uz
Feedback
كتابات مُعبره

كتابات مُعبره

Kanalga Telegram’da o‘tish

ﻧﻌﻮﺫُ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ ﻣِﻦ ﻏﻔﻠﺔٍ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﴿ﻳﺎ ﻟَﻴﺘﻨﻲ ﻗﺪَّمتُ ﻟِﺤﻴﺎﺗﻲ﴾.

Ko'proq ko'rsatish
1 137
Obunachilar
+124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-530 kunlar
Postlar arxiv
مَن راقب كلماته حفظ مكانته الصدق هو الأصل الذي تُبنى عليه سائر الفضائل، فالشجاع قد يتظاهر بالشجاعة والكريم قد يتكلف الكرم، لكن الصادق لا يحتاج إلى قناع لأن ظاهره يوافق باطنه ولسانه يترجم ما في قلبه. الكذب بداية كل انحراف ومَن اعتاد تزييف الكلمات سَهُل عليه تزييف المواقف؛ أما الصادق فالحقيقة عنده أغلى من المكاسب المؤقتة، قال ﷺ: (…فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة…) صحيح، الْزَم الصدق فالناس قد تغفر الخطأ لكنها لا تنسى الكذب

اذكروا الله | وصلوا على النبي ﷺ

سورة_الكهف_ماهر_المعيقلي_جودة_عالية.mp315.38 MB

اللهم رضاك و الجنه الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها يوم الصلاة والسلام على النبي المختار

Ovozli xabar01:07

القلب كالأرض إن لم تُسقَ جفّت لا نخاف من سواد الليل فالليل مهما طال موعده سيذهب مع نــور الفجر ومهما اشتدّ ظلامه أذن الله تعالى له بالانقضاء، لكن الخوف من سواد القلوب ذلك الظلام الذي يُطفئ نور البصيرة ويجعل المعصية مألوفة والطاعة ثقيلة، الله تعالى يقول: {فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ} نحرص على شحن الهاتف عندما ينخفض؛ لكن إذا نقص الإيمان في القلب نؤجل الشحن إلى إشعارٍ آخر، إن صلاح القلب أصل كل صلاح وفساده أصل كل فساد، إذا أظلم فقد يمشي صاحبه بين الناس بعينين مفتوحتين وقلبٍ لا يرى.

Ovozli xabar02:11

هناك من اختصر أحلامه لتكتمل أحلامك ربما لم يُقدِّم والدك لك كل ما تمنيت لكنه غالبًا قدَّم لك كل ما استطاع، بعض الآباء لا يملكون وفرة المال لكنهم يملكون قلبًا يسهر وتعبًا وأحلامًا يؤجلونها، ننظر أحيانًا إلى ما لم نحصل عليه وننسى ما بُذل في سبيل أن نصل إلى ما نحن عليه، الله تعالى يقول: {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} ليس كل عطاء يُقاس بما يُرى، فهناك آباء أنفقوا أعمارهم قبل أموالهم، واستنزفوا صحتهم ثم رحلوا ولم يطلبوا ثمنًا سوى أن يكون أبناؤهم بخير، وراء كل راحةٍ شخصٌ تحمل المشقة.

لماذا يفقد البعض متعة ما يملكون؟ ليس الجمال دائمًا فيما يحدث حولك، بل كثيرًا ما يكون في الطريقة التي تنظر بها إليه، فقد يمرّ شخصان بالموقف نفسه فيرى أحدهما النعمة ويرى الآخر النقص وليس الفرق في الحدث بل في القلب الذي استقبله، ومن أعظم الأرزاق: نفسٌ راضية تعرف أن ما عند الله خيرٌ وأبقى، فلا تُرهقها بالمقارنات ولا تُفسد عليها النعمَ، كثرةُ التطلّع إلى ما في أيدي الناس، قال ﷺ: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ.) كم مِن إنسانٍ يملك الكثير ولا يشعر بالاكتفاء؛ وآخر يملك القليل وقلبه ممتلئٌ سكينةً وطمأنينة، فالرِّضا ليس أن تملك كل شيء بل أن تثق بأن الله تعالى يعطيك ما هو أصلح لك في الوقت الذي يختاره لك.

Ovozli xabar01:07

ما الذي يسرك أن يقرؤوه عنك؟ العاقلُ ليس من يُكثر الحديث عن أعماله، بل من يعمل اليوم ليرى غدًا ثمرة عمله، فكلُّ ركعةٍ أخلصتَ فيها ودمعةٍ أخفيتَها وكلُّ ذنبٍ تركتَه لله تعالى وكلُّ معروفٍ ظننتَه صغيرًا؛ ستجده مكتوبًا هناك، الله تعالى يقول: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} ليست فرحةَ نجاحٍ عابرة ولا إنجازٍ دنيويٍّ يزول أثرها، بل هي كلمةٌ تُقال يوم القيامة حين يُعطَى المؤمن كتابَه بيمينه فينادي فرحًا واعتزازًا؛ ويحصد جهد أعمارٍ كاملةٍ من الطاعات والصبر والمجاهدة، اعمل ليومٍ تتمنى لو أكثرت فيه من الخفايا.

