كتابات مُعبره
前往频道在 Telegram
1 116
订阅者
-424 小时
-137 天
-1630 天
帖子存档
1 116
القلوب مرايا وما تبثّه يعود إليك
الكثير ينتظر أن يتغير حاله بينما أول ما يحتاج إليه
هو إصلاح نيته، البعض يدعو لنفسه بكل خير فإذا جاء
الحديث عن غيره ضاقت نفسه وكأنه يخشى أن تنفد
خزائن الله تعالى إذا رُزِقَ الآخرون، أما صاحب القلب
السليم فيفرح بخير الناس ويحبُّ لهم ما يُحبُّ لنفسه
فيعود ذلك عليه طمأنينةً وبركةً ورزقًا، قال ﷺ:
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.)
بعض الناس يحسدون على النعمة ثم يتساءلون لماذا
تأخر عنهم الفرج كأنهم يزرعون الشوك وينتظرون أن
يحصدوا الورد، أصلح نيتك وأحب الخير للناس
وسترى من لطف الله ما يعجز عنه تدبيرك.
1 116
لا تُبطِل معروفك بالمَنّ
بعض الناس إذا قدّم معروفًا احتاج إلى مصوّر، وإذا
تصدّق احتاج إلى شاهد، وإذا ساعد جعل المعروف
مسلسلًا متعدد الحلقات، وكأنّ العمل الصالح لا يكتمل
إلا بعد نشره وإحصاء الإعجابات عليه! النبي موسى عليه
السلام سقى لفتاتين ثم انصرف فهو لم ينتظر جزاءً،
الله تعالى يقول: ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾.
كلما ازداد الإخلاص قلّ الالتفات إلى ثناء الخَلْقِ والمؤمن
لا يبحث عن مكانه في أعين الناس بقدر ما يسأل الله تعالى
القبول، إذا صنعت معروفًا فلا تُتعبه بالتذكير وانتظار الشكر،
ازرع الخير وامضِ فربّ عملٍ خفيّ
رفع صاحبه عند الله أكثر من أعمالٍ ضجّت بها المنصات.
1 116
ليست كل الأكتاف تصلح للاكتماء.
ثلاثة أصدقاء لو رزقك الله بهم فقد أوتيت خيرًا كثيرًا:
صديق يصدقك القول ولو أوجعك، والثاني صديق يحفظ
سرك ويشاركك دمعتك وفرحتك، والثالث صديق يحبك
حتى في الأيام التي تعجز فيها عن حب نفسك. المطلوب
من الصديق ألا يكون مرآة تجميل بل مرآة حقيقة! قال ﷺ:
«المؤمن مرآة أخيه»، فلينظر أحدكم من يخالل. فلا تُكثر
من الأصدقاء؛ فالقوائم الطويلة لا تنفع يوم الضيق ابحث
عن صديق صادقٍ إذا أخطأت قوّمك، وأمينٍ إذا ائتمنته حفظك،
ومحبٍ إذا ضعفت سندك.
فهؤلاء أندر من أن يُعثر عليهم في كل طريق.
1 116
العبرة بصدق السائرين لا بكثرة الساعين
قد يطلب أحدهم التوفيق لكنه لا يبذل سببه؛ فإذا تأخر عنه ما يريد جعل يبحث عن الأعذار، إذا عزمت على أمرٍ فامضِ إليه بقلبٍ صادق ولا تجعل همّك أن يراك الناس مجتهدًا، بل أن يراك الله صادقًا فكم من عبدٍ كانت إمكاناته قليلة ولكن صدقه رفعه، الله تعالى يقول: ﴿فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ﴾.
لم يعلّق الله سبحانه الخير على كثرة الأمنيات بل على صدق العزائم، فالاكتفاء بالأمنيات رياضةٌ يتقنها كثير من الناس ولا يصل بها أحد إلى الهدف
1 116
اللهم رضاك و الجنه
الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها
يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
1 116
بعض الشرارات تحرق غابات
تتعجب مِن إذا نُصِحَ قال يا رجل: مجرد ذنب بسيط!
وكأن لديه قائمة ترتيب للمعاصي، هذه صغيرة لا تُحسب
وتلك كبيرة نؤجِّل التوبةَ منها! الشيطان لا يبدأ مع الإنسان
بالكبائر بل يُرَبِّيه على الاستهانة بالصغائر
حتى تصبح الصغيرة عادة والعادة تُصبِح طبعًا.
قال ﷺ: (إيَّاكم ومُحقِّراتِ الذُّنوبِ، كقومٍ نزلوا في بطنِ
وادٍ فجاء ذا بعُودٍ حتَّى أنضجوا خبزتَهم، وإنَّ مُحقِّراتِ
الذُّنوبِ متَى يُؤخذُ بها صاحبُها تُهلِكُه.) صحيح،
لا تحقِّر ذنبًا ولا تؤجل توبة فإن القلب لا يصدأ بضربة واحدة
بل بذراتٍ من الغفلة تتراكم حتى تحجب عنه نور الطاعة.
