en
Feedback
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

Open in Telegram

حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب. 🇪🇬🔻 🇵🇸 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel مصطفى صادق الرافعي

Channel مصطفى صادق الرافعي (@rafe3y) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 16 746 subscribers, ranking 5 072 in the Religion & Spirituality category and 4 459 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 16 746 subscribers.

According to the latest data from 18 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 592 over the last 30 days and by 19 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 11.12%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.15% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 860 views. Within the first day, a publication typically gains 862 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَلِم, كُلءَة, رَجُل, كُلّ, دَائِم.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب. 🇪🇬🔻 🇵🇸 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 19 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

16 746
Subscribers
+1924 hours
+1277 days
+59230 days
Posts Archive
لقد كنتُ ضالًّا عن نفسي وعالَمِها، فكنتُ في هذه الدنيا أستشعِرُ شعورَ اللِّصّ، أشياؤهُ هي أشياءُ الناسِ جميعًا؛ واللصُّ يَنظرُ إلى أموالِ الناسِ بعَينَيْ شاعرٍ مُتحبِّبٍ كَلِف، وهي تَنظرُ إليه بعَينَي مُقاتلٍ مُتربِّصٍ حَذِر. [الانتحار (٤) || وحي القلم]

وإنما وجهُ الإنسانِ في قطوبِه أو تهلُّلِه هو وجهُه ووجهُ دُنياهُ تَعبسُ أو تبتسم. [الانتحار (٤) || وحي القلم]

وقد عِشتُ ما عِشتُ بقلبٍ مُغلَقٍ وعقلٍ مفتوح؛ وليتني كنتُ جاهلًا مُغلِقًا عقلَه، وكان قلبي مفتوحًا لأفراحِ هذا الكونِ العظيم! [الانتحار (٤) || وحي القلم]

وايْمُ الله، إنَّ الشيطانَ لا يفرحُ بالرجلِ الزّاني وبالمرأةِ الزانيةِ ما يفرحُ بالرجلِ العزبِ وبالمرأةِ العزباء؛ لأنه في ذَينَكِ رذيلةٍ في أُسلوبِها، أمّا في هذين فالشيطانُ رذيلةٌ في أسلوبِ فضيلة! هناك يلمُّ الشيطانُ ويمضي، وهنا يأتي الشيطانُ ويُقِيم! [الانتحار (٤) || وحي القلم]

وعرفتُ أنَّ كلَّ يومٍ يمضي على الرجلِ العزبِ المُتعفِّفِ لا يمضي حتى يُهيَّئَ فيه مرضَ يومٍ آخر؛ ومن هذه الأيامِ المريضةِ المُتهالِكة، تُعِدُّ الحياةُ انتقامَها من هذا الحيِّ الذي نقضَ آيتَها واقتاتَ عليها، وجعلَ نفسَه كالإلهِ لا زوجةَ له ولا صاحبة! [الانتحار (٤) || وحي القلم]

والمرأةُ تُضاعِفُ معنى الحياةِ في النفس، فلا جرمَ كان الخلاءُ منها مُضاعفةً لمعنى الموت؛ عَلِمَ هذا مَن عَلِم، وجهِلَه مَن جهِل. [الانتحار (٤) || وحي القلم]

وما أشبَه فراغَ الرجولةِ من المرأةِ بفراغِ العقلِ من الذكاء؛ هذا هو العقلُ البليد، وتلك هي الرجولةُ البليدة! [الانتحار (٤) || وحي القلم]

ونعوذُ باللهِ من خذلانِه؛ فلقد يكونُ الرجلُ المؤمنُ في تشدُّدِه وإيغالِه في الدين، كالذي يصنعُ حبلًا يَفتلُه فتلًا شديدًا فيمرّه على طاقٍ بعد طاق، ليكونَ أشدَّ له وأقوى، ثمَّ يُجاذِبُه الشيطانُ حبلَه، فإذا هو كان في الوهنِ مثلَ العنكبوتِ اتخذت بيتًا في سقفِ حدّاد؛ فرأتهُ يصُبُّ الحديدَ المصهورَ يجعلُه سلسلةً حلقةً في حلقة، فذهبت تَحكيهِ وتُرسِلُ من لُعابِها خيطًا في خيطٍ تزعمُه سلسلة. [الانتحار (٤) || وحي القلم]

فإنَّ اللهَ — تعالى — قد يجعلُ ما يُحِبُّه هو فيما نكرهُ نحن؛ وليس للأقدارِ لغةٌ فتجري على ألفاظِنا؛ وقد نُسمِّي النازلةَ تنزلُ بنا خسارًا وهي رِبح، أو نقولُ مُصيبةً جاءت لتبديلِ الحياة، ولا تكونُ إلا طريقةً تيسَّرت لتبديلِ الفِكر. [الانتحار (٤) || وحي القلم]

وكيف تَتِمُّ في عيني دُنيا أراها غيرَ الدنيا التي في قلبي؟ [الانتحار (٤) || وحي القلم]

فنَظرُ الإنسانِ إلى نقصِ غيرِه هو أوَّلُ نقصِه. [الانتحار (٤) || وحي القلم]

