en
Feedback
العلوم العقلية | سامي السميري

العلوم العقلية | سامي السميري

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel العلوم العقلية | سامي السميري

Channel العلوم العقلية | سامي السميري (@sam27050) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 15 993 subscribers, ranking 5 221 in the Religion & Spirituality category and 4 586 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 15 993 subscribers.

According to the latest data from 26 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 239 over the last 30 days and by 4 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 19.11%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.73% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 056 views. Within the first day, a publication typically gains 917 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 19.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as كَلَام, اِبن, حَادِث, فِعل, إِمكَان.

📝 Description and content policy

Channel description not provided.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 27 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

15 993
Subscribers
+424 hours
+377 days
+23930 days
Posts Archive
لم يكن إبداع الإمام الرازي - رحمه الله- منحصرا في توسيعه الأبحاث الكلامية والفلسفية على هذا النمط الذي لم يُسبق إليه ولم يعرفه العلماء قبله أصلا على هذا النحو من التعمق والتدقيق، وإنما كان مُبدعا- أيضا - على مستوى الإخراج الفني للكتاب، فإن لديه عقلية هندسية عجيبة في تقسيم الأبواب والفصول والمباحث، سبق بها ما يوجد الآن في خطط البحث في الأكاديميات الحديثة، وقد أدرَك ذلك بعض مترجميه، فقال الصفدي أو ابن خلكان أو السيوطي- الشك مني - : " وهو أوّل من اخترَع هذا الترتيب الذي سلَكه في كُتبه، وأتى فيها بما لم يُسبَق إليه، فإنه يَذكر المسألة ويفتح باب تقسيمها، وقسمةَ فروع ذلك التقسيم، ويستدل بأدلة السبر والتقسيم، فلا يشذُّ منه في تلك المسألة فرع له بها علاقة، فانضبطَت له القواعد، وانحصرَت له المسائل".

وهذا ملف يتضمن محتويات الكتاب. https://t.me/al_ghizzi/2094

كنت من المعتقدين بصحة نسبة كتاب الرد على الزنادقة والجهمية للإمام أحمد، وبعد قراءة هذا البحث ومناقشة مؤلفه مرارا وتكرارا في كثير مما كتبه تزلزل هذا الاعتقاد وزال، وصرت بعده في شكٍّ من نسبة الكتاب للإمام أحمد. لا يخفى عليّ ما كتبه المثبتون للنسبة من دلائل، وما كتبه النافون للنسبة من دلائل قبل مطالعة هذا البحث، ولكن مناقشة الباحث الصديق عبدالله الغزي للمثبتين كانت مختلفة جدا عمن سبقه، ومعتمدة على جوانب متعددة ومؤثرة تأثيرًا كبيرًا على قول المثبتين. هذا البحثُ تضمن مناقشةً علمية نقدية للدراساتِ السابقة سواءٌ كانت الدراسةُ تتبنى صحة النسبة أو تتبنى نفي النسبة، وسيكون لي عدة منشورات تتكلم عن الجوانب الإيجابية في هذا البحث بعد انتشار الكتاب في الأسواق بإذن الله.

أصل الغلو والتوسع في تكفير المخالف العقدي أو إعذاره وعدم تكفيره موجودٌ في كلّ المذاهب العقدية كالمعتزلة والأشعرية والسلفية وغيرهم.

