en
Feedback
الجبهه الإعلامية اليمنية

الجبهه الإعلامية اليمنية

Open in Telegram

🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث اليمنية والفلسطينية وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني تابعو قناة الجبهه الإعلامية اليمنية على الرابط الوحيد والرسمي للقناة وتابع الاحداث

Show more
577
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-930 days
Attracting Subscribers
June '26
June '26
+1
in 0 channels
May '26
+11
in 0 channels
Get PRO
April '26
+14
in 0 channels
Get PRO
March '26
+23
in 0 channels
Get PRO
February '26
+7
in 0 channels
Get PRO
January '26
+6
in 1 channels
Get PRO
December '25
+7
in 0 channels
Get PRO
November '25
+12
in 2 channels
Get PRO
October '25
+26
in 1 channels
Get PRO
September '25
+16
in 1 channels
Get PRO
August '25
+14
in 2 channels
Get PRO
July '25
+12
in 1 channels
Get PRO
June '25
+16
in 0 channels
Get PRO
May '25
+27
in 0 channels
Get PRO
April '25
+37
in 0 channels
Get PRO
March '25
+46
in 0 channels
Get PRO
February '25
+15
in 0 channels
Get PRO
January '25
+22
in 0 channels
Get PRO
December '24
+29
in 1 channels
Get PRO
November '24
+15
in 0 channels
Get PRO
October '24
+9
in 0 channels
Get PRO
September '24
+5
in 0 channels
Get PRO
August '24
+6
in 0 channels
Get PRO
July '24
+23
in 0 channels
Get PRO
June '24
+19
in 0 channels
Get PRO
May '24
+13
in 0 channels
Get PRO
April '24
+14
in 0 channels
Get PRO
March '24
+4
in 0 channels
Get PRO
February '24
+6
in 1 channels
Get PRO
January '24
+36
in 1 channels
Get PRO
December '23
+7
in 0 channels
Get PRO
November '23
+9
in 0 channels
Get PRO
October '23
+16
in 0 channels
Get PRO
September '23
+12
in 0 channels
Get PRO
August '23
+8
in 0 channels
Get PRO
July '23
+5
in 0 channels
Get PRO
June '23
+9
in 0 channels
Get PRO
May '23
+5
in 0 channels
Get PRO
April '23
+17
in 0 channels
Get PRO
March '23
+8
in 0 channels
Get PRO
February '23
+14
in 0 channels
Get PRO
January '23
+25
in 0 channels
Get PRO
December '22
+8
in 0 channels
Get PRO
November '22
+15
in 0 channels
Get PRO
October '22
+23
in 0 channels
Get PRO
September '22
+18
in 0 channels
Get PRO
August '22
+49
in 0 channels
Get PRO
July '22
+27
in 0 channels
Get PRO
June '22
+30
in 0 channels
Get PRO
May '22
+46
in 0 channels
Get PRO
April '22
+95
in 0 channels
Get PRO
March '22
+37
in 0 channels
Get PRO
February '22
+22
in 0 channels
Get PRO
January '22
+30
in 0 channels
Get PRO
December '21
+39
in 0 channels
Get PRO
November '21
+60
in 0 channels
Get PRO
October '21
+62
in 0 channels
Get PRO
September '21
+83
in 0 channels
Get PRO
August '21
+75
in 0 channels
Get PRO
July '21
+133
in 0 channels
Get PRO
June '21
+215
in 0 channels
Get PRO
May '21
+109
in 0 channels
Get PRO
April '21
+85
in 0 channels
Get PRO
March '21
+112
in 0 channels
Get PRO
February '21
+85
in 0 channels
Get PRO
January '21
+54
in 0 channels
Get PRO
December '20
+609
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
13 June+1
12 June0
11 June0
10 June0
09 June0
08 June0
07 June0
06 June0
05 June0
04 June0
03 June0
02 June0
01 June0
Channel Posts
‏ 🅾 حقًّا.. إيران انتصرت محمد الفرح عضو المكتب السياسي لأنصار الله السبت, 13 يونيو 2026   ‏ انتصرت إيران، ووصل الجميع إلى قناعة، بمن فيهم الدول العربية التي حرّضت عليها، بأن الحرب على إيران لا جدوى منها، وأن أضرارها طالت المنطقة بأسرها، وتضررت منها دول الخليج أكثر من غيرها. كما امتدت الكلفة الباهظة للعدوان على إيران لتشمل مختلف دول العالم، وبالتالي لم يعد هناك طرف. *     *    * النصر الذي تحقّق لإيران، أولًا بفضل الله والتوكل عليه والثقة به، ثم لم يكن وليد الساعة، هو نتيجة تراكمات من الصبر والخبرة ودعم المستضعفين والتضحيات الكبيرة. جميعها أثمرت نصرًا ساحقًا لإيران وخرجت من العدوان عليها أقوى من أي وقت مضى. يكفيك أن تنظُرَ إلى حجم القهر في وجوه المجرمين الصهاينة وفي أقوال عملائهم من العرب.. لتعرف من المنتصر *     *    * من يشكِّكْ في انتصار إيران، فعليه أن يقرَأَ الحقائقَ بعيدًا عن الضجيج الإعلامي. فأمريكا وكيانُ الاحتلال لم تحقّقا أيًّا من الأهداف التي أعلنتاها أَو سعتا إليها، سوى القتل والتدمير وسفك الدماء. لم يسقط النظام الإيراني، بل بدا أكثرَ تماسكًا، وَالمرشد الأعلى الإمام الخامنئي لا يزال في موقعه. كما أن القدراتِ الصاروخيةَ الإيرانيةَ ما زالت قائمة، أما المِلف النووي فإن الإيرانيين أَسَاسًا لم يعلنوا أن هدفَهم كان تصنيعَ قنبلة نووية، وهم من حرَّموا ذلك. وعلى العكس مما كان يُراد، توثَّقت العلاقةُ أكثرَ بين إيران وأطراف محور المقاومة، ولم تنفصل الجبهاتُ عن بعضها، فقد توحدت الساحات، وازدادت تنسيقًا وترابطًا.  كما أن الفجوة التي كان يُراد إحداثُها بين إيران وحلفائها ظهرت بصورة أكبرَ بين نتنياهو وترامب. أضف إلى ذلك الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمَّدة، ورفع الحظر والعقوبات الاقتصادية، ومنح إيران مساحةً أوسعَ لممارسة سيادتها في مضيق هرمز. من هذا المنظور تبدو الصورةُ أكثر وضوحًا لمن يريد تقييمَ النتائج وفقَ الوقائع لا وفق الأُمنيات. *     *    * واللهُ يعلمُ وأنتم لا تعلمون.. فلو تُرك الأمرُ لتفكير الناس وأمزجتهم، لتجنبوا القتالَ في كثير من الأحيان. فنحن لا نعلمُ الغيب، وقد يدفعُنا القلقُ والخوفُ إلى التراجع، حين نبني تقديرَنا للعواقب على مزاجنا وتصوراتنا القاصرة، لا على الثقة بوعدِ الله العالم بحقائق الأمور ومآلاتها، قال تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شيئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شيئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَـمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَـمُونَ). من سورة البقرة- آية (216). *     *    * لن يتحقّق وقفٌ نهائيٌّ للحرب، ولن تهدأ المنطقة، ولن نصلَ إلى سلامٍ مستدام ما دام العدوُّ الصهيوني يحتل فلسطين. لذلك فكل ما يجري ليس إلا جولاتٍ متعاقبة، والغبي هو من يطمئن ويغفلُ عن الاستعداد للجولات القادمة.   * عضو المكتب السياسي لأنصار الله   الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

2
