uz
Feedback
الجبهه الإعلامية اليمنية

الجبهه الإعلامية اليمنية

Kanalga Telegram’da o‘tish

🅾لمتابعة أخر التطورات والاحداث اليمنية والفلسطينية وكذالك محور المقاومةفي اليمن وايران ولبنان والعراق وغيرها من الدول المناهضة للعدوان الإسرائيلي والأميركي البريطاني تابعو قناة الجبهه الإعلامية اليمنية على الرابط الوحيد والرسمي للقناة وتابع الاحداث

Ko'proq ko'rsatish
599
Obunachilar
+124 soatlar
+117 kun
+1830 kun
Postlar arxiv
ومن هنا نؤكد للعدو السعودي أن أي محاولة لغش وعي الشعوب ولّت دون رجعة، لأن من يقف مواقف شهد له العالم بأسره في نصرة الشعب الفلسطيني، يكون مجرد توضيح صادرًا عنه مصدقًا، وتتقبله فطرة الشعوب التي تعيش في عالم مفتوح على الإعلام المتنوع، ولا يمكن لصوت الصدق إلا أن يصل إلى كل مسلم في هذه الأمة، فضلاً عن أن الإيمان يمان والحكمة يمانية، ونحن على يقين كبير بذلك. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 خطاب السيد القائد يسقط البهتان السعودي ويعيد بوصلة الأمة نحو عدوها الحقيقي عبدالله علي هاشم الذارحي كاتب يمني السبت, 19 سبتمبر 2026 بفضل الله، ومن مظاهر نعمته على هذه الأمة بشكل عام، وعلى شعبنا اليمني بشكل خاص، أن منّ علينا بهذا السيد القائد العظيم عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- الذي عرّى مزاعم العدو السعودي باستهداف القوات المسلحة اليمنية لمكة المكرمة، ووضّح خطورة تحويل أقدس مقدسات الأمة إلى ورقة في الصراع السياسي، واستخدام اسم مكة والبيت الحرام في محاولة لتشويه صورة الشعب اليمني المسلم، والدفع بالرأي العام نحو مواقف مبنية على البهتان بدل الحقيقة. وفي هذه المرحلة الخطيرة من تراجع قيم ومبادئ المجتمع البشري، وسيطرة أثر الجانب الإعلامي، وتسويق الكذب كبضاعة قابلة للتقبل، أطلق العدو السعودي تهمة جبانة وبهذا الحجم، وهو من يتحمل مسؤوليتها الممتدة إلى كل من تلقاها وكررها دون تثبت، لكن السيد القائد ذكّرهم بالقاعدة القرآنية الواضحة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، لأن قضية المقدسات لا تحتمل التوظيف السياسي ولا التعامل معها بمنطق الدعاية والتحريض. وحمّل كل من تلقفوا البهتان بحق يمن الإيمان والحكمة ونفس الرحمن، الوزر والخزي واللعنة والعار وتبعاته في سقوط قيمهم الأخلاقية، كما أن عدالتهم ساقطة، ويتحملون التبعات الشرعية والقانونية. وفي المقابل، وضع الخطاب صورة اليمن في سياقها الذي لا يمكن فصله عن عقيدته وموقفه من قضايا الأمة، مؤكدًا أن يمن الإيمان والحكمة استهجن تهمة استهدافه للمقدسات الإسلامية، وهو الشعب الذي يرى الدفاع عنها مسؤولية دينية وأخلاقية، وأن الخطر الحقيقي على مقدسات الأمة لا ينبغي أن يُبحث عنه داخل صفوفها، بينما يواصل العدو الصهيوني مشروعه العدواني ضد فلسطين والمسجد الأقصى. وذكر شعوب الأمة بمخطط الكيان الصهيوني الذي يقوم أساسًا على اقتطاع مكة والمدينة ومصادرة كل فلسطين وأجزاء واسعة من البلاد العربية، وما كانت ردة فعل الأمة وأنظمتها، وعلى رأسها النظام السعودي، الذي حاول كسر الحصار اليمني على كيان العدو الصهيوني ومده بجسر بري، وبالمال والسلاح؟ وهذا ما يجب على الرأي العام أن يعيد التأمل فيه، والبحث عن حيثيات ومنطلقات الدعاية السعودية المشوّهة لليمن، ولماذا لم تتحرك الأمة أمام مخطط العدو المشترك للجميع، والانتقال من الأقوال إلى الأفعال والعمل الجماعي لمواجهة الأخطار المستهدفة للأمة، دون الانحراف خلف أدوات الصهيونية التي تحرف الأمة عن عدوها الحقيقي. وهنا انتقل الخطاب من تفنيد البهتان إلى وضع معيار أكثر عمقًا لصدق المواقف: الموقف من العدو الصهيوني، فالقضية لا تمثلها الشعارات التي ترفعها بعض الأنظمة عن حماية المقدسات، وإنما الموقف العملي من الجهة التي تستهدف مقدسات المسلمين وتواصل عدوانها على الشعب الفلسطيني. ومن هذا المنظور، أكد السيد القائد أن اليمن، رغم ما يتعرض له من عدوان وحصار، لم يغيّر بوصلته، ولم يسمح بأن تتحول المواجهة مع المعتدي السعودي إلى ذريعة للتخلي عن فلسطين وقضايا الأمة ومحور المقاومة. إن أخطر ما يكشفه هذا الخطاب هو محاولة نقل الصراع من مواجهة الخطر الصهيوني إلى صراع داخل الأمة، بحيث يصبح اليمن وشعبه هدفًا للتحريض، بينما يتراجع العدو الحقيقي إلى الخلف. ولذلك جاءت دعوة السيد القائد واضحة: «تعالوا جميعًا لنتحرك ضد العدو الصهيوني وخطره الحقيقي على الإسلام والمسلمين»؛ وهي دعوة تضع الجميع أمام اختبار الموقف لا أمام اختبار الخطاب. وتسقط المفارقة فيما قدمه السيد القائد لكل أبناء الأمة وأنظمتها حين قال لها بوضوح: «من يريد حماية مكة والمقدسات عليه أن ينظر أولًا إلى من يستهدف المسجد الأقصى ويواصل انتهاك مقدسات الأمة، لا أن يجعل من شعب مسلم متهمًا ومُدانًا ببهتان لمجرد خدمة معركة سياسية». فهل ستتلقى هذه الدعوة الصادقة آذانًا صاغية، أم أن الأموال السعودية صمّت الآفاق وألجمت الأصوات الحرة فيها؟ وهنا تتضح بوصلة اليمن كما رسمها قائد الثورة: الدفاع عن الأرض والكرامة في مواجهة العدوان، والتمسك بفلسطين، وعدم السماح بتحويل مقدسات الأمة إلى أدوات للتحريض والانقسام. وفي هذه المحطة من المواجهة نؤكد لكل شعوبنا المسلمة التي يحاول العدو السعودي خداعها واستعطافها، أن هذا القائد الشجاع الصادق لا يغشكم، وهو أرحم بكم من قياداتكم وأنظمتكم، ويهمه أمركم أينما كنتم، ولا يمكن أن يترككم فريسة للكاذبين والمجرمين والموالين لليهود والنصارى على حساب المؤمنين. ونقول لكم: إن من استمع لخطاب القائد الرباني يثق بأن السردية السعودية لن يعود لها أي تقبل بعد اليوم؛ فهو عدو جبان لا يصدق في شيء، وإن السيد القائد استطاع نسف السردية السعودية وأبواقها الإعلامية بمجرد ظهوره ووقوف الشعوب العربية التي تثق به لاستماع ما سيقوله.

