en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

🍃ثـمـ[ أحسن القصص ]ــرات🍃

🍃ثـمـ[ أحسن القصص ]ــرات🍃

Open in Telegram

"نحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ" [يوسف - 3] قناة تهتم بنشر سير وأعلام الزمان منذ أدام عليه السلام ومرورًا بالعهد النبوى إلى العصر الحاضر اللهم القبول .

Show more
1 644
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2430 days
Posts Archive
Repost from N/a
#صيام_الاثنين 🍃❦ثـمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات❦🍃 ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ. تذكير صيام الاثنين قال ﷺ تُعرضُ
#صيام_الاثنين 🍃❦ثـمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات❦🍃 ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ. تذكير صيام الاثنين قال ﷺ تُعرضُ الأعمالُ يومَ الاثنين والخميسِ فأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ "إن لم تكن من الصائمين كن من المذكرين" ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ــ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ قناة بطاقات الصيام #مشروع_ثمرات_الدعوي_الهادف https://t.me/betakaatalseiam

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *﴿وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ﴾ (١٦١)* *غزوة تبوك-١ * *أسباب الغزوة* بعد فتح مكة، ودخول الناس في دين اللّه أفواجاً من سائر بقاع جزيرة العرب كانت قوة الرومان ـ وهي أكبر قوة عسكرية ظهرت على وجه الأرض في ذلك الزمان ـ تراقب ذلك المشهد و بدأت في التكشير عن أنيابها بقتل سفير رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ـ الحارث بن عمير الأزدي، وكان السفير الذي حمل رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى عظيم بُصْرَي، وعلمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل بعد ذلك سرية زيد بن حارثة التي اصطدمت بالرومان اصطداماً عنيفاً في معركة مؤتة، ولم تنجح في أخذ الثأر من أولئك الظالمين المتغطرسين، إلا أنها تركت أروع أثر في نفوس العرب، قريبهم وبعيدهم‏.‏ ولم يكن قيصر ليصرف نظره عما كان لمعركة مؤتة من الأثر الكبير لصالح المسلمين، وخوفه من أن ذلك قد يدفع العديد من قبائل العرب إلى إعلان استقلالهم عن القيصر، ومواطأتهم للمسلمين، فكان يرى وجوب القضاء على قوة المسلمين قبل أن تصبح خطراً يصعب القضاء عليه، وقبل أن تثير هذه القوة الطارئة القلاقل والثورات في المناطق العربية المجاورة للرومان‏.‏ وبعد معركة مؤتة بسنة كاملة أخذ يهيئ الجيش مـن الرومـان والعرب التابعة لهم من آل غسان وغيرهم لمعركة دامية فاصلة . وكانت الأنباء تترامي إلى المدينة بإعداد الرومان ؛ للقيام بغزوة حاسمة ضد المسلمين، … وكانوا يترقبون ذلك في كل حين، ولا يسمعون صوتاً غير معتاد إلا ويظنونه زحف الرومان‏.‏ ويظهر ذلك جلياً مما وقع لعمر بن الخطاب، في قصة إيلاء النبي صلى الله عليه وسلم من نسائه شهراً عندما جاء جاره الأنصاري وضرب عليه الباب، ففزع، فخرج إليه، وقال‏:‏ حدث أمر عظيم‏.‏ فقال عمر‏:‏ ما هو‏؟‏ أجاءت غسان‏؟‏ قال‏:‏ لا بل أعظم منه وأطول، طلق رسول اللّه صلى الله عليه وسلم نساءه‏.‌‏.‌‏.‏ الحديث‏. ‏.‏ وهذا يدل على خطورة الموقف، الذي كان يواجهه المسلمون بالنسبة إلى الرومان، إذ بلغهم من الأنباط الذين قدموا بالزيت من الشام إلى المدينة أن هرقل قد هيأ جيشاً عرمرماً قوامه أربعون ألف مقاتل، وأنه أجلب معهم قبائل لَخْمٍ وجُذَامٍ وغيرهما من متنصرة العرب، وأن مقدمتهم بلغت إلى البلقاء‏.‏ والذي كان يزيد خطورة الموقف أن الزمان كان فصل القيظ الشديد، … وكان الناس في عسرة وجدب من البلاء وقلة من الظهر، وكانت الثمار قد طابت، فكانوا يحبون المقام في ثمارهم وظلالهم، ومع هذا كله كانت المسافة بعيدة، والطريق وعرة صعبة‏.‏ ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرى أنه لو تواني وتكاسل عن غزو الرومان في هذه الظروف الحاسمة، وترك الرومان تزحف إلى المدينة كان له سيكون له أسوأ الأثر على الدعوة الإسلامية، وتذهب المكاسب التي حصلوا عليها بعد حروب دامية بغير جدوى‏.‏ كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك جيداً، ولذلك قرر القيام ـ مع ما كان فيه من العسرة والشدة ـ بغزوة فاصلة يخوضها المسلمون ضد الرومان في حدودهم، ولا يمهلونهم حتى يزحفوا إلى دار الإسلام. ولهذا قرر الرسول صلى الله عليه وسلم المبادرة و أعلن في الصحابة أن يتجهزوا للقتال … ‏.‏ *يتبع بإذن الله..*

