en
Feedback
مبادرة تربية الطفل والمراهق

مبادرة تربية الطفل والمراهق

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel مبادرة تربية الطفل والمراهق

Channel مبادرة تربية الطفل والمراهق (@trbih) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 28 665 subscribers, ranking 503 in the Family & Children category and 2 399 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 28 665 subscribers.

According to the latest data from 13 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -158 over the last 30 days and by -8 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.01%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.37% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 149 views. Within the first day, a publication typically gains 393 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as طِفل, اِبن, تَربِيَة, أَمر, إِبن.

📝 Description and content policy

Channel description not provided.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 14 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Family & Children category.

28 665
Subscribers
-824 hours
-307 days
-15830 days
Attracting Subscribers
June '26
June '26
+21
in 0 channels
May '26
+33
in 1 channels
Get PRO
April '26
+199
in 4 channels
Get PRO
March '26
+26
in 0 channels
Get PRO
February '26
+139
in 0 channels
Get PRO
January '26
+60
in 2 channels
Get PRO
December '25
+61
in 1 channels
Get PRO
November '25
+21
in 0 channels
Get PRO
October '25
+40
in 1 channels
Get PRO
September '25
+162
in 2 channels
Get PRO
August '25
+26
in 0 channels
Get PRO
July '25
+45
in 2 channels
Get PRO
June '25
+193
in 1 channels
Get PRO
May '25
+120
in 2 channels
Get PRO
April '25
+47
in 2 channels
Get PRO
March '25
+36
in 0 channels
Get PRO
February '25
+66
in 2 channels
Get PRO
January '25
+169
in 10 channels
Get PRO
December '24
+53
in 2 channels
Get PRO
November '24
+89
in 0 channels
Get PRO
October '24
+103
in 1 channels
Get PRO
September '24
+96
in 1 channels
Get PRO
August '24
+121
in 1 channels
Get PRO
July '24
+76
in 0 channels
Get PRO
June '24
+121
in 2 channels
Get PRO
May '24
+185
in 2 channels
Get PRO
April '24
+181
in 1 channels
Get PRO
March '24
+183
in 3 channels
Get PRO
February '24
+209
in 1 channels
Get PRO
January '24
+183
in 3 channels
Get PRO
December '23
+342
in 3 channels
Get PRO
November '23
+174
in 3 channels
Get PRO
October '23
+327
in 3 channels
Get PRO
September '23
+258
in 0 channels
Get PRO
August '23
+204
in 0 channels
Get PRO
July '23
+231
in 0 channels
Get PRO
June '23
+201
in 0 channels
Get PRO
May '23
+304
in 0 channels
Get PRO
April '23
+190
in 0 channels
Get PRO
March '23
+211
in 0 channels
Get PRO
February '23
+302
in 0 channels
Get PRO
January '23
+318
in 0 channels
Get PRO
December '22
+251
in 0 channels
Get PRO
November '22
+358
in 0 channels
Get PRO
October '22
+564
in 0 channels
Get PRO
September '22
+552
in 0 channels
Get PRO
August '22
+273
in 0 channels
Get PRO
July '22
+379
in 0 channels
Get PRO
June '22
+689
in 0 channels
Get PRO
May '22
+683
in 0 channels
Get PRO
April '22
+147
in 0 channels
Get PRO
