en
Feedback
قناة مَسَار | محمود أبو عادي

قناة مَسَار | محمود أبو عادي

Open in Telegram

أشارك هنا تحليلات شخصية من علم النفس والتحليل النفسي وعلم الاجتماع الثقافي والنقدي | هذه القناة هي محاولة لتأسيس أرضية معرفية لفهم الذات في العالَم المعاصر وتجريدها من هيمنة خطابات شائعة تُرهِق الذات بأعباء متوهّمة واستدخال مفاهيم التزكية والتربية الروحية

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة مَسَار | محمود أبو عادي

Channel قناة مَسَار | محمود أبو عادي (@masarchannel) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 493 subscribers, ranking 891 in the Psychology category and 3 340 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 493 subscribers.

According to the latest data from 24 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -50 over the last 30 days and by -1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 30.30%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
أشارك هنا تحليلات شخصية من علم النفس والتحليل النفسي وعلم الاجتماع الثقافي والنقدي | هذه القناة هي محاولة لتأسيس أرضية معرفية لفهم الذات في العالَم المعاصر وتجريدها من هيمنة خطابات شائعة تُرهِق الذات بأعباء متوهّمة واستدخال مفاهيم التزكية والتربية ال...

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 25 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Psychology category.

21 493
Subscribers
-124 hours
-67 days
-5030 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
June '26
June '26
+45
in 1 channels
May '26
+69
in 5 channels
Get PRO
April '26
+246
in 18 channels
Get PRO
March '26
+177
in 12 channels
Get PRO
February '26
+361
in 10 channels
Get PRO
January '26
+296
in 10 channels
Get PRO
December '25
+331
in 11 channels
Get PRO
November '25
+619
in 27 channels
Get PRO
October '25
+791
in 10 channels
Get PRO
September '25
+148
in 5 channels
Get PRO
August '25
+319
in 31 channels
Get PRO
July '25
+225
in 10 channels
Get PRO
June '25
+207
in 5 channels
Get PRO
May '25
+657
in 32 channels
Get PRO
April '25
+421
in 23 channels
Get PRO
March '25
+106
in 5 channels
Get PRO
February '25
+90
in 1 channels
Get PRO
January '25
+167
in 7 channels
Get PRO
December '24
+564
in 27 channels
Get PRO
November '24
+156
in 2 channels
Get PRO
October '24
+1 533
in 8 channels
Get PRO
September '24
+224
in 21 channels
Get PRO
August '24
+171
in 8 channels
Get PRO
July '24
+62
in 10 channels
Get PRO
June '24
+302
in 7 channels
Get PRO
May '24
+1 099
in 62 channels
Get PRO
April '24
+1 318
in 24 channels
Get PRO
March '24
+221
in 19 channels
Get PRO
February '24
+256
in 8 channels
Get PRO
January '24
+216
in 14 channels
Get PRO
December '23
+131
in 3 channels
Get PRO
November '23
+300
in 25 channels
Get PRO
October '23
+3 247
in 132 channels
Get PRO
September '23
+500
in 0 channels
Get PRO
August '23
+694
in 0 channels
Get PRO
July '23
+262
in 0 channels
Get PRO
June '23
+1 235
in 0 channels
Get PRO
May '23
+1 336
in 0 channels
Get PRO
April '23
+419
in 0 channels
Get PRO
March '23
+1 208
in 0 channels
Get PRO
February '23
+566
in 0 channels
Get PRO
January '23
+3 525
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
25 June+2
24 June+1
23 June+3
22 June+16
21 June0
20 June+2
19 June0
18 June+1
17 June0
16 June0
15 June+1
14 June+2
13 June0
12 June0
11 June+4
10 June0
09 June0
08 June0
07 June0
06 June0
05 June0
04 June+3
03 June+6
02 June+2
01 June+2
Channel Posts
كثير يحدّثونك عن علم النفس، وقلّة قليلة من "علماء النفس" بإمكانهم أن يُحذّروك من مزالق هيمنة لغة علم النفس على الحياة اليومية. يلتقط عالم النفس النقديّ، الأستاذ ستيفان برينكمان ظاهرة شائعة وخطيرة على مستوى التواصل اليوميّ للنّاس، أقصد تحديدًا بالطريقة التي يتحدّث بها النّاس عن أنفسهم وعن علاقاتهم وعن الآخرين من حولهم، وهو يُشير وأقتبس إلى ظاهرة، يقول فيها: " لقد أدّى هَوَس المجتمع الحديث بالعاطفة والشفافية الشعورية، إلى حدوث ظاهرة أطلق عليها ريتشارد سينيت: طُغيان الحميمية Tyranny of Intimacy حيث صار الشكل الوحيد المقبول للعلاقات الإنسانية هو (العلاقات القائمة على العاطفة) والمشاعر والانفعالات سواء أكان ذلك في المدرسة أو الحياة الخاصّة أو العمل! وهذا التعريف للعلاقات الإنسانية وللأسف، لا يُؤدّي إلّا إلى إيذاء الناس لبعضهم البعض باستمرار " هذه فكرة هامّة وخطيرة للغاية فعلاقتي مع الآخرين لا تُبنى على (العاطفة) وحدها! ثمّة مُبرّرات كثيرة لما يجمعني بشخص آخر أكثر بكثير من مُجرّد لُغة العاطفة، هناك على سبيل المثال: لُغة القِيَم (المسؤولية الاجتماعية، الواجب الأخلاقي..) وهناك مثلًا لُغات بدائية للعلاقات، أو ما يُبرّر ما يجمعني بشخصٍ آخر، منها على سبيل المثال: لُغة الدمّ (القرابة والنسل) هذا نطاق مهم للتفكير، خاصّة حين ننظر للتشريع الإسلاميّ، الذي لا يعبأ كثيرًا بمشاعرك مثلًا في أحوال الميراث، هو لا يقول لك ما طبيعة علاقتك بشقيقتك أو ولا يقول لكِ ما طبيعة علاقتِك بأعمامِك؟ وإن كنتم على وفاق أو تحبّون بعضكم بعضًا. طُغيان الحميمية هذا، وطغيان لغة العواطف والمشاعر، يشمل حتّى فهم الإنسان لنفسه، فمثلًا يقول لك الشخص، أنّ من طبعي أنّي شديد القلق، ينبغي عليك تحمّلي، فأنا شخص قَلِق وهذا شيء مثبت بالتشخيص وله أساس بيولوجيّ وجيني. مثلًا أفكّر أحيانًا، بصحابيٍّ جليل، قيس بن سعد، خُلِق ذكيًا، داهية بمعنى الكلمة، لديه كل المقوّمات الإدراكية والذهنية للتلاعب بالأشخاص الآخرين والإيقاع بهم، أورد عنه الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء أنّه قال: "لولا الإسلام، لمكرتُُ مكرًا لا تطيقه العرب" الآن هذه عبارة مذهلة، تحتاج إلى توقّف، إذ تخيّل معي لو كان سيدنا قيس، يعرف في زمانه علم الوراثة والجينات، أو كان يُراجع أخصائيًا نفسيًا يُخبره أنّ على النّاس أن يتحمّلوا مكرك، ودهاءك، ومَن لا يسعه ذلك، فلا حاجة لك بوصاله! ثمّ أخذ سيدنا قيس يقول: آه من جيناتي! آه من عقلي.. وُلدتُ هكذا، ولا يسعني إلّا أن أكونَ ماكرًا، هذه طِباعي، هذا أنا، ولا أستطيع إلّا أن أكون داهية! لا أحد يفهمني! ومَن لا يفهمني لا يستحقّ أن أتحدّث إليه أساساً. المفارقة المهمّة هنا، هي أنّ سيدنا قيس، لم يعش معنا ومع لغتنا العاطفية وهيمنة اللغة السيكولوجية لفهم الذات، ولذا فهو لم يتورّط بالتذرّع لنفسه باسم تشخيصات عديدة ستكون لاحقًا شمّاعة للعاجزين عن التحرّر من طباعهم الدنيّة. العبارة التي استخدمها سيدنا قيس ذكية وهامّة، هو يقول "لولا الإسلام" وكأنّه وبصرف النظر عن طباعي الشخصية، ونزعاتي السيكولوجية، وقدراتي العقلية، وميولي التلقائي للتفكير بدهاء، كل هذا، كل تلك العوامل والمقوّمات، ليست سببًا يمنعني من تقويم نفسي! هناك لغة أعلى، لغة (الدّين) لغة القِيَم الأخلاقية، التي ينبغي أن تُهذّبني وتُهذّب طباعي، ووظيفتها أن تحميني من شرور نفسي، ومن ألاعيب الهوى! ذاك أنّي إنسان حُر، لدي إرادة حرّة، مسؤول عن أفعالي، مُحاسبٌ عليها. ولاستيعاب ظاهرة (طغيان الحميمية) بشكلٍ أعمق، أشير أعلاه لمقطع لطيف من فيلم Fences وحوار هامّ بين ابنٍ وأبيه (يمثّله دينزل واشنطن) ببراعة، يسأل فيه الابن أباه مُحبطًا: لماذا لا تُحبُّني؟ ينفجر الأب، وبعيدًا عن تحفّظات عديدة يمكن عقدها حول قسوة الأب، تبقى الإجابة التي يُقدّمها له هامّة جدًا: ما يجمعك بالنّاس الآخرين من حولك، ليس دائمًا الحُبّ! الحياة لا تُعطيك ما تُعطيك لأنّها تُحبّك! لا تقضي حياتك وأنت قَلِق عمّا إذا كان النّاس يحبونكَ أو يكرهونك! ينبغي أن تحرص على أن تقوم بواجباتك تجاههم وأن يُعطوك حقوقك، هذا هو الأهم!