وغيرها من المؤامرات والمخططات العدوانية التدميرية في المنطقة العربية، حتى وصل الزهو الصهيوني والأمريكي، أنهم يصرحون علناً بقرب قيام دولة إسرائيل الكبرى، كانت تلك التصريحات تصدر قبل شن العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني الثاني على إيران بأيام قليلة، لكن العدوان على إيران الذي إستمر زهاء أربعون يوماً، لاقى فشلاً كبيرا في تحقيق أهدافه، وحقق الجيش الإيراني مفاجئات عسكرية وسياسية مباغتة للعدو الأمريكي والصهيوني، منها: ورقة مضيق هرمز، وتدمير القواعد العسكرية والمراكز التجسسية الأمريكية والصهيونية في منطقة الخليج، وتدمير القواعد والمنشاءات الإقتصادية الصهيونية في فلسطين المحتلة، هنا أدركت الإدارة الأمريكية خطأ حساباتها وفشل مخططاتها، فعادت مرة أخرى إلى الديبلوماسية مع إيران، لكن هذه المرة تختلف الديبلوماسية التفاوضية الأمريكية مع إيران عن المحاولتين والتجربتين السابقتين من المفاوضات، تختلف إختلافاً كلياً عن سابقاتيهما، أصبحت القيادة الإيرانية هي من تمسك بأوراق القوة، وتدير عملية المفاوضات وتملي الشروط، وتمتلك المناورة واللعب بعامل الوقت، دخل الجانب الأمريكي في المفاوضات غير المباشرة مع إيران، وجعبته خالية من الأوراق السياسية والعسكرية الضاغطة أمام إيران، دخل محمل بفشل تحقيق أهداف العدوان، وفقد ورقة مضيق هرمز، وعودة قوة حزب الله، وفشل مشروع قيام دولة إنفصالية في جنوب اليمن، وفشل خلق حرب عربية إيرانية، دخلت القيادة الإيرانية في المفاوضات مع الجانب الأمريكي، وهي تدرك وتعلم جيداً أن حلفاء أمريكا من الأوروبيين تخلوا عنها، دخلت وهي تعروف فشل الرئيس الأمريكي ترامب، من محاولات التأثير على الموقف السياسي الصيني الداعم لإيران، دخلت إيران في المفاوضات مع الأمريكي، وهي تدرك جيداً إستحالة تمرير أية قرارات دولية ضد إيران من مجلس الأمن الدولي، بسبب الفيتو الروسي والصيني الحاضر بقوة في وجه امريكا، كل ذلك المخاض العسير والمواجهة العسكرية والديبلوماسية الإيرانية الساخنة، في وجه الأمريكي والصهيوني، ينبىء بولادة مرحلة سياسية إقليمية ودولية جديدة، ترسم معالمها القيادة الإيرانية في وجه العنجهية والغطرسة والغرور الأمريكي، ولادة المرحلة الجديدة على وشك، لكن القراءة الأولية لملامح المولود الجديد تكشف مدى التغيرات الجوهرية والعميقة التي سوف تشهدها منطقة غرب آسيا والعالم في المرحلة القادمة التي من مظاهرها: 1-- فشل تحقيق مشاريع التطبيع ومشروع إبراهام الأمريكي الصهيوني في المنطقة. 2--فشل مشروع الشرق الأوسط الأمريكي الجديد وفشل مشروع قيام دولة إسرائيل الكبرى في المنطقة. 3--بروز جمهورية إيران الإسلامية كقوة إقليمية ودولية كبرى 3-- عودة وبروز القضية الفلسطينية في الواجهة. 4-- فشل الجدوى والأهمية من إستمرار وجود القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة الخليجية. 5-- إمساك القيادة الإيرانية بمضيق هرمز وفرض السيادة السياسية والامنية عليه بالشراكة والتنسيق مع الجانب العماني. وغيرها من المتغيرات التي سوف تطرأ على المنطقة. العدو الصهيوني هو الخاسر الأكبر من متغيرات الأحداث السياسية والعسكرية الجارية في المنطقة. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
8
3
🅾️ بعد مخاض عسير إيران توشك على التحكم بولادة مرحلة سياسية إقليمية ودولية جديدة بقلم : محمد علي الحريشي تتجلى الصورة العامة في إقليم غرب آسيا وتتضح معالمها أكثر من قبل أن تولد، في ظهور مرحلة جديدة تشهدها المنطقة، يأفل فيه عهد الهيمنة والوجود الأمريكي وتنحصر فيه أحلام التوسع والعنجهية الصهيونية في المنطقة، لم تأتي مرحلة العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني المباشر على جمهورية إيران الإسلامية، إلا بعد نفاد كل أساليب الحرب الناعمة والصلبة غير المباشرة التي شنتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة على إيران، منذ نجاح الثورة الإسلامية في إيران أي منذ عام 1979،فمنذ ذلك التاريخ؛ واجهت جمهورية إيران الإسلامية حرب أمريكية صهيونية ضروس، تمثلت في دعم وتمويل وتسليح الحرب التي شنها النظام العراقي السابق، ضد النظام الثوري الإسلامي الوليد في إيران على مدى ثمان سنوات، وإعلان الحرب الإقتصادية، وتأسيس قواعد عسكرية أمريكية في الدول الخليجية، وعسكرة مياه الخليج الفارسي بعدد من البوارج والسفن الحربية الأمريكية، وتشجيع المخابرات الأمريكية والصهيونية لخلق حالة الخلافات وبث التخوفات من النظام الثوري الإسلامي الإيراني داخل الدول الخليجية والعربية، كل تلك الأساليب والمخططات الخبيثة، واجهتها القيادة والشعب الإيراني بالصبر والحكمة، وفي نفس الوقت أدركت القيادة الإيرانية مدى خطورة المؤامرات الأمريكية والصهيونية على الحاضر والمستقبل الوجودي لها، فعملت القيادة الإيرانية على الشروع في خلق معادلات التوازن والردع، وذلك ببناء قواتها العسكرية على أسس العقيدة القتالية الإيمانية الجهادية، وتطوير صناعاتها العسكرية النوعية لتصل إلى مراحل متقدمة، رغم الأثار الإقتصادية السيئة، بسبب الحصار والمقاطعة الإقتصادية الأمريكية والغربية عليها. منذ بداية العقد الثاني من القرن الحالي، حققت الديبلوماسية الإيرانية نجاحاً كبيراً، في نسج علاقات ديبلوماسية متنامية، مع عدد من الدول الخليجية خاصة السعودية، تم ذلك بوساطة صينية، وكان الإستجابة السعودية النسبية بعودة علاقاتها مع إيران، ناتجة عن الأوضاع العسكرية والسياسية السيئة التي كانت تمر بها، بسبب عدوانها الفاشل على اليمن،وماتكبدته من فشل عسكري وهزائم من قبل القوات المسلحة اليمنية، لو لم تواجه السعودية أزمات ومشاكل عسكرية وسياسية، جراء عدوانها على اليمن، لما تزحزحت قيد أنملة عن مواقفها المعادية لإيران، بل نجحت القيادة الإيرانية بنسج علاقات مع عدد من البلدان العربية الفاعلة مثل مصر، هنا إستشعرت الأطراف الأمريكية والصهيونية مدى الخطورة الإستراتيجية على مشاريعهم الإستعمارية والتوسعية في المنطقة، الذي يشكله عليهم التقارب السياسي الإيراني مع المحيط الخليجي والعربي، ولايخفى القلق الصهيوني الكبير من تنامي العلاقات الإيرانية المصرية والإيرانية الخليجية، وهي تدرك أن تلك العلاقات سوف تنعكس بالسلب على المشاريع التطبيعية والإبراهامية في المنطقة الخليجية، وقد بدا التنفيذ الفعلي لمشروع بناء دولة إسرائيل الكبرى من تاريخ شن العدوان الأمريكي والصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وبالتزامن مع معركة طوفان الأقوصى، باشرت الإدارة الأمريكية وبدفع من قبل حكومة كيان العدو الصهيوني، بالتخطيط لشن عدوان عسكري مباشر على إيران، بهدف القضاء على النظام الثوري الإسلامية في إيران وقلب نظام الحكم فيها، وتقسيم الدولة الإيرانية إلى دويلات عرقية ممزقة ومدمرة، كل ذلك ذلك من أجل إفساح المجال، لتحقيق قيام الشرق الأوسط الأمريكي الجديد، وقيام دولة إسرائيل الكبرى (من النيل إلى الفرات). ومن أجل نجاح مشروع التطبيع ومشروع «إبراهام» بشكل كامل، كان أمام الإدارة الأمريكية،وحكومة كيان العدو الصهيوني، مشاريع لابد من إنجازها ومنها: 1-- تصفير القضية الفلسطينية والقضاء عليها، بتهجير سكان غزة إلى سيناء المصرية، وبعد ذلك تهجير سكان الضفة الغربية إلى الأردن وإلى عدد من البلدان الخليجية. 2-- إضعاف الدولة المصرية وتمزيق وحدتها بخلق مشاكل عديدة وبؤر توتر تستهدف الأمن القومي المصري،وخلخلة المجتمع المصري، مثل تمويل إنشاء سد النهضة في أثيوبيا، وخلق جبهات قتالية في السودان وليبيا، وعمل مشروع قناة بن غوريون لضرب قناة السويس، وتمويل وتشجيع خلايا إرهابية داخل مصر خاصة في سيناء، تستنزف القدرات العسكرية والأمنية المصرية، وغيرها من المشاريع العدوانية التي تستهدف إضعاف وتمزيق مصر، لأ الأمريكي والصهيوني يدركون إستحالة قيام دولة إسرائيل الكبرى في وظل وجود الدولة المصرية القوية والموحدة. 3--تشجيع ودعم خلق كيان إنفصالي في جنوب اليمن، «المجلس الانتقالي الجنوبي» يرتبط بعلاقات سياسية وعسكرية مباشرة مع كيان العدو الصهيوني.
