fa
Feedback
كتابات مُعبره

كتابات مُعبره

رفتن به کانال در Telegram

ﻧﻌﻮﺫُ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ ﻣِﻦ ﻏﻔﻠﺔٍ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﴿ﻳﺎ ﻟَﻴﺘﻨﻲ ﻗﺪَّمتُ ﻟِﺤﻴﺎﺗﻲ﴾. قروب القناه للي حاب يشارك رسائل دينيه 👇 https://t.me/B_B_B_C_C

نمایش بیشتر
1 096
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-3330 روز
آرشیو پست ها
مَن عرف قدر نفسه لم يبعها بانفعال ليست القوة أن ترفع صوتك ولا أن تنتصر في كل نقاش ولا أن تجعل الآخرين يخافون منك، القوة الحقيقية أن تَمْلِكَ نفسك حين تستطيع أن تفعل ما تشاء؛ أن تغضب ولا تَظلم وأن تُستفز ولا تنفلت وأن تشتهي ولا تستجيب لكل ما تهوى، فليس كل ما تستطيع فعله يستحق أن تفعله، الله تعالى يقول: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ وقال ﷺ: (ليس الشَّديدُ بالصُّرَعةِ، إنَّما الشَّديدُ الذي يَملِكُ نَفسَه عِندَ الغَضَبِ.) بعض الناس يظن أنه قوي وأنه يستطيع أن يمسك نفسه، والحقيقة أن من لا يملك نفسه تملكه نفسه.

تُكثر التفكير في بابٍ مفتاحه عند الله ليس المطلوب أن تعيش بلا همّ فالكَبَدُ من طبيعة الحياة؛ لكن الخطأ أن تجعل الهمّ عنوانًا دائمًا لقلبك، قد تضيق بك الأيام وتتأخر الأمنيات وتكثر الأسئلة التي لا تملك لها جوابًا لكنّ المؤمن لا ينظر إلى الضيق وحده بل ينظر إلى الأجر بعده، قال ﷺ:(ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه.) ما دام الأمرُ بيد الله سبحانه فلا تُرهق قلبك بما ليس بيدك ولا تجعل صفحةً مؤلمة من حياتك تحكي لك أنّ الكتاب كله حزين، اجعل رجاءك وتعلّقك بالله وحده لا بما تخشاه من الغد،

سورة_الكهف_ماهر_المعيقلي_جودة_عالية.mp315.38 MB

اللهم رضاك و الجنه الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها يوم الصلاة والسلام على النبي المختار

وَإِنْ أَصَابَكَ عُسْرٌ فَانْتَظِرْ فَرَجًا فَالْعُسْرُ بِالْيُسْرِ مَقْرُونٌ وَمُتَّصِلُ ليس كل تأخيرٍ حرمانًا ولا كل ضيقٍ نهاية؛ أحيانًا يُضيّق الله تعالى عليك الطريق، لا ليُهلكك بل ليقودك إلى الطريق الصحيح، الله تعالى يقول: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ سبحانه لم يقل بعد العسر فقط، بل قال مع العسر؛ أي أن اليسر قد يكون موجودًا في قلب المحنة لكننا غالبًا مشغولون بالعسر عن رؤية اليسر، فاصبر ما دام الله قد وعد باليسر فالمشكلة ليست في وعده بل في استعجالنا، قد يأتي الفرج متأخرًا لكنه لا يأتي ناقصًا، العسرُ مكسورٌ واليسر مفتوح.

يملكُ وقتًا ثم يبحث بما يضيّعه الوقت يمضي بلا استئذان والأيام تتوالى بلا عودة، وكل يوم ينقضي يأخذ معه جزءًا من أعمارنا والمشكلة ليست أن الوقت يمرّ فهذه سُنّة الحياة؛ إنما أن يمرّ ونحن نظن أننا مشغولون بينما الحقيقة أننا لم نُنجز ما ينفعنا، الله تعالى يقول:﴿وَالْعَصْرِ ،إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾. لقد أقسم الله تعالى بالوقت وأخبر أن الإنسان في خسارة إلا المؤمنين ومَن ملأ وقته بالعمل الصالح، فلا تسأل كم بقي من عمري؟ بل اسأل: ماذا صنعت بما مضى؟ الوقت لا يعود لكن بإمكانك أن تجعل ما بقي منه أفضل مما مضى، فهلّا أحسنّا استغلال الوقت؟

قد تكون النجاة في أن تُدِير وجهك فقط ليست كلُّ نظرةٍ تُهلكك؛ فالعين قد تقع على الحرام فجأة، لكن الخطر حين تعرف أنه حرام ثم تُصرّ على النظر، نحن اليوم لا يطرق الحرامُ بابك ليستأذن؛ فقد يأتيك في إعلان أو شاشة أو مقطع وأحيانًا يحتاج إصبعك فقط إلى ضغطةٍ واحدة ليقول لقلبك: تذَّكر نظر الله تعالى إليك. الله تعالى يقول: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ﴾ غضُّ البصر ليس حِرمانًا من الجمال بل حمايةٌ للقلب من حسراتٍ لا تستحقها، من أراد راحة قلبه فليُحسن إدارة عينيه.