March '22
+560
in 0 channels
Get PRO
February '22
+533
in 0 channels
Get PRO
January '22
+336
in 0 channels
Get PRO
December '21
+726
in 0 channels
Get PRO
November '21
+476
in 0 channels
Get PRO
October '21
+937
in 0 channels
Get PRO
September '21
+341
in 0 channels
Get PRO
August '21
+389
in 0 channels
Get PRO
July '21
+315
in 0 channels
Get PRO
June '21
+638
in 0 channels
Get PRO
May '21
+922
in 0 channels
Get PRO
April '21
+997
in 0 channels
Get PRO
March '21
+728
in 0 channels
Get PRO
February '21
+816
in 0 channels
Get PRO
January '21
+351
in 0 channels
Get PRO
December '20
+22 839
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
14 June+1
13 June0
12 June+8
11 June+4
10 June0
09 June0
08 June0
07 June0
06 June0
05 June+2
04 June+6
03 June0
02 June0
01 June0
Channel Posts
2
No text...
914
3
*📌 الرحمة العملية مع الأطفال: تربية بالفعل لا بالكلام.* عن عائشة رضي الله عنها: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُؤتى بالصبيان فيُبرِّك عليهم ويُحنِّكهم، فأُتيَ بصبيٍّ فبال عليه، فدعا بماءٍ فأتبعه بوله ولم يغسله» حديث صحيح. هذا الموقف نموذج دقيق للرفق العملي، فالنبي ﷺ لم ينزعج، ولم يُعَنِّف، بل تعامل بهدوء، فجمع بين الطهارة وحسن الخلق، وهذا هو الميزان الصحيح في التعامل مع الأطفال. ▪️ الطفل في هذه المرحلة لا يملك تحكمًا كاملًا، والانفعال عليه خطأ تربوي قبل أن يكون خطأً سلوكيًا، لذلك كان التعامل النبوي قائمًا على الفهم لا ردّ الفعل. ▪️ قال النووي رحمه الله: فيه الندب إلى حسن المعاشرة، والرفق بالصغار، والتواضع. 🔹 وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُصلّي وهو حاملٌ أُمامة بنت زينب، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» حديث صحيح. هذا مشهد يختصر فلسفة التربية: عبادةٌ وخشوع، ومع ذلك لا يُقصي الطفل، بل يدمجه بلطف، دون تضجر أو توتر. ومن الفوائد التربوية العميقة في هذا الفعل: 1. كسر القسوة الاجتماعية: حمل البنات –خصوصًا في ذلك الزمن– كان تصحيحًا عمليًا لثقافة سائدة تقلل من شأنهن، فجاء الفعل النبوي ليعيد بناء الميزان. 2. إدماج الطفل لا إبعاده: وجود الطفل في المسجد، وقربه من والديه، يعزز الألفة مع العبادة، بدل أن تُربط في ذهنه بالتقييد والمنع، مع تدريبه على آداب المسجد. 3. الطهارة لا تُلغِي الرحمة: ملامسة الأطفال والتعامل معهم طبيعي، ولا ينبغي أن يتحول الحرص على الطهارة إلى جفاء. 4. التواضع الحقيقي: النبي ﷺ في أعظم مقام –الصلاة– لم يرَ في حمل طفلة ما يُنقص، بل هو كمال في الرحمة. ▪️ حمل الطفل ليس مجرد حركة، بل رسالة عاطفية عميقة، تُشبع حاجته للأمان، وتبني شخصيته على الثقة، فالحنان في هذه المرحلة ضرورة. إذن: التربية النبوية لا تُخرِج الطفل من المشهد، بل تُدخله برفق، وتُعلّمه بالأفعال قبل الأقوال، فحيث وُجدت الرحمة؛ استقامت التربية. ✍🏼 د. هداية الله أحمد الشاش. ​•┄┉❈•⚘•❈┉┄• مجتمع مبادرة تقريب السنة لنهضة الأمة https://chat.whatsapp.com/IdACyVL1lbqJFDF2WV4T6T روابط حساباتنا على وسائل التواصل في الرابط الآتي: https://taplink.cc/mobadarh.2020 •┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•
918
4