1 116
لا تكن ضيفًا مستعجلًا على ربك!
البعض إذا دخل الصلاة ظنَّ أن المطلوب هو الوصول
إلى السلام بأقصر وقت ممكن، يركع بسرعة ويسجد
على عجل ويُطَمئِنُ قلبَه بأن المهمة قد انتهت،
وكأنّ الصلاة سباقٌ مع عقارب الساعة لا وقوفٌ بين يدي
رب الأرض والسماء، أمّا إذا دخل إلى مديره أحسن الوقوف
والكلام، رأى النبي ﷺ رجلًا يصلي بلا طمأنينة فقال له:
(ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ.)
كررها عليه ثلاثًا حتى علَّمه الصلاة الصحيحة.
لا تجعل همَّك أن تنتهي من الصلاة بل اجعل همَّك كيف
تُقبِل على مالك الملك؛ هي دقائق تُصليها قد تكون آخر
عهد لك، راقِب صلاتك قبل أن تُراقب غيرك.
1 116
الفجر قريب ولكنك تظُنُّ أنّ الليل طويل
قد لا يموت الحلم بل يُتْعب صاحبه من كثرة الانتظار فيقول:
تعبت ولم يعد هناك أمل وكأن تأخر الفجر يعني أن الشمس لن
تُشرِق! ما دام ظنّك بالله تعالى جميلًا فالأبواب التي أُغلقت لا
تعني أن القصة انتهت وربما كان التأخير تربيةً لقلبك قبل أن
يكون تحقيقًا لأمنيتك، الله تعالى يقول: ﴿لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾
مهما كنت مُحبطًا مُحاطًا باليأس لا تقطع رجاءك بالله تعالى
مهما اشتدت الخطوب أو توالت الكروب فاليأس زيادة في
الشقاء وبلاء فوق البلاء، لا تدَعْ الدعاء مهما تأخر
فلعلّ الله يؤخّره حتى يأتيك أجمل مما تمنيت.
1 116
الهمُّ بارعٌ بإخفاء النِّعَم
أحيانًا لا يكون العُسرُ هو المشكلة إنما هي ذاكرتنا القصيرة،
نمرّ بأيامٍ صعبة فنقتنع أنّ الهموم لازمتنا وننسى كم مرة ظننا
أنها النهاية؛ ثم جاء لطف الله تعالى من حيث لا نحتسب،
فليس كل ما يُقبل عليك هزيمة ولا كل تأخير حرمانًا، يُبْعِدك
الله تعالى عن شيءٍ ظننته نجاتك ويدّخر ما لم يخطر لك على
بال، الله تعالى يقول: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
لا تجعل لحظة عُسرٍ واحدة تمحو من ذاكرتك سجلًّا طويلًا
من ألطاف الله، فكم من نسمة لطفٍ مرّت وأنت مشغولٌ بِعَدِّ
العواصف، اجعل ظنَّك بالله تعالى يقينًا.
1 116
عيون لا ترى الزهور ولو مشت فوقها
الذبابة تمرّ على بستانٍ كامل ثم تختار القاذورات لتستقر عليها؛
والنحلة تبحث عن الزهور لتصنع العسل، بعض الناس يدخل
مجلسًا فيه عشر كلمات طيبة وكلمة واحدة سيئة فيعود إلى بيته
حاملًا السيئة وكأنه كان يبحث عن العيوب! الله تعالى يقول:
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾
تبدأ المشكلة في الشيء الذي تبحث عنه عيناك؛
كن كالنحلة؛ ففي الدنيا الجميل والقبيح، وفي الناس الصالح
والمخطئ، وفي المواقف ما يُحزن وما يُفرح لكنك أنت مَن يقرر:
إلى أين توجه عينيك؟
1 116
ربّ خسارةٍ ظننتَها كسرة فكانت الجَبْرة
أحيانًا نظن أنّ في حياتنا ثقبًا يسرق كل شيء، وقتًا، مالًا،
جهدًا، أو فرصةً انتظرناها طويلًا فنظلّ نراقب ما يتساقط
من أيدينا ونقول: يا خسارة! ولا ندري أن ما نراه ضياعًا قد
يكون سُقيا لقلبٍ متْعَب أو نفعًا لإنسان أو بدايةً لشيءٍ جميل
لم ينبت بعد، فليس كل ما ينقص منك خسارة وليس كل ما
يتأخر عنك شرًّا، الله تعالى يقول:
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾.
نحن لا نحتاج أن نصلح الثقب فورًا،
بل نحتاج فقط أن نكتشف مَن الذي انتفع بالماء الذي
ظنناه ضائعًا؟ لا تحزن على ما فاتك فربّ خسارةٍ كانت
طريقًا إلى جَبْر، وربّ نقصٍ كان بدايةَ خير.
1 116
لا تضع الحق والباطل بكفة واحدة لتختار!
