1 057
Subscribers
+124 hours
+17 days
-830 days
Posts Archive
1 057
توماري خوێندنەوە (١٩٧٢)
...................................
(قواعد التدبر -32-)
(قاعدة المقابلة)
هذه القاعدة من دقائق ورقائق الأصل المشهور في تفسير القرآن، وهو تفسير القرآن بالقرآن؛ إلا أن الميزة هنا شيء من الخفاء والدقة، لا يظهر إلا عند مقابلة آية بآية؛ فلا تكون إحداهما تفسيرًا للأخرى فحسب، بل ثمّة معانٍ تتولّد منهما، لا نتفطّن لها إلا عند التقاء الآيتين وتقابلهما.
ونوضّح ذلك بأمثلة:
المثال الأول:
نصائح لقمان الحكيم في سورة لقمان:
نختار منها أربعة نواهٍ، مقابلةً لأربعة أوامر، كما يلي:
من النواهي:
1. {لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ}.
2. {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ}.
3. {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا}.
4. {وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ}، أي: لا ترفع صوتك.
وأربعة من الأوامر:
1. {أَقِمِ الصَّلَاةَ}.
2. {وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ}.
3. {وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ}.
4. {وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ}.
وعند مقابلة بعضها ببعض، تنفتح أمامنا أبواب من المعاني:
المقابلة الأولى:
{لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ} يقابلها {أَقِمِ الصَّلَاةَ}.
من هنا نفهم قول النبي ﷺ: «العهدُ الذي بينَنا وبينَهم الصلاةُ، فمَن تركَها فقد كفرَ»، أخرجه الترمذي وغيره.
ونفهم قول أهل السنة والجماعة: إن الإيمان قول وعمل، وإن التوحيد نفي وإثبات.
فكأن مقابلة نفي الشرك بإقامة الصلاة تبرز أهمية العمل مع الاعتقاد، ولا سيما الصلاة. ثم نتدبّر فساد مذهب الإرجاء، القائل بأن العمل شرط كمال في الإيمان.
وينفتح هذا أكثر عند تدبّر معاني الصلاة من حيث كلماتها: الفاتحة، والتشهد، والأذكار؛ ومن حيث لغة الجسد في حركاتها: القيام، والركوع، والسجود. فكلها معالم تحوي معاني التوحيد التي تضاد الشرك.
المقابلة الثانية:
{وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ}،
{وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ}،
{وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ}.
هذه الثلاثة تُراعى فيها الآداب، وتجد آداب ذلك فيما يقابلها:
{وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ}،
{وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا}،
{وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ}، أي: لا ترفع صوتك.
ومن هنا نفهم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب أن يُقام مع الأدب الرفيع في الصوت والحركات، وأن الصبر المأمور به هو الصبر الجميل الذي لا شكوى فيه.
بهذا المثال تتضح لنا فائدة المقابلة في التدبّر؛ فكم من باب مغلق من المعاني يُفتح لمن أخلص النية، وأتى البيوت من أبوابها.
مثال آخر من سورة الضحى:
أحوال ثلاث:
{أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ}،
{وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ}،
{وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ}.
وهي بمثابة تجارب في الحياة تقابلها تكاليف ثلاثة:
{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ}، مقابل: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ}.
{وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ}، مقابل: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ}.
{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}، مقابل: {وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ}.
ومن المعاني اللطيفة التي تتولّد عند المقابلة: أن التعليم يكون عن طريق التجربة؛ فمرورك باليُتم والفقر يعلّمك كيف تحرص على حقوق اليتامى والفقراء.
وانتقالك من حال عدم معرفة تفاصيل الهدى إلى الهداية يرشدك إلى استشعار نعمة العلم والهداية، وإلى الحرص على إنقاذ الناس وتعليمهم، وغير ذلك من الفوائد الكثيرة التي تتولّد عند المقابلة.
وختامًا:
بالمثالين يتضح المراد من القاعدة، وهي قاعدة جديرة بالاهتمام؛ إذ ترشدنا إلى معانٍ عميقة في آيات قد نمر عليها مرّ الكرام، دون إلمام بما فيها من علم وعمل وبيان.
