uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

تۆماری خوێندنەوە

تۆماری خوێندنەوە

Відкрити в Telegram

tomarî xwêndinewe

Показати більше
1 054
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-230 днів
Архів дописів
photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

--- الخطبة الثانية بعد الحمدلة وفصل الخطاب: المحور الثالث: (عنصر الزمان) وهو العنصر الذي ركزت عليه قصة أصحاب الكهف؛ فقد أجرى الله على هؤلاء الفتية الكرامة، فناموا ثلاثمائة سنة: { وَلَبِثُوا۟ فِی كَهۡفِهِمۡ ثَلَـٰثَ مِا۟ئَةࣲ سِنِینَ وَٱزۡدَادُوا۟ تِسۡعࣰا }[سورة الكهف: ٢٥] ثم بعثهم: { ثُمَّ بَعَثۡنَـٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَیُّ ٱلۡحِزۡبَیۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوۤا۟ أَمَدࣰا }[سورة الكهف: ١٢] فكانوا آية من آيات الله للناس، ودليلًا على أن الله يبعث من في القبور، وأنه ينصر أولياءه، وأنه يغيّر الأحوال، وأنه لا يعجزه شيء، وغير ذلك من الحكم الكثيرة. وعلاقة هذا بما نحن بصدده تتضح من خلال السؤال الآتي: لماذا أماتهم الله بعد أن بعثهم وأقام بهم الحجة؟ قال أهل العلم يُستنبط من القصة درس تربوي، وهو أن الثابت يبقى ثابتًا، لكن وسائل الإصلاح تتغير بتغير الأزمنة والأحوال، فقد لا تصلح الوسيلة التي كانت مناسبة في زمن سابق لزمن لاحق. فهؤلاء الفتية مسلحون وفق وسائل عصرهم! وهذا درس عظيم للآباء والأبناء؛ تقول للابن: راعِ والدك العجوز، فهو رجل عاش في زمن آخر. وتقول للوالد: راعِ ولدك، فهو رجل يعيش في زمن آخر. بهذا يبقى الثابت، وهو الإيمان والتوحيد، ولكل عصر أدواته ووسائله التي يتحقق بها الرشد وحسن التصرف. وهنا يقع الخطأ التربوي في أمرين: الأول: عدم اعتبار المتغيرات. وذلك حين يُخضع الولد لزمن والده، فيُقيَّد، فلا يبدع ولا يكون ذا شخصية مؤثرة، بل يصبح استنساخًا لما مضى، مع أن الزمن قد تغير. الثاني: عدم اعتبار الثوابت. وذلك حين يتمرد الولد على القيم باسم الحرية الشخصية، وقد يخرج من التقوى إلى الفسق، ويصبح شخصية فاسدة في المجتمع. وبين الأمرين يُبنى الجيل الراشد الموحِّد. ولعل ما نراه من استفادة الشباب المسلم من التكنولوجيا يكون عونًا على إحياء الإسلام ونشره، بعد ما أصاب المسلمين من خذلان، وتأثر بعضهم بالحضارة المادية القائمة على العلم والقوة والذكاء دون الرشد! نسأل الله عودة حميدة إلى الإسلام، وبناء الإنسان على معاني الرشد والسداد، ونفع العباد في الدنيا والمعاد....آمين. ================ ° توماری خوێندنەوە https://t.me/txwendinewe

