en
Feedback
قناة ليبيا التأصيلية 🇱🇾

قناة ليبيا التأصيلية 🇱🇾

Open in Telegram

💻 قنـاة : علميــــة ❁ دعويـــة ❁ إرشاديــــة www.facebook.com/Libya.salafy/videos

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة ليبيا التأصيلية 🇱🇾

Channel قناة ليبيا التأصيلية 🇱🇾 (@libya_salafy) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 33 179 subscribers, ranking 2 082 in the Religion & Spirituality category and 1 971 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 33 179 subscribers.

According to the latest data from 13 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 29 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.80%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.86% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 592 views. Within the first day, a publication typically gains 1 282 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 18.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as بَثّ, إِنسَان, اَللّٰه, رَابِط, آن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
💻 قنـاة : علميــــة ❁ دعويـــة ❁ إرشاديــــة www.facebook.com/Libya.salafy/videos

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 14 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

33 179
Subscribers
-724 hours
+177 days
+2930 days
Posts Archive
كأس العالم.mp35.40 MB

📻 نصيحة لمن يتابعون مبـــاراة كأس العالم ⬇️

#إعلان يسرُّنا أن نُعلن لإخواننا وأخواتنا عن إقامة محاضرة علمية. يلقيها الشيخ : طلال بن البهلول صابر - وفقه الله - 📅 الإثنين
#إعلان يسرُّنا أن نُعلن لإخواننا وأخواتنا عن إقامة محاضرة علمية. يلقيها الشيخ : طلال بن البهلول صابر - وفقه الله - 📅 الإثنين الموافق 15 / 06 / 2026 م من المغرب إلى العشاء 🕌 مسجد الرحمن - غريان. يوجد مكان مخصص للنساء. موقع المسجد 📍: https://maps.app.goo.gl/eaVSVrB4Xcd3vQ1s8?g_st=ic #قِسْمُ_الْإِعْلاَمِ #قسم_الشؤون_الثقافية_والدعوية #مكتب_الاوقاف_والشؤون_الإسلامية_غريان

الآن الإجابة على الأسئلة

​📚 أَهْلًا وَسَهْلًا 🎈🎈🎉🎉 وَمَرْحَبًا بِكُمْ مُسْتَمِعِينَا الكِرَامَ.

​«فَإِذَا قَامَ بِقَلْبِ الْعَبْدِ هَذَا الشَّاهِدُ، انْخَلَعَ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي وَاتِّبَاعِ الْهَوَى، وَلَبِسَ ثِيَابَ الْخَوْفِ وَالْحَذَرِ، وَأَخْصَبَ قَلْبُهُ مِنْ مَطَرِ أَجْفَانِهِ، وَهَانَ عَلَيْهِ كُلُّ مُصِيبَةٍ فِي غَيْرِ دِينِهِ وَقَلْبِهِ».

(( ​مشاهد من عذاب المكذبين )) ​فَيَرَاهُمْ شَاهِدُ الْإِيمَانِ وَهُمْ إِلَيْهَا يُدْفَعُونَ، وَأَتَى النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ الرَّحْمَنِ أَنْ: {قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}، ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ: {هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (١٤) أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (١٥) اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الطور: ١٤-١٦]. ​فَيَرَاهُمْ شَاهِدُ الْإِيمَانِ وَهُمْ فِي الْحَمِيمِ عَلَى وُجُوهِهِمْ يُسْحَبُونَ، وَفِي النَّارِ كَالْحَطَبِ يُسْجَرُونَ، {لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} [الأعراف: ٤١]؛ فَبِئْسَ اللِّحَافُ وَبِئْسَ الْفِرَاشُ! وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ يُغَاثُوا بِمَاءٍ يَشْوِي الْوُجُوهَ، فَإِذَا شَرِبُوهُ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ فِي أَجْوَافِهِمْ، وَصَهَرَ مَا فِي بُطُونِهِمْ، شَرَابُهُمُ الْحَمِيمُ، وَطَعَامُهُمُ الزَّقُّومُ، {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦) وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ} [فاطر: ٣٦-٣٧].

خطر الاستهزاء بالسنة

كلام يحى القلوب

100 مستمع للدرس عبر الشبكة

أنواع القلوب

في شواهد السائر إلى الله والدار الآخرة
​(من كتاب: مدارج السالكين لابن القيم - رحمه الله)
قال ابن القيم -رحمه الله-: ​«فأوّلُ شواهدِ السَّائرِ إلى اللهِ والدَّارِ الآخرةِ: أن يقومَ به شاهدٌ من الدُّنيا وحقارتِها، وقلَّةِ وفائِها، وكثرةِ جفائِها، وخِسَّةِ شُرَكائِها، وسرعةِ انقضائِها، ويرى أهلَها وعشَّاقَها صَرعى حولَها، قد بَدَّدت بهم، وعذَّبَتهم. ​فإذا قام بالعبدِ هذا الشَّاهدُ منها، تَرَحَّلَ قلبُه عنها، وسافرَ في طلبِ الدَّارِ الآخرةِ. وحينئذٍ يقومُ بقلبِه شاهدٌ من الآخرةِ ودوامِها، وأنَّها الحيوانُ حقّاً، فأهلُها لا يرتحلونَ منها، ولا يَظعنون عنها، بل هي دارُ القرارِ، ومحطُّ الرِّحالِ، ومُنتهى السَّيرِ. ​وأنَّ الدُّنيا بالنِّسبةِ إليها كما قال النَّبيُّ ﷺ: «مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ؟». ​وقال بعضُ التَّابعينَ: مَا الدُّنيا في الآخرةِ إلَّا أقلُّ من ذرَّةٍ واحدةٍ في جبالِ الدُّنيا».

يقول الله تعالى: ​{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا}

عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ».

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا ذِكْرَ اللَّهِ وَمَا وَالَاهُ، وَعَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا».

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «إذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا»، قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «حِلَقُ الذِّكْرِ».