uk
Feedback
الجبهه الإعلامية اليمنية

الجبهه الإعلامية اليمنية

Відкрити в Telegram

🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث اليمنية والفلسطينية وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني تابعو قناة الجبهه الإعلامية اليمنية على الرابط الوحيد والرسمي للقناة وتابع الاحداث

Показати більше
575
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-430 день
Архів дописів
+3
وداعًا_حامد_زماني_كورال_فرقة_أنصار_الله1448_هـ.mp315.67 MB

🅾 عاجل وزارة الخارجية والمغتربين تُعلّق على بيان العدو السعودي ومحاولته تضليل الرأي العام بتحريف الوقائع وتزييف الحقائق وزارة الخارجية والمغتربين: الشعب اليمني بكافة مؤسساته اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار ولن يتراجع عن ذلك مهما كلفه من ثمن وزارة الخارجية والمغتربين: ما زلنا في المراحل الأولى لكسر الحصار، وعلى النظام السعودي استيعاب جدّية بيان القوات المسلحة لاستعادة حقوقنا وزارة الخارجية والمغتربين: على رأس النظام السعودي أن ينظر إلى حقول النفط وأرامكو وينبع وبقية الموانئ وبورصته ومشاريع رؤية 2030 لعلّه يعود إلى رشده وزارة الخارجية والمغتربين: ادعاء العدو السعودي رفضنا خارطة الطريق التي تمت بيننا وبينه برعاية من الأشقاء في سلطنة عُمان غير صحيح إطلاقاً وزارة الخارجية والمغتربين: أكدنا موافقتنا على خارطة الطريق مرارًا وتكرارًا في مناسبات عدة وزارة الخارجيةوالمغتربين: رهان النظام السعودي على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على اليمن للتملص من استحقاقات السلام وإعادة فرض وصايته على اليمن لم يتحقق بحمد الله وزارة الخارجية والمغتربين: طالما يدعي النظام السعودي بأن خارطة الطريق جاهزة، فهو مطالب بسرعة التوقيع عليها وتنفيذها فورًا دون مماطلة أو تسويف وزارة الخارجية: دعوى النظام السعودي بأنه مع خارطة الطريق، سقطت بانزعاجه من عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج إلى مطار صنعاء الدولي وزارة الخارجية والمغتربين: نظام آل سعود وراء استمرار الحصار على اليمن في المطارات والموانئ وعرقلة صرف المرتبات والمعاناة الاقتصادية والإنسانية وفقًا لخارطة الطريق وزارة الخارجية والمغتربين: النظام السعودي ليس طرفًا محايدًا، حتى يحدد من الملتزم ومن المتنصل، فهو رأس العدوان وهو من أعلن الحرب وتبنّاها وزارة الخارجية والمغتربين: النظام السعودي يرعى كل الأنشطة العدائية ويحتل أجزاء واسعة من اليمن، ويوزع الأدوار بين مرتزقته وشن أكثر من ربع مليون غارة جوية على اليمن وزارة الخارجية والمغتربين: العدوان السعودي، لم يستثن أي شيء له علاقة بمظاهر الحياة، ولم تسلم من عدوانه حتى المقابر وتسبب باستشهاد مئات آلاف اليمنيين وزارة الخارجية والمغتربين: دعوى النظام السعودي بالدفاع عن سيادة اليمن محض غرور، وعليه معرفة أنه ليس وصياً على الدول الأخرى ولا معنيا بالدفاع عنها وهو من يعتدي عليها عاجل وزارة الخارجية والمغتربين: من الغريب أن يسمح النظام السعودي لنفسه أن يرى عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج وسفر المرضى انتهاكًا لسيادة اليمن، أو تهديدًا لأمن المملكة وزارة الخارجية والمغتربين: انتقاد النظام السعودي لعمليات الإسناد اليمنية يُثبت مجددًا أن هذا النظام أداة صهيونية ويتحرك برعاية أمريكية لخدمة لكيان العدو الإسرائيلي وزارة الخارجية والمغتربين: أي خطوة يُقدم عليها النظام السعودي المجرم، ستلقي بظلالها السلبية على استقرار المنطقة المضطربة أصلاً وستترتب على ذلك آثار كارثية على الاقتصاد العالمي وزارة الخارجية والمغتربين: ندعو النظام السعودي إلى أخذ العبرة من دروس أكثر من عقد من الزمن لم تنتج إلا فشله وسقوط رهاناته وزارة الخارجية والمغتربين: تهديدات العدو السعودي مردودة عليه فهو بدأ العدوان على اليمن، ومارس الاعتداء عندما حاول ثني الطيران المدني من الهبوط في مطار صنعاء الدولي وزارة الخارجية والمغتربين: النظام السعودي كان على وشك ارتكاب مجزرة كبرى لولا الرد السريع والحاسم من قبل القوات المسلحة اليمنية. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

+2
ضيف_الرحمن_مُجال_عبدالسلام_القحوم_1448هـ.mp311.22 MB

🅾 عاجل قائد القوات البحرية الإيرانية الأدميرال شهرام إيراني للمسيرة: أبناء قائدنا المعظم وإمام أمتنا الشهيد اجتمعوا ليجددوا عهد الأُخوّة التي تعلموها من مدرسته الأدميرال شهرام إيراني: المقاومة لم تعد تنحصر في جغرافيا محددة وعلى العدو أن يعلم أنه يواجه اليوم الإسلام العظيم، ويواجه المقاومة الإسلامية الأدميرال شهرام إيراني: على العدو أن يجهز نفسه لمواجهة المقاتلين المسلمين الذين يطالبون بدم كل شهدائهم، والذين شيّعوهم اليوم الأدميرال شهرام إيراني: يجب على الأعداء اليوم أن يعلموا أنهم سيتلقون صفعة وقبضة محكمة تهشم وجوههم اللواء صفوي مستشار قائد الثورة الإسلامية للمسيرة: أمريكا وإسرائيل ارتكبتا خطأً فادحاً فبشهادة هؤلاء الأعزاء غلت دماء الشعب الإيراني اللواء صفوي: أنا على يقين بأن الله ببركة وحدة المسلمين وجبهات المقاومة سيشكل قوة الإسلام وقطب القوة في العالم الإسلامي اللواء صفوي: نأمل أن تضع الشعوب الإسلامية والشعوب الحرة أيديها بأيدي بعض، لتقف وتُقاوم في وجه الظلم العالمي للصهاينة والأمريكيين اللواء صفوي: أتوجه بالشكر والتقدير للمقاومة اليمنية ولأنصار الله وللقائد الشجاع والمؤمن والحكيم السيد عبدالملك اللواء صفوي: نأمل أن يأتي اليوم الذي تلتقي فيه أيدي الشعب الإيراني بأيدي الشعب اليمني والشعب اللبناني، لنحرر فلسطين معاً الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

