en
Feedback
مـسـاعَـد

مـسـاعَـد

Open in Telegram

هنا أكتب، واقتبس، وأدون بعض الأفكار من بعض ما أقرأ وأسمع، وأعرض بعض الآراء -الشخصية- عن ما أقرأ وأسمع.

Show more
336
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-530 days
Posts Archive
"واستقبلَت قمرَ السّماءِ بوجهِها ‏فأرتْني القَمرَينِ في وقتٍ معَا"

Repost from N/a
ربما أدّت الشكوى إلى الفرج وكان الصمت من أوكد أسباب العطبة. - عبدالله بن المعتز بالله

قال م. أيمن عبد الرحيم: "كثرة الحركة تولد كم هائل من التساؤلات." فعلا! يعرف هذا من طالت ساعات عمله وقراءته، وكثر احتكاكه بالناس، فيحادث هذا ويناقش ذاك، ويقرأ فكرة وينقد أخرى. فتتدفق الأفكار وتجري في ذهنه دون توقف. ويرتفع مستوى هذا التدفق مع من كان ألمعيًا فطينًا لتفاصيل الأمور. ولا نفع ولا داعي من هذه الأفكار إن لم تُكتب وتُحفظ، ثم تُبنى وُتنقد فتَكبُر وتنضج، ثم يُعمل بها، وتكون لَبِنةَ مشروعٍ نافع. وبناء الفكرة حتى تصبح عملًا كبيرا مهارةٌ تتطلب طولَ بالٍ ودقة نظر وحُسن عمل.

أثر العلم على التفكير قد يكون أهم من العلم ذاته.

swr_lfth_kml_lshykh_hmd_lsyd_1753178331_ff20262f.mp310.02 MB

Repost from طُروس 📚
اللهمَّ إنَّ هذا الليلَ قد استطال على عبادٍ لك لا مؤنسَ لهم سواك، ولا جابر لهم غيرك، ولا ناصر لهم إلَّا أنت سبحانك وبحمدك! اللهمَّ نسألك بأنَّك الحيُّ القيُّوم الذي لا حياة لشيء، ولا قوام لأمر، إلَّا بك وحدك، ونسألك بأنَّك خير الراحمين، وأكرم الأكرمين، أن تجعلَ لكلِّ مكروبٍ من المسلمين من كلِّ ضيق مخرجًا، ومن كلِّ همٍّ فرجا، لا إله إلَّا أنت، سبحانك إنَّا كنَّا من الظَّالمين.

{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} يخبر تعالى أنَّه يثبِّت عباده المؤمنين؛ أي: الذين قاموا بما عليهم من الإيمان القلبيِّ التامِّ، الذي يستلزم أعمال الجوارح ويثمِّرها، فيثبتهم الله: في الحياة الدنيا عند ورود الشبهات بالهداية إلى اليقين، وعند عروض الشهوات بالإرادة الجازمة على تقديم ما يحبُّه الله على هوى النفس ومرادها، وفي الآخرة عند الموت بالثبات على الدين الإسلاميِّ والخاتمة الحسنة، وفي القبر عند سؤال الملكين للجواب الصحيح إذا قيل للميت: من ربُّك؟ وما دينُك؟ ومن نبيُّك؟ هداهم للجواب الصحيح بأن يقولَ المؤمن: اللهُ ربِّي، والإسلامُ ديني، ومحمدٌ نبيِّي. {ويضِلُّ الله الظالمين}: عن الصواب في الدنيا والآخرة، وما ظلمهم الله ولكنَّهم ظلموا أنفسهم. وفي هذه الآية دلالة على فتنة القبر وعذابه ونعيمه؛ كما تواترت بذلك النصوص عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الفتنة وصفتها ونعيم القبر وعذابه. [تفسير السعدي] #تفسير

"لولاه ما ذُقت الهوَى من بعدِ ما رُميَ الفؤاد ُ بسهمِ فقدٍ فارتَمَى وأحبُّه ويحبُّني ولبئسَ ما ظنَّ الأناس بأن حُبًّا ما نَمَا أجمِلْ به زوجًا أبًا ومُربّيًا أجمِلْ به متعَلِّمًا ومُعلِّمَا لولاه ما علمَتْ ندى أنَّ الذي أحببتُ ذو ههمٍ تطالُ الأنجُما لولاه ما أنجبتُ يُمْنَى مثلما لولاه ما ذقتُ الهوَى لولاه ما!" [زوجة م. أيمن عبد الرحيم فيه]

بعض الناس يتصور أن "الجَزع" الذي نهت عنه الشريعة يعني ألا يتألم ويحزن.. وليس هو كذلك، ألا تجزع يعني ألا يقطعك الألم عن العمل! وما أبدع تعريف الراغب بأنه "حُزن يَصرف الإنسان عما هو بصدده".. فالشريعة تذم الجزع ولا تمنع الحزن والألم، لأنهما ينشأن عن الرحمة ورقة الطبع.. لكنها تذم الحزن إذا صرف المؤمن عن العمل وهو قول الله تعالى: "ولا تَهِنواولا تَحْزَنوا وأنتم الأعْلونَ" أي أنتم الغالبون إذا عملتم ولم يعوقكم الحزن والهم! وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أرَقّ الناس قلبًا وأبعدهم عن الجَزع.. والشريعة إنما نهت عنه لأنه ضعف في النفس وضعف في الإيمان! قال ابن تيمية: "الأمور أمران: أمر فيه حيلة، وأمر لا حيلة فيه، فما فيه حيلة لا يعجز المؤمن عنه، وما لا حيلة فيه لا يجزع منه".