*📌 الرحمة العملية مع الأطفال: تربية بالفعل لا بالكلام.* عن عائشة رضي الله عنها: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُؤتى بالصبيان فيُبرِّك عليهم ويُحنِّكهم، فأُتيَ بصبيٍّ فبال عليه، فدعا بماءٍ فأتبعه بوله ولم يغسله» حديث صحيح. هذا الموقف نموذج دقيق للرفق العملي، فالنبي ﷺ لم ينزعج، ولم يُعَنِّف، بل تعامل بهدوء، فجمع بين الطهارة وحسن الخلق، وهذا هو الميزان الصحيح في التعامل مع الأطفال. ▪️ الطفل في هذه المرحلة لا يملك تحكمًا كاملًا، والانفعال عليه خطأ تربوي قبل أن يكون خطأً سلوكيًا، لذلك كان التعامل النبوي قائمًا على الفهم لا ردّ الفعل. ▪️ قال النووي رحمه الله: فيه الندب إلى حسن المعاشرة، والرفق بالصغار، والتواضع. 🔹 وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُصلّي وهو حاملٌ أُمامة بنت زينب، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» حديث صحيح. هذا مشهد يختصر فلسفة التربية: عبادةٌ وخشوع، ومع ذلك لا يُقصي الطفل، بل يدمجه بلطف، دون تضجر أو توتر. ومن الفوائد التربوية العميقة في هذا الفعل: 1. كسر القسوة الاجتماعية: حمل البنات –خصوصًا في ذلك الزمن– كان تصحيحًا عمليًا لثقافة سائدة تقلل من شأنهن، فجاء الفعل النبوي ليعيد بناء الميزان. 2. إدماج الطفل لا إبعاده: وجود الطفل في المسجد، وقربه من والديه، يعزز الألفة مع العبادة، بدل أن تُربط في ذهنه بالتقييد والمنع، مع تدريبه على آداب المسجد. 3. الطهارة لا تُلغِي الرحمة: ملامسة الأطفال والتعامل معهم طبيعي، ولا ينبغي أن يتحول الحرص على الطهارة إلى جفاء. 4. التواضع الحقيقي: النبي ﷺ في أعظم مقام –الصلاة– لم يرَ في حمل طفلة ما يُنقص، بل هو كمال في الرحمة. ▪️ حمل الطفل ليس مجرد حركة، بل رسالة عاطفية عميقة، تُشبع حاجته للأمان، وتبني شخصيته على الثقة، فالحنان في هذه المرحلة ضرورة. إذن: التربية النبوية لا تُخرِج الطفل من المشهد، بل تُدخله برفق، وتُعلّمه بالأفعال قبل الأقوال، فحيث وُجدت الرحمة؛ استقامت التربية. ✍🏼 د. هداية الله أحمد الشاش. ​•┄┉❈•⚘•❈┉┄• مجتمع مبادرة تقريب السنة لنهضة الأمة https://chat.whatsapp.com/IdACyVL1lbqJFDF2WV4T6T روابط حساباتنا على وسائل التواصل في الرابط الآتي: https://taplink.cc/mobadarh.2020 •┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•
737
5
https://www.instagram.com/p/DZJBQsojVPJ/?igsh=NGh2cTkxZ3duM3l4
1 028
6
https://www.instagram.com/p/DZJBQsojVPJ/?igsh=NGh2cTkxZ3duM3l4
70
7
‼️ جهاد التربية الذي تحتاجه! ‏كثير من الآباء والأمهات يحضرون دورات تربوية، ويقرؤون في كتب التربية. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب المجاهدة التربوية في الواقع اليومي. التربية جهدٌ متواصل قبل أن تكون معرفة. أن تجلس على الأرض مع طفلك، وأن تحتمل فوضاه، وأن تسمع أسئلته المتكررة، وأن تصبر على حوارات المراهق المطوّلة؛ هذا كلّه أشدّ كلفة من حضور دورة مسائية مريحة والعودة إلى البيت كما كنت. ما قيمة أن تتعلم «مسؤولية التربية» ثم تقضي معظم وقتك منشغلًا بهاتفك؟ ما جدوى أن تحفظ قواعد «التربية بالمخالطة» وابنك لا يجدك أصلًا كي يتعلم منك؟ ما الفائدة من اقتناء أحدث الألعاب التعليمية إذا كانت وظيفتها الأساسية إسكات الطفل بدل أن تقرّبك منه؟ حين نترك للجهاز مهمة تسلية الطفل وتهدئته، وللخادمة مهمة إطعامه وتهدئته والنوم إلى جواره، نكون قد أبعدنا أنفسنا من أهم ساعات تكوّن شخصيته: لحظات الجوع، والتعب، والبكاء، واللعب، والضحك، والأسئلة. في هذه اللحظات يتعرّف الطفل على نفسه، ويتعلم لغته الانفعالية، ويختبر حدود نعم ولا، ويكتسب بصيرته الأولى بالصح والخطأ. الأب الذي يرافق أبناءه في أسواق الحياة، وفي الطرقات، وفي الزيارات، ينقل لهم خبرته من خلال الموقف الحيّ: كيف يعتذر، كيف يشكر، كيف يتحمّل الانتظار، كيف يضبط انفعاله. الأم التي تستثقل وجود طفلها معه، فتتركه في حضن الشاشة أو في حضن الخادمة، فقد تنازلت عن أعمق