إيران: مساعد قائد حرس الثورة العميد حسين معروفي: روسيا حليف للجمهورية الإسلامية وتقف إلى جانبها إيران: العميد معروفي: نحن جيران وحسن الجوار سمة بارزة لعلاقاتنا عبر التاريخ وحتى يومنا هذا إيران: العميد معروفي: الغرب أراد إلحاق الهزيمة بروسيا وإيران لكن ذلك لن يحدث أبداً "أوبك": السعودية وروسيا والعراق والكويت وقازاخستان والجزائر وعُمان تُعدّل إنتاجها وتؤكد التزامها بالعمل على استقرار السوق إيران: وكالة "ارنا": استئناف التجارة البحرية بين ميناء الرويس القطري وموانئ إيران الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 متابعات أخبارية روسيا: مساعد الرئيس يوري أوشاكوف: الرئيس الروسي هنأ ترامب والشعب الأميركي بمناسبة يوم استقلال الولايات المتحدة روسيا: مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف: الرئيس بوتين أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأميركي دونالد ترامب استمر ساعة ونصف روسيا: مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف: الرئيس بوتين أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأميركي دونالد ترامب استمر ساعة ونصف روسيا: أوشاكوف: بوتين عرض على ترامب الصورة الحقيقية لساحة المعركة بشأن أوكرانيا روسيا: أوشاكوف: بوتين عرض على ترامب الصورة الحقيقية لساحة المعركة بشأن أوكرانيا روسيا: أوشاكوف: أكد بوتين خلال محادثته مع ترامب استعداده لتقديم مساعدة عملية لتحقيق الاستقرار في الأوضاع في الشرق الأوسط روسيا: أوشاكوف: بوتين شدّد على تفضيل الحل السياسي والدبلوماسي في أوكرانيا ولكن مع مراعاة المقاربات الروسية المبدئية روسيا: أوشاكوف: بوتين شدّد على تفضيل الحل السياسي والدبلوماسي في أوكرانيا ولكن مع مراعاة المقاربات الروسية المبدئية روسيا: أوشاكوف: ويتكوف وكوشنر سيواصلان جهود الوساطة من أجل تسوية الأزمة في أوكرانيا روسيا: أوشاكوف: ترامب أشار خلال المكالمة مع بوتين إلى آفاق التعاون بين موسكو وواشنطن التي ستتفتح بعد انتهاء الصراع في أوكرانيا إيران: حشود مليونية في طهران استعداداً للصلاة على جثمان الشهيد السيد علي خامنئي إيران: حشود مليونية في طهران تؤدي الصلاة على جثمان الشهيد السيد علي خامنئي إيران: وزير الخارجية عباس عراقتشي خلال لقائه وفد حماس المشارك في مراسم تشييع الشهيد السيد خامنئي: إيران ستواصل دعم القضية الفلسطينية إيران: عراقتشي لوفد حزب الله المشارك في التشييع: المقاومة الباسلة لحزب الله فخر للبنان والعالم الإسلامي إيران: عراقتشي: إيران تسعى جاهدة إلى تحقيق مطلب إنهاء الحرب في لبنان وإنهاء الاحتلال وفقاً للمادة الأولى من مذكرة التفاهم وسائل إعلام إسرائيلية: "معاريف": للمرة الأولى مسؤول إسرائيلي رفيع يؤكد أن الإمارات تلقت من "إسرائيل" صواريخ اعتراضية لمنظومة القبة الحديدية وسائل إعلام إسرائيلية: "معاريف": الإماراتيون استعانوا بـ"إسرائيل" في مواجهة إيران وتلقوا منها صواريخ اعتراضية لمنظومة القبة الحديدية وسائل إعلام إسرائيلية: "معاريف" عن وزيرة الإتصالات الإسرائيلية: أدركوا أن الصواريخ الباليستية تُعد أحد أكبر التحديات والإماراتيون يستعينون بنا وسائل إعلام إسرائيلية: "معاريف": كلام الوزيرة يُعد أول تأكيد صادر عن مسؤول إسرائيلي رسمي للتقارير التي نُشرت مراراً في "إسرائيل" خلال الفترة الأخيرة وسائل إعلام إسرائيلية: لواء احتياط لـ"معاريف": اتفاق مع إيران أم حرب واسعة في الخليج كلا السيناريوهين قد يتركان "إسرائيل" في مواجهة طهران أكثر قوة وسائل إعلام إسرائيلية: "القناة 14": الوزيرة وعضو "الكابينيت" ميري ريغيف تؤكد أن "إسرائيل" نقلت بطاريات نظام القبة الحديدية إلى الإمارات خلال "زئير الأسد" إيران: المتحدثة باسم الحكومة: علينا أن نصون إيران ونسعى لتحقيق الأهداف التي حددها لنا الشهيد القائد السيد علي خامنئي إيران: المتحدثة باسم الحكومة: الحكومة تتابع المسار القانوني لتقديم شكوى بخصوص اغتيال الشهيد القائد السيد علي خامنئي وسائل إعلام إسرائيلية: موقع "زمان إسرائيل": اجتماع حلف "الناتو" في أنقرة يضع "إسرائيل" في وضع غير مريح هيئة بحرية بريطانية: سفينة شحن أطلقت نداء استغاثة يفيد بتعرضها لهجوم من مسلحين مجهولين جنوبي غرب مدينة الحديدة اليمنية العراق: جهاز مكافحة الإرهاب: استشهاد ضابط في اشتباك مع "داعش" في محافظة كركوك العراق: جهاز مكافحة الإرهاب: لن ندخر جهداً في تطهير أرضنا الحبيبة من براثن هذه العصابات الإرهابية وصولاً لعراق آمن مستقر وسائل إعلام إسرائيلية: موقع زمان "إسرائيل": نتنياهو وترامب وعدا بـ"هندسة إقليمية جديدة" لكنها لم تحدث روسيا: الكرملين: على روسيا أن تظل يقظة ومستعدة لأي استفزازات من جانب كييف قبيل قمة "الناتو" في تركيا روسيا: الكرملين: كييف تستهدف منشآت الطاقة الروسية والبنية التحتية المدنية التي لا علاقة لها بالمجمع العسكري وهذا يظهر إرهاب النظام روسيا: الكرملين: القوات الأوكرانية زادت من عدد الضربات على الأهداف المدنية الروسية بسبب تدهور الوضع على الجبهة روسيا: الكرملين: الاتحاد الأوروبي يتحول إلى كتلة عسكرية سياسية وهذا العامل يفاقم الوضع في الملف الأوكراني إيران: المجلس الأعلى للأمن القومي: هذا هو الإيراني نفسه الذي ظننتم أنكم قادرون على تدميره في أيام معدودة إيران: المجلس الأعلى للأمن القومي: الحشود الهائلة ترفع شعارين :المقاومة ضد الأعداء والثأر لدماء قائد إيران الشهيد إيران: مساعد قائد حرس الثورة: روسيا وإيران كانتا وستبقيان دائماً شريكتين وحليفتين دون أدنى شك