أخطر قائد قد يكون ساكنًا في داخلك ليس الشيطان وحده هو المشكلة أحيانًا نحن مَن نفتح له الباب بأيدينا ثم نتعجب لماذا دخل، كلّما قوي إيمانك ضاق الطريق على الشيطان وكلّما ضعف إيمانك وجد في قلبك مساحة أكبر فتتحول الشهوة إلى قرار والهوى إلى قائد والشيطان إلى مستشار ومستشار كهذا لا يحتاج إلى اجتماع! الله تعالى يقول: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ نَفْيُ سلطان الشيطان مشروطٌ بأمرين: الإيمان والتوكل، فَقَوِّ إيمانك واضبط هواك وأغْلِق الأبواب التي يدخل منها ولا تستغرب التسلل إذا ضعف الحارس.

هناك فرق بين ألمٍ يهدمك وألمٍ ينقذك أحيانًا تقرأ القرآن وقلبك مثقل فتشعرُ بضيقٍ بدل الراحة وتظن أن المشكلة في القراءة بينما قد تكون المشكلة في الجرح الذي كشفته الآيات، الدواء قد يؤلم الجرح لكنه لا يؤلمك ليعذبك بل ليطهّرك ويعافيك، وكذلك القرآن يضع يده على ذنبٍ أو غفلةٍ أو تعلقٍ بغير الله فيؤلمك قليلًا لكنه يوقظك. الله تعالى يقول: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ بعضُ الأدوية تبدأ عملها من المكان الأكثر ألمًا، فلا تترك القرآن لأنك شعرت بالضيق فربما كان ذلك أول علامات الشفاء.

مَن عرَفَ باب الله لم يَضِع بين الأبواب ليس كل ما يُثقِل القلب يُقال للناس يكفي أن يسمعه الله تعالى، اطلب، واشكُ، وابكِ، وأَكْثِر من الدعاء لكن اجعل يقينك بالله أعلى من صوت حزنك فربما تأخرت الإجابة لكنّ الله سبحانه لن ينساها ولأن توقيتها لم يأتِ بعد، الله تعالى يقول على لسان النبي يعقوب ﷺ: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ حين تضيق بك الحياة لا تجعل شكواك جولةً على البشر فقد يسمعونك اليوم وينشغلون عنك غدًا، حَدِّث الله بالأشياء التي تعجز عن شرحها، الله سبحانه لا يملّ من سماعك بينما بعض البشر يملّون قبل أن ينتهي الكلام.

ابحث عَمّن يعرف عيوبك ولا يستغلها بعضُ الناس يصمتون عند الخطأ حتى لا يخسروا صاحبه، قد يجاملك ألف شخص ولا ينفعك منهم أحد ويأتي شخص واحد يقول لك: أنت مخطئ فينفعك أكثر منهم جميعًا، ليس كل مَن قال لك أحسنت يريد لك الخير ولا كل مَن قال لك انتبه يريد إحراجك، الناصح الأمين لا يبحث عن رضاك بل يبحث عن صلاحك، قال ﷺ: (الدين النصيحة…) صحيح. إذا وجدت شخصًا ينصحك بصدق ولا يفضحك ولا يتعالى عليك فلا تخسره من أجل كلمة لم تعجبك، فالمدح قد يرفع معنوياتك دقائق أما النصيحة الصادقة فقد تغيّر أسلوب حياتك،

سورة_الكهف_ماهر_المعيقلي_جودة_عالية.mp315.38 MB

اللهم رضاك و الجنه الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها يوم الصلاة والسلام على النبي المختار

لا تستأجر غرفة دائمة للهم من تفكيرك نُتعب أنفسنا أحيانًا بالحزن على أمورٍ انتهت والغمّ على أمورٍ لم تقع، وكأنّ كثرة التفكير ستُعيد الماضي أو تُصلح المستقبل، العاقل لا يمنع نفسه من الحزن لكنه لا يسكن فيه؛ لأن ما مضى لا يعود وما كُتب لك سيأتيك، وما لم يُكتب لك فلن تناله بكثرة القلق، الله تعالى يقول: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْبعض الهموم لا تحتاج حلًّا فقط؛ بل تحتاج أن تتوقف عن إطعامها من وقتك، نُعطي المشكلة ساعةً من التفكير ثم نشتكي أنها أخذت منّا راحتنا! احزن بقدر؛ فالحزن إذا طال لم يعد وفاءً للمصيبة بل صار استنزافًا للعقل.