أترك الذّكرى فما الوقت براجع، ولا لك في تلك الديار حظ.

برنامج برد اليقين: انطلاقة وتعريف https://youtu.be/4jWxsmbM2aQ?feature=shared

نزفّ إليكم بُشرى إطلاق برنامج "برد اليقين"، وهو برنامج معرفيّ تزكويّ سلوكيّ، تجدون تفاصليه في الصورة المُرفَقة. رابط التسجيل:
نزفّ إليكم بُشرى إطلاق برنامج "برد اليقين"، وهو برنامج معرفيّ تزكويّ سلوكيّ، تجدون تفاصليه في الصورة المُرفَقة. رابط التسجيل: registration.bardyaqeen.com يُغلق التسجيل يوم الخميس القادم ١٢-١-١٤٤٦ ١٨-٧-٢٠٢٤

هذا كتاب (إلى الجيل الصاعد) بحُلّته الجديدة، وطبعته السادسة، وفيه تغييرات كثيرة مهمة، وزيادات وإضافات وتحريرات، ولعله يفيد الشباب مع بداية مرحلة الإجازة الصيفية: التحميل من هنا

وثائقي قصير عن رواية القوقعة https://youtu.be/F3tzd8oGUFo?si=qYv0WHpCf-gM0Dp1

هل لا زلت على عهدك بتغيير حياتك ومستوى تفكيرك وآمالك مع أحداث غزة؟ أم أنك رجعت إلى آمالك المحدودة الضيقة واهتماماتك الصغيرة التافهة؟ إذا كنتَ ممن تألَّم لإخوانه في بداية الأحداث واكتشفْتَ حينها زيف النموذج الغربي وكذب شعارات حقوق الإنسان وعرفت مقدار التآمر والتواطؤ والخذلان فإن الأمر لا يزال كما هو إلى اليوم بل لم يزدد إلا شدة ووضوحا؛ فلماذا تراجعتَ وتوقفت ونسيت؟ أم أنها كانت موجة تفاعل عاطفي وانتهى كل شيء؟ أم أنك لم تنس ولكنك يئست وأصابك القنوط والإحباط؟ فلماذا؟ ألست تؤمن بالله ولقائه؟ ألستَ تعلم أنه الحق سبحانه؟ ألم يخبرنا في مواضع كثيرة من كتابه الحق بسنة الابتلاء؟ أنسيت ما أصاب المؤمنين به على مر التاريخ من الشدائد والابتلاءات؟ ألستَ تقرأ سورة البروج وآل عمران؟ ثم؛ ألستَ تؤمن أنه لا تزال للإسلام مرحلة عزّ قادمة بشّر بها النبي ﷺ في كثير من أحاديثه؟ وصدقني هي ليست عنّا ببعيد، وما هذه الجرائم الشديدة في حق المستضعفين إلا مقدمات لعقوبات إلهية تطال المعتدين والظالمين ومن شايعهم. ثم ينصر الله دينه ويورث الأرض من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين. فقم يا صاحبي، ولا تيأس، واستعن بالله ولا تعجز، وأحسن الظن بالله، وعش همّ إخوانك في غزة وغيرها من البقاع التي يُستَضعَف فيها المسلمون، واجعلهم في دعائك وبذلك وحديثك واهتمامك ونصرتك وعطائك، وارقَ بحياتك وآمالك عن التفاهات والمعاصي والصراعات الشخصية، واجعل وقتك وتفكيرك في السعي الحقيقي لتكون من حملة هذا الدين العظيم ومن السائرين على طريق الأنبياء والمرسلين.

للمهندس أيمن عبد الرحيم تجربة تعليمية فريدة، وتراكم مهول من التجارب والخبرات نتج عنه كم هائل من الأجوبة على تساؤلات كثيرة تطرأ على الإنسان في أثناء مَسيره على هذه الأرض، ومن الذكاء الاستفادة من تجارب الآخرين دون الوقوع في أخطاءهم. وتحدث عن خلاصة هذه التجارب في هذه المحاضرة، ولا أتذكر عدد المرات التي شاهدت فيها هذه المحاضرة خلال الأربع سنوات الفائتة، وكل مرة انتفع وأتذكر ما ينفعني. فاحرصوا على هكذا فوائد لعلها تكون نقط محورية ومنعطف في حياتك. https://youtu.be/VVPVifNUumA?si=hvESm8ACdyRlCuJZ

تباريح حول الهدف والإنجاز .pdf2.65 MB

إضاعة الأوقات لون من ألوان العقوبة الإلهية للعبد، قال ابن القيم -في ذكر عقوبات الذنوب-: قلة التوفيق، وفساد الرأي، وخفاء الحق، وفساد القلب، وخمول الذكر، وإضاعة الوقت، ونفرة الخلق، والوحشة بين العبد وبين ربه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحق البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم، ولباس الذل، وإهانة العدو، وضيق الصدر، والابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب، ويضيعون الوقت، وطول الهم والغم، وضنك المعيشة، وكسف البال، تتولد من المعصية، والغفلة عن ذكر الله؛ كما يتولد الزرع عن الماء، والإحراق عن النار. الفوائد

Repost from N/a
فرض الشارع الحكيم على الآباء تأديبَ الأبناء وتعليمَهم جميل الخصال ليكملَ نفعهم ، فإن الذي يرجو منفعةَ غير المؤدب ويبتغي خيرَ ذي النَّزَقِ كالذي يبل الصخر الأصم كي يلينَ، أو يطبخ الحديد يلتمس أدمه. ‏- ابن المقفع

"كل تعاليم الإسلام ممكن تشقيق منها مظاهر الحياة كله." [المهندس أيمن عبد الرحيم]