طبقة من طبقات التربية، وإن حفظت ألف قاعدة تربوية عن ظهر قلب. التربية الحقيقية تعني أن تغلّب الصبر على الكسل، والحضور على الانسحاب، والمشاركة على التفويض. الدورات والكتب أدوات نافعة، لكن فائدتها تظهر حين يتحول ما تتعلمه إلى وقتٍ تشاركه، ومواقفَ يومية تعيشها مع أبنائك. *•┄┉❈•⚘•❈┉┄•* *مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب* https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145 *تليجرام* http://t.me/trbih *تويتر* https://twitter.com/mobadarh2017?t=MAKujCXCnJIup_P-zjGtow&s=09 *انستجرام وفيسبوك* @mobadarh2017
1 103
8
No text...
931
9
No text...
1 894
10
No text...
1 424
11
No text...
1 138
12
No text...
0
13
No text...
1 454
14
No text...
1 307
15
💭 *تسمية الأبناء مسؤولية شرعية وتربوية.. ما هي معايير هذا الاختيار؟* *وكيف تختار اسمًا حسنًا لأولادك؟* https://m.youtube.com/watch?v=wbLoWFnRk_I مشاركتكم للمقطع، والتعليق عليه، والإعجاب به يدعم ظهوره في اليوتيوب؛ ساعدونا على الانتشار.
1 563
16
No text...
1 250
17
No text...
1 229
18
No text...
1 213
19
No text...
1 152
20
🌙 أطفالنا… ومواسم الطاعة التي تصنع هويتهم الإيمانية البيت المسلم لا يعيش مواسم الطاعات كتواريخ عابرة، بل يستقبلها بروح مختلفة، لأن هذه المواسم تُشكّل هوية الأبناء الإيمانية، وتربط قلوبهم بالله منذ الصغر 🌿 حين يكبر الطفل وهو يسمع التكبير في البيت، ويرى الفرح بقدوم عشر ذي الحجة، ويشاهد أهله يعظّمون شعائر الله، فإنه يتربى عمليًا على أن الطاعة ليست أمرًا ثانويًا في الحياة، بل جزء أصيل من شخصيته وانتمائه لهذا الدين 🤍 🔹 علينا أن نربي أبناءنا تربية إسلامية سليمة، وأن نربطهم بمناسك دينهم وشعائره، وأن نحببهم بالطاعة والعبادة بالترغيب والمحبة، بعيدًا عن القسوة والتخويف. 🔹 عندما تهل أيام العشر من ذي الحجة المباركة، ينبغي أن نجعل أجواء المنزل عامرة بالبركة والتهليل والتكبير، وأن نُعلّم أبناءنا فضل هذه الأيام وما يُستحب فيها من الطاعات، حتى تبقى هذه المواسم مرتبطة في ذاكرتهم بالإيمان والسكينة والفرح 🌙 🔹 فنخبرهم أن هذه الأيام هي أفضل أيام الدنيا، وأن الله عظّم شأنها ورفع قدرها، لأن أنواعًا عظيمة من العبادات تجتمع فيها، مثل الصلاة والصيام والصدقة والذكر والحج 🕋 🔹 وإن لم يُدرك الأبناء الحج واقعًا، فليكن الحديث عنه موسمًا تربويًا يتعلمون فيه أن الحج عبادة عظيمة لا تتكرر في السنة إلا مرة واحدة، يأتي فيها المسلمون من كل أنحاء العالم إلى بيت الله الحرام، ويقفون على صعيد عرفات بقلوب خاشعة يرجون رحمة الله ومغفرته. 🔹 أطفالنا لا يتعلمون الإيمان من الكلمات وحدها، بل من الأجواء التي يعيشونها، من صوت التكبير في البيت، ومن فرحة الصيام، ومن الصدقة التي تُعطى بيد صغيرة اعتادت الخير، ومن شعور الأسرة كلها بأن هذه الأيام مختلفة عن سائر الأيام 🌱 📖 قال رسول الله ﷺ: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" حديث صحيح. 🔹 فلا ينبغي أن تمر هذه الأيام العظيمة دون أن نغرس آثارها في نفوس أبنائنا، فينشأ أحدهم وقد اعتاد شعائر الإسلام، وأحب مواسم الطاعة، وعظّم ما عظّمه الله، فتكبر معه معاني الإيمان والخير والهوية الإسلامية الثابتة 🤍 ✨ المواسم الإيمانية التي يعيشها الطفل اليوم، قد تكون سببًا في صلاح قلبه واستقامة عمره كله بإذن الله. ❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁ قناة مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145 ويمكنكم متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرابط الآتي https://taplink.cc/mobadarh2017
1 322