(مكشوفة) لتصعيد ثوري فوضوي مسلح ومنظم، ضد قيادة وحكومة وجيش صنعاء، الإسم لم يطلق هكذا بمحض الصدفة، بل هو إسم حركي ثوري عملياتي مخابراتي صدر من مطابخ مخابراتية،لعلى توكل كرمان وحميد الأحمر والموساد الصهيوني لهم دور في إطلاق الإسم، فقط أستعجلوا فانكشف سرهم والشعب اليمني ذكي بالفطرة وبالخبرة وبالتجربة، كل المخدوعين والمغرر بهم سوف ينفضون من مطارح المؤامرات والخيانة الحزبية الإخوانية الإصلاحية الموسادية، بعد ذلك التسيس والمؤامرة الإصلاحية الإخوانية المكشوفة، «وجنت على نفسها براقش». لعل الماشاهد المدبلجة للحشود، والصور المدمجة والمفبركة وصور الذكاء الاصطناعي، التي يبثها ذبابهم الإلكتروني وأبواقهم الإعلامية المأجورة، في مواقعهم وقنواتهم الإعلامية، قد جعلتهم يصدقوا أنفسهم وكذبهم ويطمأنوا أن كل القبائل اليمنية معهم ومناصرة لهم، وهنا إنخدعوا بكذبهم وتماهوا فيه، وتجلت لهم الصور الخيالية بأن القبائل اليمنية كلها معهم ومؤيدة لهم في ثورة تغيير جديدة، تشق طريقها من أطراف صحراء الجوف وتستقر بهم في قصور صنعاء الرئاسية، هكذا رسمت لهم أحلام اليقظة الصور الوردية والأقحوانية الزاهية، الطريق المفروش بالورود إلى العاصمة صنعاء، فتسرعوا ليحصدوا النتيجة لصالحهم، فاطلقوا مسمى «مطارح الكرامة»، أي أن النكف القبلي الذي يطالب بإنصاف إمرأة مظلومة، قد تحول-- بين عشية وضحاها-- إلى ساحة ثورة سياسية إخوانية إصلاحية فوضية عارمة، وتجمعات حزبية حاشدة من قبل كوادر ومرتزقة حزب الإصلاح وغيرهم من المأجورين والموتورين. لاحظوا كيف أشتعلت كل المواقع الإعلامية لحزب الإصلاح،من قنوات تليفزيونية واذاعات ومواقع الكترونية، فهاجت وماجت وواكبت الصور والوفود والتصريحات والإستعراضات المدبلجة والمفبركة، ماهذا الخروج الفاضح عن «نكف قبلي» محدود بمظلومية إمراة مدعية، إلى خطاب ثوري عارم سخرت له كل المواقع الإعلامية على مدار الساعة. بانت النوايا والأهداف فضحهم الله وكشف خداعهم وجبتهم وكذبهم وهوسهم ودجلهم أمام الشعب ،ولهذا لدينا اليقين أن قيادتنا لن تتوانى عن وأد الفتنة وقطع دابر الفوضى، وسوف تفشل مخططات الأعداء، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾️ من نكف قبلي إلى «مطرح الكرامة» مؤامرة إصلاحية إخوانية على المكشوف يكتبها : محمد علي الحريشي بدت الأمور تتجلى بشكل واضح من اللعبة المكشوفة والتخريج السمج لحزب الإصلاح الإخواني ومن يقف خلفه من القوى المعادية لليمن، من قصة ومسرحية «ميرا صدام حسين والشيخ حمد بن فدغم الحزمي» والنكف القبلي المخادع. القصة ليست بريئة وأبطال القصة في الظاهر «ميرا وفدغم» ليس أبطال المسرحية ومحور الأحداث التي تدور حولهما وإن بدا ذلك ظاهراً، لكن ذلك خداع ومكر وتغطية على الدور الحقيقي والأبطال الحقيقين للقصة المسرحية، وهم حزب الإصلاح الإخواني والمخابرات السعودية والأمريكية والصهيونية،«فميرا وفدغم» هما كمبارس وديكور شكلي يؤديان أدوار وظيفية شكلية مرحلية فقط حتى الوصول إلى النتيجة التي ستظهر بشكل مختلف، وحينها تكون «ميرا وفدغم» أوراق أدى كل منهما دوره الوظيفي وأخذ أجرته، الذين خططوا لخلق فتنة وفوضى داخل الشعب اليمني وشق الصف الوطني وإثارة النعرات والنخوة القبلية، كل ذلك له أهداف خبيثة تمس بالسلم الإجتماعي، وعرقلة المسار الوطني التحرري،وخدمة أجندات الأعداء المتربصين باليمن وبثورته التحررية، وبمواقفه المناصرة والمساندة لفلسطين ولقوى محور المقاومة، موضوع «ميرا وفدغم» هو عنوان مخادع وقصة تمويه تغطي على الفعل الحقيقي حتى يصل إلى مبتغاه، من المؤكد أن الجهات المعادية والمتربصة باليمن. قد سخرت الإمكانيات المالية الكبيرة لمخطط الفتنة والفوضى، بتمويل حملة إعلامية مركزة عبر الذباب الإلكتروني في مختلف المواقع الإعلامية، مع توظيف تقنيات الذكاء الإصطناعي في تضخيم الحشود وفبركة الصور والمشاهد وحركة السيارات وغيرها من الفبركات المخادعة، من خلال مايحدث في منطقة الريان بمحافظة الجوف، كل ذلك تتجلى منه الحقائق والبديهيات، بأن الذي يحدث هو لم يكن نكفاً قبلياً وفق الأعراف والأسلاف القبلية المعروفة، بل الذي يحدث هو مخطط إستخباراتي تآمري كبير،تم إعداده بطرق إحترافية مخابراتية متخصصة، تم فيه مراعات عوامل الزمان والمكان وتفاعل الأحداث بعناية فائقة، كان من الواضح أن القوى المعادية لليمن تدرك أن القيادة اليمنية سوف لن تترك فرصة النصر الذهبية التي حققتها إيران على أمريكا والعدو الصهيوني والقوى الخليجية، تمر من دون أن تتفرغ وتستثمر ذلك للضغط على النظام السعودي، لتحقيق المطالب المشروعة لوقف العدوان وفك الحصار.... الخ المطالب المشروعة، أعداء اليمن وضعوا مخطط مسرحية« ميرا وفدغم» في نفس الوقت الذي سوف تستغله القيادة اليمنية وتسخره لإ نتواع حقوق الشعب ومصالحة، زمنوا قصة «ميراوفدغم» حتى تنصرف جهود القيادة اليمنية، نحو قضايا ثانوية ولمواجهة تبعات الأحداث الدرامية الناتجة عن الفوضى والفتنة،نعم المخطط بني على تلك التوقعات والإعتبارات. الذي يحدث في منطقة الريان بمحافظة الجوف، هو فعل مخابراتي إرهابي تخريبي خطير، يستهدف أمن وإستقرار الوطن، ويخدم أجندات لأطراف معادية لليمن. تحرك حزب الإصلاح الإخواني عبر المدعو الشيخ حمد فدغم لخلق الفتنة والتستر بعنوان مخادع، وهو الإنتصار لمظلومية من تدعي أنها «ميرا بنت الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين»، فتزامن عمل مطرح قبلي في الأطراف الشرقية لمحافظة الجوف، مع بدىء التحشيدات القبلية والشعبية المؤيدة، لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي يحفظه الله، لإنتزاع حقوق الشعب اليمني وتحرير اليمن من الوجود السعودي والأجنبي، لكن التحشيد القبلي والحزبي الإخواني في الجوف من أهم أهدافه، عرقلة المضي في تنفيذ دعوة السيد القائد عبدالملك الحوثي لإنتزاع حقوق الشعب اليمني من النظام السعودي ،وإشغال القيادة بمواجهة قضايا وأمور أمنية طارئة، وتشتيت إنتباه الرأي العام الشعبي وشده نحو مواضيع طارئة، تصرفه عن الموضوع الرئيسي المطالب بفك الحصار وإنهاء العدوان. لكن الله سبحانه وتعالى فضح المنفذون الخونة والعملاء من مرتزقة حزب الإصلاح الإخواني، حتى من قبل أن تكتمل فصول مسرحيتهم الهزلية (ميرا وفدغم ومطارح النكف القبلي في الجوف)، فسارعت المطابخ الإعلامية المخابراتية الإصلاحية الإخوانية، بإطلاق مسمى سياسي حركي ثوري إخواني جديد على (مطارح الريان القبلية) بمسمى جديد «مطارح الكرامة»، على غرار مسمى «جمعة الكرامة»-- التي شهدتها ساحة ثورة الربيع الأمريكي الصهيوني الإخواني في صنعاء عام 2011-- هنا تحول مطرح الريان من نكف قبلي لنصرة مظلومية«إمرأة»، إلى ساحة تحشيد ثورية سياسية حزبية، تقف خلفها تخطيطاً ودعماً مالياً وإعلامياً قوى وأجهزة مخابرات دولية وإقليمية معاديلة لليمن ولقيادته وثورته الفتية، وتستهدف الوضع العام وخلق الفوضى والفتنة وتمزيق وحدة النسيج القبلي والإجتماعي، خدمة للمشاريع العدوانية على اليمن، للأسف الغباء المحكم والطمع بجني المكاسب من قبل حزب الإصلاح، سرع به في إطلاق المسمى الجديد (مطارح الكرامة)، المسمى الجديد هو مسمى حركي إخواني إصلاحي بإمتياز، وهو كلمة سر

