en
Feedback
شَادِنْ

شَادِنْ

Open in Telegram

هنا حيث شذَرْاتي وخَطَرَاتي، حيثُ سهلٌ لَيّنُ المَوطِئ، حيثُ بيتٌ مفردٌ قائمٌ بذاته، حيثُ أقول فلا يُقْطَعُ بي، وحيثُ تتبوأُ تُرَّهَاتي علياءَ الكلام، وحيث أنا وهذياني وهذا الفضاء الأزرق، وحيث كل ما على البالِ خَطَر، أكانَ تِمًّا أم شَذَرْ.

Show more
276
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ما بال النسويات قد اختفت ألسنتهن الحداد عن أخبار النساء والفتيات في جزيرة جيفري إبيستن؟! أين دعاة التغريب وحرية المرأة الذين يذمون الإسلام ليل نهار ويضربون الأمثلة المضللة بنموذج المرأة الغربية؟ هذه صورة محدودة فقط من الواقع البائس الذي تعيشه الغربيات، فهل تتعظ المرأة المنهزمة لحرياتهم الاستعبادية!

Repost from Clemenza Reviews
كاتب أمريكي: بريق أمريكا تبخر ولا يرى العالم غير توحشها! "الآن لا أحد يرى أي سحر، أي رقي، أي كاريزما. تبخرت تبخرت الهالة وصار العالم يرى #أمريكا على حقيقتها: مجتمع مضطرب، مخادع بشكل مرضي وعنيف.. كل ما كان جذابًا أو فاتنًا تلاشى ولا يرى العالم غير التوحش".. الكاتب الأمريكي شهيد كينغ بولسن

Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد، حري بكل إنسان مسلم أن يبغض محمد صلاح وأمثاله في الله، وأن يقاطعه؛ فلا يكون من المكثرين لسواد من جعلوا للتافهين والمنهزمين نفسيًا قيمة. هذه أبسط معاني الموالاة والمعاداة في الله. فإن لم يكن ديانة فعلى الأقل مروءة.

زُوِّجَت مُعَلِّمَةُ الدارِ القديمة، فَخَلَّتْ مكانها وذَهَبَت، فكان حَرَجٌ فيَّ يقول: لا نُبدَلُ بها أحسنَ منها، وقد كانت وقورٌ هُوَينَا، حَزُومٌ بُثَينَة، على أن كانت أصغرنا سُنَينَة! تتقن علم التجويد وفَنَّه. فإذا بغيرها جاءت عَبُوسٌ وَجُوم، حادَّةُ النَظَرَات، كثيرة الكلمات، قليلة السَّكْنات، قلت والله لا نقبل لها قد قَلَينَا. فلمَّا خبَّرنَنِي النسوةُ اللائي يفرون منها فِرَارَ الخوفِ من المَخوف، أنَّ لها باعًا من العلم بالأحكام، أقبلتُ عليها أرى إن كانت كما قُلن. فخرجت من عندها بهشاشةِ وبَشاشَة، ومعنى "ظَنَّ"، وحُكمٌ جديدٌ أجهله، وتذكيرٍ بقديمٍ نَسيتُه، وسؤالٌ وجَوَاب، ومناظرة ومناقشَة، وتفسير لآية. فَحَمَدتُ الله ومَضَيت.

أبو لهب كان شديد الجمال، ووجهه كان شديد البريق والوسامة، كان شديد الحمرة، وكان جميل الوجه، وإذا غضب صار وجهه من شدة احمراره مثل اللهب.. حتى أطلقوا عليه فى الجاهلية هذا الاسم، وكانت كنيته أبو لهب، مع أن اسمه كان(عبد العزى) إذن فلم ذكره القرآن بكنيته، أبي لهب؟ أولاً : لأن القرآن الكريم ما كان ليذكر اسم عبد لغير الله، وكان اسمه (عبد العزى)،، ثانياً : لأنه أشتهر بكنيته بين الناس أكثر مما اشتهر باسمه،، ثالثاً : وهو أكثر ما أعجبنى من تفسير الإمام القرطبى رحمه الله،، سبحان الله، هذا الرجل كان غاية فى الجمال والوسامة، واشتهر بهما بين قومه فلم يغنيا عنه من الله شيئاً.... __ فلا تغرنكم وسامة بني الأصفر، ورقة جلودهم، وزرقة عيونهم، وشُقرة شعرهم؛ فقلوبهم سوداء، وأحقادهم تجاه الإسلام شديدة، وأطماعهم في جزيرة العرب كبيرة، وبربريتهم ما تزال باقيةً في دمائهم وأنسالهم بقاءَ الحُمَمَةِ في بطن الأرض ما تزال تصطلي ولا تهدأ لها ثائرة. ولا يغرنكم تقلبهم في البلاد والعباد، فحضارتهم منهوبة، وعمرانهم مبنيٌّ على أنقاض خراب الأمم المُستضعَفة. هم قومٌ يعيشون في رهبةٍ من الإسلام ما بقي الإسلام في الأرض، يعدون لمحقه ما استطاعوا من قوةٍ ومن رباط الخيل، يُرهبون به أعدائهم ليأمنوا جانبهم. وما وصمهم لكل ما هو شريف ذي أنفة وكرامة وبأس بلفظة "إرهابي" سوى إنه يرهبهم دون سواهم، ويهدد مصالحهم، ويقطع عليهم أطماعهم في جزيرة العرب. وإلا فما إرهاب فئةٍ من الناس هَبَّت لنجدة وطنها المسلوب، وثرواتها المنهوبة؟ من المُرهـَب ومن الخائف؟ إلا أن يكون السارق الغاشم البادئ بالعدوان! إنهم اليهود وحلفاؤهم من بني الأصفر، فما يرهبهم فهو إرهاب، ومن يدعهم ينهبون ويقتلون كما شاؤوا سموهم الحلفاء. يفرضون الرهبة على العالم أجمع إذا خافوا. ولرهبة الآخرة أشد وأعتى!

