سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
Open in Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
Show more537
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+130 days
Posts Archive
'•
آلام المسلمين اليوم لو كانت في كتب التاريخ لآلَمت المؤمن، يراها بعضهم اليوم مباشرة رأي العين وكأنّها لا تعنيهم!
«تضعف المشاعر بضعف الإيمان.»
- الشيخ عبدالعزيز الطريفي - فرّج الله عنه.
Repost from جهاد حلس
ما الذي يمنعك أن تترك جوالك الآن، ثم تفرش سجادة صلاتك، وتصلي لله ركعتين تستجمع فيهما قلبك، ثم ترفع يديك إلى السماء، وتتوسل إلى الله وتلح عليه بقلب مكسور، أن يحفظ غزة، ويلطف بشمالها، ويفرج كرب أهلها !!
هذا والله أقل شيء تفعلوه، وأعظم واجب تؤدوه، فلا تقيدكم حبال العجز عنه هو الآخر أيضاً، قال النبي ﷺ إن أعجز الناس من عجز عن الدعاء !!
يامغيث يامغيث...
ياربّ تتلعثم الكلمات فلا ندري بأي الدعاء ندعوا،
وبأي شئ نستغيث به لإخواننا..
لكن حسبك أنك تعلم بلاءهم ولا يخفى عليك شئ من أمرهم
ياربّ غزة.. يارب شمالها..
ياربّ أمّة حبيبك ﷺ تستغيث!
ياربّ...
Repost from جهاد حلس
كل أيام الحرب بكل أهوالها في كفة، وهذه الأيام الثقال في كفة، فاللهم الطف بشمالنا !!
جباليا تستغيث.. شمال غزّة ينهار!
أين فزعة أبناء أمّة الإسلام؟ كم يُباد من أبناء أمّتنا لنتحرك؟ كم يُقتل من مُسلم لننفر؟
لا تسلني عن النفير وكيفيته.. لا تتعذّر بالعجز الكامل. إن عجزنا عن النفير بالنفس والسلاح، فالنفير بالمَال لا يقلّ عنه أهمية.
تأمّل قول عزّ من قائل: ﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
جاهدوا بأموالكم! ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون.. جاهد بما تملك، جاهد تحت سقف المُمكن.. لا بارك الله في الخذلان الذي أزكَم الأنوف، ألّا قبّح الله كلّ من لبسَ عباءة العجز وأغمضَ عينيه عمّا هو قادر عليه.
غيراسيون يصدحون: لبّيك يا غزّة!
فأقبل يا أخ/أخت الإسلام.
التوثيقات:
https://t.me/ghirasiyoun
للتواصل: @Gheras211_bot
في البخاري: "سبحان الله، ماذا أنزل الليلة من الفتن، أيقظوا صواحبات الحجر"
فأشار لأثر قيامِ اللَّيل في العصمة مِن الفتن، وسِرُّ هٰذا أنَّها مِن عبادة السِّر.
د. إبراهيم السكران
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
أسأل الله أن يتقبل عبده يحيى السنوار في الشهداء، وأن يخلفه في رجاله بخير، وأن يحفظ أهل غزة وينصرهم، ويعزّ الإسلام والمسلمين.
ثم هذه وقفات حول الخبر:
١- القتل في سبيل الله شرف عظيم، والشهادة منزلة سامية عالية، حتى أهل الجنة بعد دخولهم الجنة ورؤيتهم النعيم يتمنونها، فهنيئاً لمن يتقبله الله في الشهداء.
وقد حرص أعداء الإسلام على تشويه قضية الشهادة ونزع حبِّها من صدور المسلمين وإلهائهم بالتفاهات والماديات حتى صدق في كثير منهم ما ذكره النبي ﷺ عن أمته في آخر الزمان أن الله يقذف في قلوبهم الوهن الذي هو (حبّ الدنيا وكراهية الموت)،
لكن بقي قليل من أبناء هذه الأمة يتسابقون إلى الشهادة ويؤمنون بقدسيتها، وعلى رأسهم أهلنا في غزّة.
