كتابات مُعبره
Открыть в Telegram
ﻧﻌﻮﺫُ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ ﻣِﻦ ﻏﻔﻠﺔٍ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﴿ﻳﺎ ﻟَﻴﺘﻨﻲ ﻗﺪَّمتُ ﻟِﺤﻴﺎﺗﻲ﴾.
Больше1 132
Подписчики
+124 часа
-27 дней
-830 день
Архив постов
1 132
العلاقات ليست جهاز تتبع بل ثقة ورعاية
تُبنى العلاقات بالرعاية لا بالسيطرة، ليست المشكلة أن نخسر
الناس بل أن نخسر أخلاقنا ونحن نحاول الاحتفاظ بهم، تزدهر
العلاقات بالاحترام وحسن الظن والعفو والصدق ومن صفا قلبه
مع الله صفا قلبه للنّاس، قال ﷺ:
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.) صحيح
العلاقة التي تُبنى على المصلحة تنتهي بانتهائها، أما التي تُبنى
على التقوى وحسن الخلق فتدوم ولو فرّقت بين أصحابها
المسافات، العلاقات كالعصافير إن أمسكتها بإحكام تموت وإن
أمسكتها بتساهل تطير، أمسكها بعناية فقط وستبقى معك.
1 132
ماذا لو مات صاحب هذا الهاتف اليوم؟!
جوالك لن يُدفن معك وسيبقى محتواه في صحيفتك؛
صورة، مقطع، رسالة، أو إعادة نشر، كلها أعمال لا تضيع
بل تُكتب وقد تكون شاهدًا لك أو عليك، قبل أن تنشغل
بتنظيف ذاكرة هاتفك نظّف محتواه لتحفظ آخرتك، الله
تعالى يقول: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ}
احذف ما لا يُرضي الله تعالى وأبقِ ما ينفعك بعد موتك؛
فربَّ ملفٍّ حُذف كان سببًا في نجاتك وربَّ مقطعٍ تُرك كان
سببًا في استمرار الإثم بعد رحيلك، حاسب نفسك
قبل أن تُحاسب وراجع هاتفك قبل أن يُراجع كتابك،
1 132
اللهم رضاك و الجنه
الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها
يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
1 132
البعض يقول: الحمد لله وكأنه يعتذر
حين يسألك أحدٌ: كيف حالك؟ فلا تجعل قولك:
الحمد لله يخرج وكأنه تنهيدة يأس أو عبارة مجاملة؛
هي ليست كلمة تُقال عند انقطاع الحيلة بل عبادةٌ تملأ
القلب يقينًا بأن الله تعالى أحكم وأرحم وأعلم، ابتسم
واستشعر معناها فأنت تحمد ربًا إن أعطى أكرم وإن
منع لحكمة وإن ابتلى فلرحمة.
أعظم الخسارة أن يتحول حمد الله من شعار الرضا
إلى عنوان الشكوى، الله تعالى يقول:
{وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} احمد الله بقلبك قبل لسانك،
فما دمت تعرف ربك أنت في نعمة وإن ضاقت بك الدنيا.
1 132
الغلاء والرخص كلاهما بقدر الله
نربط غلاء الأسعار بالاقتصاد وننسى أن الإسلام يربط بين
صلاح الناس وبين صلاح أحوالهم، فللأسباب أثرٌ ومن أعظمها
أعمال العباد فلا يقع في الكون شيء إلا بمشيئة الله سبحانه،
الله تعالى يقول: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم
بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}
إذا انتشر الظلم والغش والاحتكار وأكل أموال الناس بالباطل
كان الضيق بالمعيشة وارتفاع الأسعار وإذا ساد العدل والصدق
والإحسان والرحمة بين الناس كانت البركة وتيسير الأرزاق،
هل اتقيت الله تعالى في بيعك وشرائك؟
إصلاح السوق يبدأ بإصلاح النفوس قبل إصلاح القوانين.
