ru
Feedback
محمد نادر

محمد نادر

Открыть в Telegram

الصادق يصنع الله له (خذل عن الإسلام ما استطعت)

Больше
757
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-530 день
Архив постов
(وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى) [النازعات 19] «دلَّت الآية على أن معرفة الله مقدَّمة على طاعته؛ لأنه ذكر الهداية وجعل الخشية مؤخرة عنها ومفرعة عليها، ونظيره قوله تعالى في أول النحل: (أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون) [النحل: 2] وفي طه: (إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني) [طه: 14]» ! [الرازي]

مفيش حاجه في الدنيا دي أحسن من التوكل على الله والرضا بكل ما قدره وقضى به. الإنسان ضعيف جدا، وربنا سبحانه وتعالى اللي خلقه عالم بضعفه ده، علشان كده لم يكلفه فوق طاقته، وسهل عليه سبيل النجاة لو اتبع أوامر ربنا، اعمل المطلوب منك واجتهد في عمل الخير وخذ بالأسباب، وخلي علاقتك بربنا وعبادتك متتأثرش بظروفك الدنيوية، نجحت خليك مستمر على عبادتك، فشلت خليك مستمر، فرحان خليك مستمر على عبادتك، زعلان برضو خليك مستمر، الظروف الدنيوية مهما كانت ومهما طالت فهي ظروف عارضة وهتروح، لكن اللي هيبقا هو عملك، بل ينبغي أن يزيد قربك من الله في أوقات الحزن والفشل، لأنها لحظات انكسار تستجلب الذل والافتقار لله. فعلشان كده في تعاملاتك الدنيوية توكل على الله، وخذ بالأسباب ومتشغلش بالك بأي حاجه تانيه، لو تيسر لك ما تحب احمد ربنا، لو حصل عكس اللي بتحبه احمد ربنا وارض بقضائه وتعامل مع مشاعرك بعقلانية، وبعدين كمل حياتك تاني وابدأ قصة جديدة وكمل. والإنسان الذكي بيعرف يستخرج معنى جميل من أي شيء في الدنيا، فمهما كانت ظروفك، لو تأملت في رحمة ربنا بيك، هتلاقي معنى جميل يخليك تكمل في طريق إصلاح نفسك.

قال مُطَرِّفُ بن الشِّخِّير: ( وجدنا أنصحَ العباد للعباد الملائكةَ، وأغشَّ العباد للعباد الشياطين )

الأصل في المجتمع الصحيح أنه لا إشكال في النصيحة و لا قبول النصيحة و أنه لا أحد فوق النصيحة، وأنه ينبغي نشر ثقافة النصح وقبول
الأصل في المجتمع الصحيح أنه لا إشكال في النصيحة و لا قبول النصيحة و أنه لا أحد فوق النصيحة، وأنه ينبغي نشر ثقافة النصح وقبول النصح للوحى بين جميع الأوساط، وأن القرآن وقيمه فوق جميع القيم و الاراء و الأشخاص. وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقه، وآداب منها ما ينعلق بنية الناصح وإرادتهً منها ما يتعلق برغبته و هدفه ومنها ما يتعلق بإسلوبه و منها ما يتعلق بحجم المنكر و وترتيب المنكرات حسب أولويات الشرع و انتشار الطاعات و المعاصي و منها ما يتعلق بالأثر المترتب على النصيحة و الاثر المترتب على تركها و الموازنة بينهما منها ١) مراعاة حال المخاطَب. ٢) مراعاة الخطأ. ٣) مراعاة أثر ذلك عند الناس، والمصلحة المترتبة عليه. ولكن لأننا في زمنٍ كثرت فيه الفتن، وقلَّ عدد أهل الديانة والعاملين للدين، فإن الأمر أصبح يحتاج إلى فقه أكبر، وخصوصًا مع العاملين للدين. تم بفضل الله شرح رسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه في 8 مجالس: https://soundcloud.com/draseifelislam/sets/hxsqshyebsbving

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وكان السلف يحذرون من هذين النوعين: 1- المبتدع في دينه. 2- الفاجر في دنياه. وكل من هذين النوعين، وإن لم يكن كفرًا محضًا، فهذا من الذنوب والسيئات التي تقع من أهل القبلة. وجنس البدع وإن كان شرًّا، لكن الفجور شرٌّ من وجه آخر؛ وذلك أن الفاجر المؤمن لا يجعل الفجور خيرًا، بل يعتقد أنه حرام محض، لكنه يقع فيه مع اعتقاده لتحريمه، وتلك حسنة في أصل الاعتقاد. (أي: يفعل الفجور وهو شر، ويعتقد أن ما يفعله حرام، فهو يفعله مع الجرأة على المعصية، وهذا أسوأ من البدعة من هذا الباب، ولكنه أخف منها من جهة أنه يعتقد اعتقادًا صحيحًا في المعصية، فيعتقد أنها معصية). وأما المبتدع، فلا بد أن تشتمل بدعته على حق وباطل، لكنه يعتقد أن باطلها حق أيضًا. (أي: صاحب البدعة يفعل البدعة ويعتقد أنها حلال، فهي أخف من الفجور من هذا الباب؛ لأنه أراد الخير، وإن كانت أشر منه من جهة أنه اعتقد الباطل حقًّا). ففيه من الحسن ما ليس في الفجور، ومن السيئ ما ليس في الفجور، وكذلك بالعكس. (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)

لما سمع الوليدُ بنُ المغيرة القرآنَ قال: إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمُثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يَعلو ولا يُعلى عليه.