أنا يهمني معرفة هؤلاء السلفيين لتقرير ابن تيمية في حكم المخالفين للحقّ من أهل القبلة في مسائل الأصول والفروع إذا أرادوا إصابة
أنا يهمني معرفة هؤلاء السلفيين لتقرير ابن تيمية في حكم المخالفين للحقّ من أهل القبلة في مسائل الأصول والفروع إذا أرادوا إصابة الحق الذي جاء به الرسول ولم يصيبوه، وأنّ ابن تيمية نصر قول العنبري في الباب ونسبه للسلف مع بيانه لمقصود العنبري بالتصويب. وأما كونُ منكر العلو من أهل القبلة لا يتصور أن يتحقق في حقه مانعٌ من موانع التكفير كالتأويل فهذا جانبٌ آخر من البحث، ومردُّ استبعاد هؤلاء السلفيين وعدم تصورهم لقيام مانع التأويل في حق منكر العلو إلفهم لهذه العقيدة من جهة التلقي والبيئة والجهل بالمقدمات الكلامية الدقيقة والأدلة اللفظية النقلية التي حملت منكر الجهة على اعتقاد ذلك. [عنبريةُ شيخ الإسلام ابن تيمية] جاءت من أصول وقواعد كبرى قررها في باب التعديل والتجوير قد تكلمت عنها سابقا وأدلة نقلية يكررها دائما، وقد تجد السلفي يشاركه فيها ولكنه يجهل لوازمها. هذا الكلام الذي في الصورة مؤداه في واقعنا العلمي مخيفٌ جدا، ولا لوم بناء عليه على السلفية الحدادية من جهة هؤلاء في ما يقولونه في حقّ بعض أعلام الدين تطبيقا له.

كلامُ ابن تيمية في النبوات ليس عن الإمكان الذاتي، فإنّ الإمكانَ الذاتيَّ اعتباريٌ، وإنما كلامه عن الإمكان الذي يكون صفةً للفاعل وعرضا قائمًا بالممكن، وهو الإمكانُ الاستعدادي، وهو أمرٌ وجودي لا اعتباري. ثم إنَّ جميع من تكلموا عما قررته على جهة الخلاف لا يحيطون بهذه المقالات علمًا، فلا حاجة إلى تناول ما ذكروه اعتراضًا ونقضا.

Repost from سعد
"دفع التكفير عن علماء المسلمين وإن أخطئوا هو من أحق الأغراض الشرعية" [ابن تيمية، مجموع الفتاوى 35/103]

ابنُ حزم ليس جاهلا بالمذهب الأشعري، ويظهر جدا مطالعته لكتب الباقلاني وبعض تلاميذه، وهو شديد الخلاف مع أقوالهم وخصوصا في زيادة الصفات وحقيقة الكلام والإيمان وكثير من الدقيق. ولكن عنده تحاملٌ شديد على الأشعرية وإلزامات على المذهب قد ذكرت بعضها سابقًا.

الدكتور سعيد فودة يمزح في كلامه هذا 😁. المصائب العلمية في هذا الزمن في الشأن العقدي لا تخصُّ مذهبًا دون مذهب.
الدكتور سعيد فودة يمزح في كلامه هذا 😁. المصائب العلمية في هذا الزمن في الشأن العقدي لا تخصُّ مذهبًا دون مذهب.

وقفتُ على مقطعٍ لأحد الجهلة الذين يكثرون في هذا الزمان، يرفض العقلَ لأن العقل مطلقًا لا يفيدُ القطع، وإنما يفيد الظنّ، وينسب ذلك لابن تيمية!! ويقول أيضًا إنما يقول ابنُ تيمية ما قاله تنزلا!! حمارٌ في صورةِ بشر. للفائدة: ابنُ تيمية في مناقشته للقانون الكلي أستطيعُ أن أقولَ لكم استبدل عبارة العقل أصل النقل بعبارة أكثر دقةً وصوابًا وهي: "الشرعُ أصل الشرع"؛ لأنّ الشرع ليس أخبارًا محضة بل قد تضمن أقيسة عقلية هي الأمثال المضروبة، وهذه الأقيسة يثبت بها أصولٌ كأصل الوجود الالهي والنبوة والمعاد، وله موقفٌ حسنٌ من الدليل العقلي الصحيح غير الشرعي لعلي أبينه لكم لاحقا.