طي صفحة "اللاحرب واللاسلم" : تشريح مرحلة خفض التصعيد منذ الإعلان عن مرحلة "خفض التصعيد" في أبريل من العام 2022م، راهنت السعودية على استراتيجية تقوم على استغلال الوقت وإدارة الصراع بدلاً من حله، تمثلت هذه الاستراتيجية في تقديم تنازلات شكلية محدودة، مقابل الحفاظ على الجوهر: استمرار الحصار، وتجميد القضايا السيادية الكبرى كالاحتلال والسيطرة على الثروات، والإبقاء على الوصاية السعودية على القرار اليمني. صنعاء -من جانبها- قدمت تنازلات كبيرة خلال هذه المرحلة، سواء على المستوى الإنساني أو السياسي. قبلت بصيغ مخففة للرحلات الإنسانية، وانخرطت في وساطات متعددة، وأبدت مرونة لافتة في مسارات التفاوض، لكن النتيجة كانت دائماً واحدة: مماطلة سعودية، وتراجع عن التعهدات، وغياب أي إرادة حقيقية لإنهاء العدوان والحصار. هذا النمط من السلوك السعودي لم يكن ناتجاً عن عجز عن تنفيذ الاتفاقات، بل كان استراتيجية متعمدة تقوم على حساب دقيق لموازين القوى، فالرياض كانت تراهن على أن استمرار الحصار والحرب الاقتصادية سيؤدي -في نهاية المطاف- إلى إضعاف الموقف اليمني، وأن الزمن يعمل لصالحها، لكن ما غفلت عنه هو أن الزمن -في الحروب غير المتكافئة- قد يعمل لصالح الطرف الأكثر صموداً والأقدر على تطوير قدراته وإعادة تعريف شروط الصراع. استهلاك أوراق الصبر: لماذا الآن؟ البيان العسكري الأخير للقوات المسلحة، إلى جانب خطاب السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في مطلع العام الهجري الجديد 1448هـ، أعلن بوضوح أن صنعاء استهلكت كل أوراق الصبر والمرونة، وأن مرحلة "خفض التصعيد" التي راهنت عليها السعودية قد انتهت، والسؤال هنا: لماذا الآن بالذات؟ الإجابة تكمن في حزمة من المتغيرات الاستراتيجية المتزامنة: أولاً: أثبتت عمليات الإسناد اليمني لغزة أن اليمن لم يعد الطرف الضعيف المعزول الذي كان عليه في 2015م، فالصواريخ والمسيّرات التي عبرت أكثر من 2000 كيلومتر لتضرب أهدافاً في عمق الكيان الإسرائيلي، والتي أجبرت الأساطيل الأمريكية على مغادرة البحر الأحمر، شكلت نقلة نوعية في ميزان الردع الاستراتيجي. ثانياً: كشف الانسحاب الأمريكي من المواجهة مع الجيش اليمني في البحر الأحمر، بعد الفشل في تحقيق أهداف العمليات ضد اليمن، كشف عن تراجع الالتزام الأمريكي بحماية المصالح السعودية في مواجهة المخاطر الحقيقية. وهذا التحول هزّ أحد المرتكزات الأساسية التي استندت إليها الرياض في رهانها على الحصار. ثالثاً: أثبتت المتغيرات الإقليمية، وعلى رأسها تعزيز موقع إيران الاستراتيجي، أن معادلات القوة في المنطقة لم تعد كما كانت، فاستعداد طهران للدخول في مواجهة مباشرة مع الحظر الجوي السعودي هو مؤشر على أن الحسابات الإقليمية قد تغيرت بشكل جذري. رابعاً: على المستوى الداخلي، وصلت حالة النفير الشعبي والتعبئة المجتمعية إلى مستويات غير مسبوقة، ما وفر لصنعاء قاعدة صلبة للانتقال إلى مرحلة أكثر حسماً في مواجهة الحصار. من إدارة الصراع إلى حسم المعركة هكذا، يمثل بيان القوات المسلحة إعلاناً بالانتقال من منطق إدارة الصراع إلى منطق حسم المعركة، وهي نقلة استراتيجية كبرى تعني أن صنعاء لم تعد تقبل بأن تكون وتيرة التقدم نحو إنهاء الحصار والاحتلال خاضعة للإيقاع السعودي. بدلاً من ذلك، تنتقل المبادرة إلى اليد اليمنية التي باتت تفرض معادلات جديدة بقوة الأمر الواقع. إن إعلان القوات المسلحة أن "مسار الرحلات بين صنعاء وطهران سيستمر مهما كانت النتائج والتداعيات" هو إعلان نوايا صنعاء التي تضع السعودية بين خيارين: إما القبول طواعية بإنهاء الحصار، أو أن نواصل كسره خطوة بخطوة، ضمن مواجهة شاملة، وفي الحالتين فإن معادلة الحظر الجوي التي أردتِ السعودية فرضها علينا قد انتهت. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 كسر الحصار وإعادة رسم المعادلة: الأبعاد الاستراتيجية للخطوة اليمنية في مواجهة الوصاية السعودية(2-1) تقرير في مشهدٍ يحمل في طياته أبعاداً تتجاوز مجرد حدث عسكري أو سياسي عابر، شهد فجر الجمعة الثالث من يوليو 2026م لحظةً مفصليةً في تاريخ الصراع مع العدو السعودي المدعوم أمريكا، عندما حاول تشكيل من الطيران الحربي السعودي اعتراض طائرة مدنية إيرانية كانت تقل أكثر من مئتي مواطن يمني من العالقين والجرحى والمرضى، في طريقها إلى مطار صنعاء الدولي، في خطوة تمثل خرقا للأجواء اليمنية، وتجسيداً لإرادة سعودية جامحة في الحفاظ على معادلة الحصار والوصاية التي فرضتها على اليمن طوال أحد عشر عاماً، غير أن فشل هذه المحاولة، بفعل تصدي قوات الدفاع الجوي اليمنية وإجبار الطائرات المعادية على مغادرة الأجواء، وإعلان البدء في مسار كسر الحصار بشكل كامل، مثّل إيذاناً ببدء مرحلة جديدة كلياً في موازين القوى وقواعد الاشتباك. ويأتي البيان العسكري الذي أصدرته القوات المسلحة اليمنية ليشكل إعلاناً استراتيجياً متعدد الأبعاد، يتجاوز في دلالاته حدود التصدي العسكري المباشر ليكون إعلانا عن طي صفحة "اللاحرب واللاسلم" التي راهنت عليها الرياض طويلاً، وتدشينا لمسار حاسم في إنهاء الحصار والاحتلال، ونزع الوصاية السعودية على القرار اليمني. ماهي الأبعاد المتشعبة لهذه الخطوة؟ وماهي دلالاتها السيادية المباشرة، وانعكاساتها الإقليمية والدولية؟ الحظر الجوي كأداة للوصاية والإذلال منذ إعلان تحالف العدوان بقيادة السعودية حربه على اليمن في مارس 2015، كان الحظر الجوي الشامل أحد أبرز تجليات هذه الحرب وأكثرها قسوة، حيث تحول هذا الحظر إلى أداة سياسية متكاملة الأركان استهدفت ضرب السيادة اليمنية في الصميم، فعلى مدى أحد عشر عاماً، تعمدت السعودية التحكم المطلق بحركة الطيران من وإلى اليمن، لدرجة أن طائرات الأمم المتحدة نفسها لم تكن قادرة على الإقلاع أو الهبوط في أي مطار يمني دون إذن مسبق من الرياض. هذا الواقع شكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وجسّد عقلية الوصاية السعودية التي تتعامل مع اليمن كإقليم تابع لا كدولة ذات سيادة. اللافت أن السعودية -حتى في فترات التهدئة الإنسانية- فرضت شروطاً مذلة على الرحلات الاستثنائية التي سُمح بها لنقل المرضى إلى الأردن والقاهرة، فقد حددت وجهات محددة، وفرضت إجراءات أمنية معقدة، وأخضعت الرحلات لآلية موافقة مسبقة تمس جوهر السيادة الوطنية، وهذا المسلك كان رسالة واضحة بأن عودة الحياة إلى المطارات اليمنية ليست حقاً سيادياً لصنعاء، بل منّة سعودية قابلة للسحب في أي لحظة. الطائرة الإيرانية: تحدٍّ استراتيجي متعمد في هذا السياق، يأتي وصول الطائرة الإيرانية إلى مطار صنعاء ليشكل نقلة نوعية في طبيعة الصراع، فهذه الرحلة بقدر ما كانت مهمة إنسانية لنقل المرضى والعالقين، كانت في ذات الوقت فعلاً سياسياً بامتياز يستهدف كسر الحظر الجوي من جانبه الاستراتيجي. لقد اختارت إيران -بتنسيق واضح مع صنعاء- أن تتحدى المنظومة السعودية للحظر الجوي، وأن تتصرف على أساس أن الأجواء اليمنية هي أجواء دولة ذات سيادة كاملة. ما يضاعف من أهمية هذه الخطوة هو التوقيت، فهي أتت بعد سلسلة من التطورات الاستراتيجية الكبرى التي شهدتها المنطقة، وفي مقدمتها عمليات الإسناد اليمني لغزة التي أثبتت قدرات عسكرية هائلة، والمواجهة المباشرة مع الأساطيل الأمريكية في البحر الأحمر، والاتفاق الأمريكي-اليمني الذي شكل اعترافاً ضمنياً بالقدرات اليمنية. كل هذه العوامل تضافرت لتجعل من الرحلة الإيرانية اختباراً عملياً لمدى قدرة السعودية على الاستمرار في فرض وصايتها، ورسالة واضحة بأن مرحلة الإذعان للإملاءات السعودية قد ولّت إلى غير رجعة. الفشل العسكري السعودي: رسالة مزدوجة محاولة اعتراض الطائرة الإيرانية عبر إرسال سرب من المقاتلات الحربية السعودية كشفت عن إصرار الرياض على الحفاظ على قواعد الاشتباك القديمة، لكنها -في الوقت نفسه- كشفت عن حدود قدرتها على فرض إرادتها، ففشل هذه المحاولة -بفعل تصدي الدفاعات الجوية اليمنية وإجبار الطائرات السعودية على الانسحاب- هو نجاح عسكري ورسالة استراتيجية مزدوجة: الأولى موجهة إلى السعودية، ومفادها أن سماء اليمن لم تعد ساحة مفتوحة لاستعراض القوة السعودية، وأن محاولات الاختراق ستواجه بردعٍ فوري وفاعل. والثانية موجهة إلى المجتمع الدولي، وتفيد بأن صنعاء باتت قادرة على تأمين أجوائها، وأن الرهانات على استمرار الحصار الجوي قد أصبحت رهانات خاسرة. وقد عبّر البيان العسكري عن هذا التحول بعبارات التحذير للعدو السعودي المجرم من "تكرار أي محاولة لخرق الأجواء أو عدوان يستهدف بلدنا فإنه سيقابل بردٍّ شامل باستهداف مطاراته ومصالحه الحيوية في البر والبحر"، وهذه اللغة المباشرة أصبحت مستندة إلى قدرات ردع مثبتة ميدانياً، وهذا ما سنحلله بالتفصيل لاحقاً.