توماري خوێندنەوە (١٩٩٦) .................................... (مختصرات الخطب: 91) (ترجمة الخطبة رقم: 707) الخطبة الأولى بعد الحمدلة وفصل الخطاب: موضوع الخطبة حول الشباب وكيفية بناء الشخصية القادرة على حمل الأمانة في زمن اشتدت فيه الفتن، واقتربت فيه وسائل الفساد من الناس إلى حدٍّ رهيب. ومن أجل بيان هذا المقصود، نقف على آيات من قصة أصحاب الكهف، أولئكم الفتية الذين تمسكوا بقيمهم، وآووا إلى الكهف، فأكرمهم الله بكرامة سُطِّرت في القرآن لتبقى قصتهم مدرسة للعالمين إلى قيام الساعة. القصة كثيرة المحاور، عميقة المعاني، عظيمة المقاصد، وتحوي معالم التربية وبناء الفتوة في الإنسان. ومن أجل ذلك، نقف على ثلاثة محاور منها، نتعلم من خلالها معاني الفتوة وحسن التربية لنا ولرعيتنا. المحور الأول: (أصل القضية وثوابت المعتقد) هؤلاء الفتية كانوا أهل إيمان، يعيشون في سبيل الله وتوحيده، ويدعون الله دون غيره. { نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَیۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡیَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَـٰهُمۡ هُدࣰى (١٣) وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَا۟ مِن دُونِهِۦۤ إِلَـٰهࣰاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَاۤ إِذࣰا شَطَطًا (١٤) } [سورة الكهف: ١٣-١٤] وهذه هي القيمة الثابتة عند جميع الأنبياء. ومن هنا يتضح خطر دعاء القبور والأضرحة، وهو مما عليه الرافضة والقبورية. فالإيمان بالله ليس مجرد إيمان بوجوده خالقًا قادرًا، بل هو انتماء إليه بالقلب والقالب، في القول والعمل، وألّا واسطة بين العبد وخالقه إلا الشريعة التي تعلّمنا كيفية عبادته بصدق وإخلاص. المحور الثاني: ( الرشد = حسن التصرف) وهو من القيم العليا التي تُبنى عليها التربية، في ضوء حسن التصرف في كل زمان وحال. فالرشد ليس هو الذكاء أو القوة أو العلم فحسب، بل هو حسن التصرف بهم، خلافًا للواقع الذي نعيشه؛ إذ تقوم التربية على أفضلية الأقوى و الأغنى، ويكون المديح لصاحب العلم أو الذكاء! والمفارقة كبيرة: فالذكاء أو القوة أو نحوهما من المقاييس، مقصود في عالمنا لنيل الألقاب والأموال والمناصب. والناس تمدح الطالب المتفوق في نيل الشهادات والدرجات والجوائز بالذكاء، وصاحب المنصب بالقوة، مدحًا كبيرًا. هذه هي معايير الجدارة المادية، وقد كانت كفيلة بصناعة أناس يعملون لمصالحهم على حساب المصلحة العامة. والمفارقة بين تلك المصطلحات: الذكاء، والقوة، والعلم، وبين مصطلح الرشد، تكمن في القدرة على حمل الأمانة وحفظ المصالح الخاصة والعامة على حد سواء. إذ قد يكون الإنسان ذكيًّا دون زكاء، فيحصل على شهادات عليا وجوائز غالية، أو قويًّا ليس ذا قيم، فيحصل على مناصب مرموقة؛ فهذا مدير، وذاك وزير. وقد يكون عالمًا في علوم شتى، ونحو ذلك، لكن ماذا بعد؟ يستعمل كل ذلك العلم والذكاء والقوة، بما لديه من مناصب وشهادات وأموال، لمصلحته الشخصية وضد المصلحة العامة، دون أي معيار أخلاقي! فأين فائدة الذكاء أو القوة أو العلم إذا كان صاحبها يسيء التصرف، ولا يكون رشيدًا؟ ومن هنا كان اللفظ الممدوح والمطلوب في الإسلام هو الرشد. ففي قصة أصحاب الكهف: { إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡیَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَاۤ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةࣰ وَهَیِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدࣰا }[سورة الكهف: ١٠] وهو مقصد موسى في اتباعه الخضر عليهما السلام: { قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰۤ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدࣰا }[سورة الكهف: ٦٦] فقارن العلم بالرشد؛ كي لا يكون العلم وبالًا على صاحبه في الدنيا، وحجة عليه في الآخرة. والشيء الخطير أن الحضارة المادية المهيمنة على الدنيا، بإعلامها، إنما ترشد إلى الذكاء، وليس إلى الرشد! ويظهر ذلك خاصة في أفلام الكبار، بل حتى في أفلام الكرتون للصغار! فأفلام «توم وجيري»، التي ضحكنا معها في طفولتنا، ولا نزال نضحك معها إلى اليوم، مبنية على تعليم الطفل أن البطل هو الذكي الذي يخدع خصمه، ولا يهم أن يكون ذلك الخداع في خير أو شر! وما نراه اليوم في حروب العالم المادي إنما يكشف عن فقدان الرشد كقيمة أخلاقية. فتدبر عظمة الإسلام في ثابت معتقده: الإيمان والتوحيد، وفي مراعاة تغير الأحوال و الأزمنة وتغير حسن التصرف وفق ذلك ولا تستغرب أن نقول: إن وسائل حسن تصرف متغيرة؛ إذ إن التصرف الأحسن ليس صورة واحدة ثابتة في كل الأحوال، بل له موضعه الذي يناسبه؛ فقد يكون التصرف حسنًا في زمان معين، ولا يكون كذلك في زمان آخر، لاختلاف أحوال الناس ووسائل الحياة. وهذا ما ننبه عليه في المحور الثالث من قصة أصحاب الكهف، في الخطبة الثانية بإذن الله.

