قناة طلال الحسّان.
📈 Analytical overview of Telegram channel قناة طلال الحسّان.
Channel قناة طلال الحسّان. (@t_hssan) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 34 831 subscribers, ranking 1 874 in the Religion & Spirituality category and 1 799 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 34 831 subscribers.
According to the latest data from 07 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 447 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 18.83%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 7.79% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 6 556 views. Within the first day, a publication typically gains 2 712 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
📝 Description and content policy
Channel description not provided.
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | +4 | |||
| 07 September | +4 | |||
| 06 September | +12 | |||
| 05 September | +8 | |||
| 04 September | +16 | |||
| 03 September | +18 | |||
| 02 September | +26 | |||
| 01 September | +10 |
| 2 | أما «شلل الأصداء» فمن أكثر فصول الكتاب اتصالًا بزماننا؛ إذ يحذر من تتبع أصداء الإنتاج وما قيل فيه، فإن ذلك يبدد صفاءَ القلب، ويذر هدوءَ النفس نهبًا لأمزجة الناس، وينقل المرءَ من الاشتغال بالعمل إلى الاشتغال بصدى العمل. ومن معالم العلماء والمنتجين الإعراضُ عن فضول النزاعات والأصداء؛ فإذا أردتَ أن تنتظم أعمالُك فأغلق ما استطعت نافذةَ الأصداء.
ثم «هالة البدايات»؛ والبدايةُ شطر الإنجاز، والخطوةُ الأولى هي العسيرة، فإذا جاوزها المرءُ كان ما بعدها أيسرَ منها. ومن الحكمة مخاتلةُ النفس والشروعُ في العمل، وألا ننتظر دائمًا مزاجًا مواتيًا؛ فإن المزاجَ كثيرًا ما يتشكل وفق أفعالنا، لا أن أفعالنا تتشكل وفقه.
وفي «خلاصات التعليم» عشرُ خلاصاتٍ استخلصها المؤلفُ من تجربته في تدريس بعض العلوم الشرعية؛ وفيها عقلُ المعلّم، ونظرُ المربي، ونضجُ التجربة. وهي خلاصاتٌ نافعةٌ، من تحقق بها في تعليمه كان أحرى أن ينفع وينتفع؛ فكم بين من ينقل العلم، ومن يفتح للطالب أبوابَه!
ثم «القراءة الممتعة»، وفيه حديثٌ عن صناعة الأنس بالقراءة؛ وأن المتعة قد تبدأ بشيءٍ من إرغام النفس، والانخراط في مشروعٍ نافع، والصوم عن كثيرٍ من التفاهات والمطالعات الفارغة. فالذائقةُ بنتُ العادة، وما تثاقلته النفسُ اليوم قد يصبح أنيسَها غدًا.
ثم كأن المؤلفَ بعد أن طاف بقارئه بين العلم والنفس، والتخصص والعمر، والذكاء والكتابة والتعليم، أراد في «خلاصة الختام» أن يرده إلى الأصل الذي تصلح به هذه الأشياءُ كلها: القلب. فجاءت وصيته جامعةً في الصدق، وتطهير الفؤاد، وتجريد القصد لله؛ فذلك أقصرُ الطرق إلى طمأنينة القلب وسكينة الروح. والموفقُ حقًّا من أخلص قصدَه، وأقبل على ربّه، وتزيّن له، ولجأ إليه؛ فما لا يكون بالله لا يكون.
وهذا بعضُ ما أوحى به إليَّ «القسطاس»: أن العلم ليس معلوماتٍ تُجمع فحسب، بل عقلٌ يُبنى، ونفسٌ تُزكّى، وعمرٌ يُغتنم، واختياراتٌ تُجوَّد، وقلبٌ يُحرس. وأن طالب العلم أحوجُ ما يكون بين حينٍ وآخر إلى قسطاسٍ يزن به علمَه وعملَه وعمرَه، وقبل ذلك كلِّه: يزن به قلبَه وقصدَه.
