en
Feedback
الجبهه الإعلامية اليمنية

الجبهه الإعلامية اليمنية

Open in Telegram

🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث اليمنية والفلسطينية وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني تابعو قناة الجبهه الإعلامية اليمنية على الرابط الوحيد والرسمي للقناة وتابع الاحداث

Show more
600
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+2130 days
Posts Archive
🅾 باب المندب.. سيادة يمنية لا تهديد دولي علي هراش كاتب يمني الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026 يُعتبر باب المندب جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية اليمنية، وهو ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي، ولا يمكن النظر إلى أيّ حديث عن استعادة السيطرة عليه بمعزل عن هذا الأساس الوطني الثابت، وتطهير هذا الممر يمثل في جوهره استعادة لجزء من السيادة اليمنية المغتصبة، وليست بأي حال من الأحوال تهديدًا للملاحة الدولية أو استهدافًا لحركة التجارة العالمية، كما يحاول البعض تصوير الأمر على غير حقيقته. وكل ما يروّجه العدو السعودي من روايات، وما يثيره من مخاوف لدى العالم بشأن الملاحة الدولية، ليس إلا محاولة مكشوفة لتقديم قضية عدوانه على اليمن وكأنها قضية دولية تخص العالم بأسره، في حين أنها في حقيقتها عدوان وحصار يتحمل تبعاتهما اليمن وشعبه، ويهدف هذا الترويج إلى تحويل أي رد فعل يمني مشروع على العدوان والحصار إلى قضية تُطرح وكأنها تهديد للعالم بأسره، وذلك لتغطية العدوان نفسه وتبرير استمراره. لقد اعتاد العدو السعودي أن يخوض الحروب ويُحمّل العالم نتائج سياساته وكأنه لا تخصه وحده؛ فإذا ما تعرض لرد الفعل على عدوانه، سارع إلى جعل هذا الرد قضية تخص المسلمين والعالم أجمع، وإلى استدعاء القوى الدولية للتدخل دفاعًا عنه، وكأنه طرف محق في حين أنه هو من أشعل نار العدوان وفرض الحصار. ونحن نؤكد للعالم بوضوح تام أن إجراءاتنا البحرية محددة وواضحة، وهي مرتبطة بملاحة العدو السعودي وسفنه، ردًا على حصاره وعدوانه المستمر على بلدنا، ونؤكد في الوقت نفسه أننا لا نستهدف أحدًا سواه، وأنه متى ما رفع حصاره وأنهى عدوانه، فلن يجد منا أي اعتراض على سفنه أو ملاحتها، لأننا لا نريد التصعيد ولا نبحث عنه، وإنما نرد على العدوان وندافع عن سيادتنا وحقوق شعبنا. أمّا الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية، فليست هي المستهدفة؛ بل إن المبدأ الذي نؤكد عليه هو حماية حرية الملاحة وتأمين حركة السفن التجارية في الممرات البحرية، وعدم تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ساحة تُستهدف فيها الدول التي لا علاقة لها بالعدوان على اليمن. إننا نحرص على أن تبقى هذه الممرات آمنة لكل من لا يشارك في العدوان أو الحصار، وأن لا تُستخدم هذه القضية الإنسانية والاستراتيجية ذريعة لتصفية حسابات سياسية أو عسكرية. والقلق الحقيقي على الملاحة الدولية إنما ينبع من محاولات عسكرة البحر الأحمر، ومن إنشاء تحالفات وتدخلات دولية تضم دولًا من خارج البلدان المشاطئة للبحر الأحمر، بما يفتح الباب أمام توسيع دائرة الصراع وتهديد أمن الملاحة بدلًا من حمايته. إن وجود قوى أجنبية في هذه المياه تحت ذريعة حماية الملاحة لا يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والاحتقان، ويجعل المنطقة ساحة مفتوحة للصراعات الدولية، وهو ما لا يخدم أحدًا ولا يحمي التجارة العالمية. نحن لا نريد أن تتحول قضية العدوان السعودي والحصار على اليمن إلى ذريعة لتدويل البحر الأحمر واستقدام المزيد من القوى الأجنبية إلى المنطقة؛ فتدويل البحر الأحمر لن يحل المشكلة، بل سيزيدها تعقيدًا، وسيحوّل ممرًا بحريًا حيويًا إلى ساحة صراع مفتوح، وهو ما يهدد الأمن الإقليمي والدولي على حدٍّ سواء. وإذا كان هناك من يريد فعلًا حماية الملاحة الدولية، فعليه أن يعمل على إنهاء أسباب التوتر ووقف العدوان السعودي على اليمن، وفي مقدمتها الإحتلال والحصار، لا أن يحاول حماية الحصار وفرضه على الشعب اليمني تحت عنوان حماية الملاحة الدولية، والمعالجة الحقيقية لأي تهديد مزعوم للملاحة تبدأ من إنهاء العدوان ورفع الحصار، وليس من توسيع التحالفات العسكرية أو إرسال المزيد من القوات والسفن إلى المنطقة. إن الشعب اليمني يريد السلام والاستقرار، ويحرص على أمن الممرات البحرية، لكنه في الوقت نفسه يرفض أن يُفرض عليه الحصار والعدوان تحت أي ذريعة، ويرفض أن تُصادر سيادته على مياهه وممراته البحرية، وإن استعادة السيادة على باب المندب حق وطني لا يقبل التنازل أو التبرير، وليس تهديدًا لأحد، بل هو تأكيد على أن اليمن قادر على حماية سيادته ومصالحه، وعلى أن أي حديث عن الملاحة الدولية يجب أن يبدأ من الاعتراف بحق اليمن في الدفاع عن نفسه ورفع العدوان والحصار عنه. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 35 غارةً جويةً من خلال طائرات "F-15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف استهدفت الأعيان المدنية من شبكات اتصالات ومدارس وغيرها في محافظات تعز والجوف وعمران وصعدة والحديدة. ليبلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد 1158 غارةً جويةً وصاروخاً. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 صعدة: قصف مدفعي للعدو السعودي يستهدف قرى سكنية بمديرية شدا الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 الكشف عن خسائر أمريكا جراء الحرب على إيران.. مئات القتلى واتهامات بالتلاعب بإحصاءات "البنتاغون" الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026 متابعات – 18 ربيع الآخر 1448هـ تكبّدت القوات الأميركية مزيداً من الخسائر البشرية في الحرب ضد إيران عقب الإعلان عن انتهاء ما عُرف بـ "عملية الغضب الملحمي" في السابع من تموز/يوليو الماضي، في وقتٍ لم تنجح فيه محاولات إدارة الرئيس دونالد ترامب لإعادة صياغة صورة المجهود الحربي المتعثر في الحدّ من تزايد الخسائر. وأظهرت الإحصاءات الرسمية لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنه خلال الأسابيع الاثني عشر التي تلت الإعلان، سقط عدد من الجنود الأميركيين بين قتيل وجريح يفوق ما سُجّل خلال الأسابيع الثمانية عشر التي استغرقتها العملية نفسها، إذ سُجلت 444 حالة إصابة ووفاة من أصل 880 جندياً سقطوا منذ بداية العدوان على إيران. وذكر موقع "ذا إنترسبت" أن الحرب التي اختار الرئيس ترامب خوضها أسفرت عن سقوط ما يقرب من 100 جندي أميركي بين قتيل وجريح هذا الشهر وحده، وشملت الحصيلة 29 بحاراً و8 من مشاة البحرية (المارينز) أُضيفوا الأسبوع الماضي إلى السجل الرسمي للمصابين، وذلك عقب تصريحات لمسؤول إيراني رفيع المستوى أكد فيها أن هجوماً بصاروخ جديد مضاد للسفن "جعل حياة الأميركيين جحيماً". وأفاد مسؤولان أميركيان موقع "ذا إنترسبت" بأن عناصر من المارينز أُصيبوا من جراء هجوم بصاروخ كروز استهدف سفينة في مضيق هرمز يوم الـ 14 من أيلول/سبتمبر، ما أسفر عن إصابات بالغة في الدماغ لدى عدد منهم. وفي اليوم نفسه، تعرضت سفينة شحن للقصف بمقذوف في المضيق بحسب منظمة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، في حين امتنعت البحرية الأميركية عن الكشف عن أسماء الوحدات المتضررة أو توقيت ومكان إصابة البحارة مكتفيةً بالقول إن الحالات "تم التحقق منها". تأتي هذه الزيادة الأخيرة في أعداد القتلى والمصابين بين الجنود الأميركيين في وقتٍ تتكشف فيه تفاصيل إضافية حول حصيلة الهجمات الإيرانية، إذ واجه أفراد القوات الجوية الأميركية أكثر من 1200 حالة إنذار أحمر (الرمز الرسمي للتحذير من هجوم وشيك بصواريخ أو طائرات أو قوات برية) خلال 38 يوماً فقط في وقت سابق من هذا العام، وذلك وفقاً لما ذكره الجنرال كين ويلسباخ، رئيس أركان القوات الجوية. ونفذت طواقم التخلص من الذخائر أكثر من 420 مهمة عالية الخطورة مع تزايد استهداف القواعد الأميركية. وعلى الرغم من محاولات المسؤولين الأميركيين التقليل من حجم الصراع ووصفه بـ "الخنق الاقتصادي"، تؤكد المعطيات الميدانية تضرر وتدمير مئات المنشآت في أكثر من 15 قاعدة عسكرية موزعة على البحرين والعراق والأردن والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات. كذلك، تواجه إدارة ترامب اتهامات متزايدة بالتستر والتلاعب بالإحصاءات الرسمية عبر "نظام تحليل خسائر القوات المسلحة" (DCAS)، حيث كشفت التقارير عن استبعاد حالات وفاة وإصابات مؤكدة -من بينها ضباط سقطوا في معسكرات بالكويت والعراق- وفرض تأخيرات تعسفية في تحديث البيانات بهدف احتواء ردود الفعل العامة والحدّ من التداعيات السياسية للضربات الإيرانية المتصاعدة. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 تعز: استشهاد طفلة بقذيفة هاون أطلقها مرتزقة العدو السعودي على قرية الطليلة بمديرية مقبنة الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 موقع عبري يشكّك بتحمُّل ابن سلمان ويرجّح انهيارَ الترتيبات “الهشة” أمام الإصرار اليمني الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026 يرى موقع "أراب إكسبيرت" العبري أن التطورات اليمنية تضع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمام اختبار صعب لشبكة التحالفات التي سعى إلى بنائها خلال السنوات الأخيرة، بعدما كشفت التطورات أن الاتفاقيات الدفاعية الجديدة لا تعني بالضرورة استعداد الحلفاء لاستخدام القوة، فيما لا تبدو واشنطن مستعدة لخوض حرب جديدة نيابة عن الرياض. ويشير الموقع التابع للعدو الصهيوني إلى أن التقدم اليمني على ساحل البحر الأحمر وبالقرب من باب المندب غيّر طبيعة التهديد الذي تواجهه السعودية، موضحًا أن إطلاق صاروخ باليستي باتجاه الرياض في 19 سبتمبر، إلى جانب صواريخ كروز وطائرات مسيرة، تزامن مع سيطرة اليمنيين على مواقع استراتيجية، بما يمنحهم -بحسب التحليل- قدرةً أكبر على الضغط على صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر. ويركّز على الموقف الأمريكي باعتباره محور الأزمة بالنسبة للرياض، موضحًا أن تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن توجه ابن سلمان إلى ترامب مرتين لطلب تنفيذ هجوم على اليمنيين، غير أن واشنطن قرَّرت عدمَ شن عملية مباشرة، واكتفت بعرض مساعدة استخباراتية ودعم للعمليات التي تنفذها السعودية بنفسها، في ظل انخراط الولايات المتحدة في مواجهة مع إيران ومخاوف من اتساع الحرب إلى جبهة إقليمية جديدة. ويستقرئ الموقعُ حدودَ شبكة الأمان التي حاول ابن سلمان بناءَها خارج المِظلة الأمريكية، مشيرًا إلى اتفاقياتِ الدفاع الموقَّعة مع تركيا وباكستان، فيما يضع هذه الترتيبات الهشة أمام استمرار التقدم اليمني. ويخلص الموقع إلى أن الأزمة الحالية تضع هامش المناورة السعودي أمام اختبار غير مسبوق، إذ تواجه الرياض تهديدًا لا يقتصر على حدودها الجنوبية، بل يمتد إلى باب المندب وطرق التجارة وصادرات النفط، بينما لا تبدو واشنطن مستعدة لخوض حرب نيابة عنها، ولم تثبت التحالفات الجديدة قدرتها على التدخل العسكري، وهو ما يدفع الموقع إلى التساؤل عن حدود الاستقلالية الاستراتيجية التي سعى ابن سلمان إلى تكريسها خلال السنوات الماضية. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 موقع عبري يشكّك بتحمُّل ابن سلمان ويرجّح انهيارَ الترتيبات “الهشة” أمام الإصرار اليمني الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026 يرى موقع "
🅾 موقع عبري يشكّك بتحمُّل ابن سلمان ويرجّح انهيارَ الترتيبات “الهشة” أمام الإصرار اليمني الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026 يرى موقع "أراب إكسبيرت" العبري أن التطورات اليمنية تضع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمام اختبار صعب لشبكة التحالفات التي سعى إلى بنائها خلال السنوات الأخيرة، بعدما كشفت التطورات أن الاتفاقيات الدفاعية الجديدة لا تعني بالضرورة استعداد الحلفاء لاستخدام القوة، فيما لا تبدو واشنطن مستعدة لخوض حرب جديدة نيابة عن الرياض. ويشير الموقع التابع للعدو الصهيوني إلى أن التقدم اليمني على ساحل البحر الأحمر وبالقرب من باب المندب غيّر طبيعة التهديد الذي تواجهه السعودية، موضحًا أن إطلاق صاروخ باليستي باتجاه الرياض في 19 سبتمبر، إلى جانب صواريخ كروز وطائرات مسيرة، تزامن مع سيطرة اليمنيين على مواقع استراتيجية، بما يمنحهم -بحسب التحليل- قدرةً أكبر على الضغط على صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر.

🅾 كيف تمهد الرياض للتنصل من أدواتها بعد سقوط الرهان الميداني؟ عبدالله عبدالعزيز الحمران كاتب يمني الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026 لم تكن ما تُسمى بـ "الشرعية في اليمن" بالنسبة للرياض، منذ اللحظات الأولى لعدوانها على شعبنا اليمني، سوى غطاء سياسي ومظلة إعلامية ارتدتها بعناية للتنصل من التبعات القانونية والدولية. فكانت الخطة السعودية مبنية على معادلة مزدوجة الأهداف؛ فلو حقق تحالف العدوان أجندته الميدانية لخرجت الرياض سريعاً من تحت عباءة "الشرعية" لتخلع ذلك "الكوت" المستعار، وتعتلي منصات التتويج منفردة بصفتها صانعة النصر، دافعة أدواتها إلى الخلف. أما اليوم، ومع انقلاب المعادلة الميدانية وترسيخ صنعاء لمعادلة الردع الاستراتيجي، لجأت الرياض إلى الشق الثاني من استراتيجيتها: التخفي خلف شماعة "فشل الأدوات" وإلقاء التبعة كاملةً على المجلس الرئاسي وحكومته الموالية لها. وتأتي الاتهامات السعودية الأخيرة الموجهة لرشاد العليمي وحكومته -والتي طفت على السطح عبر تسريبات وتدوينات قيادات وشخصيات مرتبطة بـ "اللجنة الخاصة"- لتكشف عن حالة المأزق الشديد الذي تعيشه غرفة القرار في الرياض. فعلى