ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

الذهاب إلى القناة على Telegram

حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب. 🇪🇬🔻 🇵🇸 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام مصطفى صادق الرافعي

تُعد قناة مصطفى صادق الرافعي (@rafe3y) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 18 128 مشتركاً، محتلاً المرتبة 4 492 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 050 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 18 128 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 21 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 318، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 8، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 11.30‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.60‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 049 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 653 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل قَلِم, كُلءَة, رَجُل, كُلّ, دَائِم.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“حُجَّةُ العرب، ومؤيِّدُ الدين، حارِسُ لغةِ القرآن، صدرُ البيان العربي، الأديبُ الإمام، مُعجِزَةُ الأدب. 🇪🇬🔻 🇵🇸 "لا أحلل الاقتباس لأصحاب القنوات"”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 22 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

18 128
المشتركون
+824 ساعات
+597 أيام
+31830 أيام
أرشيف المشاركات
فإنَّ أسبابَ النهضةِ الصحيحةِ التي تطَّرِد اطِّرادَ الزمن، وتنمو نموَّ الشباب، وتندفعُ اندفاعَ العُمرِ إلى أجلٍ بعينِه — لا يزالُ بيننا وبينها مثلُ هذا الموتِ الذي يفصلُ بيننا وبين سلفِنا وأوَّليَّتِنا؛ وإلا فأين الأخلاقُ الشرقية، وأين المزاجُ العقليُّ الصحيحُ لأُممِ الشرق، وما هذا الذي نحن فيه من روحٍ لا شرقيَّةٍ ولا غربيَّةٍ، ثمَّ أين المصلحون الذين لا يُساوِمون بمُلكٍ ولا إمارة، ولا يطلبون بالإصلاحِ غرضًا من أغراضِ الدنيا أو باطلًا من زُخرفِها؟ ثمَّ أين أولئك تجعلُهم مبادئُهم العاليةُ القويةُ أوَّلَ ضحاياها، وتروي منهم عِرقَ الثرَى الذي يغتذي من بقايا الأجدادِ لينبُتَ منه الأحفاد؟ [نهضة الأقطار العربية || وحي القلم]

يُضحِكُني من جبابرةِ العقولِ هؤلاء أنهم يَرَون الدينَ مرّةً عادة، وتارةً اختراعًا، وحينًا خُرافة، وطَورًا استعبادًا؛ وكلُّ ذلك لهم رأي، وكلُّ ذلك كانوا يعقدونَه بالحُجَّةِ ويشُدونَه بالدليل؛ فلما جاء طاغورُ الشاعرُ الهنديُّ المُتصوِّفُ إلى مصر، وجلسوا إليه وسمعوه، خرجوا يتكلمون كأنما كانوا في معبد، وكأنما تنزَّلت عليهم حقيقتُه الإلهيَّة، وكأنما اتَّضعت هذه الدنيا عن المكانِ الذي جلسَ فيه الرجل، فلا يعرفونه من الأرض، ولا من هذا العالم؛ بل كانوا في غشيةٍ قد فرُّوا لها وسكنوا إليها، وما أراهم صُرِفوا عن عقولِهم ولا صُرِفَت عقولُهم عنهم؛ ولكنَّ طاغورَ شاعرٌ فيلسوف، وهم يعرفون أنفسَهم من لصوصِ كُتُبِه وآرائه، ويقعون منه موقعَ السفسطةِ الفارغةِ من البُرهانِ القائم، وإذا قِيسوا إليه كانوا كالذبابِ تزعمُ أنفسَها نسورَ المزابِل، ولكنها لا تُكابِرُ في أنَّ من الهُزءِ بها قياسُها بنسورِ الجو. لقد ضربَهم طاغور، لا بأنه لمسَهم، بل بأنهم لمسوه … وفضحَهم فضيحةَ اللؤلؤةِ للزجاجِ المُدَّعي أنه لؤلؤ، وأظهرَ لنا تجمُّلَهم العقليَّ كهذه الأصباغِ في وجهِ الشَّوهاء؛ تذهبُ تتصنَّعُ ولا تدري أنه إن كان أدهانُها وأصباغُها روحَ النقَّاشِ ففي وجهِها هي معنى الحائط! [فيلسوف وفلاسفة || وحي القلم]

لا يصلُحون أبدًا إلا أن يكونوا تبعًا، ولا عِلمَ لهم إلا ما يربطُ في صدورِهم من فُلانٍ وفُلان، ثمَّ يعملون بلا تحقيق، ويحملون بلا تمييز، ثمَّ لا تكونُ نهمةُ أنفسِهم مع الرجلِ العالِم — إذا اجتمعوا به — إلا في التسليمِ له، واتِّقاءِ حقائقِه، والنزولِ عن آرائهم إلى رأيِه، والخروجِ من أنفسِهم إلى نفسِه! [فيلسوف وفلاسفة || وحي القلم]

