uk
Feedback
وهم العلمانية الرسمية

وهم العلمانية الرسمية

Відкрити в Telegram

وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) بوت التواصل @Zitmit13_bot

Показати більше
9 422
Підписники
+624 години
-127 днів
+5430 день
Архів дописів
ملاحظة حول أصول معضلة يوثيفرو تبعاً للديانة اليونانية القديمة❗️

معضلة يوثيفرو في الواقعية الأخلاقية❗️ الشق الثاني:
الصدقة حسنة فتحققت فيها الخاصية الأخلاقية“.

معضلة يوثيفرو في الواقعية الأخلاقية❗️ الشق الأول:
”الخاصية الأخلاقية هي التي جعلت الصدقة حسنة”.

دين الواقعية الأخلاقية وأساسها الديني المقال كاملاً على موقعنا الجديد https://secularillusion.vercel.app/posts/Non-Natural_Mo
دين الواقعية الأخلاقية وأساسها الديني المقال كاملاً على موقعنا الجديد https://secularillusion.vercel.app/posts/Non-Natural_Moral_Realism

ولكن ملاحظة مهمة❗️ عند قولنا بملاءمة ومنافرة الطبع نقصد به الطبع الموضوعي البشري العام فبعض الأفعال لا نعلم لها تعليلاً للقبح غير الطبع الموضوعي العام الذي يقتضي قبحها مثل سفاح المحارم، واللواط فهذا مما تنفر منه الطباع ولعلنا لا نستطيع تأسيس برهان كامل يرجح قبحها وحسنها عقلياً غير الطبع، وكذلك هذه الطباع الفطرية العامة يدخل عليها التأثير من البيئة والثقافة والوهم كأن يباح لديهم تبرير الشذوذ، وكذلك العقل في عملية إدراكه للمصالح والمفاسد ”يدخل عليه الوهم“ وتختلف العقول أي الأفعال فيها مصلحة ومفسدة وأيها يُرجح وهذا كان اعتراف جورج إدورد مور يعترف مور بأننا لا نملك المعرفة السببية الكافية لمعرفة آثار أفعالنا في المستقبل البعيد، ولذلك لا نستطيع أن نعرف يقينا بل حتى لا نستطيع أن نرجّح عقلياً أن فعل معين هو الذي يحقق أعظم قدر من الخير؛ لأن الحكم الصحيح يتطلب الإحاطة بآثار الفعل وبدائله عبر المستقبل فيذكر ص152 من كتابه المبادئ الأخلاقية Principia Ethica:
«إن جهلنا التام بالمستقبل البعيد لا يعطينا أي مبرر للقول حتى باحتمال صحة اختيار الخير الأعظم ضمن النطاق الذي يمكن أن يمتد إليه التنبؤ الاحتمالي.»
حتى مور نفسه طعن بالحدس في تناقض غريب في نفس كتابه المبادئ الأخلاقية Principia Ethicaص 143–144 في طبعة 1903.
فهو يجعل الحدس وسيلة معرفتنا المباشرة بالحقائق الأخلاقية الأساسية، ويقول إن الحدس الأخلاقي هو السبب الوحيد لاعتقاده بالقضية الأخلاقية المعينة، لكنه في الوقت نفسه يقر بأن ظهور القضية لنا بوصفها صحيحة لا يثبت صدقها عند الاختلاف مع حدس الناس!!، وأن الطريقة نفسها التي ندرك بها الحقيقة يمكن أن تقودنا إلى الخطأ، بل إننا قد نكون مخطئين حتى بعد اقتناعنا بالحدس.
لهذا نقول: ”هنا تأتي الشريعة والوحي من الله كاشفاً لما توهم العقل حسنه وقبحه“ فكل القائلين بالتحسين والتقبيح باختلاف مذاهبهم مؤمنين مع ملحدين يُجمعون أن حيز التحسين والتقبيح العقلي محدود وما سواه تختلف فيه العقول لهذا نقول يأتي الدين ضابط لهذه المسائل، وأنا في أغلب النقاشات قد أُسلم تنازلاً بوجود حقائق أخلاقية مستقلة عن الله لاهتمامي الأكبر كما في هذا المقال أن الإشكالات حتى بعد التسليم لا تزول بل هي أكبر بكثير وصوب اهتمامي وتظل الأخلاق نسبية لدى الواقعيين حتى يأتي دين كاشف.

+3
هذا الكُتيّب مُفيد للمبتدئين في تحرير محل النزاع بين الأشعرية والمعتزلة وفيها تلخيص قول أهل السنة في الأخلاق والاقتباسات التي ذكرتها سابقاً.