وهي بمثابة الأخت لقاعدة «المقارنة» التي سبقت الإشارة إليها، إلا أن المقارنة أوسع، والمقابلة أخصّ، إذ تقوم على ملاحظة التناسب بين معنيين أو مجموعتين متقابلتين. وهما بمثابة جزأين من أصل تفسير القرآن بالقرآن.
===============
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
1 057
{وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ}
{وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ}
{وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ}
أي: صنعت منه الصلاة والتوحيد شخصًا يوجّه المجتمع، لا العكس؛ قائدًا وليس مقودًا، يحمل أوامر الله ونواهيه في حركاته وسكناته، لا في سمعه فقط، بل في أفعاله!
يوجّه الناس، ويصبر على أذاهم.
ثم في الآيات تحديد لآداب هذه الفريضة، فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
• {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ}: بشاشة الوجه، وألا تكون فظًّا غليظًا.
• {وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ}: لا ترفع صوتك؛ فإنك تنطق بالحكمة التي لا تحتاج في إيصالها إلى العقول إلى الصوت العالي، بل إلى جمال الطرح وأدبه.
• {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا}: إنما أكرمك الله بأداء هذه الفريضة، فلا تمرح مختالًا فخورًا بما أنت عليه، وتنسى ربك وامتنانه عليك!
إنما أنت تنقذ نفسك عندما تنصح غيرك، وهذا فضل الله عليك، يوجب التواضع.
فما أحوجنا إلى هذه الآداب المباركات لترجمة التوحيد والصلاة سلوكًا طيبًا، نوجّه به مجتمعنا نحو الأفضل!
قارن بين هذه الصفحة من القرآن والمناهج الدراسية، وتأمل: ماذا لو كانت هذه الصفحة منهجًا في المدارس بدل المناهج المستوردة من الغرب؟
والجواب:
لكان لنا جيل لا يعرف الفساد؛ لعلمه بالله، وهذا ما نفتقده، رغم أن عمر وزارة التربية عقود من الزمان، ونحن نعاني من جيل أشد جهلًا ممن قبله، إلا من رحم الله.
وصدق رسول الله ﷺ:
«كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».
فلتكن نصائح لقمان ديدن كل أب وأم ومعلم، تدينًا وتقربًا إلى الله؛ حينها سنجد فلاح الدنيا ونجاحها قبل فوز الآخرة.
نسأل الله أن يمدّنا بما هو طريق إليه وإلى جنته، وأن يصلح ولاة الأمور، ويهدينا بالقرآن إلى ما هو أقوم....آمين.
===============
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
1 057
توماری خوێندنەوە (١٩٧١)
.......................................
(مختصرات الخطب: 87)
(ترجمة الخطبة رقم: 703)
بعد الحمدلة وفصل الخطاب:
موضوع الخطبة حول العام الدراسي الجديد، نسأل الله أن يوفّق العاملين في هذا الميدان المبارك، ميدان التربية والتعليم.
ومن المؤسف أن نقول: إن مناهج التربية المستوردة من عالم آخر غير قابلة لتربية أطفالنا، لأمور معروفة نعرض عن تفاصيلها، ونشتغل في هذه الخطبة بالحل، موجّهين الخطاب إلى كل من تحت يده رعية، وخاصة المعلمين والمعلمات، وما تحت رعايتهم من الأمانات؛ والتلميذ أمانة!
ومحور الكلام على أمرين:
الحل المجمل:
وهو إدراك المعلم أن العبرة فيه، وليس في المنهج؛ فالمعلم يستطيع، أثناء عملية التعليم والتربية، أن يحوّل المنهج الفاسد إلى منهج إصلاحي، والعكس صحيح.
وهذا التصور اليقيني يمكّنه من الاستقامة والاستمرار، صابرًا على عملية الإصلاح؛ فهو قاعدة للنهوض وعدم اليأس، وعدم التسليم لما يُحاك من إحلال التربية الغربية في المناهج التربوية، بدل الكتاب والسنة النبوية، اللذين هُمِّشا بالتدريج، ولا تزال عملية التهميش قائمة.
الحل المفصل:
وهو مفصّل في المعاني الكلية، نقف منها على نحو ثماني جمل مباركات، تعتبر ميزانًا للمنهج والتربية؛ وهي كلمات لقمان الحكيم التي سُطّرت في سورة لقمان، وهي موجودة في كل بيت مسلم، غير أننا نمرّ عليها دون تدبر وإذعان.
