شيرين رضا | أثر ")
Open in Telegram
نصيبُنا من الخلودِ هو ما نُضِيفه إلىٰ وِعاء الكلِّ، أمّا شخوصنا وأفرادنا فمصيرها إلىٰ العدم! 🌿
Show more214
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
Repost from قناة| إسلام مصطفى عبد المجيد
اللسان عضلة صغيرة ضعيفة قد توردك موارد الهلاك!
تتحرك من غير كلفة لا تتعب، ولا تمل..
ورغم هذا وُكِّل لها ملكان يكتبان سيئها وحسنها ولغوها!
فما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد!
#قبل_الرحيل
#رمضان_1445
Repost from إســناد | محمد حشمت
وكنت تقول مشكلتي في البيئة التي حولي!فها قد أصام الله لك العباد من حولك، وملأ المساجد بالمصلين وهيأ لك البيئة التي كنت ترجو لتبدأ، فلا تضيّع الفرصة ولو أن تبدأ من الآن، فإن الله يغفر الذنوب جميعا.
Repost from قناة: خالد بهاء الدين
الحمد لله وحده.
ليلة ثمان وعشرين من رمضان (ثالثة تبقى)؛ لعلها يصدق أنها: ليلة المحسنين!
وهي ليلة كأنها: ليلة برهان صدق الإقبال على الله في العشر الأواخر، خير ليالي العام كله.
فأحسن إلى نفسك في ليلة ثمان وعشرين من رمضان، ليلتنا هذه.
واحذر نفسك ليلة الثامن والعشرين!
ليلة الثامن والعشرين هي (ثالثة تبقى)، فهل تكون ليلة القدر، وتكون العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر؟!
1- قد روى الطيالسي والبيهقي في شعب الإيمان حديثا عن رسول الله ﷺ فيه الأمر بتحري ليلة القدر في (ثالثة تبقى)، وهي ليلة ثمان وعشرين، ليلتنا هذه.
وتذكَّر أن:
2- ليلة الثامن والعشرين: هي ليلة وترية، باعتبار ما بقي، إن كان الشهر تامًّا.
لأنها الليلة الثالثة من نهاية الشهر، والثالثة وتر.
3- وقد أمرَنا رسول الله ﷺ بالتماس ليلة القدر في الأوتار من العشر الأواخر، وعلَّمنا أيضًا أن نعدَّ من نهاية الشهر، كما فعل هو بنفسه ﷺ.
قال ﷺ: (تحروا ليلة القدر، في الوتر من العشر الأواخر من رمضان).
وقال ﷺ: (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى).
والحديثان في صحيح البخاري.
4- وهذه الطريقة في العد والحساب، أعني أن نحسب من نهاية الشهر، هي طريقة صحيحة عن رسول الله ﷺ، كما جاء في الصحيحين البخاري ومسلم.
وكما أكَّدها شرح الصحابة رضوان الله عليهم، كما جاء عن ابن عباس في صحيح البخاري، وعن أبي سعيد الخدري في صحيح مسلم.
فقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما صريح قوله: (التمسوا في أربع وعشرين).
وقد سبق كل ذلك مفصَّلًا.
5- لو كان الشهر تامًّا:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية، بعد أن قال إن ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر:
(لكن الوتر يكون باعتبار الماضي، فتُطلب ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، وليلة خمس وعشرين، وليلة سبع وعشرين، وليلة تسع وعشرين.
■ ويكون باعتبار ما بقي، كما قال النبي ﷺ: «لتاسعة تبقى، لسابعة تبقى، لخامسة تبقى، لثالثة تبقى».
فعلى هذا: إذا كان الشهر ثلاثين [يكون ذلك ليالي الأشفاع]) انتهى كلام شيخ الإسلام.
5- لو كان الشهر ناقصًا:
قال ابن حزم الظاهري رحمه الله، أحد أذكياء المسلمين وعظمائهم، في المحلى، عن ليلة القدر:
(... إلا أنه لا يدري أحدٌ من الناس أيّ ليلة هي من العشر المذكور؟
إلا أنها في وتر منه ولا بد.