قال عكرمة بن عمار : جزع محمد بن المنكدر عند موته جزعا شديدا ، فقيل له : ما هذا الجزع ؟ قال : أخاف آية من كتاب الله وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون فأنا أخشى أن يبدو لي ما لم أكن أحتسب .

【يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ】 (عبس 34-36) قال الأبهري: «يفرُّ منهم لما تبين له من عجزهم وقلة حيلتهم، إلى من يملك كشف تلك الكروب والهموم عنه، ولو ظهر له ذلك في الدنيا؛ لما اعتمد شيئًا سوى ربه تعالى» ! (تفسير القرطبي 19/ 225)

والنّاسُ فِي هَذا المَقامِ «أرْبَعَةُ أقْسامٍ» : ١)مَن يَغْضَبُ لِرَبِّهِ لا لِنَفْسِهِ ٢)وعَكْسِهِ ٣)ومَن يَغْضَبُ لَهُما ٤)ومَن لا يَغْضَبُ لَهُما كَما أنَّهُمْ فِي شُهُودِ القَدَرِ «أرْبَعَةُ أقْسامٍ»: ١)مَن يَشْهَدُ الحَسَنَةَ مِن فِعْلِ اللَّهِ والسَّيِّئَةَ مِن فِعْلِ نَفْسِهِ. ٢)وعَكْسُهُ ٣)ومَن يَشْهَدُ الثِّنْتَيْنِ مِن فِعْلِ رَبِّهِ ٤)ومَن يَشْهَدُ الثِّنْتَيْنِ مِن فِعْلِ نَفْسِهِ. فَهَذِهِ الأقْسامُ الأرْبَعَةُ فِي شُهُودِ الرُّبُوبِيَّةِ نَظِيرُ تِلْكَ الأقْسامِ الأرْبَعَةِ فِي شُهُودِ الإلَهِيَّةِ فَهَذا تَقْسِيمُ العِبادِ فِيما لِلَّهِ ولَهُمْ وذاكَ تَقْسِيمُهُمْ فِيما هُوَ بِاَللَّهِ وبِهِمْ والقِسْمُ المَحْضُ أنْ يَعْمَلَ لِلَّهِ بِاَللَّهِ فَلا يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ ولا بِنَفْسِهِ. والمَقْصُودُ هُنا: تَقْسِيمُهُمْ فِيما لِلَّهِ. فَأعْلاهُمْ حالُ النَّبِيِّ ﷺ ومَن اتَّبَعَهُ: أنْ يَصْبِرُوا عَلى أذى النّاسِ لَهُمْ بِاليَدِ واللِّسانِ ويُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُعاقِبُونَ ويَغْضَبُونَ ويَنْتَقِمُونَ لِلَّهِ لا لِنُفُوسِهِمْ يُعاقِبُونَ؛ لِأنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِعُقُوبَةِ ذَلِكَ الشَّخْصِ ويَجِبُ الِانْتِقامُ مِنهُ كَما فِي جِهادِ الكُفّارِ وإقامَةِ الحُدُودِ وأدْناهُمْ عَكْسُ هَؤُلاءِ يَغْضَبُونَ ويَنْتَقِمُونَ ويُعاقِبُونَ لِنُفُوسِهِمْ لا لِرَبِّهِمْ فَإذا أُوذِيَ أحَدُهُمْ أوْ خُولِفَ هَواهُ غَضِبَ وانْتَقَمَ وعاقَبَ ولَوْ اُنْتُهِكَتْ مَحارِمُ اللَّهِ أوْ ضُيِّعَتْ حُقُوقُهُ لَمْ يَهُمَّهُ ذَلِكَ وهَذا حالُ الكُفّارِ والمُنافِقِينَ. وبَيْنَ هَذَيْنِ وهَذَيْنِ قِسْمانِ «قِسْمٌ» يَغْضَبُونَ لِرَبِّهِمْ ولِنُفُوسِهِمْ. و«قِسْمٌ» يَمِيلُونَ إلى العَفْوِ فِي حَقِّ اللَّهِ وحُقُوقِهِمْ. ( بن تيمية)

https://t.me/roohalmihrab/236 يقول الأخ الذي سجل هذه التلاوة إن الشيخ ظل يبكي أكثر من عشر دقائق (لكن ذلك حُذف في المونتاج) رضي الله عن الشيخ أحمد كاسب وحفظه.

