التاريخ الإسلامي islamic history
قناة التاريخ الإسلامي الجديدة بعد حذف الرئيسية وهذا بوت فيه أغلب منشورات القناة مرتبة: @islamhis9bot
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel التاريخ الإسلامي islamic history
Channel التاريخ الإسلامي islamic history (@islamhis4) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 97 960 subscribers, ranking 127 in the Facts category and 412 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 97 960 subscribers.
According to the latest data from 05 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -1 797 over the last 30 days and by -66 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 1.82%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.20% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 1 784 views. Within the first day, a publication typically gains 1 171 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 19.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“قناة التاريخ الإسلامي الجديدة بعد حذف الرئيسية
وهذا بوت فيه أغلب منشورات القناة مرتبة:
@islamhis9bot”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 06 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Facts category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
| 2 | No text... | 531 |
| 3 | No text... | 539 |
| 4 | الثلوج تغطي قلعة شقوبية، وتُعتبر من أكثر الأماكن جذبًا للسياح في إسبانيا!
شقوبية هي حصن إسلامي شيدَه المرابطون في الأندلس المفقود بأمر من السلطان علي بن يوسف عام 1122م، وما زالت به بعض الآثار على تيجانه وأعمدته، بكلمات عربية واضحة، حتى قاعة العرش لها نسق إسلامي.
أبهرت هذه القلعة زوّارها الأوروبيين وألهمت خيالهم، إذ إنها تبدو وكأنها خارجة من كتب الخيال، وجعل الكثير منهم تصميمها يُمثّل أوروبا في القرون الوسطى في رسوماتهم وأفلامهم، بدلًا من القلاع الأوروبية المتوحشة الباردة. وكانت مصدر إلهام لمؤسسة ديزني الأمريكية في تصميم قلعة الملكة في فيلم «بياض الثلج والأقزام السبعة» الذي صدر عام 1937م.
وما نراه اليوم ليس إلا قطرةً من بحرٍ هائل مما بقي من آثار تلك الحضارة.
فإذا كانت هذه البقايا القليلة قادرة على إبهار العالم بعد قرون، فتخيّل، رعاك الله، كم من روائع العمران والفن والإبداع الإسلامي اندثرت تحت معاول هدم هؤلاء المتوحشين ، وكم من قصور ومساجد وحمّامات ومدنٍ كاملة غيّبها الخراب، فلم يبقَ منها إلا ما عجز الزمن عن محوه.
إن أعظم ما يرويه الحجر ليس ما بقي منه فحسب، بل ما يذكّرنا به مما فُقد إلى الأبد.
#الأندلس | 1 047 |
| 5 | الثعلب الإنجليزي توماس بابينغتون ماكولي (1800–1859م)، المعروف بلقب اللورد ماكولي، كان حادّ الذكاء والمكر، ومنظّرًا بارزًا للإدارة الاستعمارية البريطانية، وسياسيًا وعضوًا في البرلمان البريطاني، ومؤرخًا وشاعرًا، ارتبط اسمه بالسياسة التعليمية البريطانية في الهند، ولا سيما بما عُرف بـ«دقيقة ماكولي» سنة 1835م.
يمكن تلخيص أفكاره التي تبنّاها الاستعمار البريطاني في أن الاحتلال يمكن أن يكون أكثر عمقًا من مجرد احتلال الأرض بالجيوش والأساطيل؛ فقد أدرك أن الاحتلال العسكري الخشن لن يدوم، وأن على الغرب تعويضه بالاستعمار الفكري والتعليمي والثقافي، الذي يُعدّ أكثر نعومةً وأشدّ تغلغلًا وأكثر دوامًا.
ففي كتابته الشهيرة حول التعليم الهندي عام 1835م، دعا إلى إنشاء طبقة وسيطة بين السلطة البريطانية والجماهير الهندية، وقال:
«علينا أن نكوّن طبقةً يمكن أن تكون مترجمًا بيننا وبين الملايين الذين نحكمهم؛ طبقةً من أشخاص هنود الدم واللون، لكنهم إنكليز في الذوق والآراء والأخلاق والعقل.»