من كلمات ابن تيمية في الحسين رضي الله عنه وقبره: 🔸"المشهد المنسوب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما الذي بالقاهرة كذب مختلق بلا نزاع بين العلماء المعروفين عند أهل العلم الذين يرجع إليهم المسلمون في مثل ذلك لعلمهم وصدقهم، ولا يُعرف عن عالم مسمى معروف بعلم وصدق أنه قال: إن هذا المشهد صحيح" 🔸‏"أصل هذا المشهد القاهري: هو ذلك المشهد العسقلاني، وذلك العسقلاني محدث بعد مقتل الحسين بأكثر من أربعمائة وثلاثين سنة، وهذا القاهري محدث بعد مقتله بقريب من خمسمائة سنة، وهذا مما لم يتنازع فيه اثنان ممن تكلم في هذا الباب من أهل العلم على اختلاف أصنافهم" 🔸‏"لو كان رأسه بعسقلان لكان المتقدمون من هؤلاء أعلم بذلك من المتأخرين فإذا كان مع توفر الهمم والدواعي والتمكن والقدرة لم يظهر ذلك عُلم أنه باطل مكذوب مثل من يدعي أنه شريف علوي، وقد علم أنه لم يدع هذا أحد من أجداده مع حرصهم على ذلك لو كان صحيحا فإنه بهذا يُعلم كذب هذا المدعي" 🔸‏"يمتنع أن يكون أهل العلم والصدق: على الباطل وأهل الجهل والكذب: على الحق في الأمور النقلية التي إنما تُؤخذ عن أهل العلم والصدق لا عن أهل الجهل والكذب" 🔸‏"كان من أشدهم تحريضا عليه شمر بن ذي الجوشن، ولحق بالحسين طائفة منهم، ووقع القتل حتى أكرم الله الحسين ومن أكرمه من أهل بيته بالشهادة رضي الله عنهم وأرضاهم، وأهان بالبغي والظلم والعدوان من أهانه بما انتهكه من حرمتهم واستحله من دمائهم" 🔸‏"أشار عليه مثل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وغيرهما بأن لا يذهب إليهم، وذلك كان قد رآه أخوه الحسن واتفقت كلمتهم على أن هذا لا مصلحة فيه وأن هؤلاء العراقيين يكذبون عليه ويخذلونه إذ هم أسرع الناس إلى فتنة وأعجزهم فيها عن ثبات" 🔸‏"كان ذلك من نعمة الله على الحسين وكرامته له لينال منازل الشهداء حيث لم يجعل له في أول الإسلام من الابتلاء والامتحان ما جعل لسائر أهل بيته كجده ﷺ وأبيه وعمه وعم أبيه رضي الله عنهم، فإن بني هاشم أفضل قريش وقريشا أفضل العرب والعرب أفضل بني آدم كما صح ذلك عن النبي ﷺ" 🔸‏"كان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، كانا قد ولدا بعد الهجرة في عز الإسلام ولم ينلهما من الأذى والبلاء ما نال سلفهما الطيب فأكرمهما الله بما أكرمهما به من الابتلاء ليرفع درجاتهما وذلك من كرامتهما عليه لا من هوانهما عنده، كما أكرم حمزة وعليا وجعفرا وعمر وعثمان وغيرهم بالشهادة" 🔸‏"قد علم الله أن مصيبته تُذكر على طول الزمان، فالمشروع إذا ذكرت المصيبة وأمثالها أن يقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها" 🔸‏"أهل العلم يختارون فيمن عُرف بالظلم ونحوه مع أنه مسلم له أعمال صالحة في الظاهر -كالحجاج بن يوسف وأمثاله- أنهم لا يلعنون أحدا منهم بعينه؛ بل يقولون كما قال الله تعالى: {ألا لعنة الله على الظالمين} فيلعنون من لعنه الله ورسوله عاما" 🔸‏"من أصول أهل السنة التي فارقوا بها الخوارج: أن الشخص الواحد تجتمع فيه حسنات وسيئات فيثاب على حسناته ويعاقب على سيئاته، ويُحمد على حسناته ويذم على سيئاته، وأنه من وجه مرضي محبوب ومن وجه بغيض مسخوط" 🔸‏"يزيد بن معاوية: قد أتى أمورا منكرة… ولهذا قيل للإمام أحمد: أتكتب الحديث عن يزيد؟ فقال: لا ولا كرامة أوليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل وقيل له -أي في ما يقولون- أما تحب يزيد؟ فقال: وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟ فقيل: فلماذا لا تلعنه؟ فقال: ومتى رأيت أباك يلعن أحدا" 🔸‏"نقل رأس الحسين إلى الشام لا أصل له في زمن يزيد، فكيف بنقله بعد زمن يزيد؟ وإنما الثابت: هو نقله من كربلاء إلى أمير العراق عبيد الله بن زياد بالكوفة، والذي ذكر العلماء: أنه دُفن بالمدينة" 🔸‏"دُفن بدن الحسين بمكان مصرعه بكربلاء ولم ينبش ولم يُمثّل به، فلم يكونوا يمتنعون من تسليم رأسه إلى أهله كما سلّموا بدن ابن الزبير إلى أهله، وإذا تسلم أهله رأسه فلم يكونوا ليدعوا دفنه عندهم بالمدينة المنورة عند عمه وأمه وأخيه وقريبا من جده ﷺ ويدفنونه بالشام" 🔸‏"قد عُلم أن سعي الحجاج في قتل ابن الزبير وأن ما كان بينه وبينه من الحروب: أعظم بكثير مما كان بين الحسين وبين خصومه" 🔸‏"وما زال الناس في مصنفاتهم ومخاطباتهم يعلمون أن هذا المشهد القاهري من المكذوبات المختلقات، ويذكرون ذلك في المصنفات حتى من سكن هذا البلد من العلماء بذلك وما زال ذلك مشهورا بين أهل العلم حتى أهل عصرنا من ساكني الديار المصرية: القاهرة وما حولها"

