uz
Feedback
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

Kanalga Telegram’da o‘tish

حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب. 🇪🇬🔻 🇵🇸 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali مصطفى صادق الرافعي analitikasi

مصطفى صادق الرافعي (@rafe3y) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 16 717 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 5 085-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 4 464-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 16 717 obunachiga ega bo‘ldi.

17 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 593 ga, so‘nggi 24 soatda esa 16 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 11.01% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.99% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 839 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 834 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent قَلِم, كُلءَة, رَجُل, كُلّ, دَائِم kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب. 🇪🇬🔻 🇵🇸 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 18 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

16 717
Obunachilar
+1624 soatlar
+1287 kunlar
+59330 kunlar
Postlar arxiv
فإنَّ اللهَ — تعالى — قد يجعلُ ما يُحِبُّه هو فيما نكرهُ نحن؛ وليس للأقدارِ لغةٌ فتجري على ألفاظِنا؛ وقد نُسمِّي النازلةَ تنزلُ بنا خسارًا وهي رِبح، أو نقولُ مُصيبةً جاءت لتبديلِ الحياة، ولا تكونُ إلا طريقةً تيسَّرت لتبديلِ الفِكر. [الانتحار (٤) || وحي القلم]

وكيف تَتِمُّ في عيني دُنيا أراها غيرَ الدنيا التي في قلبي؟ [الانتحار (٤) || وحي القلم]

فنَظرُ الإنسانِ إلى نقصِ غيرِه هو أوَّلُ نقصِه. [الانتحار (٤) || وحي القلم]

وما كِدتُ أمضي كما تسوقُني رِجلايَ حتى سمعتُ صوتًا ندِيًّا مَطلولًا يُرَجِّعُ تَرجيعَ الورقاءِ في تَحنانِها وهو يُرَتِّل هذه الآية: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}. قال: فوقفتُ أسمع، وماذا كنتُ أسمع؟ هذه شُعَلٌ لا كلمات، أحرَقَتْ كلَّ ما كان حولي، ولَمَسَتْ مصباحَ روحي المُنطفِئ، فإذا هو يَتوهَّج، وإذا الدنيا كلُّها تَتوهَّجُ في نورِه، وارتفعتْ نفسي عن الجدبِ الذي كنتُ فيه وكأنّما لفَّتْنِي سَحابةٌ من السُّحُب، ففي رُوحي نسيمُ الماءِ الباردِ ورائحةُ الماءِ العَذب. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

لعنَ اللهُ هذا الاضطرابَ الذي يُبتلَى الخائفُ به. إننا نحسبُه اضطرابًا وما هو إلا اختلاطُ الحقائقِ على النفسِ وذهابُ بعضِها في بعض، وتضرُّبُ الشرِّ في الخيرِ والخيرِ في الشرِّ حتى لا يَبينَ جِنسٌ من جِنس، ولا يُعرَفُ حدٌّ من حد، ولا تمتازُ حقيقةٌ من حقيقة. وبهذا يكونُ الزمنُ على المُبتلَى كالماءِ الذي جمُدَ لا يتحرَّكُ ولا يتساير. فيلوحُ الشرُّ وكأنه دائمًا لا يزالُ في أوَّلِه يُنذِرُ بالأهوال، وقد يكونُ هولُه انتهى أو يوشِك. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

ما أشبَه النكبةَ بالبَيضةِ تُحسَبُ سِجنًا لما فيها وهي تحوطُه وتُربِّيه وتُعِينُه على تمامِه، وليس عليه إلا الصبرُ إلى مُدَّة، والرِّضى إلى غاية، ثمَّ تُنقَفُ البَيضةُ فيَخرج خلقًا آخَر. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وما المؤمنُ في دنياهُ إلا كالفرخِ في بَيضتِه، عملُه أن يتكوَّنَ فيها، وتمامُه أن ينبثِقَ شخصُه الكاملُ فيخرُج إلى عالَمِه الكامل. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

ولستُ أدري — واللهِ — ما نصنعُ بالحياةِ وقد كُنّا من نباتِها الأخضرِ فرجعنا من حطبِها اليابِس؛ وعادتِ الشمسُ لا تغذوها بل تمتصُّ منها ما بَقي، ولا تستضيءُ لها، ولكن تستوقدُ عليها. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وكنتُ أرى يأسي قد اعترَى كلَّ شيء، فامتدَّ إلى آخرِ الكونِ وإلى آخرِ الزمن؛ فلمّا سكنَ ما بي إذا هو قد كان يأسَ يومٍ أو أيّامٍ في مكانٍ من الأمكِنة؛ أمّا ما وراء هذه الأيّامِ وما خلف هذا المكان، فذلك حُكمُه حُكمُ الشمسِ التي تطلُعُ وتغيبُ على الدنيا لإحيائها، وحُكمُ الماءِ الذي تَهمي السماءُ به ليسقي الأرضَ وما عليها، وحُكمُ استمرارِ هذه الأجرامِ السماويّةِ في مدارِها لا تُمسِكُها ولا تَزِنُها إلا قوةُ خالقِها. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