أخطر الميراث ما كان من الذنوب كم من شخصٍ أغلق هاتفه وانتهى عمره وبقيت ذنوبه تُفتح كل يوم؟ في زمنٍ صار النشر أسهل من التفكير؛ يرسل المرء مقطعًا أو صورةً أو أغنيةً ثم ينساها، الله تعالى يقول: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ} ربَّ مقطعٍ محرَّم نُشِرَ في دقايق فشاهده الآلاف سنين طويلة وكلُّ نظرةٍ أو استماعٍ أو معصيةٍ كانت في ميزانه، أو قد ينشر آيةً أو تذكيرًا أو علمًا نافعًا فيموت ويبقى أجره يجري عليه، قبل أن تضغط زر الإرسال اسأل نفسك: هل يسعدني أن ألقى الله تعالى بهذا؟ وهل أفرح ببقاءه في صحيفتي بعد موتي؟ العملُ ينتهي ويبقى الأثر.

هل يترك الصَّاحبُ صاحبَه؟! أن تكون من أصحاب القرآن فهذا يعني أن تكون معه كلَّ يوم، ليس صاحبًا للقرآن مَن تراه مع القرآن يومًا ويغيب عنه أيَّامًا، أو مَن لا يُمسِك المصحف إِلَّا يوم الجمعة. صاحب القرآن الَّذي تراه مع القرآن صباحًا ومساءً، قولًا وفعًلا ظاهرًا وباطنًا؛ مُؤتَمِرًا بأوامِره منتهيًا بنواهيه، ولأنَّك لن تتركه في دنياك سيصحبك في قبرك وأُخراك، قال ﷺ: (إقروؤا القرآن، فإنَّه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه.) صحيح، أنَشِئ صحبةً مع القرآن تظفر بشفاعته يوم تلقى الله، ألا تُريد أن تكون مِن أهل الله وخاصته؟!

ليس كل ما يجبر الخاطر يُشترى بالمال ليس البخلُ أن تمنع مالك فحسب بل قد يكون البخلُ أن تمنع كلمةً طيبةً تعلم أن غيرك يحتاجها، الكلمة الطيبة هي مِن القليل الذي كلما أنفقتَ منه ازددتَ غنى، فكم من مهمومٍ كان ينتظر رسالةً تطمئنه أو دعوةً تسانده أو عبارةً تُعيد إلى قلبه شيئًا من السكينة فمررنا به صامتين، قال ﷺ: (…والكلمةُ الطيبةُ صدقة…) صحيح. جبر الخاطر لا يُنقص من رصيدك شيئًا لكنه قد يُضيف إلى رصيدك عند الله الكثير ويترك في قلب أخيك أثرًا لا ينساه، فلا تبخلوا بالكلمة الحسنة فربما كانت عند الله صدقة وعند صاحبها نجاة،

اذكروا الله | وصلوا على النبي ﷺ

سورة_الكهف_ماهر_المعيقلي_جودة_عالية.mp315.38 MB

اللهم رضاك و الجنه الكهف نورٌ بين الجمعتين، فلا تنسَ قراءتها يوم الصلاة والسلام على النبي المختار

من أسباب الفوضى وعدم التنظيم للحياة: التهاون في استغلال الوقت و تضييعه في التوافه من الأمور، وما أصيب الإنسان بمثل مصيبة ضياع الوقت؛ لأن اللحظة التي تمر لن تعود أبداً. فالعاقل يدرك أن الزمن هو أنفاسه التي تتردد، و أنّ الدقيقة إذا مضت و انقضت فهي نقص من حياته. فهو ينطلق في حياته مستثمراً لكل لحظةٍ منها أفضل استثمار لعلمه أن الله سيسأله عن عمره فيمَ أفناه وعن شبابه فيمَ أبلاه. وخيرُ استثمار لك مدوامة ذكرك لله تعالى.

‏إن لم ترفعك أخلاقك فلن يرفعك منصبك، وإن لم تزينك أفعالك فلن تزينك ملابسك، هكذا هي الحياة، دين وخلق ومبادئ، إن فقدتها فلا تنتظر الاحترام. الكلمات كالملابس، يجب أن نجربها على أنفسنا قبل أن نخرج بها إلى الناس، فكلاهما يعكس ذوق الإنسان وأخلاقه. إذا التبس عليك أمران فانظرْ أثقلَهُما على النفس فاتبعه، فإنه لا يثقل على النفس إلا ما كان حقاً. ‏ثق بالله العظيم الذي خلق الطريق الصعب، أوجد فيك القوة على اجتيازه.

Ovozli xabar00:52