en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

مُدْرك

مُدْرك

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel مُدْرك

Channel مُدْرك (@modrek96) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 16 848 subscribers, ranking 4 931 in the Religion & Spirituality category and 4 416 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 16 848 subscribers.

According to the latest data from 29 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 over the last 30 days and by 21 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 10.57%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.65% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 781 views. Within the first day, a publication typically gains 615 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 27.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِلّٰه, العبد, اِبن, شَرِيك, شَيء.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“أُحاول مجدداً، أو أَمُوت فَأعذرا https://www.facebook.com/profile.php?id=100006623021154 https://twitter.com/Moelsayed396 https://whatsapp.com/channel/0029Vb7NY6d5EjxrSopmXp0q http://mohamedelsayed230396.sarhne.com للتواصل: @mohammedelsayed”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 30 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

16 848
Subscribers
+2124 hours
+177 days
-230 days
Posts Archive
صلاة ربي وسلامه على من تلقى الوحيَ من ربه قرآناً، وتنزل إليه فرقاناً، وجمع بين يديه كتاباً وديواناً، وبيَّن بسُنَّته وسيرته فجاء تبياناً، ووفى بحقوقه، حتى استوى على سوقه, فأخرج الناس من الغي إلى الهداية، وسعدت الدنيا بأنوار شروقه، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

رب هموم عظيمة -أو هكذا نحسب- بتنا نعالجها ونقلبها أملًا في دفعها ورفعها.. ما كان بينها وبين قضائها إلا استجلاب رحمة الله وفضله بالصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد

‏"مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعرَابِ والعَجَمِ مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ." ﷺ

‏أشهد على فضل ومنة الله في كل مرّة يُلهمني فيها أن الابتلاء طَريق له، وأن المسيرَ إليه إيمان لا هوى فيه، وصِدق لا رِياء فيه، وأن لأواء الطريق أمارَة سمو، وأنه لا يخافُ الضيعة من سلّم إلى ربه، وأن السكينة مخبوءة في همهمات الرضا، وما تَعبد العبد بشئ مثل التوكل على الله، واعلم أنه ما ضَعِفت روحك وما شعِثَت نفسك إلا أنك ألقيتها بين طواحين رِضا الناس عليك، فرجِعت منها ذليلا مدحورا.

الحمد لله الذي لم يجعل الحزن عارا على يعقوب.

‏"مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعرَابِ والعَجَمِ مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمِ." ﷺ

اللهم هذّب قلوبنا، وافرغها إلا منك، وطوّع نفوسنا لك وانزل عليها برد سكينتك، ولا تجعل للهوى عليها سلطان، واكرمنا بكرمك ياكريم، واجعل غايتنا ألا نهون عندك.. يارب.

لو دعا العبد بكشف البلاء وألح في الدعاء على الله، يوشك الله أن يرفع عنه البلاء برحمته ويوهبه الطمأنينة، وإن قضى بقدرته ألا يكشف عنه البلاء، أغاثه الله بالسكينة واليقين والحكمة والتسليم له، إلى أن يبلغ الكتاب أجله، والله أرحم و أكرم من أن يرد عبدًا قد انقطعت به سبل الرجاء إلا منه سبحانه وتعالى.

‏الدنيا دار فناء ومنزل قُلعةٍ، رغبت عنها السعداء وانتزعت من أيدي الأشقياء، فأشقى الناس بها أرغب الناس فيها، وأزهد الناس فيها أسعد الناس بها، هي المقوية لمن أطاعها، المهلكة لمن اتبعها، الخائنة لمن انقاد لها، علمها جهلٌ، وغناها فقرٌ، وزيادتها نقصانٌ، وأيامها دول.

أجوبُ العُمر ركضًا نحوَ رحمَتكَ التِي وسعتْ كلّ شيء فامنُن عليّ ..