فإن كان الشهر تسعًا وعشرين:
فأوّل العشر الأواخر بلا شك: ليلة عشرين منه؛ فهي إما ليلة عشرين، وإما ليلة اثنين وعشرين، وإما ليلة أربع وعشرين، وإما ليلة ست وعشرين، وإما [ليلة ثمان وعشرين]؛ لأن هذه هي الأوتار من العشر الأواخر ...) انتهى المراد نقله عن ابن حزم.
■ أقول:
تأتي ليلة الثامن والعشرين من رمضان، وقد أجهد كثير من الناس أنفسهم في ليلة سبع وعشرين، وحق لهم.
لكنهم يعاملون أنفسهم في ليلة ثمان وعشرين أسوأ معاملة!
وتأتي هذه الليلة وتبدأ فيها مشاعر الوداع، وهذا صواب.
لكن الواجب أن يحسن الإنسان في الوداع ويجتهد، سواء من أحسن الاستقبال ومن لم يحسن!
فكيف إذا علم أنه لم يحسن؟!
أفي أول الفريضة وآخرها؟!
إياك أن تستغني عن رحمة الله وبركاته، فإن من استغنى عن الله؛ وكله إلى ما ظنَّ أنه يغنيه!
هذا زمن شريف.. وهذا موسم لم ينفضّ!
وليلة القدر لا سبيل إلى الجزم بها.
والمريد: لا يترك ليلة واحدة، من حرصه وصدق طلبه لليلة الشريفة، عسى أن تكون منجية له يوم الميزان.
أستغفر الله!
بل المريد يصنع لنفسه ليلة ذلٍّ وانكسار، واطّراحٍ على باب الملك الغنيّ، حتى إن كان رأى فوات ليلة القدر برؤية الملائكة بعينيه!
لأن إرادة المريد إنما هي لله، لذات الله.
ولأن المريد: يعلم حاله، ويعلم حقيقته، وحقيقة ما هو مقدم عليه غدا، وحقيقة مطلوب مولاه منه، ويعلم شرف الزمان!
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك!
Repost from مُدْرك
إن كنتَ تَدعو وتَزاحَمتْ عليكَ حوائِجك، فاجعلْ كُل دُعائك أن يعفوَ اللهُ عَنك، فإِن عَفَا عَنك؛ أَتتكَ حَوائجُكَ من دونِ مَسأَلَة.
- ابنُ القيّم.
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.
Repost from قناة: خالد بهاء الدين
الحمد لله وحده.
إياك!
إياك أن يزدحم الخلق والعبيد في الأقطار على باب الله ليلة سبع وعشرين، ولا تكون فيهم.
بل بادر، وبكّر، وزد، وألح، وخذ مكانك، ودع اللهو، واطرد الكسل، وادع الله، و{سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السمآء والأرض أعدت للذين ءامنوا بالله ورسله}.
Repost from قناة ¦ عمرو شاهين
اليوم فرص إجابة الدعاء أكثر 🌙
- يوم جمعة.
- من رمضان.
- في العشر الأواخر.
- ساعة إجابة.
- ليلة 27.
- دعوة صائم عند فطره لا ترد.
فلا تحرم نفسك من الدعاء في هذه الأوقات المباركة.
Repost from محمد عبد التواب - أبو عبدالله.
يا أخي… كل ما أصابك أصابك بعلم من الرحمن وإذن منه، فاثبت فإنّك مُجازى.
تِلكَ الدَّقائِقُ مِن أعمَارنَا إنَّما أُعطِيَت لنَا ليختبِرنَا اللهُ فِيهَا، ثُمَّ مَضَت الآن، ولَن تَعُود، لَن تعُودَ أبدًا.
- الشَّيخ إبراهِيم السَّكران.
Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
تنبيهات أربعة:
اجتمع في ليلتنا هذه ليلة الثالث والعشرين أربع خصال اعقلها جيدًا:
01- ليلة من أوتار العشر الأواخر، تلك الليالي التي يتأكد وقوع ليلة القدر في إحداهن عند جماهير أئمة الإسلام.
02- ليلة من أوتار السبع الأواخر التي هي أخص الليالي وأهمها، هن أربع ليال، هاته بدايتهن؛ بل ونستطيع أن نقول: إن هذه الليلة هي بداية رفع حالة التأهب القصوى في التماس ليلة القدر.
03- هذه ليلة وقعت فيها ليلة القدر بأحاديث صحاح لا ريب فيها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا شرف فوق شرف، سجد صلى الله عليه وسلم في صبيحتها في ماء وطين، والحديث مشهور تعرفونه.
04-هذه ليلة كان يتحراها أناس من أعلم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأزواجه وجمع من الأئمة من بعدهم؛ بل ومنهم من قدمها على سائر ليالي العشر؛ بلغة أخرى: هي ليلة كان ولا يزال لها شأن من لدن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا.
ومن ثم أقول: هذه ليلة قلما تتكرر في حياتك اللهم إلا مرات معدودة؛ وهذه المرات فرطنا فيها ما لا نحصيه من قبل، ولا ندري كم ندركها من بعد، والتفريط فيها اليوم حسرة وألم لا يعلمه إلا الله، ثم المفرطون في برزخ إلى يوم يبعثون.
فارحم نفسك يا أخي من مغبة التفريط وحسرات فوق حسرات، وسل ربك الإعانة وخذ ليلتك بقوة.
Repost from قناة: خالد بهاء الدين
الحمد لله وحده.
وتقبل علينا الليلة الثالثة والعشرون، وما أدراك ما هي.
ولو قيل لي: اختر ثلاث ليال هي الأقوى في أدلتها، والأكثر في القائلين بها من العلماء، أنها ليلة القدر، لكان من بينها ليلة 23 رمضان، وقد:
(1) قال رسول الله ﷺ: (التمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر) [رواه البخاري ومسلم].
وليلة ثلاث وعشرين هي من ليالي الوتر، إذا كان العدُّ من بداية العشر.
(2) جاء حديث فيها خاصة، وهو ما:
روى الإمام مسلم في صحيحه، أن رسول الله ﷺ قال: (أُريت ليلة القدر، ثم أنسيتُها، وأُراني صُبحَها أسجدُ في ماءٍ وطين).
قال عبد الله بن أنيس راوي الحديث، رضي الله عنه: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه.
فكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين، أي: هي ليلة القدر.
(3) وممن جاء عنه تحري ليلة ثلاث وعشرين خاصة، أو أنها هي ليلة القدر، ما:
1- صحَّ عن عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها، بإسناد جليل: (أنها كانت توقظ أهلها ليلة ثلاث وعشرين).
2- وصحّ عن ابن مسعود رضي الله عنه، بإسناد جليل، أنه أمر بتحريها في ثلاث ليال، منها ليلة ثلاث وعشرين.
3- وصحَّ، إن شاء الله، عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، الفقيه بالقرآن، الذي دعا له النبي ﷺ أن يفقه الدين، أنه قال: (أُتِيتُ في رمضان وأنا نائمٌ فقيل: إن الليلةَ ليلة القدر)!
قال ابن عباسٍ: (فقمت وأنا ناعس، فتعلَّقتُ ببعض أطناب فسطاط رسول الله ﷺ، فأتيت النبي ﷺ وهو يصلي، فنظرت في الليلة فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين).
4- وربّما مِن أجل ذلك، كان ابن عباس رضي الله عنهما: (يرشُّ على أهله الماء ليلة ثلاث وعشرين)، كما صحَّ عنه أيضًا، إن شاء الله.