8
4
🅾 الـعـام الـهـجـري وأنصارُ الـنـبـي عبدالله علي هاشم الذارحي كاتب يمني السبت, 13 يونيو 2026 يبدأ العام الهجري الجديد 1448هـ يوم الثلاثاء القادم، الأول من شهر محرم الحرام الموافق 16 يونيو 2026م. ومعلوم أن العربَ قبل الإسلام كانوا يؤرِّخون بالأحداث الكبرى، فكانوا يقولون: عام الفيل، وعام بناء الكعبة، وغيرها من الوقائع العظيمة. وفي عام الفيل وُلد رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ذلك العام الذي خرج فيه أبرهة الحبشي بجيشه لقتل خاتم الأنبياء، وليس لهدم الكعبة المشرَّفة، فأهلكه اللهُ وجيشَه، وحفظ نبينا محمدًا وبيته الحرام، لتبدأ مرحلةٌ جديدة من تاريخ البشرية بميلاد خاتم الأنبياء والمرسلين. وقد عاش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مكة ثلاثًا وخمسين سنة، منها أربعون سنة قبل البعثة النبوية، عُرف خلالها بالصادق الأمين، ونال احترام قومه وتقديرهم. ثم أمضى ثلاثة عشر عامًا بعد البعثة يدعو إلى الله تعالى، متحمّلًا صنوف الأذى والتكذيب والحصار، حتى حُوصر مع المؤمنين في شِعب أبي طالب، وظل ثابتًا على دعوته حتى أذن الله له بالهجرة إلى يثرب، فدخلها يوم الجمعة، 12 ربيع الأول، سنة 1هـ، الموافق 27 سبتمبر سنة 622م، وعمره يومئذٍ 53 سنة، ومن ذلك اليوم سُمِّيت يثرب بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. وبهذا يكونُ رسولُ الله (ص) هو أول من أرَّخ بالتاريخ الهجري، وليس عمر بن الخطاب هو أول من أرَّخ به، فهذا محض افتراء وعداء للرسول (ص)، فعمر غيَّر أول السنة الهجرية من ربيع الأول إلى شهر محرم الحرام. لقد كانت الهجرة النبوية المباركة نقطة تحول كبرى في تاريخ الإسلام، فبعد أن دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة المنورة، بدأ منها بناءُ الدولة الإسلامية ونشر رسالة الإسلام في الآفاق. وكان للأنصار شرفُ النصرة والإيواء والتضحية، فاستحقوا أن يخلدَهم القرآنُ الكريم وأن يظل ذكرُهم حاضرًا في وجدان الأُمَّــة إلى قيام الساعة. لذلك ارتبط التاريخُ الهجري بأعظم حدث في مسيرة الإسلام، وهو الهجرةُ النبوية، التي لم تكن انتقالًا جغرافيًّا فحسب، لكنها انتقالٌ من مرحلة الاستضعاف إلى مرحلة بناء الأُمَّــة والدولة والحضارة الإسلامية. يأتي شهر محرم، أحد الأشهر الحُرم، ليحملَ في طياته دروسًا عظيمة في التضحية والثبات والصبر. ففيه استشهد الإمام الحسين بن علي وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام في كربلاء، بعدما واجهوا الظلمَ والطغيان الأموي بموقف خالد أصبح مدرسة للأحرار في كُـلّ زمان ومكان. واليوم، وفي ظل ما تشهده المنطقةُ من أحداث ومتغيرات متسارعة، تتجدَّدُ معاني الهجرة والجهاد والثبات في مواقف قادة وشعوب المقاومة الذين رفضوا الهيمنة والاستكبار، ويدافعون عن كرامتهم وحقوقهم المشروعة، ويناصرون الحق وأهله بكل مكان. كما يواصل الشعب اليمني، رغم سنوات العدوان والحصار، صمودَه الأُسطوري وثباته في مواجهة التحديات، مؤكّـدًا أن إرادَةَ الشعوب المؤمنة لا يمكن أن تُكسر مهما بلغت المؤامرات والضغوط. وقد برزت اليمن خلال المرحلة الراهنة بمواقفها المساندة لقضايا الأُمَّــة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مجسِّدةً قيمَ النصرة والإخاء والوفاء التي جسدها الأنصار الأوائل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فكما نصر أنصارُ المدينة الإسلام في بداياته الأولى، يواصل أنصارُ الله اليوم حمل راية العزة والكرامة والدفاع عن اليمن وقضايا الأُمَّــة ومقدساتها، وانتصروا للتقويم الهجري وجعلوه التقويم الأول ليؤرَّخَ به في كافة مؤسّسات الدولة. وفي هذا السياق يقول سيد القول والفعل: "ارتباط العام الهجري بالهجرة النبوية هو خيرُ حافز لأمتنا الإسلامية لاستقبال العام الجديد والانطلاقة فيه بروح وثابة وأمل عظيم ومعنويات عالية". وعن الهجرة قال: "الهجرة النبوية حافز لأمتنا لتتحَرّك من موقع المسؤولية المقدسة في حمل راية الإسلام دين الله الحق". وقال قائد الأنصار: "على المسلمين أن يستلهموا من حركة رسول الله ومن دروس الهجرة النبوية ما فيه الهداية الكافية، وما يحظون من خلاله بنصر الله ومعونته". فالهجرة مدرسة متجددة، وكربلاء درس خالد، والأنصار نموذج باقٍ في كُـلّ عصر. فما أحوجَ أمتنا اليوم إلى استلهام تلك القيم العظيمة، لتواصلَ مسيرتَها بثبات وثقة نحو مستقبل تصنعه الإرادَة والإيمان والتضحية. ختامًا: بمناسبة حلول العام الهجري، أسأل اللهَ سبحانَه وتعالى أن يجعلَه عامَ خير وبركة ونصر وتمكين وأمن وسلام على الشعب اليمني، وعلى شعوب ودول محور المقاومة، وعلى الأُمَّــة الإسلامية جمعاء، والشعوب المستضعَفة في العالم، والعاقبة للمتقين. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
19
5
🅾 "إبراهام" عنوان لصهينة الأرض والإنسان!! يحيى صالح الحَمامي كاتب يمني مشاركة السبت, 13 يونيو 2026 إن "إبراهام" هي عنوان ومخطّط خبيث لصهينة الأرض والإنسان في الشرق الأوسط. وإن ما يسمى بـ "اتّفاقية إبراهام" هي صناعة ماسونية عالمية، جرى حياكتها وتمريرها عبر رعاية البيت الأبيض عام 2020م، ليروج لها كيانُ الاحتلال الصهيوني الذي لا يعدو كونه تجمُّعًا لمستوطنين لقطاءَ أتوا إلى أرض فلسطين المباركة من شتى الدول الأُورُوبية والغربية، ولا يملكون أيَّ حق قانوني أَو تاريخي لاغتصاب الأراضي العربية. وإذا ما عقدنا مقارنة عادلة في ملكية الأرض بناءً على عدد السكان والأصالة التاريخية، نجد أن الصهاينةَ شرذمةٌ قليلون لا يتجاوز عددهم 8 ملايين مستوطن، بينما يبلغ تعدادُ أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات ما يقارب 25 مليون مواطن. فأي منطق يمنحُ الأحقيةَ في ملكية الأرض لمن وفدوا بجنسياتهم وجوازاتهم الأُورُوبية المتعددة، ويحرم منها أصحاب الأرض الأصليين، أبناء كنعان الذين لا يحملون ولا يعرفون وطنًا أَو جنسيةً غير الهُوية العربية الفلسطينية؟! لكنها الغطرسة والمغالطات الدولية المرتكزة على إعطاء الحق لمن ليس له حق، وحرمان صاحب الحق من أرضه؛ فمالكم كيف تحكمون؟! دهاليزُ الابتزاز الماسونيِّ.. منْ "جزيرةِ إبستين" إلى صكوكِ التدجين إن سياسةَ الماسونية العالمية سياسةٌ قذرة وقائمة على المغالطات، وإجحاف الحقوق الإنسانية المشروعة. ومن دهاليز وجزيرة "جيفري إبستين" السيئة السمعة، تشكّلت ملامح ووسائل السيطرة والنفوذ وإحكام القبضة على صانعي القرار؛ حَيثُ بلغ نفوذُ جهاز "الموساد" الصهيوني حَــدّ التحكم المطلق بالكثير من الأنظمة، ووصلت سطوتهم إلى توجيه الأوامر والتعيينات حتى داخل قصور ودواوين الحكم الخليجي. إنها أنظمةٌ مخترقةٌ بالكامل، وقيادات مكبَّلة ومقيدة من خلف ظهورها؛ بعد أن نجحت أجهزةُ المخابرات الماسونية في توثيقهم واستدراجهم بفيديوهات وأفلام مخلة بالشرف والكرامة الآدمية، ليتحول ملوك العرب وحكامها -بفعل هذا الابتزاز المذل- إلى مُجَـرّد حراس مرمى يحمون مصالحَ الماسونية العالمية وكيانها الغاصب. إن "إبراهام" في حقيقتها هي اتّفاقيةٌ أمريكية بريطانية بحتة، جرى تغليفها وبلورتها باسم نبي الله إبراهيم (عليه السلام) لتمريرها وتضليل الشعوب؛ بالرغم من أن بني إسرائيل بعيدون كُـلّ البعد عن طاعة الله ورسله، ولم يسيروا يومًا في طريق الحق، ولم يلتزموا بنهج ورسالات الأنبياء؛ بل هم الذين قتلوا الأنبياء بغير حق وحرّفوا الكتب السماوية، وتكشف تصرفاتهم وتحَرّكاتهم المعاصرة أنهم دائمًا في خندق المحاربة والإغضاب لله ورسوله؛ فلا أمن، ولا سلام، ولا تعايش مع كيان الاحتلال الصهيوني من أَسَاسه وجوديًّا. فكرُ الاستباحةِ.. تحريفُ التوراةِ وتشريعُ قتلِ الأطفال ولعل ما يكشف الوجه الدموي الإجرامي لهذا الفكر، هو ما يروّج له بعضُ حاخامات الصهاينة انطلاقًا من نصوصهم المحرَّفة، كما ورد في "سفر التثنية" (الإصحاح 20)، والذي يشرعنون فيه قتلَ الأطفال والنساء والشيوخ في الحرب، انطلاقًا من قناعة فاشية تزعم أن هذا الطفلَ العربي أَو المسلم سوف يكبُرُ غدًا ويتحول إلى عدو لهم! فمن أية ثقافة، ومن أية ديانة، وفي أي كتاب سماوي نزل من عند الله، يُجاز قتل من كان في المهد صبيًّا؟! كلا وحاشا لله؛ فالله سبحانه وتعالى لا يأمر أنبياءَه ورسلَه بدموية إجرامية كقتل الأطفال. إن اليهود هم من حرّفوا التوراة، والإنجيل، والزبور، وصنعوا دينًا محرّفًا يتوافق مع عقلية الشيطان الرجيم، بعيدًا عن الفطرة الإنسانية، ومنطق الحق والعدل الإنساني. فكيف يمكن للأُمَّـة أن تتعايشَ مع كيان يحملُ هذه الأفكار الإجرامية والثقافة المنحرفة؟! إن حقيقةَ مكرهم وسوءَ عاقبتِهم حسمها رَبُّ العزة والجلال في محكم كتابه بقوله: ((وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الأرض فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)) [المائدة: 64].. صدق الله العظيم. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