مدى سنوات من الدعم المالي والعسكري والسخاء المالي الموجه لفصائل ومكونات ما يُسمى بـ "الشرعية"، كان الحصاد الميداني صفرياً؛ حيث عجزت هذه القوات عن إحداث أي تغيير في خارطة السيطرة، أو حتى تشكيل خط دفاع يقي العمق السعودي تبعات التصعيد. إن تحول الخطاب السعودي من الدعم إلى التخوين، ووصف المجلس الرئاسي والحكومة الموالية بـ "الفاشلين الخونة"، هو انعكاس مباشر لمعطيات الميدان التي فرضتها القوات المسلحة في صنعاء عبر عمليات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والتي باتت تضرب أهدافها الحيوية بدقة وتصل إلى العمق السعودي دون أن تفلح كل منظومات الدفاع أو التشكيلات الميدانية في الحد منها. وتُظهر قراءة السلوك السياسي والإعلامي للنظام السعودي أنه يسعى حالياً لبناء سردية متكاملة تُحَمِّل "الشرعية" مسؤولية الفشل العسكري والسقوط الميداني، وذلك عبر خطوات متدرجة، تبدأ بصناعة الشماعة، وتحميل ما تُسمى بـ "حكومة عدن" ومجلس العليمي المسؤولية المباشرة عن ضياع التمويل والعتاد العسكري دون تحقيق أي مكاسب ميدانية. ثم تليها خطوة تبرير الخسائر أمام الشارع الداخلي، عبر إظهار المملكة بمظهر "الضحية" التي تعرضت للخديعة والتفريط من قبل حلفائها، لتفسير استمرار الهجمات وانعكاساتها الاقتصادية والأمنية على منشآتها ومدنها الجنوبية. وبناءً على مبرر منطقي وفق القراءة السعودية، يُسمح للرياض بالتنصل من التزاماتها تجاه هذه الأطراف، وإيجاد مخرج يتيح لها المضي في ترتيبات تسوية أو انسحاب مع تحميل الأدوات فاتورة الهزيمة كاملة. ولجوء أجهزة الاستخبارات السعودية اليوم لإيقاف بعض الحسابات المنادية بهذا الخطاب فور انتشار تدويناتها، لا ينفي الحقيقة الماثلة على الأرض، ويعكس حجم الحرج والتخبط بين الرغبة في إشهار ورقة اللوم على الأدوات، وبين الخوف من إظهار مدى الانكشاف والأزمة الداخلية التي يعيشها تحالف السعودية في اليمن. وتثبت المعطيات الميدانية، اليوم، أن "كوت الشرعية" الذي استخدمته الرياض طوال سنوات لم يعد صالحاً للاستعمال، وأن محاولة البحث عن كبش فداء داخل الفنادق والمقرات المستأجرة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالرياض باتت تدرك أن معادلة التوازن حُسمت في الميدان، وأن أدواتها المستهلكة لم تعد قادرة على منحها النصر الموهوم، ولا حتى حمايتها من كلفة الفشل. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

وأوغل في سفك دماء الشعب اليمني، وبشكل عميق، أولئك الموصوفون بأنهم علماء، خصوصاً من وصل منهم لمرتبة الإفتاء كما هو حال الفاسد الخسران، من خلال تحريضهم وتسويغهم وتبريرهم لجرائم نظام آل سعود وتحالفه الإجرامي. ولو كانوا علماء حقيقة لأدركوا مقتضى قول الله تعالى: (يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ). ولو أدركوا ذلك يقيناً، ما باعوا آخرتهم بظلم وفساد وفجور نظام آل سعود. والله سبحانه وتعالى قد بيّن في كتابه العزيز حقيقة غاية في الأهمية، تكشف حال من يرتدون عباءة العلم ويوصفون بأنهم علماء. تلك الحقيقة هي شدة خشيتهم من الله سبحانه وتعالى، وأنهم لا يخافون لومة لائم، ولا يقبلون مطلقاً بالتورط فيما يغضب الله جل وعلا. فهم ينشدون رضا الله سبحانه وتعالى، ولا قيمة عندهم لرضا الحاكم إذا ترتب عليه ما يغضب الله، ومن لم يكن كذلك فليس بعالم، وليس من العلماء. قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ). وقد قيل إنه كلما كانت المعرفة بالله أتم والعلم به أكمل، كانت الخشية له أعظم وأكثر، فليس العلم عن كثرة الحديث، ولكن العلم عن كثرة الخشية لله. لكن صاحب البيان الفاسد الخسران وأمثاله اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً، فصدوا عن سبيل الله، كما قال تعالى: (اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، وقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ). ولا يقتصر حكم هاتين الآيتين على اليهود فحسب، بل يشمل كل من فضّل دنياه على دينه، ففيها تحذير عام لكل من باع دينه وعلمه أو كتم الحق خوفاً من الحاكم لأجل مقابل مالي أو في سبيل الحصول على منصب أو أي متاع دنيوي. وللسيد القائد الشهيد تفصيل واسع ومطول في ذلك، منه قوله رضوان الله عليه: (... ما أكثر الناس من المسلمين أنفسهم الذين يبيعون الدين بثمن قليل، الدين لا يعني أنك كفرت به بلسانك وصرحت بنبذه... ماذا يعني الاشتراء؟ إنه عندما يعرض الباطل بشكل مال، بشكل مصالح، بشكل مكانة، أو مقام معنوي ينطلقون فيه ويتركون الدين. أوليست هذه حالة لدينا على نطاق واسع في أوساط المسلمين؟ بكل بساطة، وبدون اكتراث يدخل أحدنا في موقف باطل، يعمل على أن يحصل على مصلحة ولو من طريق باطلة غير مشروعة، ولا يبالي أن دينه يحرم عليه هذا، ولا يبالي أن دينه يهدده إذا ما دخل في هذا.. هذا هو البيع للدين ولو في موقف واحد، ولو في قضية واحدة. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

