en
Feedback
عَلَّمَهُ البَيان

عَلَّمَهُ البَيان 

Open in Telegram

إنّ الكلامَ لَفي الفؤادِ وإنّما جُعِل اللّسان على الفؤادِ دليلا

Show more
397
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
"إحدى النصائح العبقرية للفُضيل بن عياض، حين جاء إليه رجل يشكو إليه آخر فقال: "اعفُ عنه، فإن العفو أقربُ للتقوى".. فقال الرجل: "لا يحتمِل قلبي العفوَ، أنتصر كما أمرني الله عز وجل".. فقال له: "نعم؛ إن كنتَ تُحسِن أن تنتصِرَ مثلًا بمثل، وإلا فارجع إلى باب العفو؛ فإنه بابٌ واسع، من عفا وأصلح فأجره على الله".. ثم قال هذه الجملة العبقرية: "صاحِبُ العفو ينام الليل على فراشه، وصاحب الانتصار يقلِّب الأمور"! المسلم يصون مشاعره عن أن تُستنزف في غير حُرمات الله وثاراته الكُبرى.. فإن المشاعر تُستهلك، وهمم الانتصار تفتر، والعاقل من حفظها لوقتها."

عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: مَن قَالَ حِينَ يُصبِحُ وَحِينَ يُمسِي: سُبحَانَ اللَّهِ وَبِحَمدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَم يَأتِ أَحَدٌ يَومَ القِيَامَةِ بِأَفضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثلَ مَا قَالَ، أَو زَادَ عَلَيهِ. رواه أحمد (٢/ ٣٠٢)، والبخاريُّ (٦٤٠٥)، ومسلم (٢٦٩٢)، والترمذيُّ (٣٤٦٦)، وابن ماجه (٣٨١٢).

#أسئلة_البوت اعتراض وصلني على الرسائل السابقة: كثير من الأهالي اليوم يحرصون على تعليم بناتهن لان نسب الطلاق تزداد والمجتمع به تفكك اسري من يرعاها اذا توفى والديها .. والمجمتع به حال ضعف وفقر من يرعاها رعية هنية كلهم يقول يا دوب يلاقي يطعمي اهله ، الشهادة الجامعية مهمة يا شيخ هي أمان للفتاة تستطيع سند نفسها لو طلقت او مات زوجها او لم تتزوج اصلا .. وجوابه في الصوتية المرفقة أعلاه

شديدٌ هو الموت.. حازم وصارم لا يقبل النقاش ولا التغيير.. لا أقول أنه ظالمٌ أو بشع لأنه من أقدار الله التي بلا شكٍّ كلها خير.. لكنه مؤلم ومفاجئ حتى حين تظن نفسك تتوقعه وتراه قادماً.. الموت يأخذ من قربك إنساناً اعتدته معك ونسيت أنه سيذهب.. يأخذه ولا يمكنك بعدها مهما فعلت أن تعيده، لا يمكنك (في هذه الدنيا) أن تسمع صوته ولا تلمس دفئه ولا ترتاح حين يسمعك.. الموت.. يذكرك بدائرة الحياة القصيرة، بأنها ستمر، بأنه اختبار وسينتهي في أي لحظة.. يذكرك بأنك لا تعمل لهذه الدنيا ولا تملك منها شيئاً ولن تخلد في بيتك ولا منصبك ولا مالك ولا صحتك.. يوقظك من الغرق في السعي لأجل هذه المرحلة الوجيزة وطلباً لراحتها واستقرارها واستمرارها وطموحاتها وآمالها وخطواتها الواحدة تلو الأخرى.. الموت ينبهك بكل قوة!! ما هذا كله إلا وسيلة! ضعه كله في مكانه، لا تعش لأجل ما ستفقده بعد قليل، لا تضع فرصتك لأجل ماليس لك، تذكر ما ستأخذه معك إلى بيتك الحقيقي، تذكر أن تعمر ذاك وتعيش لأجله، تذكر أنك لست هنا لتأكل وتشرب وتنام وتؤمن رزقك وترسل أبناءك للجامعة وتزوجهم و… و.. وفقط.. تذكر أنك جزء من أمة ولديك رسالة للناس، تدكر أنك ستُسأل وستحاسب، وأن النهاية ليست بعيدة فعلاً.. والحمدلله على الآخرة..