هذا؛ ولن تفلح هذه الأمة مالم تستعدْ حبّ الشهادة ولقاء الله ومالم يُنشَّأ شبابها على هذه المعاني السامية ومالم يكن مشايخها ودعاتها على رأس من يحيي هذه المعاني علماً وعملاً.
٢- مع تتابع الأخبار بالمآسي الواردة من غزة والضربات الصعبة التي يتلقاها أبناؤها: انصدعت قلوب كثير من المؤمنين واشتد خوفهم وقلقهم وربما ساءت ظنونهم.
ولمثل هؤلاء أقول: هل تظنون أن ما ذكره الله القرآن من أحوال ابتلاء المؤمنين (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله) أن ذلك سهلٌ هيّن أو أنّه اختبار سريع يسهل تجاوزه؟ كلّا والله؛ بل هو اختبار صعب، ولم يقل الرسول والذين آمنوا معه "متى نصر الله" من ابتلاءات عابرة قصيرة الزمن، بل من طول البلاء وشدته وبأسه وفقدان خيوط الأمل إلّا بالله تعالى، فلنفهم ذلك جيداً، ولنقطع الحبل إلا بالله، ولنكن ممن قال الله فيهم: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا)
٣- مع كون شبكات التواصل امتلأت بالحزن والتعزية والرثاء إلا أنها لم تخلُ كذلك من المنافقين الذين اشتغلوا بالشماتة والفرح والتهكم والسخرية، وهم بذلك يجدّدون لنا قصص عبد الله بن أبي بن سلول وجماعته الذين أنزل الله فيهم قرآناً يُتلى إلى يوم الدين، ومن ذلك قوله سبحانه: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها﴾. فهذا شأنُهم دائماً: يفرحون عند مصائب أهل الإيمان ويستاؤون عند مواقف نصرهم.
وإذا كان الله تعالى قد بيّن أحوالهم في كثير من الآيات مع أن الإسلام عزيز حينها ورسول الله ﷺ قائم بين الناس فكيف الحال الآن؟ فهذا البيان اليوم من الواجبات.
٤- يجب فهم طبيعة المعركة التي يخوضها العدوّ ضدّ هذه الأمّة اليوم وإدراك أبعادها، فهي ليست معركة جزئية، ولا تتعلق بفلسطين وحدها، وليس يخوضها الكيان المحتلّ وحده، كما أنها ليست معركة لإنهاء وجود المقاومة الفلسطينية فحسب، بل هي معركة لتغيير الخارطة وتحقيق الهيمنة الشمولية من الكيان المحتل وحلفائه في المنطقة، لتشكيل صورة جديدة للشرق الأوسط تتربع إسرائيل على عرشه، مع دعم تامّ ومعلن من بعض القوى الغربية عسكريا ومعنويا وماديا؛ انطلاقاً من عقيدة صهيونية يشترك فيها اليهود والإنجيليون لتحقيق نبوءات الكتاب المقدس في فلسطين والمنطقة، فضلاً عن المصالح المادية الأخرى، في ظلّ ولاء تامّ لهم من المنافقين بأموالهم وإعلامهم لنرى بأعيننا الكيد العظيم والمكر الكُبّار وتهديد الإسلام في أصوله ومعاقله وخطوطه الخلفية.
ولذلك فإنّ من الأولويات الكبرى اليوم: تحقيق حالة الوعي تجاه هذه المعركة وعدم الاستهانة بها، فنحن نعيش مرحلةً الحقيقةُ فيها أقرب للخيال.
هذا؛ وإنّنا نؤمن أنّ الله عزّ وجلّ يدبّر الكون، ويريد الخير لهذه الأمة، وأنه سينصر من ينصره،
فلعل كل ما يجري اليوم يفتح الله به أبواب الفتح للأمة غداً، بعد أن تستيقظ وتعمل وتجد وتقدم الآخرة على الدنيا وتوالي أولياءها وتعادي أعداءها.