فما أكثر الطائفين والقائمين والركع السجود في زماننا هذا، وتطهير بيت الله الحرام وفقاً للآية السابقة يقتضي تطهير محيطه الجغرافي الذي يمكن أن يمتد إلى ما بعد أرض نجد والحجاز، فالمسلمون في بلاد الإسلام يتوجهون في عبادتهم لله تعالى تجاه قبلتهم، بيته الحرام، والأصل أنه لا يجوز أن يفصل بينهم وبين توجههم لبيت الله الحرام فسق وفجور. فليس معنى تطهير بيت الله الحرام أن يكون ما سواه من بلاد المسلمين عكس ذلك، فالمسلمون عموماً مأمورون بغض البصر، وعدم النظر إلى المحرمات، ونساؤهم مأمورات بالحشمة وستر العورة، وعدم التبرج تبرج الجاهلية الأولى. وهذا الخطر المحدق بمقدسات المسلمين في أرض نجد والحجاز سبق أن حذر منه السيد القائد الشهيد - رضوان الله عليه - قبل ما يقرب من ثلاثة عقود من الزمن، بأنه سيأتي الوقت الذي نصرخ فيه لأجل المسجد الحرام كما نصرخ لأجل المسجد الأقصى. ولم يكتف الفاسد الخسران في بيانه بتضليل وتكفير شعب الحكمة والإيمان، بل ذهب في بيانه مذهباً متطرفاً أبعد من ذلك، حين شرعن القتل لأبناء الشعب اليمني، من خلال وصفه للعدوان بأنه أوجب الواجبات شرعاً! وإن ورد ذلك تحت عنوان مواجهة العدو الحوثي الذي أفسد - حسب زعمه - في البلاد، وفرّق العباد، وخرج على ولاة أمره! وهذا الفاسد الخسران تجاهل أن ولي أمره هو من أجبر عفاش على الخروج من السلطة بما سمي بالمبادرة الخليجية، ليحل محله عميل آخر أكثر انصياعاً من سابقه، وأن ولي أمره هو من أخرج العميل الآخر ليحل محله ثمانية عملاء بوضعية واحدة هي وضعية الانبطاح! وهذا المنطق هو تجسيد لانصياع هؤلاء المسوخ الموصوفين بأنهم علماء لأعداء الأمة، فهم يجرّمون الخروج على ولي الأمر إذا كان بدون رضا أمريكا، أما إذا كان الخروج حائزاً على الرضا الصهيوأمريكي، فهو جائز شرعاً، بل واجب عند هؤلاء، ومن أوجب الواجبات، كما هو الحال في سوريا، التي خرجت المجموعات الإرهابية بقيادة الجولاني بدعم مباشر من ولي أمر مصدر البيان الفاسد الخسران. أما الخروج استجابة لأمر الله في مقارعة الحكام المستبدين المفسدين الظالمين، فهو ممنوع حتى وإن أخذ المال وهتك العرض، وزنى و... مباشرة وعلى الهواء! ولو لم يكن هؤلاء ضالين مضلين وكاذبين في مزاعمهم، فإن أولى من يؤخذ ويؤاخذ على ما يصفونه بالخروج على ولي الأمر الجنرال علي محسن وحزب الإصلاح، باعتبار أنهم كانوا ضمن أدوات الحاكم المستبد، وهم الذين حظوا ولا يزالون إلى اليوم يحظون بكامل الدعم من نظام آل سعود، وهو ما يعني أن خروج أولئك الحائزين على رضا آل سعود مسموح ومرحب به، طالما أنه سيؤدي إلى وضع عملاء جدد في قمة السلطة أكثر تبعية وانصياعاً وانبطاحاً، أما خروج غيرهم فممنوع طالما أنه سيؤدي إلى انتزاع سيادة واستقلال البلد. وبغض النظر عن تضليل هؤلاء الضالين المضلين، فإن الحقيقة الواضحة التي لا لبس فيها ولا غموض، ويعرفها العالم بأسره، وإن حجبتها الوفرة المالية السعودية مؤقتاً، تلك الحقيقة هي أن الشعب اليمني هو من واجه ولا يزال يواجه تحالف العدوان الإجرامي لآل سعود، بقيادة السيد القائد عبد الملك - يحفظه الله -، ولن يفيد آل سعود ولا علماء بلاطهم اختزال الشعب اليمني في مكون أصيل من مكوناته، لتغطية ما اقترفوه من جرائم منذ أكثر من عقد من الزمان، ولا يزالون إلى اليوم بحق الشعب اليمني، الذي ذهب فاسدهم الخسران مؤخراً إلى تكفيره دون حياء من الله ورسوله، خصوصاً وهو يحمل رتبة عالم ومفتي! ولو أنهم جادون وصادقون في تضليلهم وترويجهم أنهم حريصون على الشعب اليمني، لعملوا بمقتضى قوله تعالى: (وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)، وقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ). لكنهم، وبدلاً عن العمل بأمر الله سبحانه وتعالى، اتجهوا لتأجيج الصراع، بحشد عشرات الدول للعدوان على الشعب اليمني تحت عنوان تحالف دعم الشرعية، بهدف إضعاف البلد حتى يتمكنوا من السيطرة عليه وأداء دورهم الوظيفي خدمة لمشغليهم من قوى الاستكبار الاستعمارية الصهيوغربية. يحدث ذلك في ظل خنوع مطلق لشعب نجد والحجاز، ناتج عن تدجينه للحاكم من جانب علماء البلاط، الذي دجّنهم بدوره للأجنبي، كما تحدث عن ذلك تفصيلاً السيد القائد الشهيد رضوان الله عليه.

