2 600
Subscribers
-524 hours
-17 days
+2130 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+37
in 0 channels
June '26
+71
in 1 channels
Get PRO
May '26
+56
in 0 channels
Get PRO
April '26
+34
in 0 channels
Get PRO
March '26
+56
in 1 channels
Get PRO
February '26
+31
in 0 channels
Get PRO
January '26
+63
in 0 channels
Get PRO
December '25
+80
in 0 channels
Get PRO
November '25
+60
in 1 channels
Get PRO
October '25
+55
in 0 channels
Get PRO
September '25
+55
in 0 channels
Get PRO
August '25
+58
in 0 channels
Get PRO
July '25
+69
in 0 channels
Get PRO
June '25
+73
in 1 channels
Get PRO
May '25
+58
in 0 channels
Get PRO
April '25
+49
in 0 channels
Get PRO
March '25
+69
in 1 channels
Get PRO
February '25
+52
in 0 channels
Get PRO
January '25
+99
in 0 channels
Get PRO
December '24
+83
in 2 channels
Get PRO
November '24
+86
in 1 channels
Get PRO
October '24
+134
in 1 channels
Get PRO
September '24
+152
in 2 channels
Get PRO
August '24
+116
in 1 channels
Get PRO
July '24
+216
in 1 channels
Get PRO
June '24
+115
in 4 channels
Get PRO
May '24
+148
in 0 channels
Get PRO
April '24
+143
in 2 channels
Get PRO
March '24
+178
in 5 channels
Get PRO
February '24
+188
in 2 channels
Get PRO
January '24
+180
in 4 channels
Get PRO
December '23
+260
in 5 channels
Get PRO
November '23
+130
in 29 channels
Get PRO
October '23
+63
in 29 channels
Get PRO
September '23
+78
in 0 channels
Get PRO
August '23
+93
in 0 channels
Get PRO
July '23
+110
in 0 channels
Get PRO
June '23
+118
in 0 channels
Get PRO
May '23
+123
in 0 channels
Get PRO
April '23
+137
in 0 channels
Get PRO
March '23
+132
in 0 channels
Get PRO
February '23
+135
in 0 channels
Get PRO
January '23
+348
in 0 channels
Get PRO
December '22
+1 031
in 0 channels
Get PRO
November '22
+114
in 0 channels
Get PRO
October '22
+108
in 0 channels
Get PRO
September '22
+109
in 0 channels
Get PRO
August '22
+170
in 0 channels
Get PRO
July '22
+124
in 0 channels
Get PRO
June '22
+192
in 0 channels
Get PRO
May '22
+116
in 0 channels
Get PRO
April '22
+127
in 0 channels
Get PRO
March '22
+190
in 0 channels
Get PRO
February '22
+62
in 0 channels
Get PRO
January '22
+62
in 0 channels
Get PRO
December '21
+94
in 0 channels
Get PRO
November '21
+18
in 0 channels
Get PRO
October '21
+38
in 0 channels
Get PRO
September '21
+37
in 0 channels
Get PRO
August '21
+111
in 0 channels
Get PRO
July '21
+35
in 0 channels
Get PRO
June '21
+95
in 0 channels
Get PRO
May '21
+402
in 0 channels
Get PRO
April '210
in 0 channels
Get PRO
March '210
in 0 channels
Get PRO
February '210
in 0 channels
Get PRO
January '210
in 0 channels
Get PRO
December '20
+1 023
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 11 July | +2 | |||
| 10 July | +1 | |||
| 09 July | +3 | |||
| 08 July | +2 | |||
| 07 July | +5 | |||
| 06 July | +2 | |||
| 05 July | +5 | |||
| 04 July | +3 | |||
| 03 July | +3 | |||
| 02 July | +6 | |||
| 01 July | +5 |
Channel Posts
🍀بسم الله الرحمن الرحيم 🍀
#حديث_الصباح
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (ص):
أشبهكم بي أحسنكم خلقاً.
