كُنَّاشَةُ أبِي عُبَيْدة
Open in Telegram
[شَوَارِدُ وفَوائِد لُغَويَّة — كُتُبٌ وطَبَعَات – تَصْوِيبُ الأخْطَاء الشَّائِعَة – ضَبْطُ الأعْلَام — مَا رَاقَنِي].
Show more7 663
Subscribers
No data24 hours
+347 days
+40530 days
Posts Archive
Repost from قناة د. صلاح بوجليع
كتب المعاجم ثلاثة أنواع :
النوع الاول :
كتب المعاجم المبنية على الألفاظ ، بمعنى أنها تذكر اللفظة وتبين معانيها ، وهو غالب المعاجم العربية ، ومن هذا النوع : كتاب العين للخليل بن أحمد ، ولسان العرب لابن منظور .
النوع الثاني :
كتب المعاجم المبنية على المعاني ، بمعنى أنها تذكر المعنى ثم تذكر الألفاظ التي تدل على هذا المعنى ، ومن هذا النوع كتاب الألفاظ الكتابية للهمذاني ، وكتاب المخصص لابن سيده .
النوع الثالث : كتب المعاجم المبنية على أوزان الأبنية ، بمعنى أنها تذكر الوزن ثم تذكر الألفاظ المبنية على هذا الوزن مع بيان معانيها ، وهذا النوع قليل جدا ولم أقف إلا على كتاب واحد يمثل هذا النوع ، وهو كتاب " ديوان الادب للفارابي ".
ومن أراد مزيدا من الأمثلة على هذه الأنواع فعليه بكتابي " الدرة البهية في أوائل الكتب اللغوية ، على قناتي في التلجرام .
💡 فائدة صرفيّة نظمها السجاعيُّ في حاشيته على القطر، أحالنا إليها شيخنا الوالد أبو محمد -حفظه الله- في درس التَّفسير.
فائدة لغوية صرفية أحالنا إليها شيخنا الوالد أبو محمد -حفظه الله- في درس التَّفسير.
Repost from قناة د. مُحَمّدٍ الإِسْحَاقِيِّ
هنا رابط الدروس المستمرة حاليا وهي باللغة العربية:
١- التعليق على الأربعين النووية
٢- تخريج الحديث للشيخ الشايع
٣- اختصار علوم الحديث لابن كثير
٤- تذكرة السامع والمتكلم لابن جماعة
https://t.me/Durus1444
#نظم_الأخضري:
------------
ويقتدي بالعلمـاء العـامليـن*
التابعي سنة خير المرسلين
(صلى الله عليه وآله وسلم)
الاُلَى يــدلون على الـرحمن*
محـــذرين طرق الشيطـان
حدد - رحمه الله - أربع صفات لمن يقتدى به:
1- العلم.
2- العمل به.
3- اتباع السنة.
3- الدعوة إلى الله.
[منقول بتصرف]
Repost from كُنَّاشَةُ أبِي يَحْيَى الصُّومَالِيِّ
«مصدر فَعُول»بفتح الفاء فلم يأتِ منه المصدر إلّا عشرة مصادر:
١: القَبُول
٢: والوَلُوع
٣: والطَّهُور
٤: والوَضُوء
٥: والوَقُود
٦: والوَلُوغ
٧: والنَّسُوُّ
٨: والدَّحُور
٩: والّلَغَـوب
١٠: والهَوِيُّ
وإلى الخمسة الأولى أشار أبو العباس الهلالي بقوله:
وكُلُّ مصدر أتَى على فُعُولِ
فضَمُّهُ سِوَى الوَلُوعِ والقَبُولِ
كذا الطَّهُورُ والوَضُوءُ والوَقُودْ
والضَّمُّ في الأخِيرِ أوْلَى ياوَدُودْ
وذيله ابن حمدون بالخمسة الأخيرة فقال :
هذا الذي يُعْزَى إلى الإمامِ
واسْتُدْرِكَ الوَلُوغُ بالإِعْجَامِ
ثُمَّ النَّسُوُّ واللَّغُوبُ والدَّحُورْ
كذا الهَوِيُّ نِلْتَ أعْظَمَ الأُجُورْ
Repost from نُزْهَةُ الفُضَلَاءِ
👍والاختلاف قد يكون لخفاء الدَّليل والذُّهول عنه¹، وقد يكون لعدم سماعه²، وقد يكون للغَلَط في فهم النَّصّ³، وقد يكون لاعتقاد مُعارِضٍ راجحٍ⁴👍
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
شيخ الإسلام أبو العبَّاس ابن تيميَّة 🇧🇬 من مقدِّمته في أصول التفسير.
🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱
قال الشيخ د. صالح بن عبدالله العصيمي ❤️ مُعلِّقًا:
«وهَذَا طرفٌ ممَّا يتَّصل بمعرفة أسباب الاختلاف الواقعة قدرًا ممَّا أوجب اختلاف العلماء في أقوالهم.
وللمصنِّف 🇧🇬 رسالةٌ نافعةٌ اسمُها «رفع الملام عن الأئمَّة الأعلام»، بَسَطَ فيها العبارة فيما يتعلَّق بهَذَا المقام.»
Repost from فوائد أ.د. صالح سندي
محاضرة_الحرص_على_هداية_الناس_للشيخ_أ_د_صالح_سندي_حفظه_الله_1.pdf1.09 MB
Repost from قناة د. صلاح بوجليع
في علوم البلاغة :
دائما أنصح بالتدرج في طلب العلم ، وأفضل طريقة في التدرج في دراسة علوم البلاغة ما يأتي :
المرحلة الاولى :
زبدة البلاغة أو نظمها للدكتور محمد نصيف ، أو نظم مائة المعاني والبيان لابن الشحنة .
المرحلة الثانية :
حسن الصياغة في فنون البلاغة لهارون عبدالرازق ، او منظومة الجوهر المكنون للأخضري .
المرحلة الثالثة :
تلخيص المفتاح للقزويني ، أو نظم عقود الجمان في علم المعاني والبيان للسيوطي .
ثم من أراد التوسع فعليه بالإيضاح في علوم البلاغة للقزويني ، ثم يطلع بتأني وتدقيق وفهم لكتابي عبدالقاهر الجرجاني : دلائل الإعجاز ، وأسرار البلاغة .
والله أعلم .
الاستدلال بالقواعد العامة صحيح، لكن الإشكال في تنزيلها على الأعيان؛ فليس كل من خالف قاعدةً عُدَّ بذلك مبتدعًا، ولا كل من وقع في مخالفةٍ جاز لكل أحد أن يتكلم فيه جرحًا وتحذيرًا.
فـمعرفة الخطأ شيء، والحكم على المعيَّن شيء آخر، والحكم عليه بالبدعة أو الانحراف والتحذير منه شيء ثالث، ولكل واحد من هذه المراتب ضوابطه وشروطه.
ولو فُتح الباب لكل من رأى شخصًا مخالفًا لقاعدة ـ بحسب فهمه ـ أن يجرحه ويحذر منه، لما كاد يسلم أحد؛ إذ تختلف الأنظار في فهم القواعد، وتختلف القدرة على تنزيلها، وقد يظن الإنسان ما ليس بمخالفة مخالفةً، أو يجعل الخطأ الجزئي أصلًا مطردًا، أو يغفل عن التأويل والجهل والخطأ وقوة الحجة وضعفها.
ولهذا كان باب الجرح والتعديل بابًا من أبواب العلم الدقيق، له أهله وأئمته، ولا يتصدر له كل متعلم؛ لأنه يحتاج إلى علمٍ بالقول، وعلمٍ بقائله، وفقهٍ في الأدلة، ومعرفةٍ بالقرائن والملابسات، ونظرٍ في المآلات، وعدلٍ وتجردٍ، وبصيرةٍ بأحوال الناس.
ثم إن الأصل في المسلم الحرمة والستر وحسن الظن، ولا يُعدل عن ذلك إلا ببينة معتبرة وتثبتٍ وتبين، قال تعالى: ﴿فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾.
وليس النظر في مجرد وجود المخالفة كافيًا، بل يُنظر كذلك: هل ثبتت المخالفة أصلًا؟ وما حقيقتها؟ وهل هي قول مستقر أم زلة عارضة؟ وما حال قائلها؟ وهل قامت عليه الحجة؟ وهل نُصح وبُيِّن له خطؤه؟ وما الذي يترتب على الكلام فيه؟ وما المصلحة والمفسدة؟ ومتى يُقال؟ وأين يُقال؟ وكيف يُقال؟ ومن الذي يتولى ذلك؟
بل قد يكون الشخص مخطئًا في مسألة، ومع ذلك لا تكون المصلحة في التشهير به أو التحذير منه، وقد يكون البيان في موضعٍ نافعًا وفي موضعٍ آخر مفسدًا؛ فالأحكام الشرعية لا تنفك عن فقه المصالح والمفاسد والمآلات.
ولهذا كان السلف يهابون الكلام في الناس، ويعرفون خطورة هذا الباب، ولم يكن الجرح والتعديل عندهم ميدانًا مفتوحًا لكل أحد، بل تكلم فيه من جمع العلم والديانة والبصيرة والخبرة بأحوال الرجال.