🅾 قرن الشيطان يكفّر شعب الحكمة والإيمان د/ عبدالرحمن المختار كاتب يمني الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026 تناقلت الماكينة الإعلامية الإجرامية ما سُمّي ببيان المدعو صالح الفوزان، كبير علماء السلطان ومفتي قرن الشيطان، وروّجت ماكينة الإجرام لذلك البيان بشكل واسع، ضامّةً إياه إلى موسوعتها التضليلية الإجرامية ضد الشعب اليمني، الممتدة لأكثر من عقد من الزمان. ولا ينطبق بحق المدعو صالح الفوزان إلا مسمّى (الفاسد الخسران)، فما تتناقله وتعارفت عليه العرب أن لكل امرئ من اسمه نصيباً! فأين الصلاح من اسم هذا الضال المضل، المستحق لهذا الوصف، اكتفاءً بما تضمنه ذلك البيان، ودونما حاجة لاستقصاء سابق تضليله وفجوره! وأين الفوز من لقبه حتى مفرداً، ناهيك عن حيازته فوزان اثنان؟ وبكل جرأة على من لا ينطق عن الهوى، وصف الفاسد الخسران أبناء يمن الحكمة والإيمان بفساد العقيدة والمنهج، والانحراف والضلال، وتكفير الصحابة، واستباحة الدماء، وهدم وتدمير المساجد، وهذا الفاسد الخسران وأمثاله يستدعي أوهام الماضي لتضليل أجيال الحاضر، ولا يلتفت مطلقاً لحقائق الواقع الدامغة الفاضحة لكل منافق، فما حدث ويحدث في غزة تجاوز بمراحل أكذوبة السب والتكفير، ومزاعم الهدم والتدمير لدور الإثم والتكفير! ما حدث ويحدث في غزة وعموم فلسطين لم يحرك مطلقاً الفاسد الخسران وولي أمره بن سلمان، حين اكتفوا بالمشاهدة فقط على الشاشات، ولم يروا فيما حدث ولا يزال يحدث حتى ما يستوجب الإدانة والشجب والنكران، سيراً على عادتهم، فلم يتحركوا وهم عن قرب ولو ببيان، حين تحرك عن بُعد شعب وقادة الإسبان، ولا يُحصى عدد من حركت غزة إنسانيتهم من الفرنجة والطليان، وغيرهم من حملة الصلبان. ولا يتسع المقام حتى لإيجاز إنجازات تحرك من وصفهم الفاسد الخسران بالانحراف والضلال وفساد العقيدة والمنهج، وادعاء الإسلام! ويكفي القول هنا إن ولي أمر الفاسد الخسران تحرك بفاعلية لحماية مجرمي وقطعان الكيان من مفاعيل إسناد شعب الحكمة والإيمان. ويزعم الفاسد الخسران في بيانه ادعاء شعب الحكمة والإيمان للإسلام! وأن الله قد فضحهم بجرأتهم على استهداف مكة المكرمة والمقدسات، مشبهاً رقة قلوبهم ولين أفئدتهم بطغيان من مضى من الطواغيت، وأنهم بدفاعهم عن أنفسهم وعن المستضعفين من أبناء أمتهم، إنما يسيرون على نهج الطواغيت، وأورد لذلك في بيانه أبرهة الحبشي مثالاً! ولهذا الفاسد الخسران نقول: إذا كان أبناء الشعب اليمني يدعون الإسلام، وهم من نزل فيهم قوله تعالى: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ...)، وهم من شهد لهم نبي الرحمة بالحكمة والإيمان، فمن هم الذين وصفهم الله جل وعلا بأنهم أشد كفراً ونفاقاً؟ واستند هذا الفاجر في نفيه الإسلام عن شعب الحكمة والإيمان إلى أحدث أكذوبة لولي أمره، يعلم يقيناً كذبها، وهي استهداف مكة المكرمة والمقدسات! ولم يسبق لمكة المكرمة ولمقدسات الأمة أن تعرضت لاستهداف أخطر من الاستهداف الذي تعرضت له مؤخراً في عهد آل سعود، وعلماء بلاطهم من أمثال صاحب البيان، الفاسد الخسران. والاستهداف ليس مادياً، بل أخطر من ذلك، استهداف طال القيم الدينية في وجدان الأمة الإسلامية، تلك القيم التي تعد أساساً متيناً، وعروة وثقى، تربط المسلمين بمقدساتهم، عمل آل سعود وعلماء بلاطهم على ضربها، لتصبح مجرد شكل من غير مضمون. ففي أرض الحرمين الاختلاط والفسق والفجور ترفيه، وهذا ليس مجرد ادعاء، فالكثير من أبناء الأمة الإسلامية عرباً وعجماً شاهد ما يحدث بأم العين، والبعض شاهد عبر القنوات الفضائية، وعبر منصات التواصل الاجتماعي، ولم يقتصر الأمر على مشاهدة السلوك الفاضح، بل لعل الأغلب شاهد التبرير من علماء البلاط، فالسديس أجاز الفسق والفجور تحت عنوان الترفيه بقوله: (معاشر المسلمين كثر الحديث عن حفلات الترفيه ومشاهد الرقص، وينبغي أن نعلم أنها أنشطة ترفيهية، ولا يعيب المسلم أن يترفه بعد الصلاة والصيام والحج، فالترفيه ليس محرماً ولا ممنوعاً، فلا تلتفتوا إلى دعاة الفتنة الذين يحرمون ما أحله الله تعالى). ويتردد الآن أنه تم السماح بتقديم الخمور في الأماكن السياحية، وليس في الأمر غرابة، فجلب الشواذ والعاهرات لإقامة حفلات الترفيه ليصبح إقبال شباب الأمة على أماكن تواجد العرايا المتبرجات أولى من الإقبال على المقدسات، وهذا هو التدمير الحقيقي للمقدسات، بتدمير نفسيات وعقول من يعمرها، وليس كذبة بن سلمان باستهدافها من شعب الحكمة والإيمان، وترديد ذلك البهتان على ألسنة علماء بلاطه. وبفعلهم وتبريرهم تدنيس مقدسات الأمة تجاهلوا قول الله سبحانه وتعالى حين خاطب خليله إبراهيم عليه السلام بقوله جل وعلا: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ).