photo content

توماري خوێندنەوە (١٩٩٥) ...................................... (مختصرات الخطب: 90) (ترجمة الخطبة رقم: 706) الخطبة الأولى بعد الحمدلة وفصل الخطاب: موضوع الخطبة حول فصل الخريف. وربما كان الموضوع أقرب إلى أدب الشعر والنثر منه إلى مضامين الشريعة، والصحيح أن هذا الموضوع، في التصور الإسلامي، أشد قربًا إلى المعتقد؛ إذ إن أسلوب القرآن في بيان رسالته يتمحور حول ربط الإنسان بالكون والطبيعة، لا سيما فصول السنة، ومن خلال ذلك يأخذ بيده إلى أمرين: الأول: العلم بالله. الثاني: العلم بمعنى الحياة. من هذا المنطلق و في هذه الخطبة، بإذن الله، نقف على آية من سورة الكهف، ومن خلالها نعيد النظر في أنفسنا وعلاقتنا بالله وبما خلقه. يقول جل شأنه: { وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمًا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ مُّقۡتَدِرًا } [سورة الكهف: 45] في الآية دروس وعبر، أعظمها درس في هيمنة الربوبية وضعف الإنسان. الأرض، ربيعها الأخضر وخريفها الأصفر، بيد الله... والحياة والموت في الإنسان، بقوة شبابه وضعف شيخوخته، بيد الله... ومن هنا نتساءل: أين القوة والتكنولوجيا أمام ما يغيّره الله من أزمان وأجسام وأرواح وألوان؟ ليس لها في الأمر شيء أمام سنن الله المفروضة. وهذا بحد ذاته خطاب إلهي للإنسان، كأن الله يقول له: تواضع، ولا تستنكف عن عبادتي، ولا تكن من المتكلفين القائلين دون علم. وهذا درس عظيم للعودة إلى الله و الانبهار بعظمته لا الانخداع بما يدعيه الإنسان... ثم إن من التواضع أن يدندن الإنسان مع نفسه ويقول: ما أشبه اصفرار الخريف ببياض الشعر، الذي وصفه النبي ﷺ بأنه نور للمؤمن: «مَن شابَ شيبةً في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة».رواه أحمد والترمذي. لأن الشيب خير ناصح له في التذكير بالموت والعودة إلى الله، كأنه نذير عودة يقول للنفس: عودي قبل الموت، وإلا فلا مفر من العودة إلى الله: { يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحًا فَمُلَٰقِيهِ }[سورة الانشقاق: 6]. بهذا يعرف الإنسان ربَّه جل وعلا وقوته، ويعرف نفسه وضعفه وحاجته... هنا يقف باحثًا عن الواجب، وعن معنى الحياة، فيجعلها لله. والله لم يترك عباده