تۆماری خوێندنەوە
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 063
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
1 063
تۆماری خوێندنەوە (١٩٤١)
..................................
(دونیا و ئیمان و ئیحتیساب)
غەفلەت لە مردن؛ مردن حیسابە،
لای کەسی عاقڵ؛ ژیان سەرابە.
خەباتی عاقل؛ بۆ ناو تورابە،
حاجەت بۆ خودا؛ دین و صەوابە،
حاجەت بۆ خەڵک؛ زوڵلی کیلابە.
هزری چروک: زک و کەبابە،
عەبدی شەهوەت و ناو ئەلقابە،
ویستی شوهرەتە، ئیلا مەن تابە.
تەوبە، کرداری هێز و شەبابە،
تاوان، بڕیاری عەقلی خەرابە.
نییەتی دروست بۆ چاکە بابە،
فەسادی نییەت ڕێگای شەرابە.
ڕێگای سەرخۆشی دوورە ئینابە،
بە ماڵ و مەنصەب دەبێتە دابە.
گۆرکی برسییە و وڵاتیش غابە،
هەموو حەلالە و خوا لە غیابە.
لە پێش کامێرا ڕووی لە میحرابە،
لە پشت کامێرا کاری حیرابە.
پڕی تيمساحە ئەم ڕووبار و زابە.
بۆ پەڕینەوەی فڕین جەوابە،
باڵێک ئیمان و یەک ئیحتیسابە.
===============
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
1 063
توماری خوێندنەوە (١٩٤٠)
...................................
(مختصرات الخطب: 81)
(ترجمة الخطبة رقم: 697)
قبل أن نذكر عنوان الخطبة، نذكر مقدمة هي أساس لكل عنوان، وهي:
ما معنى الحياة؟
ما واجبنا هنا؟
من أين جئنا؟
إلى أين نذهب؟
هذه الأسئلة أثقلت كاهل النخبة العلمية عالميًّا، من المفكرين والأدباء والشعراء والعلماء في الاختصاصات المختلفة.
كثير منهم حار ولم يجد جوابًا، وذهب البعض إلى التغافل، وذكر بعض آخر أن معنى الحياة هو: لا جوع، والوفرة الاقتصادية.
وذهب آخرون إلى أن معنى الحياة هو: التعايش، والمحبة، والعطاء دون مقابل، وتكمن السعادة في ذلك.
وهذان الأخيران هما الأكثر تأثيرًا في البشرية جمعاء، سواء طرحوا أفكارهم في روايات، أو مشافهات، أو محاورات فكرية، أو حتى لوحات فنية، أو أشعار و شعارات سياسية أو رومانسية...
والمسلم يقيس ذلك بمنظور القرآن؛ ومن هنا، ولتقييم ذلك، نقف على سورة قريش:
{لِإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ إِيلَٰفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}
[سورة قريش: 1-4]
يذكر تبارك وتعالى أنه أنعم على قريش بأمرين:
توفير الطعام ودفع الجوع:
مع قلة مواردهم في مكة.
الأمن من الخوف:
مع أن الناس تتخطف من حولهم.
فهم وتجارتهم محفوظون بحفظ الله.
وفي هذا جواب لمن قال:
معنى الحياة: لا جوع.
[أطعمهم من جوع]
ومن قال:
معنى الحياة: لا خوف.
[آمنهم من خوف]:
فإن المجتمع المكي القرشي متكامل من هاتين الناحيتين، ومحمد ﷺ بُعث فيهم ليعلّمهم معنى الحياة!
فبطل أن يكون معنى الحياة: لا جوع، أو لا خوف.
بل ثَمَّ بُعد ثالث، وهو العبادة:
[فليعبدوا رب هذا البيت]
وهنا القاعدة التي تُبنى عليها غيرها: عبادة الله بمعانيها الرسالية، ومن ذلك:
- العلم بالله وأسمائه وصفاته.
- العلم بالله وأمره ونهيه.
- العلم بالله وثوابه وعقابه.