ثم قال عمر رضي الله عنه: وكُنَّا تَحَدَّثْنَا أنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ النِّعَالَ لِغَزْوِنَا (أي تستعد وتتجهّز)، فَنَزَلَ صَاحِبِي يَومَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ عِشَاءً، فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا، وقالَ: أنَائِمٌ هُوَ؟ فَفَزِعْتُ، فَخَرَجْتُ إلَيْهِ، فقال: حَدَثَ أمْرٌ عَظِيمٌ، قُلتُ: ما هُوَ؟ أجَاءَتْ غَسَّانُ؟ قالَ: لَا، بَلْ أعْظَمُ منه وأَطْوَلُ؛ طَلَّقَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِسَاءَهُ، قالَ: قدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وخَسِرَتْ، كُنْتُ أظُنُّ أنَّ هذا يُوشِكُ أنْ يَكونَ، فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي، فَصَلَّيْتُ صَلَاةَ الفَجْرِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَدَخَلَ مَشْرُبَةً له، (أي غرفة عليّة تستعمل عادة لتخزين الطعام) فَاعْتَزَلَ فِيهَا، فَدَخَلْتُ علَى حَفْصَةَ، فَإِذَا هي تَبْكِي، قُلتُ: ما يُبْكِيكِ؟ أوَلَمْ أكُنْ حَذَّرْتُكِ؟! أطَلَّقَكُنَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: لا أدْرِي، هو ذَا في المَشْرُبَةِ، فَخَرَجْتُ، فَجِئْتُ المِنْبَرَ، فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ معهُمْ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي ما أجِدُ، فَجِئْتُ المَشْرُبَةَ الَّتي هو فِيهَا، فَقُلتُ لِغُلَامٍ له أسْوَدَ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ، فَكَلَّمَ النَّبيَّ ﷺ، ثُمَّ خَرَجَ فَقالَ: ذَكَرْتُكَ له، فَصَمَتَ، فَانْصَرَفْتُ، حتَّى جَلَسْتُ مع الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ المِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي ما أجِدُ، فَجِئْتُ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ(أي استأذن للمرة الثانية، فلم يأذن له)، فَجَلَسْتُ مع الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ المِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي ما أجِدُ، فَجِئْتُ الغُلَامَ فَقُلتُ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَلَمَّا ولَّيْتُ مُنْصَرِفًا، فَإِذَا الغُلَامُ يَدْعُونِي قالَ: أذِنَ لكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَدَخَلْتُ عليه، فَإِذَا هو مُضْطَجِعٌ علَى رِمَالِ حَصِيرٍ ليسَ بيْنَهُ وبيْنَهُ فِرَاشٌ، قدْ أثَّرَ الرِّمَالُ بجَنْبِهِ، مُتَّكِئٌ علَى وِسَادَةٍ مِن أدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عليه، ثُمَّ قُلتُ وأَنَا قَائِمٌ: طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إلَيَّ، فَقالَ: لَا، ثُمَّ قُلتُ وأَنَا قَائِمٌ: أسْتَأْنِسُ يا رَسولَ اللَّهِ، لو رَأَيْتَنِي وكُنَّا -مَعْشَرَ قُرَيْشٍ- نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا علَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَلَمَّا قَدِمْنَا علَى الأنْصَارِ إذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَتَبَسَّمَ النَّبيُّ ﷺ، قال عمر: ثُمَّ قُلتُ:لو رَأَيْتَنِي ودَخَلْتُ علَى حَفْصَةَ، فَقُلتُ: لا يَغُرَّنَّكِ أنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هي أوْضَأَ مِنْكِ، وأَحَبَّ إلى النَّبيِّ ﷺ -يُرِيدُ عَائِشَةَ- فَتَبَسَّمَ أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، ثُمَّ رَفَعْتُ بَصَرِي في بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ ما رَأَيْتُ فيه شيئًا يَرُدُّ البَصَرَ غيرَ أَهَبَةٍ ثَلَاثَةٍ، (الإهاب هو الجلد غير المدبوغ) فَقُلتُ: ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ علَى أُمَّتِكَ؛ فإنَّ فَارِسَ والرُّومَ وُسِّعَ عليهم، وأُعْطُوا الدُّنْيَا وهُمْ لا يَعْبُدُونَ اللَّهَ، وكانَ مُتَّكِئًا فَقالَ: أَوَ في شَكٍّ أنْتَ يا ابْنَ الخَطَّابِ؟! أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لهمْ طَيِّبَاتُهُمْ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، اسْتَغْفِرْ لِي. فَاعْتَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أجْلِ ذلكَ الحَديثِ حِينَ أفْشَتْهُ حَفْصَةُ إلى عَائِشَةَ، وكانَ قدْ قالَ: ما أنَا بدَاخِلٍ عليهنَّ شَهْرًا؛ مِن شِدَّةِ مَوْجَدَتِهِ عليهنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وعِشْرُونَ دَخَلَ علَى عَائِشَةَ، فَبَدَأَ بهَا، فَقالَتْ له عَائِشَةُ، إنَّكَ أقْسَمْتَ أنْ لا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وإنَّا أصْبَحْنَا لِتِسْعٍ وعِشْرِينَ لَيْلَةً أعُدُّهَا عَدًّا، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرُونَ، وكانَ ذلكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وعِشْرِينَ، قالَتْ عَائِشَةُ: فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ، ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزواجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدنَ الحَياةَ الدُّنيا وَزينَتَها فَتَعالَينَ أُمَتِّعكُنَّ وَأُسَرِّحكُنَّ سَراحًا جَميلًا﴾ فَبَدَأَ بي أوَّلَ امْرَأَةٍ، فَقالَ: إنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أمْرًا، ولَا عَلَيْكِ أنْ لا تَعْجَلِي حتَّى تَسْتَأْمِرِي أبَوَيْكِ، قالَتْ: قدْ أعْلَمُ أنَّ أبَوَيَّ لَمْ يَكونَا يَأْمُرَانِي بفِرَاقِكَ، ثُمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قالَ: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ)إلى قَوْلِهِ:(عظيماً) ، قُلتُ: أفِي هذا أسْتَأْمِرُ أبَوَيَّ؟ فإنِّي أُرِيدُ اللَّهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرَةَ، ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ، فَقُلْنَ مِثْلَ ما قالَتْ عَائِشَةُ. *يتبع بإذن الله..*