سُدًى، ولا خلقهم عبثًا، بل أنزل لهم قرآنًا يحيي القلوب، كما أنزل ماءً يحيي الأرض. وبيان ذلك في حديث نبوي شريف، وكأن النبي ﷺ يبيّن به معنى آية الكهف. و بيان ذلك في الخطبة الثانية، بإذن الله. --- الخطبة الثانية بعد الحمدلة وفصل الخطاب: الذي يعرف به المسلم معنى حياته هو ما جاء به النبي ﷺ من الهدى ودين الحق. وقد بيّن النبي ﷺ حال الناس في ذلك، فقال ﷺ: «مَثَلُ ما بَعَثَني اللهُ به مِنَ الهُدى والعِلمِ كمَثَلِ الغَيثِ الكَثيرِ أصابَ أرضًا، فكان مِنها نَقيَّةٌ قَبِلَتِ الماءَ، فأنبَتَتِ الكَلَأ والعُشبَ الكَثيرَ، وكانَت مِنها أجادِبُ أمسَكَتِ الماءَ، فنَفَعَ اللهُ بها النَّاسَ، فشَرِبوا وسَقَوا وزَرَعوا، وأصابَت مِنها طائِفةً أُخرى، إنَّما هي قيعانٌ لا تُمسِكُ ماءً ولا تُنبِتُ كَلَأً، فذلك مَثَلُ مَن فَقُهَ في دينِ اللهِ، ونَفَعَه ما بَعَثَني اللهُ به، فعَلِمَ وعَلَّمَ، ومَثَلُ مَن لم يَرفَعْ بذلك رَأسًا، ولم يَقبَلْ هُدى اللهِ الذي أُرسِلتُ به».متفق عليه. لنتأمل في معنى الحديث، ونحاسب أنفسنا: من أي أنواع الأراضي قلوبنا؟! ونتذكر قول النبي ﷺ، الذي كان يدعو الله أن يجعل القرآن ربيع قلبه، كما في دعاء الهم والحزن. فالعبرة بالقلب وحال القرآن فيه؛ فمن عاش وفي قلبه القرآن كان حيًّا شابًّا، ومن غاب عنه القرآن كان ميتًا. وصدق رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الذي يَذكُرُ رَبَّه والذي لا يَذكُرُ رَبَّه مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ».رواه البخاري. فلنتدارك ما تبقى من العمر بالقرآن، عالمين متعلمين، وعاملين داعين إليه، وليذكّرنا الخريف بخريف العمر. وكفى الشعيرات البيضاء في لحانا دروسًا تذكّرنا بخريف العمر والاستعداد للرحيل إلى الله. وقد قيل: إن حكيمًا لما رأى شعرات بيضاء في لحية تلميذه، قال له: «انصرف، فقد خُتمت الدروس». قل التلميذ: لِمَ يا شيخنا؟ قال: معك شيخك ينصحك ليل نهار. قال: ومن هو؟ قال: تلك الشعرة البيضاء التي تلمع في لحيتك؛ إنها نذير خطير يذكّرك بالرحيل والموت، وكفى بالموت واعظًا... نسأل الله أن يجعل القرآن ربيع قلوبنا، وألّا نكون من المحرومين. آمين. ================= ° توماری خوێندنەوە https://t.me/txwendinewe

