عَلَّمَهُ البَيان
Open in Telegram
إنّ الكلامَ لَفي الفؤادِ وإنّما جُعِل اللّسان على الفؤادِ دليلا
Show more397
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
يعيش الكثير صدمة بسبب "خذلان الأمة لغزة"، وهذه الصدمة لا تأتي إلا إذا كان الإنسان قد توقع أن الأمة ستتحرك ثم تفاجأ بخلاف توقعه.
وأما من كان على وعي بالواقع فإنه لم يتفاجأ بما حصل؛ فهذا هو المتوقع تماماً؛
وذلك لأن الأمة مكبلة بقيود قديمة لم تُصنَع اليوم، وإنما صُنِعَت لها منذ عقود،
بالإضافة إلى أن أسباب الغفلة واللهو قد ازدادت في السنوات الأخيرة حتى قُطعت صلة كثير من شباب الأمة بقضاياها فلم تعد محلّ اهتمام حقيقي لديهم، فلم يتربوا على معاني نصرة الدين والتضحية وكيفية التأثير والإصلاح؛ فازداد الفراغ وتعمّق الداء.
فلما حصلت الحرب في غزة أحدثت حالة هائلة من الصدمة للغافلين واللاهين والحالمين، ثم ازدادات مع الأيام بقدر ازدياد الدماء والآلام والمصائب.
فالبعض لم ينكشف له زيف القوى الغربية إلا مع هذه الأحداث، فعلم أن شعاراتهم القيمية كانت كاذبة حين نزلت على المسلمين، مع أنه كان مفتوناً بهم قبل ذلك.
والبعض لم يدرك إلا الآن بأن أصحاب القدرة والقرار لن يتحركوا في مثل هذه الأحداث بل قد يكون لبعضهم دور عكسي فيها؛ وهذا ليس بجديد لمن له قدر من الوعي والاطلاع.
والبعض للتو اكتشف أن المكوّنات الفاعلة من أبناء الأمة قد تم تغييبها وإبعادها سابقا، وربما كان ممن يحاربهم بجهل قبل ذلك.
ولذلك اضطرب الكثير واهتزت القلوب حين أدركَتْ حالة العجز الرهيب التي لم تُكتشف إلا الآن مع كونها كان واضحة قبل ذلك للقلة الواعية.
ولذلك فقد كان من أهم المشاريع التي عمل عليها البعض من هذه القلة فيما قبل هذه الأحداث: صناعة المصلحين؛ نظراً لإدراكهم حجم الفراغ الرهيب في الواقع وتوقع مثل هذه الأزمات في ظل غياب المكوّنات الفاعلة.
على أية حال؛ هذه الصدمة حين تتحول إلى يقظة حقيقية واعية وتكون سببا لتغير حال أبناء الأمة من الغفلة واللهو والضياع إلى إدراك حقيقة الصراع، وإبصار مقدار الداء وعظم التكبيل وشدة الحرب ومن ثم السعي للإصلاح؛ فإن هذا -والله- نصر رباني عظيم لهذه الأمة ما كان ليحصل بتخطيط أو ترتيب،
وأسمّيه نصراً لأن فيه قطعا لمراد الأعداء وتخييباً لسعيهم الطويل وإنفاقهم العظيم وتخطيطهم المحكم لإلهاء الأمة وتضليلها؛ فتأتي هذه الأحداث لتقطع كل ذلك؛ وهذا في ميزان القرآن نصر.
حسناً؛ وماذا بعد كل هذا الكلام؟
أولاً يجب أن نؤكد ونثبّت ونعزز هذا المعنى، وهو أن هذه اليقظة نصر يجب المحافظة عليه وتنميته، وألا تكون لحظة عاطفية فحسب.
