الجبهه الإعلامية اليمنية
الذهاب إلى القناة على Telegram
🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث اليمنية والفلسطينية وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني تابعو قناة الجبهه الإعلامية اليمنية على الرابط الوحيد والرسمي للقناة وتابع الاحداث
إظهار المزيد608
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+1930 أيام
أرشيف المشاركات
🅾 متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع:
- بفضل الله وعونه تمكنت قواتنا المسلحة من استهداف مطار خالد الدولي في عاصمة العدو السعودي الرياض مساء اليوم بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة.
- نجدد تحذيرنا لكافة شركات الطيران العالمية وجميعِ الخبراء والموظفين والعاملين والمسافرينَ من كلِّ دولِ العالمِ من مغبةِ تسييرِ الرحلاتِ باتجاهِ المطاراتِ السعوديةِ فإنها غيرُ آمنةٍ باستثناءِ مطاراتِ وأجواءِ المناطقِ المقدسةِ في مكةَ المكرمةِ والمدينةِ المنورةِ.
- وفي سياق متصل نفذت القوات المسلحة عملية استهداف لقاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة مسيرة وكانت الإصابة مباشرة بفضل الله.
الجبهه الإعلامية اليمنية
https://t.me/httpssapg
Repost from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
مشاهد تطهير وتأمين مديرية جبل حبشي ومثلث البيرين ومفرق يفرس بمحافظة تعز وطرد تحشيدات العدو السعودي منها - 12 أكتوبر 2026م
Repost from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
مشاهد ضرب تحشيدات العدو السعودي وتدمير وإحراق آلياته في جبهة الفليحة جنوب محافظة مأرب - 12 أكتوبر 2026م
🅾 عاجل
رويترز عن شهود: سماع دوي 3 انفجارات في الرياض
الجبهه الإعلامية اليمنية
https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل
لحج: 4 غارات لطيران العدو السعودي على مديرية المضاربة
تعز: غارتان لطيران العدو السعودي على مديرية جبل حبشي
تعز: إصابة امرأة ونفوق عدد من المواشي إثر استهداف منزلها بقذيفة من مسيّرة لتحشيدات العدو السعودي في منطقة الهرمية بمديرية جبل حبشي
لحج: 4 غارات لطيران العدو السعودي على مديرية المضاربة
تعز: غارتان لطيران العدو السعودي على مديرية جبل حبشي
تعز: إصابة امرأة ونفوق عدد من المواشي إثر استهداف منزلها بقذيفة من مسيّرة لتحشيدات العدو السعودي في منطقة الهرمية بمديرية جبل حبشي
الجبهه الإعلامية اليمنية
https://t.me/httpssapg
🅾 بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
نبارك للإخوة في يمن الصمود، شعبًا وقيادة، العمليات العسكرية للدفاع عن كرامة شعبه وحقوقه المسلوبة، إثر الحصار المفروض عليه من الكيان السعودي، وبدعمٍ من العدو الصهيوأمريكي وأدواته في المنطقة.
وفي الوقت الذي ندعو فيه محمد بن سلمان وأسياده إلى قبول الهزيمة ورفع الحصار الظالم عن شعب اليمن، نؤكد أن الشعب العراقي ومقاومته الإسلامية يقفان إلى جانبهم في قضيتهم العادلة.
إن الأصوات النشاز التي تصدر من هنا وهناك إنما تعبّر عن أصحابها، فشعبنا الأصيل، بجميع أطيافه ومكوناته، يبقى سندا وعونا لكل قضايا الأمة الحقة.
إننا في كتائب حزب الله ندعو الإخوة المجاهدين في اليمن إلى الاستمرار في التنكيل بقرن الشيطان وأعداء الإنسانية، حتى يتحقق النصر، وتُسترد الحقوق إلى أهلها، ويُرفع الظلم عن الشعب اليمني المظلوم.
(وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)
كتائب حزب الله
12تشرين الأول 2026
الجبهه الإعلامية اليمنية
https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل
عدوان سعودي على العاصمة صنعاء
عدوان سعودي على مديرية همدان بمحافظة صنعاء
الجبهه الإعلامية اليمنية
https://t.me/httpssapg
🅾 فاينانشال تايمز:
انسحاب رؤساء شركات إكسون موبيل وتوتال إنرجيز وشل وبي بي من المشاركة في مؤتمر الطاقة بالرياض وسط مخاوف أمنية عقب الهجمات اليمنية على مطار العاصمة
المخاوف الأمنية واضطرابات الطيران تدفع كبار مسؤولي شركات النفط العالمية إلى إلغاء خطط حضور مؤتمر الرياض وسط تحذيرات السفارات الأجنبية لرعاياها
الهجمات اليمنية المتكررة تثير القلق بشأن أمن السعودية وتهدد النشاط الاقتصادي والثقة في أمن المملكة
الجبهه الإعلامية اليمنية
https://t.me/httpssapg
🅾 تعلن مصر للطيران " إيركايرو" عن استمرار تعليق رحلاتها إلى الرياض حتى الأربعاء 14 أكتوبر،
🅾 عاجل
السفارة البريطانية لدى السعودية: ندعو المواطنين البريطانيين إلى تجنب السفر عبر جميع المطارات السعودية باستثناء مطار المدينة المنورة
الجبهه الإعلامية اليمنية
https://t.me/httpssapg
🅾 عاجل
تعز: العدو السعودي يشن غارة على عمارة سكنية وسط مدينة التربة بمديرية الشمايتين مخلفاً أضراراً كبيرة في الممتلكات
الجبهه الإعلامية اليمنية
https://t.me/httpssapg
ومن منظور تحليل الردع، تقوم هذه المعادلة على ربط القدرة العسكرية بإدراك الطرف الآخر للمخاطر التي قد تترتب على قراراته فكلما أصبح احتمال تعرض المنشآت الحيوية للتهديد أكثر حضوراً في الحسابات الأمنية، ازدادت الحاجة إلى الموازنة بين أهداف العمليات العسكرية وكلفة استمرارها، وبين خيارات التصعيد ومسارات التهدئة.
اختبار للقدرة على حماية العمق واستمرار الخدمات
إن الأهمية الاستراتيجية لاستهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض تتجسد في اجتماع ثلاثة أبعاد: حساسية المنشأة المستهدفة، والاضطراب الذي أصاب حركة الطيران، واتساع الاهتمام الدولي بمخاطر الملاحة الجوية داخل السعودية.
فالمطار يمثل عقدة رئيسية في شبكة النقل المرتبطة بالعاصمة، وتعطيل الحركة فيه ينعكس على المسافرين وشركات الطيران والقطاعات الاقتصادية ذات الصلة كما أن تعليق بعض الشركات رحلاتها وتوسيع التحذيرات الجوية يبرزان الكيفية التي يمكن أن تتحول بها المخاطر الأمنية إلى أعباء تشغيلية واقتصادية تتجاوز موقع الهجوم نفسه.
أما على المستوى العسكري، فإن وصول الهجمات اليمنية إلى العاصمة السعودية يسلط الضوء على اتساع نطاق التهديد الذي يتعين على منظومات الحماية التعامل معه، ويطرح مؤشرات تستحق الدراسة بشأن تطور القدرات اليمنية ومدى قدرتها على إحداث تأثير يتجاوز حدود الاشتباك المباشر.
الجبهه الإعلامية اليمنية
https://t.me/httpssapg
وقد أشارت رويترز، في تغطيتها بتاريخ 9 أكتوبر، إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت، وفق تقييم وكالة سلامة الطيران الأوروبية، قدرة اليمنيين وعزمهم على استهداف مواقع أعمق داخل الأراضي السعودية، بما فيها العاصمة. لكن ما الذي يمكن استنتاجه من ذلك بشأن القدرات العسكرية اليمنية؟
أولاً: إن تكرار الهجمات المعلنة على أهداف بعيدة جغرافياً يثير تساؤلات مهمة حول مدى تطور قدرات الوصول إلى العمق، والقدرة على مواصلة الضغط خلال فترة زمنية ممتدة، فالمؤشر الاستراتيجي هنا يتصل بمدى اتساع نطاق التهديد الذي يتعين على الطرف المقابل التعامل معه، وليس بمجرد المسافة التي تفصل نقطة الإطلاق عن الهدف.