وهي أربعة نواهٍ:
1. {لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ}.
2. {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ}.
3. {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا}.
4. {وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ}، أي: لا ترفع صوتك.
وأربعة أوامر:
1. {أَقِمِ الصَّلَاةَ}.
2. {وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ}.
3. {وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ}.
4. {وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ}.
هذه الثمانية تكفي أن تجعل من التلميذ قائدًا يصلح الله به مجتمعًا فاسدًا.
وبيان ذلك:
أولًا:
النهي عن الشرك يقابله الأمر بالصلاة.
والصلاة من أعظم مظاهر التوحيد، في كلماتها وحركاتها.
✓ فمن كلماتها:
سورة الفاتحة، مثلًا، التي تشمل مهمات التوحيد من وجوه كثيرة، منها:
• وصف الله تبارك وتعالى نفسه في بداية السورة بالربوبية والرحمة والملك.
وهذا بيان لأصول الدعاء التي هي أصل التوحيد، وتفصيل ذلك:
- يُدعى من له الملك؛ ففاقد الملك لا يعطي.
- ويُدعى من له صفة الرحمة؛ ففاقد الرحمة لا يعطي، ولو ملك.
- ويُدعى من له قدرة التصرف المطلق، وهو الله المتصف بالربوبية؛ إذ قد يكون المدعو مالكًا رحيمًا، لكنه عاجز عن التصرف في ملكه برحمته، فلا يعطي.
فيلقى الواحد الأحد من يتصف بهذه الصفات على وجه الكمال والإطلاق، فكان دعاء غيره فيما لا يقدر عليه إلا هو شركًا في الإلهية.
وقد حذّر الله من ذلك في غير ما آية من القرآن، منها:
{يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}
[سورة فاطر: 13-14].
• وفي الفاتحة أدب الدعاء:
فالطلب من الله يكون بعد أمرين:
- إظهار تعظيم الله بأسمائه وصفاته في بداية الفاتحة.
- وإظهار حاجة الإنسان إلى الله والإقرار بعبوديته في وسط الفاتحة.
ثم يأتي الطلب، وأحوجه وأعلاه طلب الهداية، ثم التفصيل في ذلك في آخر الفاتحة.
وأوجه بيان التوحيد في الفاتحة لا تنتهي، لكن نكتفي بهذا.
✓ وأما حركات الصلاة، أي: لغة الجسد في الصلاة، ففيها معانٍ عظيمة من التوحيد:
- فالتوحيد في قيامها: استقبال الآخرة وعالم الغيب، والتوجه إلى الله، واستدبار الدنيا.
- والتوحيد في ركوعها: لغير الله لا نركع، ولا نستسلم إلا لأمره تبارك وتعالى.
- والتوحيد في سجودها: إقرار بعلوه على خلقه، وهو نداء الفطرة، وإقرار العقل، وتنصيص الشرع.
وهكذا نجد الصلاة من أعظم مظاهر التوحيد، والعهد المنصوص الفاصل بين الكفر والإيمان، ومن تركها فقد كفر.
وعودة إلى المراد هنا، وهو نقطة التربية: البدء بما بدأ به الأنبياء كلهم، من ربط العباد بالله، وربط الحياة في سبيله بتوحيده.
وهذا ما لا تجده في المناهج الدراسية، بل تجده في القرآن والسنة فقط، ولا إصلاح إلا بهما!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد الحمدلة وفصل الخطاب:
ثم إذا أمعنّا النظر في الآيات، يتبين لنا موقف المؤمن بين كل صلاتين، وهو الشخص المفعم بالإيمان والتوحيد، المكلّف بأمور ثلاثة:
1 057
توماری خوێندنەوە (١٩٧٠)
...................................
(مەولود -١٨- )
جاری وا هەیە چەند بەیتێکی شیعر لە بەهادا، دیوانێک یان چەند دیوانێک دێنێت، لەوانە دوو بەیتی شیعری حەسّان بن ثابت - ڕەزای خوای لێ بێت - لە وەسفی پێغەمبەردا ﷺ کە دەفەرموێت:
«وأحسنُ منكِ لم ترَ قطُّ عيني
وأجملُ منكِ لم تلدِ النساءُ
خُلقتَ مبرّأً من كلِّ عيبٍ
كأنك قد خُلقتَ كما تشاءُ».