والعمل بكل ذلك وفق شرائع الدين دون زيادة أو نقصان.
فهذه هي الأصل، والبقية تُبنى عليه؛ سواء من الأعمال القلبية الباطنة، كالتوكل والمحبة والرضا، أو الأعمال الظاهرة، كالصلاة والصوم والصدقة.
وهذا المقصد الثالث، نسبةً إلى مقصدي نفي الجوع وتوفير الأمن، هو الذي نغفل عنه، فوجب التذكير به!
الناس تعاني أزمة الكهرباء والماء والبنزين أو الرواتب، أو إحدى هذه الأمور، فتكون حديث المجالس.
والناس تعاني من حرب أهلية أو عدو غاشم أو تهديد سياسي، فتكون هذه أيضًا حديث مجالسهم.
وهذان ليسا غايتين أصليتين بالنسبة إلى المقصد الثالث؛ ومع ذلك، قلما تجد المقصد الثالث حديثًا في مجالسنا، سواء كان في أمر الله ونهيه، أو ثوابه وعقابه، أو أسمائه وصفاته!
إذا تمعنا في الأمر، تبيّن مقدار الغفلة التي نحن فيها، وخطورة الموضوع الذي نحن عنه في غفلة: معنى الحياة ومعنى العبادة.
وبقية متطلبات الحياة جزء من هذا الكل العظيم، وفرع من هذا الأصل الكبير.
والتعامل مع المعنى الجزئي، مع التغافل عن أساسه في الكل، سوء فهم؛ وكذلك التعامل مع الفرع، مع التغافل عن الأصل!
ومن هنا يمكننا أن نخوض في معنى الصوم، أو الصلاة، أو الصدقة، أو التوكل، أو المحبة، بعد أن نجيب أولًا عن سؤال:
في سبيل ماذا أعيش؟
حتى يكون من أجله؛ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي.
ووفقًا لذلك، يكون موضوعنا في الخطبة الثانية حول التوكل، بإذن الله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خ2
بعد الحمدلة وفصل الخطاب:
بعد المقدمة التي أسلفناها في الخطبة الأولى، نأتي على موضوع التوكل، وخلاصته:
التوكل هو التزام العبد ببذل الأسباب الحسية، مع ترك القلب متعلقًا بالله في النتائج، لا بتلك الأسباب.
ومن علاماته الرضا بالنتائج، سواء كانت إيجابية أو سلبية؛ إذ إن الأمر لله من قبل ومن بعد، والرضا بأمر الله عبادة.
ولو طبقنا هذا التعريف على القرشيين في رحلتي الشتاء والصيف، ثم على سورة قريش، لاتضح الأمر أكثر.
أما القرشيون في رحلتيهم في الشتاء والصيف، فقد أخذوا بالأسباب، ولكن مع تعلق القلب بالأصنام والأسباب؛ فأشركوا.
وأما سورة قريش، فتعلمنا أن:
الأسباب من واجب الإنسان:
[رحلة الشتاء والصيف]
وأما الذي يُطعم الإنسان فهو الله:
[أطعمهم من جوع]
والذي يؤمّنه من الخوف هو الله:
[آمنهم من خوف]
وكأن السورة تقول لنا:
ابذلوا الجهد، ولتكن القلوب متعلقة بالله وحده.
والسؤال الختامي:
هل نحن أقرب إلى قريش الجاهلية ورحلتهم، أم إلى سورة قريش ومعالمها؟
كم من تاجر أو كاسب يكابد الأسباب، وقلبه متعلق بشيخ ميت أو بقبر ولي، يظن أن الخير يأتي من علاقته به!
وكم من إنسان هو عبد لتدابيره، يظن أنه أوتي المال على علم عنده، كما قال قارون، فخسف الله به وبداره الأرض!
نسأل الله علمًا به؛ فنخاف أن نعصيه في أمره ونهيه، ونرجوه بعد طاعته أن ينيلنا ثوابه، ويدفع عنا عقوبته.
آمين.