📗عيون أخبار الرّضا (ع) - ج٢ ص٥٥
🌾🏴
| 2 | 🍀بسم الله الرحمن الرحيم 🍀
#حكم_الصباح
قال الإمام علي بن أبي طالب(ع):
إِنَّ الْعَافِيَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا لَنِعْمَةٌ جَلِيلَةٌ وَمَوْهِبَةٌ جَزِيلَةٌ
📗 غرر الحكم ودرر الكلم
🌾🏴 | 65 |
| 3 | 🤍خير ما نستهل به صباحنا المبارك هو الدعاء لإمامنا صاحب العصر والزمان أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ..💚
💚اللهمَّ كُنْ لِوليكَ الحُجّةَ بنَ الحسنِ العَسكَري ، صَلواتُ اللهِ عَليهِ وَعَلى آبائِهِ ، في هذهِ السّاعةِ وَفي كُلِّ ساعةِ ، ولياً وحافِظاً وقائِداً وناصِراً ودليلاً وَعيناً ، حتّى تُسكِنهُ أرضكَ طَوعاً وَتمتعهُ فيها طويلاً برحمَتِكَ يا أَرحَم الراحِمِينَّ
🤍وَهَبْ لَنا رَأفتهُ وَرَحمتهُ وَدَعوتهُ ودُعائهُ وَخيرُه ما نَنالُ بِهِ سَعَة مِنْ فَضلِكَ وَفوزاً عِندَكَ يا كريمُ
💚اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ ,
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ .
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي💚
🤍💚🤍💚🤍💚🤍 | 63 |
| 4 | ☆✨ جـﻣـيـڵ أن تـبـدأ يـوﻣـڪ بـاڵـ๛ـڵا۾ ؏ـڵـێ الـζـ๛ـيـن اڵـشـهـيـد {؏}✨★
☆اَلسَّــــلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ وَعَلَى الاَْرْواحِ الَّتي حَلَّـــتْ بِفِنـــائِكَ عَلَيْكَ مــــِنّي ســـَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيـــتُ وَبَــــقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهـــارُ وَلا جَعَلَــهُ اللهُ آخـــِرَ الْعــــَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِـــكُمْ ،
☆اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ
☆وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ
☆وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ
☆وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْن ِ
#صباحكم -نور-الحسين
💚🤍 | 56 |
| 5 | No text... | 89 |
| 6 | No text... | 84 |
| 7 | No text... | 81 |
| 8 | sticker.webp | 166 |
| 9 | 🏴🏴🏴🏴
◾️ *نرفع أسمى آيات العزاء لحضرة رسول الله صلى الله عليه و آله*
◾️ *والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها*
◾️ *وأئمتنا عليهم السلام*
*لا سيما مولانا صاحب العصر والزمان (عج)*
*كما نتقدم بالتعازي إلى جميع مراجعنا العِظام والعلماء الأبرار الأخيار وإلى شيعة أهل البيت عليهم السلام والأمة الإسلامية أجمع وإليكم اعزاءنا المنتسبين في قسم المنبر الحسيني*
😔 *بشهادة الامام سيد الساجدين وزين المتهجدين امام المتقين الامام علي ابن الحسين زين العابدين عليهما السلام ..*
صاحب القبر المهدوم المهجور..
