كتابات مُعبره
Open in Telegram
ﻧﻌﻮﺫُ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ ﻣِﻦ ﻏﻔﻠﺔٍ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﴿ﻳﺎ ﻟَﻴﺘﻨﻲ ﻗﺪَّمتُ ﻟِﺤﻴﺎﺗﻲ﴾.
Show more1 136
Subscribers
-224 hours
-37 days
-730 days
Posts Archive
1 136
كثرة السائرين لا تُغيّر اتجاه البوصلة
ليس كل طريقٍ مزدحمٍ طريقًا صحيحًا، وليس كل ما يفعله الناس
يُصبح مباحًا أو محمودًا، فالمؤمن يقيس أفعاله بميزان الشرع
والكثرة ليست دليلًا على الصواب، كم مِن إنسانٍ عرف الحق لكنه
تنازل عنه وكم من معصيةٍ هان أمرها في النفوس بسبب عبارة:
“الكل يفعل ذلك”،الله تعالى ذَمَّ اتباع الأكثرية إذا خالفت الحق بقوله: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ}
لا تجعل ازدحام الطريق يُنسيك وجهتك ولا انتشار الخطأ يُشعرك
بأنه أصبح حقًا، فالنجاة يوم القيامة ليست مع الأكثر بل مع من
ثبت على الحق ولو كان وحده، فطوبى للغرباء.
1 136
ما من مشكلة إلا ولها حل
رغم وجود الشر فهناك الخير
ورغم وجود المشاكل فهناك الحل
ورغم الفشل فهناك النجاح،
لابد أن تتيقن أن الله معك ما دمتَ أنت معه؛
فلا تبتأس على ظروفك وأحوالك
وارفع رأسك إلى السماء وقل يا الله.
1 136
مَن راقب كلماته حفظ مكانته الصدق هو الأصل الذي
تُبنى عليه سائر الفضائل، فالشجاع قد يتظاهر بالشجاعة
والكريم قد يتكلف الكرم، لكن الصادق لا يحتاج إلى قناع
لأن ظاهره يوافق باطنه ولسانه يترجم ما في قلبه.
الكذب بداية كل انحراف ومَن اعتاد تزييف الكلمات سَهُل
عليه تزييف المواقف؛ أما الصادق فالحقيقة عنده أغلى من
المكاسب المؤقتة، قال ﷺ: (…فإن الصدق يهدي إلى البر،
وإن البر يهدي إلى الجنة…) صحيح،
الْزَم الصدق فالناس قد تغفر الخطأ لكنها لا تنسى الكذب
1 136
اللهم رضاك و الجنه
الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها
يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
1 136
القلب كالأرض إن لم تُسقَ جفّت لا نخاف من سواد الليل
فالليل مهما طال موعده سيذهب مع نــور الفجر ومهما
اشتدّ ظلامه أذن الله تعالى له بالانقضاء، لكن الخوف من
سواد القلوب ذلك الظلام الذي يُطفئ نور البصيرة ويجعل
المعصية مألوفة والطاعة ثقيلة، الله تعالى يقول:
{فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ}
نحرص على شحن الهاتف عندما ينخفض؛ لكن إذا نقص الإيمان
في القلب نؤجل الشحن إلى إشعارٍ آخر، إن صلاح القلب أصل
كل صلاح وفساده أصل كل فساد، إذا أظلم فقد يمشي صاحبه
بين الناس بعينين مفتوحتين وقلبٍ لا يرى.
1 136
هناك من اختصر أحلامه لتكتمل أحلامك ربما لم يُقدِّم
والدك لك كل ما تمنيت لكنه غالبًا قدَّم لك كل ما استطاع،
بعض الآباء لا يملكون وفرة المال لكنهم يملكون قلبًا يسهر
وتعبًا وأحلامًا يؤجلونها، ننظر أحيانًا إلى ما لم نحصل عليه
وننسى ما بُذل في سبيل أن نصل إلى ما نحن عليه،
الله تعالى يقول: {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}
ليس كل عطاء يُقاس بما يُرى، فهناك آباء أنفقوا أعمارهم
قبل أموالهم، واستنزفوا صحتهم ثم رحلوا ولم يطلبوا ثمنًا
سوى أن يكون أبناؤهم بخير، وراء كل راحةٍ شخصٌ تحمل المشقة.
1 136
لماذا يفقد البعض متعة ما يملكون؟
ليس الجمال دائمًا فيما يحدث حولك، بل كثيرًا ما يكون في
الطريقة التي تنظر بها إليه، فقد يمرّ شخصان بالموقف نفسه
فيرى أحدهما النعمة ويرى الآخر النقص وليس الفرق في الحدث
بل في القلب الذي استقبله، ومن أعظم الأرزاق: نفسٌ راضية
تعرف أن ما عند الله خيرٌ وأبقى، فلا تُرهقها بالمقارنات ولا تُفسد
عليها النعمَ، كثرةُ التطلّع إلى ما في أيدي الناس، قال ﷺ:
(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ.) كم مِن
إنسانٍ يملك الكثير ولا يشعر بالاكتفاء؛ وآخر يملك القليل وقلبه
ممتلئٌ سكينةً وطمأنينة، فالرِّضا ليس أن تملك كل شيء بل أن
تثق بأن الله تعالى يعطيك ما هو أصلح لك في الوقت الذي يختاره لك.