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *﴿وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ﴾ (١٦٠)* *إيلاء النبي ﷺ من نساءه شهراً * استكمالاً .. لقصة تحريم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العسل أو جاريته (ماريّة) على نفسه فإن النبي ﷺ بعد ما حدث ذلك ورأى الغيرة والتحزّبات والمكائد بين نسائه، وعتاب الله عز وجل له، أراد صلى الله عليه وسلم أن يؤدّب نساءه وذلك باعتزالهن شهراً .. وكان قد وجد عليهنّ في نفسه موجدة شديدة والحديث في صحيح البخاري عن أم سلمة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ آلى من نسائه شهراً. (أي حلف ألا يأتيهن أو لا يطأهن شهراً) وسرت الشائعات حينها بأن النبي ﷺ قد طلّق نساءه، فعَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، قالَ: لَمْ أزَلْ حَرِيصًا علَى أنْ أسْأَلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه عَنِ المَرْأَتَيْنِ مِن أزْوَاجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللَّتَيْنِ قالَ اللَّهُ لهمَا: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}، فَحَجَجْتُ معهُ، فَعَدَلَ وعَدَلْتُ معهُ بالإِدَاوَةِ، فَتَبَرَّزَ حتَّى جَاءَ، فَسَكَبْتُ علَى يَدَيْهِ مِنَ الإدَاوَةِ فَتَوَضَّأَ، فَقُلتُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، مَنِ المَرْأَتَانِ مِن أزْوَاجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللَّتَانِ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لهمَا: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) ؟ فَقالَ: واعَجَبِي لكَ يا ابْنَ عَبَّاسٍ! عَائِشَةُ وحَفْصَةُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الحَدِيثَ يَسُوقُهُ، فَقالَ: إنِّي كُنْتُ وجَارٌ لي مِنَ الأنْصَارِ في بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ -وهي مِن عَوَالِي المَدِينَةِ- وكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَنْزِلُ يَوْمًا وأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِن خَبَرِ ذلكَ اليَومِ مِنَ الأمْرِ وغَيْرِهِ، وإذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَهُ، وكُنَّا -مَعْشَرَ قُرَيْشٍ- نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا علَى الأنْصَارِ إذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِن أدَبِ نِسَاءِ الأنْصَارِ، فَصِحْتُ علَى امْرَأَتِي، فَرَاجَعَتْنِي، (أي ردّت على كلامي) فأنْكَرْتُ أنْ تُرَاجِعَنِي، فَقالَتْ: ولِمَ تُنْكِرُ أنْ أُرَاجِعَكَ؟! فَوَاللَّهِ إنَّ أزْوَاجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُرَاجِعْنَهُ، وإنَّ إحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ اليومَ حتَّى اللَّيْلِ، فأفْزَعَنِي، فَقُلتُ: خَابَتْ مَن فَعَلَ منهنَّ ذلك! ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي، فَدَخَلْتُ علَى حَفْصَةَ، فَقُلتُ: أيْ حَفْصَةُ، أتُغَاضِبُ إحْدَاكُنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ حتَّى اللَّيْلِ؟ فَقالَتْ: نَعَمْ، فَقُلتُ: خَابَتْ وخَسِرَتْ، أفَتَأْمَنُ أنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَتَهْلِكِينَ؟! لا تَسْتَكْثِرِي علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ (أي من النّفقة) ولَا تُرَاجِعِيهِ في شَيءٍ، ولَا تَهْجُرِيهِ، واسْأَلِينِي ما بَدَا لَكِ، ولَا يَغُرَّنَّكِ أنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هي أوْضَأَ مِنْكِ، وأَحَبَّ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يُرِيدُ عَائِشَةَ-