وما كِدتُ أمضي كما تسوقُني رِجلايَ حتى سمعتُ صوتًا ندِيًّا مَطلولًا يُرَجِّعُ تَرجيعَ الورقاءِ في تَحنانِها وهو يُرَتِّل هذه الآية: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}. قال: فوقفتُ أسمع، وماذا كنتُ أسمع؟ هذه شُعَلٌ لا كلمات، أحرَقَتْ كلَّ ما كان حولي، ولَمَسَتْ مصباحَ روحي المُنطفِئ، فإذا هو يَتوهَّج، وإذا الدنيا كلُّها تَتوهَّجُ في نورِه، وارتفعتْ نفسي عن الجدبِ الذي كنتُ فيه وكأنّما لفَّتْنِي سَحابةٌ من السُّحُب، ففي رُوحي نسيمُ الماءِ الباردِ ورائحةُ الماءِ العَذب. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

لعنَ اللهُ هذا الاضطرابَ الذي يُبتلَى الخائفُ به. إننا نحسبُه اضطرابًا وما هو إلا اختلاطُ الحقائقِ على النفسِ وذهابُ بعضِها في بعض، وتضرُّبُ الشرِّ في الخيرِ والخيرِ في الشرِّ حتى لا يَبينَ جِنسٌ من جِنس، ولا يُعرَفُ حدٌّ من حد، ولا تمتازُ حقيقةٌ من حقيقة. وبهذا يكونُ الزمنُ على المُبتلَى كالماءِ الذي جمُدَ لا يتحرَّكُ ولا يتساير. فيلوحُ الشرُّ وكأنه دائمًا لا يزالُ في أوَّلِه يُنذِرُ بالأهوال، وقد يكونُ هولُه انتهى أو يوشِك. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

ما أشبَه النكبةَ بالبَيضةِ تُحسَبُ سِجنًا لما فيها وهي تحوطُه وتُربِّيه وتُعِينُه على تمامِه، وليس عليه إلا الصبرُ إلى مُدَّة، والرِّضى إلى غاية، ثمَّ تُنقَفُ البَيضةُ فيَخرج خلقًا آخَر. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وما المؤمنُ في دنياهُ إلا كالفرخِ في بَيضتِه، عملُه أن يتكوَّنَ فيها، وتمامُه أن ينبثِقَ شخصُه الكاملُ فيخرُج إلى عالَمِه الكامل. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

ولستُ أدري — واللهِ — ما نصنعُ بالحياةِ وقد كُنّا من نباتِها الأخضرِ فرجعنا من حطبِها اليابِس؛ وعادتِ الشمسُ لا تغذوها بل تمتصُّ منها ما بَقي، ولا تستضيءُ لها، ولكن تستوقدُ عليها. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وكنتُ أرى يأسي قد اعترَى كلَّ شيء، فامتدَّ إلى آخرِ الكونِ وإلى آخرِ الزمن؛ فلمّا سكنَ ما بي إذا هو قد كان يأسَ يومٍ أو أيّامٍ في مكانٍ من الأمكِنة؛ أمّا ما وراء هذه الأيّامِ وما خلف هذا المكان، فذلك حُكمُه حُكمُ الشمسِ التي تطلُعُ وتغيبُ على الدنيا لإحيائها، وحُكمُ الماءِ الذي تَهمي السماءُ به ليسقي الأرضَ وما عليها، وحُكمُ استمرارِ هذه الأجرامِ السماويّةِ في مدارِها لا تُمسِكُها ولا تَزِنُها إلا قوةُ خالقِها. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

فالشيطانُ دابَّةُ الغنيِّ الذي يجهلُ الحقَّ عليه في غِناهُ ويحسبُ نفسَه مُخَلًّى لشهواتِه ونعيمِه؛ كما هو دابَّةُ العالِمِ الذي يجهلُ الحقَّ عليه في عِلمِه، ويزعُمُ نفسَه مُخَلًّى لعقلِه أو رأيه. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

ولمّا صَحَّت توبَتي، وقويَ اليقينُ في نفسي، كبُرَت روحي واتّسعت، وانبعثت لها بواعثُ من غيرِ حقائقِ الذُّباب، وأشرقَ فيها الجمالُ الإلهيُّ ساطعًا من كلِّ شيء، وكان الصُّبحُ يطلعُ عليَّ كأنه وِلادةٌ جديدة، فأنا دائمًا في عُمرِ طِفل، وجاءني الخيرُ من حيثُ أحتسبُ ولا أحتسب، وكأنما نِمتُ فانتبهتُ غنيًّا وعمِلَ القلبُ الحيُّ في الزمنِ الحيّ. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وعقلُ الهمِّ عقلٌ عظيم، فلو قد أُُريدَ استخراجُ عِلمٍ يعلمُه الناسُ من اللذَّاتِ والنِّعم، لكان من شرحِ هذا العِلمِ من الحميرِ والبِغالِ والدوابِّ ما لا يكونُ مِثلُه ولا قُرابُه في العُقلاء، ولا تَبلغُه القُوى الآدميَّةُ في أهلِها؛ بَيدَ أنه لو أُريدَ عِلمٌ من البؤسِ والألمِ والحاجةِ لما وُجِدَ شرحُه إلا في الناس، ثمَّ لا يكونُ الخاصُّ منه إلا في الخاصَّةِ منهم. [الانتحار (٣) || وحي القلم]