وللجنونِ طرفان: أحدُهما ألَّا يعقلَ المجنونُ عن الناس، والآخرُ ألَّا يعقلَ الناسُ عن العاقل: فذلك ذلك وهذا هذا؛ وكأنَّ في رأسِ كلٍّ منهما مُضمَرةٌ من قوةِ الخلقِ تنطوي على محجوبةٍ إلهيَّة، فكلُّ منهما يزيدُ في الخلقِ ما يشاء، وكلُّ منهما فوق الطبيعةِ لأنه من ذوي الأسرارِ المجهولةِ التي لا تستبينُ عندنا من خفائها، ثمَّ لا تخفى عندهم من استبانتِها. [فيلسوف وفلاسفة || وحي القلم]

فإنَّ الرجلَ المُقلِّدَ المخدوعَ لا يزالُ يطولُ في تقليدِه، ولا يزالُ يتوعَّرُ في الرأيِ الذي يراهُ ويعتسفُ طرقَ العِلمِ اعتسافًا؛ حتى يرميَه اللهُ بأصلٍ من هذه الأصولِ الإنسانيَّةِ التي يُقلِّدُها؛ فإذا هو مُفحَمٌ يتقاصرُ من طول، ويتسهَّلُ مِن وَعر، ويهتدي من تعسُّف، وينحطُّ إلى الوَهدةِ بعد أن كان على الجبل، ويُسلِّمُ في نفسِه، ويُذعِنُ برأيِه، وينقادُ من حيثُ يأبى ومن حيثُ لا يأبى، ويُصبِحُ وقد غمرَتهُ تلك النفسُ أشبَه بالظلِّ مما يَرميه ويَفيءُ به؛ فهو مَسخٌ في تمثيلِه الصورة، وهو كذبٌ عليها بما يطولُ ويَقصُر، وهو على كلِّ أحوالِه إبهامٌ سخيفٌ مُظلِمٌ لحقيقةٍ شريفةٍ نيِّرَة. [فيلسوف وفلاسفة || وحي القلم]

إنَّ جبابرةَ العقولِ هؤلاء الذين يأبون إلا أن يكونوا عُلماءَنا وسادتَنا؛ ليُصرِّفوا عقولَنا ويُغيِّروا عقائدَنا ويُصلِحوا آدابَنا ويُدخِلونا في مساخطِ اللهِ ويهجموا بنا على محارمِه ويُركبونا معاصيه — إن هم في أنفسِهم إلا عامّةٌ وجهلةٌ وحمقى إذا وُزِنوا بعلماءِ الأُممِ وقيسوا إلى حُكماءِ الدنيا، وما يكتبون للأُمَّةِ في نصيحتِها وتعليمِها إلا ما يتحوَّلُ من كلماتٍ وجُمَلٍ في الصُّحفِ والكُتبِ إلى أن يصيروا في الواقعِ فُسَّاقًا وفجرةً ومُلحِدين وساخرين ومُفسِدين؛ فالمصيبةُ فيهم من ناحيةِ العلمِ الناقصِ في وزنِ المصيبةِ بهم من ناحيةِ الخُلقِ الفاسد، وهاتان معًا في وزنِ المصيبةِ الكُبرى التي يجنون بها على الأُمَّةِ لتهديمِها فيما يعلمون، وتجديدِها فيما يزعمون. [فيلسوف وفلاسفة || وحي القلم]

لم أنخدِع قطُّ في هؤلاء مِن فلاسفةَ أو دكاترةَ أو جبابرة، ولستُ أضعُ أمرَهم إلا على حقيقتِه، فإني لأعرفُ أنَّ الهِرَّ من قبيلةِ الأسد، ولكنَّ أسديَّتَه على الفأريَّةِ وحدَها … ولعِلمُ عاقبةِ الجهلِ خيرٌ للأُمَّةِ من عواقبِ علمِهم وتخبُّطِهم وحماقاتِهم فإنهم قومٌ مُقلِّدون، ولهم طِباعٌ مُعتلَّةٌ زائغة، وعقولٌ لا مِساكَ لها من دينٍ أو ضمير؛ فما يَجنحون إلا إلى بِدعةٍ سيِّئة، أو آفةٍ محذورة، أو فِكرةٍ مُتَّهَمة؛ ولا يعملون إلا ما يُشبِهُ الظنَّ بهم، والرأيَ فيهم؛ مِن تمدينِ الأخلاقِ السافلةِ وإلحاقِها بالعِلمِ أو الفلسفة، مع بقاءِ العقلِ ناضجًا صحيحًا يحكمُ على هذا الخبيثِ كما كان يحكمُ على ذلك الطيِّب؛ وليس من سبيلٍ إلى هذا إلا من جهةِ تحويلِ الأخلاق، فإن هي استمسكت ولم تتحوَّل فها هنا موضعُ النزاعِ ومحلُّ الخِلاف، ولا بُدَّ من حربٍ منَّا كحربِ الاستقلال، ثمَّ حربٍ منهم كحربِ الاستعمار. [فيلسوف وفلاسفة || وحي القلم]