(دیوان حسان، ص ١٠، ط. صادر).
لەم سەردەمەشدا، سێ بەیتە شیعری شاعیری گەورەی شام، عمر أبو ريشة - ڕەحمەتی خوای لێ بێت - کە دەفەرموێت:
«عربدي يا قريش وانغمسي ما
شئتِ في حمأةِ المنى النكراءِ
لن تزيلي ما خطَّه اللهُ للأرضِ
وما صاغه لها من هناءِ
شاء أن ينبتَ النبوَّةَ في القفرِ
ويلقي بالوحي من سيناءِ».
(دیوان عمر أبي ريشة، ص ٤٩٦-٤٩٧، ط. دار العودة).
لاتان مەعلوومە، ئەم وەبیرهێنانەوەیە بە وەسفی محەممەد ﷺ و سەناکردنی، بە بوونەی مەولودەوە نییە؛ دەزانن ئەوەی ئێستا بە ناوی «مەولود»ەوە دەکرێت، لەلای بەندەوە بیدعەیە، مەیلێکی سەلەفییەتم هەیە و لەگەڵ ئەو بۆچوونەدام کە بدعە لە دین دا هەمووی سیئەیە و هیچ بدعەیەکی حەسەنە نییە، دین وەکو دونیا نییە گۆڕانکاریی پێویست بێت، بەڵکو وەکو ڕەنگی گەڵای دارەکان و ڕەنگی ئاسمان کەم و زیادە و گۆڕانکاری قەبووڵ ناکات.
با دوور نەچم؛ مەبەستی ئەم وەبیرهێنانەوەیە تەنها ئەوەیە کە خەریکی نووسینی شیعرێکم لە وەسفی پێغەمبەری نازدارﷺ؛ چاوەڕوان بن!
===============
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
1 057
توماری خوێندنەوە (١٩٦٩)
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
(بەندە قسە دەکات 441-450)
(441)
هەموو ئەوانەی هەوڵیان داوە بە بێ قورئان خودا بناسن تۆشی بت پەرستی بوون.
(442)
عیلم هەڵگرتنی بەڵگەیە، جەهلیش بێ بەڵگەیی قسەیە.
(443)
ئەگەر کاریگەری نوێژ لەسەر نوێژکەر ببینرێت؛ نوێژنەکەریش نوێژ دەکات.
(444)
مەوقفی پێویست لە تەوقیتی دروستدا، تەوفیقی خودایە.
(445)
دین دژی مەصلەحەتی شەخصی نییە؛ دژی پێشخستنی مەسلەحەتی شەخصییە بەسەر مەصلەحەتی گشتی دا.
(446)
کە کەوتی لە هۆکارەکانی کەوتنت بگەڕێ؛ تا لە هەستانەوەدا ڕوو لە قیبلە بیت!
(447)
زۆربەی خەمۆکی خەڵک لەوەیە:
بڕیاریان نەداوە لە پێناو چیدا بژین؛ یان بڕیاریان هەڵەیە.
(448)
گەورەترین پرۆسەی ڕزگارکردن؛ ڕزگارکردنی کاتە لە غەفلەت.
(449)
گرنگترین پرۆسەی ڕزگارکردن؛ ڕزگارکردنی عەقڵە لە لاسایکردنەوە.
(450)
شەیتان دوو دەستی هەیە:
ڕاست: زایونیست.
چەپ: ڕافیزە.
=================
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
1 057
توماری خوێندنەوە (١٩٦٨)
...................................
(بە هونراوەکردنی «منازل السائرين - لشیخ الإسلام الهروي -» بە زمانی کوردی)
(الدرس الخامس من قسم البدايات، باب التوبة -٤-)
«تمييز التقية من العزة»
شاراوەی تەوبە سێ خاڵە،
یەکەمیان تەمییزی حاڵە؛
لە دوو مەبەستی دروست،
لەگەڵ یەکتر نابن دوست.
یەکەم تەقوای خودایە،
دووەم عیززەی دونیایە.
مەبەستی یەکەم؛ یەکەم،
دوور لە بابەتی ستەم.