11
6
🅾 زمن البلطجة انتهى عبدالملك العتاكي كاتب يمني السبت, 13 يونيو 2026 كلنا نشاهد ونعلم ماذا يحصل اليوم في منطقتنا. أمريكا، التي هي رأس الأفعى وأُمُّ الإرهاب في هذا العالم، مش راضية تقتنع إن زمنَ الغطرسة والتحكم بمصائر الشعوب ولىّ وبدون رجعة. اليوم عندما نتابعُ آخرَ التطورات في العدوان الأمريكي اليهودي المُستمرّ على الجمهورية الإسلامية في إيران، نحن لا نتكلم عن مُجَـرّد خلاف سياسي أَو أزمة عابرة، نحن نتكلم عن معركة حقيقية وواضحة بين قوى الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا، وبين شعوب حرة وقفت بكل شجاعة وقالت "لا" في وجه المشاريع الصهيونية والأمريكية. أمريكا اليوم، بكل ما تملكه من آلة عسكرية ضخمة وإمبراطوريات إعلامية كاذبة، تتخبط بشكل غريب. جرَّبوا مع إيران كُـلّ الأساليب القذرة؛ من حصار اقتصادي خانق جائر، وعقوبات ظالمة تستهدف لقمة عيش المواطن المسلم، إلى التحَرّكات العسكرية المشبوهة في مياه الخليج، والتحريض الإعلامي المُستمرّ. والنتيجة إيش؟ النتيجة هي الفشل الذريع والواضح للجميع. إيران اليوم أثبتت للعالم كله أنها دولة قوية، واقفه على قدميها، وتطور قدراتها الدفاعية والعسكرية بشكل يخلي قادة البنتاغون يراجعوا حساباتهم ألف مرة قبل ما يفكروا يرتكبوا أي حماقة مباشرة. خلونا نكون واقعيين ونقرا المشهد صح؛ التحَرّكات الأمريكية الأخيرة في المنطقة، من حشود عسكرية ومحاولات يائسة لفرض معادلات جديدة، ما هي إلا دليل ضعف وخوف، مش دليل قوة أبدًا. أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني عاجزة تمامًا عن مواجهة إيران وجهًا لوجه لأنها عارفة الثمن الغالي والمرعب الذي ممكن تدفعه لو شعلت حرب مفتوحة. من أجل ذلك، نشاهدهم يلجأوا لأساليب ملتوية وخبيثة: حرب السايبير والاغتيالات: محاولات لضرب البنية التحتية والمنشآت الحيوية الإيرانية. الحصار الاقتصادي المجدد: محاولة الضغط على الشعب الإيراني لكسر إرادته وصموده. التحريض الدبلوماسي: محاولة جمع تحالفات دولية وإقليمية فاشلة لمواجهة النفوذ الإيراني. البعض يتساءل: هل نجحت أمريكا في مخطّطاتها؟ الجواب من الواقع نفسه اقتصاديًّا، إيران وسعت تحالفاتها شرقًا وغربًا وكسرت العزلة، وجالسة تبيع نفطها وتدير أمورها رغمًا عن أنف واشنطن وعصابتها. وعسكريًّا، كلما أطلقت أمريكا تهديدًا، كلما كشفت إيران عن سلاح استراتيجي جديد، ومناورات عسكرية ترعب الأعداء وتثبت إن غطرسة قوى الاستكبار ولت وإلى غير رجعه. ونحنوا في اليمن، ومن منطلق مشروعنا القرآني والإيماني، نؤكّـدها بكل وضوح وعالي الصوت: معركتنا واحدة وعدونا واحد. العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران هو نفسه العدوان الحاصل على اليمن، وهو نفسه الدعم اللامحدود والغطاء الكامل للكيان الصهيوني المجرم في فلسطين. قوى الاستكبار تحاول دائمًا تفكيك الأُمَّــة والاستفراد بكل دولة لحالها؛ مِن أجلِ تسهل السيطرة عليها، ولكن هيهات منا الذلة. محور المقاومة اليوم أصبح يمثل سدًا منيعًا وجسدًا واحدًا لا يمكن اختراقه؛ إذَا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالمساندة والمدد. شاهدوا كيف اليمن، بفضل الله وتوجيهات القيادة الحكيمة، استطاع يفرض معادلات مرعبة في البحر الأحمر وباب المندب، وكيف أربك الحسابات الأمريكية والصهيونية وقلب الطاولة فوق رؤوسهم. هذا فضل عظيم وكله يصب في مصلحة المعركة الكبرى ضد الطغيان. إيران ليست لوحدها في الميدان، وراها شعوب حرة وجيوش ومقاومة في اليمن، ولبنان، والعراق، وفلسطين، مستعدة الذهاب لأبعد مدى للدفاع عن كرامة ومقدسات هذه الأُمَّــة. إن زمن التهديد بـحاملات الطائرات قد انتهى، واليوم نحن في زمن تصنع فيه الشعوب الحرة معادلات النصر والتمكين برغم أنف كُـلّ مستكبر وظالم. أمريكا لازم تفهم وتستوعب إن سياسة البلطجة الدولية لم تعد تنفع مع شعوب تذوقت طعم الحرية والعزة والكرامة. كلما زاد العدوان الأمريكي والضغط على إيران، كلما زاد التلاحم والترابط بين أطراف محور المقاومة، وكلما اقتربت نهاية الهيمنة الأمريكية الزائفة في منطقتنا. الأيّام القادمة حبلى بالمفاجآت، والرهان اليوم هو على وعي الشعوب وصمود المجاهدين في الميدان، والعاقبة دائمًا للمتقين، والخزي والعار لقوى الاستكبار الصهيوأمريكا وأذنابهم في المنطقة. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
10
7
🅾 جغرافيا القوة تتغيّر.. اليمن ومحور المقاومة في قلب المعادلة الدولية الجديدة عبدالخالق دعبوش كاتب يمني السبت, 13 يونيو 2026 لم يعد العالم يعترف بالقواعد القديمة للهيمنة أحادية القطب، فالجغرافيا تتقدم اليوم إلى واجهة القرار الدولي؛ باعتبَارها أدَاةَ حسم استراتيجية في صراع النفوذ العالمي. وفي خضم هذا التحول التاريخي نحو نظام متعدد الأقطاب، يبرز اليمنُ كـرقم صعب وعُقدة ارتكاز لا يمكن تجاوزها في صياغة المعادلات الدولية الجديدة. إن ما نشهده اليوم قد يكون التقاء استراتيجيًّا متينًا لتقاطعات المصالح بين قوى دولية كبرى كالصين وروسيا، وقوة إقليمية لمحور المقاومة بما فيها إيران واليمن حَيثُ يلتقي الجميع عند بوابات اليمن السيادية في باب المندب والبحر الأحمر لترسيم حدود النفوذ الجديد. وتتضح أبعاد هذه المعادلة من خلال التكامل الاستراتيجي بين أطرافها. فالصين كمحرك اقتصادي عالمي تدرك أن صعودها لقمة النظام الدولي مرهونٌ بأمن خطوط الملاحة وتأمين طريق الحرير البحري الذي يمر حتمًا عبر المياه اليمنية. وفي المقابل، تتحَرّك روسيا بثقلها العسكري والجيوسياسي لكسر الحصار الغربي وإعادة صياغة الأمن الدولي، مستندة إلى إضعاف النفوذ الأمريكي في الممرات البحرية الحيوية. أما اليمن وإيران ومعهم محور المقاومة، فقد أثبتوا قدرةً فائقةً على فرض معادلات اشتباك جديدة وممتدة من الخليج إلى البحر الأحمر، محولين عناصر القوة الجغرافية إلى أوراق ضغط استراتيجية في مواجهة الهيمنة الغربية وحلفائها في المنطقة. وسط هذا المشهد، يتجاوزُ اليمنُ موقعَه كمُجَـرّد دولة مشاطئة لمضيق باب المندب، ليصبحَ شريانًا رئيسيًّا يتحكَّمُ في حركة التجارة والطاقة العالمية وعصب الاقتصاد العالمي، في حين لم تعد القوة اليوم تقاس بضخامة الترسانات التقليدية، بل بالقدرة الفعلية على التأثير في نقاط الاختناق الاستراتيجية. لقد أثبتت التحولاتُ الأخيرةُ أن اليمنَ يمتلكُ الإرادَةَ السياسيةَ والعسكرية لفرض سيادته، وتحويل موقعه الجغرافي إلى سلاح ردع استراتيجي أعاد صياغة موازين القوى، وهو تموضع قوي يخدم مباشرة محور المقاومة، حَيثُ يمنحه ذراعًا بحريًّا قادرًا على موازنة الغطرسة الأمريكية والغربية في المنطقة بأسرها. إن هذا التقاطع بين اليمن وإيران كمحور جهادي مقاوم، وبين تقاطع محور المصالح الروسية والصينية ينعكس فورًا كزلزال جغرافي يفرض على القوى الغربية إعادة التكيف والتراجع. ورغم أن هذه المعادلة تبدو كشبكة معقدة من المصالح المفتوحة بين روسيا والصين، إلا أن محور المقاومة أقوى من التحالف كمصالح كونه مبنيًّا على قضايا مقدسة للأُمَّـة تصب في مصلحة أبناء الأُمَّــة وتفتت الهيمنة الغربية، لا سِـيَّـما أن العالم اليوم يتحَرّك بخطى ثابتة نحو مرحلة تاريخية تُعاد فيها صياغة مفهوم القوة والسيادة، وفي هذه المرحلة، يفرض اليمن نفسه بحكم تضحياته وموقعه الجغرافي الحساس كأحد أهم مفاتيح هذه المعادلة الدولية. إن الجغرافيا التي ظن البعضُ أنها تلاشت أمام التكنولوجيا، تعود اليوم لتقول كلمتها الفصل من بوابة باب المندب، وبقوة غير مسبوقة تضع اليمن في صدارة صناع التاريخ الجديد. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
4
8