فشكر اللهُ لأخي الدكتور سليمان العبودي هذا الكتابَ النافع، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرًا، وبارك في قلمه وعلمه ووقته، وجعل كتابه هذا من العلم النافع والأثر الباقي، ونفع به قارئَه وكاتبَه، آمين آمين آمين. | 2 564 |
| 3 | مما أوحى به القسطاس
شهادتي في أخي وشيخي الدكتور سليمان العبودي مجروحةٌ؛ فعميقُ الصداقة، وقديمُ الصحبة، وما بيننا من وُدٍّ امتدَّت به السنونُ، كلُّ ذلك يحجب عني دعوى الحياد، ويجعلني أقربَ إلى المحبِّ منه إلى الناقد.
ولذلك ما إن وقع بصري على عنوان كتابه الجديد : «القسطاس» حتى سرّني الاسمُ، واستوقفني ما وراءه، فهرعتُ إلى أقرب المكتبات أطلبه، وما كدت أظفر به حتى بدأت أتصفحه، ثم استدرجتني صفحاتُه من التصفح إلى القراءة، ومن القراءة إلى الوقوف والتأمل في معانيه، فمضيتُ معه في رحلةٍ ماتعةٍ تتعاقب فيها الفكرةُ إثرَ الفكرة، وتستوقفك بين حينٍ وآخر عبارةٌ أو معنىً يستحق أن تُبطئ عنده. وما شعرتُ إلا وقد مضى بي الكتابُ إلى آخره؛ فما وضعته من يدي حتى أتممتُه، وتلك عندي من علامات الكتاب الماتع: أن تبدأه مستطلعًا، ثم لا تملك أن تفارقه حتى تبلغ آخرَ سطرٍ فيه.
وكتاب «القسطاس» مقالاتٌ يجمع بينها عقلٌ يتأمل أحوالَ العلم وأهله، والنفسَ وتقلباتها، والعمرَ ومراحله، والعملَ وعوائقه. ومن محاسن الكتاب حسنُ توظيف النقول واستنطاقُها للغاية التي يريدها المؤلفُ؛ فلا تأتي حشدًا للتكثير، وإنما تدخل في صميم الفكرة وتضيء جوانبها.
وقد بدأ أخي الدكتور سليمان العبودي كتابَه هذا بإهداءٍ لطيفٍ مؤثرٍ، يكشف من أول الطريق عن روح الكتاب والغاية التي يريد أن يردَّ إليها طالبَ العلم، فقال في إهداءه: «إلى طالب علمٍ ما زال يملؤه اليقينُ بأن الوحيَ والعملَ به وتعليمَه أعظمُ منحةٍ إلهيةٍ، وأن سائرَ الأعطيات مهما عظمت دونَ هذه المرتبة العليّة».
وهو إهداءٌ قصيرُ المبنى، بعيدُ المعنى؛ فمتى استقر في قلب طالب العلم أن أجلَّ ما وهبه اللهُ معرفةُ الوحي والعملُ به وتعليمُه، هانت في عينه أعطياتٌ كثيرةٌ يتنافس المتنافسون، وعرف موضعَ النعمة الكبرى من حياته.
واستهل المؤلفُ كتابَه بـ «سلاسل المرتفعات»، وفيه حديثٌ عن أثر القامات العلمية في بعث ما خفت من المعارف، وتحريك عجلة العلوم، مع إشارةٍ إلى بعض الأسباب والبواعث التاريخية لظهور هذه القامات. ومن أجلِّ التوفيق الإلهي أن يجعل اللهُ الإنسانَ جبلًا مرتفعًا في الخير؛ يبعث علمًا، ويفتح طريقًا، ويمتد أثرُه إلى أجيالٍ لم يرها ولم تره. فليس التوفيقُ أن تبلغ وحدك فحسب، بل أن يجعل اللهُ بلوغَك سببًا في بلوغ غيرك.