مع كثرة ما بينه الفضلاء من وجودِ فارقٍ بين مفهوم الذرة في العلم الحديث ومفهوم الجوهر الفرد عند أهل الكلام والفلسفة إلا أنّ بعض دكاترة العقيدة الفضلاء لا يزالون متمسكين بخطأ شائعٍ وهو وحدة المفهوم والماصدق، وأن العلم الحديث أبطل وجود الجزء الذي لا يتجزأ بوصوله إلى انقسام الذرّة فعلا!!

ما رأي ابن حزم في فضل الصحابة على من بعدهم؟ -إن قصدت التفضيل فهو يفضل زوجات الرسول على سائر الصحابة الكرام ثم يفضل أبا بكر على سائر المهاجرين، ويرى التفضيل بين آحاد المهاجرين سوى أبي بكر وعمر مسألةً اجتهادية يسوغ فيها الخلافُ كالتفضيل بين عثمان وعلي، والمهاجرون عنده أفضل الأصحاب، ومن سبق غيره بالجهاد من الأصحاب أفضل ممن جاهد بعده.

هل عند ابن تيمية قدرة العبد صالحة للضدين ؟!، وهل لابن القيم خلاف مع ابن تيمية في المسألة وغيرها من مسائل أفعال العباد ؟! -القدرة المصححة للتكليف صالحةٌ للضدين، وأما المستلزمة للفعل المقارنة للمقدور فغيرُ صالحةٍ للضدين. وأما ابنُ القيم فله كلامٌ في شفاء العليل يتعلق بالإرادة مشكلٌ، ولكن عامة نصوصه موافقة لما يقرره شيخه، وهو كون الإرادة الجازمة والقدرة التامة مخلوقة لله، وهما توجبان حصول المقدور.

ما قصة ابن حزم مع من أحبّها ؟ -يخشى عليك مصيره، أو أسوأ من مصيره، ولكن أسأل الله أن يذيقك العسيلة يا عبدالعزيز قبل أن تموت.

خلاصة ما توصلتم إليه في عقيدة أبي نصر السجزي؟ - بعض المحدثين يجمعون النقائض، ولا تستغرب ذلك من شخص له قولٌ شنيعٌ في مسألة اللفظ، يخالفُ به المعقولَ والمنقول، ومع ذلك يقرر أيضًا أنّ صفة الله لا تفارقه.

الفرق بين مقالة الشيخ أبن تيمية والشيخ ابن حزم في رؤية الله ؟. -مقالةُ ابن حزم شبيهة بمقالة ضرار بن عمرو، فإن أعيننا في قوله لا ترى إلا الألوان ومن شرطها المقابلة، وفي الآخرة نرى الله بحاسةٍ أخرى مختلفة عن ماهية هذه الحاسة التي تتعلق باللون وتشترط المقابلة؛ وذلك لأنّ الله ليس جسما ذا لون وليس في جهة من الرائي.