ثانياً: تكشف التداعيات التشغيلية عن أن أثر الهجوم يمكن أن يمتد إلى ما هو أبعد من الضرر المادي المباشر فحتى عندما تكون الأضرار محدودة نسبياً، فإن حالة عدم اليقين بشأن احتمال تكرار الهجمات قد تدفع شركات الطيران إلى اتخاذ احتياطات مكلفة، وهذا يوضح أهمية التأثير النفسي والتشغيلي في حسابات الردع، مع ضرورة التمييز بين هذا التأثير وبين إثبات حجم الأضرار المادية أو تقييم الأداء التقني للسلاح المستخدم.
ثالثاً: إن تقييم التطور العسكري اليمني بصورة علمية يتطلب النظر إلى مجموعة من المؤشرات المتراكمة: تكرار الوصول إلى الأهداف المعلنة، ومدى دقة المعلومات المتاحة عن نتائج الهجمات، وقدرة القوات المهاجمة على مواصلة عملياتها، ومدى نجاح الدفاعات في اعتراض المقذوفات، وحجم الأضرار التي أمكن التحقق منها وليس تحديد نوع السلاح.
ومن هنا، فإن استهداف مطار العاصمة يمثل تطوراً مهماً في نطاق المواجهة وتداعياتها خاصة وأن استهداف مطار الملك خالد أتى في سياق عمليات تصعيدية بدأتها القوات المسلحة باستهداف السفن النفطية في البحر الأحمر ومن ثم اتسعت العمليات لتشمل المنشآت النفطية في بقيق وخريص وينبع، ومع التصعيد والتعنت السعودي بدأت القوات المسلحة اليمنية في رفع سقف عملياتها وصولاً إلى تعطيل مطار العاصمة الرياض بعد استهدافه بسلسلة عمليات عسكرية أصابت أهدافها بدقة دون أن تتمكن الدفاعات الجوية الأمريكية والغربية من اعتراض هذه الصواريخ، ما يعني أن القوات المسلحة اليمنية أعدت نفسها جيداً للتعامل مع كل التطورات بما يناسبها وهذا ما أكدته القوات المسلحة من أنها تمتلك من أوراق القوة ما يجعلها ترغم العدو السعودي على الخنوع.
السعودية أمام معادلة أمنية واقتصادية أكثر تعقيداً
تستند الدول عادةً إلى منظومات متعددة لحماية منشآتها الحيوية، الدفاعات الجوية، والإنذار المبكر، وإجراءات الأمن الميداني، واستمرارية الخدمات، وإدارة الأزمات، والتنسيق مع شركات النقل والجهات التنظيمية غير أن هذه المنظومات، مهما بلغت كفاءتها، تعمل في بيئة تتغير فيها المخاطر باستمرار، وتظل كلفة الحماية مرتبطة بنوع التهديد وتكراره واتساع نطاقه.
وفي الحالة السعودية، تبرز أهمية مطار الملك خالد باعتباره منشأة ذات وظيفة استراتيجية للعاصمة فالتعامل مع تهديد يطال هذا المطار يفرض متطلبات إضافية لحماية المسافرين والطائرات والمنشآت، واستعادة انتظام الرحلات، والتواصل مع الشركات الدولية، والحد من الآثار الاقتصادية والتشغيلية.
وتظهر هنا إحدى المفارقات التي تواجه الدول التي تسعى إلى ترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً للأعمال، فكلما ازدادت أهمية شبكة النقل والاتصال في دعم النشاط الاقتصادي، ازدادت حساسية هذا النشاط تجاه الاضطرابات الأمنية التي تمس تلك الشبكة.
وتزداد المسألة تعقيداً حين تكون الدولة منخرطة في صراع مسلح ممتد؛ لأن المخاطر لا تقتصر على منشأة واحدة، وإنما تدخل ضمن حسابات أوسع تتعلق بحماية المطارات والمنشآت الحيوية والمرافق الاقتصادية واستمرارية الحياة اليومية.