كم نتمنى ان نزورك سيدي😔
نسال الله ان يمن علينا في الدنيا بزيارتكم وفي الاخرة شفاعتكم🙏
*عظم الله اجوركم جميعا*
*٢٥ محرم..شهادة الامام زين
العابدين عليه السلام* 😢 | 181 |
| 10 | No text... | 81 |
| 11 | No text... | 84 |
| 12 | No text... | 86 |
| 13 | دلالة القرآن الكريم المنزل على نبيّنا محمد ( صلى اللّه عليه وآله ) . . فإن الخوارق في الغالب تقع مغايرة للوحي الذي يتلقاه النبيّ ويأتي بالمعجزة شاهدة بصدقه ، والقرآن هو بنفسه الوحي المدّعى ، وهو الخارق المعجز فشاهده في عينه ولا يفتقر إلى دليل مغاير له كسائر المعجزات مع الوحي ، فهو أوضح دلالة ، لاتّحاد الدليل والمدلول فيه . قال : وهذا معنى قوله ( صلى اللّه عليه وآله ) : « ما من نبيّ من الأنبياء إلّا وأوتي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر ، وإنّما كان الذي أوتيته وحيا أوحي اليّ ، فأنا أرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة » . يشير إلى أن المعجزة متى كانت بهذه المثابة في الوضوح وقوّة الدلالة ، وهو كونها نفس الوحي ، كان الصدق لها أكثر لوضوحها ، فكثر المصدّق المؤمن وهم التابع والأمة « 1 » . وقال الجاحظ : بعث اللّه محمدا ( صلى اللّه عليه وآله ) أكثر ما كانت العرب شاعرا وخطيبا ، وأحكم ما كانت لغة ، وأشدّ ما كانت عدة ، فدعا أقصاها وأدناها إلى توحيد اللّه وتصديق رسالته ، فدعاهم بالحجّة ، فلمّا قطع العذر وأزال الشبهة وصار الذي يمنعهم من الإقرار ، الهوى والحميّة دون الجهل والحيرة ، حملهم على حظهم بالسيف ، فنصب لهم الحرب ونصبوا ، وقتل من عليّهم وأعلامهم وأعمامهم وبني أعمامهم ، وهو في ذلك يحتجّ عليهم بالقرآن ، ويدعوهم صباحا ومساء إلى أن يعارضوه إن كان كاذبا ، بسورة واحدة ، أو بآيات يسيرة ، فكلّما ازداد تحدّيا لهم بها ، وتقريعا لعجزهم عنها ، تكشّف من نقصهم ما كان مستورا ، وظهر منه ما كان خفيّا ، فحين لم يجدوا حيلة ولا حجّة قالوا له : أنت تعرف من أخبار الأمم ما لا نعرف ، فلذلك يمكنك ما لا يمكننا . قال : فهاتوها مفتريات ، فلم يرم ذلك خطيب ولا طمع فيه شاعر ، ولو طمع فيه لتكلّفه ، ولو تكلّفه لظهر ذلك ، ولو ظهر لوجد من يستجيده ويحامي عليه ويكابر فيه ويزعم أنه قد عارض وقابل وناقض ، فدلّ ذلك العاقل على عجز القوم ، مع كثرة كلامهم واستجابة لغتهم ، وسهولة ذلك عليهم ، وكثرة شعرائهم وكثرة من هجاه منهم وعارض شعراء أصحابه وخطباء أمته ، لأنّ سورة واحدة وآيات يسيرة كانت أنقض لقوله ، وأفسد لأمره وأبلغ في تكذيبه ، وأسرع في تفريق اتباعه من بذل النفوس ، والخروج من الأوطان وإنفاق الأموال . وهذا من جليل التدبير الذي لا يخفى على من هو دون قريش والعرب في الرأي والعقل بطبقات ، ولهم القصيد العجيب ، والرجز الفاخر ، والخطب الطوال البليغة والقصار الموجزة ، ولهم الأسجاع والمزدوج واللفظ المنثور ، ثمّ تحدّى به أقصاهم بعد أن أظهر عجز أدناهم فمحال - أكرمك اللّه - أن يجتمع هؤلاء كلّهم على الغلط في الأمر الظاهر ، والخطأ ، المكشوف البيّن مع التقريع بالنقص ، والتوقيف على العجز ، وهم أشدّ الخلق أنفة ، وأكثرهم مفاخرة ، والكلام سيّد عملهم ، وقد احتاجوا إليه ، والحاجة تبعث على الحيلة في الأمر الغامض ، فكيف بالظاهر الجليل المنفعة ، وكما أنه محال أن يطبقوا ثلاثا وعشرين سنة ( مدة رسالته صلى اللّه عليه وآله ) على الغلط في الأمر الجليل المنفعة فكذلك محال أن يتركوه وهم يعرفون ويجدون السبيل إليه ، وهم يبذلون أكثر منه
📚التمهيد في علوم القرآن، ج ٤، ص21
✍الشيخ محمد هادي معرفة،
🌾🏴 | 84 |
| 14 | وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ ، وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ . أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ
« 1 » ودعاهم ليلا ونهارا مع كونهم أولي بسطة في البيان إلى معارضته ، بنحو قوله
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ . وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 2 » وفي موضع آخر :
وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 3 » وقال :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
« 4 » .