🅾 بيان قيادة التحالف: فضيحة سياسية وسردية مستهلكة محمد الفرح عضو المكتب السياسي لأنصار الله الأحد, 05 يوليو 2026 ‏ من المهم التوقف عند بعض مضامين بيان المجرم السعودي لكشف المغالطات التي يبني عليها عدوانه. ولا أريد الانجرار للرد على البيان السعودي أو تفسير بيان صنعاء، فقد كان واضحًا ويعكس الفعل الميداني، بينما بيان الرياض لا يعدو كونه ثرثرة إعلامية تقوم على التدخل والتلفيق، في مقابل استناد بيان صنعاء إلى القيم والشرعية القانونية والأخلاقية. فقد عكس البيان الصادر في 4 يوليو 2026 باسم ما يسمى "قيادة القوات المشتركة للتحالف" محاولة لإحياء سردية سياسية وعسكرية استُهلكت طوال سنوات العدوان، وهو أقرب إلى فضيحة سياسية وإعلامية تكشف استرخاص السعودية لليمنيين وأزمة خطابها التعبوي. وفيما يلي أبرز التناقضات والفضائح التي تضمنها البيان: أولًا: فضيحة التسمية وتدوير سردية "التحالف" و"الشرعية" تبدأ أولى فضائح البيان من ترويسته، إذ لا تزال السعودية تتخفى خلف مسمى "قيادة القوات المشتركة للتحالف"، في حين أن التحالف الذي أُعلن عام 2015م تفكك ولم يبقى سوى العدو السعودي. فضلاً عن استدعاء مفردات "الشرعية" وربطها بعصر عبد ربه منصور هادي بات ينتمي إلى مرحلة سياسية منتهية، تغيرت جذرياً ولا تنسجم مع معطيات اليوم بعد أكثر من أحد عشر عامًا من الحرب. فالشرعية الحقيقية تستمد وجودها من إرادة الشعب اليمني وقراره المستقل، لا من قوة أجنبية تدخلت عسكريًا، ولا من شخصيات فرضتها قوى العدوان. واستمرار التمسك بهذه المصطلحات يعكس عجزًا عن مواجهة الواقع، ومحاولة يائسة للإبقاء على مبرر فقد كل مقوماته. اليمن بشماله وجنوبه اليوم يرفض حكومة الارتزاق التي تتخفى تحت هذا المسمى ويطالب بطرد المحتل السعودي. ثانيًا: تناقض "السيادة" يتحدث البيان عن "حماية سيادة اليمن" بلغة الوصاية، بينما يصدر عن قيادة عسكرية معتدية ومحتلة بدأ عدوانها منذ 11 عاماً. وهذا تناقض واضح؟ كيف يحمي السيادة من ينتهكها، ومن يُعد مجرد حديثه عنها انتهاكاً لها؟ فالسيادة لا يمكن حمايتها عبر تدخل خارجي. ​ثالثًا: قلب الحقائق يمارس البيان تضليلاً إعلامياً بتحميل الشعب اليمني والطرف الوطني مسؤولية كارثة إنسانية تسبب بها 11 عاماً من الحصار والعدوان. وإعادة توصيف الجرائم الموثقة دولياً -كاستهداف صالات العزاء والأسواق- بوصفها "انتهاكات" من الطرف الوطني، ليصبح البيان أداة إنكار لا عرضاً للوقائع. ​رابعًا: الاستهانة بالوعي يصف البيان النفير القبلي بـ"هروب من الرفض القبلي"، متجاهلاً أن شعباً استُهدف بنصف مليون غارة يعرف عدوه جيداً. إن هذه الفضيحة تكشف مستوى ألم الرياض من هذا النفير بعد سقوط رهانها على التجويع؛ فقد تحولت ورقة الضغط إلى بركان ينفجر في وجه صانع الأزمة. وإذا كان النفير "صرفاً للأنظار"، لماذا كل هذا التصعيد في خطاب العدو؟ ​خامسًا: شماعة "خارطة السلام" يتمسك البيان بـ"خارطة السلام" كشماعة للمماطلة؛ فهي لم تُترجم لخطوات ملموسة منذ أربع سنوات، بل استُخدمت وسيلة لإعادة التموضع وتفريغ الضغط، وفرصة لكسب الوقت ولملمة الأوراق، بدلاً من الدفع نحو تسوية حقيقية. ​سادسًا: فضيحة البحر الأحمر تبرز مفارقة في إدانة العمليات اليمنية بالبحر الأحمر، رغم أنها تستهدف الملاحة الصهيو-أمريكية نصرةً لغزة، ولا تستهدف النظام السعودي. انخراط الرياض في هذا الخطاب يكشف اصطفافاً أمنياً يتجاوز حدود اليمن، ليؤكد أن العدوان واحد، ويتلاقى مع الخطاب الصهيو أمريكي الذي تأثر بفعل تلك الضربات. ​سابعًا: إفلاس بنك الأهداف التلويح بـ"قوة غير مسبوقة" بعد 11 عاماً من الفشل يعكس تخبطاً وانسداداً في الأفق، لا تفوقاً عسكرياً. 11 عامًا من القتل والتجويع والحصار وتبديد مليارات الدولارات للمرتزقة وخسارة السمعة الدولية وغير ذلك لم تقدم له أي شيء، وكان ينبغي أن يستفيد من تلك التجربة الفاشلة. أما التذرع بـ"القانون الدولي" فكذب محض؛ إذ لا شرع ولا قانون يبيح قتل النساء والأطفال وانتهاك سيادة بلد مستقل. وفي المحصلة، فقد كشف البيان عن مأزق وتخبط سياسي وعسكري ويعكس حالة ارتباك واضحة أمام فرض صنعاء لمعادلة جديدة تتمثل في تحدي الحصار المفروض على مطار صنعاء بشكل مباشر. لقد اعاد العدو إنتاج خطاب سياسي متهالك، معتمداً على قلب الحقائق والاستخفاف بدماء اليمنيين ومعاناتهم. وكشف حجم التشتت في حشد التهم عن غياب الرؤية الاستراتيجية المحددة، وسقوط ورقة "التجويع" التي راهنوا عليها حين تحولت إلى بركان ينفجر في وجه العدو السعودي. كما فضح انزعاج الرياض العميق من إسناد اليمن لغزة، في محاولة بائسة لتسويق المبررات والتماهي مع الموقف الأمريكي والإسرائيلي من خلال التنديد بعمليات البحر الأحمر. ليثبت في النهاية أن العدو لم يعد يملك سوى لغة التهديد بقوة لم تفلح على مدار 11 عاماً من الحصار، متمسكاً بشرعية وهمية ومسميات عفى عليها الزمن. الجبهه الإعلامية اليمنية