ثم «براءة الجينات»، وفيه فتحٌ لباب الرجاء في الإنسان؛ فكثيرٌ مما نظنه طبائعَ ثابتةً قد تكون وراءه بواعثُ عارضةٌ: صدمةٌ، أو عادةٌ، أو بيئةٌ، أو اعتلالٌ صحيٌّ؛ فإذا تبدلت الأسبابُ تبدلت معها أشياءُ كنا نظنها لا تتبدل. فالإنسانُ ذو قابليةٍ واسعةٍ للتحول، وهذا كما يقع للأفراد يقع للمجتمعات؛ وكما أن الإنسانَ يصنع التاريخَ، فإن التاريخَ والجغرافيا يصنعان شيئًا من الإنسان.
ثم ثلّث بـ «الاختيارات البشرية»، وخلاصته أن الإنسانَ رهينُ اختياراته؛ فحياتنا الكبرى حصيلةُ اختياراتٍ صغيرةٍ تتراكم حتى تصير عمرًا ومصيرًا. ومن هنا كانت ضرورةُ تجويد الاختيارات، ومعرفة ما يستحق أن يُفعل وما يستحق أن يُترك؛ فثمة تركٌ واعٍ لا يقل شأنًا عن العمل الواعي، وربما كان بعضُ نجاح الإنسان فيما عرف أنه لا يستحق أن يُبذلَ فيه العمر، فيتركه.
ومن أدق فصول الكتاب «شرانق المتخصصين»؛ وفيه معالجةٌ لآفات الإيغال في التخصص. فالتخصصُ ضرورةٌ لنضج العلوم، ولكنه قد يصنع حول صاحبه شرنقةً يرى المعرفةَ كلها من خلالها؛ فيوعِّر الطرق، ويغض من مشاركة غير المتخصص وإن أصاب، ويغالي في تفضيل علمه، وربما ضخّم خطأً يسيرًا في دقيقةٍ من تخصصه، وهوّن من موبقاتٍ علميةٍ تقع خارجه. والحديث هنا ليس انتقاصًا من التخصص، بل تنبيهٌ على شيء من آفاته.
ثم «مزايا العمر»، وفيه معنىً جميلٌ: أن لكل عمرٍ مزيته؛ ثمة قوى تتوهج وأخرى تخبو، والإنسانُ يركب في حياته ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، والحصيفُ من وعى مرحلتَه، ومنحها حقَّها من الاغتنام والاغتباط، ولم يفسد حاضرَه بالتحسر على ماضٍ رحل. فمزايا العمر ضيفٌ عابرٌ يوشك أن يحزم حقائبَه ويرحل؛ فحقها أن تستقبل بالحفاوة قبل الفوات.
وفي «متاهة النباهة» حديثٌ عن ذكاءٍ لم تهذبه التزكيةُ، فكان سببًا لانطفاء شموعٍ واندثار مواهبَ وتبدد طاقات. ولا حارسَ للنباهة كالتواضع وتزكية النفس؛ وهكذا كان السلفُ: ذكاؤهم مقرونٌ بزكاءٍ، ومعارفهم محروسةٌ من أدواء الإعجاب والاستعلاء.
ويتصل بهذا «رعونات نفسية»؛ إذ ليست كل الهيشات العلمية نزاعاتٍ علميةً محضةً، فقد تتخفى حظوظُ النفس وآفاتُها في ثياب النقد والردود. والعلمُ النافع يقود صاحبَه إلى ضد ذلك: التواضع، وهضم النفس، والإنصاف، والفرح بظهور الحق على لسان أيٍّ كان؛ حتى يكون انتصارُ الحق أحبَّ إليه من انتصار رأيه.
وفي «الجدب الكتابي» حديثٌ عن أهمية الكتابة لطالب العلم، وأنها ليست مجرد وعاءٍ للمعرفة، بل وسيلةٌ لتجويدها؛ فالقلمُ يمتحن الفكرة، ويكشف خللها، ويرتب شتاتها. ومن هنا كان تجويدُ الكتابة تجويدًا للفكر والمعرفة معًا. | 2 792 |
| 4 | No text... | 2 580 |
| 5 | من أرزاق الطريق 🌧️🌱 | 3 315 |
| 6 | من أرزاق الطريق 🌧️ 🌱
من جميل الدعاء أن تسأل الله دائمًا الجليسَ الصالح؛ فإن بعض الأرزاق تأتيك في صورة إنسان.
ولمّا قدم علقمةُ الشام قال: «اللهم يسِّر لي جليسًا صالحًا»، فجلس إلى أبي الدرداء رضي الله عنه.
وكم من صاحبٍ صالحٍ فتح الله به لصاحبه أبوابًا من العلم والإيمان، وبلغ بفضل صحبته الدرجاتِ العُلى في الدارين.
فسَلِ الله أن يهب لك الصالحين ومجالسهم، كما تسأله سائر أرزاقك؛ فإن الصاحب الصالح رزقٌ، وربما كان من أجلِّ الأرزاق.
البارحة كنتُ في مجلسٍ ضمَّ ثُلَّةً من أهل القرآن، ممن أكرمهم الله بإتقانه، وكان مما استوقفني في أحاديثهم أن كثيرًا منهم إنما كانت بدايةُ الطريق صاحبًا صالحًا؛ صديقًا دلَّه، أو رفيقًا شجَّعه، أو جليسًا أخذ بيده إلى القرآن.
فعجبتُ كيف يخبِّئ الله بعض أقدار الهداية في أشخاصٍ نلقاهم!
فما أعظم نعمةَ الصاحب الصالح حين يجعله الله سببًا في أن تتغيَّر به وجهةُ العمر كلِّه؛ فكيف إذا كانت وجهتُه بك إلى القرآن! | 3 892 |
| 7 | https://youtu.be/y-WbgOg_mw0?si=fe_OplftOiwmPkw3 | 3 553 |
| 8 | بابُكَ إلى النّور 🚪✨ | 6 226 |
| 9 | No text... | 6 540 |
| 10 | ضعوا أبناءكم في طريقِ القرآن
من أجلِّ ما يصنعه الأبُ لولده أن يأخذ بيده في أولِ الطريقِ، فيضعه في رحابِ القرآنِ؛ فإن الصغيرَ إذا نشأ والقرآنُ صاحبُه، والمسجدُ مألفُه، وحلقةُ التحفيظِ مجلسُه، والصالحونَ رفقتُه، فقد هيَّأ له أبوه من أسبابِ الهدايةِ ما لا تهيئه الأموالُ، ولا تصنعه المدارسُ، ولا تعوِّضه هدايا الدنيا كلُّها.
إنك قد تعطي ولدَك مالًا فيفنى، وبيتًا فيَبلى، وشهادةً تنفعه في دنياه؛ ولكنك لن تعطيه عطاءً أجلَّ من أن تدلَّه على كتابِ اللهِ، وتحبِّبه إليه، وتسلك به سبيلَ أهلِه؛ حتى ينشأ ولسانُه رطبٌ بآياتِه، وقلبُه معمورٌ بمعانيه، وأذنُه مألوفةٌ لتلاوتِه.
وقد قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، وقال النبيُّ ﷺ: «خيرُكم من تعلَّم القرآنَ وعلَّمه». وأخبر ﷺ عن رفعةِ أهلِه فقال: «إن اللهَ يرفع بهذا الكتابِ أقوامًا، ويضع به آخرينَ».
وحلقاتُ القرآنِ ليست مكانًا لحفظِ السورِ والآياتِ فحسب؛ بل هي بيئةٌ يتربى فيها الصغيرُ على تعظيمِ كلامِ اللهِ، وملازمةِ المسجدِ، وصحبةِ أهلِ الخيرِ، واحترامِ المعلِّمِ، وضبطِ الوقتِ، ومجاهدةِ النفسِ على الحفظِ والمراجعةِ. وكم من فتىً كانت الحلقةُ أولَ الطريقِ إلى استقامتِه، وكم من قلبٍ صغيرٍ تعلَّق بالمسجدِ والقرآنِ، فكان ذلك سياجًا له حين هبَّت عليه رياحُ الفتنِ في شبابِه.
وفي زمنٍ تتنازع فيه أبناءَنا الشاشاتُ، وتزدحم حول قلوبِهم المؤثراتُ، وتصل إليهم الفتنةُ وهم في غرفِهم؛ تصبح العنايةُ ببيئةِ الابنِ وصحبتِه من أعظمِ واجباتِ التربيةِ.
يا أيها الأبُ، ويا أيتها الأمُّ: لا تستصغروا تلك الخطواتِ التي يمشيها صغيرُكم كلَّ يومٍ إلى حلقةِ تحفيظ القرآنِ؛ فلعلَّ آيةً يحفظها اليومَ تكون نورًا له في دينه ودنياه، ولعلَّ معلِّمًا صالحًا يراه في الحلقةِ يغيِّر مجرى حياتِه، ولعلَّ صاحبًا صالحًا يعرفه هناك يصرف اللهُ به عنه صاحبَ سوءٍ، ولعلَّ تعلقًا مبكرًا بكتابِ اللهِ يكون سببَ ثباتِه إذا اضطربت من حولِه السبلُ.
فإن أردتَ أن تورِّث ولدَك ميراثًا لا تأكله الأيامُ، فحبِّب إليه القرآنَ، وقرِّبه من أهلِه، واجعل في وقته نصيبًا ثابتًا من حلقاتِه، وتابع حفظَه وشجِّعه، وافرح بالآيةِ يحفظها أكثرَ من فرحِك بدرجةٍ ينالها؛ فإن الدرجاتِ تفتح له أبوابَ الدنيا، وأما القرآنُ فيفتح له أبوابَ الهدايةِ في الدين والدنيا، ويرفعه اللهُ به في الآخرةِ.
فاجعل القرآنَ من أوائلِ ما تهدي إلى ولدِك؛ فما أعان أبٌ ابنَه على طريقٍ أشرفَ من طريقِ القرآنِ، ولا خلَّف له زادًا أبقى من قلبٍ عرف كلامَ اللهِ، وأحبَّه، وعاش في صحبتِه. | 4 994 |
| 11 | بقي القليل.. فلا تحرموه تمام الأمل ✨
طفلٌ صغيرٌ من أسرةٍ محتاجة، ابتلاه الله بمرض السرطان، واجتمع عليه ألمُ المرض وضيقُ ذات اليد، وقد تكفّل أهل الخير بأكثر تكلفة علاجه، ولم يبقَ إلا القليل.
فيا من وسّع الله عليه: لعلّ ما بقي يُقضى بدراهم يسيرة من هذا، ومثلها من ذاك، حتى يكتمل المبلغ، ويُفتح لهذا الصغير باب العلاج والأمل.
لا تستقلّ صدقتك؛ فالقليل مع القليل كثير، وربَّ دراهم سبقت بصاحبها إلى رضوان الله.
أتمّوا لهذا الطفل فرحته، وأعينوا أهله على كربتهم؛ ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ﴾.
اللهم اشفه شفاءً تامًّا، واجعل كلَّ من أعانه ودلَّ عليه شريكًا في الأجر، واكتب لهم بها صدقةً يجدون بركتها يوم يلقونك.
https://alrafaa.sa/projects/146 | 532 |
| 12 | استمطار التوفيق 🌧️🌱 | 6 123 |
| 13 | سورة البقرة… في رحاب البركة ومصباح الهداية وكنف النور 🌧️🌱
يُحدّثك كثيرٌ من الناس عن الأثر العجيب الذي طرأ على حياتهم يوم ألزموا أنفسهم قراءة سورة البقرة، وعاشوا في رحابها، وأظلّتهم أنوارها. ولا عجب في ذلك، فقد قال الصادق المصدوق ﷺ: «اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة».