ليس كل من سبقك أخذ نصيبك الذي رزقك وأنت لا تملك من أمرك شيئًا لن يعجزه أن يرزقك وأنت تبذل وتسعى، قال ﷺ: (…واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.) صحيح، فلماذا هذا القلق على الراتب والصفقة والوظيفة ورأي فلان؟ نتصرف وكأن أرزاقنا معلّقة عند مدير أو عميل أو واسطة وكأن خزائن الله تعالى أُغلقت أبوابها وأصبح فلان هو المسؤول المالي! خذ بالأسباب، اسعَ خطّط واجتهد لكن لا تجعل قلبك معلّقًا بالسبب، ما كُتب لك سيأتيك ولو تأخر، وما لم يُكتب لك فلن تناله ولو طاردته حتى آخر العمر.

پیام صوتی03:45

دقيقةُ خوفٍ تكشف سنوات من الغفلة بماذا تفكّر وأنت في المصعد حين تنقطع الكهرباء فجأة؟ في لحظة تبدأ بمراجعة حياتك كاملة؛ وفي ثوانٍ، تتغيّر الأولويات: لا هاتف، لا عمل، لا مواعيد، فقط تقول: يا رب سلّم! قد لا نتذكّر أن لنا ربًّا يُلجأ إليه إلا عندما تضيق علينا المساحة، الله تعالى يقول: ﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَالمصعد يعلّمك درسًا سريعًا؛ قد تملك مفاتيح كثيرة في حياتك لكنك في لحظة واحدة تكتشف أنّ أعظم ما تحتاجه هو طمأنينة القلب بالله، فلا تنتظر أن تتعطّل بك الحياة حتى تعرف إلى من ترفع يديك، بعض الناس لا يتذكّر زرّ الطوارئ إلا بعد أن تتعطّل كل الأزرار.

هناك تعبٌ لا يحتاج إلى عمل تظن أنّ زحمة الأعمال هي المشكلة ثم تكتشف أنَّ الفراغ بلا هدف قد يكون أشدّ قسوة من التعب نفسه؛ فالعمل يشغلك عن الضجر أمّا الفراغ فيُجلسك وجهًا لوجه مع أفكارك، المطلوب منك أن تملأ يومك بما ينفعك؛ عبادةً، أو علمًا، أو عملًا، أو نفعًا للناس، الله تعالى يقول: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾ بعض الناس يشتكون من ضيق الوقت فإذا أُعطيَ وقتًا اشتكى من الملل، الراحة ليست ألّا تفعل شيئًا طوال اليوم ثم تكتشف آخر الليل أنك تعبت من اللاشيء، الراحة الحقيقية أن تتعب فيما يستحق.

قد يحميك صلاحٌ لم تفعله أنت ليست كل بركةٍ تُرى بالعين؛ فقد تكون في ولدٍ صالح أو دعوةٍ صادقة أو سترٍ يأتيك وأنت لا تدري من أين جاء، فالآباء لا يتركون للأبناء مالًا فقط بل يتركون لهم أثرًا كصلاحهم ودعاءهم وصدقتهم وأعمالهم التي يجعل الله ثمرتها في ذريتهم، فلا تستهِن بصلاحك لأن أثره يمتد في أبنائك لسنوات، ولا تستهن بدعاء ولدك فقد يكون لك به بابٌ إلى رحمة الله قال ﷺ: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث… أو ولد صالح يدعو له.) صحيح، بعض الآباء يورّثون أبناءهم الثروات وبعضهم يورّثهم ما هو أغلى: البركة والتوفيق، فلا تنس الدعاء لوالديك.

بعض النجاحات تُطبَخ على نار هادئة أحيانًا يكون البطء جزءًا من البناء فليست كلُّ البدايات تُعطيك نتائجَ سريعة؛ البذرة لا تُدفن في التراب لتستسلم بل لتبدأ رحلتها نحو الشجرة، قد تتأخر أمنيتك وتظن أن دعاءك لم يُسمع بينما الله سبحانه يُهيّئ لك ما لا تراه، فاثبت واصبر وأَحسِنْ الظن بالله تعالى؛ النجاح لا يحتاج إلى سرعة بل إلى نفسٍ طويل، الله تعالى يقول: ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ الأشياء العظيمة تبدأ غالبًا بشكل لا يلفت النظر فبعض الناس يريد أن يزرع اليوم ويطلب الحصاد غدًا؛ الصبر لا يغيّر الطريق لكنه يغيّر صاحبه.