عدن: حين تُستباحُ الحرّةُ في محراب الارتزاق أصيل علي البجلي كاتب يمني السبت, 13 يونيو 2026   في ميزانِ التاريخِ ومحكمِ التنزيل، لا تضيعُ الحقوقُ التي يُدافعُ عنها الأحرار، ولكنّها تُسلبُ حين تغيبُ البصيرة، وتُستباحُ حين يختلُّ ميزانُ الولاء. عدن، ثغرُ اليمنِ الباسم ودرتُه المكنونة، تقفُ اليومَ في محرابِ التاريخِ، كشاهدٍ حيٍّ على مأساةِ الانحراف عن جادةِ الحق، في زمنٍ قلَّ فيه الرجالُ الذين يدركون أنَّ ثمنَ العزةِ لا يُقايضُ بفتاتِ عطايا الغزاة. لقد وضعَ القرآن الكريمُ في محكمِ آياته الفارقَ الجوهريَّ بين فريقين: فريقٍ تولَّى اللهَ سبحانَه ورسولَه والإمامَ عليًّا وأولياءه، فاستمدَّ منهم العزةَ التي لا تلينُ والبصيرةَ التي لا تضلُّ طريقَ الحقِّ مهما تعاظمتِ الخطوب، وفريقٍ ارتضى الذلَّ بالولاء لطُغاةِ العصر، من ترامبَ ونتنياهو إلى ابن سلمان وابن زايد، فاستحقوا صفةَ التولي المذموم: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُم فَإِنَّهُ مِنهُم﴾. وهنا يتجلّى التباينُ الصارخُ في واقعِنا اليماني؛ فصنعاءُ، رغمَ الحصارِ المطبقِ والعدوانِ الغاشم، أبت إلا أن تظلَّ منارةً للإباء، تستمدُّ قوتَها من ولائِها الصادقِ للهِ وأولياءه، فانتصرت كرامتُها وعلتْ رايتُها. بينما عدنُ، التي أُسرت في قيودِ العمالة، تُكابدُ المهانةَ وتغرقُ في أوحالِ الارتهان لمن لا عهدَ لهم ولا ذمة. إنَّ صنعاءَ اليومَ هي تجسيدٌ لمبدأِ الولايةِ الصادقةِ التي أورثتِ الشعبَ اليمانيَّ الحكمةَ والإيمان، فصارتْ حصنًا منيعًا لا يزحزحُه طغيانُ المستكبرين، أما عدنُ، فقد غدتْ ساحةً لتنفيذِ أجنداتِ "الاستعمار الوكيل"؛ حَيثُ يُقايضُ المرتزِق شرفَ المدينِة بوعودٍ زائفةٍ من أُولئك الطغاةِ الذين جعلوا من دماءِ المسلمين قربانًا لشهواتِهم السلطوية. فكيفَ يستوي من استنارَ بنورِ اللهِ فأبصرَ دربَ العزةِ، ومن أظلمتْ بصيرتُه في ظلالِ التبعيةِ والارتزاق، فصارَ أدَاة رخيصةً يهدمُ بها دارَه ويستبيحُ بها كرامتَه ومستقبلَ أجياله؟ أيها الغافلُ عن حقيقةِ ما يجري، تأملْ هذا التباينَ المريع: صنعاءُ تصنعُ المجدَ من رحمِ المعاناة، وعدنُ تئنُّ بين مخالبِ المرتزِقة؛ فالفرقُ في "عقيدةِ الولاء"، ليس في الموارد ولا في الجغرافيا. صنعاءُ تولتِ الحقَّ فنصرها، وعدنُ تولتِ الباطلَ فخذلها؛ فمَن والى أعداءَ اللهِ استحقَّ الهوانَ والندامةَ في الدنيا والآخرة، ومن اعتصمَ بحبلِ اللهِ كان النصرُ حليفَه، مهما طالَ أمدُ الحصارِ أَو اشتدَّ وطيسُ المؤامرات. يا أهلَنا في عدن، يا حراسَ الفجر، إنَّ بقاءَ الغزاةِ وأدواتهم مرهونٌ بتفرُّقِكم وارتزاقهم، ورحيلَهم محتومٌ بوحدتِكم وتبرُّؤِكم من مدرسةِ النفاقِ العصرية. إنَّ روحَ المقاومةِ التي أحيت صنعاءَ هي ذاتُها التي ستطهِّرُ عدنَ من دنسِ العمالة، لتعودَ كما كانت، شمسًا لا تغيبُ في سماءِ اليمنِ الحرّ، فاللهُ ينصرُ من ينصرُه، ولا نصرَ مع العمالةِ ولا عزةَ مع الارتزاق. إنها معركةُ وعيٍ وبصيرة، ستنتصرُ فيها عدنُ حتمًا، وتلفظُ جسدَ الخيانةِ لتستعيدَ وجهَها المشرقَ بنورِ الحرية، فالغزاةُ إلى زوال، والعملاءُ إلى اندثار، والحقُّ باقٍ ما بقيَ فينا عرقٌ ينبضُ بالإيمانِ والولاء، وسيبقى هذا العهدُ محفورًا في ذاكرةِ التاريخِ، أنَّ عدنَ ستظلُّ يمانيةً، أبيةً، حرةً، ولن تنحنيَ إلا للهِ الواحدِ القهار. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
7
9
🅾 كمّاشة البحار عدنان عبدالله الجنيد كاتب يمني السبت, 13 يونيو 2026 كيف لمن هُزم في البحر الأحمر أن ينتصر في مضيق هرمز؟ ولماذا تُقدم البحرية الأمريكية على مقامرة جديدة في بحر عُمان، وهي التي خرجت قبل أشهر من باب المندب مثقلة بالفشل؟ ولماذا تحاول واشنطن استباق ما بات يُعرف بـكماشة البحار، بدل الذهاب إلى الخيار الأبسط: إنهاء الحرب في لبنان والالتزام بالهدنة؟ جاء هذا التحَرّك العسكري كمحاولة يائسة لكسر تطويق استراتيجي، بعد أن أعلنت القوات المسلحة اليمنية البحر الأحمر منطقة محظورة، وتكاملت الجبهات من باب المندب إلى هرمز. إنها مقامرة خرجت من رحم الهزيمة، لا من فائض القوة. لعنة الضربة الأولى وتكرار الانكسار الاستراتيجي: فشلت الاستراتيجيات الاستباقية الأمريكية في القضاء على التهديدات، سواء في البحر الأحمر أَو بحر عُمان. أثبتت التجربة تآكُلَ القدرة الأمريكية أمام ابتكارات الدفاع الإيرانية، كما حدث عند إجبار مقاتلةF-16 على مغادرة الأجواء. هذه الاستراتيجيات لم تحقّق حسمًا عسكريًّا، فقد كرّرت مشاهد الانكسار، مؤكّـدة تحولها إلى أعباء استهلاكية. في المضايق الضيقة، تتحول ضخامةُ المدمّـرات الأمريكية إلى عبء يجعلها أهدافًا سهلة لتكتيكات حرب العصابات البحرية. لقد أثبتت الهجمات الصاروخية الدقيقة، والمسيّرات، والزوارق السريعة، أن التكنولوجيا المليارية تُهزم أمام هندسة قتالية ذكية تفرض خطوطًا حمراء حقيقية، حَيثُ تصب بيئة القتال الساحلية في مصلحة المدافع. سقطت أُسطورة السيطرة البحرية الأمريكية بعد الإجراء السيادي الإيراني بإغلاق مضيق هرمز فعليًّا. انعكس ذلك في غياب حركة السفن، وارتفاع أسعار النفط، والصمت الغربي المطبق، مما يؤكّـد انتقالَ طهران للتحكم بمفاصل الطاقة العالمية، وعجز واشنطن عن حماية سفنها من القصف العشوائي الذي لم يحقّق أي مكاسب. البحر لم يعد أمريكيًّا: استنزافٌ اقتصادي وانهيار الهيبة تغرق الإدارة الأمريكية في أزمة وجودية للهيبة، مستنزفة مليارات الدولارات لإدارة مأزقها بين وعود حماية حلفائها وحماية قطعها البحرية من الغرق المحقّق. فشل الرهان على الحرب النفسية والاقتصادية ضد إيران، في ظل رد عسكري متماسك. خسرت البحرية الأمريكية رهانها، وما حدث يمثل تحولًا تاريخيًّا في ميزان القوة. "كماشة البحار" أصبحت واقعًا ميدانيًّا يغلق الخيارات أمام واشنطن. إن استهداف سفن حربية أمريكية قرب هرمز يؤكّـد أن البحر لم يعد آمنًا لأساطيل الهيمنة، وأن مرحلة جديدة من تعريف القوة بدأت تُدار بالنار لا بالتصريحات. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
6
10
🅾 بندقية أمريكية ومال عربي.. طبخة العدوان الجديد شاهر أحمد عمير كاتب يمني السبت, 13 يونيو 2026 لا تغيب واشنطن يومًا عن تفاصيل الشراكة الاستراتيجية والعضوية مع كيان العدوّ الإسرائيلي. إنها تتحَرّكُ كشريك كامل ومباشر في كُـلّ تفاصيل العدوان والحصار المفروض على قطاع غزة، تمامًا كما فعلت ووفرت الغطاء الكامل إبان حرب الإبادة الجماعية. ولم يعد الدعم الأمريكي مقتصرًا على الجوانب العسكرية والدبلوماسية في أروقة مجلس الأمن، إنما تعداه إلى حرب اقتصادية وقانونية تشنها الإدارة الأمريكية لحماية كيان الاحتلال الإسرائيلي؛ وما فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مشدّدة على ناشطين وحركات إنسانية حاولوا كسر الحصار البحري والبري عن القطاع إلا دليل واهٍ على عمق هذا الانخراط. هذا السلوك لا يبدو مستغربًا على أمريكا التي تمثل الراعي الأول والوجودي للكيان الصهيوني. إن القراءة المتأملة لصنع القرار في واشنطن تؤكّـد أن المصالح الصهيونية باتت أقرب إلى البيت الأبيض وأقوى نفوذًا فيه من المصالح الاستراتيجية للشعب الأمريكي نفسه. هذا الانحياز الأعمى والمقلوب تجلى بأوضح صوره في المواجهات الأخيرة مع الجمهورية الإسلامية في إيران، والعدوان المُستمرّ على الشعب اليمني، حَيثُ استنفرت أمريكا كامل قدراتها العسكرية والدبلوماسية لحماية ربيبتها. كما يتجلى هذا الدعم بشكل يومي من خلال المحاولات الأمريكية المستميتة لإعادة ترتيب الأوراق والدفع نحو استئناف العدوان العسكري وتوسيع رُقعته. المشهد الأكثر خطورة، هو المحاولات الأمريكية الجارية لجر دول عربية في المنطقة للاشتراك في التحضيرات الجيوسياسية والأمنية للجولة القادمة من حرب "إسرائيل" ضد المنطقة. إن الأولوية الأمريكية والغربية تنحصر بالمطلق في حماية "الكيان المؤقت" وضمان تفوقه، في مقابل استغلال وتوظيف ممالك النفط الخليجية، والضغط عليها والدفع بها نحو مشاركة ميدانية ومباشرة في الهجوم والترتيبات الجديدة. اندفاعٌ يعني باختصار تحويل المقدرات والموقع الجغرافي العربي إلى أدوات لتحقيق الأهداف الصهيونية على مستوى المنطقة؛ ما يمثل تورطًا مباشرًا في خسارة استراتيجية وتاريخية كبرى لهذه الدول. إن أمريكا لن تقدم أية ضمانات حقيقية لأمن المنطقة، إنما تبحث عن خطوط دفاع إقليمية تحمي بها ربيبتها، مما يضع القوى المنخرطة في هذا المسار أمام محصلة صفرية: تورط في الدم، وتبديد للثروات، وخسارة فادحة للأمن القومي دون تحقيق أية مكاسب. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
8
11