ولي في هذا بابٌ من الحكايات لأصحابها لو بسطته لطال المقام، ولكني أكتفي بالإشارة دون الإسهاب، فالمقام مقام تذكير لا مقام تعداد.
إن لهذه السورة المباركة أثرًا ظاهرًا لمن واظب عليها، إذا قرأها بيقينٍ بوعد رسول الله ﷺ، لا على سبيل التجربة والاختبار.
فكم من قلبٍ غافل أيقظه الله ببركتها، وكم من مريضٍ استعصى على الأطباء مرضه فشفاه الله بها، وكم من عسيرٍ تيسّر، ومتناثرٍ اجتمع، ومضطربٍ استقام، يوم التصق بها صاحبها وارتشف من معينها ونبعها الصافي.
فيا قارئ هذه الكلمات، إن ضاق صدرك بالهمّ، أو أثقلت كاهلك الديون، أو وجدت في روحك فتورًا عن الطاعة، وضعفًا في الإيمان، أو أردت أن تُسقي قلبك من ماء الهداية الصافي؛ فالزم هذه السورة العظيمة، وواضب على قراءتها بيقين، ثم انظر كيف تشرق روحك، وينهض قلبك، وتنتعش حياتك.
ومن أعظم بركاتها أنها حصن للدين، ودرع للإيمان، ومصباح للهداية؛ وموئل للخير، فالبيت الذي تتردّد فيه آياتها ينفر منه الشيطان، كما جاء في الحديث «إنَّ الشيطانَ يَنْفِرُ من البيتِ الذي تُقرأُ فيه سورةُ البقرةِ». وكذلك القلب الذي يأنس بها ويعيش تحت ظلالها، لا يجد عدوّ الله إليه سبيلًا، ولا مدخلًا، لأنه قد أُحيط بسور من نور لا باب فيه يدخل منه إليه.
فإن أردتَ حياة طيبة لقلبك، ونعيمًا لروحك، فاجعلها رفيقة يومك وسمير ليلك، ولا تفرّط في تلاوتها.
وأحلف بالله — غير حانث — أنك ستجد ذلك كلّه، وزيادة، إذا داومت عليها.
ولبلوغ هذه الغاية الجليلة أوصيك بثلاث:
◉ أن تسأل الله العون، فهو الكريم الوهاب، بيده ملكوت كلّ شيء، ولا يكون إلا ما يريد، فالجأ إليه واسأله أن يفتح لك أبواب بركتها وهداياتها، وأن يعينك على المواظبة عليها.
◉ أن توقن بفضلها، ولو تأخّر المراد، فربّما ابتلاك الله لينظر صدقك ويقينك.
◉ أن تدعوه أن يجعل القرآن، وهذه السورة خصوصًا، ربيع قلبك ونور صدرك، وأن لا يحرمك أنوارها ولا يقطعك عن بركاتها.
وها هنا مادتان نفيسـتان في فضل هذه السورة، أنصحك بهما، ففيهما نفع وفائدة.
ـ رحلتي مع سورة البقرة للدكتور عبدالله الربيعة، فقد كانت رسالته الدكتوراه عنها، ومكث فيها سنوات عديدة، قال عنها: أنها أجمل أيام عمره.
https://youtu.be/QZ8AdF34Fis?si=YWyO4Q_hy2glUWCK
ـ تجربة شخصية للأخ محمود آل غالب مع هذه السورة وشيء من أثرها العجيب على حياته.
https://youtu.be/GPHE3qm_ndI?si=IVTbSWbLuuBYpYK2
ـ حكم المداومة على سورة البقرة.
https://youtu.be/UkchOeL9wrc?si=05OcT6yN_O8KlTey
ـ من كان يداوم على سورة البقرة من الصحابة
ـ https://youtu.be/xv0PIGGyHxg?si=Zlv0zCYMpwzQRvrp
ـ فضائل سورة البقرة للشيخ عبدالسلام الشويعر
https://youtu.be/CDRCb-dWi4E
ـ لماذا سمّيت البقرة بالزهراء.