وإذا قال بالثانية❗️: الصدقة حسنة بذاتها فتحققت فيها خاصية الخير المجردة هنا وقع باجتماع النقيضين وجمع بين ”التبعية التامة“ ”والاستقلالية التامة” كيف؟ عند القول أن الصدقة حسنة بذاتها أي هي بذاتها حسنة لا تستمد هذه القيمة الجوهرية من خارجها لتعليل حسنها ومستقلة عن التعليل الخارجي، وهنا أصبح لا حاجة لهم بوجود خصائص أخلاقية مجردة هذا ادعاء زائد ليس له قيمة تفسيرية، فالصدقة حسنة بذاتها لا تحتاج لخاصية أخلاقية من عالم المُثل فهنا ”الاستقلالية التامة” ولكن الواقعيين يقولون أن الخصائص الأخلاقية هي التي (تجعل) الفعل حسن أو قبيح عبر علاقة Making Relation فهنا الأفعال المادية لا تكتسب قيمتها إلا عبر هذه الخصائص الأخلاقية التي تجعلها حسنة أو قبيحة وهذه ”التبعية التامة”!. فجمعوا بين ”التبعية التامة“ ”والاستقلالية التامة” وقد ذكر بايكرافت هذا بنقده المطول وبشكل ساخر، فإذا كانت الأفعال بذاتها حسنة أو قبيحة فما فائدة عالمك الافلاطوني. لاحظ كيف في كلا الاختيارين ينتهي بهم الأمر للوقوع ”بنصل أوكام“ وإلزامهم أن تفسيرهم بوجود أشياء ميتافيزيقية زائدة لا حاجة لنا بها. ملاحظة حول معضلة يوثيفرو ❗️ لاحظ أن الملحد الواقعي يعجز عن تأسيس وجود أخلاق من مقدمة بدأها بأن الله غير موجود إلا عبر توظيف النموذج الإلهي بل لا عبرة من معضلة يوثيفرو إذا القاها الملحد على الملحد فهو يريد فصل صفات الله عنه عبرها. الدليل ما ذكرناه سابقاً❗️ بالمقالات السابقة وما أشار إليه بايكرافت ص32 من أن الواقعيين يستخدمون معضلة يوثيفرو لفصل صفات الله عنه ليخيل للمؤمن الحاجة إلى معيار خارجي للخير بينما هي صفات الله بالأصل لأجل هذا يحتاج الواقعي لله كأساس يعيد إليه هذه الحقائق ليؤسسوا عبر إيمان المؤمنين مدرسته الأخلاقية بمصطلح سماه تسريب المفاهيم. ففي مقام المناظرة والبرهان لا يستطيع الواقعي أن يثبت للملحد المخالف له بأن ”الظلم والكذب“ قبيح فهو لا يستطيع البناء أصلاً إلا عبر توظيف إيمان المؤمنين بصفات الله فيتخذ الواقعي ذات الله معياراً للتقييم فتجده يسأل المؤمن:
هل يجوز أن يتصف الله بالكذب؟
فيجيب المؤمن: لا يجوز — هنا يقفز من الفرح هل رأيت؟ هذا دليل أن الكذب قبيح بذاته، ووجود حقائق أخلاقية لا تحتاج إلى وجود الله هو هنا بالأصل أعاد هذه الحقائق لذات الله (لأنها صفات الله أصلاً) وجعل الله معياراً لتقييم هذه الأخلاق التي يدعي وجودها دون وجود الله، هو وظف النموذج الإلهي نفسه كبرهان له بينمل جعل الصفات تعوم وحدها في فضاء أفلاطوني لهذا قال عنهم الفيلسوف الملحد جورج سانتيانا يؤمنون بشبح لإله الكالفينية فيؤمنون بالصفات دون وجود الذات المتصفة. فأزالوا الله وأبقوا على صفاته ليهربوا من شبح العدمية ولكن حين يتصادم الواقعي مع ملحد مثله ❗️ هنا يعجز عن إلزامه بوجود حقائق أخلاقية مستقلة!! لماذا برأيك؟ لماذا سُحق برتراند راسل أمام مطرقة جورج سانتيانا وترك الاعتقاد بأخلاق موضوعية؟ ولماذا سُحق طلاب جورج مور أمام مطرقة الملحد ديفيد لورانس؟ ألا يملكون برهان عقلي أو فلسفي يثبت وجود أخلاق موضوعية؟ لماذا يحتاجون لسؤال هل يجوز إلهك أن يتصف بالكذب؟ ألم يبدؤوا بمقدمة أن الله غير موجود وهناك أخلاق؟ لما لا ينطلق مبرهناً من ذات المقدمة أن هناك أخلاق؟ ولكن لا نرى هذا عند تشديد الخناق عليهم من الملحدين بل يحتاجون لذكر الله والاعتماد على إيمانك بالله وصفاته لتأسيس البرهان منه ويفشل عند الملحد المخالف ولاحظ التالي: • مقدمة(A) المؤمن
الله موجود متصف بصفات الكمال منزه عن النقائص لهذا هناك حقائق أخلاقية وغاية وقيمة نعرفها في أنفسنا (الملاءمة والمنافرة)
مقدمة(B) الملحد:
الله غير موجود وهناك قيمة وحقائق أخلاقية أزلية لا تحتاج لوجود الله لتكون موجودة
الآن لاحظ❗️ الملحد لا يستطيع الدفاع أو البناء أو البرهنة على وجود أخلاق من المقدمة B أمام ملحد مثله؟ لأن الملحد العدمي لا يعتقد بالمقدمة A ليلزمه بالقول: هل يجوز أن يتصف الله بالكذب؟ ويعيد هذه الحقائق لله كمعيار تقيمي لها فهو يعجز عن تأسيس B إلا بتواجد خصم مؤمن بالمقدمة A لتمكن الملحد حينها من سؤاله: هل يجوز أن يتصف الله بالظلم؟ فلا قيمة لهذه القيم إذا لم تكن الذات المتصفة بها غير موجودة. وهنا تلاحظ أن استدلالاتهم تقوم من دون شعور على افتراض أن الله هو المعيار المُثبِت والمرجع الذي يحيلون إليه الحقائق الأخلاقية ليقر لهم المؤمن بالحسن والقبح (لأنها بالأصل صفات الله لهذا عند محاولة اثباتها يحتاج إلى اعادتها لذات الله) فالحكم على الأفعال عند الواقعي لا يتم إلا عبر قياسها على ذات الله. فحديث الواقعي حول الأخلاق أمام ملحد مثله يؤمن بعالم عشوائي لا قيمة فيه ولا غاية ليست إلا ثرثرة معتوه، فما الواقعي إلا متدين معتوه يتمسح ببقايا غبار الإيمان ليهرب من شبح العدمية عبر إيمانٍ مثل إيمانك بالضبط غير أنه يشعر بأنه أعمق منك. وهذه أهم  الكتب للرد على هؤلاء 👇👇👇👇

هذا أهم مصدر بين المصادر للفيلسوف ميكا بايكرافت نشرها السنة الماضية 2025 فيها إشكالات على الواقعية لم يتطرق إليها أحد ونقد كامل للكتاب السابق لإيريك ويلينبرغ وأنصح فيها عن بقية المصادر وياحبذا يتم ترجمتها للعربية ونشرها مع التعديل عليها وإضافة قول أهل السنة نقده مكتمل الأركان وأكثر مصدر أشرت إليه.