فقم يا أخي، ولا تهن، ولا تحزن، ولا تنهزم، واستعن بالله؛ فالطريق لا تزال طويلة، و"إنما هذه الحياة الدنيا متاع"، والعاقبة للمتقين.
Repost from هِجرَة | ✨
-
"القضية نهاية المطاف ليست قضيّة-أفراد-
المقاومة فكرة، والفكرة لا تموت بموت أصحابها
ولكنه باقٍ كالشوكة في عيونكم!"
الله يحفظ قادتنَا البواسل.
°°
"لطلبة القرآن"
طالبُ القرآن محتاجٌ إلى الأدب أشدّ الحاجة، لأنّه لن يكون بغيرِ الأدب، ولن يَصِلَ بغيرِ الأدب ..
نرى مِن بعض الطّلّاب من سوء الأدب العجب العُجاب! فهو إذا أراد أن يترك الحلقة أو الشيخ - أو يُغادر المجموعة- لا يبالي بالخروج والذّهاب بلا استئذان ولا إخبار!
إذا ارتبطّت مع أحدٍ يغلبُ على ظنّك أنّ صُحبَتك له فيها منفعة لك، وأنّك تستفيدُ منه عِلمًا وعملًا، فاحرص تمام الحِرص أن تُقدّرَهُ كما أنّهُ يُقدّرُك...
تيَقّن: أنّه لن يجود عليك أحدٌ بشيءٍ أعزَّ من وقته، والجود بالوقت واللهِ أعزُّ وأنفسُ من الجودِ بالمال، لذلك إذا جاد عليك أحدٌ بوقته فيما ينفعك أنت؛ فاعلم أنّك عزيزٌ عنده، فيجب أن يَقَعَ هذا عندك موقعًا عزيزًا، والاستئذان خصلةٌ جليلة وربّي... وما أكثَرَ المغبونين فيها!
ثمّ إنّه إن بدا لك أن تترك الشّخص الذي أسدى إليك معروفًا لأسبابٍ رأيتها، إمّا لقصورٍ فيه، أو وجدتَّ من هو أكفأُ منه - وهذا حقّ - فليس أقلّ من أن تُخبره برسالة أو باتّصال تستأذن منه فيه بتركه، وتشكُرَه على صنيعِه معك، أمّا أن تتركه هكذا وتذهب، ولا تبالي بالأمر حتى يأتي هوَ ويسألك! هذا وربّي من سوءِ الأدبِ بِمكان، وخصلةٌ مشينة تقبُحُ أكثر بِمَن تَزيَّا بزِيّ العلم ٠٠
- وأصدُقُك القول : أنّها قد تخدِشُ مكانتك في قلب شيخِك خدشًا ربّما يصعُبُ جبرُه - لا سيّما إن تكرّر –
اللهمّ علِّمنا الأدب مع أهل الفضل علينا ..
- بالقرآن نحيا •|
الأنفال، الأحزاب، آل عمران، مُحمد، والبروج...
مفيش حاجة هتعملها دلوقتي غير إنك تفتح مصحفك، وتقرأ السور دي وتعرف الحقائق !
حقيقة إزاي تبقى عندك قوة نفسية تقدر تواجه بها الأحداث، وحقيقة إزاي توظّف طاقتك كمسلم بشكل إيجابي واقعي مش مجرد مشاعر وخلاص.
القرآن اتوجد عشان تفتحه وفي الأوقات دي بالذات.
• نقل.
•
وماذا يُغني عنك ثناء النّاس؟
وأنت تعرِفُ من خطاياك ما لو علموه لما صافحوك!
• ش. إبراهيم السّكران فرّج اللهُ عنه.
Repost from عون في حُلتها الجديدة ||🔻
من الثقات الأمناء في ذلك، الذين رشحهم الكثير من أهل الفضل، ولا نزكيهم على الله:
حملة غراسيون
الحملة الذي يشرف عليها الشيخ حسن حلس
حملة غزة تناديكم
«وكل مقدور عليه لا يسقط إلا بأدائه»
Repost from خُبَيْب 𓂆
لمن أراد التبرع لأهلنا في شمال غزة
نرشح لكم أخوين ممن نثق بهم
ونحسبهم على خير إن شاء الله:
@BaraaGK_1
@m345m
Repost from براء !