1 132
لاتؤجل الذكر إلى أن تضيق بك الدنيا
كثيرٌ منا لا يقول: حسبي الله ونعم الوكيل إلا حين تُغلق
الأبواب ويشعر أنه لم يبقَ له شيء؛ بينما المؤمن يجعلها
شعاره في الرخاء قبل الشدة؛ لأنه يعلم أن قوته نعمة من
الله وأنها قد تزول في لحظة وأن التوفيق ليس بذكائه
ولا بمنصبه، وإنما بعناية الله، الله تعالى يقول:
{وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}
التوكل لا يعني ترك الأسباب بل أن تأخذ بها ويقينك أن
النفع والضر بيد الله وحده، بعضنا يتصل بهذا ويستشير
ذاك ويجرب كل الحلول فإذا انتهت الخيارات قال:
“باقي رب العالمين!”
وكأن باب الله سبحانه آخرها وهو أولها وأعظمها.
1 132
قد تنسى ملامح إنسان ولا تنسى أثر لسانه
نصفُ جمالِ الإنسان في لسانه يختاره صدقًا أو كذبًا لينًا
أو قسوةً ذكرًا أو غيبةً والنصفُ الآخر في قلبه؛ فإن صلح
القلب صلح اللسان وخرجت منه الرحمة والتواضع وحسن
الخلق، أما الوجه فهو ليس معيارًا للتفاضل فملامحه يغيّرها
الزمن، أما الأخلاق فترفع صاحبها في الدنيا والآخرة، قال ﷺ:
(إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم
وأعمالكم.) صحيح. إذا أردت أن تكون جميلًا حقًا فزيّن لسانك
بالصدق وقلبك بالإخلاص وأخلاقك بالإحسان؛
فهذه الزينة لا يسرقها العمر ولا تذبل مع الأيام.
1 132
لا توجد في المقابر لافتة “للكبار فقط” الموت لن ينْتظرك
لتُكمِل أحلامك ولا أن تُنهي مشاريعك ولا أن تبلغ سنًا معينة،
كم مِن صغيرٍ سبق كبيرًا وكم مِن صحيحٍ سبق مريضًا، المؤلم
ليس أن يموت الإنسان فكل نفسٍ ذائقة الموت إنما أن يلقى
الله وهو مؤجلٌ للتوبة مؤخرٌ للصلاة مسوّفٌ في الطاعة وكأنه
ضَمِن أن يعيش إلى الغد، الله تعالى يقول:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ}
لا تجعل أول موعظةٍ لك هي صوت التراب فوق قبرك،
فالمقابر لا تفرّق بين صغيرٍ وكبير، لكن الجنة تفرّقُ بين مَن
استعدّ ومَن غفل، ابدأ اليوم قبل أن يُصبح غدًا أمنيةً لا تُدغفل،
1 132
راجع نفسك قبل أن تراجع غيرك
ليست المشكلة أن تعرف الحق ثم تتركه بل أن تظن أنك
على الحق أصلًا وأنت بعيد عنه، كرر القرآن الكريم:
{وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ} {وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ}
{وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} إن تكرار “يحسبون”
تنبيه فالإنسان قد يخدع نفسه قبل أن يخدعه غيره.
لذلك لا يكفي أن تسأل: ماذا أفعل؟ بل: هل ما أفعله يُرضي
الله تعالى؟ أم يرُضي هواي؟ لا تجعل ميزانك شعورك ولا
رأي الناس ولا ما اعتادوه؛ بل اجعل ميزانك كتاب الله تعالى
وسنة رسوله ﷺ هناك فقط يزول السراب ويظهر الطريق.