هذا كتاب الأخلاق القوية للملحد إيريك ويلينبرغ أرتأيت نشره للتحقق من كل ما أوردناه في مقالات نقد الواقعية أصبح عندي تصور أن ملاحدة العرب لم يقرؤوا أساس التنظير الأكاديمي للواقعية من الطرح الشعبوي الغبي. + ملاحظة شيفر لاندو وديفيد إنوخ وبارفيت لا أعلم أحد منهم خالف طرح ويلينبرغ الغبي في هذا الكتاب وهو الأشهر من بينهم

+1
هذا الكُتيّب مُفيد للمبتدئين في تحرير محل النزاع بين الأشعرية والمعتزلة وفيها تلخيص قول أهل السنة في الأخلاق والاقتباسات التي ذكرتها سابقاً.

وإذا قال بالثانية❗️: الصدقة حسنة بذاتها فتحققت فيها خاصية الخير المجردة هنا وقع باجتماع النقيضين وجمع بين ”التبعية التامة“ ”والاستقلالية التامة” كيف؟ عند القول أن الصدقة حسنة بذاتها أي هي بذاتها حسنة لا تستمد هذه القيمة الجوهرية من خارجها لتعليل حسنها ومستقلة عن التعليل الخارجي، وهنا أصبح لا حاجة لهم بوجود خصائص أخلاقية مجردة هذا ادعاء زائد ليس له قيمة تفسيرية، فالصدقة حسنة بذاتها لا تحتاج لخاصية أخلاقية من عالم المُثل فهنا ”الاستقلالية التامة” ولكن الواقعيين يقولون أن الخصائص الأخلاقية هي التي (تجعل) الفعل حسن أو قبيح عبر علاقة Making Relation فهنا الأفعال المادية لا تكتسب قيمتها إلا عبر هذه الخصائص الأخلاقية التي تجعلها حسنة أو قبيحة وهذه ”التبعية التامة”!. فجمعوا بين ”التبعية التامة“ ”والاستقلالية التامة” وقد ذكر بايكرافت هذا بنقده المطول وبشكل ساخر، فإذا كانت الأفعال بذاتها حسنة أو قبيحة فما فائدة عالمك الافلاطوني. لاحظ كيف في كلا الاختيارين ينتهي بهم الأمر للوقوع ”بنصل أوكام“ إلى إلزامهم أن تفسيرهم الميتافيزيقي إضافة زائدة لا حاجة لنا بها وهو ونوظف لنصل أوكام لإزالة هذه العته الميتافيزيقي. فكما قلنا أساس هذه الحقائق الأخلاقية إنما هي صفات الله قام هؤلاء بإزالة الخالق الإبقاء على صفاته عبر إيمان ميتافيزيقي، وأي إلزام يحاول هؤلاء فتحه علينا من كتب أسيادهم الغربيين ندوس عليه ونبلعهم إياه إلى حناجرهم ببيان تهافته وتأمل إلجامهم ببيان حقيقة مذهبهم أنه دين ونزع رداء العمق عنهم لتظهر عورتهم بين غياهب الجهل. وهذه أهم  الكتب للرد على هؤلاء 👇👇👇👇