والله والله، من كان له سهم في هذا الخير وأخلص فيه لله، ليجدنه ماثلا أمامه يوم القيامة.
جزى الله خيرا من نشر وأعان وأرسل ودعا، وأعاننا الله على تسديد الحقوق، وتأدية الأمانات، وأبشروا بإذن الله في الأيام القادمة بنتائج تسركم والله.
وسمعت من بعض شيوخي مرة تعليقا على قول جرير بن عبد الله: "ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَثِيَابٍ حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ"...
وكيف أنه من الشرف بمكان، أن يسعى المرء في أمور لو كان رسول الله ﷺ بيننا -فديناه- لرأينا وجهه يتهلل فرحا...
Repost from براء !
وبعد...
إلى جانب المشاريع المعلن عنها سابقا، نستعين بالله في الإعلان عن مشاريع ستقام في شمال القطاع خصوصا، وبشكل أكبر؛ مراعاة لطبيعة الظروف الحالية...
هذه الأمور التي يمكن تنفيذها في الوقت الحالي في الشمال:
١. المساعدات النقدية، فالعائلات عند نزوحها، غالبا ما تترك وراءها كل شيء، والأسعار ترتفع كل يوم.
٢. شاحنات المياه، المقصود تحمل تكلفتها العالية، وإرسالها لبعض المناطق (من داخل الشمال نفسه).
٣. شراء الحطب وتوزيعه على الناس.
٤. توزيع الملابس، لا سيما على النازحين ومن خرجوا من بيوتهم بلا شيء، والشمال بعكس الجنوب فيه ملابس وأدوات النظافة، لكن حاجة الناس متمثلة في المال لشرائها.
٥. الأهم والأصعب في التنفيذ: تكيات الطعام، في المناطق التي لم تطلها آليات العدو وقصفه الهمجي بعد.
🔽للمساهمة في أي مشروع من هذه، يرجى إرسال رسالة تحمل اسم البلد المرسل منه على هذا المعرف:
@BaraaGK_1
• ويفضل لمن أرسل من قبل شيئا، أن يعيد سؤالنا عن الحساب قبل التحويل.
وفق الله الجميع لمراضيه، وأعاننا وإياكم على البذل لدينه، وإعانة المسلمين.
عندما تُرفَعُ سجّلاتُ الجولة، طوبى لمن كان له فيها سَهمٌ بدعاء، بسجدة، بركعات استنصار، بصولة قلَم، وكم من طائشة سدّدها دعاء، وكم من قفل فتحته سجدة؛ فأعينوهم، وأعينوا أنفسكم بإدراك الزحف ولا تتولوا.
• حسام الدين السنوسي
Repost from قناة أحمد بن خالد الهاجري
معيار النجاة في الفتنة الجارية = عدم نصرة الرافضة أو اليهود بأي قول أو فعل أو كتابة..
الطعن في المجاهدين في غزّة = نصرة لليهود..
والثناء على الهالك حسن نصر الله = نصرة للرافضة..
والنجاة بالاصطفاف مع الإسلام والسنة، والدعاء والنصرة للمقاومة المجاهدة والتحذير من خطر الرافضة واليهود..
هذه المعادلة والموازنة وأي خروج أو تعدي = الوقوع بالفتنة..
أحكام الفتنة تختلف عن غيرها ..
لمّا وقعت الفتنة في مقتل عثمان -رضي الله عنه- انقسم الناس وتباينوا حتى قيل: لا يجتمع حب علي وعثمان إلا في قلوب نبلاء الرجال..
وأقول: لا يجتمع حب المقاومة المجاهدة وبغض الرافضة إلا في قلوب الموفقين من أبناء الأمّة..