أنا لا أستطيع أن أقضي عليك الآن لكني قادر أن أزعج وجودك وأحطم دواليب صناعة مشروعك. أنا لا أملك أدوات إزالتك بالكلية اليوم لكني أصنع في كل موقعة لبنة تهدم كيانك الملعون. لقد كنت أمام خونة لك وعملاء يعملون لمصلحك، فكنت تمشي بلا مقاومة، ولكنك اليوم لا تدخل قطعة أرض حتى تدفع الثمن من دمك وروحك النجسين. أنت لم تتعود الألم، لأنك لم تقاتل حقا قبل اليوم، بل كنت تقطف رقاب خصومك وهم هاربون جبناء، ولذلك فألمك اليوم كبير، فصراخك يملأ الدنيا لأنك تجابه فتية عمادهم الطهر والصدق وحب الشهادة. يا لتعاستك: أردتها دولة لك فلم تستطع إكمال الخطوة الأولى، إذ ينبت الله أشجار المعاندة لك، حتى تقضي عليك. انتبه: لقد تغيرت المعادلة، فقد ذهبت أيامك سعدك وصعودك، وجاءت أيام خزيك وهزيمتك. أنت لست شيئا، ولا تقدر على شيء؛ فقد كشفت كل أكاذيبك وزيفك ودعايات التزوير والبهتان. يا لخستك وأنت تُحمى من طواغيت الأرض كلهم، حتى خصومك في العلن هم أولياؤك في السر، وإلا لكانت مزبلة التاريخ لك مستقرا من زمن. القضية كلها أن الله أقام فتية صدق لتخزى وتنتهي أيام سعدك.

photo content

من هنا بدأ التخلف! إحصائية حول لغة تدريس التخصصات العلمية في دول العالم وتقريبًا كل دول العالم تستخدم اللغة الأم في التعليم م
من هنا بدأ التخلف! إحصائية حول لغة تدريس التخصصات العلمية في دول العالم وتقريبًا كل دول العالم تستخدم اللغة الأم في التعليم ما عدا الدول التي باللون الأحمر فهي تدرس بلغة أخرى إما فرنسية أو إنجليزية. هذه الدول باللون الأحمر هي تقريبا كل الدول العربية والإفريقية حيث أن لغة التعليم فيها أجنبية ما عدا سوريا وأنجولا فإن اللغة المُستخدَمَة هي اللغة الأم. برأيكم: هل أثَّرَ تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية في مستوى التعليم في الدول العربية والإفريقية؟