معضلة يوثيفرو في الواقعية الأخلاقية بصياغة ياكوبسين❗️ كالتالي:
هل خاصية الخير الأخلاقية هي التي جعلت الصدقة حسنة؟ أم أن الصدقة حسنة فتحققت فيها خاصية الخير الأخلاقية؟
فإذا قال بالأولى❗️: ”خاصية الخير الأخلاقية هي التي جعلت الصدقة حسنة“ فهذا نفي لاتصاف الأفعال بحسن أو قبح فالكذب والتعذيب هو قبيح قبل أم بعد تحقق الخاصية الأخلاقية؟ هذه الأفعال لم تكن حسنة ولا قبيحة إلا حين تحققت الخاصية الأخلاقية في الفعل، وهذا يعيدهم لنقد الملحد جون ماكي لماذا الفعل المادي (المعين) استدعى خاصية الخير الأخلاقية المعينة ولم يستدعي خاصية الشر مثلاً؟ تأمل معي التالي: رجل أدخل إبرة حادة في جسد طفل فيها علاج فتألم الطفل المريض وكانت نيته (شفاء الطفل) مشهد ثاني: رجل أدخل إبرة حادة في جسد طفل فيها علاج فتألم الطفل المريض وكانت نيته (إيلامه للتسلية) مجدداً شخص رأى فقيراً فأعطاه 50 درهم وكانت نيته (مساعدته) وشخص آخر رأى فقيراً فأعطاه 50 درهم وكانت نيته (إهانته والرياء أمام الناس). هنا كيف تحققت خاصية الخير المجردة“ بالفعلين الأولين وكيف تحققت خاصية الشر المجردة بالفعل الثاني وهي نفس الأفعال المادية لم يتغير فيها شيء؟ ستقول تغيرت النية! أحسنت لكن كيف فرقت هذه الحقائق المجردة بين هذه الأفعال تمتلك نفس الأحداث المادية وليس فيها أي فرق غير النية؟ كان هذا سؤال الملحد جون ماكي وهو يصيبهم بالأرق إلى اليوم ولن تجد كتاباً لهم إلا ويحاول الرد على كتابات ماكي:
«كيف لهذه الحقائق الأخلاقية المجردة عن العالم المادي التمييز بين النوايا وتتحقق باعتبار الحالة الذهنية للفاعل أثناء الفعل؟؟» 
كما يذكر بايكرافت وكريغ ص72 بسخرية أن الواقعيين يفترضون أن هذه الحقائق الأخلاقية واعية ومريدة وتطلع على النوايا. انسي هذا الإشكال الكبير: سأسلم أن هذه الحقائق الأخلاقية تحققت بحسب نوايا الفاعل. تأمل معي المأزق الأعظم: أن الواقعيين في نظريتهم يرون أن الإنسان يدرك هذه الخصائص الأخلاقية المجردة في الأفعال عبر ”الحدس الأخلاقي“ وعبر هذا الحدس يتم معرفة الخاصية الأخلاقية المجردة التي تجسدت في (الفعل المعين). يعني فور أن تتحقق خاصية الشر الأخلاقية في فعل مثل ”تعذيب طفل لأجل المتعة“ فإن حدسنا الأخلاقي يلتقط هذه ”الخاصية الأخلاقية المجردة“ وهو ما يجعلنا ندرك أن هذا الفعل خير أو شر لأن حدسنا الأخلاقي يلتقط هذه الخصائص الأخلاقية المجردة. ولكن في مثال الإبرة للتسلية والصدقة للتفاخر إذا سلمنا بأن الخصائص الأخلاقية عرفت النوايا السيئة للفاعل (ألف مبروك) هنا الخاصية التي تحققت أنطولوجياً في هذا الفعل هي ”خاصية الشر الأخلاقية“ لكن غالبية الناس المشاهدين للفعل والجاهلين بالنية شعروا بالخير واستحسنوا هذا الفعل!!! • السؤال هنا: لماذا الحدس الأخلاقي للمشاهدين لم يدرك تحقق خاصية الشر بهذا الفعل في الخارج وشعر بالخير بينما الخاصية المتحققة بالخارج هي خاصية الشر؟ أليس الحكم الأخلاقي نابع من الحدس الذي يلتقط الخصائص الأخلاقية المجردة في الأفعال؟ (بعد تسليمنا تنازلاً أن الخصائص الأخلاقية تتحقق تبعاً للنوايا التي في الصدور) لماذا لم يلتقط الحدس الأخلاقي خاصية الشر المتحققة بهذا الفعل وشعر المشاهدين بالاستحسان لرؤية الموقف؟ عدم استشعار الحدس للشر هنا بل واستحسانهم للفعل، يثبت أن الإنسان لا يتفاعل عبر حدس أخلاقي يلتقط ”خصائص مجردة تتجسد في الأفعال“ كل هذا هراء ميتافيزيقي معتوه انتهى أمره الآن. • والتحقيق: أن شعور الإنسان بالاستحسان أو الإستياء ليس التقاطاً لخاصية مجردة من الخارج تتجسد بالأفعال بل هو تفاعل مع ”الصورة الذهنية“ في تفاعل نفسي انفعالي بناءً على تصور المصلحة والمنفعة المتوهمة (بالعلاج والصدقة) وحكم الناس هنا واستيائهم لن يحدث إلا بعد اخبارهم بنوايا الفاعلين (للتسلية والتفاخر). وهذا يقطع بأن الآلية لمعرفة الحسن والقبح الأخلاقي هو تفاعل نفسي وإدراكي عائد للملاءمة والمنافرة والمصلحة والضرر والكمال والنقص منتهاه عائد لصفات الله كما قرره تحقيق شيخ الإسلام ابن تيمية للأخلاق وليس التقاط حدسي لخصائص ميتافيزيقية تتجسد بالفعل لحظة وقوعه. فنظرية أهل السنة أكثر اكتمالاً وتشمل ثلاث معايير لثلاث مدارس أخلاقية مختلفة ولا تقع بهذا الإشكال القاتل لتفسيرهم الساذج ولو تأملت ما سبق هو ضرب أنطولوجي وإبستمولوجي نهائي. • سيحاول الواقعي التهرب بالقول:
الحدس لم يعمل لأنه لم يعرف كل المعطيات الطبيعية، بما فيها النية
ألا ترى أن هذا القول هو غاية حجتي فلم تعد الأحكام تفاعل ”حدس“ مع خاصية أخلاقية مجردة تحققت بفعل موجود بالخارج بل عملية استدلال وتحليل نفسي بحت لمدى تحقق الضرر والمصلحة والملاءمة والمنافرة النفسية للفعل. شكراً صار لا حاجة لافتراض حاسة سادسة تلتقط خصائص أخلاقية مجردة هذه إضافات فلسفية زائدة لا تفسر شيئاً نستخدم لها ”نصل أوكام“ كمبدأ لإزالتها. يتبع الشق الثاني من معضلة يوثيفرو...

