ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

مُدْرك

مُدْرك

الذهاب إلى القناة على Telegram

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام مُدْرك

تُعد قناة مُدْرك (@modrek96) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 16 836 مشتركاً، محتلاً المرتبة 4 802 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 246 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 16 836 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 07 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -73، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 10.81‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.74‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 821 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 629 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 27.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِلّٰه, العبد, اِبن, شَرِيك, شَيء.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“أُحاول مجدداً، أو أَمُوت فَأعذرا https://www.facebook.com/profile.php?id=100006623021154 https://twitter.com/Moelsayed396 https://whatsapp.com/channel/0029Vb7NY6d5EjxrSopmXp0q http://mohamedelsayed230396.sarhne.com للتواصل: @mohammedelsayed”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 08 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

16 836
المشتركون
-324 ساعات
-57 أيام
-7330 أيام
أرشيف المشاركات
في البدءِ ينامُ الجنين في رحم أمّه متكوِّرًا على نفسه، بعينين مغمضتين وعظامٍ طريّة، وحين يرى النور، يحرِّك ذراعيه ويرغب في بسطهما بعجز الصغير ويبكي.. يحمله الكبير ويلتصق الصدرُ بالصدرِ فيتخاطب القلبان فيهدأ بكاءُ الجنين ويطمئن وينام للمرةِ الأولى.. في المُنتهى ينامُ الكبير على سريره متكوِّرًا على نفسه، بعينين مغمضتين وعظامٍ متخشِّبة، وحين يغيب النور، يحرِّك ذراعيه ويرغب في بسطهما بعجز المريض ويبكي.. يسندهُ الصغير ويردّٓ له الحضن الأول ويلتصق الصدرُ بالصدرِ فيتخاطب القلبان فيُجبٓر ضعف الكبير ويطمئن وينام للمرةِ الأخيرة.. في البدءِ كان الحضنُ السلام، وفي المنتهى الحضنُ التسليم، وإلى أن يصير الجنين مُسنًا، يظلٌ هذا الفراغ على الصدرِ يفتقد امتلاء الحُضنِ ولا يجده، وبين ضمّتينِ تنقضي الرحلة.

‏قال عمر بن الخطاب: دخلتُ على رسول ﷲ ﷺ، وأنا أرى في وجهه الغضب، فلم أزل أحدثه حتَّى تحسَّر الغضب عن وجهه وحتَّى ضحك، وكان من أحسن النَّاس ثغرًا. مسند أبي يعلى

"لا يُلهِك الناسُ عن نفسِك، فإنّ الأمرَ يصيرُ إليكَ دونهم..!" عمر بن الخطاب -رضي الله عنه

وعُقبى ليومٍ لا يبقى فيه بين السادس والسابع إلا أن يجتمعا على ترابٍ واحد، يومٌ تلتقي فيه القدمان بعد طول انتظار، فتطآن معًا،
+1
وعُقبى ليومٍ لا يبقى فيه بين السادس والسابع إلا أن يجتمعا على ترابٍ واحد، يومٌ تلتقي فيه القدمان بعد طول انتظار، فتطآن معًا، وتثبتان معًا، ويعلو فوقهما علمٌ طال اشتياقُ الأرض إلى ظلّه، يومٌ تنفض فيه الأرض عن وجهها غبار الغربة، وتعرف خطى أبنائها كما تعرف الأمُّ وقعَ أقدام أبنائها إذا عادوا إليها بعد طول غياب. وسيأتي ذلك اليوم، فتكون الخطوةُ الأولى قد مهّدت للثانية، ويكون الطريقُ قد حفظ أسماءَ العابرين عليه، وتكون الأرض قد ادّخرت لأهلها موضعَ القدمين معًا. وإنَّ ذلك لآتٍ، كالفجرِ مهما طال الليل، وكالموعدِ الذي لا يخلفه صاحبه، وكالوطنِ الذي يعرف أنَّ أبناءه عائدون إليه، وكلُّ آتٍ قريب.

اللهمّ أعنا على دُنيانا بديننا، وعلى آخرتنا بتقوانا، و وسع لنا الخير واصرف عنا الضُر فإنّ عزيمتك لا تُرد، وقولكَ لا يُكذَب ونعيمك لا ينفد، وانصر دين خير البرية، يا من إليه المشتكى، سبحانك وبحمدك لا شريك لك.