ومن هنا فالقول: «من الذي حذّر منه؟» لا يصح أن يجعل قاعدةً مطردة بحيث لا يُعرف الخطأ إلا بتحذيرٍ خاص، لكن السؤال عن كلام العلماء ليس تزهيدًا في المنهج، بل قد يكون من تمام المنهج؛ لأن تنزيل الأحكام على الأشخاص من أدق أبواب العلم، والرجوع فيه إلى العلماء الراسخين أسلم للدين وأبعد عن الظلم والهوى.
فالمنهج ليس أن نبحث عن تحذيرٍ لكل اسم، ولا أن نجعل القواعد العامة رخصةً لكل أحد ليتكلم في الناس؛ وإنما المنهج: علمٌ بالقواعد، وتثبتٌ في الوقائع، وعدلٌ مع الأعيان، ورجوعٌ إلى أهل العلم، ومراعاةٌ للحجة والمآل والمصلحة والمفسدة.
ومن هنا يُقال: لماذا يتكلم الصغار قبل الكبار؟ ولماذا يتصدر من لم يبلغ رتبة النظر في أحوال الرجال للحكم عليهم؟
فباب الكلام في الناس ليس باب حماسٍ ولا انتصارٍ للمنهج، بل بابٌ عظيم الخطر، لا يُخرج فيه عن أصل الحرمة والستر إلا ببينةٍ ظاهرة، وحجةٍ معتبرة، ونظرٍ علميٍّ راشد، وتقديرٍ دقيق لما يترتب على الكلام.
[تعليق مفيد للأستاذ عبد الرحمن الدخيني]
محمد الحسن الخديم ( رحمه الله):
قــــراءةٌ بمصحفٍ أفضل مِــــنْ
قـــراءةٍ عن ظهرِ قلبٍ إذْ قَـــمِنْ
بــــــــأنّهُ نــــــظرهُ عبـــــادهْ
مـــــع القــــــراءة هُنا مُـــــزادَهْ
والنــــووِي لديــــه ذاك يظْــــهَرُ
حيث استوى الخشوعُ والتَّدبُّرُ
فـي الحـــالتينِ وإذا عن ظـــهرِ
قـلبٍ قد ازدادَا فعكسٌ يـجْري
وله أيضا:
كَـــرِهَ بعضٌ من هداةِ السَّلــــفِ
مُرورَ يومٍ دون مَرأى المصحفِ
— الكُنَّاش —
محمد الحسن الخديم:
قــــراءةٌ بمصحفٍ أفضل مِــــنْ
قـــراءةٍ عن ظهرِ قلبٍ إذْ قَـــمِنْ
بــــــــأنّهُ نــــــظرهُ عبـــــادهْ
مـــــع القــــــراءة هُنا مُـــــزادَهْ
والنــــووِي لديــــه ذاك يظْــــهَرُ
حيث استوى الخشوعُ والتَّدبُّرُ
فـي الحـــالتينِ وإذا عن ظـــهرِ
قـلبٍ قد ازدادَا فعكسٌ يـجْري
وله أيضا:
كَـــرِهَ بعضٌ من هداةِ السَّلــــفِ
مُرورَ يومٍ دون مَرأى المصحفِ
— الكُنَّاش —
Repost from قناة د. مُحَمّدٍ الإِسْحَاقِيِّ
•
قراءة القرآن من الجوال جائزة بلا شك، ولكن ما هو الأفضل عند وجود المصحف.
هنا كلام بديع في المفاضلة بين الجوال والمصحف
#صفحة_من_كتاب
سمط الفرائد | عبد الله الفوزان: ١٣/١•°
محمد الحسن الخديم (رحمه الله):
يأتي ذوو النحو بتوجيــهاتِ*
نـــــحويةٍ، فعندهم بــــهاتِي
تـبدي المناسبة للحـكم الذي*
ثبتَ، لا الإثباتُ للحكم بــذي
الكناش
Repost from نُزْهَةُ الْأَلِبَّاءِ
من أجمع كتب التصحيح اللغوي المعاصرة «معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة» و«معجم الأخطاء الشائعة»، كلاهما لمحمد العدناني، و«معجم الخطأ والصواب» لإميل يعقوب، و«معجم الصواب اللغوي» لأحمد مختار عمر. ولعل الأخير أجمعها وإن كان ضعيفًا من جهة النظر والتحقيق.
مجموع مقالات الدكتور فيصل المنصور، ص: 337.
نَبــيُّنا في المــذهب المـــؤيَّدِ
مـات ومـــا كَتب قطُّ بــــاليَدِ
هـذا هو الحقُّ فما لمَن عَــدَلْ
عنه سـوى غلطِه منه بَــــدَلْ
والبــاجِي عنه كَتْبُهُ قد يُؤثَرُ
والسيفُ يَنبُو والجوَادُ يَعثَرُ
الخديم