فإذا كانوا يرون بالطرح السابق إشكالاً❗️ فهذا لأنهم فقط يشعرون بالعمق ولا يفهمون إلى الآن ما اعترف به الملحد الواقعي الشهير إيريك ويلينبرغ بأن الواقعية الأخلاقية اللاطبيعية تشترك بنفس الالتزامات الأنطولوجيا مع المؤمنين وأن مذهبهم الأخلاقي ماهو إلا دين ميتافيزيقي معتوه فصل الصفات عن الإله وأصبح يؤمن بالصفات وحدها كشبح عائد لإله الكالفينية، وإذا سألته حول هذه الحقائق الأخلاقية ستجده ينتهي بنفس كلامي السابق حول صفات الله بأنها ”حقيقة أولية لا تُفسر بقيمة أعلى أو خارجة عنها” لأنها بالأصل صفات الله، فيذكر الملحد الواقعي إيريك ويلينبرغ في كتابه الأخلاق القوية ص38 نفس قولنا بصفات الله ولكن للحقائق الأخلاقية المجردة لا تقوم هي نفسها على أساس أخلاقي أعلى منها أو خارجة عنها فيقول:
«الحقائق الأخلاقية تندرج تحت هذه الفئة؛ وأسمي مثل هذه الحقائق حقائق أخلاقية أساسية وهذه الحقائق هي أساس بقية الأخلاق الموضوعية ولا تقوم هي نفسها على أي أساس خارجي»
الآن لماذا خاصية العدل المجردة حسنة؟ ينتهي قولهم بنفس الذي قلناه قبل قليل بكون صفات الله هي القيمة العليا للخير كحقيقة لا تُفسر بقيمة خارجة عنه وإلا وقعنا بالتسلسل، وأي اشكال يفتحوه هو لازمهم لأنه دين مثل ديننا أزال الله وآمن بصفاته كحقائق مجردة، ساغير ترجمة نص إيريك ويلينبرغ لعلها تعجب الواقعيين وينسوا كوني سلفي مؤمن كما هم مؤمنون  تفضل:
«العدل حسن لأنه صفة من صفات الله؛ ولا تؤسس هذه الصفات أو تستمد قيمتها من شيء أعلى أو خارج عنها فهي الخير الأسمى والمعيار الذي ينتهي إليها تفسير القيمة».
وإذا بدأ في البكاء وتبرأ من قول ويلينبرغ ذكره أن كل الواقعيين اللاطبيعين ينتهون لحقيقة أولية لا تُفسر فهذا ليس رأياً يا معتوه بل أساساً في الواقعية اللاطبيعية وتأمل التالي لويلينبرغ وهو يقول ص37:
«لا شيء خارج عنها يؤسس وجودها؛ بل هي سمات أساسية للكون تؤسس الحقائق الأخرى».
سأعيد ترجمة المقطع بصياغة مملوءة بإيمان مثل إيمانهم فأقول: كل صفات الله كمال
«لا شيء خارج عنها يؤسس وجودها أو قيمتها بل منها تتأسس بقية الحقائق الأخلاقية الأخرى».
الآن ما الفرق بيننا؟ كما قلت شعور المعاتيه بأنهم أعمق. ولعل بعضهم يسأل سؤال غبي مثل: هل يمكن أن يجعل الله الظلم حسن ولماذا؟ هذا فرض محال لأن قلب الظلم لحسن هو تناقض لصفة من صفات الله، فالعادل لا يحب الظلم ولن يجعل الظلم ملائماً لطباع مخلوقاته ويثوب عليه ثم يقال عنه عادل، فلا يمكن أن تكون هذه الأفعال على غير ما هي عليه ”في كل العوالم الممكنة“ لأنها لا تنفصل علاقتها بصفاته سبحانه علاقة سببية واضحناها وصفاته سبحانه حقائق موضوعية، وانقلاب الظلم لحسن انقلاب في صفات الله من إله محب للعدل إلى إله محب للظلم وهو محال. تريد تسمع نفس جوابي السابق من الواقعي❗️ فقط اسأل الملحد الواقعي: هل من الممكن في عالم من العوالم الممكنة أن ينقلب الظلم وتعذيب طفل لأجل المتعة لفعل حسن؟ سيخبرك هذا مستحيل ومحال. فكيف يجوزون انقلاب الظلم للحسن وهو مناقض لصفة من صفات الله؟ ولا يجوزون انقلاب الخصائص الأخلاقية المجردة؟ هل شبح إله الكالفينية لديهم محال انقلاب صفاته وجائز انقلاب صفات ربنا؟. فإذا سأل: لماذا تحديداً كون العدل من صفات الله مَنشأً للقيمة كحقيقة أولية لا تحتاج لتفسير؟ فهنا نعيد عليهم ما ذكره الفيلسوف مارتن ياكوبسن بنفس السؤال: لماذا تحديداً تكون خاصية العدل المجردة مُنشئة للقيمة كحقيقة أولية لا تحتاج لتفسير؟ أرأيت نفس السؤال الذي يؤدي إلى تسلسل تفسيري لا نهائي بتعليل قيمة بقيمة أعلى منها؟ بل تخيل سألت: لماذا الحُسن المتحقق بصفة الحُسن المتحققة بخاصية العدل مُنشئة للقيمة؟ لا تقل أن سؤالي اعتباطي وخاطئ لأنه هذا بالأصل سؤالك يا معتوه بتفسير القيمة العليا بقيمة أعلى، فالملحد يفكك القيمة العليا التي نؤمن بها ويطلب تفسيرها بقيمة أعلى من خارجها وينسي بأنه مؤمن يشترك معنا بنفس الالتزامات فإذا باشرنا بتفكيك مصدر القيمة لديه لا نترك جوابه ينتهي بالقول:
العدل خاصية أخلاقية أولية بذاتها حسنة لا تعلل بقيمة أخرى
لأن هذا يساوي من حيث البنية التفسيرية قول المؤمنين بصفات الله، وإذا كان جوابهم هنا متسق فجواب المؤمنين مقبول ومتسق، ويبقى عليهم أن يبينوا لماذا تكون أنطولوجيا الخصائص المجردة لديهم أقدر على تفسير الإلزام والقيمة من أنطولوجيا الذات الإلهية المتصفة بالكمال وألا ينتهي تفسيرهم ”بحقيقة أولية لا تُفسر“ كما فعلنا نحن قبل قليل كلانا مؤمن فقط هم معاتيه يشعرون بالعمق. فكما قلنا في البداية: إن المبدأ الأول للقيمة لا يفسر لمبدأ قيمة أعلى منه وصفات الله تعالى هي المصدر الأول للقيمة. بينما هم يجعلون المبدأ الأول للقيمة الخصائص الأخلاقية المجردة وليس الله، فمحل النزاع لو تلاحظون قضية إيمانية وليست عقلية نفس نزاعنا مع النصارى وبقية الملل، خذوهم لقسم مقارنة الأديان ليس النزاع في ساحة الفلسفة هنا. يتبع...