Repost from N/a
#اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #ﷺ 🍃 🍃❦ثـمــــــــــــــــــــــــــــرات❦🍃 ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ. إنّي لأرجو من يمينك
#اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #ﷺ 🍃 🍃❦ثـمــــــــــــــــــــــــــــرات❦🍃 ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ. إنّي لأرجو من يمينك شربةً ‏وبدار عدنٍ في جوارك منزلا ‏صلَّى عليكَ الله يا علم الهدى ‏ما هَلَّ مزنٌ أو تراكمَ مُقبِلا ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ. #بطاقات_وإن_تطيعوه_تهتدوا

Repost from N/a
#سورة_الكهف📖 #بطاقات_الجمعة 🍃❦ثـمــــــــــــــــــــــــــــرات❦🍃 ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ. الكَهف عصمتُكُم مِن الفتَن
#سورة_الكهف📖 #بطاقات_الجمعة
🍃❦ثـمــــــــــــــــــــــــــــرات❦🍃 ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ. الكَهف عصمتُكُم مِن الفتَن فَلا تجعَلُوا الجُمعة تذهبُ دُونَ قِرائَتها. ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ــ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ #مشروع_ثمرات_الدعوي_الهادف https://t.me/betakaataljomah

Repost from N/a
لا تنسوا أنَّها الجمعة .. 🍃❦ثـمــــــــــــــــــــــــــــرات❦🍃 ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ. • و من سُنن يوم الجمعة : 1 -
لا تنسوا أنَّها الجمعة ..
🍃❦ثـمــــــــــــــــــــــــــــرات❦🍃 ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ. • و من سُنن يوم الجمعة : 1 - الاغتسال. 2 - الصلاة على نبينا ﷺ كثيراً. 3 - قراءة سورة الكهف = نورٌ لك. 4 - الإكثار من الدعاء. و لا تنسي ركعتي الضُحي .. #سنن_الجمعة ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ــ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ
#مشروع_ثمرات_الدعوي_الهادف https://t.me/betakaataljomah

🎙
﴿وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا (٣٦)﴾ فأيُّ تلازم بين عطاء الدنيا وعطاء الآخرة حتى يظن بجهله أن من أُعطِيَ في الدنيا أُعطِيَ في الآخرة، بل الغالب أن الله تعالى يَزوِي الدنيا عن أوليائه وأصفيائه، ويوسعها على أعدائه الذين ليس لهم في الآخرة نصيب. السعدي:٤٧٧.
#سورة_الكهف الشيخ/ محمود خليل الحصري 📻