كانت الفكرة في جوهرها تتجاوز مسألة التعليم؛ فالتعليم عند ماكولي لم يكن مجرد وسيلة لنقل المعرفة، بل أداة لإعادة تشكيل النُخب نفسها، بحيث تصبح أقرب إلى المستعمر في رؤيتها للعالم، وأكثر استعدادًا للعمل داخل مؤسساته وإدارته.
ولهذا أصبح التعليم أحد أخطر أسلحة الاستعمار؛ فالجندي يستطيع احتلال الأرض، لكن المدرسة تستطيع إعادة تشكيل الإنسان الذي يعيش فوقها، وإذا تغيّر تصور الإنسان عن تاريخه وثقافته وقيمه، أمكن السيطرة على المجتمع بأقل قدر من القوة العسكرية.
في الثاني من فبراير 1835م، وقف اللورد ماكولي أمام البرلمان البريطاني في لندن وقال:
«أيها السادة... لقد سافرت في الهند طولًا وعرضًا، ولم أرَ شخصًا واحدًا يتسوّل أو يسرق. لقد وجدت هذا البلد ثريًا لدرجة كبيرة، ويتمتع أهله بقيم أخلاقية عالية ودرجة عالية من الرقي، حتى إنني أرى أننا لن نهزم هذه الأمة إلا بكسر عمودها الفقري، وهو تراثها الروحي والثقافي. ولذا أقترح أن يأتي نظام تعليمي جديد ليحل محل النظام القديم؛ لأنه لو بدأ الهنود يعتقدون أن كل ما هو أجنبي وإنجليزي جيد وأحسن مما هو محلي، فإنهم سيفقدون احترامهم لأنفسهم وثقافتهم المحلية، وسيصبحون ما نريدهم أن يكونوا: أمةً تمّت الهيمنة عليها تمامًا.»
وهنا تكمن خطورة ما يمكن تسميته بالاستعمار الداخلي، فحين يكتشف المستعمر أن احتلال البلاد مباشرةً يحتاج إلى جيوش ضخمة، ونفقات هائلة، وخسائر بشرية، ومقاومة مستمرة، يصبح من الأكثر كفاءة أن يصنع داخل البلاد نفسها طبقةً تتولى إدارة المجتمع وفق القواعد التي رسمها المحتل.
وبذلك ينتقل الاحتلال من صورة الجندي الأجنبي الذي يقف على باب المدينة، إلى صورة الموظف المحلي، والسياسي، والعسكري، والمثقف، والإداري، الذي يحمل مفاهيم المستعمر ويقوم بوظيفته من داخل المجتمع.
وهكذا لا يعود المستعمر بحاجة إلى أن يحكم كل شيء بيده؛ يكفيه أن يضمن وجود من يحكم باسمه، ويحمي مصالحه، ويعيد إنتاج أفكاره، ويقمع كل محاولة للخروج من منظومته.
وهذه هي النقلة الأخطر في تاريخ الاستعمار: أن يتحول المحتل من قوة خارجية إلى منظومة داخلية.
عندها تصبح السيطرة أقل كلفةً على المستعمر، وأكثر تعقيدًا على الشعوب؛ لأن مقاومة الجندي الأجنبي واضحة، أما مقاومة منظومة كاملة تعمل بأيدٍ محلية، وتستند إلى مؤسسات وأفكار ونخب نشأت داخل المجتمع نفسه، فهي أكثر صعوبة.
ومن هنا نفهم لماذا كان التعليم والثقافة والإدارة وصناعة النخب من أهم ميادين الصراع الاستعماري.
فالمستعمر لا يريد دائمًا أن يبقى في مقدمة المشهد؛ أحيانًا يكفيه أن يصنع من يتولى المشهد بعده.