كريم الناس من يصل الكراما ** ويرفعهم إلى أعلى مقاما أتعلمُ أي سلطان تحيي ** شعوب الأرض وتقرؤه السلاما وأكرم من على طوط كريم ** من الأخلاق من سل الحساما فمَن مبلغ إيرانَ عنا ** كلامًا مرضيًا قومًا كراما رجال الحرب في الهيجاء أسود ** وأهل الصدق إن صنعوا السلاما تساءلت البرايا عن وفاهم ** وأسمعت الممالك والأناما بأنهم في الحرب صدق ** ينال بوعدهم صدق الكلاما وأن خصومهم قوم لئام ** يحب الغدر هم يؤذوا العظاما وأكرم من على الأيّام ألقت ** لهم في كُـلّ نائبة زماما يقيمون الصلاة لكل فجر ** ويبنون المدائن والمراما فمن يبلغ إيران بأن قومًا ** تشرف أن يكونوا للكراما رجال لا يحيف الدهر فيهم ** إذَا نادى المنادي المستهاما وأن خصومهم ظلموا وجاروا ** سيلقون الذي كسبوا حماما القتال في الإسلام لدفع العدوان إن البغيَ مصرعُه وخيم، وإن الأُمَّــة الإسلامية مدعوَّةٌ إلى الوقوف صفًّا واحدًا في مواجهة الظلم والعدوان أينما كان، وَإذَا أمعنَّا النظرَ في النصوص القرآنية التي أمر الله فيها المسلمين بالقتال رأيناها تؤكّـد أن الحرب ليست غاية في ذاتها، وإنما وسيلةٌ لدفع العدوان وحماية المستضعفين وصيانة الكرامة الإنسانية. لقد مكث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بضعَ عشرةَ سنةً يصبر على أذى المشركين في مكة، وعلى ما لقيه المسلمون من الاضطهاد والتنكيل، فلما تفنن أعداؤهم في إيذائهم أذن الله لرسوله وللذين آمنوا معه بالقتال، فقال سبحانه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}. فقاتل المسلمون لردِّ العدوان، كما قال تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ}. فالقرآن يدعو في كثيرٍ من الآيات إلى القتال في سبيل الله، ودفع الظالمين، وردِّ بغيهم، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أولياء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}. وقال سبحانه: {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}. إن المتأمل في سنن الله في الأمم يدرك أن الوفاء والصدق والأمانة ليست مُجَـرّد فضائل أخلاقية، وإنما هي أسبابُ قوةٍ وبقاءٍ ونصر، كما أن الغدرَ والكذبَ ونقضَ العهود ليست مُجَـرّد رذائل، وإنما هي أسباب ضعفٍ وسقوطٍ وانهيار. وما أحوجَ الأُمَّــةَ الإسلامية اليوم إلى أن تجعلَ من القرآن الكريم مرجعها في المواقف والسياسات، وأن تتمسك بقيم الوفاء والعدل والثبات، وأن تقف في وجه الظلم والعدوان، مستيقنةً أن وعد الله حق، وأن العاقبة للمتقين، وأن النصر من عند الله العزيز الحكيم. * عضو رابطة علماء اليمن الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
4
12
🅾 جمهورية الوفاء وإمبراطوريات الغدر.. موازين الصراع المحتوم في ميزان القرآن حسين بن محمد المهدي كاتب يمني السبت, 13 يونيو 2026 {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أنفسهُمْ وَأموالهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالقرآن وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}. إنَّ تحكيم العقل في كُـلّ ما يَعرِضُ للإنسان من أمرٍ سبيلُ النجاة، فالعقل الذي استوفى شروط الفهم التي تؤهله لإدراك ما يُلقى إليه سبيلٌ للنجاة، ووسيلةٌ للتمييز بين الحق والباطل، والصدق والكذب، والوفاء والغدر. والقرآن الكريم يحتكم إلى العقل، وينعى على من لا يستعمله بأُسلُـوب مؤثر يفعل في قارئه ما لم تفعله أقصى الزواجر، قال تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ}. كما أنَّ الحق سبحانه وتعالى جعل إهمال استعمال العقل سببًا لعذاب الآخرة، وحكى عن الكافرين قولهم: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَو نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أصحاب السَّعِيرِ}. إن استعمال البصر مع العقل يجعل الإنسان يدرك الفرق جليًّا بين الحق والباطل، ويدرك ذلك من خلال تتبعه ومشاهداته لما يجري في واقع الحياة والأمم. فالإنسان الذي يمارس الغدر والكذب وعدم الوفاء بالوعد والعهد إنسان غير سويٍّ، ولا جديرٌ بالاتباع أَو الثقة، وقد أرشد القرآن إلى الاعتبار بسُنن التاريخ ومصارع الأمم، فقال تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرض فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَو آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}. والمراد أن القلب يصدأ فلا يعي ولا يعقل شيئًا، على الرغم من كونه لم يُصب من الناحية المادية بمرض، وهذا من أسرار علم النفس الإنساني؛ إذ إن للقلوب عمًى تصاب به البصائر، لا يُعتبر بجانبه عمى الأبصار شيئًا؛ لأنه يحجُبُ عن الإنسان نورَ البصيرة الذي تقوم به حياته الصحيحة. ولهذا نفى الله الفهم عن قلوب الكافرين فقال سبحانه: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولئك كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ}. الوفاء بالعهد أَسَاس الثقة بين الأمم ومن أعظم القيم التي أكّـد عليها القرآن الكريم قيمة الوفاء بالعهد، حتى جعلها من صفات المؤمنين، فقال سبحانه: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}، وقال تعالى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا}. فالوفاء ليس مُجَـرّد خُلُق فردي، وإنما هو أَسَاسُ استقرار المجتمعات، ومصدرُ الثقة بين الدول والشعوب، وبدونه تتحوَّلُ العلاقات الإنسانية والسياسية إلى غابة تحكمها القوة والخداع والمصلحة المُجَـرّدة. وأكبر شاهد على ذلك ما يحدث في السياسة الأمريكية من تناقضٍ وعدم وفاء بالوعود والعهود. فهذه أمريكا في عهد الرئيس أوباما وقّعت اتّفاقًا حول المفاعلات النووية وتخصيب اليورانيوم في إيران بعد محادثاتٍ طويلة، ولما جاء ترامب إلى سدة الحكم نَكَثَ ذلك الاتّفاق دون مراعاةٍ لما تم من قبل الرئاسة الأمريكية، غير مدركٍ أنَّ ذلك السلوك مما ينزع الثقة من هذه الدولة؛ لأنها لا تحافظ على اتّفاق ولا عهدٍ ولا وعد. فالأمانة التي هي خاصية إنسانية في العلاقات كلها تتعرض بهذا العمل المشين والسلوك المزري إلى انتكاسةٍ خطيرة، وتؤدي إلى إخفاق هذه الدولة؛ لأنها أصبحت أضحوكةً على مسرح السياسة الدولية. فلم يعد ترامب وأتباعه يدركون قبحَ ما أقدموا عليه، وأكبر من ذلك إقدامهم على دعم الحروب والعدوان في أكثر من ساحة، بما يعزِّزُ صورةَ القوة التي لا تعبأ بالقيم ولا بالمواثيق. إنَّ الدولَ التي تبني سياساتِها على الغدر ونقض العهود قد تحقّق مكاسبَ آنية، لكنها تفقد رأسَ مالها المعنوي، وهو الثقة، وَإذَا فُقدت الثقة فقدت معها القدرة على بناء شراكات مستقرة أَو قيادة محترمة في العالم. وقد قرّر القرآن هذه الحقيقةَ بقوله تعالى: {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}. الوفاء والصمود في مواجهة العدوان إن الجمهورية الإسلامية في إيران قد ضَرَبَت مثالًا في التمسك بالوفاء لمواقفها المعلَنة والثبات عليها، والرد على عدوان يستهدفها ويستهدف حلفاءَها، وهي ترى أن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني جزءٌ من التزامها السياسي والأخلاقي. وإن إخوانهم في يمن الإيمان والحكمة وفلسطين ولبنان والعراق ضمن محور المقاومة يقفون إلى جانبهم، يؤازرونهم ويناصرونهم، ولسان الحال قائلًا:
7
13
🅾 ‏يا علي لاريجاني مصابك مثل قاسم سليماني والشهيد المداني ونصـــــر الله وعماد مـــغنيّة البقاء في المباني خطر يا قادة الشعب
🅾 ‏يا علي لاريجاني مصابك مثل قاسم سليماني والشهيد المداني ونصـــــر الله وعماد مـــغنيّة البقاء في المباني خطر يا قادة الشعب الايراني والتخلي ثوانــي عن الانفــــاق هفوات أمـــنية صقر اللاحجي الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
9
14