أزمة التطبيع: المشكلة إن مشروع التطبيع تم تقديمه للشعوب باعتبار أن مواجهة إسرائيل غير ممكنة، على الأقل في الوقت الحالي، بينما التعاون معها مفيد ومثمر، سواء للفلسطينيين، أو للشعوب العربية نفسها. ماذا حدث في ٧ أكتوبر وشهور من الحرب بعده؟ ثبت للجميع أن إسرائيل كيان شديد الهشاشة، ويمكن الضغط عليه ببضعة صواريخ بدائية من الشمال والجنوب، بل إنه حقيقة لم يكن يمكن لإسرائيل الهجوم على غزة لو كان عندها عُشر سلاح الطيران أو مضادات الطيران التي تمتلكها الكثير من الدول العربية والإسلامية. بل وحتى بدون كل هذه الطائرات والمضادات، يكفي تهديد الممرات المائية التي يعتمد عليها ليبدأ حلفاؤه في التساقط واحداً بعد الآخر (انجلترا دعت فوراً لوقف إطلاق النار بعد قرار شركة بريتش بتروليوم وقف التصدير عن طريق البحر الأحمر)، فما بالك بمن يملك النفط والغاز نفسه؟ ماذا يملك؟ ثبت كذلك أن هذا الكيان الذي يجب أن "نتعاون معه" شديد الكراهية للمسلمين، والعرب، ومستعد بمنتهى البساطة أن يقلب الطاولة على الجميع، ويتهم أسبانيا والنرويج والأمم المتحدة والجامعات الأمريكية بمعاداة السامية، ويطالب بمعاقبتهم، بل ويعد بعضهم بالعقاب فور انتهاء الحرب، بل إنه يتجرأ على إعلان قرار اغتيال قادة لحماس يسكنون في حماية بعض الأنظمة العربية التي يستهدف التطبيع معها نفسها، بل إنه يقصف قوات حرس الحدود مع أول دولة عربية أقامت معه علاقات سلام وتطبيع، لمجرد أن أحداً في هذه الدولة فكر في إدخال المساعدات رغماً عنه، بل إنه لا يستمع لأشد حلفائه، ولا لخبرائه هو نفسه. يعني هو يعين الخبير، ثم لما ينصحه بعد الاندفاع، يهاجم نفس الخبير! كيف يمكن الترويج للتطبيع مع هذا الكيان؟ ما لم تكن صهيونياً بالمولد، فأنا لا أفهم منطقك! حسين أبو سبيع

نقل الصخور من مواضعها أيسر من تفهيم من لا يفهم!

لو رُحْتَ تسألُ: ما السبيلُ إلى الفِكاكِ من الوثاقْ؟ لأجابكَ التاريــخُ:  يا هـٰـــذا  دَمٌ   حُـــرٌّ   يُـــرَاقْ! _ عبد العزيز مصلوح

إذا المرءُ لم ينهض بقائمِ سيفِهِ فيا ليتَ شِعري كيف تُحمى الحقائِقُ !

photo content

وفي اللغة الألمانية القديمة نجد لغة فصحى خاصة بالشمال غير اللغة الفصحى الخاصة بالجنوب، ونجد أجرومية مختلفة في اللغتين، ونجد التطور يؤدي إلى التداخل والإدماج والاختصار والتحريف والتغيير في القواعد، ونفس الشيء في اللاتينية وأنواعها في اليونانية وفي الأنجلوساكسونية، ولهذا اختار الله اللغة العربية وعاء للقرآن؛ لأنه وعاء محفوظ غير ذي عوج، وامتدح قرآنه بأنه {قرآنا عربيا غير ذي عوج}. وحدّث ولا حرج عن غنى اللغة العربية بمترادفاتها حيث تجد للأسد العديد من الأسماء؛ فهو الليث والغضنفر والسبع والرئبال والهزبر والضرغام والضيغم والورد والقسورة... إلخ. ونجد كل اسم يعكس صفة مختلفة في الأسد، ونجد لكل اسم ظلالا ورنينا وإيقاعا. ومن الطبيعي أن يأخذ الفقير من الغني وليس العكس، ومن الطبيعي أن تأخذ اللاتينية والساكسونية والأوروبية واليونانية من العربية، وأن تكون العربية هي الأصل الأول لجميع اللغات، وأن تكون هي التي أوحيت بقواعدها وتفعيلاتها وكلماتها إلى آدم كما قال القرآن: {وعلم آدم الأسماء كلها}. ولكن المؤلفة لا تكتفي بالسند الديني، وإنما تقوم بتشريح الكلمات اللاتينية والأوروبية واليونانية والهيروغليفية، وتكشف عن تراكيبها وتردّها إلى أصولها العربية شارحة ما جدّ على تلك الكلمات من حذف وإدماج واختصار تفعل هذا في صبر ودأب وأناة ومثابرة عجيبة. نحن أمام دراسة أكاديمية وفتح جديد في علم اللغويات تستحق صاحبته الدكتوراه الشرفية من الجامعة والتحية من الأزهر والاهتمام من القارئ الأجنبي والعربي، والالتفات من النقاد والمناقشة الجادة من الأكاديميين؛ حتى لا يقال عن بلادنا إنها لا تقوم ولا تقعد إلا لمباريات الكرة. من كتاب:عالم الأسرار د. #مصطفى_محمود