5- وورد عن بلال بن رباح، رضي الله عنه، مؤذّن رسول الله ﷺ، أن سئل عن ليلة القدر فقال: (ليلة ثلاث وعشرين).
6- وعن عبد الله بن أُنيس صاحب رسول الله ﷺ أنه سئل عن ليلة القدر، فقال: (سمعت رسول الله ﷺ يقول: "التمسوها الليلة"، وتلك الليلة ليلة ثلاث وعشرين)، وسبق أيضا ما صح عنه في صحيح مسلم.
وعن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه أيضًا، أنه قال لرسول الله ﷺ: (يا رسول الله، إني رجل شاسع الدار، فائمرني بليلة أنزل فيها)، يعني لتحري ليلة القدر، فقال له النبي ﷺ: (انزل ليلة ثلاث وعشرين).
7- وجاء عن معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنه، صاحب رسول الله ﷺ أنه قال: (ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين).
8- وعن الإمام الفقيه العظيم، والتابعي العابد الجليل: سعيد بن المسيب، رحمه الله، كذلك.
9- والإمام الفقيه المتقن الصالح: أيوب بن أبي تميمة، سيّد شباب أهل البصرة كما قال عنه الحسن البصري، حتى إنه قد صحَّ عنه رحمه الله أنه كان: (يغتسل في ليلة ثلاث وعشرين، ويمس طيبًا).
10- وصحّ عن مكحول، الفقيه الدمشقيّ، الإمام العابد، وعالم أهل الشام في زمنه، وشيخ الزهري وربيعة وغيرهما، أنه (كان يراها ليلة ثلاث وعشرين)، فحدثه الحسن بن الحر، عن عبدة بن أبي لبابة، أنه قال: [هي] ليلة سبع وعشرين، وأنه قد جرب ذلك بأشياء، وبالنجوم.. فلم يلتفت مكحول إلى ذلك، وثبت على أنها ليلة ثلاث وعشرين!
11- وقال الإمام الشافعي، رحمه الله، أعظم من حُفظ الفقه عنه بعد التابعين: (كأني رأيتُ، والله أعلم، أقوى الأحاديث فيه: ليلة إحدى وعشرين، أو ليلة ثلاث وعشرين).
وسبق مرارا أن الحريص، هو الذي يجتهد في الليالي كلها، الأوتار والأشفاع.
فاللهم لا تحرمنا، وأعنَّا على ما بقي، يا ربُّ يا كريم.
لا تكسل.
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾
﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾
﴿ إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ [الأحزاب: ٥٤]
لعل الطاعة اللي لا توافق هواك
تكون الأكثر إخلاصًا لوجه الله
والأثقل في الميزان والأحرى قبولًا ")
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: ٧٤]
#قطوفٌ_دانيةٌ
كل عشر مرات تعدلُ تحرير رقبة مؤمنة من ولد إسماعيل عليه السلام
وهذا فضل عظيم لا يقربه فيه فضيلة ذكر أخر.
فكيف إذا وافق ذلك ليلة القدر
ومع كثرة الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم
ستكون ممن عرف كيف يفوز بليلة القدر وإحياء ليلها وقيامها
فلا تُفوّت الذكر مطلقًا ولتجعل السجود موطنه إن ضاق بك الوقتُ والله الموفق والمستعان.
#النقادي
Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
تنبيه!
إن أردت الانتقاع بهذه العشر؛ احذف من قاموس عباداتك في هذه الليالي كلمة: ليلة زوجية نهائيًا.
فيا أيها العاصي، وكلنا ذلك!
لا تقنط من رحمة الله بسوء أعمالك!
فكم يعتق من النار في هذه الأيام من أمثالك. ")
- ابن رجب
Repost from قناة ¦ عمرو شاهين
اليوم فرص إجابة الدعاء أكثر 🌙
- يوم جمعة.
- من رمضان.
- ساعة إجابة.
- دعوة صائم عند فطره لا ترد.
فلا تحرم نفسك من الدعاء في هذه الأوقات المباركة.