يتبادر سؤال معضلة يوثيفرو❗️
«هل العدل حسن لأن الله أمر به، أم أن الله أمر بالعدل لأنه حسن»
السؤال بذاته مغالطة تحصرك بين إجابتين يسمى هذا الحصر بالمأزق المصطنع: هل توقفت عن ضرب زوجتك؟ إذا اجبت بنعم: فأنت كنت تضربها! وإذا أجبت بـ “لا” فأنت تضربها! بينما الأصل أنك لا تضربها فهناك جواب ثالث. الجواب❗️ نحن أهل السنة نعتقد أن الله تعالى وصفاته وأفعاله سبحانه كلها كمال وصفاته هي المبدأ الأعلى لدينا لتفسير القيمة وصفاته ليست قيمة مشتقة من مبدأ أعلى أو خارجي، بل هي غاية الكمال والخير الأسمى ولا تُفسير بمصدرٍ أعلى للقيمة وإلا وقعنا بالتسلسل بتفسير القيمة بقيمة أعلى منها فأساس الأخلاق الموضوعي لدينا عائد لصفات الله. فالعدل كمال لأنه صفة من صفات الله وهذه حقيقة أولية لا تحتاج لتفسير من مبدأ أعلى أو خارجي. • وإذا سأل الملحد لماذا العدل حسن؟ أجبنا مجدداً: لأنه صفة من صفات الله وخلق طباعنا لنحب ما يحبه ولنبغض ما يبغضه ومحبة الله للشيء نابعة عن صفاته سبحانه فالعادل يحب العدل والصادق يحب الصدق فمنتهي هذه الأفعال واتصافها بالحسن والقبح والكمال والنقص وملاءمتها لطباعنا أو منافرتها عائد الى الله فهو خالق الأشياء وطبائعها ومصالحها ومفاسدها، وخالق طباع الإنسان المستجيبة لهذه الأفعال بمحبة العدل وبغض الظلم لأن خالقهم محب للعدل مبغض للظلم وحبه وبغضه هنا نابع ”من صفاته“ سلسلة أسباب متسقة لا تنفك عن بعضها فنهاية الأساس الموضوعي للأخلاق عائد إلى صفات الله. ولكن أهل السنة يقولون أن الأفعال لها صفات ذاتية فأمر الله بها❗️ هذا الخلط شائع بشكل غريب فقول أهل السنة أن الأفعال متصفة بذاتها بالحسن والقبح لا يقصدون به الصفة اللازمة أو جواهر تقوم بالفعل كقيام اللون بالجسم بل يقصدون شيء عارض أي أن ذات الفعل يكون مُنشئ للمصلحة أو المفسدة ومستلزم للكمال والنقص وعلاقة الفعل وملاءمته للطبع وقد نبه عليه ابن القيم فيقول:
“‌كون ‌الفعل ‌حسنًا ‌أو ‌قبيحًا لذاته أو لصفةٍ لم نَعْنِ به أنَّ ذلك يقومُ بحقيقةٍ لا ينفكُّ عنها بحال مثل كونه عَرَضًا، وكونه مفتقِراً إلى محلٍّ يقوم به، وكون الحركة حركةً والسَّواد لونًا. ومِنْ ها هنا غَلِط علينا المنازعون لنا في المسألة وألزمونا ما لا يلزمنا وإنما نعني بكونه حسنًا أو قبيحًا لذاته أو لصفته: أنه في نفسه مَنْشَأٌ للمصلحة والمفسدة، وترتُّبهما عليه كترتب المسببات على أسبابها المقتضية لها
ولاحظ أنه يتحدث عن كون الفعل ذاته بالعادة مُنشئ لمصلحة أو مفسدة (إلا في ظروف معينة) بشروط ومسببات تقرر الحسن والقبح وليس لصفة مجردة تقوم فيه ولا بصفة ذاتية لا تتغير فالأفعال غير مستقلة عما ينشأ عنها من كمال ونقص ومصلحة ومفسدة وملاءمة ومنافرة وهذه قاعدة شاملة لقول مذاهب أخلاقية مثل الانفعالية والواقعية والنفعية وغيرها فمذهبنا أكثر توسعاً. فالفعل بحد ذاته يُنشئ أثراً بالواقع فنرى أثره ويحكم الطبع بملاءمة أو منافرة هذا الفعل لتحقيقه مصلحة أو مفسدة والله سبحانه خلق طباعنا لنحب ما يحبه ونبغض ما يبغضه ومنتهاه عائد لصفاته كحقيقة موضوعية أولية لا تُفسر بقيمة أعلى، فمعضلة يوثيفرو لا تُشكل علينا بل هي مشكلة عليهم كما سترون بعد قليل. ولكن لماذا تحقيق المصلحة ودفع المفسدة حسن؟ هل حسن المصلحة من ذاتياته؟ هذا السؤال قبل أن نجيب عليه تأمل رد إيريك ويلينبرغ عليه ص24:
« كما يقال لا بد أن ينتهي التفسير عند نقطة معينة: لماذا تعذيب شخص لمجرد المتعة فعل خاطئ أخلاقياً؟ الجواب: لأن تعذيب شخص لأجل المتعة يجعل الفعل خاطئاً، ولكن لماذا؟ ربما يتوفر شرح أعمق: كأن نقول التعذيب لمجرد المتعة ليس فيه منفعة أبداً وعدم تحقيق المنفعة يجعل الفعل خطأ، ولكن لماذا عدم تحقيق المصلحة يجعل الفعل خطأً؟ في النهاية نصل إلى القاع؛ فلا يعود هناك تفسير إضافي متاح لكني لا أرى سبباً يجعل امتلاك هذا الحدّ التفسيري النهائي سمةً إشكالية في أي نظرية».
مبدأ الواقعية اللاطبيعية يقوم على نفس إيماننا وردنا السابق والتوقف عند ”حقيقة أولية لا تُفسر“ نحن نقول أنها صفات الله وهم ينازعون أنها حقائق أخلاقية مجردة. فنظريتهم التفسيرية أضعف ولا تضيف أي تفسير مميز كما سنوضح هو فقط يشنع على نظريتك الأخلاقية أنها تتوقف عند صفات الله كحقيقة لا تُفسر ونظريته لا تفسرها أصلاً وتتوقف عند حقائق مجردة لا تُفسر. بينما نظريتنا الأخلاقية أكمل في التفسير فنقول: تحقيق المصلحة حسن لملاءمتها الطبع البشري العام والذي خلقه الله ليحب ما يحبه ويبغض ما يبغضه ومحبة الله للشيء نابعة عن صفاته سبحانه فهو خلق طباع الإنسان المستجيبة لهذه الأفعال بمحبة العدل وبغض الظلم ومحبة تحقيق المصالح ودفع المفاسد لحب الباري له وكماله، وخلق طباعنا عليها فنهاية أساسها الموضوعي عائد لصفات الله فهو الأساس الأسمى للخير، هذا التفسير المتسق لا يستطع الواقعي قوله فالطبيعة خلقت طباعنا لنحب الحقائق المجردة مثلاً وكفى سخرية رد إيريك ويلينبرغ. يتبع....