اللغة التي تكلم بها آدم كانت لي وقفة طويلة منذ زمن أمام أصل اللغات وأنا اتأمل اللفظة العربية "كهف" فأجدها: في الإنجليزية (cave) وفي الفرنسية (cave) وفي الإيطالية (cava) وفي اللاتينية (cavus) فأسأل وأنا أراها كلها واحدا.. أي لغة أخذتها عن الأخرى وأيها الأصل؟ وكان الجواب يحتاج للغوص في علم اللغويات والبحث في البحار القديمة التي خرجت منها كل الكلمات التي نتداولها، وكان هذا الأمر يحتاج إلى سنوات وربما إلى عمر آخر. ودار الزمان دورته ثم وقع في يدي كتاب عنوانه "اللغة العربية أصل اللغات".. والكتاب بالإنجليزية والمؤلفة هي تحية عبد العزيز إسماعيل أستاذة متخصصة في علم اللغويات، تدرس هذه المادة في الجامعة، إذن هي ضالتي.. وعرفت أنها قضت عشر سنوات تنقّب وتبحث في الوثائق والمخطوطات والمراجع والقواميس؛ لتصل إلى هذا الحكم القاطع.. فازداد فضولي وشوقي والتهمت الكتاب في ليلتين. والكتاب في نظري ثروة أكاديمية وفتح جديد في علم اللغويات يستحق أن يلقى عليه الضوء، وأن يقيّم وأن يأخذ مكانه بين المراجع العلمية المهمة. وألفت نظر القارئ أولا أن يمر بعينيه على الجداول الملحقة بالمقال ويلاحظ الألفاظ المشتركة بين اللغة العربية والإنجليزية، وبين العربية واللاتينية، وبين العربية والأنجلوساكسونية، وبين العربية والفرنسية، وبين العربية والأوروبية القديمة، وبين العربية واليونانية، وبين العربية والإيطالية، وبين العربية والسنسكريتية، ليشهد هذا الشارع العربي المشترك الذي تتقاطع فيه كل شوارع اللغات المختلفة، وهذا الكم الهائل المشترك من الكلمات رغم القارات والمحيطات التي تفصل شعوبها بعضها عن بعض وأعود إلى السؤال: لماذا خرجت المؤلفة بالنتيجة القاطعة أن اللغة العربية كانت الأصل والمنبع، وإن جميع اللغات كانت قنوات وروافد منها؛ تقول المؤلفة في كتابها: أن السبب الأول هو سعة اللغة العربية وغناها وضيق اللغات الأخرى وفقرها النسبي؛ فاللغة اللاتينية بها سبعمائة جذر لغوي فقط، والساكسونية بها ألفا جذر! بينما العربية بها ستة عشر ألف جذر لغوي، يضاف إلى هذه السعة سعة أخرى في التفعيل والاشتقاق والتركيب.. ففي الانجليزية مثلا لفظ Tallبمعنى طويل والتشابه بين الكلمتين في النطق واضح، ولكنا نجد أن اللفظة العربية تخرج منها مشتقات وتراكيب بلا عدد (طال يطول وطائل وطائلة وطويل وطويلة وذو الطول ومستطيل.. إلخ، بينما اللفظ الإنجليزي Tall لا يخرج منه شيء. ونفس الملاحظة في لفظة أخرى مثل Good بالإنجليزية وجيد بالعربية، وكلاهما متشابه في النطق، ولكنا نجد كلمة جيد يخرج منها الجود والجودة والإجادة ويجيد ويجود وجواد وجياد... إلخ، ولا نجد لفظ Good يخرج منه شيء! ثم نجد في العربية اللفظة الواحدة تعطي أكثر من معنى بمجرد تلوين الوزن.. فمثلا قاتل وقتيل وفيض وفيضان ورحيم ورحمن ورضى ورضوان وعنف وعنفوان.. اختلافات في المعنى أحيانا تصل إلى العكس كما في قاتل وقتيل، وهذا التلوين في الإيقاع الوزني غير معروف في اللغات الأخرى.. وإذا احتاج الأمر لا يجد الإنجليزى بدا من استخدام كلمتين مثل Good & Very Good للتعبير عن الجيد والأجود. وميزة أخرى ينفرد بها الحرف العربي.. هي أن الحرف العربي بذاته له رمزية ودلالة ومعنى.. فحرف الحاء مثلا نراه يرمز للحدة والسخونة.. مثل حمى وحرارة وحر وحب وحريق وحقد وحميم وحنظل وحريف وحرام وحرير وحنان وحكة وحاد وحق.. بينما نجد حرفا آخر مثل الخاء يرمز إلى كل ما هو كريه وسيئ ومنفر، ويدخل في كلمات مثل: خوف وخزي وخجل وخيانة وخلاعة وخنوثة وخذلان وخنزير وخنفس وخرقة وخلط وخبط وخرف وخسة وخسيس وخم وخلع وخواء.. ونرى الطفل إذا لمس النار قال.. أخ، ونرى الكبير إذا اكتشف أنه نسي أمرا مهما يقول: "أخ"؛ فالنسيان أمر سيئ، وهذه الرمزية الخاصة بالحرف والتي تجعله بمفرده ذا معنى هي خاصية ينفرد بها الحرف العربي.. ولذا نجد سور القرآن أحيانا تبدأ بحرف واحد مثل: ص، ق، ن، أو، ألم.. وكأنما ذلك الحرف بذاته يعني شيئا. نستطيع أن نؤلّف بالعربية جملا قصيرة جدا مثل "لن أذهب" ومثل هذه الجملة القصيرة يحتاج الإنجليزي إلى جملة طويلة ليترجمها فيقول I shall not go ليعني بذلك نفس الشيء؛ لأنه لا يجد عنده ما يقابل هذه الرمزية في الحروف التي تسهل عليه الوصول إلى مراده بأقل كلمات. وإذا ذهبنا نتتبع تاريخ اللغة العربية ونحوها وصرفها وقواعدها وكلماتها وتراكيبها فسوف نكتشف أن نحوها وصرفها وقواعدها وأساليب التراكيب والاشتقاق فيها ثابتة لم تتغير على مدى ما نعلم منذ آلاف السنين، وكل ما حدث أن نهرها كان يتسع من حيث المحصول والكلمات والمفردات كلما اتسعت المناسبات، ولكنها ظلت حافظة لكيانها وهيكلها وقوانينها ولم تجرِ عليها عوامل الفناء والانحلال أو التشويه والتحريف، وهو ما لم يحدث في اللغات الأخرى التي دخلها التحريف والإضافة والحذف والإدماج والاختصار، وتغيرت أجروميتها مرة بعد مرة.