مەبەستی دووەم ناصاف،
دەبینێ خاوەن ئینصاف.
یەک چرپە جوداییە،
تەوحیدی خوداییە؛
بێسەری موەحیيدە،
بۆ قیامەت موریدە،
دوور دونیایە لە دیدە.
«نسيان الجناية»
دووەم چرکەی صەفایی،
حاڵی ئیخلاص و وەفایی؛
لە تاوان مەکە هزر،
بژی بە دوعا و زیکر.
هزری تاوان کەی حەقە؛
بکرێتن بە مەطرەقە؟
کاتێ عُجب تەصەور،
بدرێ لە سەری تەکەبور،
تا نەفس نەبات بۆ ئاگر؛
کاری نوێژکردنە،
جودای نوێژکردنە،
جیاوازی مۆی باریکە؛
لە تەرھیبا شریکە،
بۆ تەرغیبا نزیکە.
«التوبة من التوبة أبدا»
سێیەمیان دێت بە نۆبە:
تەوبەکردن لە تەوبە.
تەوبەی دووەم مەبەستی،
خاوێن دەکا شوێندەستی؛
شوێندەستێک ڕێگای مەستی،
ناز دەکات بە سەربەستی،
بە زەعمی صاف و سەلام،
لە تەوبەی یەکەم دەرەنجام،
ببینرێت بە چاوی دڵ،
وەک تاوانی شان و مڵ.
حەرامە و تەوبە زەرۆر،
عُجب و کیبر نەبێ مۆر؛
فەرمان پێکراو لە «نۆر»*،
تەوبە بۆ تائیب سنۆر.
==============
* {وَتُوبُوا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا} [النور: 31]
1 057
توماری خوێندنەوە (١٩٦٧)
....................................
(تەفسیری دوو ئایەت -٥٥-)
ئەوەندەی نووستنی سەرکردە عەرەبەکان بەردەوام بێت؛ کومەڵکوژی لە غەززە بەردەوام دەبێت!
ئەگەر کەسێک کتێبەکانی مێژوو بخوێنێت دەزانێت نووستن و کوشتن پەیوەندییان کونە، ئەم پەیوەندییە لە قورئانی پیرۆزیشدا باسکراوە:
{وَدَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَیَمِیلُونَ عَلَیۡكُم مَّیۡلَةࣰ وَ ٰحِدَةࣰۚ}[النساء: ١٠٢].
با لەبیر نەکەین؛ ئیمتیحانی ئێمەش لەگەڵ کومەڵکوژیان بەردەوامە و بەم شێوەیە موسڵمانان لە بێژینگ دەدرێن:
{ لِیَمِیزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِیثَ مِنَ ٱلطَّیِّبِ وَیَجۡعَلَ ٱلۡخَبِیثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضࣲ فَیَرۡكُمَهُۥ جَمِیعࣰا فَیَجۡعَلَهُۥ فِی جَهَنَّمَۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ } [سُورَةُ الأَنفَالِ: ٣٧]
==============
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
1 057
توماری خوێندنەوە (١٩٦٦)
.....................................
(ڕاڤەی فەرموودەیەک -١٠-)
لە سەد خەڵک و ناسیاری دەوروبەرت، دەبینی تەنها یەکێکیان ئەهلی متمانە و باوەڕە!
لێهاتوو و ڕابەرە،
لە تەنگانەدا تێکۆشەرە.
پاش خوێندنەوەی سەد کتێب دەبینی یەکێکیان نووسەری داهێنەرە!
ئەوانی تر خسارەی کاغەزی سپی و زەرە.
لە دەیان ڕووداوی مێژوو دەبینی ئەم سەروبەرە،
سەدان بە ناو بەطل یەکێکیان هەوە و ئەوانی دیکە مزەوەرە!
پێت سەیر نەبێت؛
لەسەد کەس یەک کەس شایستەی هاوڕێیەتی سەفەرە
پێت سەیر نەبێ؛
ئەمەی باس دەکەم قسەی خۆم نییە هی پێغەمبەرە.
«إنَّما النَّاسُ كالإبِلِ المِائةِ، لا تَكادُ تَجِدُ فيها راحِلةً» (متفق عليه)
===============
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