1 132
اللهم رضاك و الجنه
الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها
يوم الصلاة والسلام على النبي المختار
1 132
"قف مع نفسك وقفة صدق، واسأل: هل أنت عبدٌ لله
في كل أفعالك، أم عبدٌ لهواك؟ إن التهاون في تحكيم
شرع الله في 'صغائر' الأمور —كما تظنها— هو بداية
الانحراف عن جادة الصواب. لا تكن ممن يتخيرون من
الدين ما يوافق أهواءهم ويتركون ما عداه، فالله لا يُعبد
بالتجزئة، ولا يُقبل منه إلا التسليم الكامل.تذكر قوله تعالى:
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ﴾؛ هذا نفيٌ للإيمان،
فراجع ميزانك؛ فوالله ما استُبيحت المحارم، ولا ضاعت
الحقوق، ولا فسدت النفوس، إلا حينما قدّمنا رأينا ورغباتنا
على حكم خالقنا. إن كان في صدرك حرجٌ من حكمٍ شرعي،
أو تردُّد في الانقياد لأمرٍ رباني، فأنت على خطرٍ عظيم؛
فصحّح المسار
قبل أن ينقضي العمر وتُعرض على مَن لا تخفى عليه خافية
1 132
موسم يربح فيه من انتبه ويخسر من غفل
عاشوراء يوم يذكّرنا بأن الفرج قد يأتي بعد أن تظن أن الأبواب
كلها أُغلقت، وأن البحر الذي تراه مانعًا جعله الله تعالى طريق
نجاة، صامه نبي الله موسى عليه السلام شكرًا لله على النجاة،
فلما قدم النبي ﷺ المدينة ورأى اليهود يصومونه قال:
(نَحنُ أولى بموسى مِنكُم،) فصامه وأمر بصيامه.
بعض الناس يترقبون التخفيض والعروض الموسمية بدقة عجيبة،
بينما تمرُّ عليهم مواسم المغفرة والأجور المضاعفة وكأنها إعلان
يمكن تخطيه! فأي تجارة أربح من يومٍ واحد يمحو الله به ذنوب
سنة كاملة بإذنه؟ لا تجعله يومًا عابرًا في التقويم، بل يوم شكرٍ.
1 132
ما تحرسه اليوم قد يملكه غيرك غدًا
تتعب في جمع المال سنوات وتسهر لأجله الليالي ثم تأتي
لحظة لا تستطيع أن تأخذ منه فلسًا واحدًا فينتقل المال
من ملكك إلى تركة ومن حسابك إلى حساب غيرك، الورثة
سيأخذون المال وهذا حقهم وترحل قد أمضيت عمرك في
الجمع ولم تُقدِّم لنفسك شيئًا عند الله، قال ﷺ:( يقول ابن
آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت،
أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت.)صحيح
ما تُنفقه في سبيل الله سيبقى لك أما ما تدخره فسيذهب
لغيرك، كم مِن رجل كان يرى الصدقة قليلة فكانت سبب
نجاته، الصدقة رصيدك الذي لن يُسحب ولن يُورث،
أنفِق قبل أن يُقال: تَرَكَ، وتصدق قبل أن يُقال: توفي.
1 132
سنجتمع مرة أخرى لكن أين سنكون؟!
ليس الشأن أن تموت فكلنا سنموت ولكن أين نكون بعد الموت،
نحزن على فراق الأحبة وهذا أمر فطري لكنه ليس الفراق الأكبر؛
فالمؤمن يرجو لقاء أحبابه في دار القرار، أما الفراق الحقيقي فهو
أن يفترق الناس يوم القيامة فيسلك فريقٌ طريق الجنة وآخر
طريق النار، الله تعالى يقول: {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ}
أن يُدفن الحبيب تحت التراب يُؤلمك قليلًا؛ أمّا أن يُحرم من رحمة
الله فهنا الحسرة، لأنّ الحب الحقيقي لا يكتفي بصحبة الدنيا بل
يسعى إلى رفقة الجنة، فلنجعل محبتنا لأهلنا وأصحابنا سببًا
لدعوتهم إلى الخير وتذكيرهم بالله تعالى والدعاء لنا ولهم بالثبات.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