🅾 لا يوجد شيء يستحق أن تقامر السعودية بمنشآتها وأمنها وطاقتها محمد الفرح عضو المكتب السياسي لأنصار الله السبت, 19 سبتمبر 2026 لا يوجد شيء يستحق أن تقامر السعودية بمنشآتها وأمنها وطاقتها، في المقابل، لا توجد لشعبنا مطالب تعجيزية أو خارجة عن إطار الحق؛ فكل ما تطالب به صنعاء هو وقف العدوان والحصار وإنهاء الاحتلال، وهو الحل الذي يضمن السلام للدولتين. بالتالي؛ فالمقامرة السعودية إجرام واضح، وتعدٍّ صريح، وانتهاك للقوانين والأعراف التي تحمي سيادة البلدان وتعترف باستقلالها، وتجاوز للمبادئ الإسلامية التي تحرّم العدوان والبغي والظلم. إن تعنت العدو السعودي ورفض كل الحلول العادلة، بحد ذاته، ولمدة 12 عامًا، يكشف إصراره على مواصلة عدوانه على اليمن، ويفضح أهدافه باستكمال السيطرة على جغرافيا اليمن بأكملها. ويؤكّد على دوره المشبوه في خدمة المشروع الصهيوني المعادي لتحرر الشعوب، ويقظتها تجاه قضية فلسطين والمقدسات، وخروجها عن العباءة الأمريكية. ويجب أن يكون معلومًا لدى العدو السعودي أنه مهما طال هذا الحصار، ومهما طال أمد العدوان؛ فهو الخاسر، لأن الشعوب تتحرر حتمًا، ولا يوجد شعب استكان للمحتل مهما كانت قوته وإمكاناته، ولا يوجد شعب في الدنيا كلها يقبل بالمحتل ويمكنه من أرضه وقراره. **** دماء اليمنيين مقدسة، وسيادتهم مصونة، وشرفهم الإسلامي عزيز لا يُمَس، وكرامتهم ليست محلّ مساومة، ولم يعد مقبولاً بعد اليوم أن تسيل قطرة دمٍ هدرًا. يكفي ما قد فعله نظام آل سعود فيما سبق، وما ارتكبه من جرائم وانتهاكات بحق اليمن وشعبه. اليوم تغيّر الحال، وأصبح لكل اعتداء ثمن، ولكل جريمة تبعات، ولن يُسمح بأن تعود اليمن ساحةً مستباحةً لمن يظن أن دماء اليمنيين بلا حساب. **** السعودي آخر من يتحدث عن العمالة لـ(إسرائيل)، وللأمانة ما تفعلونه لا نراه إلا مجرد حركات أطفال صغار، لا تقدم ولا تأخر، سوى أنها تكشف عقلياتكم وكيف تفكرون ومستوى الغباء الذي تعيشونه، وتبين حجم المأزق الذي تورطتم فيه. اللجوء للبهتان والكذب لن ينجيكم. لا أحد يستطيع المزايدة على مواقفنا المعادية بشدة لـ(إسرائيل) فيما أنتم متصهينين أشد من الصهاينة والأمر جلي وواضح. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 لا يوجد شيء يستحق أن تقامر السعودية بمنشآتها وأمنها وطاقتها محمد الفرح عzضو المكتب السياسي لأنصار الله السبت, 19 سبتمبر 2026 لا يوجد شيء يستحق أن تقامر السعودية بمنشآتها وأمنها وطاقتها، في المقابل، لا توجد لشعبنا مطالب تعجيزية أو خارجة عن إطار الحق؛ فكل ما تطالب به صنعاء هو وقف العدوان والحصار وإنهاء الاحتلال، وهو الحل الذي يضمن السلام للدولتين. بالتالي؛ فالمقامرة السعودية إجرام واضح، وتعدٍّ صريح، وانتهاك للقوانين والأعراف التي تحمي سيادة البلدان وتعترف باستقلالها، وتجاوز للمبادئ الإسلامية التي تحرّم العدوان والبغي والظلم. إن تعنت العدو السعودي ورفض كل الحلول العادلة، بحد ذاته، ولمدة 12 عامًا، يكشف إصراره على مواصلة عدوانه على اليمن، ويفضح أهدافه باستكمال السيطرة على جغرافيا اليمن بأكملها. ويؤكّد على دوره المشبوه في خدمة المشروع الصهيوني المعادي لتحرر الشعوب، ويقظتها تجاه قضية فلسطين والمقدسات، وخروجها عن العباءة الأمريكية. ويجب أن يكون معلومًا لدى العدو السعودي أنه مهما طال هذا الحصار، ومهما طال أمد العدوان؛ فهو الخاسر، لأن الشعوب تتحرر حتمًا، ولا يوجد شعب استكان للمحتل مهما كانت قوته وإمكاناته، ولا يوجد شعب في الدنيا كلها يقبل بالمحتل ويمكنه من أرضه وقراره. **** دماء اليمنيين مقدسة، وسيادتهم مصونة، وشرفهم الإسلامي عزيز لا يُمَس، وكرامتهم ليست محلّ مساومة، ولم يعد مقبولاً بعد اليوم أن تسيل قطرة دمٍ هدرًا. يكفي ما قد فعله نظام آل سعود فيما سبق، وما ارتكبه من جرائم وانتهاكات بحق اليمن وشعبه. اليوم تغيّر الحال، وأصبح لكل اعتداء ثمن، ولكل جريمة تبعات، ولن يُسمح بأن تعود اليمن ساحةً مستباحةً لمن يظن أن دماء اليمنيين بلا حساب. **** السعودي آخر من يتحدث عن العمالة لـ(إسرائيل)، وللأمانة ما تفعلونه لا نراه إلا مجرد حركات أطفال صغار، لا تقدم ولا تأخر، سوى أنها تكشف عقلياتكم وكيف تفكرون ومستوى الغباء الذي تعيشونه، وتبين حجم المأزق الذي تورطتم فيه. اللجوء للبهتان والكذب لن ينجيكم. لا أحد يستطيع المزايدة على مواقفنا المعادية بشدة لـ(إسرائيل) فيما أنتم متصهينين أشد من الصهاينة والأمر جلي وواضح. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 (تسونامي) عربي ـ إسلامي كاذب..! عبدالمنان السنبلي كاتب يمني السبت, 19 سبتمبر 2026 أيهما أكثر قداسة وحرمة: مكة أم الحرم المكي..؟ أكيد الحرم المكي، والكعبة المشرفة، بالطبع، أكثر وأعظم قداسة وحرمة منهما الاثنين. طيب.. إذا كان رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يقول: (لهَدْمُ الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من سفك دم مسلم)، فما قولكم إذاً في ذلك الذي يشتاطُ غضباً لمكة ـ الأقل حُرمة من الكعبة طبعاً ـ لمجرد فقط أن قيل إنها تعرضت لاستهداف ما، في الوقت الذي لم نره قد نبس حتى ببنت شفة غضباً واستنكاراً، أو حتى تعاطفاً مع أكثر من مِئة وعشرين ألف مسلماً سفكت دماؤهم ظلماً وعدواناً في غزة..؟ ما قولُكم في عالم دين أو داعية أو واعظ يُفترَضُ أنه مسلم، يخرج على الناس اليوم يفتيهم بوجوب جهــاد (الحـوثيين) في اليمن لمجرد الظن بدعوى استهدافهم لمكة، في الوقت الذي (عمل نفسه ميت) عامين كاملين أمام ما تعرض له أكثرُ من مليونَي إنسان مسلم في غـزة من قتل وظلم وعدوان وحرب إبادة شاملة..؟ هل نسمّيه عالماً مسلماً أم منافقاً..؟ هل مثل هذا يمكن أن يعتد به وبعلمه..؟ طيب.. ألــم يقل الله ـ سبحانه وتعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين﴾ وفي قراءة أخرى: ﴿ فتثبتوا﴾..؟ فقل ـ أيها ـ الفوزان والسديس والقرني و... وغيرهم: متى وكيف تبين لكم أن (الحـوثيين) قد استهدفوا مكة حتى تصدروا فتوى بوجوب جهـ/ـادهم..؟ ولما لم تصدروا من قبل فتوى بوجوب جهـ/اد اليـ*هود الصـ*هاينة وقد تبين لكم وللعـالم أجمع ما اقترفوه وارتكبوه من جرائم، وما سفكوه من دماء بحق إخوانكم المسـلمين هناك في غـ/زة..؟ قل يا شيخ الأزهر: متى ثبت لديك بالدليل القاطع أن (الحـ/وثيين) قد استهدفوا مكة حتى تسارع إلى إصدار بيان إدانة واستنكار شديد اللهجة بحقهم، في الوقت الذي لم تتحرج فيه من التراجع بعد أقل من ساعة واحدة عن بيان إدانة واستنكار كنت قد أصدرته بحق الصـ/هاينة المجرمين، وقد ثبَتَ وتبيَّنَ لك بالدليل القاطع والدامغ ما اقترفوه بحق أهل غـ/ـزة من جرائم حرب ضد الإنسانية..؟ قولوا جميعاً ـ أيها ـ الحكام والحكومات والبرلمانات والمنظمات العربية والإسلامية، والساسة والمفكّرون والإعلاميون: متى كنتم تغضبون يوماً للمشاعر والمقدسات الإسلامية حتى تتظاهرون اليوم بغضبكم واستنكاركم لفرية استهداف مكة المكرمة..؟ ألم يُحرق المسجد الأقصى في 1969..؟ ألا يدنس هذا المسجد المبارك كل يوم على مرأى ومسمع منكم جميعاً..؟ أليس تُجرَى الآن تحته حفريات بدعوى البحث عن هيكل سليمان..؟ أليست مدينة القدس نفسها محتلة منذ أكثر من ست وسبعين سنة..؟ فماذا فعلتم..؟ لا شيء..! يعني: كل هذا التسونامي من الغضب وهذا الطوفان من الاستنكار والشجب والإدانات الصادرة عنكم اليوم لا علاقة لها بدين ولا بمقدسات بدليل ما تقدم، وإنما المسألة مسألة اتجار بالدين والمقدسات لا أقل ولا أكثر..! فتعساً لأمة تُقاد بمثل هؤلاء..! الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 ساحاتُنا.. سنجعلُهُ طوفانًا ينتصرُ للمقدّساتِ عبد القوي السباعي كاتب يمني السبت, 19 سبتمبر 2026 أيّها اليمانيُّ الشامخُ كجبال نقم وعيبان، أتعيرُ سمعك للأرض وهي تهتزُّ تحت خطى الحقّ، أم تُنصت لهتاف الروح إذ يستفزّ فيك نخوة الإيمان؟ ها هو السُّيّد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله، وأرواحنا ونفوسنا وأموالنا له الفداء- يدعوك بأصلك اليماني الضارب في أعماق التاريخ، وبهويتك الإيمانية اليمانية، إلى طوفان مليوني في خروج تهتز من مشاهده عروش الطغاة والمستكبرين، في صبيحة الجمعة وعشيّتها، في عاصمة الصمود صنعاء، وفي كل مجرى نهر، وفي كل قرية ومديرية ومحافظة. لنُلجم الإفك بزَمْجَرَة الحق وصرخة الحرية، وننسف بهتان العدو السعودي المفتري على قواتنا المسلحة المجاهدة، التي رَمَوْها زوراً بالمساس بمكة، وما علموا أن مكة المكرمة في حدقات عيوننا، نذود عنها بالأرواح والأفئدة. يقول لك السيدُ القائدُ بكلِّ ما في حشرجةِ الصِّدق من لوعةٍ وفخارٍ: كيف نسكت يا أهلَ الإيمان عن هذا البهتانِ العظيم؟ كيف نُغضي الطرفَ، وقارونُ العصرِ وقرنُ الشيطان، ومنبعُ الزلازل والفتن كما وصفه نبيُّ الرحمة، يرمي يمنَ الحكمةِ بجريرته، ويطرقُ أبوابَ القداسةِ بمكره الخبيث؟ لا واللهِ، ما كنَّا لنسكت، ولكنّا نحفظ هذا الحقَّ الإيمانيَّ لنُفيضَه في الساحات سيلًا بليغًا من أجسادنا وأصواتنا، وفي الميادين صواريخَ كوميضِ الصوت، وبارودًا انشطاريًّا، دفاعًا عن شرفنا الإسلامي، وتوكيدًا أنّ مكةَ والمدينةَ والأقصى الشريفَ، هي نبضُ قلوبنا وزادُ أرواحنا في مقارعةِ الخطرِ الصهيونيِّ وأذرعته المارقة. كيف يجرؤ أولئك السَّفَلةُ أن يقدحوا باليمن وأهله، ومكةُ المشرَّفةُ شطرٌ منّا؟ أمَا علموا أنّ اليمنيَّ أوّلُ من كسا كعبتَها يومَ عبرنا ذاتَ صباحٍ مع التُّبَّعِ الأكبرِ أسعدِ الكامل، وأنّا أيضًا أوّلُ من دافع عن حياضِها مع "القيلِ الحِمْيَريِّ ذي نَفَر"، في عامِ الفيلِ ضد أبرهةَ الحبشيّ؟ أترى أيُّها اليمانيُّ المؤمنُ أنّ حربَهم وحصارَهم وتلك الدعاياتِ لهم، تُثنينا عن أداءِ ما أوجبَ اللهُ علينا تُجاهَ مقدّساتِ الأمّة، أو تُنسيِنا أمرَ فلسطينَ؟ هيهاتَ ثمَّ هيهاتَ.. يُخاطبُكَ القائدُ بلسانِ اليقينِ في القولِ: لو بلغت بنا التحدّياتُ والحروبُ غايةَ مداها وأقصى منتهاها؛ ما ضلَّتْ لنا بصيرةٌ، ولا فرّطنا في فرضِنا تُجاهَ الأقصى وأهْلِنا في فلسطينَ أبدًا. وإنّ النظامَ السعوديَّ الباغي، الخادمَ الذليلَ للصهيونيّة، يسعى في إغراقِ المنطقة في الفتنِ، ليصرِفَ الأُمَّة عن قضيتِهم الكبرى؛ ولكن هيهاتَ أن تُخدعَ البصيرةُ اليمانيّةُ أو تزيغَ عن سواءِ السبيلِ. فالخِزيُ والعارُ للمفترينَ الكاذبينَ، والميدانُ غدًا بيننا وبينهم، ليُبصِروا كيف يكونُ جوابُ مَن عاشوا الشرفَ، وتنفسوا نسيمَ العِزّةِ والكرامةِ، وسيعلَمُ الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 هزيمة الخونة في الساحل الغربي والتبريرات الواهية زياد صالح النهمي كاتب يمني السبت, 19 سبتمبر 2026 مثل تحرير مديريات الساحل الغربي سقوطاً مدوياً لمشروع إقليمي ودولي تبناه كيان العدو الإسرائيلي بأيادٍ سعودية وإماراتية، وخسر في سبيله مليارات الدولارات. فبعد أن انتصرت القوات المسلحة اليمنية وحررت بالكامل مديريات [حيس والخوخة والمخا وذوباب وباب المندب] وأعادت الأمن إليها، خرجت لتؤكد للعالم حقيقة راسخة أن صنعاء هي من تؤمّن البحر الأحمر، وأن الملاحة آمنة للجميع باستثناء سفن العدو السعودي، ومن هنا تكمن معادلة «الحصار بالحصار» التي أحدثت رعباً حقيقياً لدى أعداء اليمن. ومن لا يعرف قيمة المخا، لا يدرك حجم الكارثة التي حلّت بتحالف العدوان؛ فهي لا تبعد عن جزيرة ميون سوى 80 متراً، و عن الساحل الإفريقي سوى 19 كيلومتراً، ومن يسيطر عليها يمسك بـ«عنق العالم»، واليوم تضع صنعاء يدها بكل قوة على هذا الممر الاستراتيجي الحساس. وفي مشهد يعكس حالة التخبط والتيه، شنّت طائرات العدوان أكثر من 200 غارة جوية على محافظات يمنية مختلفة، في محاولة عبثية للضرب في الظلام، بعد أن فقدت بوصلتها تماماً في الساحل، وهذه الغارات لم تمنع سقوط أهم معسكراتهم، ولم تحقق شيئاً سوى إضافة جرائم حرب جديدة إلى سجلهم. أما على الأرض، فكان المشهد أكثر سخرية؛ إذ لم تجد قوات طارق عفاش وسيلة لتغطية هزيمتها الميدانية سوى خوض معركة وهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي. وكالعادة عقب كل إخفاق، بدأ حلفاء الأمس يتبادلون الاتهامات الحادة؛ فالإمارات تتهم السعودية بالخيانة والتقاعس، بينما تبحث الرياض عمّن يحمل عنها وزر الفشل، وخرج الخائن طارق عفاش بتلك العبارة التي أصبحت ماركة مسجلة لهزائمه: «انسحاب تكتيكي لإعادة التموضع»، وكلما تحرر موقع أعاد التموضع، حتى لم يعد هناك أي موقع يتموضع فيه. والأمر المثير للسخرية حقاً هو لجوء إعلامهم إلى تبرير هذا الانهيار بأسطوانة «الحرس الثوري الإيراني»، وكأن الحرس الثوري هو من كان يقاتلهم في شوارع المخا، متجاهلين أنهم يواجهون أبناء اليمن الأحرار من أبطال قواتنا المسلحة. وأمام هذا الانهيار الميداني فإن الشرعية الحقيقية هي تلك التي تستند إلى إرادة الشعب اليمني الممثلة في القيادة السياسية والمجلس السياسي الأعلى؛ فهي الحصن الذي حافظ على السيادة ودافع عن قضايا الأمة، وما على المغرر بهم إلا التخلص من حالة الارتهان للخارج، والعودة إلى صف الوطن وشرعية صنعاء، حفاظاً على ما تبقى من مقدرات الشعب وخلاصاً من الوصاية الأجنبية. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