وهكذا يمكن أن ينتهي الاحتلال العسكري، بينما تبقى آثاره في العقول والمؤسسات والنخب والأنظمة؛ ويصبح الشعب أمام معادلة قاسية:
إما أن يقبل بمنظومة الحكم القائمة، وإما أن يُخوَّف بالفوضى والاقتتال والانهيار.
وهنا لا يعود الاستعمار مجرد احتلال للأرض، بل يصبح احتلالًا للإرادة، وإعادةً لتشكيل الإنسان من الداخل.
وهذه، في نهاية المطاف، هي أخطر صور الاستعمار:
أن يرحل المستعمر عن الأرض، بينما تبقى أدواته وأفكاره تعمل فيها.
وهذا هو واقعنا اليوم، بالدقة المتناهية. | 1 144 |
| 6 | هذا هو توماس بابينغتون ماكولي، رسول الإدارة الاستعمارية وصاحب فكرة «الاستعمار الداخلي».
👇👇👇👇 | 980 |
| 7 | الداعية المجهول.. عبدالرحمن السميط | 967 |
| 8 | التذكير بالتاريخ الهجري | 1 254 |
| 9 | وما دخل هذه الإبر في السجن!!
عام ١٩٨٢م بُني هذا سجن #صيدنايا، بواسطة شركة ألمانية، ومنذ ذاك التاريخ كم أُريقت فيه من دماء، وكم دُفنت فيه من أحلام، وكم تراكمت فيه من آلامٍ، وكم ارتفعت فيه من أصواتٍ، أنّت تحت وطأة الظلم، تجاوزت حدود الزمن!
ياااا الله..
وبخصوص وجود الإبر: قيل لي بأنها لم تكن للعلاج بل للتصفية!! من يريدون قتله يحقنونه بالهواء في وريده! أرخص وسيلة للإعدام، لأن الدماء هناك، كانت أرخص من ثمن الرصاصة!! وحياة الإنسان لا تساوي فقاعة هواء!! | 1 373 |
| 10 | كان من شعارات الثورة الفرنسية:
«إشنقوا آخرَ مَلِكٍ بأمعاءِ آخرِ قِسّيس!»
عبارةٌ تختصر حجم المرارة التي بلغها الفرنسيون من تحالف رجال الكنيسة مع الملوك والحكام، حين أصبح الدفاع عن النظام القائم والطاعة للسلطة جزءًا من الخطاب الديني الذي يحمي الملكية الظالمة ويجعل كل ثائر على الظلم مخلد في النار ...
وفي الوقت الذي كان فيه الشعب يئن تحت الفقر والضرائب والجوع وغلاء الخبز، حتى أصبح ثمن رغيف الخبز يفوق أجر العامل اليومي، استمرت بقيت امتيازات الطبقات الحاكمة والأرستقراطية مصونة وثرواتهم متراكمة؛ ومع هذا كان رجال الكنيسة يطلبون من الشعب الصبر والطاعة، حتى أصبح الجوع لا يُطاق إلى أن ثار الشعب على الحكام والكنيسة معا وأسقطوهما!!
وهكذا الملكية الظالمة، و على رجال الكنيسة التي حمتها لقرون وعَبَّدَتْ الشعب لها، ثم تعاقبت الثورات والأفكار والتحولات الاجتماعية، وانطلقت أوروبا في مسار طويل من العلمنة، حتى أصبحت اليوم من أكثر مناطق العالم إلحادا، وتراجعت المسيحية بقوة، وارتفعت أعداد الذين لا ينتمون إلى أي دين!!
وهنا تكمن العبرة التي ينبغي أن نتأملها جيدًا:
حين يتحالف رجال الدين مع السلطان، ويجعلون الدين وسيلةً لتبرير ظلمه، فإنهم لا يحمون الدين؛ بل يحمّلون الدين مسؤولية أفعال السلطة في نظر الناس.