🅾 وزارة الخارجية: ذكرى انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة تحل وشعب فلسطين ما يزال يخوض معركة طوفان الأقصى في مواجهة كيان العدو وزارة الخارجية: الكثير من الأنظمة العربية والإسلامية تفتعل معارك جانبية في أوساط الأمة هربًا من دورها في مواجهة العدو الحقيقي للأمة وزارة الخارجية: رغم استمرار الحصار والعدوان على اليمن من مملكة قرن الشيطان، ستظل فلسطين والمقدسات القضية المركزية لشعبنا الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 معركة باب المندب في الحسابات الصهيونية نجيب صالح المعافا كاتب يمني الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026 يشكل مضيق باب المندب الشريان الحيوي الأهم للاقتصاد والتجارة العالمية، ويمثل في الوقت ذاته العقدة الأكثر تعقيداً في الحسابات الإستراتيجية للكيان الصهيوني المؤقت، فمع تنامي القدرات العسكرية الفريدة للقوات المسلحة اليمنية وفرضها حصاراً بحرياً مطبقاً على موانئ الاحتلال، بات الكيان الغاصب يرى في باب المندب حبل المشنقة الذي يلتف تدريجياً حول رقبته الاقتصادية والعسكرية، هذا التحول الجذري في معادلات الردع دفع الدوائر الاستخباراتية والعسكرية في تل أبيب، بتوجيه مباشر من الإدارة الأمريكية، إلى خوض معركة استباقية ويائسة للسيطرة على هذا الممر المائي الحساس وجزره الاستراتيجية قبل فوات الأوان. تدرك النخبة السياسية والعسكرية في كيان العدو المجرم أن استمرار العمليات اليمنية المساندة لفلسطين يكشف عجز الأساطيل الغربية عن حماية السفن المرتبطة بالاحتلال، ومن هنا، انطلقت المخططات الصهيوأمريكية للبحث عن موطئ قدم دائم في الضفتين الشرقية والغربية للبحر الأحمر، عبر ربط التحركات المشبوهة في إقليم صوماليلاند وما يسمى إعلامياً "الساحل الغربي" في اليمن. إن الهدف الأبرز لهذه المؤامرة التي تدار بأيدي النظامين السعودي والإماراتي هو إيجاد قواعد عسكرية بديلة ومنصات تنصت ومراقبة على الجزر اليمنية الحيوية مثل ميون، زقر، حنيش الكبرى، وحنيش الصغرى، لضمان استمرار تدفق الإمدادات نحو موانئ الأراضي المحتلة وتأمين الخاصرة البحرية للكيان. لقد تكفلت الأدوات الإقليمية، وعلى رأسها النظام السعودي، بتحويل هذه التوجيهات الأمريكية إلى وقائع ميدانية ومالية وسياسية، في محاولة يائسة لكسر الإرادة اليمنية الحرة وإلهاء الجبهة الداخلية عن دورها التاريخي المساند لغزة، ومع ذلك، تأتي الرياح بما لا تشتهي سفن الغزاة، فالمعركة التي يخوضها اليمن وأحرار البلد اليوم في باب المندب لا تقتصر على ردع عدوان فحسب، وإنما تمثل معركة سيادة وطنية واشتباكاً وجودياً يسعى لاجتثاث كافة أشكال النفوذ الاستعماري من المياه الإقليمية. إن الحسابات الصهيونية التي راهنت على إخضاع الساحل اليمني والسيطرة على ممراته تساقطت تحت ضربات الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة والقوات البحرية اليمنية، وبات واضحاً أن أي محاولة صهيوأمريكية لإيجاد قواعد هيمنة بديلة ستصطدم بصخرة الوعي والجهوزية القتالية العالية، وبالتالي سيبقى باب المندب بوابة يمنية خالصة، تعبر منها سفن أحرار العالم، وتغلق تماماً في وجه كل غاصب ومحتل، لتنتهي أوهام السيطرة الصهيونية على أعتاب الجغرافيا اليمنية الأبيّة. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 شهيد الإنسانية السيد حسن نصر الله وبوابة الأقصى عبدالحليم حافظ سلامه كاتب يمني الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026 في ألفين وستة، وأنا ما زلت طفلًا في الخامسة من عمري، كنت جالسًا بجانب أبي نطالع الشاشة الصغيرة. الشوارع تهتف، والتلفزيون يزف خبر انتصار لبنان. فجأة ظهر رجل بلحية بيضاء وابتسامة تملأ الوجن هيبة وفرحة، يرفع يده بثبات كأنه يصافح الغيم. لويت طرف ثوب أبي وسألته بفضول الأطفال: «يا أبه، منو هذا اللي بيضحك والناس كلهم بيحيوه؟». ضمّني أبي ونظر إلى الشاشة بعيون تبرق فخرًا وقال: «هذا السيد حسن يا بني.. هذا الصادق الذي علّم الدنيا كيف يدحر الخوف، ورجال المقاومة اللي كسروا عين أعتى قوة». من تلك اللحظة، كبرت عيني على الشاشة، أتتبع كلماته ونبرة صوته التي تنزل على قلوبنا سكينة، وعلى الأعداء رعبًا، حتى جاء اليوم الذي اهتزت له الأرض.. يوم إعلان استشهاده. كنا نطالع الشاشة أنا وأبي، والدموع تغرق عيوننا، والحزن يعصر القلوب. نظر إليّ أبي ودمعته تسيل على لحيته، لكن صوته كان مليئًا بالشموخ، وقال: «يا بني، السيد ترك لنا وصية الخلود يوم قال: نحن إذا انتصرنا ننتصر، وإذا استشهدنا ننتصر». وقال: «من أعظم نكبات الأمة أن تفقد عظماءها، لكن الشجرة المثمرة لا تموت.. والنصر الأكبر ينبت دائمًا من دم القائد». أكد لي أبي أن هذه المسيرة لن تتوقف، وبعد أيام معدودة، أُعلن استشهاد القائد صفي الدين، فلم يهن أبي ولم يضعف، بل رفع رأسه وقال بثقة مؤمن: «الحمد لله الذي جعلنا نتولى قادةً في مقدمة الصفوف، يستشهدون وهم مقبلون غير مدبرين. هذه الدماء الزكية، دماء السيد ودماء الغماري وكل شهداء حكومتنا ومقاومتنا، لن تذهب سدى.. ستتحول إلى تسونامي هادر يجرف الكيان الصهيوني من جذوره». هذه الدماء هي الماء الطاهر الذي يروي شجرة الحرية، والهدف الأكبر ليس مجرد رد الصاع، بل فتح الأقصى وتطهير المقدسات. رحل السيد بجسده، لكنه ترك في نفوسنا عقيدة لا تتزلزل، وأيقنا أن طريق فلسطين معمد بالشهداء، وأن صلاة النصر في الأقصى باتت أقرب من أي وقت مضى. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 فلسطين عقيدة الدم التي لا تحترق هاشم عبدالجليل جحاف كاتب يمني الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026 في زمن التداعي والانهيار الأخلاقي، وحين تغدو الخارطة العربية صحيفة دم مفتوحة مستباحة بالبارود، تظل القضية الفلسطينية هي الأصل والمركز، والقلب النابض الذي بدون خفقانه تخمد أمة بأكملها. إنها القضية الأُم، والجوهر العصي على المساومة، والمركزيّة الوجدانية التي لا تسقط بالتقادم ولا تتزحزح تحت وطأة الحديد والنار، وحتى لو قُطّعت الأجساد، وحتى لو أُحرقت المدن من غزة الصامدة إلى أقاصي المحافظات اليمنية والجغرافيا الثائرة، ستظل فلسطين هي العهد والوعد، والمبدأ الثابت الذي لا ينكسر ما يشهده قطاع غزة اليوم من حرب استئصالية وتطهير عرقِي مكتمل الأركان، وما تكتوي به أراضي اليمن في مختلف محافظاته تحت حمم الغارات والقصف والحصار، ليس إلا أطرافاً لجسد واحد تجمعه وحدة المصير، غير أن فلسطين تبقى دائماً هي البوصلة والمحور؛ فكل جرح في اليمن، وكل صرخة في أرجاء الأمة، إنما هي امتداد ونزيف يتصل مباشرة بالقدس وغزة. ليست فلسطين مجرد نزاع على حدود سياسية أو بقعة جغرافية، فهي الاختبار الحقيقي لكرامة الأمة وللضمير الإنساني أجمع، وهي الراية التي لا تُنكّس، والقيمة التي تُقاس بها أصالة الشعوب مهما عظمت التضحيات، فقد تُدمّر البنى التحتية، وتُمحى مربعات سكنية بأكملها فوق رؤوس ساكنيها في غزة وفي القرى والمدن اليمنية الصامدة، لكن الفكرة لا تُحرق بالبارود، والكرامة لا تُباد بالقصف، وكل قطرة دم تُسفك ترسم ميثاقاً قاطعاً، فلسطين خط أحمر يُفدى بالأرواح. وعند تفكيك مشاهد الدمار والحصار، يتضح أن الآلة العسكرية المستبدة تستهدف كسر الإرادة العربية كلياً عبر محاولة تصفية القضية الفلسطينية وضرب كل يد تمتد لنصرتها. ومن غزة المحاصرة التي يُحرم أطفالها من الماء والغذاء والدواء، إلى الحصار والمواجهات والقيود الخانقة التي تكتوي بها المحافظات اليمنية، تتجلى وحدة الأسلوب في محاولة استخدام الاحتياجات الإنسانية لسلب الإرادة، لكن هيهات لشعوب تعمدت بالدم أن ترضع الهوان. لقد أسقطت دماء أطفال غزة واليمن زيف المنظومة الدولية، وكشفت عن ميزان أعوج تُجزّأ فيه حقوق الإنسان وتُصنف فيه الجرائم بناءً على الهوية والتحالفات، ليثبت للعالم أن القوانين الأممية مجرد حبر على ورق لا يوقف شلال الدم. إن التلاحم الوجداني والميداني الذي تجسده غزة، ويتقاسم أثره أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات، يؤكد أن الشعوب حسمت أمرها: لا تراجع، ولا خنوع، ولا مقاطعة للحق التاريخي. فمن تحت الركام، ومن بين الخيام والبيوت المهدمة، ومن أزقة المدن المحاصرة، ينبعث صوت الشعوب الحرة هادراً، ولو حُوصرنا، لو جُوّعنا، ولو أُحرقنا بأعتى أسلحة الدمار.. ستبقى فلسطين هي القضية والقبلة الأولى. إن التاريخ لا يرحم المتواطئين، والذاكرة الجمعية للشعوب تُسجل كل قطرة دم وكل موقف خاذل، وستظل دماء غزة واليمن شاهدة على ملحمة الوفاء للقضية الأُم، وستبقى إرادة الشعوب في التحرر والعيش بكرامة هي الحقيقة الوحيدة الصامدة؛ فهي القضية التي لن نتخلى عنها مطلقاً، ولو قُطعنا، ولو أُحرقنا، ولو تكالب علينا العالم أجمع. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 عاجل عمران: 3 غارات للعدو السعودي على مديرية سفيان صعدة: بلغ عدد غارات طيران العدو السعودي على مديرية سحار 17 غارة منذ فجر اليوم عاجل | ارتفاع حصيلة غارات العدو السعودي على مناطق متفرقة بمحافظة #صعدة إلى 27 غارة الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 شبكة تعز للحقوق والحريات: ندين استهداف العدو السعودي للمدنيين والأعيان المدنية في الكدحة بمديرية المعافر وسقوط 4 شهداء و3 جرحى شبكة تعز للحقوق والحريات: استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني وخرقًا فادحاً لمبادئ التمييز والتناسب شبكة تعز للحقوق والحريات: نحمل النظام السعودي المسؤولية الجنائية الكاملة إزاء المجزرة وكافة الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق شعبنا الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

فلاشة_يا_نصر_الله_فرقة_أنصار_الله_1448هـ.mp32.69 MB

🅾 صعدة: طيران العدو السعودي يعاود استهداف مديرية الصفراء بـ4 غارات الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 صعدة: غارتان للعدو السعودي على مديرية الصفراء الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg