إعْطاء
Open in Telegram
بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸
Show more1 436
Subscribers
-124 hours
-67 days
-230 days
Posts Archive
1 436
Repost from N/a
كثير من الهموم يزول أو يخفّ وقعه بالمشاغلة والتناسي لكننا نُكرم وفادته ونُبالغ في التركيز عليه فيطول مكثُه ويعظم أثرُه.
1 436
Repost from قناة د.عبدالملك القاسم
من أعظم الساعات وأنفعها : أن يخلو المرء بنفسه، ويراجع أحواله، وينظر في أوقاته،ويعالج تقصيره، ويرتب لمستقبله، ويتدارك ما فاته .
1 436
Repost from قناة بدر آل مرعي
الدرس الذي تجرّ نفسك إليه وقد أثقلك همٌ أو مرض ألذّ من ذلك الذي تطير إليه بجناح الخفة والتلذذ.
لا أدري؛ ولكن كأنّ العبد يقدم هذه القيود قرابين مبرهنة على صدق تعبده بالعلم في منشطه ومكرهه، وأن باعثه حقيقة ليس مجرد الميل والمزاج.
1 436
Repost from مُستنهَض الهِمم
"من أعظم ما يمكنك أن تسأل الله إيّاه بعد العفو والعافية أن يجعلك من غرسه الذين غرسهم لدينه؛ منارات الهدى، مصابيح الدجى، معالم الطريق، مفاتيح الخير، مغاليق الشر؛ للدلالة على الملك الحق المبين !"
1 436
Repost from فقه النَّفْس📚
غنى النفس إنما ينشأ عن الرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لأمره، علمًا بأن الذي عند الله خير وأبقى.
ابن حجر
1 436
Repost from قناة د.عبدالملك القاسم
يُحمد للمسلم ويحسُن، بل ويجب أن يخلو بنفسه وينظر في عبادته وأحواله وأوقاته، وعلاقاته ومسير حياته .
دقائق مراجعة وتفكر ستجدد الكثير في حياتك وتحدد مسارك القادم .
1 436
Repost from قناة د.عبدالملك القاسم
تحبيب الناس بعضهم في بعض مهارة وباب خير وأجر ، ولا تكون إلا من طيب نفس و قلب سليم .
منها:تقريب الزوج لزوجته،والابن إلى أبيه،والأخ إلى أخيه ،والجار إلى جاره .. .
1 436
"رأيت اللّيالي ما تزال تروعُني
بأحداثِها، ما للّيالي و ما ليا
ألا حبّذا من سالف العيش ما مضى
ويا حبّذا لو كان يرجع ثانيا..
1 436
Repost from الـمُـنى🌿
السلام عليكم🤍
ملفين جاهزين للطباعة،
مناسبة للصفوف الأولية
لمراجعة الأربع أجزاء الأخيرة من القرآن🤍
النصاب بمعدل نصف وجه يوميا..
تطبع الورقة وكل يوم يتم انجازه يوضع عليه نجمة أو يتم تلوينه 💫
ويمكن مكافأة المنجز بعد إتمام عدد معين من الدوائر، أو في منتصف الرحلة ونهايتها🎁
"
كل الأشياء يمكن تعويضها إلا يومٌ بلا قرآن"🌿 #خطط #تربويات
1 436
Repost from قناة د. عبدالرحمن الجابر
الشباب طاقةٌ تنتظر التوجيه
حين نتحدّث عن الشباب كثيراً ما نتحدّث عن المشكلات: الفراغ، والتأثّر، والاندفاع. ونغفل أنّ هذه الطاقة نفسها أعظم ما يملكه أيّ مجتمع، وأنّ المشكلة ليست في الطاقة بل في غياب من يوجّهها.
وقد ضرب الله لنا في الشباب مثلاً رفيعاً، فقال عن فتية الكهف: «إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى». شبابٌ حملوا قناعةً صلبة فثبتوا عليها، فأكرمهم الله بـالثبات والهداية. فالشاب حين يجد معنىً يؤمن به يتحوّل من باحثٍ عن فراغٍ يملؤه إلى صاحب رسالة يحملها.
ومسؤوليتنا تجاههم تبدأ بأسئلة عملية:
١. هل نُصغي إليهم قبل أن نحكم عليهم؟ كثيرٌ من اندفاعهم بحثٌ عن إنصاتٍ لا يجدونه.
٢. هل نفتح لهم أبواب المشاركة الحقيقية، أم نكتفي بمخاطبتهم من بعيد؟
٣. هل نصنع لهم معنىً وانتماءً، أم نتركهم لما يصنعه غيرنا في أذهانهم؟
إنّ الاستثمار في وعي الشاب ليس ترفاً، بل استثمارٌ في المجتمع كلّه. ولا يصحّ أن نسأل دائماً: ماذا يفعل الشباب؟ قبل أن نسأل أنفسنا: ماذا قدّمنا لهم حتى يفعلوا؟