الدين لم ينزل ليكون حارسًا لقصور الحكام، ولا ليمنح الظالمين صكوك البراءة، ولا ليطلب من المظلوم أن يبتلع قهره باسم الطاعة ، و والأنبياء بعتوا بالعدل، وأفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر .
واليوم، يتكرر الخطر في عالمنا الإسلامي مع بعض التيارات الدينية وعلماء السلاطين الذين يجعلون طاعة الحاكم ستارًا لتبرير الفساد والاستبداد، ويحوّلون الاعتراض على الظلم إلى «فتنة»، والنقد إلى «خروج»، والصمت أمام الجور إلى «طاعة».
وهنا تكمن المفارقة المؤلمة:
بدل أن يكون العالم يقول الحق في وجه سلطان جائر ، يصبح صوت للسلطان الجائر في وجه الناس!
والنتيجة أن المظلوم لا يرى في الدين نصيرًا له، بل يراه غطاءً يحمي من ظلمه. وهنا لا يعود الضرر سياسيًا فحسب، بل يصبح ضررًا يمس صورة الإسلام نفسه.
والنتيجة أخطر مما تبدو؛ لأن خصم الإسلام الذي يعلن عداوته له واضحٌ في موقفه، أما من يتحدث باسم الإسلام ثم يستخدمه لحماية الظالم، فإنه يضرب صورة الإسلام في نفوس الناس من الداخل!
ولهذا فإن علماء السلاطين اليوم هم أخطر على الإسلام من أعداء الدين أنفسهم ؛ فأولئك يهاجمونه من خارجه، وهؤلاء يشوّهونه من داخله وهم يتحدثون باسمه.
#جرعة_وعي | 1 257 |
| 11 | في مثل هذه الأيام كانت معركة عن جالوت.
يوم كسر الجيش المصري أسطورة المغول في عين جالوت "3 سبتمبر 1260" ...
واتجه قطز إلى غزة ومنها إلى شمال فلسطين..
واإسلاماه واإسلاماه | 1 257 |
| 12 | وإذا ذُكرت عين جالوت ذُكِرَ معها سلطان العلماء وبائع الأمراء.. الشيخ الهُمام "العز بن عبدالسلام" | 1 275 |
| 13 | هنا روى جند الإسلام جنبات هذ السهل الفسيح بدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة..
هنا أطلق المظفر قطز صيحتة الخالدة وا إسلاماه التي أرعبت التتار..
هنا كانت نهاية أسطورة جيوش المغول الذي لا يُقهر..
هنا أصبحت جيوش التتار في خبر كان
هنا عين جالوت | 1 194 |
| 14 | وهذا الأمر شجع الإسبان الصليبيين وملكهم العجوز ألفونسو السادس على استئناف غاراتهم المخربة ضد أراضي المسلمين، وكان الملك العجوز يضطرم برغبة عارمة للانتقام من هزيمته الثقيلة في الزلاقة قبل عشرين سنة، فهاجم الإسبان أحواز إشبيلية سنة 499هـ وعاثوا فيها فسادًا واستولوا على كثير من الأسرى والغنائم، وانشغل المسلمون عنهم بوفاة أمير المسلمين بعد ذلك بقليل وبعد وفاة الأمير يوسف بن تاشفين سنة 500هـ تولى مكانه ابنه الأمير علي بن يوسف والذي قرر تأديب الإسبان بصورة قوية تردهم عن مثل هذا العدوان السابق، فأصدر أوامره لأخيه الأمير تميم قائد الجيوش المرابطية بالأندلس بالاستعداد لغزو أراضي قشتالة، فصدع الأمير تميم بالأمر وأعد جيوشًا كبيرة وضم إليه اثنين من أمهر قادة المرابطين، وهما محمد بن عائشة ومحمد بن فاطمة وتم تحديد الهدف الذي سيهاجمه المسلمون، وكان مدينة أقليش الحصينة، وهي من أمنع معاقل الإسبان في شمال جبال طليطلة وقد أنشأها في الأصل المسلمون، واستولى عليها الإسبان لما سقطت طليطلة في صفر سنة 478هـ.