2
No text...
0
3
No text...
0
4
سابقًا كانت تأتي امرأة تتجنّب العلاقات الاجتماعية إلى العلاج النفسي وهي تقول شيئًا من قبيل: «أنا شديدة الخجل، وأحتاج إلى مساعدة كي أتعامل مع الناس بصورة أفضل في المواقف الاجتماعية». أمّا اليوم، فالأرجح أن تصف نفسها بأنّها مُصابة «بالرهاب الاجتماعي» وكأنّ شيئًا غريبًا ودخيلًا قد اقتحم حياتها الذاتية التي كانت، لولا ذلك، خالية من المشكلات! لقد صار الناس يتحدثون عن أنفسهم من خلال اختصارات لغوية OCD, BPD.. ويقومون بعنونة أنفسهم عبر تشخيصات منفصلة على نحو غريب عن خبرتهم المُعاشة: «الوسواس القهري الخاص بي»، «اضطراب الأكل» لديّ، «ثنائي القطب» عندي. وفي هذا ، اغتراب لافت عن الإحساس بالذات الفاعلة.. ومن ثمّ اغتراب أيضًا عن الإحساس بإمكان حلّ المشكلة! - المحلّلة النفسية نانسي ماك ويليامز، وهي أحد روّاد ومنظّري التحليل النفسي المعاصر في ورقتها البحثية المُثيرة للغاية: McWilliams, N. (2O21). Diagnosis and its discontents: Reflections on our current
0