في الغرب يعاقب القانون على قتل جنين في بطن أمه بالسجن مدى الحياة ، في أي مرحلة كان الحمل، بل وصل الموضوع لمعاقبة مركز خصوبة ل
+3
في الغرب يعاقب القانون على قتل جنين في بطن أمه بالسجن مدى الحياة ، في أي مرحلة كان الحمل، بل وصل الموضوع لمعاقبة مركز خصوبة لأنه أوقع عينة تلقيح صناعي واعتبرها قتل لجنين بالخطأ، النسوية ترى أن هذا عدل، وهي نفس النسوية التي ترى أن الإجهاض حق وأنه ليس قتل، فالجنين ليس بشر بما أنه لم يكتمل نموه... #النسوية_مرض_عقلي

فرنسا (قانون رقم 2010-1192): النص (المادة 1): "لا يجوز لأحد، في الفضاء العام، ارتداء ملابس مخصصة لإخفاء الوجه." العقوبة (الما
+3
فرنسا (قانون رقم 2010-1192): النص (المادة 1): "لا يجوز لأحد، في الفضاء العام، ارتداء ملابس مخصصة لإخفاء الوجه." العقوبة (المادة 2): يُعاقب المخالف بغرامة تصل إلى 150 يورو، أو إلزامية المشاركة في دورة مواطنة. تجريم الإجبار (المادة 4): "يُعاقب بالسجن لمدة سنة وغرامة قدرها 30,000 يورو كل من يجبر شخصاً آخر بسبب جنسه على تغطية وجهه." (تتضاعف العقوبة إذا كانت الضحية قاصراً). بلجيكا (القانون الصادر عام 2011): نص تعديل قانون العقوبات (المادة 563 مكرر): "يُعاقب بغرامة و/أو بالسجن من يوم واحد إلى سبعة أيام، كل من يظهر في الأماكن العامة ووجهه مغطى أو مقنع كلياً أو جزئياً، بحيث لا يمكن التعرف عليه." (يستثنى من ذلك ملابس العمل أو الاحتفالات المرخصة). طبعا هذه القوانين تم تغليفها بغلاف أمني للتهرب من كونها عنصرية، أو التصريح بأنها ضد هويتهم وثقافتهم والتي يحق لأي دولة أخرى أن تقول نفس الشيء ، عموما وقت أزمة كورونا كان الجميع يلبس قناع في هذه الدول بالقانون (حتى تماثليهم) وتقلصت الجرائم، إلا جرائم الإغتصاب والعنف المنزلي، وهذا لأنها جزء من ثقافتهم التي يرمونها على غيرهم.

أسلوبهم لا يتغير ..أتكلم عن الاوروبي وهذا ابن عمه الأشكنازي، طاولة في أمريكا لدعم الجنود الإسرائيليين المعاقين، يعني تخيل أنك
+1
أسلوبهم لا يتغير ..أتكلم عن الاوروبي وهذا ابن عمه الأشكنازي، طاولة في أمريكا لدعم الجنود الإسرائيليين المعاقين، يعني تخيل أنك أمريكي ودولة بجيشها و بحكومتها قائمة على أموال ضرائبك وحتى جنودهم الذين يتلقون علاج مجاني من ظهرك يأتون لدولتك ويطلبون المزيد، المهم أن الإثنين في الدائرة يتغير دورهم بحسب الجمهور، فإذا جاء أناس معارضين لإسرائيل لبسوا كوفيه وعلم فلسطين، ووقفوا معهم وقالوا لهم نحن ايضا معارضين وجنود سابقين في حماس، وبدأو بإخراج صور لقتلى وإغتصابات عشوائية على أنها إنجازاتهم ضد اليهود القذرين.