الحبُّ بعضُ الإيمان، لأنَّ كليهما خروجٌ من ضيق النفس إلى سَعَة المعنى، وكليهما يعلّم القلبَ أن يؤمن بما لا تراه العين، وأن يبذل مما يحبّ، وأن يصدق فيما عاهد عليه، وأن يحتمل الطريقَ رجاءَ ما ينتظره في آخره. وكما أنَّ الطريق إلى الجنّة لا يُقطع بخُطى الجسد وحده، وإنما تمضي إليه النفسُ بكل قواها، برجائها وخوفها وصبرها ويقينها، فإنَّ الطريق إلى قلبٍ تحبّه يحتاج شيئًا قريبًا من ذلك: صدقًا لا يخالطه التكلّف، ووفاءً لا تبدّله المسافات، وصبرًا على الغياب، ويقينًا بالمودّة حين تعجز العين عن رؤيتها. ولعلَّ الحبَّ في أنقى صوره لا يجعل الإنسان أقربَ إلى إنسانٍ فحسب، بل يجعله أرقَّ قلبًا، وأوسع رحمةً، وأشدَّ وفاءً، وأعرفَ بمعنى أن يحمل المرءُ في صدره روحًا غير روحه، فيخاف عليها كما يخاف على نفسه، ويدعو لها في غيبها كأنَّ الدعاء يدٌ تمتدُّ حيث تعجز اليد.

‏يعذبك في بعض الأحيان أن فكرك لا تسعه قوالب الألفاظ.

سبحانك، أنت حاجتنا، عليك التوكل، ومنك القوة.. ونحن المساكين، حيارى بدون نورك.

حين تكون الساعةُ ساعةَ انتظارِ شيءٍ محبوب، لا يعود الزمنُ زمنًا، بل يصير طريقًا مزدحمًا بالدقائق، يشقُّه القلبُ على عَجَل، كمن يحاول النفاذَ من بين جموعٍ كثيفة، يرى غايته أمامه ولا يستطيع بلوغها. تثقل الدقيقةُ حتى تكاد تكون ساعة، ويصبح لعقارب الساعة شيءٌ من العناد، كأنها تعرف مقدارَ شوقك فتتمهّل، وكأنَّ الزمنَ الذي كان يمضي من بين يديك دون أن تشعر، قرّر فجأةً أن يجعلك تشعر بكلِّ خطوةٍ يخطوها. وكلما دنا الموعد، ازداد الانتظار ازدحامًا، تتقدّم الروحُ على الوقت، ويسبق القلبُ العقارب، ويظلُّ الجسد وحده عالقًا في اللحظة، يعدُّ ما بقي منها عدًّا. فأشدُّ الساعات بطئًا ساعةٌ يقف في آخرها محبوب، إذ لا يثقل الزمنُ بطوله، وإنما يثقُل بما يحمله القلبُ من شوقٍ إلى نهايته.

الله، هو الرحمن وهو الرحيم، هو الراحمُ لعباده و الرحيم بهم، ما كتب لعبدٍ من عباده شراً، إلا أنه لم يطلب من عباده إلا تسليما موقناً، فالحمد لله على ماقدر وكتب، والحمد لله على ما أعطى و وهب، والحمد لله على ما أخذ ومنع.. الحمد لله حمداً يليق بجلاله وسلطانه.

سبحانَ من لهُ كلّ ممكنٍ مقدور، وكلّ شيءٍ بإذنه ميسور. اللهمَ ارزقنا يقينًا على ذلك، لا مريةَ فيه ولا ريب.

‏ولا تخذِل نفسكَ مرَّتَيْن .. مرَّةً بجَحَدِ نفسكَ حقها وتقديم نفس غيرك على نفسك وحق غيرك على حقك ..كأنَّك أُمرت بهم أو كأنَّك ظَاهرت من نفسك فلا تقربها حتى تؤدّ ما ألزمت نفسك من حقوقهم. ومرةً حين جَهِلتَ قَدْرَها فهبطت بها إِلَى حَضِيضِ مَنَازِلَ ما تستحقها في نفسك وأنت المُكَرَّمُ.

اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربنا، إلى من تكلنا؟ إلى بعيد يتجهمنا؟ أم إلى عدو ملكته أمرنا؟ إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، ولكن عافيتك أوسع لنا.

اللهم إن الأمر كله لك، والهدى هداك، ولا مُطاع سواك، ولا متبوع غيرك، أمرك صدق ووعدك حق، والخير بيدك، وحدك لا شريك لك.

جواذب الحياة وأضواؤها قد تدعونا كثيرا نحو السعي والجهد للحاق بها، حيث الكسب الذي ربما نتوقعه، والغنيمة التي ربما ننتظرها، إلا أننا وللأسف نفقد ايامنا أثناء سعينا وتنفذ منا أحلامنا الحقيقية أثناء لهاثنا، وتضيع منا قلوبنا بينما نحن نعد مكاسب الغنيمة. الحياة تفقد طعمها الصالح إذا لم يكن القلب في المكان الذي يرتاح فيه، حيث السكينة الإيمانية تصحب الإخلاص في العمل، والقناعة المباركة تحيط بالكسب.