🅾 عاجل وسائل إعلام إسرائيلية: "معاريف": مخاوف من شلل يضرب موسم السياحة في أوروبا وسائل إعلام إسرائيلية: "معاريف": وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي يدرسون إمكانية الإفراج المنسق عن مخزونات الوقود الاستراتيجية وسائل إعلام إسرائيلية: "معاريف": وقود الطائرات هو الأكثر عرضة للمخاطر في ظل الاضطرابات المستمرة التي تشهدها حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إيران: المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: الموعد المحدد لتوقيع مذكرة التفاهم ليس غداً إيران: بقائي: مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز على إنهاء الحرب وقد تقرر في هذه المرحلة عدم مناقشة الملف النووي إيران: بقائي: نركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان إيران: بقائي: هذا ليس الاتفاق النهائي بين إيران والولايات المتحدة بل هو تفاهم يحدد الخطوط العريضة للخلافات وينص على إنهاء الحرب إيران: بقائي: من المقرر مناقشة الملف النووي خلال 60 يوماً لذا لن تُناقش تفاصيله في هذه المرحلة إيران: بقائي: الهجمات على السفن الإيرانية والقضايا المتعلقة بمضيق هرمز من بين المواضيع التي تُناقش في هذه المرحلة إيران: بقائي: علينا انتظار الموعد المحدد لتوقيع المذكرة ومن الممكن حدوث ذلك في الأيام المقبلة لكن غداً ليس الموعد المحدد له إيران: بقائي: نظراً لتردد الطرف الآخر في الإدلاء بأي تعليقات حول هذه العملية يجب علينا توخي الحذر الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
7
15
الآن أصبح وضعنا وضعاً رهيباً جداً، ومؤسفاً جداً، الآن ليس هناك رؤية في الساحة، ليس هناك موقف في الساحة للعرب، هاهم مستسلمين الآن، ونرى مع الأيام كل مرة إنجاز لأمريكا وإسرائيل في سياستهم، كل مرة إنجاز، كل مرة يسوقون العرب إلى تنازلات، إلى تقديم استسلام أكثر، وأشياء من هذه، وبقيت الأمة كلها مستسلمة، هل هذا موقف حكيم؟. ليس موقفاً حكيماً.بل الرجل العادي من الناس يقول: [لماذا العرب هكذا؟! لو أن العرب اجتمعوا، لو أن الزعماء اجتمعوا لاستطاعوا أن يضربوا إسرائيل]. أبسط مُحلل عادي من الناس يشهد بأن الوضعية هذه كلها للعرب ليست من الحكمة في شيء، ليست من الحكمة في شيء. إذاً فنحن عندما نتعلم.. عندما نتعلم يجب أن يكون همّنا هو ماذا؟ أن نتعلم القرآن الكريم، ثقافتنا تكون قرآنية، ثقافتنا قرآنية، عنوان حركتنا ونحن نتعلم ونُعلّم ونحن نُرْشِد ونحن في أي مجال من مجالات الثقافة أن ندور حول ثقافة القرآن الكريم. وعندما نقول: نحن نريد لهؤلاء الطلاب أن يتعلموا القرآن الكريم ربما قد شُوِّهت صورة القرآن فيفهم الطالب أن معناه [أن يكون له مَعْشَر يُسَمِّعه فيما بعد ومعشر ثاني يوم يسمعه حتى يكمل المصحف ويضوي] أي أن يقرأ القرآن ويضوي، بالشكل المعروف سابقاً. القرآن علوم واسعة، القرآن معارف عظيمة، القرآن أوسع من الحياة، أوسع مما يمكن أن يستوعبه ذهنك، مما يمكن أن تستوعبه أنت كإنسان في مداركك، القرآن واسـع جداً، وعظيم جداً، هـو ((بحر – كما قال الإمام علي – لا يُدرَك قعره)). نحن إذا ما انطلقنا من الأساس عنوان ثقافتنا: أن نتثقف بالقرآن الكريم. سنجد أن القرآن الكريم هو هكذا، عندما نتعلمه ونتبعه يزكينا، يسمو بنا، يمنحنا الحكمة، يمنحنا القوة، يمنحنا كل القيم، كل القيم التي لما ضاعت ضاعت الأمة بضياعها، كما هو حاصل الآن في وضع المسلمين، وفي وضع العرب بالذات. وشرف عظيم جداً لنا، ونتمنى أن نكون بمستوى أن نثقف الآخرين بالقرآن الكريم، وأن نتثقف بثقافة القرآن الكريم {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} يؤتيه من يشاء، فنحن نحاول أن نكون ممن يشاء الله أن يُؤتَوا هذا الفضل العظيم. لا تفكر إطلاقاً أن العلم هو في أن تنتهي من رصّات من الكتب، ربما رصات من الكتب توجد في نفسك جهلاً وضلالاً، لا تنفع. استعرض الآن المكاتب في الشوارع في المدن تجد رصات من الكتب، رصّات من الكتب في الحديث في التفسير في الفقه في فنون أخرى، لكن كم تجد داخلها من ضلال، كم تجد أنها تنسف الإنسان أنه حتى لا يبقى على فطرته. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً لأن نفهم كتابه، ونهتدي بكتابه، وأن يتقبل منا، إنه على كل شيء قدير، وأن يعينكم على طلب العلم، وأن يرزقكم الفهم والحفظ والإخلاص؛ إنه على كل شيء قدير.                 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
6
16
تحصل على هذه النقلة العظيمة من مرحلة البدائية مرحلة الأمية إلى أن تُمنح هذا القرآن العظيم، الذي جعله الله مهيمناً على كل الكتب السماوية السابقة.كتاب عظيم، كتاب واسع، ثقافته عالية جداً، عالية جداً تجعل هذه الأمة – لو تثقفت بثقافته – أعظم ثقافة، وأكثر إنجازاً، وأعظم آثاراً في الحياة، وأسمى.. أسمى روحاً، وأسمى وضعية، وأزكى وأطهر نفوساً من أي أمم أخرى، من هنا يقول: {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ} تكون نفوسهم زاكية، مجتمعهم زاكي، حياتهم زاكية، نظرتهم صحيحة، رؤيتهم صحيحة، أعمالهم كلها زاكية. {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} الكتاب هو القرآن الكريم، كرره مرتين في هذه الآية؛ لأنه هو المهمة الرئيسية للرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) هو أن يتلو الكتاب على الناس، يعلم الناس بهذا الكتاب، عمله كله يدور حول القرآن الكريم، يتلو عليهم الكتاب {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ} التي هي القرآن الكريم. {وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} الحكمة هنا ما هي؟. عادةً يقول بعض المفسرين السُنة. يسمونها السنة. الكتاب والحكمة قال: الكتاب والسنة، هذا غير صحيح، غير صحيح. الحكمة: أن تكون تصرفاتهم حكيمة، أن تكون مواقفهم حكيمة، أن تكون رؤيتهم حكيمة. الحكمة هي ماذا؟ هي تتجسد بشكل مواقف، بشكل رؤى، بشكل أعمال، هي تعكس وعياً صحيحاً، وعياً راقياً، تعكس زكاءً في النفس، تعكس عظمة لدى الإنسان, الحكمة في الأمور. {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}؛ لأن الله قال في آية أخرى لنساء النبي {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ}(الأحزاب: من الآية34) هل معنى ذلك أنهن يقرأن أحاديث في البيوت؟ لا. القرآن الكريم اسم عام للقرآن الكريم: القرآن الكريم داخله آيات، كلمة (آيات القرآن) لا تعني فقط الفقرة من الكلام ما بين الرقم والرقم، ما بين الدائرة والدائرة، آياته حقائقه أعلامه فيما يتعلق بالحياة بصورة عامة، فيما يتعلق بالتشريعات بصورة عامة، فيما يتعلق بالهداية بشكل عام، آياته. والقرآن الكريم فيه أشياء كثيرة تتجه نحو الإنسان لتمنحه الحكمة {ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ}(الاسراء: من الآية39) كما قال في سورة [الإسراء] بعد أن ذكر عدة وصايا الوصايا العشر يعددها ثم قال: {ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ}. كلمة (حكمة) في القرآن الكريم لا تعني سُنة إطلاقاً. لا تعني سُنة إطلاقاً رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) مُهمتُه هو أن يعلم الناس هذا القرآن بما فيه من آيات وهي: أعلام وحقائق في كل مجال تتناوله. {وَيُزَكِّيهِمْ} تزكوا نفوسهم تسمو تطهر، وعيهم يرتقي يرتفع بما فيه من الحكمة؛ ولهذا جاء في أكثر من آية يصف القرآن الكريم بأنه كتاب (حكيم)، وسمّاه في أكثر من آية بأنه (حكيم)، وأن آياته (أُحْكِمَت)، وأن آياته (محكمة) إلى آخر ما في القرآن الكريم من ثناء على نفس القرآن.. أنه في الأخير يجعل كل من يسيرون على وفق توجيهاته ويتثقفون بثقافته يُمنحون الحكمة. والعكس, الذين لا يسيرون على ثقافة القرآن، لا يهتمون بالقرآن سيفقدون الحكمة، وسيظهر مدى حاجة الناس إلى الحكمة في المواقف المطلوبة منهم في القضايا التي تواجههم. مثلاً الآن في هذا الوضع الذي نعيش فيه وتعيش فيه الأمة العربية, الأمة الإسلامية، ونحن نسمع تهديدات اليهود والنصارى، تهديدات أمريكا وإسرائيل وسخريتها من الإسلام ومن المسلمين ومن علماء الإسلام ومن حكام المسلمين بشكل رهيب جداً، تجد موقف الناس الآن موقف الناس بكل فئاتهم يتنافى مع الحكمة، أي هم فقدوا الآن الموقف الحكيم مما يواجهون، الرؤية الحكيمة لما يواجهون، النظرة الصحيحة للوضع الذي يعيشون. فقدوا الحكمة فعادوا إلى الأُمية، عدنا إلى الأمية من جديد، بينما الله سبحانه وتعالى كان قد أنقذنا من تلك الأمية, كنا عرب بدائيين لا نعرف شيئاً: لا ثقافة، لا تعليم، لا وعي، وعي يكون بمستوى قضايا عالمية، قضايا تَهُمَّ الإنسان كإنسان بصورة عامة. عدنا من جديد إلى الأمية على الرغم من وجود القرآن الكريم فيما بيننا، على الرغم من أننا نقرأ ونكتب، ومدارس متعددة وصحف ومجلات ومكتبات في الشوارع، ومكتبات عامة في الجامعات، ومراكز علم كثيرة جداً، مدارس أساسية مدارس ثانوية وجامعات ومراكز علمية ومكتبات تملأ الشوارع، وكتب على الأرصفة أيضاً تُباع، ومجلات كل يوم تصدر أو كل أسبوع، لكن لا يمكن أن يُخرج العرب من الأمية إلا القرآن الكريم، فتصبح أمة ثقافتها أعلى من ثقافة الآخرين، مواقفها حكيمة، رؤيتها حكيمة.