فجعل عجزهم علما للرسالة ، فلو قدروا ما أقصروا ، إذ قد بذلوا أرواحهم في إطفاء نوره وتوهين أمره ، فلما رأيناهم تارة يقولون :
لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ
« 5 » وتارة يقولون :
لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا
« 6 » ، وتارة يصفونه بأنه
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
« 7 » وتارة يقولون
لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً
« 8 » وتارة يقولون :
ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ
« 9 » كل ذلك عجزا عن الإتيان بمثله ، علمنا قصورهم عنه ، ومحال أن يقال : إنه عورض فلم ينقل فالنفوس مهتزّة لنقل ما دقّ وجلّ . وقد رأينا كتبا كثيرة صنّفت في الطعن على الإسلام قد نقلت وتدوولت « 10 » .
ويمتاز القرآن على سائر المعاجز بأنّه يضمّ إلى جانب كونه معجزا جانب كونه كتاب تشريع ، فقد قرن التشريع بإعجاز ووحّد بينهما ، فكانت دعوة يرافقها شهادة من ذاتها ، دلّ على ذاته بذاته .
قال العلامة ابن خلدون : اعلم أنّ أعظم المعجزات وأشرفها وأوضحها👇👇👇 | 71 |
| 15 | والعقلي : ما يدرك بالبصيرة ، كالإخبار عن الغيب تعريضا وتصريحا ، والإتيان بحقائق العلوم التي حصلت عن غير تعلم . فأما الحسي : فيشترك في إدراكه العامة والخاصة ، وهو أوقع عند طبقات العامّة ، وآخذ بمجامع قلوبهم ، وأسرع لإدراكهم ، إلّا أنه لا يكاد يفرق - بين ما يكون معجزة في الحقيقة ، وبين ما يكون كهانة أو شعبذة أو سحرا ، أو سببا اتفاقيا ، أو مواطاة ، أو احتيالا هندسيا ، أو تمويها وافتعالا - إلّا ذو سعة في العلوم التي يعرف بها هذه الأشياء . وأما العقلي : فيختص بإدراكه كملة الخواص من ذوي العقول الراجحة ، والأفهام الثاقبة ، والروية المتناهية ، الذين يغنيهم ، إدراك الحقّ . وجعل تعالى أكثر معجزات بني إسرائيل حسيّا لبلادتهم ، وقلّة بصيرتهم ، وأكثر معجزات هذه الأمّة عقليا لذكائهم وكمال أفهامهم التي صاروا بها كالأنبياء . ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : « كادت أمتي تكون أنبياء » « 1 » . ولأن هذه الشريعة لما كانت باقية على وجه الدهر غير معرّضة للنسخ ، وكانت العقليات باقية غير متبدلة جعل أكثر معجزاتها مثلها باقية . وما أتى به النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) من معجزاته الحسيّة ، كتسبيح الحصا في يده ، ومكالمة الذئب له ، ومجيء الشجرة إليه ، فقد حواها وأحصاها أصحاب الحديث . وأما العقليات : فمن تفكر فيما أورده ( عليه السلام ) من الحكم التي قصرت عن بعضها أفهام حكماء الأمم بأوجز عبارة اطلع على أشياء عجيبة . ومما خصه اللّه تعالى به من المعجزات القرآن : وهو آية حسيّة عقلية صامتة ناطقة باقية على الدهر مبثوثة في الأرض ، ولذلك قال تعالى :وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ ، وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ . أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ
« 1 » ودعاهم ليلا ونهارا مع كونهم أولي بسطة في البيان إلى معارضته ، بنحو قوله
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ . وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 2 » وفي موضع آخر :
وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 3 » وقال :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
« 4 » .
فجعل عجزهم علما للرسالة ، فلو قدروا ما أقصروا ، إذ قد بذلوا أرواحهم في إطفاء نوره وتوهين أمره ، فلما رأيناهم تارة يقولون :
لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ
« 5 » وتارة يقولون :
لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا
« 6 » ، وتارة يصفونه بأنه
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
« 7 » وتارة يقولون
لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً
« 8 » وتارة يقولون :
ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ
« 9 » كل ذلك عجزا عن الإتيان بمثله ، علمنا قصورهم عنه ، ومحال أن يقال : إنه عورض فلم ينقل فالنفوس مهتزّة لنقل ما دقّ وجلّ . وقد رأينا كتبا كثيرة صنّفت في الطعن على الإسلام قد نقلت وتدوولت « 10 » .