الدنيا على أرضي وصياً. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 21 سبتمبر تصنع المتغيرات وتواجه التحديات محمد الورفي كاتب يمني السبت, 19 سبتمبر 2026 حينما نتأمل في واقع أنظمة الحكم في منطقتنا العربية، سنجد أنها أنظمة هشة ومرتهنة للبيت الأبيض سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وفي مختلف المجالات، حتى وإن كان التفريط في قضايا الأمة المصيرية ومقدساتها الإسلامية في غزة وفلسطين وبلاد الحرمين. ويُعدّ النظام السعودي الأكثر عمالة، حيث سخّر كل مقدراته لإفشال وإخضاع كل الأصوات الحرة التي تريد التحرر من كل وصاية أجنبية، وإيقاف المشاريع الغربية والصهيونية، ورفض التطبيع مع العدو الإسرائيلي التي تسعى لتحقيق مشروع إقامة الشرق الأوسط الجديد. في 21 سبتمبر 2014م، بزغ فجر جديد لثورة شعبية يمنية لها نكهة خاصة، بعيدة عن الحزبية الضيقة والوصاية الأجنبية التي كان يرتهن إليها النظام السابق وحزب الإصلاح، الذي أصدر بياناً بتأييد العدوان السعودي على اليمن. ثورة 21 سبتمبر هي ثورة خالصة ذات مشروع قرآني تنويري، حيث نهض به الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه عام 2002م، ليتابع الأحداث في المنطقة وما تعيشه من ذل وجمود واستهداف، ويربطها بالقرآن لتتحرك الأمة بحركته، فكان الشهيد القائد ورفاقه يمثلون النواة الأولى للمشروع القرآني الذي واجه ستة حروب ظلامية من النظام السابق، استشهد فيها السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه. واعتقد النظام السابق أنه استطاع القضاء على مشروعه القرآني النهضوي، ولم يكن يعلم أن تلك الحروب تحولت إلى ثورة شعبية عارمة أيقظت مضاجعه. لقد أسس الشهيد القائد مدرسة تخرّجت منها نخب ثقافية ووطنية خلقت وعياً شعبياً كبيراً، وأدركت حجم المظلومية في تلك الحروب التي كانت مقدمات لقيام ثورة 21 سبتمبر الخالدة. وما يميز ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر 2015م أنها ثورة شعبية، وليست ذات نكهة غربية، وليست ثورة انتقامية كما هو الحال في سوريا، ومجازر الجولاني والتصفية العرقية، فقد أعلنت العفو العام عن المغرر بهم، ودعت إلى وحدة الصف، وتغلبت على المذهبية والطائفية والمناطقية، لأنها تعلم أن هذه النعرات تغذيها جارة السوء، المملكة العربية السعودية، التي نفثت سمومها في المنطقة كالوهابية والسلفية وداعش، خدمة للصهيونية وتفرقة لشعوب المنطقة. وكانت ولا تزال ثورة 21 سبتمبر تدرك حجم المؤامرة التي كانت تحاك على الشعب اليمني، لكي لا يعيش بحرية وعزة وكرامة وسيادة، وليتحرر من الوصاية السعودية الأمريكية، فكان خروج قوات المارينز والسفارة الأمريكية بداية التحرر من الوصاية الأمريكية. وحاول آل سعود استعادة هيمنتهم على اليمن في حروب فاشلة عبر عاصفة الحزم، تحالفت معها قوى عالمية، وخاضت حرباً استمرت ثماني سنوات، غير أن إرادة الله وإرادة شعب الحكمة والإيمان كانت الأقوى، وكلما مر عام من عمر الثورة، ازداد شعبنا وعياً وإدراكاً وبصيرة. ومع استمرار وفرض الحصار الاقتصادي السعودي على اليمن، عانى الشعب من الفقر والجوع، وحتى المحافظات المحتلة يعيش مواطنوها حالة من القهر والاستعباد من المحتل السعودي، وغلاء معيشي وتردي الخدمات. لقد نفد الصبر، وجاء قرار الحسم لكسر الحصار الغاشم ومواجهة المحتل بالقوة، وعدم اختيار الذل والهوان والاستسلام للمحتل، لأن هذا هو القرار الحكيم الذي اتخذته قيادتنا السياسية والثورية، ممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- وبناء مؤسسة عسكرية قوية تبني الفرد إعداداً وتأهيلاً، وتتجه نحو تطوير إمكاناتها في التصنيع الحربي، الذي من خلاله تحققت انتصارات عظيمة على قوى الاستكبار العالمي. وبفضل الله، أصبحت القوات المسلحة اليمنية، قوة عسكرية فاعلة في المنطقة، والميدان يشهد على ذلك، فقد طالت صواريخنا ومسيراتنا أهدافاً عسكرية تابعة للعدو الإسرائيلي والأمريكي والسعودي، وحققت انتصارات عظيمة، منها ما تحقق في الساحل الغربي وباب المندب وميناء المخا وغيرها من الانتصارات الكبيرة التي أذهلت العالم. وستظل القوات المسلحة اليمنية حارسة للثورة وحامية للبلاد، محافظة على أمنها واستقلالها، ولاستعادة ثرواتها المنهوبة، وستعمل حكومتنا الرشيدة على دفع عجلة التنمية الاقتصادية وفي كل المجالات لنواكب العالم، فاليمن غنية بمواردها وثرواتها المختلفة. النظام السعودي لن يستمر في حصاره الاقتصادي، حتى وإن راهن على أدواته ومرتزقته الذين أذاقهم أبطالنا جرعات من الهزيمة والذل، وليعلم النظام السعودي أن قيادتنا الثورية والعسكرية اتخذت خياراً لا رجعة فيه، قولاً وفعلاً: هو الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد. وصنعاء تنفذ هذا القرار، ولا مجال لنظام جمّلوكي في أجزاء من بلدنا، وخرج الملايين من الشعب ليباركوا هذا القرار، ويقولون: ارحل يا سعودي من بلدنا، ولا مجال للوصاية لأحد على بلد يمثل تضاريسه الصعبة عائقاً أمام كل غازٍ أو محتل، ولن نتوقف عن ضرب الأهداف الاقتصادية والعسكرية إلا بعد تنفيذ المملكة بنود اتفاق 2022م، ولن ترى