7
17
🅾 محاضرة الأسبوع – الثقافة القرآنية (اليوم الأول) عنوان المحاضرة: الثقافة القرآنية، ألقاها شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي بتاريخ2002/08/04 | اليمن - صعدة درس اليوم: السبت 27 / ذو الحجة / 1447ه‍ |  الموافق 13 / 06 /2026م: من الصفحة  ( 2 ) إلى الصفحة ( 4 ) من :(بداية المحاضرة ) إلى قوله:(كم تجد أنها تنسف الإنسان أنه حتى لا يبقى على فطرته.) ‏                  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. والصلاة والسلام على رسول الله، الذي بعثه الله رحمة للعالمين، وأنزل عليه الكتاب المبين لِيُعَلِّم الأمة ويزكيهم، صلوات الله عليه وعلى أهل بيته الطاهرين. في البداية نعتذر للإخوة المعلمين وللطلاب جميعاً أننا لم نقم بزيارتهم لحد الآن، وليس ذلك عدم تثمين لهذا العمل، أو عدم تقدير لما يقوم به الإخوة المعلمون والطلاب، وإنما لشواغل أخرى، ولثقتنا – أيضاً – أن في المدرسة من الإخوة المعلمين من فيهم الكفاية في التعليم, في التوجيه, في الإرشاد, في التربية، وليس هناك حاجة بالنسبة لنا، لكن هذه زيارة نتشرف بها لهذه المدرسة، نتشرف بها للإخوة المعلمين وللطلاب جميعاً، ولنتحدث معكم أيضاً لم نجعلها بشكل رسمي كمحاضرة، جلسة عادية طبيعية، نتحدث معكم ونشترك مع الإخوة المعلمين في توجيهكم بما ألهمنا الله, كما يقول الناس: (نريد مما ألهمك الله). في البداية نقول: هي نعمة عظيمة علينا جميعاً، علينا كمعلمين وعليكم كطلاب أن يُتاح لنا جميعاً فرصة أن نُعلّم ونتعلم، ففي الحديث الشريف عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله): ((من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة)) فهي نعمة، والله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم – على الرغم مما تمنن به على عباده من نعم مادية كثيرة – يعُدُّ نعمة الهداية، نعمة الدين، نعمة الإسلام يعدها أعظم النعم على البشرية، أعظم النعم على الناس جميعاً. لهذا نجد كيف ذكر الله سبحانه وتعالى في أكثر من آية – قد تكون في القرآن ربما ترددت أربع مرات – وهو يذكر للناس أنه قد مَنّ عليهم بنعمة عظيمة {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ} (آل عمران:164) وفي هذه الآية يقول: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِين} (الجمعة:2). شر الضلال والآثار السيئة للضلال تعتبر بالنسبة للإنسان أشد وأفتك وأسوأ من أن تنقص عليه نعم مادية أخرى، أسوأ من الجوع، أسوأ من الفقر، أسوأ من المرض؛ لأن تلك مصائب أو أضرار أو شرور قد لا يترتب عليها آثار سيئة جداً، أما الضلال، أما مصيبة الضلال، أن يعيش الإنسان في ضلال، أن يعيش الناس في ضلال فإن آثاره سيئة جداً عليهم في الدنيا وفي الآخرة، ومن أسوأ عواقب الضلال هو الخلود في جهنم – نعوذ بالله من جهنم – يمكن أن تجوع فتسُد رمقك بأي شيء، حتى ولو من النباتات، ولا يؤدي بك الجوع إلى جهنم، يمكن أن تعاني في فترة من حياتك ظروف صعبة، تعاني من فقر أو مرض لا يؤدي بك هذا إلى جهنم. أما الضلال فإنه يؤدي بالناس إلى الخزي في الدنيا، إلى الذلة، إلى القهر، إلى العبودية لأولياء الشيطان، إلى الخضوع للفساد والباطل، وبالتالي سوء الممات، سوء البعث، سوء الحساب والخلود في جهنم. فالله عندما يذكّر عباده بأنه منّ عليهم برسوله (صلوات الله عليه وعلى آله)، ومنّ عليهم بأن أنزل عليه القرآن، يتلوه على الناس يُعلمهم به، يزكيهم به، يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ويزكيهم وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ. {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} (الجمعة:3) أولئك الذين عاصروه نعمة كبيرة عليهم، ومِنّة عظيمة منّ الله عليهم، هم ومن بعدهم {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ} من الناس من الأميين {لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم} ذلك فضل اللَّه {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (الجمعة:4) هذا فضلٌ عظيم من الله أن يبعث في الأميين. كلمة (أمِّيين) تطلق على العرب؛ باعتبار أنهم كانوا فيما يتعلق بالقراءة والكتابة لم تكن منتشرة فيهم، وقد يكون اسماً يطلق على من سوى أهل الكتاب من الأمم، كلمة أميين: تطلق على من سوى أهل الكتاب من الأمم، وما تزال تستخدم إلى الآن عند أهل الكتاب أنفسهم {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ}.(آل عمران: من الآية75) وكيفما كانت كان العرب أمة أمّية، ليس لها ثقافة، ليس في أوساطها أعداد كبيرة من المثقفين من العلماء، أمة تعيش حالة بدائية؛ فأن
7
18
🅾 عاجل إيران: عراقتشي: سيتم تقاضي رسوم مقابل الخدمات في مضيق هرمز ولن تكون هذه الخدمات مجانية بعد الآن إيران: عراقتشي: الحصار البحري الأميركي هو أول شيء جرى التطرق إليه وتم التأكيد على ضرورة رفعه إيران: عراقتشي: سيتم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بموجب مذكرة التفاهم في حال توقيعها إيران: عراقتشي: سيتم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بموجب مذكرة التفاهم في حال توقيعها ولا يمكن لأي من أصولنا أن تظل مجمدة إيران: عراقتشي: تم أخذ خطة إعادة الإعمار بعين الاعتبار للتعويض عن الخسائر والأضرار التي لحقت بإيران إيران: عراقتشي: تم إرجاء قضيتين إلى الاتفاق النهائي وهما رفع العقوبات عن إيران والملفات النووية إيران: عراقتشي: البت في مسألة التخصيب ومخزون المواد المخصبة سيتم في الاتفاق النهائي إيران: عراقتشي: موقفنا الدائم هو أن السبيل الوحيد للبت في مسألة المواد المخصبة بنسبة 60% هو تخفيفها داخل إيران إيران: عراقتشي: المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لديه إشراف كامل على المفاوضات وقد جرى بحث هذا الموضوع مراراً في جلسات المجلس إيران: عراقتشي: هناك لجنة تضم عدداً من أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي تتولى مراقبة المفاوضات وترفع تقاريرها كلما دعت الحاجة إيران: عراقتشي: هناك مؤيدون ومعارضون للنص بين أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي ولكن في نهاية المطاف سيتم اتخاذ القرار بشكل جماعي إيران: عراقتشي: مذكرة التفاهم أقل من صفحتين وقد جرى تمحيص ومراجعة كل كلمة فيها مراراً وتكراراً بأقصى درجات الدقة لبنان: مراسل الميادين في الجنوب: قصف مدفعي معادٍ يستهدف جبل علي الطاهر إيران: عراقتشي: العدو يئس من تحقيق أهدافه في المفاوضات السابقة فبدأ الحرب لكنه أدرك أنه لن يصل إلى أهدافه في الحرب فطلب تفاوضاً جديداً إيران: عراقتشي: بمجرد الانتهاء من مراحل المفاوضات الأخيرة سيتم الإعلان عن الاتفاق والتوقيع في المرحلة الأولى سيكون عن بُعد فلسطين: حركة حماس: نضع مصلحة شعبنا في صلب حراكنا السياسي وندير مفاوضات القاهرة بموقف وطني موحد لمنع الاحتلال من مواصلة حرب الإبادة لبنان: المقاومة الإسلامية: استهدفنا تموضعاً لجنود "جيش" العدو داخل فندق في بلدة الناقورة بمسيّرتين انقضاضيّتين الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
12
19
🅾 إيران: عراقتشي: أجرينا مشاورات جيدة حول مضيق هرمز مع عُمان وتوصلنا إلى نتائج ومن المحتمل أن نصدر قريباً خطة عمل مشتركة بشأن المضيق الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
29
20
🅾 عاجل إيران: عراقتشي: نحن والأميركيون أعلنا أن لا مصداقية لأي من النصوص المتداولة إعلامياً في الوقت الحالي ولا نقوم بتأكيدها إيران: عراقتشي: لا يوجد أي اتفاق يكون فيه طرف ما حاصلاً على نسبة 100% من دون أن يحصل الطرف الآخر على شيء إيران: عراقتشي: لو كان مقرراً أن نتراجع تحت وطأة التهديد بضرب البنى التحتية لكنا قد تراجعنا قبل هذا بكثير إيران: عراقتشي: لقد وجهنا رسالة إلى الطرف الآخر مفادها أن التهديد يعطي مفعولاً عكسياً وإذا كنتم تريدون الذهاب نحو الحرب فنحن مستعدون إيران: عراقتشي: إنهاء الحرب في التفاهم يعني أيضاً انسحاب "إسرائيل" من المناطق المحتلة في جنوب لبنان وقد أبلغنا الطرف الآخر بذلك صراحة إيران: عراقتشي: مضيق هرمز يُعدّ الآن أحد أدوات الردع المهمة لدينا إيران: عراقتشي: إذا لم يتم تنفيذ ما ورد في مذكرة التفاهم فلن تجرى المفاوضات من أجل التوصل إلى الاتفاق النهائي إيران: عراقتشي: الاختلاف هذه المرة عن الاتفاقيات السابقة هو أننا لم نصل بعد إلى الاتفاق النهائي وهذه هي المرحلة الأولى إيران: عراقتشي: إذا لم تُنفذ تفاهمات المرحلة الأولى فلن ننتقل إلى الخطوة الثانية ويجب أن نتوقع وضع عراقيل من جانب الطرف الآخر إيران: عراقتشي: طبيعة الطرف الآخر هي نقض العهود وهم يختلقون الكثير من المشاكل أثناء التنفيذ ونحن لدينا تجربة معهم إيران: عراقتشي: نواجه كيانات في الولايات المتحدة لا تفي بتعهداتها وعلينا أن نقطع الطريق أمام نقضهم للعهود إيران: عراقتشي: مضيق هرمز يقع بلا أدنى شك تحت سيادة إيران وعمان وليس ممراً مائياً دولياً إيران: عراقتشي: إدارة مضيق هرمز في المستقبل لن تكون كما كانت عليه في الماضي ولا يمكن لأحد أن يمس بسيادة إيران وعُمان على المضيق الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg
25