ثم نعلم أن كل خير يمكن أن يحصل بعد ذلك فهو مرهون بتحقق هذه اليقظة أولا،
ثم أزعم أن حالة الصدمة واليقظة هذه ستقود الأحرار من نخب هذه الأمة إلى مستوى مختلف للتعاطي مع المشكلات؛ والخروج بحلول جديدة ستترك أثرها الحقيقي في الواقع خلال المرحلة القادمة، فلن يتعامل أحد مع الواقع بعد الآن كمثل السابق.
ولذلك فإنه لا شك عندي أن الأمة ستقبل على صفحة عظيمة من الخير المستقبلي، الذي سيأتي عقب التفاعل الصحيح المتراكم مع هذه الأحداث والتفكير المختلف في التفاعل معها وبعدها.
حسناً؛ هذا في المستقبل؛ وماذا عن الآن؟
الجهود الحالية المتفرقة التي تبذلها الشعوب المكبلة اليوم لغزة: مهمة وطيبة في حدود ما يمكن،
والمطلوب استمرارها وزيادتها،
والتفكير في وسائل نصرة جديدة قد تثمر بشكل أفضل،
والمحافظة على الزخم بكل صوره،
والضغط والمقاطعة،
وعدم اليأس،
و الابتعاد عن الدور السلبي العقيم الذي يقوم به الكثير؛ وهو تثبيط العاملين والتقليل من قيمة الممكن الذي يقدمونه، والظن أن بيدهم تغيير المعادلة كلها بكلمة أو بقرار شخصي ومن ثم اتهامهم بالخذلان، وهذا والله من قلة الوعي،
فلنتق الله في أنفسنا ولنكمل جهود بعضنا، فكلنا نسعى ونجتهد، وستثمر الجهود بإذن الله، وأعداؤنا إنما هم المثبطون والمخذلون والمشككون وليسوا الباذلين ما يمكنهم!
وهذا وقت الاعتصام بالله ليثبت القلوب؛ فالبلاء شديد، وقد يطول ويشتد، ولا بد من التمسك بحسن الظن بالله، ولا يمكن ذلك إلا بفهم ميزان الله الذي بينه في كتابه ببيان سننه مع أنبيائه وأعدائهم.
اللهم ارحمنا وثبت إخواننا في غزة وانصرهم وأهلك أعداءهم، وصل على سيدنا محمد.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
Repost from شريف محمد جابر
الذي يُفعل بالمجتمع المسلم في الجزيرة العربية وتحديدًا في بلاد الحرمين أسوأ بأضعاف ممّا يُفعل بفلسطين وأهلها؛ فاغتصاب العقول وتكميم الأفواه وتنشئة أجيال على العلمنة القسرية وحشو عقولها بالتفاهة وتجنيبها الاهتمام بالأمر العام ومحاربة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وتكديس الدعاة إلى الله في السجون وبثّ الإباحية والميوعة والانحلال أخطر بأضعاف من احتلال الأرض. إنّ تشويه الإنسان أعظم من اغتصاب الأرض!
Repost from محمد بن علي العروسي
يقول ابن تيمية عن الحوقلة: بها تُحمَل الأثقال، وتكابَد الأهوال، ويُنال رفيع الأحوال، مَن وَجَد ضِيقًا أو ضَعفا أو أَلَما فليرددها مُتَبرِّيًا مِن حولِه وقُوَّته، مُقِرًّا لله بانكساره..
Repost from الشيخ: كمال المرزوقي.
لا يمكن أن تكون مسلما وتكون في نفس الوقت متضامنا مع القضيّة الفلسطينيّة.
إذا كنت مسلما فالقضيّة قضيّتك أنت يا حبيبي ..
دع التّضامن للأحرار والشّرفاء من أهل الملل الأخرى .. ليتضامنوا معك أنت نفسك ..
هذا اللّفظ: (التّضامن) له حمولة سياسيّة في الواقع المعاصر لها دلالة معيّنة ليست هي أقلّ الواجب في عقيدتك ما دمت مسلما.
ومعركتنا ههنا معركة دين وإيمان وعقيدة ومفاصلة .. وليست رأيا ..