ويمتاز القرآن على سائر المعاجز بأنّه يضمّ إلى جانب كونه معجزا جانب كونه كتاب تشريع ، فقد قرن التشريع بإعجاز ووحّد بينهما ، فكانت دعوة يرافقها شهادة من ذاتها ، دلّ على ذاته بذاته .
قال العلامة ابن خلدون : اعلم أنّ أعظم المعجزات وأشرفها وأوضحها👇👇👇 | 66 |
| 16 | الإعجاز القرآني
الإعجاز في مفهومه :
الإعجاز : مصدر مزيد فيه من ( عجز ) إذا لم يستطع أمرا ، ضد ( قدر ) إذا تمكّن منه . يقال : أعجزه الأمر ، إذا حاول القيام به فلم تسعه قدرته وأعجزت فلانا : إذا وجدته عاجزا أو جعلته عاجزا .
والمعجزة - في مصطلحهم - تطلق على كلّ أمر خارق للعادة ، إذا قرن بالتحدّي وسلم عن المعارضة ، يظهره اللّه على يد أنبيائه ليكون دليلا على صدق رسالتهم « 1 » .
وهي تتنوع حسب تنوع الأمم المرسل إليهم في المواهب والمعطيات ، فتتناسب مع مستوى رقيّهم في مدارج الكمال ، فمن غليظ شديد إلى رقيق مرهف ، ومن قريب مشهود إلى دقيق بعيد الآفاق . وهكذا كلّما تقادمت الأمم في الثقافة والحضارة فإنّ المعاجز المعروضة عليهم من قبل الأنبياء ( عليهم السلام ) ترقّ وتلطف ، وكانت آخر المعاجز رقّة ولطفا هي أرقاها نمطا وأعلاها أسلوبا ، ألا وهي معجزة الإسلام الخالدة ، عرضت على البشريّة جمعاء مع الأبد ، مهما ارتقت وتصاعدت في آفاق الكمال ، الأمر الذي يتناسب مع خلود شريعة الاسلام .
ولقد صعب على العرب - يومذاك وهم على البداوة الأولى - تحمّل عبء القرآن الثقيل ، فلم يطيقوه . ومن ثمّ تمنّوا لو يبدّل إلى قرآن غير هذا ، ومعجزة أخرى لا تكون من قبيل الكلام :
قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
« 1 » . إنها لم تكن معجزة للعرب فقط ، وإنّما هي معجزة للبشرية عبر الخلود ، لكن أنّى لأمة جهلاء أن تلمس تلك الحقيقة وأن تدرك تلك الواقعيّة سوى أنّها اقترحت عن سفه : أن يفجّر لهم من الأرض ينبوعا ، أو تكون له جنة من نخيل وعنب ويفجّر الأنهار خلالها تفجيرا ، أو يسقط السماء عليهم كسفا ، أو يأتي باللّه والملائكة قبيلا ، أو يكون له بيت من زخرف أو يرقى في السماء ، ولا يؤمنوا لرقيّه حتى ينزل عليهم كتابا يقرءونه . . . وقد عجب النبيّ ( صلى اللّه عليه وآله ) من مقترحهم ذلك التافه الساقط ، ممّا يتناسب ومستواهم الجاهلي ، ومن ثم رفض اقتراحهم ذاك
قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
« 2 » . أي ليس هذا من شأنكم وإنّما هي حكمة بالغة يعلمها الحكيم الخبير .
قال الراغب الاصفهاني : المعجزات التي أتى بها الأنبياء ( عليهم السلام ) ضربان : حسّي وعقلي :
فالحسّي : ما يدرك بالبصر ، كناقة صالح ، وطوفان نوح ، ونار إبراهيم ، وعصا موسى ( عليهم السلام ) .👇👇👇 | 67 |
| 17 | No text... | 57 |
| 18 | وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ ، وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ . أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ
« 1 » ودعاهم ليلا ونهارا مع كونهم أولي بسطة في البيان إلى معارضته ، بنحو قوله
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ . وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 2 » وفي موضع آخر :
وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 3 » وقال :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
« 4 » .