من أخطرِ الأخطاءِ التربويَّةِ وأكبرِ الذنوبِ التي من المُمكنِ أن يرتكبَها المُربِّي -رجُلًا كانَ أو امرأةً- في حقِّ البنتِ -عن جهالةٍ او استسهالٍ- تجميلُ الحجابِ في ذائقتِها ونسَقِها الفكريِّ بتقبيحِ كذا وكذا من الملابسِ التي لا تندرجُ تحتَ الحجابِ ولا يصحُّ معَها، فهذه العباءةُ التي تُجسِّمُ كذا وكذا من التفاصيلِ مُقرفةٌ في ذاتِها، وهذا البنطالُ الضيِّقُ الكاشفُ للكعبِ قميءٌ في نفسِه، إلى غيرِ ذلك من مُحاولاتِ تحبيبِ السترِ بتشويهِ الجمالِ نفسِه؛ إذ لا ينتبِهُ المُربِّي إلى أنَّ هذه التفاصيلَ التي تُركِّزُ عليها تلك النوعيَّةُ من الملابسِ قد ينسحبُ عليها هذا التقبيحُ في فكرِ البنت! هذه الطريقةُ الرَّديئةُ في التربيةِ تنبعُ خطورتُها من نتيجتَين تترتَّبانِ عليها في الأغلب، أُولاهما تخريجُ بنتٍ تستقبحُ تكوينَها الجسديَّ أصالةً وتقرفُ منه، فلا تستترُ -إلى جانبِ البُعدِ التَّعبُّديِّ وأحيانًا دونَ اعتبارِه أصلًا- إلَّا خجلًا من جسدِها ودرءًا لفضيحةِ ظهورِه، هذا الخجلُ المرضيُّ ينشأُ عنه انعدامُ الثقةِ في الذاتِ وعدمِ تقديرِ الجسدِ كما ينبغي، ولا تخفى انعكاساتُ هذا الخللِ النفسيِّ على لبيب؛ إذْ لا يتوقَّفُ الأمرُ عندَ خجلِها من صورتِها التي خلقَها اللهُ عليها وانعدامِ ثقتِها في نفسِها وحُبِّها لشكلِها، وأذكرُ بنتًا من ضحايا هذا الأسلوبِ المُجحِفِ في التربيةِ بلورتْ خزيَها من جسمِها في عبارةٍ تعكسُ مدى الاستقباحِ والكرهِ فقالت: "بروزات في كلِّ مكان؛ كيفَ أتخلَّصُ من هذه الفضيحة؟"، أقولُ: لا يتوقَّفُ الأمرُ عندَ نفورِها من نفسِها وهيئتِها، وإنَّما يتعدَّاهُ إلى رؤيةِ الرَّجلِ إذا استحسنَ هذه الهيئةَ كمُجرَّدِ حيوانٍ مُقرفٍ لا ذوقَ لهُ ولا حظَّ من فضيلة! النتيجةُ الأُخرى لهذا الخطإ التربويِّ الفادحِ لا تتأتَّى إلا إذا نضجتْ ذائقةُ البنتِ وراحتْ تنظرُ إلى الأمرِ بعينَيها هي وتُكوِّنُ رأيَها المُستقلَّ وفكرتَها الخاصَّة، فتُملي عليها الفطرةُ ربما أو تغيُّرُ معاييرِها في الحُكمِ على الأشياءِ أنَّ العباءةَ المُجسِّمةَ جميلة، والبنطالَ الضيِّقَ يُبرزُ الحُسنَ ولا يُقرِف، هذه الصَّدمةُ في الذائقةِ والإدراكُ المُفاجئُ لحقيقةِ الأمورِ قد تدفعُها إذا امتلكتْ القوَّةَ الكافيةَ وساعدتْها ظروفُ المُحيطِ على الانسلاخِ من حجابِها، وإذا لم تقدرْ فإنَّها تبقى فيه على مضضٍ وشعورٍ بالخديعةِ والكبت، وفي كلا الحالين فإنَّها فقدتِ الدافعَ الحقيقيَّ والصحيحَ للستر؛ الدَّافعَ الذي يزيدُها تقديرًا لنفسِها لا يُهينُها لنفسِها. لم يُعلِّموها أنَّها -سُبحانَ المُبدعِ المُصوِّرِ- جميلة، وأنَّها بهذا الجسمِ على هذه الهيئةِ خرجتْ من يدِ اللهِ الذي أحسنَ كُلَّ شيءٍ خلقَه، وأنَّ تفاصيلَها -أدقَّ تفاصيلِها- التي أبدعَها الربُّ الجميلُ ليستْ مدعاةً للخجل، وأنَّهُ حينَ فرضَ عليَها السَّترَ فليسَ لتغطيةِ فضيحةٍ وإنَّما لصيانةِ هذا الجمالِ بعدمِ إتاحتِه إلا لمن يُقدِّرُ صاحبتَه ويُكرِمُها، وأنَّ حكمةَ الشَّريعةِ اقتضتْ للنساءِ الحجابَ لتُعطِّلَ سطوةَ هذا الجمالِ وتُبطلَ مفعولَه على المُجتمعِ فلا يُنظرُ إلَيها من خلالِه ولا يتمُّ تقييمُها على حسبِ ما توفَّرَ فيها من معاييرِ الجمالِ في ذوقِ أفرادِه، فأرادَ للمرأةِ علوَّ القيمةِ وللمُجتمعِ صلاحَ الحالِ بإخراجِ الجمالِ -الحاصلِ أصلًا- من مُعادلةِ الجميع، لم يُعلِّموها أنَّنا لا نحتجبُ بالطويلِ والفضفاضِ والثَّقيلِ لأنَّ القصيرَ والضَّيِّقَ والشَّافَّ مُقرفٌ وقبيح، وإنَّما لأنَّه جميلٌ مُبرزٌ للجمالِ وهذا عينُه هو ضدُّ ما قصدتْ إلَيه الشريعة. إنَّ هذا الكسلَ التربويَّ وهذه الجهالةَ بمقاصدِ الشَّريعةِ وهذا الفقدَ للأدواتِ الصحيحةِ يُنشئُ جيلًا من فاقداتِ السّواءِ النفسيِّ والفكريِّ والقِيمِيّ، ويُعزِّزُ الحاجةَ المُلحَّةَ إلى عدمِ دخولِ فاقدي الأهليَّةِ كطرفٍ في مُعادلةِ التربيةِ الصَّعبة. نحتاجُ أن نُدركَ سريعًا أنَّ التربيةَ لا تبدأُ بالإنجابِ وإنَّما قبلَ الزواجِ بتربيةِ النَّفسِ وتصحيحِ المفاهيمِ الشخصيَّةِ والسَّعيِ لامتلاكِ الأدواتِ الصحيحةِ ثُمَّ حُسنِ اختيارِ الشَّريك، التَّربيةُ ليستْ لُعبةً يدخلُها المرءُ بما يتوفَّرُ من المِزاجِ عندما تخطرُ الفكرةُ ولا مجالًا للتَّجريبِ دونَ حملِ همِّ ما يُغرسُ وكيفَ يُغرسُ ولماذا. - شيماء هشام سعد.