رجل أسكتلندي أبيض طعن رجل آخر ثم رأى فتاة عمرها 15 سنة وهددها بسكين واغتصبها في قبو مجاور وبعدها بأيام كسر جمجمة رجل من الشرق الأوسط، حصل على محكومية خمس سنوات فقط، وفي إحدى الصور تجده يهرب من أمام المحكمة لأنه بدون أصفاد والرجل ليس خطير والموضوع عادي.... جميع الصحف كتبت "رجل يغتصب..." أو "مغتصب"، دون تحديد عرقه أو دينه أو أي شيء يدل على أنه منهم، بالنسبة للبعض كلامي مبالغة، لكن وجدت مقطع لأسيوي يقول نفس كلامي عن عنصرية الغربي في عناوينه، وأنه عندما يكون المجرم منهم فجاءة كل البشرية شر أو كل الرجال،بينما يحددون العرق والدين لأي مجرم آخر، وإذا وجدوا عيب في ثقافة أو عرق آخر يلصقون هذا العيب بتلك الثقافة كاملو ويجعلونها سمة لها مع أنهم شخصيا يرتكبون نفس الشيء بنسبة أعلى، هذه ترجمة ما يقول: إليك ترجمة النص الوارد في مقطع الفيديو بالكامل إلى اللغة العربية: "الاعتداء الجنسي (SA) أكثر شيوعاً بكثير في الغرب مقارنة باليابان، أحد الأشياء التي تثير غضبي هي أن الغربيين يكررون كالببغاوات هذه الأمور السلبية، لكن الحقيقية، عن الثقافات الأخرى، حتى لو كان هذا الشيء أكثر شيوعاً بكثير في الدول الغربية، فإنه يجعلونه سمة مميزة للثقافة الأخرى. خير مثال على ذلك هو أن اليابان مشهورة بحوادث التحرش (اللمس غير اللائق) في القطارات، لكن ربما تكون النسبة أعلى في مترو أنفاق لندن! ورغم ذلك، لم أسمع أحداً يتحدث أبداً عن مشكلة التحرش في مترو لندن. في إحدى المرات، أخبرتني فتاة أنها تكره موسيقى 'الكيبوب' (K-pop) لأنها تحتوي على الكثير من التحيز الجنسي والفضائح، وهو نقد صحيح وفي محلّه للكيبوب، ولكن في نفس الوقت، أخبرتني أنها تحب موسيقى 'الروك' كثيراً وتأسف كيف أنها بدأت تتلاشى. فقلت لها إن هذا أمر مجنون، لأن موسيقى الروك مليئة بالفضائح الجنسية! 'أوه، تحبين فرقة The Doors؟ تحبين Led Zeppelin؟ تحبين The Rolling Stones؟ تحبين ديفيد بوي؟' (كلهم متهمين بالإغتصاب أو مضاجعة قاصرات)، إن أكثر أشكال العنصرية قبولاً في وقتنا الحالي، حتى بين الأوساط الليبرالية، هو وصم الثقافات الأخرى بأنها 'خطيرة على النساء'، ونتيجة لذلك، وعلى الرغم من ادعائك بأنك لست عنصرياً (كلامه للبيض)، فغالباً ما تعتقد أن الهند أكثر خطورة على النساء وأكثر تحيزاً ضد المرأة مما هي عليه في الواقع. في كثير من الأحيان، عندما أرى قصة عن رجل أبيض يفعل شيئاً فظيعاً لامرأة، يكون التعليق الأعلى عادةً شيئاً مثل: 'ليس كل الرجال، بل دائماً رجل'. ولكن عندما يكون الفاعل رجلاً غير أبيض، فإن التعليقات تكون عادةً أكثر عنصرية بكثير، هذا يعطي انطباعاً بأن الناس يعتقدون أن الرجال البيض هم الأكثر أماناً بالنسبة للنساء، بينما عندما تنظر إلى إحصائيات الجرائم الفعلية، تجد أن هذا غير صحيح على الإطلاق. إن تصورك عن التحيز ضد المرأة والسلامة للنساء يحمل على الأرجح انحيازاً غربياً شديداً، حتى لو كنت شخصاً يدّعي أنه ليس عنصرياً"

photo content
+4

صدقني، لو حدث لدينا عُشر ما يحدث عندهم لَهَرَبَ الجميع كلاجئين. ​قبل تسع سنوات، ورد بلاغ عن شخص يلوح بمسدس من نافذة فندق في أ
+1
صدقني، لو حدث لدينا عُشر ما يحدث عندهم لَهَرَبَ الجميع كلاجئين. ​قبل تسع سنوات، ورد بلاغ عن شخص يلوح بمسدس من نافذة فندق في أمريكا (واتضح لاحقاً أنه مجرد لعبة)، وصلت الشرطة، وكان هذا الشرطي بالذات يوجه للضحية أوامر متناقضة ويهدده بالقتل إن لم يستجب، طلب من الضحية أن يحبو باتجاهه، وعندما حاول الضحية —الذي كان في حالة سكر— رفع سرواله، عاجله الشرطي بخمس طلقات أودت بحياته. ​لكن المأساة الحقيقية ليست هنا فحسب؛ بل في أن الشرطي قُدّم للمحاكمة وحصل على البراءة! بل وأعادوا توظيفه فوراً ليعود ويقدم على طلب تقاعد مبكر، بحجة أنه يعاني من 'اضطراب ما بعد الصدمة' جراء اضطراره لقتل شخص! ​بالعامية: كافأوه على قتل مدني بريء... تخيل فقط أن تُكافئ دولتك شرطياً على قتل أحد أقاربك الذي لم يفعل أي جُرم، بل وتجعل من القاتل الضحية! https://youtu.be/WCdRL6bqSKI?si=5kDEu_bB6htje4OA