وتحركت الجيوش المسلمة في أواخر رمضان سنة 501هـ، وتوجهت إلى أقليش لفتحها وفي نفس الوقت عندما اقتربت هذه الجيوش من المدينة، أرسلت حامياتها الإسبانية برسالة استغاثة لألفونسو السادس لنجدتهم، فجهز حملة قوية بقيادة أشهر قادة ألبرهانس صاحب التجربة الكبيرة والخبرة الواسعة في قتال المسلمين، وأرسل معه ولده الوحيد وولي عهده سانشو وكان صبيًّا في الحادية عشرة وذلك ليثير حفيظة وعزيمة جنوده كنوع من الشحن المعنوي للحملة، وقد أرسل معه سبعة كونتات من أشراف قشتالة لحمايته ومشورته.وصلت القوات المسلمة أولاً قبل الإسبانية إلى أقليش وهاجمتها بمنتهى العنف حتى فتحتها وذلك يوم الخميس 15 شوال 501هـ، وكان في المدينة الكثير من المسلمين المدجّنين وهم المسلمون الذين ظلوا في المدن التي استولى عليها الإسبان، فبقوا تحت حكم النصارى، فلما فتحها المسلمون انضم كثير من المدجنين للمعسكر الإسلامي، وشرحوا لإخوانهم المسلمين أوضاع المدينة وخصوصًا الحامية الإسبانية التي ما زالت موجودة بالقلعة ومنتظرة وصول نجدة ألفونسو لهم.. لم تمر سوى ساعات قلائل حتى وصل الجيش الإسباني وكان تعداده أضعاف الجيش الإسلامي، مما جعل قائده الأمير تميم يتردد ويحجم عن الصدام وربما فكر في الانسحاب، ولكن القائدين الكبيرين محمد بن عائشة ومحمد بن فاطمة نصحوه بالبقاء وملاقاة العدو وهونوا عليه الأمر، فقويت عزيمة الأمير تميم، واتفق الجميع على الصدام.. وفي فجر يوم الجمعة 16 شوال سنة 501هـ اصطدم الجيشان في قتال بالغ العنف حتى اختلفت أعناق الخيول، وصبر كل فريق للآخر صبرًا شديدًا، ولم تظهر بوادر النصر لأي منهما، حتى وقعت حادثة غيرت مجرى القتال، ذلك أن الصبي سانشو ولي عهد ألفونسو السادس، انفلت من خيمته ونزل أرض القتال وكان يرتدي زي الفرسان، ووقع وسط ثلة من فرسان المسلمين فقتلوه وحاول بعض الكونتات إنقاذه فقتل معه، فدب الهرج والمرج في صفوف الإسبان وانهارت عزائمهم وهم يرون مقتل ولي عهدهم وقائد جيشهم، فكثر القتل فيهم.. وحاول الكونتات السبعة الذين كانوا يؤلفون حاشية الأمير المقتول الفرار لأحد الحصون القريبة، فلحق بهم جماعة من المدجنين وقتلوهم جميعًا، وهكذا تمت الهزيمة الساحقة للإسبان، وتوطدت سمعة ومكانة المرابطين في الأندلس، ولقد عرفت هذه المعركة في التاريخ باسم موقعة الكونتات السبعة، وقد وقع خبر الهزيمة ومقتل الأمير سانشو على ألفونسو مثل الصاعقة، حتى إنه استسلم إلى التأوه والنوح بمحضر من حاشيته، ولم يستطع أن يحتمل الصدمة فتوفي مقتولاً بالهم والغم والحزن. | 1 141 |
| 15 | يوم جمعة من التاريخ
معركة أقليش أو الكونتات السبعة
هي واحدة من معارك الإسلام الكبرى في الأندلس، ولكنها لم تنل نفس شهرة الزلاقة أو الأرك وإن كانت لا تقل عنهما روعة، وتبدأ فصولها مع انتشار خبر مرض أمير المسلمين يوسف بن تاشفين وقرب وفاته
👇👇👇 | 1 047 |
| 16 | السلام عليكم ورحمة الله
حياكم الله،
بوت التواصل الخاص بقناة التاريخ الإسلامي:
@Islamhis1448_bot | 1 102 |
| 17 | "سُـمِّيَ مُحمَّدٌ ﷺ سِـراجًا مُنيرًا؛ لأنَّ نورَهُ للدُّنيا كَنُوِر الشَّـمـسِ، وَأتَمُّ وَأعظَمُ وَأنفَعُ."