فالشيطانُ دابَّةُ الغنيِّ الذي يجهلُ الحقَّ عليه في غِناهُ ويحسبُ نفسَه مُخَلًّى لشهواتِه ونعيمِه؛ كما هو دابَّةُ العالِمِ الذي يجهلُ الحقَّ عليه في عِلمِه، ويزعُمُ نفسَه مُخَلًّى لعقلِه أو رأيه. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

ولمّا صَحَّت توبَتي، وقويَ اليقينُ في نفسي، كبُرَت روحي واتّسعت، وانبعثت لها بواعثُ من غيرِ حقائقِ الذُّباب، وأشرقَ فيها الجمالُ الإلهيُّ ساطعًا من كلِّ شيء، وكان الصُّبحُ يطلعُ عليَّ كأنه وِلادةٌ جديدة، فأنا دائمًا في عُمرِ طِفل، وجاءني الخيرُ من حيثُ أحتسبُ ولا أحتسب، وكأنما نِمتُ فانتبهتُ غنيًّا وعمِلَ القلبُ الحيُّ في الزمنِ الحيّ. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وعقلُ الهمِّ عقلٌ عظيم، فلو قد أُُريدَ استخراجُ عِلمٍ يعلمُه الناسُ من اللذَّاتِ والنِّعم، لكان من شرحِ هذا العِلمِ من الحميرِ والبِغالِ والدوابِّ ما لا يكونُ مِثلُه ولا قُرابُه في العُقلاء، ولا تَبلغُه القُوى الآدميَّةُ في أهلِها؛ بَيدَ أنه لو أُريدَ عِلمٌ من البؤسِ والألمِ والحاجةِ لما وُجِدَ شرحُه إلا في الناس، ثمَّ لا يكونُ الخاصُّ منه إلا في الخاصَّةِ منهم. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وما الذي في يَدِ الإنسانِ العاجزِ من هذا النظامِ كُلِّه فيُسَوِّغُ له أن يقولَ في حادثةٍ من حوادثِه إنَّ الخيرَ لا يَبتدِئُ وإنَّ الشرَّ لا يَنتهي؟ [الانتحار (٣) || وحي القلم]

يا أرحمَ الراحمين، يا مَن خلقَ الطفلَ عالمُه أُمُّه وأبوهُ وحدهما وباقي العالمِ هباءٌ عنده، يا مَن دبَّرَ الرضيعَ فوهبَه مُلكًا ومملكةً وغِنًى وسُرورًا وفرحًا، كلُّ ذلك في ثَدي أُمِّهِ وصدرِها لا غير .. يا إلهي! أنسِني مثلَ هذا النِّسيان، وارزُقني مثلَ هذا الرِّزق، واكفُلني بمِثلِ هذا التدبير، فإنِّي مُنقطِعٌ إلا من رحمتِك، انقطاعَ الرضيعِ إلا من أُمِّه. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وقد يكونُ ابتداءُ المُصيبةِ في رجلٍ هو ابتداءَ الحِكمةِ فيه لنفسِه أو لغيرِه؛ وما من حزينٍ إلا وهو يشعرُ في بعضِ ساعاتِ حُزنِه أنه قد غُيِّبَت فيه أسرارٌ لم تكُن فيه، وهذا من إبانةِ الحقيقةِ عن نفسِها وموضعِها كما لألأَ في سَيفٍ بريقُه. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

تعتري المصائبُ هذا الإنسانَ لتمحو من نفسِه الخِسَّةَ والدناءة، وتكسِرَ الشرَّ والكِبرياء، وتفثأُ الحِدَّةَ والطَّيش؛ فلا يكونُ من حُمقِه إلا أن يَزيدَ بها طَيشًا وحِدَّة، وكِبرياءً وشرًّا، ودناءةً وخِسَّة، فهذه هي مصيبةُ الإنسانِ لا تلك.. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

المُصيبةُ هي ما ينشأُ في الإنسانِ من المُصيبة. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

وكان بيننا حُبٌّ فوق المُعاشَرةِ والأُلفةِ قد تركني من امرأتي هذه كالشاعرِ الغزِلِ من صاحبتِه، غيرَ أنَّ الشِّعرَ في دمي لا في لساني. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

أمّا المصائبُ كلُّها، فهي في إغفالِ القلبِ الإنسانيِّ عن ذِكرِ الله. [الانتحار (٣) || وحي القلم]

فإنِّي مُنقطِعٌ إلا من رحمتِك، انقطاعَ الرضيعِ إلا من أُمِّه. [الانتحار (٣) || وحي القلم]