فجعل عجزهم علما للرسالة ، فلو قدروا ما أقصروا ، إذ قد بذلوا أرواحهم في إطفاء نوره وتوهين أمره ، فلما رأيناهم تارة يقولون :
لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ
« 5 » وتارة يقولون :
لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا
« 6 » ، وتارة يصفونه بأنه
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
« 7 » وتارة يقولون
لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً
« 8 » وتارة يقولون :
ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ
« 9 » كل ذلك عجزا عن الإتيان بمثله ، علمنا قصورهم عنه ، ومحال أن يقال : إنه عورض فلم ينقل فالنفوس مهتزّة لنقل ما دقّ وجلّ . وقد رأينا كتبا كثيرة صنّفت في الطعن على الإسلام قد نقلت وتدوولت « 10 » .
ويمتاز القرآن على سائر المعاجز بأنّه يضمّ إلى جانب كونه معجزا جانب كونه كتاب تشريع ، فقد قرن التشريع بإعجاز ووحّد بينهما ، فكانت دعوة يرافقها شهادة من ذاتها ، دلّ على ذاته بذاته .
قال العلامة ابن خلدون : اعلم أنّ أعظم المعجزات وأشرفها وأوضحها👇👇👇 | 1 |
| 19 | والعقلي : ما يدرك بالبصيرة ، كالإخبار عن الغيب تعريضا وتصريحا ، والإتيان بحقائق العلوم التي حصلت عن غير تعلم . فأما الحسي : فيشترك في إدراكه العامة والخاصة ، وهو أوقع عند طبقات العامّة ، وآخذ بمجامع قلوبهم ، وأسرع لإدراكهم ، إلّا أنه لا يكاد يفرق - بين ما يكون معجزة في الحقيقة ، وبين ما يكون كهانة أو شعبذة أو سحرا ، أو سببا اتفاقيا ، أو مواطاة ، أو احتيالا هندسيا ، أو تمويها وافتعالا - إلّا ذو سعة في العلوم التي يعرف بها هذه الأشياء . وأما العقلي : فيختص بإدراكه كملة الخواص من ذوي العقول الراجحة ، والأفهام الثاقبة ، والروية المتناهية ، الذين يغنيهم ، إدراك الحقّ . وجعل تعالى أكثر معجزات بني إسرائيل حسيّا لبلادتهم ، وقلّة بصيرتهم ، وأكثر معجزات هذه الأمّة عقليا لذكائهم وكمال أفهامهم التي صاروا بها كالأنبياء . ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : « كادت أمتي تكون أنبياء » « 1 » . ولأن هذه الشريعة لما كانت باقية على وجه الدهر غير معرّضة للنسخ ، وكانت العقليات باقية غير متبدلة جعل أكثر معجزاتها مثلها باقية . وما أتى به النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) من معجزاته الحسيّة ، كتسبيح الحصا في يده ، ومكالمة الذئب له ، ومجيء الشجرة إليه ، فقد حواها وأحصاها أصحاب الحديث . وأما العقليات : فمن تفكر فيما أورده ( عليه السلام ) من الحكم التي قصرت عن بعضها أفهام حكماء الأمم بأوجز عبارة اطلع على أشياء عجيبة . ومما خصه اللّه تعالى به من المعجزات القرآن : وهو آية حسيّة عقلية صامتة ناطقة باقية على الدهر مبثوثة في الأرض ، ولذلك قال تعالى :وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ ، وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ . أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ
« 1 » ودعاهم ليلا ونهارا مع كونهم أولي بسطة في البيان إلى معارضته ، بنحو قوله
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ . وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 2 » وفي موضع آخر :
وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 3 » وقال :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
« 4 » .