Repost from N/a
#ليلة_الجمعة #ﷺ 🍃❦ثـمــــــــــــــــــــــــــــرات❦🍃 ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ. في ليله الجمعة، اجعل جمعتك مختلفه، عن ب
#ليلة_الجمعة #ﷺ
🍃❦ثـمــــــــــــــــــــــــــــرات❦🍃 ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ. في ليله الجمعة، اجعل جمعتك مختلفه، عن باقي أيامك، أنر عتمتك بالكهف، سد ثقوب يأسك بالدعاء، أزهر اوقاتك وعطرها، بالصلاة على النبي ﷺ. ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ❁ـ.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *﴿وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ﴾ (١٥٩)* *نزول آيات سورة التحريم* آيات سورة التحريم نزلت في قصة شرب النبي صلى الله عليه وسلم للعسل فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيْرَ النَّاسِ لأهْلِه وأزواجِه، وكان أزواجُه مِن حُبِّهنَّ له يُظْهِرْنَ الغَيْرةَ نحْوَه، مِثلُ ما يَقَعُ مِن باقي النِّساءِ في حَقِّ أزواجِهنَّ و جاءت الروايات الصحيحة أن النبي ﷺ كان يُحِبُّ العَسَلَ وَالحَلْوَاءَ ، وَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ العَصْرِ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ ، وأنه كان يمكث عند زينب بنت جحش رضي الله عنها ويشرب عندها عسلًا، فغارت منها عائشة رضي الله عنها. تقول عائشة : فتواصيت أنا وحفصة: أن أيتنا دخل عليها النبي ﷺ فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أي أكلت مغافير، (والمغافير صَمغٌ حُلْوُ الطَّعمِ كالعَسَلِ، ولكِنْ له رائحةٌ كَريهةٌ) فدخل على عائشة، فقالت له : إني أجد منك ريح مغافير، ثم دخل على زينب فقالت له مثل ما قالت عائشة، فقال: «لا، بل شربت عسلًا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له» وفي روايةٍ أنه قال لحفصة: «وقد حَلَفْتُ، فلا تُخْبِري بذلك أحَدًا» أي: فلا تُخبري بهذا السِّرِّ أحدًا؛ وذلك لئلَّا يَبلُغَ زَينبَ رَضِيَ اللهُ عنها الخبَرُ ؛ فيتغَيَّرَ قَلْبُها، فأخبرت حفصة عائشة بذلك، فأطلع الله نبيه على ما كان منهما فنزلت: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} وجاء في رواية صحيحة كذلك عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرّمها على نفسه إرضاء لهما فأنزل الله عز وجل الآيات من سورة التحريم : ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبتَغي مَرضاتَ أَزواجِكَ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ ﴿قَد فَرَضَ اللَّهُ لَكُم تَحِلَّةَ أَيمانِكُم وَاللَّهُ مَولاكُم وَهُوَ العَليمُ الحَكيمُ﴾ ﴿وَإِذ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعضِ أَزواجِهِ حَديثًا فَلَمّا نَبَّأَت بِهِ وَأَظهَرَهُ اللَّهُ عَلَيهِ عَرَّفَ بَعضَهُ وَأَعرَضَ عَن بَعضٍ فَلَمّا نَبَّأَها بِهِ قالَت مَن أَنبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ العَليمُ الخَبيرُ﴾ ﴿إِن تَتوبا إِلَى اللَّهِ فَقَد صَغَت قُلوبُكُما وَإِن تَظاهَرا عَلَيهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَولاهُ وَجِبريلُ وَصالِحُ المُؤمِنينَ وَالمَلائِكَةُ بَعدَ ذلِكَ ظَهيرٌ﴾ ومَعْنى الآياتِ: يا أيُّها الرَّسولُ، لم تُحَرِّم ما أباح اللهُ لك؛ تبتغي بذلك إرضاءَ زَوجاتِك، واللهُ غفورٌ لك، رحيمٌ بك؟! وقد شرع اللهُ لكم تحليلَ أيمانِكم بالكَفَّارةِ إن وجَدْتُم خيرًا منها أو حَنثْتُم فيها، واللهُ ناصِرُكم، وهو العليمُ بأحوالِكم وما يَصلُحُ لكم، وهو الحكيمُ في شَرْعِه وقَدَرِه. ثم وجَّه الخِطابَ إلى زوجَتَيِ النَّبيِّ ﷺ عائِشةَ وحَفصةَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فأخبرهما بأن تتوبا إلى الله؛ وأنكما إن تُصِرَّا على العَودِ إلى تأليبِكما عليه، فإنَّ اللهَ هو وَلِيُّه وناصِرُه، وكذا جبريلُ وخِيارُ المُؤمِنين. والملائِكةُ بعد نُصرةِ اللهِ له أعوانٌ له ونُصَراءُ على من يُؤذيه‏.‏ ‏. *يتبع بإذن الله..*