منذ بداية زواجي تنهال عليّ الأسئلة: (شو عم تعملي هالأيام، ما اشتغلتيلك شي شغلة؟) بصياغات متعددة ومعنى واحد؛ في بداية الأمر كنت أرتبك، بداخلي أفكار عديدة ولا تسعفني كلماتي للرد على النظرة العامّة بأني أجلس في المنزل لا عمل لي ولا فائدة، إلى أن درّبت نفسي على رد: (أنا بالبيت عم اصنع أجيال). احتاج مني تحضير هذا الجواب للكثير من الاستماعات والقراءات، بل والكثير من الصراعات الداخلية.. لا أفتح باباً للنقاش ها هنا لأن الموضوع صار أكبر من خيار واضطرار وقناعة ورأي، ونمط الحياة صار يفرض ما يفرض من الاختيارات التي قد لا نوافق عليها، لكنني سأذكر المواد التي ساعدتني لأن أصل لجواب يرضيني ويناسب قراري، ويحمل في طيّاته قوّة صارت تعبّر عما في داخلي. نسأل الله أن يكتب لنا المعونة والتوفيق والسداد وأن يعين كل الأمهات كيفما كان الطريق الذي يسرن به في هذه الحياة، وأن يرزقنا تأدية الأمانة في أبنائنا على الوجه الذي يرضيه دون إفراط ولا تفريط لا في حقهم ولا في حق أنفسنا. المواد لمن أراد الاستزادة والاطلاع: 1- كتاب رسائل في الأمومة والأنوثة والحياة لتسنيم راجح 2- دورة النسوية https://youtu.be/_NUDpyYTLh4?feature=shared 3- كيف أكون أماً مطمئنة https://www.youtube.com/watch?v=7qPaG2GMaw0&t=2s 4- هل دمّرت الرأسمالية الأسرة https://youtu.be/7s7guGbssJY?feature=shared 5- التأصيل الشرعي لقضايا المرأة https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsTOFqP2PWgJIYbISVjbBLPz&feature=shared 6- ألف باء الحياة https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsTOFqP2PWgJIYbISVjbBLPz&feature=shared قد لا تحوي هذه المواد معلومات مباشرة التحدث عن الموضوع، لكن العبرة بتراكم الأفكار وتصحيح المفاهيم بشكل عام.. وقد أضيف عليها في الأيام إن تذكرت أو صادفت شيئاً جديداً.

من معالم رحمة الله بعباده (إمكان الفهم) فهو أوجدهم في عالم يمكنهم فهمه -وإن كان ما فهموه قليلاً- ليتمكنوا من العيش فيه، والارتفاق بمنافعه إلى حين قيام الساعة وهو أنزل لهم كتاباً يمكنهم فهمه والانتفاع به إلى حين يرفع في آخر الزمان فهما كتابان: منظور ومسطور. وهما عالمان: منشور ومزبور. والجزء من هذا الكون يسمى آية والجزء من هذا القرآن يسمى آية فالحمدلله كثيراً كما أنعم كثيراً

Repost from N/a
كل عام و أنتم بخير🥳🤍
كل عام و أنتم بخير🥳🤍

#حزيران_الجميل 🕊️

"ويؤنسُني حديثٌ منك عذبٌ يبدّدُ غيمَ همٍّ في سَمائي" #حزيران_الجميل 🕊

Repost from رَوْشَنٌ
يهرمُ وجدانيًا كلّ من يبذل على شرط تمامِ الوفاء؛ فالنّاس في العطاء أصنافٌ وأهواء، ولعل من بذلت له عاطفةً يهبك إيمانًا، ومن سعيتَ لهُ في حاجةٍ ما يؤتك أجرك دعاءً، ومن آنسته في غربةِ روحه ينساك آن سلمه، فإن ذاق مرارةً؛ ذكرك في جهره وسرّه، فابذل بقدركَ فيك لا بقدر النّاس منك = تسعد.

sticker.webp0.57 KB

"أفكر في يدك؛ الطيبة الحنونة، التي منذ عرفتها لم أفارقها، أم لم تفارقني؟ اليد بيت، هكذا أقول لنفسي؛ فيها تأمن وتهدأ وترتاح. ويدك بيتي، حيث لا ماضٍ ولا مستقبل، حاضر فحسب."

Repost from الضّاد.
تودّ شمسُ الضّحى لو كنتِ بهجتَها وودّ بدرُ الدّجى لو كان إيّاكِ • الشريف الرضي | 💛
تودّ شمسُ الضّحى لو كنتِ بهجتَها وودّ بدرُ الدّجى لو كان إيّاكِ • الشريف الرضي | 💛

أعلم حرصك على أُمّتك.. لكن انتبه؛ هذا الحرص لن ينتقل إلى فعلٍ ومشروعٍ حقيقيّ وأنت تُدمن التَّصَفُّح بلا نتيجة، ولن تجد له أثرًا وأنت تنتقل بين قصَّةٍ وأخرى كالّذي تاهَ عن قصّته، أحيانًا نتوَهَّمُ الإنجاز كالّذي حَقَّق جُلُّ أهدافه، أو نشعُر بالرِّضا لأنّا تابَعنا شيئًا جيِّدًا وانتهىٰ! لكن؛ هناك زاوية قَلّ الاعتناء بها، هي الرّأس والمنطلق، [ماذا بَعد؟] تابعت، قرأت، تَصَفّحت، ضاق صدرك، وتحَرَّك فَكرُك، ثمَّ استرحتَ قليلًا وعُدت! هذه الدّائرة قاتلة، وتكرارها يُذبل نبتتك، احرص على أن تُكَوّن حركةً بسيطة، تغييرًا صغيرًا، بقلبك، نِيّتك، عبادتك، أفكارك، ولا تستعجل رؤية الأثر، اشعُر به أوّلًا، ثمّ كابِد معناه، وخَفِّف وقت المواقع، والتَفِت للواقع، وأطِل حَفرًا في أخاديد روحك، واترك في العُمق هناك سر، وأتعِب لله خُطاك، انتَ ابنُ وقتِك، وهَمّك وليدُ جهدك، وثِمارُك نَتاجُ غرسك، فلا تلتفت.

