en
Feedback
0/0

0/0

Open in Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel 0/0

Channel 0/0 (@error0error) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 929 subscribers, ranking 8 226 in the Religion & Spirituality category and 6 902 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 929 subscribers.

According to the latest data from 29 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 178 over the last 30 days and by 6 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 16.91%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.44% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 848 views. Within the first day, a publication typically gains 594 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 30 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

Buy Ad
10 929
Subscribers
+624 hours
+457 days
+17830 days
Posts Archive
0/0
10 928
Repost from N/a
لا تَقُل كما يقول السُفهاء: «أُخبركم بما سمعت» - فإنّ الكذب أكثر ما أنت سامع، وإنّ السُفهاء أكثر من هو قائل. — تُنسَب لعبد الله بن المقفع، والله أعلم

0/0
10 928
أرى كثيرًا من النسوة (والرجالِ في هذه الأيام) ممّن تهمّهم عواطفُهم حدّ التقديس، فكأنّ الشعورَ مُبَرِّرٌ لذاتِه ويكفي أنّك أحسست به ليكون فوق كل تمحيصٍ وشك: إنْ غضبَ على أحدٍ او انزعجَ من شيء، فلا يفكِّرُ ولو لوهلةٍ أنْ ربما كانَ غضبُه وانزعاجُه في غيرِ محلِّه. بالنسبة لهم، الإحساس يَعلو فوقَ المحاسبة، فلا يمكن أنْ يكون مبالغًا فيه أو غيرَ مناسبٍ، لا سمح الله. فقيمةُ الشعورِ لا تأتي إلّا من قيمةِ الأفكارِ التي بُنِيَ عليها. إنْ كانت صحيحةً كان شعورًا حسنًا، وإنْ كانت مغلوطةً كانَ شعورًا خاطئًا.

0/0
10 928
مِن هنا تأتي قيمةُ العاطفةِ وخطورتُها: فهي الدافع. إنْ كانت ترجمةً لأفكارٍ صحيحةٍ صارت دافعًا للفعل الصحيح والواجب. لكنّها إنْ كانت ترجمةً لأفكارٍ مغلوطةٍ وأوهامٍ لا صلةَ لها بالواقع، تَراها صارت دافعًا يجرّ المرءَ للدَرَكِ الأسفل فكأنها، بل هي عينُها، مَرَضٌ وشللٌ للإرادة.

0/0
10 928
أمّا العلّةُ منها في حياةِ الإنسان، فهي أنها الدافع و "الواهس" الذي يحمله على الفعل؛ أيِّ فعل. فالفِكرُ وحدَه باهتٌ بارد لا يحمل المرءَ على الفعل ما لَمْ تكُن الفكرةُ ملوَّنةً بالعاطفة ومُتَرجَمَةً إلى شعورٍ فتكسِبَ لونًا ووزنًا وحرارة. تأمل كيف يحرّكك الشعور، لا الفِكر وحده: فأنت إنْ أُخِذَ حقُّك دفعَكَ غضبُكَ، لا نظريةَ العدل التي تَعتَقِدُ بها، لِرَدِّه، وإنْ رأيتَ جميلًا، دفعَك انجذابُك، لا فلسفةُ الجمال، لنيلِ قربِه، وإنْ فقدتَ عزيزًا دفَعَكَ حبُّك له وشوقك إليه للجَزع. فالغضبُ والحبُّ والحزن كلُّها دوافع تدفعك للعدل، أو لرفض الظلم على الأقل، وتدفعك لتُحِبَّ من رأيته جميل الخَلقِ والخُلُق، وتدفعُك لتعانِدَ الموتَ والزمن فَتُبقي مَن أحببتَ حيًا في القلبِ والذِّكر. يَهوى البشرُ الثنائياتِ والمتضادّات. فكثيرًا ما ترى أحَدَهم يُعَرِّضُ بالقلبِ وآخر بالعقل. غير أنّ الأمر–كالعادة–ليس بهذه البساطة. ولستُ أُعَرِّضُ بالفِكرِ هنا أو أحطُّ من شأنِه. جُلُّ ما أُريد هو أنْ أجعلك تدركُ التعقيدَ في الأمرِ والجمالَ فيه. أنْ يؤمن الإنسانُ بفكرةٍ يعني أنْ يترجِمَها لشعور؛ فِعلُ الإيمان بحدّ ذاتِه هو فِعلُ ترجمةٍ يعني أنّ المرءَ ما عادَ "يَعرِفُ" الفكرةَ فقط أو "يفهمها" أو يدّعي قولًا التمسّك بها، بل يعني أنّ الفِكرةَ صارت وجدانًا فيه ودافعًا له، فصارَ يشعرُ بها بعد أنْ كان يفكّر بها فقط؛ معنى الإيمان بفكرةٍ هو امتِدادُها من العقلِ للقلب، ثُمّ للجوارح. هاكَ مثالًا بسيطًا: الكلّ "يعرف" أنّ الرياضة والأكلَ الصحيّ وتركَ التدخين يُطيلانِ العُمرَ ويحفظانِ الصّحة، لكنّ أكثرَهم لا "يؤمنون" بما يعرفون. لَم يتشبّعوا ويتفكّروا بالفكرةِ فَلَم تَصِر شعورًا بل ظلّت حبرًا على ورقٍ في مكتبة العقل. لكن حين يُبتَلى المرءُ بالمرضِ أو يرى غيرَه مُبتلىً به فيُصدَمَ بالواقع الحسّي، عندئذٍ يصير للفكرةِ لونٌ هو الخوف، ووزنٌ هو القلق. حينَها تستحيلُ المعرفةُ إيمانًا.