وفي هذا الإطار، يمكن فهم الضربات اليمنية على مطار الرياض باعتبارها عاملاً يضيف ضغطاً إلى الحسابات السعودية، من خلال توسيع متطلبات الحماية ورفع كلفة التعامل مع التهديدات، فضلاً عن التداعيات التي تطال ثقة المسافرين وشركات الطيران، أما مقدار هذا الضغط ومدته فقد حددت القوات المسلحة اليمنية هذا السقف والمتمثل في إيقاف العدوان ورفع الحصار ما يعني أن الرياض مقبلة على أيام عصيبة تتضاعف فيها خسائرها المادية والمعنوية.
الموقف اليمني ورسالة الضغط في سياق المواجهة الإقليمية
تكتسب هذه التطورات بعداً سياسياً إضافياً في ظل استمرار المواقف اليمنية المعلنة بشأن المواجهة مع السعودية والتطورات الإقليمية فالهجمات على أهداف داخل العمق السعودي، عندما تقترن بتصريحات سياسية وعسكرية تؤكد استمرار المواجهة، تدخل في سياق محاولة التأثير في حسابات الطرف المقابل، وإظهار أن استمرار العمليات العسكرية لا يخلو من كلفة أمنية واقتصادية.
وعندما تتكرر الهجمات في محيط مطار دولي، فإن مجرد احتمال وقوع إصابات أو أضرار إضافية قد يدفع الشركات إلى تعليق الرحلات مؤقتاً، حتى قبل توافر صورة كاملة عن حجم الأضرار أو مدى قدرة الدفاعات الجوية على منع تكرارها.
وقد ظهرت هذه الآلية بوضوح في التطورات الأخيرة تزايد إلغاء الرحلات إلى مطار الرياض حيث تم إلغاء أكثر من 300 رحلة يوم 8 أكتوبر، وإلغاء 131 رحلة يوم 9 أكتوبر و إلغاء 221 رحلة يوم 10 أكتوبر، قبل أن يتم إغلاق المطار بشكل كامل في11 أكتوبر.
وهنا تتضح طبيعة الضغط الذي يمكن أن تخلقه هذه التطورات فالضربة العسكرية قد تقع خلال دقائق، بينما تمتد آثارها التشغيلية أياماً أو أكثر، وفق تطورات الوضع الأمني وقرارات الشركات والجهات التنظيمية وقد تحتاج شركات الطيران إلى تقييم جديد للمخاطر قبل استئناف الرحلات، كما قد يضطر المسافرون إلى تغيير مواعيدهم أو استخدام وجهات بديلة.
وتتوزع الكلفة المحتملة على عدة مستويات: خسائر تشغيلية مرتبطة بالرحلات الملغاة، وتكاليف إعادة الحجز والإقامة والتعويضات وفق العقود والأنظمة المعمول بها، واضطراب برامج الطواقم والطائرات، وتراجع إيرادات بعض الخدمات المرتبطة بحركة المسافرين كما يمكن أن تتأثر الفنادق والسياحة والأعمال والفعاليات التي تعتمد على انتظام الوصول الجوي إلى العاصمة.
والأهم أن استمرار هذه الحالة قد يرفع كلفة إدارة المخاطر بالنسبة إلى الشركات، ويجعل استعادة الثقة أكثر ارتباطاً بالتطورات الميدانية، وهذا هو أحد أوجه الضغط الاستراتيجي، انتقال آثار المواجهة من ميدان الاشتباك إلى القرارات التجارية والتشغيلية لمؤسسات دولية تتعامل مع الرياض.
التحذيرات الجوية الدولية: عندما تتجاوز تداعيات الهجوم حدود المطار
تزداد دلالة التطورات عندما تدخل الجهات التنظيمية المعنية بسلامة الطيران على خط الأزمة فتعليق شركة واحدة لرحلاتها قد يرتبط بتقييم تجاري أو أمني خاص، بينما يمثل توسيع التحذيرات الجوية مؤشراً إلى أن المخاطر باتت موضع اهتمام أوسع لدى المؤسسات المعنية بسلامة الملاحة.
وفي 9 أكتوبر 2026، أفادت رويترز بأن وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي وسعت نطاق التحذيرات المتعلقة بالمجال الجوي السعودي، مشيرة إلى مخاطر مرتبطة بالهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، فضلاً عن احتمال الخطأ في تحديد هوية الطائرات المدنية أثناء تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، ومخاطر الاعتراض الجوي وسقوط الحطام. كما نقلت الوكالة توصية مجموعة OPSGROUP، التي تضم متخصصين في قطاع الطيران، بتجنب العمليات الجوية في السعودية في ضوء المخاطر المتصاعدة.
قبل ذلك وفي الـ8 من أكتوبر كانت الخطوط الجوية الفلبينية والخطوط الجوية الهندية قد أعلنت تعليق رحلاتها من وإلى الرياض بشكل مؤقت، كما أعلنت "رويترز" أن ثلاثة خطوط جوية هندية علّقت رحلاتها إلى العاصمة السعودية الرياض، فيما أعلنت مجموعة لوفتهانزا الألمانية للطيران تعليق رحلاتها الجوية من وإلى السعودية حتى 16 أكتوبر. أما يوم الأحد 11 أكتوبر
اليوم 11 أكتوبر أعلنت "مصر للطيران" وشركة إيركايرو المصرية والخطوط الجوية السريلانكية تعليق رحلاتها إلى الرياض، فيما حذرت فرنسا وكندا وألمانيا شركات الطيران من أن التحليق فوق السعودية أو أجزاء واسعة من مجالها الجوي لم يعد آمناً، وذلك بالتزامن مع إعلان مجموعة أوبس غروب لسلامة الطيران أنها أوصت شركات الطيران بتجنب التحليق على جميع الارتفاعات في المجال الجوي السعودي.
وهذه التحذيرات تستحق اهتماماً خاصاً؛ لأن سلامة الطيران تعتمد على بيئة تشغيل يمكن تقييم مخاطرها والتعامل معها وفق إجراءات واضحة، وعندما تتداخل حركة الطائرات المدنية مع الإنذارات الصاروخية وعمليات الاعتراض وإغلاق المجال الجوي بصورة متكررة، يصبح اتخاذ قرار تشغيل الرحلة أكثر تعقيداً.
ومن الناحية الاستراتيجية، تتجاوز آثار التحذيرات حدود المجال الجوي المحيط بالمطار المستهدف؛ إذ يمكن أن تؤثر في تخطيط المسارات الجوية، واختيار المطارات البديلة، وتحديد الوقود اللازم للرحلات، وتقدير أوقات الوصول، وإعادة تنظيم جداول الطائرات والأطقم.
وهكذا تنشأ حلقة ضغط متبادلة: تؤدي المخاطر الأمنية إلى مزيد من التحذيرات والقيود، فتتراجع مرونة الحركة الجوية وترتفع تكاليف التشغيل، ثم تصبح استعادة الحركة الطبيعية مرتبطة بمدى انحسار المخاطر واستقرار البيئة الأمنية.
ماذا تعني الضربة بالنسبة إلى معادلة الردع اليمنية؟
من منظور عسكري واستراتيجي، يحمل وصول العمليات العسكرية اليمنية إلى الرياض دلالة تتصل بنطاق التهديد الذي باتت السعودية مضطرة إلى أخذه في الحسبان، فالمسافة الجغرافية بين اليمن والعاصمة السعودية، وأهمية المنشأة المستهدفة، وحجم الحركة الجوية التي تعتمد عليها، تجعل الحدث مختلفاً في دلالته عن استهداف موقع محدود في منطقة حدودية.
🅾 مطار الملك خالد في قلب معادلة الردع اليمنية: تهديد العمق السعودي وكلفة المواجهة
تقرير
استهداف المطار الدولي للعاصمة السعودية وتداعياته على الطيران والملاحة الجوية والاقتصاد يكشف أبعاداً تتجاوز الضربة العسكرية المباشرة، ويفتح باباً واسعاً أمام قراءة التحولات في موازين القوة وحدود الحماية الأمنية التي تعتمد عليها المملكة.
لم تعد دلالات المواجهة بين اليمن والسعودية محصورة في خطوط الحدود أو في نطاق المواقع العسكرية القريبة من مسرح العمليات فحين تصل النيران إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد بالدمام، وتتعطل حركة الطيران، وتتجه شركات دولية إلى تعليق رحلاتها خشية المخاطر الأمنية، تصبح المواجهة أمام اختبار مختلف يتصل بقدرة الدولة على حماية مركزها السياسي والاقتصادي، وضمان استمرار اتصالها بالعالم، والحفاظ على صورتها بوصفها بيئة مستقرة للأعمال والاستثمار والنقل الدولي.
وتكتسب التطورات المعلنة في الأيام القليلة الماضية أهمية خاصة في هذا السياق، فقد نفذت القوات المسلحة عمليات استهداف لمطار خالد الدولي بالصواريخ والطائرات المسيرة وصلت إلى أهدافها وعطّلت حركة الملاحة في المطار وأصيبت عدة طائرات، كما أعلنت أكثر من 15 شركة للطيران تعليق رحلاتها إلى مطار الرياض فيما أعلنت كالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي توسيع نطاق التحذيرات المتعلقة بالمجال الجوي السعودي، مستندة إلى تصاعد المخاطر المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة واحتمالات الاعتراض الجوي وسقوط الشظايا.
أمريكا وبريطانيا وكندا وألمانيا وإسبانيا وأستراليا وأيرلندا دعت رعاياها إلى الابتعاد عن مطار خالد الدولي بالرياض، فيما أعلنت السلطات السعودية تعليق العمل في مطار الرياض الدولي نتيجة للأضرار الكبيرة التي لحقت به جراء الصواريخ اليمنية.
وهنا تتجلى المسألة الاستراتيجية في أبعادها الأوسع، فالضربة التي تصل إلى منشأة حيوية في قلب العاصمة تكتسب تأثيرها من موقع الهدف، ومن انعكاساتها على حركة الطيران والثقة الأمنية وكلفة إدارة الأزمة، فضلاً عن الرسالة العسكرية التي تحملها بشأن قدرة الطرف المهاجم على تهديد مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة التقليدية.
ومع ذلك، تقتضي القراءة الدقيقة التمييز بين إعلان استهداف المطار، وتوثيق الأضرار التي لحقت به، وتقدير مدى نجاح المنظومات الدفاعية في اعتراض الهجمات، ثم قياس الأثر الاقتصادي والأمني الناتج عنها، فهذه مستويات مترابطة، لكنها تختلف من حيث طبيعة الأدلة التي تثبت كلّاً منها.
مطار العاصمة: من منشأة للنقل إلى عنوان للأمن والسيادة
تنبع الأهمية الاستراتيجية لمطار الملك خالد الدولي من موقعه داخل منظومة الدولة السعودية، ومن الدور الذي يؤديه في ربط العاصمة بالعالم فالمطارات الدولية الكبرى تمثل عقداً رئيسية في شبكات النقل والاقتصاد والدبلوماسية، وتتيح حركة المسؤولين ورجال الأعمال والوفود والاستثمارات والسياح، فضلاً عن دورها في الخدمات اللوجستية ونقل الأفراد والبضائع.
وتزداد هذه الأهمية في الرياض، التي تسعى السعودية إلى ترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً للأعمال والاستثمار والفعاليات الدولية، فالمطار هنا جزء من البنية التي تستند إليها صورة العاصمة بوصفها مدينة مفتوحة على العالم، وقادرة على استقبال الحركة الدولية بصورة منتظمة.
ولهذا، فإن تعرض المطار لهجمات واضطراب حركة الطيران فيه يضع أمام السلطات السعودية تحدياً يتجاوز إصلاح الأضرار المادية وإعادة تشغيل المدارج والمنشآت، فالمسألة ترتبط أيضاً بقدرة الدولة على ضمان استمرار الخدمات الحيوية تحت الضغط، وإقناع شركات الطيران والمسافرين بأن المخاطر قابلة للإدارة، وتشير بيانات نقلتها رويترز إلى أن مطار الملك خالد تعامل مع نحو 296,800 رحلة خلال عام 2025، بمتوسط يقارب 813 رحلة يومياً، ما يجعله من أهم مراكز النقل الجوي في المملكة.
هذه الأرقام توضح حجم الاعتماد على المطار، وتساعد على فهم سبب اتساع آثار أي اضطراب يصيبه فعندما تتأثر منشأة بهذا الحجم، تتجاوز التداعيات المسافرين الموجودين داخل صالاتها إلى شركات الطيران وشبكات الربط الجوي ومواعيد الرحلات وعمليات الشحن والقطاعات الاقتصادية المتصلة بحركة السفر.
تعليق الرحلات: كيف يتحول الخطر الأمني إلى ضغط اقتصادي؟
تكمن إحدى أهم نتائج الهجمات المعلنة في أن شركات الطيران تتخذ قراراتها وفق حسابات المخاطر، لا وفق البيانات السياسية وحدها فالناقل الجوي مسؤول عن سلامة طاقمه ومسافريه وطائراته، ويوازن بين جدوى استمرار الرحلات واحتمالات التعرض للخطر، وكلفة التأمين، وإمكان استخدام المسارات البديلة، ومدى وضوح المعلومات الأمنية.
🅾 عاجل
عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور: التصعيد العسكري السعودي الأخير على اليمن لا يمكن فصله عن سنوات العدوان والحصار
بن حبتور: تجاهل جذور الأزمة والاكتفاء بإدانة نتائجها سيُبقي أسباب الصراع قائمة ويفتح الباب أمام مزيد من التصعيد
بن حبتور: أمن السعودية لا ينفصل عن أمن اليمن، ولا تستقيم المطالبة بحماية المطارات السعودية مع تجاهل حق اليمنيين في تشغيل مطاراتهم وموانئهم
بن حبتور: حماية المدنيين والمنشآت المدنية والإنسانية يجب أن تكون مبدأ ثابتًا يُطبّق على الجميع دون ازدواجية أو انتقائية
بن حبتور: اليمن متمسك بحقه المشروع في الدفاع عن سيادته وأمنه واستقلال قراره الوطني
بن حبتور: السلام العادل لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار الحصار والعدوان والتدخلات الخارجية
بن حبتور: على مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي التعامل مع القضية اليمنية بمسؤولية وإنصاف، بعيدًا عن ازدواجية المعايير والانتقائية في المواقف
بن حبتور: أي تحرك دولي جاد يجب أن يشمل وقف العمليات العسكرية السعودية وإنهاء الحصار على المطارات والموانئ اليمنية وتمكين الشعب اليمني من ثرواته
بن حبتور: نحذر من مغبة أي تدخل عسكري خارجي جديد أو توسيع دائرة المواجهة فلن يحقق الأمن للسعودية أو لغيرها بل سيزيد من تعقيد الأزمة
بن حبتور: اليمن ليس ساحة مفتوحة للتدخلات الخارجية، وسيادته واستقلال قراره وكرامة شعبه حقوق أصيلة لا تقبل الوصاية أو الانتقاص
بن حبتور: أمن المنطقة لا يمكن أن يُبنى على حساب أمن اليمن، والطريق إلى السلام لا يمر عبر الحصار والعدوان وفرض الشروط وإنما عبر إنهاء أسباب الحرب
الجبهه الإعلامية اليمنية
https://t.me/httpssapg
Repost from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
مشاهد طرد تحشيدات العدو السعودي التي تحاول التقدم من لحج نحو مرتفعات الوازعية وتطهير وادي شريرة والجبال المحيطة به باتجاه الشمايتين - 11 أكتوبر 2026م
Repost from الإعلام الحربي اليمني | M M Y
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ أربع عمليات عسكرية استهدفت مطار الملك خالد في الرياض ومحطة شقدم الغازية ومعمل تناجيب النفطي التابعين لأرامكو ومطار الملك فهد بالدمام واستهداف تحشيدات العدو السعودي في رأس العارة - 11 أكتوبر 2026م