فالرّأي الآخر فيها اسمه الصّحيح هو الخيانة!
ربّ يسّر وأعن!
{إنَّهُم يَكيدونَ كَيْدًا* وَأَكيدُ كيدًا* فَمهِّلِ الكافِرينَ أمهِلهُم رُوَيدًا}
Repost from N/a
اللهم ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا واغفر لنا تقصيرنا واربط على قلوبهم وتقبل شهداءهم وانتقم من كل هذا الظلم وزلزل الأرض تحت أقدام إسرائيل ودبّ في قلوبهم الرعب وشتت كلمتهم وشملهم واجعل كيدهم في نحورهم واجعل كيدهم في نحورهم وانصر المسلمين نصر عزيز مقتدر برحمتك وعزتك وقوتك يا الله..
Repost from غزة الآن - Gaza Now
إطلاق حملة رسمية في العالم العربي والإسلامي ولكل الأحرار في العالم لمقاطعة ماكدونالدز، برجر كنج، هارديز، صب واي، نستله، كوكا كولا، وستاربكس.
وجميعهم يقدمون الدعم لجنود الاحتلال الإسرائيلي الذين يرتكبون مجازر الحرب والإبادة الجماعية ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
إن الله سبحانه وتعالى حين بين لنا سننه، فقد بين لنا -كذلك- الحِكَم المرتبطة بها والمقاصد الغائية منها.
وكما أن المتفقه في الأحكام الشرعية لا يتم فقهه إلا بإدراك مقاصدها، فكذلك الباحث في السنن الإلهية لا يتم فقهه إلا بفهم مقاصدها.
وكما أن الفقه بمقاصد الأحكام الشرعية يعين على الإصابة عند الفتيا في النوازل الفقهية، فكذلك الفقه بمقاصد السنن يعين على الإصابة عند تنزيل السنن على الواقع.
وفي سلسلة السنن الإلهية سأتناول هذه المقاصد والحكم الربانية من السنن المتعلقة بالأمم والمجتمعات والنصر والهزيمة والأخذ والإهلاك بإذن الله تعالى،
والحلقة القادمة -وهي الرابعة- ستكون عن الحكم المتعلقة بسنة الإهلاك ومجازاة الظالمين وأخْذِهم بخزي الدنيا قبل خزي الآخرة
Repost from السبيل
قديمًا كان مزيد من العلم يعني مزيد من النقاش المنضبط والثراء الفكري، أما الآن فكلما زاد المحتوى على السوشيال ميديا زادت معه نسبة المعلومات المغلوطة والمحتوى المضلل.
مثلًا تقول المجلة الكندية لعلم النفس أن 52% من محتوى تيك توك الخاص باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ADHD هو محتوى مضلل وغير دقيق علميًا، وهذه النسبة في ازدياد مستمر.
ولذلك أؤمن أن كلمة "محتوى" هي كلمة جوفاء، تخضع للسوق وقوانينه القائمة على الربح والشهوة والتسلية، وبعيدة تمامًا عن كلمة المعرفة أو العلم.
بالمناسبة، جاء في الحديث: (إن من أشراط الساعة: فشو القلم وظهور الجهل) وهو أمر لم يكن يتخيل قديمًا، إذ أن القلم دومًا كان مرادفًا للعلم، أما الآن فيعني "المحتوى" .. وبالفعل نرى الآن أنه كلما زاد صناع المحتوى زاد معهم الجهل والتضليل.
إسماعيل عرفة
إنِّي لآسِفٌ على كلِّ يومٍ فارِغٍ منك، وكلِّ لحظةٍ لا تؤنِّسُها رؤيتُك، وسُقيًا لدهرٍ كانَ موسومًا بالاجتماعِ معك، معمورًا بلقائِك؛ جمعَ اللهُ شملَ سرورِي بك وعمَّرَ بقائي بالنَّظرِ إليك..
رسائل ابن المعتزّ في النّقد والأدب والاجتماع
Repost from N/a
"سيُذكرك أحدهم بأنك تقدِر، فتقدر!
ويُذكرك أحدهم أن لك قلبًا طيبًا، فتغفر!
ويُذكرك أحدهم بأنك لست بذلك السوء الذي تراه في نفسك، فتُحسن!
ثم يُذكرك أحدهم بأن لك هالة من نور تضيء قلوب الكثيرين بعملك، فتزيد وتستزيد!
فوالله ما رأيت جمالًا ولا طيبًا ولا حسنًا ولا نفعًا ولا إحسانًا وبرًا إلا وجدت معنى قوله تبارك وتعالى "وقولوا للناس حسنًا" فيحسنون …"
ميسون مجدي
Repost from بيان.
"من رضي فله الرضى، ومن سخط فله السّخط"
جملة من حديث حسن عرفتُه الأمس، ولا يكفّ عن التردد في ذهني. الرضى عادة فعلاً، وخُلق، وتربية. وأثره يعرفه من جرّبه.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
(كُنَّا إذا صلَّيْنا خلفَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قُلنا: السَّلامُ على جبريلَ ومِيكائيلَ السَّلامُ علَى فلانٍ وفلان، فالتفت إليْنا
رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلّم فقال:
إن الله هو السَّلامُ، فإذا صلّى أحَدكمْ، فليَقلْ: التَّحيَّاتُ للَّه والصَّلواتُ والطّيِّباتُ، السّلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمَةُ الله وبركاتهُ، السَّلامُ عَلينا وعلَى عبَاد الله الصَّالحينَ، فإنَّكم إذا قلتموهَا أصابت كُلَّ عبدٍ للَّه صالح في السَّماء والأرْضِ، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبده ورَسولهُ.)
Repost from عِرفان
ما خُذِل من عوَّل على من لا أكرم منه ولا أرحم منه! وإن النفس لتتسع بحسن الظن في الله حتى كأنَّها ترى وتسمع لعظم يقينها في ربها!
وحسن الظن توفيق إلهي ونعمة عظمى من ربنا لا يُهْدى إليه إلا مُوَفَّق، والله تعالى يختص برحمته من يشاء، والله ذو الفضل العظيم!
وإنه تعالى يقيم أسوار العناية واللطف حول عبده!
علمت من كُرِب بما لا يطيق في مال عظيم، فأُلهم: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ففُرج عنه في يومها!
ومن ضاق أمره عليه بما لا قِبل له به، فيُسِّرت له الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ فمضى عنه غمه كأنه قميص ألقاه عنه!
ومن هُدي إلي الصدقة فجاءته البشارة كفلق الصبح، ومن سُدِّد إلى ركعتين في محراب الإفلاس على قدم الافتقار، فحُفظ وسعد وأفلح!
إنه الله سبحانه ، الذي نقرأ في كل ركعة أنه رب العالمين الرحمن الرحيم !
Repost from حُبَابَة•
«يأسرني الرِّضا معنىً وشكلاً وأثرًا، فتجدهُ عندما يحلّ على النفس يغمرها بشعورٍ عذب، وارتياحٍ صادِق، وطمأنينة تمتدّ إلى الأعماق، ينظر معه الإنسان إلى المواقف والأحداث من منظور آخر يتلمّس فيه مواطن الخير والحكمة والرحمة والأجر، كما أنه يعود على صاحبه بالعطايا؛ فمَن رضيَ فله الرّضا»
Repost from كِــن
والقلب الحي يكون صاحبه فيه حياء يمنعه من القبائح،
والحياء مشتق من الحياة . ولهذا قال ﷺ( الحياء من الإيمان ) .
والميت الذي لاحياة فيه يسمى وقحاً • والوقاحة : الصلابة وهو اليبس المخالف للرطوبة . فإذا كان وقحاً يابساً صليب الوجه،لم يكن في قلبه حياة توجب حياءه
ابن تيمية