1 136
ما الذي يسرك أن يقرؤوه عنك؟
العاقلُ ليس من يُكثر الحديث عن أعماله، بل من يعمل
اليوم ليرى غدًا ثمرة عمله، فكلُّ ركعةٍ أخلصتَ فيها
ودمعةٍ أخفيتَها وكلُّ ذنبٍ تركتَه لله تعالى وكلُّ معروفٍ
ظننتَه صغيرًا؛ ستجده مكتوبًا هناك، الله تعالى يقول:
{هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ}
ليست فرحةَ نجاحٍ عابرة ولا إنجازٍ دنيويٍّ يزول أثرها،
بل هي كلمةٌ تُقال يوم القيامة حين يُعطَى المؤمن كتابَه
بيمينه فينادي فرحًا واعتزازًا؛ ويحصد جهد أعمارٍ كاملةٍ
من الطاعات والصبر والمجاهدة،
اعمل ليومٍ تتمنى لو أكثرت فيه من الخفايا.
1 136
أخطر الميراث ما كان من الذنوب
كم من شخصٍ أغلق هاتفه وانتهى عمره وبقيت ذنوبه
تُفتح كل يوم؟ في زمنٍ صار النشر أسهل من التفكير؛
يرسل المرء مقطعًا أو صورةً أو أغنيةً ثم ينساها،
الله تعالى يقول:
{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ}
ربَّ مقطعٍ محرَّم نُشِرَ في دقايق فشاهده الآلاف سنين
طويلة وكلُّ نظرةٍ أو استماعٍ أو معصيةٍ كانت في ميزانه،
أو قد ينشر آيةً أو تذكيرًا أو علمًا نافعًا فيموت ويبقى أجره
يجري عليه، قبل أن تضغط زر الإرسال اسأل نفسك:
هل يسعدني أن ألقى الله تعالى بهذا؟ وهل أفرح ببقاءه
في صحيفتي بعد موتي؟ العملُ ينتهي ويبقى الأثر.
1 136
هل يترك الصَّاحبُ صاحبَه؟!
أن تكون من أصحاب القرآن فهذا يعني أن تكون معه كلَّ يوم،
ليس صاحبًا للقرآن مَن تراه مع القرآن يومًا ويغيب عنه أيَّامًا،
أو مَن لا يُمسِك المصحف إِلَّا يوم الجمعة.
صاحب القرآن الَّذي تراه مع القرآن صباحًا ومساءً، قولًا وفعًلا
ظاهرًا وباطنًا؛ مُؤتَمِرًا بأوامِره منتهيًا بنواهيه، ولأنَّك لن تتركه
في دنياك سيصحبك في قبرك وأُخراك، قال ﷺ: (إقروؤا القرآن،
فإنَّه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه.) صحيح، أنَشِئ صحبةً
مع القرآن تظفر بشفاعته يوم تلقى الله،
ألا تُريد أن تكون مِن أهل الله وخاصته؟!
1 136
ليس كل ما يجبر الخاطر يُشترى بالمال
ليس البخلُ أن تمنع مالك فحسب
بل قد يكون البخلُ أن تمنع كلمةً طيبةً تعلم أن غيرك يحتاجها،
الكلمة الطيبة هي مِن القليل الذي كلما أنفقتَ منه ازددتَ غنى،
فكم من مهمومٍ كان ينتظر رسالةً تطمئنه أو دعوةً تسانده أو
عبارةً تُعيد إلى قلبه شيئًا من السكينة فمررنا به صامتين،
قال ﷺ: (…والكلمةُ الطيبةُ صدقة…) صحيح.
جبر الخاطر لا يُنقص من رصيدك شيئًا لكنه قد يُضيف إلى
رصيدك عند الله الكثير ويترك في قلب أخيك أثرًا لا ينساه،
فلا تبخلوا بالكلمة الحسنة فربما كانت عند الله صدقة وعند
صاحبها نجاة،
1 136
اللهم رضاك و الجنه
الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها
يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
1 136
من أسباب الفوضى وعدم التنظيم للحياة:
التهاون في استغلال الوقت و تضييعه في التوافه من الأمور،
وما أصيب الإنسان بمثل مصيبة ضياع الوقت؛
لأن اللحظة التي تمر لن تعود أبداً. فالعاقل يدرك أن الزمن
هو أنفاسه التي تتردد، و أنّ الدقيقة إذا مضت و انقضت
فهي نقص من حياته.
فهو ينطلق في حياته مستثمراً لكل لحظةٍ منها أفضل استثمار
لعلمه أن الله سيسأله عن عمره فيمَ أفناه وعن شبابه فيمَ أبلاه.
وخيرُ استثمار لك مدوامة ذكرك لله تعالى.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