🅾 السعودية وأبعاد التجييش على اليمن.. لا حرب واسعة ولا سلام شامل د. محمد هزيمة كاتب عربي السبت, 19 سبتمبر 2026 لم تكن يومًا العلاقة بين السعودية واليمن متوازنة حتى بأحسن الظروف، بل قامت على إدارة التوتر لأن عقيدة الأمن السعودي مبنية على أن اليمن خاصرة رخوة تعاملت معها الرياض بسياسة شراء الولاءات من قبائل إلى ضباط خارج مفهوم احترام الدولة. وفي حرب 1994م، دعمت الرياض الرئيس السابق علي عبدالله صالح بصفته ضامن استقرار دون معالجة الملفات الخلافية التي تحكم البلدين، بدءً من ترسيم الحدود واتفاق جدة عام 2000م، وصولاً إلى ملف أنصار الله، حيث دعمت السعودية الإخوان (حزب الإصلاح، والتيارات الوهابية) ضد الأنصار باعتبارهم تهديدًا وجوديًّا لها، والتي أوصلت للعدوان وعاصفة الحزم، وانتهاءً بانهيار منظومة صالح-السعودية. وكان من نتائجها انهيار المعسكر الحليف للسعودية، ما أدخل اليمن بحالةٍ من الخلل البنيوي؛ نتيجة التنافس السعودي – الإماراتي؛ فالرياض راهنت على الإصلاح، والإمارات راهنت على المجلس الانتقالي الجنوبي، وتحولت حرب أطراف خارجية واستنزاف لسنوات سعت الرياض فيها تدويل الحرب بطلب حماية أمريكية مباشرة للبحر الأحمر، والتلويح بدور إسرائيلي لمواجهة تهريب السلاح، وصولاً إلى اتفاق مكة لتوحيد ما يسمى الجبهة السنية، وسعي للاستعانة بالقاهرة كورقةٍ عسكرية، وبقوات أمان في حالة انقلاب كامل المشهد وتبدل المعادلة. بعد فشل الضربات الأمريكية-البريطانية ضمن عملية حارس الازدهار والتي انتهت بإعلان ترامب الشهير عام 2025م: إن اليمنيين "لا يريدون قتال الأمريكيين بعد الآن، وسنوقف القصف مقابل وقف استهداف السفن الأمريكية فقط"، وهذا فرض توقيع اتفاق كان اعتراف ضمني أمريكي بأن (الحوثي) رقم صعب لا يمكن سحقه وبيده باب المندب ورقة استراتيجية ولم يعد فصيلاً محليّاً برصيد يتحكم بـ 12% من التجارة العالمية. ورقة كرست دور أنصار الله ومكانتهم ومنحتهم قوة تفاوضية دولية مباشرة متجاوزة الرياض التي خسرت أوراقها السياسية والعسكرية والأمنية، ولم يتبقى أمامها إلا "التجييش السني"، ورقة قوة بشعار "استهداف مكة" بعد الحديث عن مسيّرات عراقية استهدفت خط نفط شرق غرب، إلا أن الهدف واضح داخلي سعودي، لإعادة شرعنة الحرب بعد تعب الجمهور السعودي والانتقال لرفع راية "الدفاع عن الحرمين" يحشد الداخل والخارج. إلا أن نجاح التجييش "السني" العالمي محكوم بالفشل، ربطًا بما سبق التجربة السورية والعراقية؛ فالسعودية تتجه لـ "السعودية 2030"، وتعمل بصورة منفتحة لا صورة قائدة جهاد بواقع جديد، إنها لم تجد دول متعدّدة لإرسال جنودها لمحاربة اليمنين، وما هي إلا ورقة إعلامية أكثر منها تعبئة حقيقية تملا فراغ الوصول إلى اتفاق هو الأرجح، لا حرب واسعة، ولا سلام شامل، وهذا ما تريده الرياض؛ فلا مصلحة لها بتوسيع الحرب من كافة النواحي اقتصاديًّا أمنيًّا حتى استراتيجيًّا. الرياض تريد الخروج من اليمن بأقل الخسائر؛ لذلك ستعمل على إعادة تفعيل اتفاق خفض التصعيد كوقف إطلاق نار طويل، يعيد فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة كاملاً، ضمن تسوية ثنائية سعودية-يمنية برعايةٍ عمانية تتجاوز حكومة عدن الفندقية المعترف بها سعوديًّا، والتي اصبحت خارج المعادلة كليًّا. وبالتالي؛ فإن ترك ملف الجنوب أمام سيناريو دولي أخطر لا يمكن فيه فصل اليمن عن الحرب الأمريكية-الإيراني؛ فالسعودية انتقلت من منطق إعادة الشرعية إلى منطق احتواء الضرر وأنصار الله تحولوا من فاعل محلي إلى لاعب إقليمي يملك مضيق على أبواب مرحلة لم تبقى حرب صنعاء، بل مفاوضات مباشرة على قاعدة المكانة والتأثير فيها "باب المندب" بطاقة تفاوض كبرى، واليمن جزءًا من معادلة "طهران-واشنطن"، وليس حرب الرياض على صنعاء لدعم فريق على حساب شعب. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 نعمة القيادة مسؤولية توجب الاستدراك قايد عبدالله مارق كاتب يمني السبت, 19 سبتمبر 2026 في ظل كافة الأحداث والمتغيرات والمؤامرات العدوانية التي تُحاك ضد الشعب اليمني العزيز المجاهد خلال العقود الماضية، لولا أن قيّض الله سبحانه وتعالى، رحمةً بنا، صفوة الصفوة من أعلام الهدى: السيد الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي، رضوان الله عليه، والسيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، لكان حال واقعنا اليوم أسوأ مما يصوره اليهود وأدواتهم لما نحن فيه حاليًا، بخلاف ذلك حتمًا. وفي ذلك السياق، للأسف، لا يزال هناك الكثير من قاصري الوعي يتعاطون سلبًا، سواء بقصد أو بدون قصد، مع من يحاول تصوير تفاقم الوضع الراهن بأنه نتاج هذا التوجه العظيم الذي تقوده القيادة الثورية، ولأجله قدم الشهيد القائد، رضوان الله عليه، روحه في سبيل إعلاء كلمة الله وفق منهج ومشروع قرآني قائم على تولي الله ورسوله ورفض تولي اليهود والطغاة المستكبرين، ولا يزال السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، سائرًا على ذلك الطريق، ومعه ثلة من المؤمنين الصادقين المخلصين الأوفياء، وكان من ثماره ما نعيشه اليوم من واقع يغيظ الأعداء. وفي المقابل، فإن ما تمر به شعوب الأمة العربية والإسلامية اليوم من ذلة وخنوع تحت هيمنة اليهود، بقيادة أمريكا وبريطانيا وكيان الاحتلال في المنطقة، يحز في نفوسنا، بهذا الحال الذي وصل إليه واقعهم بفعل أنظمة الحكم السياسية المطبعة التي تفرض عليهم، بشتى الأساليب والطرق، الانصياع لمخططات ومؤامرات اليهود. وهذا الحال الذي تعيشه أغلب الشعوب العربية والإسلامية لا يُعد ذلك الحال الذي قد نعتبره ويعتبره الكثير واقع ارتياح بالقبول به إطلاقًا، وإنما هو واقع الانصياع للأمر الواقع الحتمي الذي فرضه الابتعاد عن هدى الله، وواقع أنظمة الحكم السياسية التي تمارس وفق سياسات ومخططات ومؤامرات عدوانية تُملى على تلك الأنظمة، وتدفعها إلى الإصرار على إبقاء شعوبها بهذا الحال المغاير لفطرة ورغبة الشعوب العربية والإسلامية المعهودة بديننا الإسلامي الحنيف. وفي المقابل، ها نحن، بحمد الله وشكره تعالى، اليوم نعيش واقعًا مغايرًا لكل تلك النماذج التي تعيشها أغلب الشعوب العربية والإسلامية في عاصمة الصمود والأحرار، صنعاء، بفضل نعمة الله علينا بتولي القيادة القرآنية التي قادتنا إلى كل ما فيه خير وعزة وشموخ وإباء، لا مثيل ولا نظير له في العالم منذ بدايات العصر الإسلامي حتى اللحظة. هذه النعمة العظيمة التي قد لا يستدرك الكثير منا أهميتها وقيمتها وحجمها، تتطلب منا التعاطي معها بكل مسؤولية كاملة، للنهوض، كلٌّ من موقعه ومكانته، للارتقاء بمستوى الثبات على النهج، والتحلي بالوعي والثقافة الكبيرة في واقع ميدان العمل والجهاد، بما يتناسب مع سمو وعظمة هذه القيادة وهذا المشروع القرآني، للإسهام بشكل جماعي من خلال تحركاتنا في مواجهة العدو الحقيقي للأمة، وهم اليهود. إننا في الحقيقة اليوم على مشارف انتصار كبير لمسار جهادي تحرري وللأبد مع رأس قوى العظمى في الكفر والشرك والهيمنة اليهودية في العالم، أمريكا، إلى جانب إخواننا المجاهدين في محور المقاومة الإسلامية، وها هي بشائر النصر المؤزر، بفضل الله وتأييده وتوفيقه، تلوح لنا في الأفق، وهو ما يتوجب منا جميعًا استشعار المسؤولية الدينية والجهادية لتعزيز مبادئ التولي الصادق والخالص للقيادة وأعلام الهدى، الذين صدق فيهم قول الله سبحانه وتعالى قولًا وفعلًا، لما نعيشه ويتحقق من وقائع وانتصارات لطالما غابت عن تاريخ الأمة العربية والإسلامية طويلًا. وبفضل قيادتنا القرآنية، ها هو، ولله الحمد، التاريخ يعيد حساباته وقوانينه ونظرياته ومعطياته، لتغيير معالمه إلى حيث يجب أن يعود ويكون. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 الكعبة في حضن الفسّاق بشير ربيع الصانع كاتب يمني السبت, 19 سبتمبر 2026 مكة ليست ملكًا لآل سعود، والكعبة ليست وقفًا على عائلتهم الفاسقة. قال تعالى: {وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}. هي بيت الله، في أرض الله، يحجّ إليه الناس من كل فجّ عميق، لكن آل سعود تعاملوا معه كأنه ضيعة خاصة، ومقعد سلطة، ومسرح لمظاهرهم. وعلى مرّ التاريخ، كانت كسوة الكعبة شرفًا يتنازعه الأتقياء، ويتقربون بها إلى الله، لكن ماذا يفعل من أهدى كسوة البيت الحرام إلى زناة؟ ماذا يعني أن تُقدَّم أعظم رموز التطهير إلى من لا يطهر؟ أن تُكسى الكعبة على يد من نشر الفساد في الأرض؟ وفي جوار البيت الحرام، حيث يجب أن تعلو التكبيرات، أُقيمت حفلات المجون، وحيث يجب أن يُرفع الأذان، عُزفت الموسيقى، وحيث يجب أن تُنكّس الرؤوس خشوعًا، رقص العراة، ولم يعد الأمر خفيًّا ولا همسًا، بل صار معلنًا، مموّلًا، منظّمًا، يُبثّ على الشاشات، ويُموّل من خزائن المسلمين، ويُغطّى بغطاء «رؤية» و«انفتاح» و«حداثة».. أي انفتاح هذا؟ وأي حداثة تُقام على أنقاض الحياء؟ وأي رؤية تلك التي لا ترى إلا الشهوات؟ القاعدة واضحة: من لا يصون عرضه، لا يصون مقدسات الأمة، ومن لا يخاف الله في شعبه، لن يخافه في بيته، ومن ينشر الرذيلة في بلاد المسلمين، لا يمكن أن يكون أمينًا على الكعبة ولا على المشاعر ولا على الحجيج، ومن جعل الحرم ملعبًا للفنانات، وساحة للعارضات، ومنصة للعارين، لا يملك الشرعية ليتحدث عن المقدسات، فالكعبة محمية بأمر الله، لا بحماية الحرس. الله يحمي بيته، لا آل سعود، ومن ظنّ أن الطواف حول البيت يمنحه شرعية، فقد جهل أن الله لا يقبل عمل المفسدين، وقد قال سبحانه: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا}، فأين الأمن الذي يمنحه آل سعود، وهم يذبحون اليمنيين، ويحاصرون الأطفال، ويجوّعون النساء؟ وأين الأمن وهم يفتحون أبواب الحرم للراقصين، ويغلقونها أمام الفقراء الجائعين؟ لا تلطّخوا الكعبة بأفعالكم.. لا تتحدثوا باسمها وأنتم تنتهكون حرمتها، ولا تستشهدوا بها وأنتم تنشرون الفساد في جوارها، فالكعبة بريئة منكم، ومن سياساتكم، ومن حفلاتكم، ومن كسوتكم، ومن كل خطاب تكذبون فيه على الله ورسوله. آل سعود اليوم يريدون استعطاف العالم الإسلامي بحجة أن حكومة صنعاء تستهدف الكعبة، وهذه ليست حجة، وإنما دليل على الإفلاس والعجز، فبعد أن قرر الشعب اليمني أن ينتزع حقوقه، وأن يرفع الحصار عنه الذي طال اثني عشر عامًا، لم يجد آل سعود إلا الكذب على الله ورسوله، والتشبّث بالمقدسات ورقةً أخيرة بعد أن سقطت كل أوراقهم. يصرخون: «الكعبة في خطر!» ليهربوا من سؤال واحد: من حاصر اليمن اثني عشر عامًا؟ من قتل الأطفال ومنع الدواء والغذاء؟ من أقام حفلات المجون في جوار الحرم؟ من أهدى كسوة البيت للزناة؟ فإذا كانوا يخافون على الكعبة، فليصونوا حرمتها أولًا بأفعالهم، لا بشعاراتهم. حمى الله الكعبة من فسّاق المملكة، فمن أهدى كسوتها للزناة، وأقام في جوارها حفلات المجون، ونشر المفاسد في بلاد المسلمين، لا يؤتمن على المقدسات، ومن استعطف العالم بحجة حماية الكعبة، وهو أول من انتهك حرمتها، فهو مفلس، وعاجز، وكاذب. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 حقيقة كذبة استهداف مكة وإفلاس التضليل السعودي هاشم عبدالجليل جحاف كاتب يمني السبت, 19 سبتمبر 2026 في صراع الحق والباطل، تتشابه الأساليب وتتكرر السيناريوهات بأسلوب يستنسخ التاريخ، حيث يلجأ طغاة العصر وخدام المخططات الاستكبارية إلى أقدم حيلة في التضليل الإعلامي: المتاجرة بالمقدسات والتوظيف الخبيث للخطاب الديني. إن الشائعات المتكررة التي يروّجها النظام السعودي وحلفاؤه حول مزاعم استهداف القوات المسلحة اليمنية لمكة المكرمة، ليست سوى محاولة بائسة ودعاية مكشوفة لدغدغة عواطف البسطاء، والتغطية على الفشل الميداني والسياسي المدوّي أمام ثبات الشعب اليمني وأبطاله. إن هذا الأسلوب الخبيث ليس وليد اللحظة، وإنما هو امتداد لمنهج فرعوني قديم وثّقه القرآن الكريم عندما قال فرعون عن نبي الله موسى عليه السلام: {إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ}. وتكمن المفارقة العجيبة في التساؤل: عن أي دين كان يتحدث فرعون؟ وهل هناك فساد على وجه الأرض أعظم من ادعائه الألوهية وإفساده في الأرض؟ كذلك هم طغاة اليوم؛ يرتدون مسوح الحرص على المقدسات، ويمارسون التضليل بالصبغة الدينية، مدركين أن الدين والمقدسات خط أحمر لدى الأمة، وأنها تتحرك لأجلهما بدافع المبادئ والغيرة الإيمانية، وتستهدف هذه الدعاية استغلال النخوة الفطرية لدى عامة المسلمين لتحريضهم واستعطافهم ضد المقاومين الأحرار. وتتهاوى هذه الشائعات أمام التناقض الصارخ والممارسات الفعلية للأنظمة التي تدّعي حماية بيت الله الحرام؛ من خلال استغلال الرمزية الدينية للبيت الحرام كدرع إعلامي وسياسي لشرعنة العدوان، وفي الوقت ذاته التغاضي عن الهوية الإيمانية للأمة عبر إغراق الجزيرة العربية بالفعاليات والمظاهر التي تمس القيم وتتعدى على المقدسات. كما يتجلى ذلك في الارتهان للمشروع الاستكباري، والتحول إلى أداة طيّعة لتنفيذ المخططات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، والعمل كواجهة لحماية المصالح الغربية على حساب قضايا الأمة المصيرية، وعلى رأسها فلسطين. ومع إفلاس الحجة والمنطق، يجري اللجوء إلى تلفيق التهم الأخلاقية والدينية بعد فشل الترسانات العسكرية والأنظمة الدفاعية الحديثة في مواجهة قوة الردع اليمنية، التي أعلنت مرارًا وتكرارًا أن المقدسات الإسلامية هي المحور الأول والأقدس في العقيدة العسكرية لليمنيين. لقد أثبتت التطورات المتلاحقة أن الشعوب الإسلامية لم تعد تنطلي عليها هذه الأساليب الدعائية التقليدية. فالقوات المسلحة اليمنية، التي تنطلق من ثوابت قرآنية ومبادئ إيمانية راسخة، جعلت من حماية الأمة ومقدساتها غايتها السامية، ولم تكن يومًا ولن تكون إلا الدرع الصائن لحرمات المسلمين. إن محاولات استعطاف البسطاء بالدعاية الفرعونية لم تعد تجدي نفعًا أمام وعي الشعوب، وكما كانت نهاية طغاة الأمس الغرق والخسران، فإن حبل التضليل قصير، وسيبدو الحق ناصعًا مهما تمادى الإعلام المضلل في إلباس الباطل ثوب الحقيقة. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 ابن سلمان يتعلّق بأستار الكعبة.. تغطية الجرائم بكذبة د. محمد عبد الله يحيى شرف الدين كاتب يمني السبت, 19 سبتمبر 2026 الشعب اليمني العظيم يمتلكُ أبهى صورة مشرفة بتاريخه الإسلامي الحافل بالجهاد والدفاع عن مقدسات الأمة منذ سماهم الله بالأنصار وإلى اليوم. ففي يومنا المعاصر وقف الشعبُ اليمني بكل ما يستطيع في الدفاع عن الأمة ومقدّساتها وفي مقدمتها مكة المكرمة والكعبة المشرفة فعندما قام المجرم الكافر ترامب بتعليق مشين مع صورة مشينة للكعبة كان خروج الشعب اليمني ضد تلك الإساءة لا مثيل له في العالم. الشعب اليمني وقف كالطود العظيم في مواجهة المخطط الصهيوني أمريكا وكيان العدو الاحتلالي وكان حجرة عثرة في تنفيذ تلك المخططات. شعبنا ساند الشعب الفلسطيني وخاض المعركة جنبًا إلى جنبٍ مع إخوته المجاهدين الفلسطينيين ضد العدو الإسرائيلي. وأمام هذا السجل التاريخي العظيم للشعب اليمني يأتي من يفتري زورًا وبهتانًا عليه متمثلًا قول الله تعالى: (وَمَن یَكۡسِبۡ خَطِیۤـَٔةً أَوۡ إِثۡمࣰا ثُمَّ یَرۡمِ بِهِۦ بَرِیۤـࣰٔا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَـٰنࣰا وَإِثۡمࣰا مُّبِینࣰا) [سُورَةُ النِّسَاءِ: ١١٢]. نعم.. إنها الكذبة الكبرى وكذبة العصر افتراها النظام السعودي وكان بعضُ المأجورين بالمال سَمَّاعين لها. إن من يمارس القتل لن يتورع عن افتراء الكذب فلا مصداقيةَ لفرعون الذي قتل الأطفال واستحيى النساء. وللشعب اليمني الحق الشرعي والقانوني بملاحقة المفترين الأفاكين الذين أساءوا لمكة المكرمة أولًا وللشعب اليمني ثانيًا. إن المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها مكة المكرمة يدهمها الخطر الأمريكي والإسرائيلي، فأجواءُ الحرمَين الشرفَين قد جعلها النظام السعودي المجرم ساحة مفتوحة لذلك العدو بطيرانه بكل تشكيلاته. إن الحقيقة الماثلة للعيان وشهد بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن قرن الشيطان منبع الفتن هو الخطر الحقيقي على الأمة ومقدساتها فهو يتآمر على الأمة ويتعاون بكل ما يستطيع مع العدو الأمريكي والإسرائيلي على الأمة. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 تزييف الحقائق.. رقصة الديك المذبوح شاهر أحمد عمير كاتب يمني السبت, 19 سبتمبر 2026 في خضمّ العدوان والحرب المشتعلة والحملات الإعلامية المتسارعة، تُطلّ علينا بين الحين والآخر ادعاءاتٌ ومزاعم باطلة تحاول التشويش على المواقف المبدئية للشعوب، ومن أبرز هذه الشائعات المفضوحة القول باستهداف المقدسات الإسلامية من يمن الإيمان والحكمة؛ وهي أكذوبة لا يصدّقها عاقل، مسلماً كان أو غير مسلم، على وجه المعمورة. إنّ الفطرة السليمة تدرك يقيناً أنّ من يدافع عن الأقصى الشريف هو حتماً من يدافع عن الكعبة والمسجد الحرام، ومن يتخلّى عن الأقصى يتخلّى عن الكعبة ومقدسات المسلمين، وأمّا القليلون ممن يتظاهرون بتصديق تلك المزاعم، فهم أنفسهم الفئة المنافقة التي صمتت ولا تزال تصمت، داسّةً وجهها في التراب، أمام سفك دماء أهلنا في غزة يومياً، وأمام الاقتحامات والانتهاكات اليهودية المتكررة للمسجد الأقصى. وأمام هذا التزييف الممنهج، يتساءل الأحرار: أليس الأقصى من أعظم المقدسات؟ أليس سفك دماء الأبرياء أشدّ حرمةً عند الله من هدم الكعبة حجراً حجراً؟ وفي كل تلك المؤامرات والاعتداءات، سطّر الشعب اليمني العظيم ملاحم أسطورية من الصمود والثبات في وجه العدوان السعودي ومرتزقته، على مدى سنوات طويلة من الحصار والدمار، مخيّباً آمال الغزاة في كسر إرادته، ومانعاً لكل مشاريع الوصاية والاحتلال، وصولاً إلى تحقيق التحولات الميدانية الفارقة، وفي طليعتها تحرير الساحل الغربي وبقية الجبهات من دنس القوات التابعة للعدوان السعودي ومرتزقته. إنّ من يتهمنا اليوم باستهداف مكة المكرمة لا يهدف إلى حماية المقدسات، ويسعى يائساً لاستعطاف العالم الإسلامي وتضليله لتبرير استمرار قتل الشعب اليمني وتجويع مقدراته؛ تماماً كما فعل تحالف العدوان (السعودي، الإماراتي، الأمريكي، الإسرائيلي) منذ انطلاق «عاصفة الحزم» في عام 2015 وحتى اليوم، فهم يريدون استمرار جرائمهم وحصارهم الظالم الممتد طوال اثني عشر عاماً من القتل وتدمير كل جميل في اليمن، لثني القوات المسلحة اليمنية عن القيام بدورها في الردع، وقصف الشركات النفطية والمطارات والموانئ رداً على العدوان الغاشم والحصار المستمر، فلا داعي للمزايدة الرخيصة، ولتبحثوا عن أسطوانة جديدة غير مملّة ومكشوفة مثل هذه، فقد أدركت الشعوب الواعية حقيقة الأهداف والنيات. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 بيان صادرٌ عن القواتِ المسلحة اليمنيةِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قالَ تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} صدقَ اللهُ العظيم رداً على البهتانِ العظيمِ باتهامِ يمنِ الإيمانِ والحكمةِ باستهدافِ مكةَ المكرمةِ وانتصاراً لها من إساءةِ قارونِ العصرِ قرنِ الشيطانِ النجديِّ السعوديِّ إليها ورداً على استمرارِ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ بشنِّ الغاراتِ الجويةِ العدوانيةِ على شعبِنا العزيزِ بطيرانِهِ الحربيِّ نوعِ F15 وتايفون الذي يقلعُ من قاعدتي خميسِ مشيطٍ والطائفِ والتي بلغتْ حتى الآنَ 732 غارةً جويةً وخلفَت شهداءَ وجرحى من المدنيينَ ودمارا في البنى التحتية المدنية. وفي إطارِ الردِّ على محاولاتِ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ باستهدافِ العاصمةِ صنعاءَ بالطرقِ والأساليبِ الداعشيةِ من خلالِ محاولة التفجيراتِ التي تستهدفُ المدنيينَ بدونِ تمييزٍ أو استثناءٍ. وعليهِ فقدْ نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليتينِ عسكريتينِ نوعيتينِ بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحةِ والطائرات المسيرة الأولى استهدفتْ أهدافاً حساسةً في عاصمةِ العدوِّ السعوديِّ الرياضِ والثانيةُ استهدفتْ شركةَ أرامكو في ينبعَ وتكللت العمليتان بعونِ اللهِ تعالى بالنجاحِ وأدت إلى نشوب حرائق ضخمة في الأماكن المستهدفة. إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ بأنَّ ما تروجُ لهُ وسائلُ إعلامِ العدوِّ السعوديِّ من دعاياتٍ كاذبةٍ بأننا نستهدفُ المدنيينَ لا أساسَ لها من الصحةِ فإنها إن كانت فهي ناتجةٌ عن اعتراضاتٍ فاشلةٍ تقومُ بها دفاعاتُ العدوِّ السعوديِّ إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ مستمرةٌ في فرضِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ بالتصعيدِ واستهدافِ التحشيداتِ التابعةِ للعدوِّ السعوديِّ حتى وقفِ العدوانِ وإنهاءِ الحصارِ عن بلدِنا العزيزِ واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ. عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً، والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ. صنعاءُ، 8 ربيع الثاني 1448هـ الموافقُ 19 سبتمبر 2026م. صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية للإعلان عن عمليات عسكرية واسعة في العمق السعودي،  في تمام الساعة الثامنة مساءً. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 وزارة الخدمة المدنية: الاثنين إجازة رسمية بمناسبة العيد الـ12 لثورة 21 سبتمبر السبت, 19 سبتمبر 2026 صنعاء - 8 ربيع الآخر 1448هـ أعلنت وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري، لجميع موظفي وحدات الخدمة العامة للجهاز الإداري للدولة والقطاعين العام والمختلط، أن يوم الاثنين المقبل ١٠ ربيع الآخر الموافق ٢١ سبتمبر، إجازة رسمية بمناسبة العيد الـ12 لثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة. وبهذه المناسبة رفعت وزارتا الخدمة المدنية والتطوير الإداري والإعلام، أحر التهاني وأطيب التبريكات لقائد الثورة ورئيس وأعضاء المجلس السياسي الأعلى ورئيس وأعضاء حكومة التغيير والبناء وكافة أبناء الشعب اليمني ومنتسبي القوات المسلحة والأمن المرابطين في مواقع الشرف والبطولة. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg

🅾 قراءة في خطاب السيد القائد: قداسة مكة وبهتان الرياض العظيم سند الصيادي كاتب يمني السبت, 19 سبتمبر 2026 حين تُفلس القوى المتهاوية وتتبخر رهاناتها في الميدان، تلجأ إلى أرخص الأسلحة وأشدها دناءة؛ وهكذا يفعل النظام السعودي الآن، بعد أن تجلت خلفيات الافتراء الذي حاول من خلاله -عبثاً- استدعاء أقدس مقدسات المسلمين لتغطية فشله الذريع في اليمن. وبالتأمل في واقع الأحداث وما جاء في خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- فإن اللجوء إلى هذا البهتان جاء نتيجة صدمة ارتدادية، وكمحاولة بائسة لمداراة الانكسارات المتلاحقة، بعدما نجحت القوة الصاروخية والدفاعات الجوية في فرض معادلات ردع استراتيجية جديدة قلبت موازين المواجهة، وكشفت حدود القوة لدى تحالف عريض يترنح أمام ثبات الموقف اليمني. لقد تجلى عجز النظام السعودي بوضوح رغم امتلاكه ترسانة هائلة من الطائرات والقنابل الأمريكية، وإدارته للعمليات عبر غرف مشتركة يقودها نحو مئتي خبير عسكري أمريكي وغربي؛ غير أن هذا الإسناد الخارجي المفضوح لم يشفِ غليل الرياض، التي سعت حثيثاً لتدويل المعركة واستجداء تدخل إقليمي ودولي مباشر ينتشلها من وحل إخفاقاتها. وأمام حذر القوى الدولية وحساباتها المعقدة التي حالت دون الانخراط المباشر والشامل، لم تجد الرياض بداً من اختلاق فرية استهداف مكة المكرمة، ممتطيةً هذا البهتان العظيم لتحريض العالم الإسلامي، واستمالة أطراف خارجية اعتادت بيع المواقف وتبني الإدانات الجاهزة لقاء شبكة من المصالح السياسية وعطايا «البترودولار»، دون الاستناد إلى أي حقيقة أو دليل ميداني. إن وصف القيادة الثورية المباركة لهذا الاتهام بـ«كذبة العصر» يعيد تصويب الأمور إلى نصابها التاريخي والإيماني الراسخ؛ ففي الوقت الذي يرتمي فيه النظام السعودي في أحضان الصهاينة، متنكراً لثوابت الأمة ومفرطاً في مقدساتها، يقف الشعب اليمني -أحفاد الأنصار وحملة راية الإسلام منذ فجر الرسالة- في طليعة الأمة تعظيماً لشعائر الله وغيريةً على محارمه. هذا الشعب الذي تفيض ساحاته بالملايين غضباً ونصرةً للقرآن والرسول الأكرم، يرى في مكة المكرمة مهوى فؤاده وقبلة دينه، ويجعل من أرواحه ودمائه درعاً حصيناً لحمايتها والذود عنها، ما يجعل رميه بمثل هذه الترهات انتهاكاً متعمداً لقدسية البيت الحرام، وتوظيفاً دنيئاً لحرمته في خدمة عدوان جائر وحصار ظالم، بدلاً من صونها وإجلالها. وأمام هذا الانحدار الأخلاقي، فإن وزر الجريمة يمتد ممن اختلقها ليشمل كل تلك الأنظمة والكيانات التي سارعت إلى تلقف الإفك وترديده دون تثبت؛ إذ إن شهادة الزور والتبعية العمياء تُسقطان العدالة والنزاهة، وترقيان بهؤلاء إلى مصاف الشركاء الفعليين في العدوان والحصار. وبناءً على ذلك، يمتلك الشعب اليمني وقواته المسلحة كامل الحق الشرعي والقانوني والأخلاقي في ملاحقة ومساءلة كل من روّج لهذه الفرية أو تعاطى معها، دفاعاً عن شرفه الديني وحقه الإنساني المكفول. ختاماً، إن بوصلة الصراع الحقيقي لن تضللها هذه الأكاذيب؛ فالخطر الوجودي الفعلي الذي يتربص بمقدسات المسلمين كافة، من مكة والمدينة إلى المسجد الأقصى المبارك، هو المشروع الصهيوني التوسعي وأطماعه العلنية. وهنا تسقط دموع التباكي الزائف، ويبرز الميدان وحده كمحك حقيقي للغيرة على الحرمات؛ حيث تضع القيادة تلك الأنظمة المتباكية أمام مسؤوليتها التاريخية والعملية لتسخير إمكاناتها الضخمة في مواجهة العدو الحقيقي للأمة، مجددةً جاهزية اليمن التامة للدخول في تحالف إسلامي مبدئي وصادق، يبذل التضحيات دفاعاً عن مقدسات المسلمين وثوابتهم، حتى إسقاط كل مشاريع التطبيع والاستباحة والتهويد. الجبهه الإعلامية اليمنية https://t.me/httpssapg