فالذي بيننا وبينهم ليس القديمُ والجديد، ولا التأخُّرُ والتقدُّم، ولا الجُمودُ والتحوُّل؛ ولكن أخلاقُنا وتجرُّدُهم منها، ودينُنا وإلحادُهم فيه، وكمالُنا ونقصُهم، وتوثُّقُنا وانحلالُهم، واعتصامُنا بما يُمكِّنُنا وتراخيهم تراخي الحبلِ لا يجدُ ما يشُدُّه. [فيلسوف وفلاسفة || وحي القلم]

ما هي كلُّ فروضِ الدينِ إلا أعمالٌ دقيقةٌ ثابتةٌ يجبُ فرضُها على الجميعِ لتحقيقِ النفسيّةِ الواحدةِ في الجميع، وهي سِرُّ القوةِ والعظمِة والنجاح؛ فتعليمُ الدينِ في الجامعةِ هو إقناعُ النفسِ بجَعلِ فروضِه من قوانينِها الثابتة، لا بأداءِ هذه الفروضِ فقط، وذلك لا يستقيمُ إلا بدَرسِه كما تُدرَسُ فلسفةُ القوانينِ والاقتصادِ والتربية؛ أي باعتبارِه عِلمَ فلسفةِ الروحِ العمليةِ للأُمَّة، ثمَّ يجعلُ المُدرِّسين أوَّلَ العاملين به؛ ليتحقَّقَ معنى الإقناع، فلا ينقلبُ الدرسُ هزءًا وسُخرية؛ وبذلك يخرجُ الشابُّ من الجامعةِ وفي روحِه قوةٌ ثابتةٌ تعملُ به العملَ الصالح، وتُوجِّهُه إلى الخير، وتحفظُه بين أهواءِ الحياة وشدائدِها، وتجعلُه دائمًا يشعرُ أنه في موضعِه السامي من الإنسانيةِ وإن كان في أقلِّ مراتبِ المالِ والجاه، ومِن ثَمَّ يرجعُ الشُّبّانُ في الأُمَّةِ آلاتِ قوةٍ مُنظَّمةٍ عاملة، وأيسرُ ما تعملُه هذه الآلات، إزالةُ المُنكَرات، وصُنعُ الشعبِ صَنعةً جديدةً للسِّلمِ والحرب، و، و، و، و… [شيطان وشيطانة || وحي القلم]

إنَّ المِرآةَ والأحمرَ والأبيضَ ونحوها هي الحقائقُ في عِلمِ المرأة، وهي من أساليبِ بحثِ كلِّ فتاةٍ عن رجلِها المخبوءِ بين الرجالِ في الجامعةِ أو غيرِ الجامعة، والعِلمُ وسيلةُ عَيش، والرجلُ وسيلةٌ مِثلُها، غيرَ أنه هو أجدى الوسيلتَين على المرأةِ وأحقُّهما بالعناية؛ إذ هي لا تتزوَّجُ الكيمياءَ ولا الطبيعةَ ولا القانون، ومعنى هذا بغيرِ اللغةِ التي هنا في الجامعةِ المِصريَّةِ أنَّ وجودَ الفتاةِ مع الشُّبّانِ للتعليم، هو كذلك وجودُها بينهم للاستمالةِ والمكرِ النسويِّ الجذَّاب. [شيطان وشيطانة || وحي القلم]