من أخطرِ الأخطاءِ التربويَّةِ وأكبرِ الذنوبِ التي من المُمكنِ أن يرتكبَها المُربِّي -رجُلًا كانَ أو امرأةً- في حقِّ البنتِ -عن جهالةٍ او استسهالٍ- تجميلُ الحجابِ في ذائقتِها ونسَقِها الفكريِّ بتقبيحِ كذا وكذا من الملابسِ التي لا تندرجُ تحتَ الحجابِ ولا يصحُّ معَها، فهذه العباءةُ التي تُجسِّمُ كذا وكذا من التفاصيلِ مُقرفةٌ في ذاتِها، وهذا البنطالُ الضيِّقُ الكاشفُ للكعبِ قميءٌ في نفسِه، إلى غيرِ ذلك من مُحاولاتِ تحبيبِ السترِ بتشويهِ الجمالِ نفسِه؛ إذ لا ينتبِهُ المُربِّي إلى أنَّ هذه التفاصيلَ التي تُركِّزُ عليها تلك النوعيَّةُ من الملابسِ قد ينسحبُ عليها هذا التقبيحُ في فكرِ البنت! هذه الطريقةُ الرَّديئةُ في التربيةِ تنبعُ خطورتُها من نتيجتَين تترتَّبانِ عليها في الأغلب، أُولاهما تخريجُ بنتٍ تستقبحُ تكوينَها الجسديَّ أصالةً وتقرفُ منه، فلا تستترُ -إلى جانبِ البُعدِ التَّعبُّديِّ وأحيانًا دونَ اعتبارِه أصلًا- إلَّا خجلًا من جسدِها ودرءًا لفضيحةِ ظهورِه، هذا الخجلُ المرضيُّ ينشأُ عنه انعدامُ الثقةِ في الذاتِ وعدمِ تقديرِ الجسدِ كما ينبغي، ولا تخفى انعكاساتُ هذا الخللِ النفسيِّ على لبيب؛ إذْ لا يتوقَّفُ الأمرُ عندَ خجلِها من صورتِها التي خلقَها اللهُ عليها وانعدامِ ثقتِها في نفسِها وحُبِّها لشكلِها، وأذكرُ بنتًا من ضحايا هذا الأسلوبِ المُجحِفِ في التربيةِ بلورتْ خزيَها من جسمِها في عبارةٍ تعكسُ مدى الاستقباحِ والكرهِ فقالت: "بروزات في كلِّ مكان؛ كيفَ أتخلَّصُ من هذه الفضيحة؟"، أقولُ: لا يتوقَّفُ الأمرُ عندَ نفورِها من نفسِها وهيئتِها، وإنَّما يتعدَّاهُ إلى رؤيةِ الرَّجلِ إذا استحسنَ هذه الهيئةَ كمُجرَّدِ حيوانٍ مُقرفٍ لا ذوقَ لهُ ولا حظَّ من فضيلة! النتيجةُ الأُخرى لهذا الخطإ التربويِّ الفادحِ لا تتأتَّى إلا إذا نضجتْ ذائقةُ البنتِ وراحتْ تنظرُ إلى الأمرِ بعينَيها هي وتُكوِّنُ رأيَها المُستقلَّ وفكرتَها الخاصَّة، فتُملي عليها الفطرةُ ربما أو تغيُّرُ معاييرِها في الحُكمِ على الأشياءِ أنَّ العباءةَ المُجسِّمةَ جميلة، والبنطالَ الضيِّقَ يُبرزُ الحُسنَ ولا يُقرِف، هذه الصَّدمةُ في