سبعه_بقرشين_ابوبليغ_حصري_2026MP3_320K.mp35.06 MB

🅾 بيان القوات اليمنية بشأن تحذير العدو السعودي من تكرارِ أي محاولة لخرق الأجواء اليمنية أو عدوانًا يستهدف بلدنا فسيقابلُ بردٍ شاملٍ يستهدف مطاراته ومصالحه الحيوية في البرِّ والبحرِ - 3 يوليو 2026م بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: { وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ } صدق الله العظيم في صباحِ هذا اليومِ الجمعةِ وعندَ الساعةِ الـ 5:20 صباحًا خرقَ تشكيلٌ منَ الطيرانِ الحربيِّ للعدوِّ السعوديِّ أجواءَ المحافظاتِ اليمنيةِ في إطارِ محاولتِهِ لمنعِ طائرةٍ مدنيةٍ إيرانيةٍ كانتْ تقلُّ على مَتنِها أكثرَ من 200 مواطنٍ منَ العالقينَ والجرحى والمرضى منَ الهبوطِ في مطارِ صنعاءَ الدوليِّ الذي يُفرضُ عليهِ وعلى اليمنِ حصارٌ ظالمٌ لما يقربُ من 11 عامًا إلا أنَّ محاولتَهُ باءتْ بالفشلِ بفضلِ اللهِ من خلالِ تصدي القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ لِهذهِ المحاولةِ باستهدافِها بعددٍ من صواريخِ الدفاعِ الجويِّ وتمَّ إجبارُهُ على مغادرةِ الأجواءِ بحولِ اللهِ وقوتِهِ. وعليهِ فإنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ على الآتي: أولًا. نحذرُ العدوَّ السعوديَّ المجرمَ من تكرارِ أيِّ محاولةٍ لخرقِ الأجواءِ أو عدوانًا يستهدفُ بلدنَا فإنَّهُ سيقابلُ بردٍ شاملٍ باستهدافِ مطاراتِهِ ومصالحِهِ الحيويةِ في البرِّ والبحرِ. ثانيًا. لنْ نقبلَ باستمرارِ الحصارِ السعوديِّ الأمريكيِّ الظالمِ على بلدنَا إلى ما لا نِهايةَ وسنتخذُ كلَّ الخطواتِ المشروعةِ لإنهاءِ هذا الحصارِ. ثالثًا. ندعو أبناءَ شعبِنَا العزيزِ لمواصلةِ النفيرِ العامِّ والجهوزيةِ القتاليةِ تلبيةً لدعوةِ السيدِ القائدِ عبدِالملكِ بدرِالدينِ الحوثيِّ يحفظُهُ اللهُ. رابعًا. نؤكدُ على جاهزيةِ القواتِ المسلحةِ بكافةِ تشكيلاتِها لأيِّ خياراتٍ يتخذُهَا السيدُ القائدُ وأنَّ يدَهَا على الزنادِ لتنفيذِ التوجيهاتِ في إطارِ فكِّ الحصارِ السعوديِّ الأمريكيِّ عن شعبِنَا العزيزِ وإخراجِ المحتلينَ. أخيراًَ نشدد على ضرورة إنهاء الحصار والوصاية على مطار صنعاء الدولي ونشيد ونثمنُ بإجلالٍ وتقديرٍ بموقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المبادرة بكسر الحصار ونقل المرضى والعالقين والوفد الرسمي والشعبي المشارك في تشييع الشهيد السيد علي خامنئي رضوان الله ونؤكد على استمرارِ الرحلاتِ بينَ مطاري صَنعاء وطهران بإذنِ اللهِ تعالى لفكِّ الحصارِ والمعاناةِ عنْ شعبِنا اليمنيِّ العزيزِ المظلومِ مهما كانتِ النتائجُ والتداعياتُ. واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ. عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً، والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ. صنعاءُ، 18 محرم 1448هـ الموافقُ 3 يوليو 2026م. صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية في تمام الساعة السادسة مساءً الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