أنا ابنُ تلك اللحظة، لا أستعيدها كلما ذكرتها، بل أعيشها كلما عشت، كأنها لم تمضِ من الزمن، وإنما مضى الزمنُ من حولها. كلُّ وصل
أنا ابنُ تلك اللحظة، لا أستعيدها كلما ذكرتها، بل أعيشها كلما عشت، كأنها لم تمضِ من الزمن، وإنما مضى الزمنُ من حولها. كلُّ وصلةٍ عصبيةٍ تسري في عروقي الآن تحمل شيئًا منها، وكلُّ انفعالةٍ تضطرب في صدري تعود إليها، وكلُّ فكرةٍ تخطر لي تجد في أعماقها طريقًا إليها، وكلُّ حزنٍ مررتُ به، وكلُّ أسًى أثقلني، وكلُّ فرحٍ أشرق في روحي، وكلُّ معنىً استقرَّ في وجداني، مردودٌ إليها، متصلٌ بها، وكأنها الأصلُ الذي تتفرّع منه سائرُ تفاصيل حياتي. أنا لا أتذكّر تلك اللحظة، أنا أمتدُّ منها. هي ليست صفحةً في ماضٍ بعيد، بل جذرٌ ضاربٌ في تكويني، وكلما ظننتُ أنني ابتعدتُ عنها، اكتشفتُ أنني أمضي إليها من طريقٍ آخر. فيها شيءٌ مني لا يشيخ، وفيها صوتٌ ما زال يسكنني، وارتجافةٌ لم تنطفئ، ودهشةٌ لم تفقد بريقها، حتى غدت الأيامُ بعدها شروحًا طويلةً لجملةٍ واحدةٍ قالتها تلك اللحظة في داخلي، ولم أفرغ من فهمها إلى اليوم. أنا ابنُ تلك اللحظة وأسيرُها، فما كان بعدها لم يكن إلا امتدادًا لها، وما أنا عليه الآن ليس إلا صداها حين طال به المدى حتى صار حياة.

أكتوبر.. شهر نحبه ويحبنا
أكتوبر.. شهر نحبه ويحبنا

ومتى استشعر العبد صحوة قلبه وقربه من ربه، هانت عليه الدنيا، يسير فيها سير من غنم الحرب وحده، ولا يجد من ضرها إلا ماكتب الله له، فَرِضاً وسرور. ومتى استشعر غلبة الهوى على قلبه وبعده عن ربه، لاذ بالدنيا، يسير فيها سير من تاه ولا مرشد له، فشقاء وخيبة. يا فتّاح، افتح لنا مغاليق قلوبنا ودروبنا فتحًا مُبينًا.. وايقظنا من الغفلة واكتب لنا سبيلا يرضيك ولا يشقينا.

تمهَّل، وتأمّل لُطف الله المُتجلّي في إلهامه للعبد باستخراج المِنَح من المِحَن، ولا تستعجل الراحة، واكتُم بأسك في عينيك وسِر إلى قدرك راضِ، وارضَ بالضرّاء كما رضيتَ بالسرّاء، ولا تتباهى بهمّك، ولا تحبس الذكرى السعيدة، واصبِر نفسك مع اللذين في كلامهم راحة، ولا تستبطء الفرج، وثِق في تدبيره، ولا تُسيء الفِهم؛ "فهو تعالي يُنعِمْ بما بهِ يُعذِّب، ويؤنِسْ بما بهِ يُوحِشْ، ويَبسِطْ بما به يَقبِضْ، ويُضِلٌ بما بهِ يَهدي.

"وذكِّرهم بأيَّامِ الله إنَّ في ذلك لآياتٍ!"
"وذكِّرهم بأيَّامِ الله إنَّ في ذلك لآياتٍ!"

(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ) السادس من أكتوبر 1973
(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ) السادس من أكتوبر 1973

مهما بدا لك أمر، ومهما وجدت الشتات في دنياك، ومهما وقفت مستهاما لا ملجأ إليك، فلا نجاة إلا في جوار الله.. الذي جربته في حياتي أن الإنسان كلما عوّل في أمر من الأمور على غير الله صار ذلك سببا إلى البلاء والمحنة والشدة والرزية، وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحد من الخلق حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه، فاستقر قلبي على أنه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء سوى فضل الله ورحمته وجوده وكرمه.

لو تدبر العبد منا فضل ربه عليه وحفظه وكرمه وستره له لهان عليه كل تدبير، وصحت عبوديته، ولكن جهل العبد يورده المهالك ويشقيه، يُدبر في مكتوب، ويقنط على تدبير نافذ، ظلوم جهول.

‏إذا ضاعت رَهبة المعصيَّة = حَلَّ مكانها أُلفتها.. و إذا ألفت المعصية = ضِعت أنت .. يا مسكين..!

اللهم اجعل لنا في هذه الحياة نصيبًا من طيب العيش، وصفاء القلب، وسعة الصدر، وحسن الرضا، وألهمنا أن نعيش أيامنا شاكرين لما أُعطينا، راضين عمّا مُنعنا، مستبشرين بما تدّخره لنا من خيرٍ لا نعلمه. ولا تجعل سعادتنا معلّقةً بما يفنى، ولا طمأنينتنا بما يتبدّل، بل ارزقنا قلبًا موصولًا بك، إذا أقبلت عليه الدنيا لم يطغَ، وإذا أدبرت عنه لم يجزع، وإذا نزل به البلاء أحسن الظنّ بك، وإذا تأخر عنه الرجاء لم يتطرّق إليه اليأس. وارزقنا يا الله اليقين بأن اختيارك لنا خيرٌ من اختيارنا لأنفسنا، وأن تدبيرك أرحم بنا من تدبيرنا، وأن ما صرفته عنّا لم يكن حرمانًا، وما أخّرته لم يكن نسيانًا.

ممكن تشوف بديل تاني نفس المادة الفعالة
ممكن تشوف بديل تاني نفس المادة الفعالة

{ وَفِی ٱلۡأَرۡضِ ءَایَـٰتࣱ لِّلۡمُوقِنِینَ * وَفِیۤ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ * وَفِی ٱلسَّمَاۤءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُ
{ وَفِی ٱلۡأَرۡضِ ءَایَـٰتࣱ لِّلۡمُوقِنِینَ * وَفِیۤ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ * وَفِی ٱلسَّمَاۤءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقࣱّ مِّثۡلَ مَاۤ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ}

سبحانك ربنا، يا عظيم العفو ويا واسع المغفرة، يا صاحب كل نجوى و منتهى كل شكوى، يا ربنا ويا سيدنا، نسألك شكرك وحسن عبادتك وفضلك وجودك وكرمك، سبحانك اللهم وبحمدك.

يا الله، آمِنِّي على جسدي الضعيف أن يحمِل كلَّ هذا الشوق، وآمِنِّي على قلبي الصغير أن يتّسع لكل هذه المشاعر، وآمِنِّي على عقلي المسكين أن يهدأ من كثرة التفكير، وآمِنِّي على روحي المتعبة أن تجد في رحمتك سكينةً تُطفئ عنها كل هذا العناء. يا رب، أريد أن أركض إليك إذا أرهقني الطريق، وأن أستمرَّ وإن خذلتني نفسي، وأن أبقى محبًّا رغم ما يؤلمني، وشاكرًا رغم ما ينقصني، ومُقبلًا عليك مهما أثقلتني الأيام. أريد قلبًا لا تزعزعه المخاوف، ونفسًا لا تستنزفها الاحتمالات، وروحًا تعرف أنَّ تدبيرك أرحم من تدبيري، وأنَّ ما أخشاه قد يكون في علمك بابًا إلى ما أرجوه. ثم ارزقني منك قربًا يُغنيني، ورضًا يُسكّن قلبي، وسكينةً تحتويني، ومعيّةً تُطمئنني، حتى إذا ضاقت بي الدنيا، وجدتُ فيك سعتها، وإذا أثقلني الطريق، وجدتُ في ذكرك راحتي.

يارب، وأنت المُعين على ضجيج الدنيا، والصاحب في سفرها، وغاية طلبها ونهاية مستقرها. يارب.. أنت من لم تقر عينه بك فلا قرت عينه، ومن لم يأنس بك فلا أُنس له. اللهم إنك الحق المبين، والإله المعبود، والكريم المنان، والمحسن المتفضل، بك أحيا، وبك أموت، وإليك أصير، وإياك أؤمّل، سبحانك وبحمدك لا شريك لك.