الذائقةِ والإدراكُ المُفاجئُ لحقيقةِ الأمورِ قد تدفعُها إذا امتلكتْ القوَّةَ الكافيةَ وساعدتْها ظروفُ المُحيطِ على الانسلاخِ من حجابِها، وإذا لم تقدرْ فإنَّها تبقى فيه على مضضٍ وشعورٍ بالخديعةِ والكبت، وفي كلا الحالين فإنَّها فقدتِ الدافعَ الحقيقيَّ والصحيحَ للستر؛ الدَّافعَ الذي يزيدُها تقديرًا لنفسِها لا يُهينُها لنفسِها. لم يُعلِّموها أنَّها -سُبحانَ المُبدعِ المُصوِّرِ- جميلة، وأنَّها بهذا الجسمِ على هذه الهيئةِ خرجتْ من يدِ اللهِ الذي أحسنَ كُلَّ شيءٍ خلقَه، وأنَّ تفاصيلَها -أدقَّ تفاصيلِها- التي أبدعَها الربُّ الجميلُ ليستْ مدعاةً للخجل، وأنَّهُ حينَ فرضَ عليَها السَّترَ فليسَ لتغطيةِ فضيحةٍ وإنَّما لصيانةِ هذا الجمالِ بعدمِ إتاحتِه إلا لمن يُقدِّرُ صاحبتَه ويُكرِمُها، وأنَّ حكمةَ الشَّريعةِ اقتضتْ للنساءِ الحجابَ لتُعطِّلَ سطوةَ هذا الجمالِ وتُبطلَ مفعولَه على المُجتمعِ فلا يُنظرُ إلَيها من خلالِه ولا يتمُّ تقييمُها على حسبِ ما توفَّرَ فيها من معاييرِ الجمالِ في ذوقِ أفرادِه، فأرادَ للمرأةِ علوَّ القيمةِ وللمُجتمعِ صلاحَ الحالِ بإخراجِ الجمالِ -الحاصلِ أصلًا- من مُعادلةِ الجميع، لم يُعلِّموها أنَّنا لا نحتجبُ بالطويلِ والفضفاضِ والثَّقيلِ لأنَّ القصيرَ والضَّيِّقَ والشَّافَّ مُقرفٌ وقبيح، وإنَّما لأنَّه جميلٌ مُبرزٌ للجمالِ وهذا عينُه هو ضدُّ ما قصدتْ إلَيه الشريعة. إنَّ هذا الكسلَ التربويَّ وهذه الجهالةَ بمقاصدِ الشَّريعةِ وهذا الفقدَ للأدواتِ الصحيحةِ يُنشئُ جيلًا من فاقداتِ السّواءِ النفسيِّ والفكريِّ والقِيمِيّ، ويُعزِّزُ الحاجةَ المُلحَّةَ إلى عدمِ دخولِ فاقدي الأهليَّةِ كطرفٍ في مُعادلةِ التربيةِ الصَّعبة. نحتاجُ أن نُدركَ سريعًا أنَّ التربيةَ لا تبدأُ بالإنجابِ وإنَّما قبلَ الزواجِ بتربيةِ النَّفسِ وتصحيحِ المفاهيمِ الشخصيَّةِ والسَّعيِ لامتلاكِ الأدواتِ الصحيحةِ ثُمَّ حُسنِ اختيارِ الشَّريك، التَّربيةُ ليستْ لُعبةً يدخلُها المرءُ بما يتوفَّرُ من المِزاجِ عندما تخطرُ الفكرةُ ولا مجالًا للتَّجريبِ دونَ حملِ همِّ ما يُغرسُ وكيفَ يُغرسُ ولماذا. - شيماء هشام سعد.

+5
جولة_في_علم_النفس_والاجتماع_من_سورة_سبأ_بصوت_عبد_الله_علوان.mp347.93 MB

لا أدري كيف أذهلني خبر استشهاد أخي الحبيب عبد الله علوان عن رواية هذه القصة.. لقد والله كأنني نسيتها تماما، حتى لفت صديق انتباهي إليها قبل قليل. أخي الحبيب، الشهيد عبد الله علوان، صاحب الصوت الإذاعي المميز جعله أحد أهم الأصوات العاملة في حقل الإعلام، وقد عمل في قناة الجزيرة وغيرها. كان تعرفي عليه أمرا عجيبا، من دلائل فضله.. إن العامل المتميز في هذا المجال لا يكاد يفرغ من عروض العمل التي تأتيه، وبأموال جيدة، لا سيما ونحن في عصر السوشيال والبودكاست والمواد المسموعة. لقد تعرفت عليه بعد أن كان يقوم متطوعا بالتسجيل الصوتي لبعض مقالاتي ويرسلها إلي.. دون معرفة مسبقة، دون طلب مني، دون أجر بطبيعة الحال، وبعض هذه المقالات كان طويلا زادت مدة تسجيله على نصف ساعة!! ثم يعطيني إياها غفلا من اسمه، ويشترط علي ألا أذكر اسمه إذا نشرتها أيضا! لذلك كنت كلما نشرت مقالا ذكرت أنها من صديق كريم، أو من أخ فاضل، أو نحو هذا.. لكن المحترفين ذوي الآذان السمَّاعة الذواقة كانوا يعرفون صوته المميز من تلقاء أنفسهم.. سجل لي عدة مقالات، سأضعها هنا مع روابطها المقروءة، عساها تكون أجرا وثوابا جاريا له في قبره! ومن المؤسف أنني لم أحتفظ بكل الملفات على جهازي، وقد فقدت العديد منها على حساب الفيسبوك القديم الذي أغلقه الفيس في معركة "سيف القدس 2021"، ولكن الأجر عند الله لا يضيع.. وإني لأرجو الله أن يوفيه أجره على ما تطوع وتفضل بما الله أهله! الإسلام الذي لا تطيقه الجاهلية: 3 وقفات في الهجرة https://melhamy.blogspot.com/2022/08/blog-post_5.html فرنسيون أنصفوا الإسلام https://melhamy.blogspot.com/2020/11/blog-post.html خطر الاستهانة بالمعارك https://melhamy.blogspot.com/2020/01/blog-post_4.html نزيفنا المستمر وقادتنا الراحلون https://melhamy.blogspot.com/2019/07/blog-post_5.html جولة في علم النفس والاجتماع من سورة سبأ https://melhamy.blogspot.com/2020/05/blog-post_6.html في ضرورة تأمين القيادات والكفاءات الإسلامية https://melhamy.blogspot.com/2018/05/blog-post_5.html في المنشور التالي سأضع الملفات المسموعة.. لا تنسوه من صالح دعائكم..