photo content

بخلاف النموذج الإسلامي، حيث إن النظام الفعّال القائم على الزكاة والمواريث ونظام البيع ونحو ذلك كفيل ببناء المجتمعات الخالية من الفقر، لا سيما أن الإسلام دين قادر على بناء أشخاص يديرون هذه التنظيمات الاقتصادية على أساس التراحم و التقوى، ويحفظون حقوق المحروم والمسكين. ثم إن رؤية البركة في الرزق، وارتفاع مستوى السعادة في القلوب العامرة بالإيمان والراضية بالإسلام، سبيل إلى النجاة في الدنيا والآخرة. فالشكر على هذه النعمة، أي الإسلام، يكون أولًا بإحياء تشريعاته في الواقع. فهل من مشمّر لذلك، حكامًا ورعيةً؟ إذ إن غالب الدين خارج المسجد! حيث الالتفات حول منظومة أخلاقية تشريعية تبني علاقة الفرد بالمال و بمن حوله. نسأل الله عودة حميدة إلى دينه. آمين. ================ ° توماری خوێندنەوە https://t.me/txwendinewe

توماری خوێندنەوە (١٩٩٤) ...................................... (مختصرات الخطب: 89) (ترجمة الخطبة رقم: 705) (الإسلام ومشكلة الفقر) بعد الحمدلة وفصل الخطاب: عندما نكون على إلمام بما عليه الإسلام من العظمة في حل مشكلات الإنسان ماديًّا وروحيًّا، نكون قد تعلمنا الشكر على أعظم نعمة أنعم الله بها على الإنسان، وهي نعمة الإسلام. لذا، فالكلام في أي جزئية من معالجات الإسلام للواقع الإنساني إنما هو، في حد ذاته، تمهيد لفريضة الشكر. ومن هنا وجب العلم بالإسلام، وموضوع خطبة اليوم: «الإسلام ومشكلة الفقر»، ومن خلاله نتطلع إلى آفاق واسعة نجد فيها عظمة هذا الدين، والشكر على نعمته. وبعد هذه المقدمة، نختصر في البيان ونقول: إن علاج الإسلام لمشكلة الفقر من ثلاث زوايا: ✓ الأولى: (1) الاستغفار والإيمان والتقوى: بناء الروح أولًا. في الأفراد: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: ٢-٣]. وفي الجماعات: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} [الأعراف: ٩٦]. وقال نوح عليه السلام لقومه: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ۝ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ۝ وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا}[نوح: ١٠-١٢]. فلو أمعنّا النظر في هذه الآيات، لوجدنا فيها مصطلحات قرآنية بالغة الأهمية في البناء الروحي، وهي: التقوى، والاستغفار، والإيمان. فالإنسان المربّى على هذه المعاني موعود بالرزق من حيث لا يحتسب، ومجتمعه موعود بالبركة في السماء والأرض. ومن هنا نجد جوابًا عن شبهات تُثار، ومما نسمعه: ما علاقة الاستغفار بالاقتصاد؟ فالدول الكبرى وصلت إلى الرقي المادي بطرق معلومة، من العمل الدؤوب في المزارع والمصانع، لا بالصلاة والاستغفار في المساجد! والجواب: البناء الروحي يشجع على العمل في المزارع والمصانع. لكن التقدم بوسيلتي المصانع والمزارع، دون الجانب الروحي، ليس من الكرامة والسعادة في شيء، بل قد يكون استدراجًا، كما في قوله تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ} [الأنعام: ٤٤]. ومن الأدلة التي يُستشهد بها على ذلك ارتفاع معدلات الانتحار في بعض المجتمعات الغنية، رغم وفرة المال. ولو قارنا بين عهد عمر بن عبد العزيز، الذي عولجت فيه مشكلة الفقر في نحو سنتين، بحسب ما يُروى، وبين الحضارة المادية اليوم، بما فيها من تقدم تكنولوجي وثروة نفطية، وما يُلاحظ من استمرار الفقر رغم زيادة الثروة، لاتضح لنا جانب من الأمر. ✓ الثانية: (2) بناء الجانب الفكري. وذلك على أمرين: أولًا: الفقر مذموم، والزهد محمود. الزهد ليس له علاقة بزيادة المال أو نقصه، وإنما علاقته بمكان المال: إن كان في اليد لم يضر، وإن كان في القلب أضرّ. ثانيًا: الغنى صحة، والفقر مرض. الفقر مرض مذموم، ولا علاقة له بالزهد المحمود، وقد خلط البعض بينهما، وهذا من سوء الفهم. ففي الحديث المشهور، لما شكا فقراء المهاجرين تقدُّم الأغنياء عليهم، حيث كانوا يتساوون معهم في العبادات، ويفوقونهم في الصدقات، جاء بيان فضل الغنى الذي يُستعان به على الطاعة، وأن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. كما وُصف أيضاً المال في القرآن بالخير، في قوله تعالى: {إِن تَرَكَ خَيْرًا}، أي: مالًا. ومن هنا جاءت التشريعات الإسلامية بخطط لمحو الفقر في المجتمعات، ونظرت إلى الفقير نظرة الطبيب الرحيم إلى المريض؛ تعالجه وترفع الأوبئة المتسببة في مرض الفقر. وبيان ذلك مقصد الأمر، وهو الزاوية الثالثة للمعالجة: ✓ الثالثة: (3) التشريعات الاقتصادية. جاء الإسلام بتحريم الربا والاحتكار، وفي مقابلهما فرض الزكاة، وجعل السوق حرة في ظل تأثيرات العرض والطلب، ووزّع رأس المال من خلال الفرائض، سدًّا لباب التكدس المفرط للمال. وبكل ذلك منع المجتمع من أن يلد قارونًا يتحكم في السوق والمزرعة وسعر العملة، فيتحول المجتمع إلى فقراء عبيد، موظفين بالاصطلاح المعاصر، وإلى طبقة حاكمة مرابية ومحتكرة، تستأثر بإيرادات وواردات عامة المجتمع. وهذا ما نراه اليوم في ظل غياب التطبيق الفعلي للإسلام في الاقتصاد العالمي، حيث قد يمتلك أغنى عشرة أشخاص ثروات تفوق اقتصادات دول بأكملها. وخلاصة الأمر: هناك مال، ولكن لا بركة في المجتمعات والارزاق، ولا سعادة لدى الأفراد، ولاتراحم بين الطبقات.