• الحَافِظُ ابنُ رَجَب -رَحمَهُ الله-.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا مُحمَّد.. | 1 156 |
| 18 | يقول الشاعر حسان بن ثابت في قصيدته أغَرُّ عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ:
أغَرُّ عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ
مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ
إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهَدُ
وشقّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ
فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمدُ
نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَة ٍ
منَ الرسلِ والأوثانِ في الأرضِ تعبدُ
فَأمْسَى سِرَاجاً مُسْتَنيراً وَهَادِياً
يَلُوحُ كما لاحَ الصّقِيلُ المُهَنَّدُ
وأنذرنا ناراً، وبشرَ جنة ً
وعلمنا الإسلامَ فاللهَ نحمدُ
وأنتَ إلهَ الخلقِ ربي وخالقي
صلى الله عليه وسلم ♥ | 1 546 |
| 19 | لكن جرّب فقط أن تهمس بنصف كلمة أو عطسة غير مقصودة في اتجاه الملك أو الرئيس، لتكتشف المعنى الحقيقي لسرعة الأجهزة الأمنية التي ستجعلك تختفي وراء الشمس قبل أن تغلق فمك!
فمثلا: الزنديق محمد الفايد تجاوز كل الحدود الحمر دفعة واحدة:
أساء إلى الله، وطعن في الشريعة، وعرّض بمقام النبي صلى الله عليه وسلم، وأنكر السنة، وهاجم كبار الصحابة مثل عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود...، وسخر من أئمة الإسلام كالإمام مالك.
ورغم سيل البلاغات ومطالبات الناس الغاضبة بمحاكمته، لم تحرك الدولة ساكناً، بل تُرِك يتكلم بحرية تامة في صمت مريب يبدو كأنه ضوء أخضر وتشجيع له على الاستمرار!
لكن السؤال البسيط والمباشر:
هل يجرؤ الفايد -أو أي شخص غيره- أن يقول ربع كلمة أو يوجه عُشر هذه الإساءات لملك البلاد ؟
الكل يعرف الإجابة دون أي تجميل؛ كلمة واحدة تمس الحاكم كفيلة بتحريك كل أجهزة الدولة ليختفي في السجن خلال ساعات معدودة، أما الإساءة لله ولرسوله ولدين الأمة، فتتحول فجأة بقدرة قادر إلى مجرد «حرية رأي وتعبير»!
الرسالة واضحة تماماً للجميع:
كل الخطوط الحمراء في الدين مسموح بانتهاكها، إلا خطاً واحداً ممنوع حتى الاقتراب منه: ذات السلطان!
إذا مرت هذه الجريمة اليوم دون أي محاسبة رادعة، فانتظروا ما هو أشنع وأبشع بحق الإسلام وثوابته في الأيام القادمة، وساعتها لن يكون مستغرباً أن يُقبض على من يعترض أو يتقدم بشكوى ضد الإساءات!
والله متم نوره ولو كره الكافرون... | 1 204 |
| 20 | دليل المواطن السريع لممارسة حرية التعبير في بلادنا:
تستطيع أن تسبّ الله، وتطعن في النبي صلى الله عليه وسلم، وتسخر من الصحابة والشريعة كما تشاء؛ وسيعتبرونك وقتها "مفكراً حراً ومثيراً للجدل"!
👇👇👇 | 1 163 |