البعض لا يبحث عن الحقيقة بل عن عذرٍ مريح،
فنحن في زمنٍ لم يعد الحقّ غائبًا كما يظنّ البعض؛
لكن الفتنة أن ترى الحق واضحًا ثم تقول: الأمور متشابهة
وكلٌّ له رأيه!! مَن أراد الحق بصدق أعانه الله تعالى على
رؤيته ولو خالف هواه، ومَن أراد هواه بدأ يبحث عن ألف
عذرٍ ليُقنع نفسه أنّ الحق والباطل سواء، الله تعالى يقول:
﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ﴾
ليس بين الحقّ والباطل منطقة رمادية،
قد تكون الحقيقة واضحة لكن بعضهم يضع نظارة الهوى
ثم يشتكي أن الرؤية ضبابية!
إن لم يناسبك الحق فالمشكلة ليست فيه.
1 116
اللهم رضاك و الجنه
الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها
يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
1 116
أتَظنُّ طريقَ الجنة مفروشٌ بالراحة؟!
ستُبتلى برغبةٍ عليك تركها وغضبٍ عليك كظمه؛
وطاعةٍ تثقل عليك ثم تؤديها، فالإيمان ليس كلامًا يُقال
إنه مجاهدةٌ وصبرٌ وعودةٌ إلى الله تعالى كلما تعثّرت،
الله تعالى يقول: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ
اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾
الطريق إلى الجنة ليس مستحيلًا فقد تضعف الهِمم
ولكن لا تستسلم، قد تتأخر لكن لا تترك الطريق فالجنة
سلعة غالية، وما كان غاليًا لا يُنال بالأماني بل بالصبر
والمجاهدة والثبات. اللهم اجعلنا ممن جاهدوا أنفسهم
وصبروا، فاستحقوا رحمتك وجنتك.
1 116
البعض يملك كل شيء إلا الشعور بما لديه
هناك مَن يملكون كل أسباب الراحة ومع ذلك يعيشون وكأنهم في صفٍّ من الشكاوى لا ينتهي! والسبب أنّ حلاوة الإيمان لا تُشترى ولا تُطلب من الخارج؛ بل تُذاق في قلبٍ تخلّص من أمراض الهوى وسلّم أمره لله تعالى، قال ﷺ: (ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وجَدَ حلاوَةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليه مِمَّا سِواهُما، وأنْ يُحِبَّ المرْءَ لا يُحبُّهُ إلَّا للهِ، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعودَ في الكُفرِ بعدَ إذْ أنقذَهُ اللهُ مِنْهُ؛ كَما يَكرَهُ أنْ يُلْقى في النارِ.)صحيح
الإيمان ليس معلومات نحفظها بل حلاوة تُذاق، وكلما خفّ حمل القلب من الأهواء زادت حلاوته، بعض القلوب تحتاج إلى تنظيف داخلي أكثر من حاجتها إلى نصيحة جديدة!
1 116
قد تنسى ما أعطيتَ لكن غيرك لا ينسى
ليس مطلوبًا منك أن تملك قصرًا كي تُكرم فقيرًا ولا
أن تكون خطيبًا كي ترفع معنويات شخصٍ ما ولا أن
تكون طبيبًا كي تُخفّف ألمًا، قطعة خبز أو كلمة طيبة
قد تكون إنقاذًا ومساعدة بسيطة لِيمرَّ يوم إنسانٍ بسلام،
بعض الناس ينتظرون فرصة عظيمة ليصنعوا خيرًا بينما
الخير أمامهم كل يوم لكنهم مشغولون بالبحث عن
المُناسَبَة المُناسِبَة قال ﷺ: (كلُّ معروفٍ صدقة.) صحيح
لا يحتاج الإنسان إلى إمكانات ضخمة ليكون نافعًا؛
الذي ينقص كثيرًا هو الانتباه للفرص الصغيرة،
فلا تحتقر معروفًا؛ فقد تكون أنت لا تراه شيئًا
ويراه غيرك رحمةً أَرسَلَهَا الله إليه على يديك.
1 116
ليس كل من رفع حاجبه يمكنه إسقاطك
حين تضيق بك الدنيا وتظنّ أن كل الأبواب قد أُغلقت؛
فتذكَّر أن بابًا واحدًا مفتوحًا يكفيك: {باب الله تعالى}
إذا كان الله معك فلا تخف مِن كثرة مَن حولك ولا مِن
شدّة ما يملكون مِن قوة؛ فالعالَم كلّه أضعف من أن يضرّك
بشيءٍ لم يكتبه الله عليك، قالﷺ: (…ولو اجتمعوا على
أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يضروكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليكَ،
جَفَّتِ الأقلامُ، ورُفِعَتِ الصُّحُفُ.)
اطمئن عندما يكون الله معك لا يهم كم شخصًا يقف ضدك،
إذا حفظك الله فالأذى يحتاج إلى إذن ما دام الأمر كله بيد
الله، لا داعي للقلق؛ مَن عرف مَن معه لم ينشغل بمَن عليه.