وممَّ ينبعثُ الحُبُّ إلا من الأُلفةِ والمُخالطةِ والمُجاذبةِ والمُنازعةِ التي يُسمُّونها هنا مُنافسةً بين الجنسَين ويعدُّونها حسنةً من حسناتِ الاختلاط؟ نعم إنها مَشحذةٌ للأذهانِ وداعيةٌ إلى بلوغِ الغايةِ من الاجتهاد، وبها يرقُّ اللسان وتنحلُّ عُقدتُه، ويُصبحُ الشابُّ كما يقولون: "ابن نُكتةٍ ويفهمُ الطايره …" وتعودُ الفتاةُ وهي تجتهدُ أن تكونَ حلاوةً تذوقُها الروح؛ ولكنَّ الأعمالَ بالنيّاتِ والأمورَ بخواتيمِها: والطبيعةُ نفسُها تُوازِنُ العقلَ العِلميَّ بالجهلِ الخُلقيّ، ولعلَّ أكثرَ الناسِ فنونًا في فِسقِه وفُجورِه لا يكونُ إلا عالمًا من أهلِ الفنِّ أو زنديقًا من أهلِ العلم، ولا يُصحِّحُ هذه الموازنةَ إلا الدين، فهو الذي يُقرِّرُ القواعدَ الثابتةَ في كِلتا الناحيتَين، وهذا ما يطلبُه المجانينُ من شُبّانِ هذه الجامعةِ ويوشكُ أن يظفروا به، لولا أنَّ هذه الأُمَّةَ مُبتلاةٌ في كلِّ حادثةٍ من دينِها بإجالةِ الرأيِ حتى يضيعَ الرأي. [شيطان وشيطانة || وحي القلم]

والفتاةُ تعرضُ الثوب، والثوبُ يعرضُ الجسم، والجسمُ والثوبُ معًا يعرضان الفتاة! وعرضُ الأزياءِ في الجامعةِ هو أمرٌ من الجامعةِ بإهمالِ هذه الآية: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ. [شيطان وشيطانة || وحي القلم]

ورُبَّ كلمةٍ من الرجلِ للمرأةِ لا يكونُ فيها شيءٌ ويكونُ الرجلُ كلُّه فيها ذاهبًا إلى قلبِها مُتدسِّسًا إلى خيالِها. [شيطان وشيطانة || وحي القلم]

ولكنَّ الذي أعرفُه أنا أنَّ مفاسدَ أوروبا تدخلُ إلى الشرقِ في أشياءَ كثيرة، منها الخمرُ والنساءُ والعاداتُ والقوانينُ والكتبُ ونظامُ المدارس! [شيطان وشيطانة || وحي القلم]

وكم من أُمٍّ ترى ابنتَها راجعةً إلى الدارِ وتُحِسُّ بالغريزةِ النسويَّةِ أنَّ مع ابنتِها خيالًا من الجنسِ الآخر! [شيطان وشيطانة || وحي القلم]

إنَّ هذا العلمَ شيءٌ ومخالطةُ الشُّبّانِ شيءٌ آخر؛ فذلك يُطلِقُ فِكرَها يتجاوزُ الحدود، والاختلاطُ يجعلُ فِكرَها يحصرها في حدودِ إحساسِها؛ وأحدُهما يُرهِفُ ذِهنَها لإدراكِ الأشياء، والآخرُ يُرهِفُ عواطفَها لإدراكِ الرجل. [شيطان وشيطانة || وحي القلم]

وما تجدُ الفتاةُ خيرًا من هذا المكانِ ينفي عنها الريبةَ وهو يُدنيها منها بهذا الاختلاطِ مع الفِتيان، ويُهيِّئُ لعقلِها أسبابًا تكونُ فيها أسبابُ قلبِها؛ وقد كنتَ أنت في أوروبا، أفما رأيتَ هناك شابًّا وشابَّةً حول كتابِ عِلمٍ وكأنهما على زُجاجةِ خمر؟ [شيطان وشيطانة || وحي القلم]

وقد علمتُ أن الظِّنّةَ تقومُ في حكمةِ التشريعِ مقامَ الحقيقية؛ لخفائِها وكثرةِ وجودِها؛ فإن كان في اختلاطِ الجنسَين ما يُخشَى أن يقعَ فهو كالواقع … [شيطان وشيطانة || وحي القلم]

وفي قوةِ العصبِ كهربائيّةٌ لها عملُها في الجسمِ إذ أحسنَ المرءُ بعثَها في نفسِه وأحكمَ إفاضتَها وتصريفَها على طريقةٍ رياضية؛ ولهيَ الدواءُ حين يعجزُ الدواء، وهي القوةُ حين تخذلُ القوة. [دُعابة إبليس || وحي القلم]

إنَّ من البلاءِ الفِكرَ في البلاء، ولعلَّ من السلامةِ الثقةُ بالسلامة؛ فإذا نبهتِ العزيمةُ رجوتُ أن يتغلغلَ أثرُها في البدنِ كلِّه فيكون علاجًا في الدمِ يحدثُ به النشاطُ ويرهفُ منه الطبعُ وتجمُّ عليه النفس. [دُعابة إبليس || وحي القلم]

مصطفى صادق الرافعي - إحصائيات وتحليلات قناة تيليجرام @rafe3y