قيمة اليقين والتربية على اليقين، ومن أصول التربية إصلاح الآلة، وهو من خلال أساليب ثلاثة واضحة: ١) تدبر القرآن. قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾. ٢) التفكر في الخلق. قال تعالى: ﴿ وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾. ٣) العمل بالعلم. قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾. ✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻 يقول ابن تيمية (ج٣، ص٣٣٠): وأما كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء: أحدها: تدبر القرآن. والثاني: تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآفاق التي تبين أنه حق. والثالث: العمل بموجب العلم. ✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻 يقول ابن تيمية: (اليقين ينتظم منه أمران: علم القلب، وعمل القلب. فإن العبد قد يعلم علمًا جازمًا بأمر، ومع هذا فيكون في قلبه حركة واختلاج من العمل الذي يقتضيه ذلك العلم. مثال: كعلم العبد أن الله رب كل شيء ومليكه، ولا خالق غيره، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، فهذا قد تصحبه الطمأنينة إلى الله والتوكل عليه، وقد لا يصحبه العمل بذلك. إما: 1. لغفلة القلب عن هذا العلم، والغفلة هي ضد العلم التام، وإن لم تكن ضد لأصل العلم. 2. وإما للخواطر التي تسنح في القلب من الالتفات إلى الأسباب، وإما لغير ذلك.) ✍🏻✍🏻✍🏻✍🏻 والطريق إلى الله عز وجل يحتاج إلى يقين. قال تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ [السجدة: 24]. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «سلوا الله اليقين و العافية ،فما أعطي أحد بعد اليقين شيئا خيرا من العافية ،فسلوهما الله ». #الوحي_للحياة

«والعبد إذا اشتكى إلى ربه ما نزل به من الضر وسأله إزالته لم يكن مذموما على ذلك باتفاق المسلمين، والشكوى إلى الله لا تنافي الصبر، بل الشكوى إلى الخلق قد تنافي الصبر، فإن يعقوب عليه السلام قال: ﴿فصبر جميل﴾، وقال: ﴿قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ وكذلك أيوب عليه السلام قال: ﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ فهؤلاء الأنبياء قد اشتكوا إلى الله، وأزال ما اشتكوا منه من الضر والغم والحزن ونحو ذلك .. وقد يخاف العبد أنه لا يدوم الرضا، فيسأل الله زوال الشدة التي يخاف معها زوال رضاه». ابن تيمية.

[فلابد من حصول الألم لكل نفسٍ سواءً آمنت أم كفرت، لكن المؤمن يحصل له الألم في الدنيا ابتداءً ثم تكون له العاقبة في الدنيا والآخرة. والكافر تحصل له النعمة ابتداءً، ثم يصير في الألم. سأل رجل الشافعيَّ فقال: يا أبا عبد الله! أيما أفضل للرجل أن يمكَّن أو يُبتلَى؟ فقال الشافعي: لا يمكَّن حتى يُبتلَى، فإن الله ابتلى نوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدًا صلوات الله وسلامُه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكَّنَهم، فلا يظن أحدٌ أن يخلص من الألم البتَّةَ]. ابن تيمية

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠) ﴾ يقول تعالى ذكره: ولولا فضل الله عليكم أيها الناس ورحمته بكم، وأنه عَوّاد على خلقه بلطفه وطَوله، حكيم في تدبيره إياهم، وسياسته لهم= لعاجلكم بالعقوبة على معاصيكم وفضح أهل الذنوب منكم بذنوبهم، ولكنه ستر عليكم ذنوبكم وترك فضيحتكم بها عاجلا رحمة منه بكم، وتفضلا عليكم، فاشكروا نعمه وانتهوا عن التقدّم عما عنه نهاكم من معاصيه. الطبري

قال الحافظ بن رجب في جامع العلوم والحكم: "وأما الصبر، فإنه ضياء، والضِّياء: هو النور الذي يحصل فيه نوع حرارة وإحراق كضياء الش
قال الحافظ بن رجب في جامع العلوم والحكم: "وأما الصبر، فإنه ضياء، والضِّياء: هو النور الذي يحصل فيه نوع حرارة وإحراق كضياء الشمس، بخلاف القمر، فإنه نور محض، فيه إشراق بغير إحراق، قال الله عز وجل: ‏﴿هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا﴾. ومن هنا وصف الله شريعة موسى بأنها ضياء، كما قال: ‏﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً وذكرًا للمتقين﴾ وإن كان قد ذكر أن في التوراة نورًا كما قال: ‏﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور﴾ ولكن الغالب على شريعتهم الضياء؛ لما فيها من الآصار، والأغلال، والأثقال. ووصف شريعة محمد ﷺ بأنها نورٌ لما فيها من الحنيفية السَّمحة، قال تعالى: ‏﴿قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين﴾. وقال: ‏﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون﴾".

الميزان الأوحد للناس هو اتباع الوحي، فلو سلك أحد منا طريقًا غير الوحي، لضل في سبل الشيطان لا محال، واهمًا نفسه أنه في الطريق الصحيح. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : (لهذا لو ذكر الرجل الله سبحانه و تعالى دائمًا ليلًا ونهارًا مع غاية الزهد، وعبده مجتهدًا في عبادته، ولم يكن متبعًا لذكره الذي أنزله - وهو القرآن - كان من أولياء الشيطان، ولو طار في الهواء أو مشى على المال، فإن الشيطان يحمله في الهواء). قال الله تعالى : "وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ" الزخرف (36)