photo content

توماری خوێندنەوە (١٩٩٢) ............................................. ((وەصفی ڕەسول ﷺ و مەدحی پەیامەکەی)) (1) لە وەصفی خەت و خالی لوبنا عالەمم سوتاند ڵاڵییە لە وەصفی ڕەسول؛ نەم نووسیوە ڕستە (2) لە باسی ناز و دەلالی سەلما فرمێسکم باراند غافڵ لە حەقی ڕەسول؛ دڵ بە دونیا مەستە (3) خوایە بەربەستی تاوانم لادە؛ بەندەی شەرمەزار خامە بگەڕێ لە وەصفی هزر وئەخلاق وجەستە (4) جەستەیەک لە باوەشی خاک جوان وسەلامەت هزرێک سەلامەتی دونیا و ئاخیرەی مەبەستە (5) ئەخلاقێک(أعظم)و(أطيب)و(أنور)و(أسعد) دەلێیت قورئانە کراوە صورەت و جەستە (6) بە دەکّی جەبەل ومازاغە، بەرزتر لەپێغەمبەران [ما زاغ البصر] بۆ ئەدەب لوتکەی ئەدەبی ڕاستە (7) خەمی تەنها ئوممەتە لە ڕۆژی نەفسی نەفسیدا عەقل دانا و رەحمەت ئیحساس و هەستە. (8) حەلقەی وصلی حەقیقەت، ئەصحابی ئەون (اشرف)و (اطهر)، حەلقەی دەرگای بەهەشتە (9) سەرداری دونیا لە دەست و دڵ لە ئاخیرەت ڕێبواری سێبەری دارێک؛ هەروەک لە گەشتە (10) هادمی عەبەثی ژیان، هازمی فارس و ڕۆم ڕابەری دونیایە؛ لە تەحقیق دونیا نەویستە (11) کێ وەکو ئەو هەمووی فەرموو، بە پارێزراوی ئەوەی حەق وصدقە ئەوەی بۆ بەندە پێویستە (12) نەفعی دونیا وقیامەت لە زاری ئەو دەرهات ڕێنمای کەسی بزر؛ گەر خۆدیتنەوەی ویستە (13) هۆ کاکی بزر ، ژیانی دونیا حیکمەتە گەر بزانی حیکمەت هی ئەوە، ئاڵای تەوحیدی بەدەستە (14) تەوحید مانای سەربەستییە؛ ئاینی ئاسمانی لە نێوان مەخلووق و خالق ناهێڵێ واستە (15) خاوەن پەیامی تەوحیدە بە کچی دەفەرمێت: لە من بێ هیوابە، ڕزگاربوو تەوحید هەڵوێستە (16) ڕێگای تەوحید بگرە بەر، پەیامی پێغەمبەران تەمەن دەڕوات و ئەمڕۆ تەمەنت بەردەستە (17) بۆ ڕۆژی موصيبەتی مردن؛ تەوحید مورادین مژدەی ئەوە: وشەی تەوحید بۆ ئاگر بەربەستە (18) ئارامییە بۆ ئەهلی مصيبەت؛ مصیبەت بە ئەو ئیبلیس تەمەنی دیارە؛ ئەو سێ ساڵ وشەستە (19) میزانی دەولەت و دادپەروەری ڕەها ئەوە شمشێر وگۆڵ تەنها بۆ دەستی ئەو شایستە (20) کافییە بلێن(محمد)، کێ لە ناوی ئەو ناسراوتر ناوێکە داخی دۆژمن و مەلهەمی دڵی دۆستە. (21) ناوێکە ڕەجمی سەرانی کوفر و ستەمکارانە ناوێکە ڕەحمی لەدایکبوونی داد و هەڵوێستە (22) ناوێکە بەس و کیفایەتە بۆ ترساندنی دۆژمن ناوێکە بۆ خۆشی وئارامی ئەوان بەربەستە (23) خۆشی دڵ صەلەواتێکە خەم بن بڕ دەکات صەلەوات لە ئەو و بە ڕێی ئەو خوا بپەرستە (24) ئەتباعی یەک قائد و پەرستنی یەک خودا ڕێگای فەلاح یەکە ڕێگای کەسی سەربەستە =================== * ئەم هونراوەیە بە بوونەی بێ ڕێزی ترامپ بەرامبەر ناوی (محمدﷺ) بلاوم كردەوە. ° توماری خوێندنەوە https://t.me/txwendinewe

photo content

توماری خوێندنەوە (١٩٩١) ................................... (فەلسەفە -٢٨-) (شیعرێکی سارد وفەلسەفەیەکی گەرم) سەرکردە دەژین لەگەڵ حەقائیقا زانا دەژین لەگەڵ دەقائیقا ئەم دووە کەمترن لە زەئابیقا دوور لەم دووە بەقییەی خەلائیقا زۆرترینن له شار و سوراديقا ماچ دەکەن دەستی ساریقا دیندارن بە مەولود و ڕەقائیقا گوهدارن بۆ زمان لوس و مونافیقا سەپانن بۆ خاوەن ڤیلا و حەدائیقا نابینان بۆ زوڵم و زۆری مەشانیقا جوێمەدێنە بۆ مێژوو و سەوابیقا چەپلە کوتن بۆ دووکەڵ و حەرائیقا گران دەکەن سیعری قوت و دانیقا لێل دەکەن ئاوی دەريا و سوائیقا دەنگ دەدەن بە ناحەق ناطيقا ئەمەیە دیموقراطییەتی مەناطيقا =============== ° توماری خوێندنەوە https://t.me/txwendinewe

photo content