0/0
10 928
في العَقلِ والقَلب العواطِفُ، كما يفهمُها العامّةُ خطأً، هي كالمزاج؛ عشوائيةٌ ولحظيةٌ وغيرُ عقلانية، والكلُّ مشغولٌ بعواطفه وعواطِفِ غيرِه، لكنّ قليلًا منهم مَن يسأل نفسَه عن ماهيتها وغايتِها ووظيفتِها. أفضلُ تعريفٍ ارتأيتُه لها هو أنها "موقِفُ المرءِ، شعورًا جسديًا وعقليًا، من الحوادثِ والأشخاص." ربما خاطرتُ بتعريفي هذا بأنني مِثلُ مَن فَسَّرَ الماءَ بعد الجهد بالماءِ، لكنّي أردتُ به تبيان أنّ العاطفةَ ليست مزاجًا لحظيًا أو شعورًا عابرًا كالحرِّ والبَردِ والنّعاس، هي موقفٌ مستمرٌّ ثابتٌ–بِقَدرِ ما تَثبُتُ المواقِف–كالحزنِ والبهجةِ والاشمئزازِ من شيءٍ أو شخص.

0/0
10 928
زُخرُفُه مِثلُ حالاتِ نَفسٍ يُبَدِّلُ رَبُّكَ ألوانَها فَثَمَّ بُكاءٌ رَجَاءٌ وَثَمَّ بُكاءٌ عِنَاد — تميم

0/0
10 928
Adoration of the Magi By Leonardo da Vinci
Adoration of the Magi By Leonardo da Vinci

0/0
10 928
Repost from N/a
فَيَا لَكَ مِن لَيلٍ كَأنَّ نُجُومَهُ بكلِّ مُغارِ الفَتلِ شُدَّت بِيَذبُلِ كَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت في مَصامِها بِأَمرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَندَلِ

0/0
10 928
Repost from N/a
انتبه لقصائده رح تشوفهن متروسات كاف التشبيه و"كأن"

0/0
10 928
Repost from N/a
يقول الله «كُن» فيكون وامرؤ القيس يقول «كأنّ» ويأتي بأحسن المنظوم

0/0
10 928
《في سياق معرض الكتاب: لا تَغتروا بالجديد لمجرد كونِه جديدًا، واعلموا أنّ كثيرًا مِن الكتب القديمة التي صار وجودُها عاديًّا = هو أثمنُ ألفَ مرة مِن جمهرةِ الكتب الجديدة، فإذا اشتريتَ (ديوان المتنبي) - وهو الديوان التقليدي الأشهر والأَسيَر عند الناس - فهو خيرٌ مِن مئات أو آلاف مِن الجنيهات تُنفِقها لشراء دواوين جديدةٍ لمجرد كونها جديدة.. وأنْ تَشتري نسخةً زهيدةَ الثمن مِن (نهج البلاغة) هو خيرٌ ألفَ مرة مِن شراء كثيرٍ مِن تدوينات الخواطر التي يَنشرها المعاصرون.. لا تَنخدع بالجديد لأنه جديد، ولا تَنخدع بكونه ليس عندك.. واعلَم أنّ كلَّ كتابٍ في مكتبتك لم تقرأه هو كتابٌ جديد، وإنما تَنخدع النفسُ بتحصيل الكتاب في المكتبة، فتَركَن إلى ذلك، وتَتُوق إلى غيرِ المُحَصَّل، والحقُّ أنّ كلَّ كتابٍ لم تقرأه هو كتابٌ جديد، إلا أنه عندك!》 أبو قيس

0/0
10 928
- n1B2f9ZwwJU.m4a7.15 MB

0/0
10 928
ظَّمآنًا هَلْ يُنحَر مَن لَو شَاءَ لَفَجَّر أَنَهَارًا وَسطَ البَر

0/0
10 928
وَكُنتَ تُنصَرُ في الهَيجَا بِكَفِّ حَصَىً إذا رَمَيتَ بِهِ جَمعَ العِدَى هَمَدَا لكنَّ رَبِّي أرادَ الحَرْبَ مُجْهِدَةً وَالنَّفْسُ تَطْهُرُ إنْ عَوَّدْتَهَا الجُهُدَا لو كانَ رَبِّي يُرِيحُ الأَنْبِياءَ لَمَا كَانُوا لِمُتْعَبَةِ الدُّنْيا أُسَىً وَقُدَى لو كانَ رَبِّي يُرِيحُ الأَنْبِياءَ دَعَا لِنَفْسِهِ خَلْقَهُ وَاْسْتَقْرَبَ الأَمَدَا — بُردة تميم

0/0
10 928
— بُردة البوصيري

0/0
10 928
وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى  حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ فَاصْرِفْ هَوَاهَا وَحَاذِرْ أَنْ تُوَلِّيَهُ  إِنَّ الْهَوَى مَا تَوَلَّى يُصْمِ أَوْ يَصِمِ

0/0
10 928
نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي  وَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالْأَلَمِ

0/0
10 928
وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَني إِنَّ النَّفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا — أبو الطيب المتنبي

0/0
10 928
‏”والفائقُ من كلِّ شيء، والبائِنُ من كلِّ صنف، عزيزٌ في هذا العالم الوحشي.” أبو حيان التوحيدي | الإمتاع والمؤانسة.