https://youtu.be/kmY1RiVEgLE?si=29d8LAApXQdHoCK6
ـ قصتي مع سورة البقرة للشيخ فهد العندس
https://youtu.be/kWzjdsKUi78?si=21bZu8XUpP-Z4VDO
ـ قصة فيها عبرة عن أثر سورة البقرة في تحصين البيوت وطرد الشياطين.
https://youtube.com/shorts/FfxufNtoyfc?si=BktPBO0RnzBEHV-V
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وذهاب همومنا، وجلاء أحزاننا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنّا، واجعلنا من أهله وخاصّته. | 1 |
| 14 | سورة البقرة… في رحاب البركة ومصباح الهداية وكنف النور 🌧️🌱
يُحدّثك كثيرٌ من الناس عن الأثر العجيب الذي طرأ على حياتهم يوم ألزموا أنفسهم قراءة سورة البقرة، وعاشوا في رحابها، وأظلّتهم أنوارها. ولا عجب في ذلك، فقد قال الصادق المصدوق ﷺ: «اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة».
ولي في هذا بابٌ من الحكايات لأصحابها لو بسطته لطال المقام، ولكني أكتفي بالإشارة دون الإسهاب، فالمقام مقام تذكير لا مقام تعداد.
إن لهذه السورة المباركة أثرًا ظاهرًا لمن واظب عليها، إذا قرأها بيقينٍ بوعد رسول الله ﷺ، لا على سبيل التجربة والاختبار.
فكم من قلبٍ غافل أيقظه الله ببركتها، وكم من مريضٍ استعصى على الأطباء مرضه فشفاه الله بها، وكم من عسيرٍ تيسّر، ومتناثرٍ اجتمع، ومضطربٍ استقام، يوم التصق بها صاحبها وارتشف من معينها ونبعها الصافي.
فيا قارئ هذه الكلمات، إن ضاق صدرك بالهمّ، أو أثقلت كاهلك الديون، أو وجدت في روحك فتورًا عن الطاعة، وضعفًا في الإيمان، أو أردت أن تُسقي قلبك من ماء الهداية الصافي؛ فالزم هذه السورة العظيمة، وواضب على قراءتها بيقين، ثم انظر كيف تشرق روحك، وينهض قلبك، وتنتعش حياتك.
ومن أعظم بركاتها أنها حصن للدين، ودرع للإيمان، ومصباح للهداية؛ وموئل للخير، فالبيت الذي تتردّد فيه آياتها ينفر منه الشيطان، كما جاء في الحديث «إنَّ الشيطانَ يَنْفِرُ من البيتِ الذي تُقرأُ فيه سورةُ البقرةِ». وكذلك القلب الذي يأنس بها ويعيش تحت ظلالها، لا يجد عدوّ الله إليه سبيلًا، ولا مدخلًا، لأنه قد أُحيط بسور من نور لا باب فيه يدخل منه إليه.
فإن أردتَ حياة طيبة لقلبك، ونعيمًا لروحك، فاجعلها رفيقة يومك وسمير ليلك، ولا تفرّط في تلاوتها.
وأحلف بالله — غير حانث — أنك ستجد ذلك كلّه، وزيادة، إذا داومت عليها.
ولبلوغ هذه الغاية الجليلة أوصيك بثلاث:
◉ أن تسأل الله العون، فهو الكريم الوهاب، بيده ملكوت كلّ شيء، ولا يكون إلا ما يريد، فالجأ إليه واسأله أن يفتح لك أبواب بركتها وهداياتها، وأن يعينك على المواظبة عليها.
◉ أن توقن بفضلها، ولو تأخّر المراد، فربّما ابتلاك الله لينظر صدقك ويقينك.
◉ أن تدعوه أن يجعل القرآن، وهذه السورة خصوصًا، ربيع قلبك ونور صدرك، وأن لا يحرمك أنوارها ولا يقطعك عن بركاتها.
وها هنا مادتان نفيسـتان في فضل هذه السورة، أنصحك بهما، ففيهما نفع وفائدة.
ـ رحلتي مع سورة البقرة للدكتور عبدالله الربيعة، فقد كانت رسالته الدكتوراه عنها، ومكث فيها سنوات عديدة، قال عنها: أنها أجمل أيام عمره.
https://youtu.be/QZ8AdF34Fis?si=YWyO4Q_hy2glUWCK
ـ تجربة شخصية للأخ محمود آل غالب مع هذه السورة وشيء من أثرها العجيب على حياته.
https://youtu.be/GPHE3qm_ndI?si=IVTbSWbLuuBYpYK2
ـ حكم المداومة على سورة البقرة.
https://youtu.be/UkchOeL9wrc?si=05OcT6yN_O8KlTey
ـ من كان يداوم على سورة البقرة من الصحابة
ـ https://youtu.be/xv0PIGGyHxg?si=Zlv0zCYMpwzQRvrp
ـ فضائل سورة البقرة للشيخ عبدالسلام الشويعر
https://youtu.be/CDRCb-dWi4E
ـ لماذا سمّيت البقرة بالزهراء.
https://youtu.be/kmY1RiVEgLE?si=29d8LAApXQdHoCK6
ـ قصتي مع سورة البقرة للشيخ فهد العندس
https://youtu.be/kWzjdsKUi78?si=21bZu8XUpP-Z4VDO
ـ قصة فيها عبرة عن أثر سورة البقرة في تحصين البيوت وطرد الشياطين.
https://youtube.com/shorts/FfxufNtoyfc?si=BktPBO0RnzBEHV-V
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وذهاب همومنا، وجلاء أحزاننا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنّا، واجعلنا من أهله وخاصّته. | 9 384 |
| 15 | المنتقىٰ من الأدعية .pdf | 1 814 |
| 16 | ◉ المُنتقىٰ من كتاب: الجامع في أدعية الكتاب والسنة:
ملف (BDF) عبارة عن أدعية مُنتقاة من كتاب الجامع في أدعية الكتاب والسنة لمحبكم، وقد اقتصر فيه على أدعية القرآن الكريم كاملاً، وأدعية الصحيحين فقط، ولا تأخذ قراءته من الداعي سوى (١٠) دقائق تقريبًا، وهو بذلك يكون قد دعا بجميع أدعية القرآن الكريم، وأدعية الصحيحين العامة كاملاً، مرتبة حسب ضوابط الدعاء المُجاب الذي قرَّره العلماء.
👇👇👇 | 1 807 |
| 17 | أنوار الصلاة على النبي ﷺ🌿 | 6 002 |
| 18 | سدادُ القول مفتاحُ صلاح العمل
ليس اللسانُ جارحةً عابرةً في حياة الإنسان؛ فهو ترجمانُ القلب، ودليلٌ على ما استقرَّ فيه من صلاحٍ أو فساد، وكثيرًا ما يُعرف استقامةُ المرء من استقامة منطقه.
وفي هذه الكلمة حديثٌ عن سداد القول، وأثره في صلاح العمل وسلامة القلب واستقامة الحياة؛ فإن من أمارات القلب الحيِّ لسانًا محفوظًا، كما أن من دلائل اختلاله لسانًا جارحًا لا يعرف للكلمة قدرها ولا لعاقبتها حسابًا.
وما أكثر ما تهدم كلمةٌ ما بناه صاحبها في أعوام، وما أكثر ما يفتح الصمتُ من أبواب السلامة.
فاللسان صغيرُ الجِرم، عظيمُ الأثر؛ ومن ملك لسانه، ملك بابًا عظيمًا من أبواب صلاحه.
https://youtu.be/9FevSzMkDgI?si=BUDAF2lcPkQT5M4E | 6 850 |
| 19 | هذا أحد طلاب العلم، ومتميز في اللغة والصياغة والتدقيق. | 1 861 |
| 20 | No text... | 1 893 |