================
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
1 063
تۆماری خوێندنەوە (١٩٣٨)
...................................
(ناسیـنی خەڵک)
قەت مەڵێ: «فڵانە کەس دەناسم»؛ ئێمە ڕووی دەریاکان دەبینین و نازانین ناخی ئەم دەریایانە چ جیهانێکە!
ئەم نەزانینە بەردەوام دەبێت تاوەکو ڕۆژێک کە پەروەردگار وەسفی دەکات بە «ڕۆژی ئاشکرا بوونی نهێنییەکان»:
{ یَوۡمَ تُبۡلَى ٱلسَّرَاۤىِٕرُ }
[سُورَةُ الطَّارِقِ: ٩]
ئەوەی ئێستا ئەرکی ئێمەیە، تەنها گومانێکی باشە بە خەڵک، لەگەڵ بەهێزکردنی توانای لێبوردەیی؛ تەنها بۆ ئەو کەسانە نەبێت کە بە قسە و هەڵسوکەوتەکانیان ڕێگری لە قورئان و ئیمان دەکەن!
===============
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
1 063
جيل يعتني بمواعيد المباريات أكثر من اعتنائه بمواعيد الصلاة، وهو على علم بأخبار اللاعبين، وعلى جهل بأخلاق الخلفاء الراشدين!
وما هذا إلا تعبير عصري دقيق عما ذكره الله من مؤامرة الكافرين على المؤمنين:
{وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَا تَسۡمَعُوا۟ لِهَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡا۟ فِیهِ لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ}
[سورة فصلت: 26]
وختامًا: من لم يكن ذا دراية بما يُحاك ضد قيمه، وقع في الرذيلة وهو لا يشعر!
نسأل الله سلامة القيم في زمن لا قيمة فيه إلا للمال ومن يملكه، والمنصب ومن يدركه!
===============
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
1 063
توماری خوێندنەوە (١٩٣٧)
.....................................
(مختصرات الخطب:80)
(ترجمة الخطبة رقم: 696)
بعد الحمدلة وفصل الخطاب:
عنوان الخطبة: شخصية المسلم وتحديات الواقع المادي
تتحدد شخصية المسلم بمدى قربه وبُعده من الإسلام، وتنضبط بمراجعته ومحاسبته لنفسه أمام ربه، وتكون تلك المحاسبة على أوجه، منها:
الأول:
(أنا في أعين الناس)
هذه من أخطر المزالق على شخصية المسلم؛ إذ يحسب نفسه وفق رؤية الناس له: هل من معجب به أو منتقد، أو محب أو مبغض؟ مما لا طائل تحته، ويكثر غمّه، ويضيّع وقته، ثم يضعه على مزلق الرياء وفساد المعتقد نحو الهلاك، نعوذ بالله من الخذلان.
بل المؤمن القوي ينظر إلى ما بينه وبين ربه عز وجل؛ يقول الحق ويعمل به، ولا يخاف في الله لومة لائم!
وهذه صفة القوم الذين أثنى الله عليهم في القرآن:
{یُجَـٰهِدُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلَا یَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَاۤىِٕمࣲۚ}[المائدة: 54]
وهذه منقبة عزيزة لمن وفّقه الله؛ ليس للنفس فيها نصيب، ولا لرضى الناس اعتبار، بل رضى الله وحده، كأن الهمّ همّ واحد، وهو نيل رضى الله الذي هو مفتاح جنته.
الثاني:
(الناس في عيوني أو حفظ اللسان من القيل والقال)
ليس للسان المسلم إلا قول الخير أو الصمت؛ ومن هنا كان المسلم من سَلِم المسلمون من لسانه ويده!
وقاعدة ذلك أن يحفظ عينه عن أعمال الناس وأجسادهم وأموالهم، ويحفظ سمعه عن أقوالهم، ويحفظ عقله عما لا يعنيه؛ فيستقيم اللسان بحفظ أسباب الاستقامة.