{أميتوا الباطل} {عملتُم دعاية مجانية للباطل}! هذه كلمات تُقال عن باطلٍ خفي غير منتشر لا أثر له. أما كلُ باطل ظاهرٍ وظاهرةٍ آثارُه وخطره وقد التبس على كثيرٍ من الناس واغتروا به فلا يقال فيه إلا : يجب على المُستطيع بيانُه وكشفه وبيان الحق وكشفُ اللبس. ومن الكلمات الجامعة هنا قول ابن تيمية رحمه الله:(( ‏فإن بيان العلم والدين عند الاشتباه والالتباس على الناس أفضل ما عُبد الله -عز وجل- به، {هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِیدࣰا})) قلتُ: وكلُّ باطلٍ وشبهة كان عليها مشركو قريش فقد بيّنها القرآن وأبطلها وبيّن الحق وفصَّل الآيات ليستبين سبيلُ المجرمين. وكثيرٌ من الباطل انتشر واستفحل أمرُه وكثر أتباعه: -بغفلة الغافلين عنه -واستهانة من استهان به -وظنهم أنه سيموتُ بالسكوت عنه . وكلُّ باطل يُتأخر في الانتباه له والسعي في إبطاله يحتاج جهدا أكبر فيما بعد ولا يتم حقٌ إلا بالفرقان بينه وبين الباطل #ويبقى الأصل: بيانُ الإسلام والشريعة ومحكمات الدين ومعه جنبا إلى جنب: ملاحظة الدعوات المُضلة والاهتمام بها عن كثب ( من المتخصصين في بابها) تتكامل جهود الدعاة وطلبة العلم في ذلك.

لعله يمر بيوم سيء، حدث شيء ما اهتز له عالمه الداخلي أو الخارجي. هذا عذر نادرًا ما يخطيء، يمكنك دائمًا أن تطمئن له، وأن تصفح به عن (فلتات) أحبابك التي أوجعوك بها قولًا أو فعلًا. فهي ما تزال فلتات وهم لا يزالون أحبابك، والحياة قاسية، ولا يمكننا على الدوام أن نكون مثاليين.

لماذا رغم كل مخالفات غزل بغدادي لمحكمات الشريعة التي اتفقت عليها الأمة ما زال لديها جمهور يستمع إليها؟ لسببين أساسيين: - موافقة الأهواء: فهناك جمهور علماني معاد للإجماع السني تحديدا في قضايا العقائد والشرائع يبحث عن منبر أو شخصية تدعم ميوله ويدعمها ويزيد من تصديرها. - الخطابة واللسان: فكثير من الناس مع الأسف تجذبه طريقة الحديث المعسولة ولو كان مضمونها خاطئا أو خاليا من الحجج والأدلة، لا يريدون تشغيل عقولهم. وتذكروا سابقا كلام عدنان إبراهيم حول السنّة وغيرها كيف كان مليئا بالمغالطات سهل التفنيد، لكنه كان يجيد الحديث ولغة الجسد. وهذا يجعلنا نركز على نقطتين في خطابنا الدعوي: - أهمية مخالفة الهوى وعدم تحكيمه في قضايا الإنسان المهمة من عقيدة وتشريعات وقيم وأخلاقيات، وهو خطاب يصلح أيضا في محاورة غير المسلمين. - أهمية عدم الانسياق للامع المبهرج من الخطابات، وتفحص مضمون كل خطاب بتجرد مع الاطلاع على النقد الموجه إليه، كي لا تكون عواطفنا هي قائدنا في محاكمة الخطابات. وبالجملة ينبغي على الخطاب الدعوي أن يركز على تربية النفس على مقاومة الهوى والتعقل والتريث والتدبر في كل خطاب قبل تبنيه والترويج له.

الحمدلله على الهداية والتغيير والانتباه؛ كوني بيوم من الأيام شاركت شيء من هي القناة، واجب عليي الآن كمان نبّه، رجاءً تابعوا الستوريات عند شيماء: https://www.instagram.com/shaimamuslimg?utm_source=ig_web_button_share_sheet&igsh=ZDNlZDc0MzIxNw== عسى الله يهدينا جميعاً ويبصرنا الصّواب والحقّ.

Repost from حَصَانْ.
يا رب
يا رب