فجعل عجزهم علما للرسالة ، فلو قدروا ما أقصروا ، إذ قد بذلوا أرواحهم في إطفاء نوره وتوهين أمره ، فلما رأيناهم تارة يقولون :
لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ
« 5 » وتارة يقولون :
لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا
« 6 » ، وتارة يصفونه بأنه
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
« 7 » وتارة يقولون
لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً
« 8 » وتارة يقولون :
ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ
« 9 » كل ذلك عجزا عن الإتيان بمثله ، علمنا قصورهم عنه ، ومحال أن يقال : إنه عورض فلم ينقل فالنفوس مهتزّة لنقل ما دقّ وجلّ . وقد رأينا كتبا كثيرة صنّفت في الطعن على الإسلام قد نقلت وتدوولت « 10 » .
ويمتاز القرآن على سائر المعاجز بأنّه يضمّ إلى جانب كونه معجزا جانب كونه كتاب تشريع ، فقد قرن التشريع بإعجاز ووحّد بينهما ، فكانت دعوة يرافقها شهادة من ذاتها ، دلّ على ذاته بذاته .
قال العلامة ابن خلدون : اعلم أنّ أعظم المعجزات وأشرفها وأوضحها👇👇👇 | 1 |
| 20 | الإعجاز القرآني
الإعجاز في مفهومه :
الإعجاز : مصدر مزيد فيه من ( عجز ) إذا لم يستطع أمرا ، ضد ( قدر ) إذا تمكّن منه . يقال : أعجزه الأمر ، إذا حاول القيام به فلم تسعه قدرته وأعجزت فلانا : إذا وجدته عاجزا أو جعلته عاجزا .
والمعجزة - في مصطلحهم - تطلق على كلّ أمر خارق للعادة ، إذا قرن بالتحدّي وسلم عن المعارضة ، يظهره اللّه على يد أنبيائه ليكون دليلا على صدق رسالتهم « 1 » .
وهي تتنوع حسب تنوع الأمم المرسل إليهم في المواهب والمعطيات ، فتتناسب مع مستوى رقيّهم في مدارج الكمال ، فمن غليظ شديد إلى رقيق مرهف ، ومن قريب مشهود إلى دقيق بعيد الآفاق . وهكذا كلّما تقادمت الأمم في الثقافة والحضارة فإنّ المعاجز المعروضة عليهم من قبل الأنبياء ( عليهم السلام ) ترقّ وتلطف ، وكانت آخر المعاجز رقّة ولطفا هي أرقاها نمطا وأعلاها أسلوبا ، ألا وهي معجزة الإسلام الخالدة ، عرضت على البشريّة جمعاء مع الأبد ، مهما ارتقت وتصاعدت في آفاق الكمال ، الأمر الذي يتناسب مع خلود شريعة الاسلام .
ولقد صعب على العرب - يومذاك وهم على البداوة الأولى - تحمّل عبء القرآن الثقيل ، فلم يطيقوه . ومن ثمّ تمنّوا لو يبدّل إلى قرآن غير هذا ، ومعجزة أخرى لا تكون من قبيل الكلام :
قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
« 1 » . إنها لم تكن معجزة للعرب فقط ، وإنّما هي معجزة للبشرية عبر الخلود ، لكن أنّى لأمة جهلاء أن تلمس تلك الحقيقة وأن تدرك تلك الواقعيّة سوى أنّها اقترحت عن سفه : أن يفجّر لهم من الأرض ينبوعا ، أو تكون له جنة من نخيل وعنب ويفجّر الأنهار خلالها تفجيرا ، أو يسقط السماء عليهم كسفا ، أو يأتي باللّه والملائكة قبيلا ، أو يكون له بيت من زخرف أو يرقى في السماء ، ولا يؤمنوا لرقيّه حتى ينزل عليهم كتابا يقرءونه . . . وقد عجب النبيّ ( صلى اللّه عليه وآله ) من مقترحهم ذلك التافه الساقط ، ممّا يتناسب ومستواهم الجاهلي ، ومن ثم رفض اقتراحهم ذاك
قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
« 2 » . أي ليس هذا من شأنكم وإنّما هي حكمة بالغة يعلمها الحكيم الخبير .
قال الراغب الاصفهاني : المعجزات التي أتى بها الأنبياء ( عليهم السلام ) ضربان : حسّي وعقلي :
فالحسّي : ما يدرك بالبصر ، كناقة صالح ، وطوفان نوح ، ونار إبراهيم ، وعصا موسى ( عليهم السلام ) .👇👇👇 | 1 |