ويمتلك المسلم نفسه، وإلا كان ممن خسر نفسه، وهو الضرر الذي لا يُعوَّض أبدًا. وقد وصف أهل الكفر بخسران الأنفس في نحو عشر آيات من الذكر الحكيم.
الثالث:
تنظيف القلب مما كان من مجريات الحياة، وذلك يكون بإحياء الإيمان بالقدر.
ونذكر في ذلك قصة قصيرة جديرة بالاهتمام لما فيها من الحكمة، مفادها:
«حمل رجل حقيبة كبيرة على ظهره، وكان يشكو من ثقلها أينما ذهب.
سأله الناس: ماذا تحمل فيها؟
فيجيب: أشياء لا أستطيع التخلي عنها.
ومضت سنوات، وظهره ينحني أكثر فأكثر.
وذات يوم سقط على الطريق من شدة التعب.
اقترب منه مسافر عجوز، وفتح الحقيبة، فوجدها مليئة بأشياء غريبة: إهانة قديمة، وخصومة مضى عليها عشرون عامًا، وندمًا على فرصة ضاعت، وحسدًا لرجل مات منذ زمن.
نظر العجوز إليه وقال: لا عجب أنك متعب؛ هذه ليست أمتعة، هذه ذكريات رفضت دفنها.
بكى الرجل، وأخذ يفرغ الحقيبة شيئًا فشيئًا.
وعندما نهض ليكمل طريقه، شعر بخفة لم يعرفها من قبل.
فسأل العجوز: هل أصبحت أقوى؟
فأجابه: لا، بل توقفت عن حمل ما لا أحتاجه».
المسلم همّه الآخرة، فيخلق فيه ذلك همة البذل والعطاء. أما من كان همّه الدنيا وما كان وما يكون، فإنه يهلك نفسه، كأنه حامل حديد، ويملأ قلبه بما لا يفيد، ولن تعطيه الدنيا ما هو جديد، بل يأخذ عمره وهو لا يريد!
فالمسلم مليء القلب بالإيمان، مما يجعله قادرًا على بذل الإحسان، والستر، والغفران؛ فيكون قلبه نظيفًا، مستحقًا لحمل القرآن.
بهذا يتمايز المؤمن القوي عن الضعيف، ويتميز الطيب من الخبيث، والموفَّق من حاسب نفسه قبل يوم المحاسبة.
وللحديث بقية في الخطبة الثانية، بإذن الله.
∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆∆
بعد الحمدلة وفصل الخطاب:
فيما نعيش فيه اليوم من التطور التكنولوجي وهيمنة الإعلام على العقول، كان من واجب الوقت التذكير بغارة الفساد، صونًا منها ودفعًا لشرها.
وربما كأس العالم لكرة القدم الذي نعيش حدثه هو مثال توضيحي بالغ؛ إنها أشبه بإلهاء الناس برجل السيرك الذي يمشي على الحبل، ثم يأتي دور السارق، صاحب السيرك، ليسرق من المشاهدين المصفقين أموالهم من الخلف، وهم في لهوهم ينظرون!
فالمسألة ليست حكمًا فقهيًا بإباحة الرياضة وبيان ضوابطها، بل المسألة واقع أليم فيه استغلال الرياضة لتخدير عقول الناس.
ويشهد على ذلك تاريخ الرياضة؛ فلم يكن اختراع الأولمبياد في اليونان إلا لصناعة أبطال مزيفين، ثم اختراع المسرح للغرض نفسه، ووراء ذلك صيانة البطولة الحقيقية التي يتحلى بها الأباطرة، كأنهم بلسان حالهم يقولون: دعوا الناس تتغافل بالترهات كي لا يفكروا في المظالم والحقوق.
والحبل على الجرار، من أولمبيا الأمس في اليونان إلى كأس العالم اليوم، ومن مسرح الأمس في اليونان إلى هوليوود اليوم، حتى قيل في أسباب استضافة الأرجنتين لكأس العالم سنة 1978م: إنه كان لإطفاء موجة غضب الجماهير ضد سلطة فاسدة!
وبيت القصيد من هذه النبذة التاريخية ليس بيان فساد الرياضة، فهذا خلاف الحق، وإنما المراد هو التحذير من استغلال الرياضة لاستغلال الشعوب، وهو الواقع.
فكم من شاب خُدِّر حتى ظن أن العزة في فوز منتخبه! حتى قيل: جيل يبكي على كرة منفوخة، ولا يحس بمعاناة أمته المذبوحة!
1 063
توماری خوێندنەوە (١٩٣٦)
...................................
«الشعب بدوني ناقص»
بينما كنت أقرأ رواية «الأشباح» لأندريه بلاتونوف؛ صُدمت في مقدمتها بعبارة له. قال سائق قطار عجوز:
«الشعب بدوني ناقص».
توقفت عندها كثيرًا، أقرؤها وأعيد؛
فوجدتها عبارة أدبية خارقة، تذيب القلب ولو كان من الحديد؛
وكأنها حكمة من التنزيل، سواء نطق بها مؤمن أو ملحد عتيد.
رددتها في نفسي: كم نحن -معشر المسلمين- بحاجة إليها لنبدأ من جديد!
ثم ناديت من حولي:
أيها الشاب، «الشعب بدونك ناقص»؛ فابتعد عن الرذيلة وإضاعة الأوقات.
أيها الأب، «الشعب بدونك ناقص»؛ وتربية الأبناء من أهم المهمات.
أيها الموظف المظلوم، «الشعب بدونك ناقص»؛ فارفع رأسك، وكن قويًّا، حفيظًا للأمانات.
أيها الطبيب، «الشعب بدونك ناقص»؛ فلا تكن تاجرًا بأرواح الناس وأجسادهم لدراهم معدودات.
أيها المسؤول الكبير، «الشعب بدونك ناقص»؛ لا تكن لصًّا، بل يدًا لقضاء الحاجات.
أيتها الأخت، «الشعب بدونك ناقص»؛ فلا تكوني من المتبرجات...
وهكذا أردد وأنادي طوائف المسلمين والمسلمات.
وفي آخرهم ناديت نفسي:
أيها الخطيب، «الشعب بدونك ناقص»؛ ليبرهن فعلك قولك في درء الشبهات والشهوات.
وناديت طالب العلم الشرعي: يا وريث الأنبياء، «الشعب بدونك ناقص»؛ أنت ملح البلد، وإذا فسد الملح، فمن للآفات؟
==============
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
1 063
توماری خوێندنەوە (١٩٣٥)
....................................
(ئالا نۆ مەترییەکەی کوردستان لە کۆشکی سەرۆکایەتی ئەمەوییەکانی شام)
جار لە ترسی بەهەڵە تێگەیشتنی خۆێنەر، جاريش برادەر دەڵێن نەکەی؛ باسی سیاسەت ناکەم؛ سەرەڕای ئەمەش هەندێک جار ناچار دەبم شتێک بنووسم وەکو ئەم جارە کە ڕۆژگار ڕووی شاراوەی مرۆڤی ناپەسەندی قەومەچی دیار خست.
لەم چەند ڕۆژەدا (ئەحمد شەرع)ی سەروکی سوریا ئاڵای کوردستانی بەرزکردەوە، و (نەتن - یاهۆ) سەروکی جولەکەی داگیرکەر دژایەتی خۆی ڕاگەیاند بۆ دەولەتی کوردی!
کوردە رەگەز پەرستەکەمان -الحمد لله ژمارەیان کەمە- دەنگی نەبوو!
چونکە لەبەر دژایەتیان بۆ ئیسلام و لەسەر مەزهەبی بشفرێت بزنە؛ (نەتن) بە دۆست و رزگارکەر دەبینن و(احمد شرع) بە داعش!
وصدق الله:
{ وَمَن لَّمۡ یَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورࣰا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ }
[سُورَةُ النُّورِ: ٤٠]
===============
° توماری خوێندنەوە
https://t.me/txwendinewe