+3
زامل غريب الطيب.mp37.13 MB

+3
رساله الى قبائل نجد والحجاز .mp35.86 MB

+1
MASTER _ 2026 _ الله من حمل تعديل 2 (1).mp34.68 MB

ونقول للسلطة اللبنانية: آن لكم أن تتراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، فهذه فضيلة تسجل لكم بعد الآثام، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معًا من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل الإسرائيلي، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار، وبناء البلد، والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني. لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني. سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى، ونستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال. لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، فهذا هو الخير والخلاص. قال تعالى، "انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"(التوبة 41). الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 بيان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حول اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية وكيان العدو الصهيوني: 1- أين أمانة السلطة اللبنانية ومسؤوليتها تجاه شعبها وحماية سيادة لبنان، والتي لم يعطها الوصي الأميركي وقف إطلاق النار، وعندما جاءها من محادثات باكستان بين أميركا وإيران في نيسان 2026 رفضته، ما جعل العدو الإسرائيلي يقوم بجريمة الأربعاء الأسود التي قتل فيها وجرح المئات وروَّع الناس وأحدثت الدمار بمئة غارة جوية على امتداد لبنان بدءًا من العاصمة بيروت؟ 2- قلنا للسلطة بأنَّ المفاوضات المباشرة هي تنازلات مجانية خالصة لإسرائيل، لأنَّها اجتماعات فرض الإذعان لمطالب العدوان والإملاءات الإسرائيلية الأميركية بالكامل، وتذهبون إليها بخصومة واختلاف مع أكثر من نصف الشعب اللبناني، وخلافًا للدستور والقوانين التي تعتبر الكيان الإسرائيلي عدوًا وتحاسب قضائيًّا من يتعاطى معه قولًا أو عملًا، وليس بيدكم أي ورقة قوة تقارعون بها لأنَّكم تخليتم طوعًا عن قوة المقاومة والشعب، وطعنتم المقاومة في ظهرها باعتبارها خارجة عن القانون في قلب الحرب ومن أول لحظة فيها بقرار الحكومة المشؤوم في 2 آذار... وذلك خدمة للمشروع العدواني الإسرائيلي. لا يجدي اللعب على الألفاظ وتفسيرها بغير معناها، فالنتائج هي المقياس، هذا تفريط بسيادة لبنان بتقييم الصديق والعدو. 3- جاءت مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية فوضعت إيقاف الحرب على لبنان البند الأول، وعندما رفض العدو الإسرائيلي الالتزام أوقفت إيران الاتفاق واستمرت في إغلاق مضيق هرمز إلى أن ضغطت أميركا وألزمت العدو الإسرائيلي بوقف النار. وقد جاء في الفقرة الأولى من مذكرة التفاهم: "تعلن الولايات المتحدة وإيران وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفًا فوريًّا ودائمًا للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، وتتعهد من الآن فصاعدًا ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية بعضها ضد بعض، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بعضها ضد بعض، وبضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته". ويكون التفاوض والتوصل إلى الاتفاق النهائي خلال ستين يومًا بحسب البند الثالث من المذكرة. رفضت السلطة مرة جديدة إلى أن أفهمها العقلاء والمنخرطون في مذكرة التفاهم بأنَّ إطلاق النار سيتوقف وهو ما عجزتم عن تحصيله، وأنَّ مصلحة لبنان في ذلك، وأنَّ مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي بيد لبنان ولا أحد يفاوض عنه، هذه هدية الشرف والكرامة والقوة من إيران الصمود والإباء إلى لبنان وشعبه ومقاومته. مذكرة التفاهم تضمن "سلامة أراضي لبنان وسيادته"، والسيادة تتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل بالاتفاق عليه خلال ستين يومًا. هذه ورقة قوة بيد لبنان لم يكن يحلم بها. وإذ بالسلطة تتخلى في "اتفاق الإطار" عن أوراق القوة في مذكرة التفاهم، وعن قوة المقاومة وصمودها وتضحيات هذا الشعب اللبناني العظيم، وتُعطي إسرائيل مجانًا ما تُريد. 4- ما هذه السقطة المريعة؟ ما هذه الخطيئة الكبرى بالتخلي عن السيادة للعدو الإسرائيلي؟ يسمح نتنياهو بتمكين الجيش اللبناني في منطقتين تجريبيتين! ويراقب العدو انتشاره، وخطوات نزع السلاح، وتواكب اللجنة الثلاثية طلبات العدو، وقد تطول الفترة الزمنية التجريبية أشهرًا في المنطقتين، ولا يتم الانتقال إلى تجربة أخرى إلا بشهادة حسن سلوك من العدو الإسرائيلي، وتنفيذ ما عجزت عنه إسرائيل في الميدان! وكما قال نتنياهو: "ستبقى إسرائيل في الحزام الأمني حتى تجريد حزب الله من سلاحه في لبنان، ولن يعود الأهالي إلى منطقة الاحتلال". السلطة تشرعن بقاء الاحتلال إلى سنوات طويلة وقد تصل إلى ضمّ هذه الأراضي إلى الكيان الصهيوني! هذا اتفاق حرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم. ما علاقة العدو الإسرائيلي بشؤوننا الداخلية في لبنان؟ يجب أن ينحصر أي اتفاق بجنوب نهر الليطاني ولا ارتباط له بأي شأن داخلي لبناني حول السلاح والأمن ومستقبل البلد. إنَّ ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من كل لبنان طرحٌ خطير جدًا يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويجعل لبنان ألعوبة بيد العدو الإسرائيلي!! بذريعة التزام لبنان بنزع السلاح كي تنسحب إسرائيل من لبنان، ستكون كل قطعة سلاح في أي مكان من لبنان تعني عدم التزام لبنان! فكيف والسلاح لن يُنزع قطعًا، ولا يحق لأحد أن يحرم اللبنانيين من حق الدفاع عن النفس والأرض ضد المحتل لأرضنا والقاتل لشعبنا. على العدو أن ينسحب لأنه معتدٍ ومحتل باتفاق يعالج الأسباب المباشرة وهو ما حصل في 27/11/2024، وأي تجاوز لهذا السقف مكافأة لإسرائيل بعد هزيمة مشروعها، وتفريط بسيادة لبنان. 5- اتفاق الإطار في واشنطن مذلةٌ وعارٌ وتنازلٌ عن السيادة. هذا الاتفاق منعدم الوجود، ويجب تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية. سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان.