مبادرة تربية الطفل والمراهق
📈 Analytical overview of Telegram channel مبادرة تربية الطفل والمراهق
Channel مبادرة تربية الطفل والمراهق (@trbih) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 28 656 subscribers, ranking 503 in the Family & Children category and 2 399 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 28 656 subscribers.
According to the latest data from 13 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -158 over the last 30 days and by -8 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.01%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.37% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 1 149 views. Within the first day, a publication typically gains 393 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as طِفل, اِبن, تَربِيَة, أَمر, إِبن.
📝 Description and content policy
Channel description not provided.
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 14 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Family & Children category.
Data loading in progress...
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 14 June | +1 | |||
| 13 June | 0 | |||
| 12 June | +8 | |||
| 11 June | +4 | |||
| 10 June | 0 | |||
| 09 June | 0 | |||
| 08 June | 0 | |||
| 07 June | 0 | |||
| 06 June | 0 | |||
| 05 June | +2 | |||
| 04 June | +6 | |||
| 03 June | 0 | |||
| 02 June | 0 | |||
| 01 June | 0 |
| 2 | No text... | 724 |
| 3 | No text... | 934 |
| 4 | *📌 الرحمة العملية مع الأطفال: تربية بالفعل لا بالكلام.*
عن عائشة رضي الله عنها: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُؤتى بالصبيان فيُبرِّك عليهم ويُحنِّكهم، فأُتيَ بصبيٍّ فبال عليه، فدعا بماءٍ فأتبعه بوله ولم يغسله» حديث صحيح.
هذا الموقف نموذج دقيق للرفق العملي، فالنبي ﷺ لم ينزعج، ولم يُعَنِّف، بل تعامل بهدوء، فجمع بين الطهارة وحسن الخلق، وهذا هو الميزان الصحيح في التعامل مع الأطفال.
▪️ الطفل في هذه المرحلة لا يملك تحكمًا كاملًا، والانفعال عليه خطأ تربوي قبل أن يكون خطأً سلوكيًا، لذلك كان التعامل النبوي قائمًا على الفهم لا ردّ الفعل.
▪️ قال النووي رحمه الله: فيه الندب إلى حسن المعاشرة، والرفق بالصغار، والتواضع.
🔹 وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُصلّي وهو حاملٌ أُمامة بنت زينب، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» حديث صحيح.
هذا مشهد يختصر فلسفة التربية: عبادةٌ وخشوع، ومع ذلك لا يُقصي الطفل، بل يدمجه بلطف، دون تضجر أو توتر.
ومن الفوائد التربوية العميقة في هذا الفعل:
1. كسر القسوة الاجتماعية:
حمل البنات –خصوصًا في ذلك الزمن– كان تصحيحًا عمليًا لثقافة سائدة تقلل من شأنهن، فجاء الفعل النبوي ليعيد بناء الميزان.
2. إدماج الطفل لا إبعاده:
وجود الطفل في المسجد، وقربه من والديه، يعزز الألفة مع العبادة، بدل أن تُربط في ذهنه بالتقييد والمنع، مع تدريبه على آداب المسجد.
3. الطهارة لا تُلغِي الرحمة:
ملامسة الأطفال والتعامل معهم طبيعي، ولا ينبغي أن يتحول الحرص على الطهارة إلى جفاء.
4. التواضع الحقيقي:
النبي ﷺ في أعظم مقام –الصلاة– لم يرَ في حمل طفلة ما يُنقص، بل هو كمال في الرحمة.
▪️ حمل الطفل ليس مجرد حركة، بل رسالة عاطفية عميقة، تُشبع حاجته للأمان، وتبني شخصيته على الثقة، فالحنان في هذه المرحلة ضرورة.
إذن:
التربية النبوية لا تُخرِج الطفل من المشهد، بل تُدخله برفق، وتُعلّمه بالأفعال قبل الأقوال، فحيث وُجدت الرحمة؛ استقامت التربية.
✍🏼 د. هداية الله أحمد الشاش.
•┄┉❈•⚘•❈┉┄•
مجتمع مبادرة تقريب السنة لنهضة الأمة
https://chat.whatsapp.com/IdACyVL1lbqJFDF2WV4T6T
روابط حساباتنا على وسائل التواصل في الرابط الآتي:
https://taplink.cc/mobadarh.2020
•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄• | 918 |
| 5 | *📌 الرحمة العملية مع الأطفال: تربية بالفعل لا بالكلام.*
عن عائشة رضي الله عنها: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُؤتى بالصبيان فيُبرِّك عليهم ويُحنِّكهم، فأُتيَ بصبيٍّ فبال عليه، فدعا بماءٍ فأتبعه بوله ولم يغسله» حديث صحيح.
هذا الموقف نموذج دقيق للرفق العملي، فالنبي ﷺ لم ينزعج، ولم يُعَنِّف، بل تعامل بهدوء، فجمع بين الطهارة وحسن الخلق، وهذا هو الميزان الصحيح في التعامل مع الأطفال.
▪️ الطفل في هذه المرحلة لا يملك تحكمًا كاملًا، والانفعال عليه خطأ تربوي قبل أن يكون خطأً سلوكيًا، لذلك كان التعامل النبوي قائمًا على الفهم لا ردّ الفعل.
▪️ قال النووي رحمه الله: فيه الندب إلى حسن المعاشرة، والرفق بالصغار، والتواضع.
🔹 وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُصلّي وهو حاملٌ أُمامة بنت زينب، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» حديث صحيح.
هذا مشهد يختصر فلسفة التربية: عبادةٌ وخشوع، ومع ذلك لا يُقصي الطفل، بل يدمجه بلطف، دون تضجر أو توتر.
ومن الفوائد التربوية العميقة في هذا الفعل:
1. كسر القسوة الاجتماعية:
حمل البنات –خصوصًا في ذلك الزمن– كان تصحيحًا عمليًا لثقافة سائدة تقلل من شأنهن، فجاء الفعل النبوي ليعيد بناء الميزان.
2. إدماج الطفل لا إبعاده:
وجود الطفل في المسجد، وقربه من والديه، يعزز الألفة مع العبادة، بدل أن تُربط في ذهنه بالتقييد والمنع، مع تدريبه على آداب المسجد.
3. الطهارة لا تُلغِي الرحمة:
ملامسة الأطفال والتعامل معهم طبيعي، ولا ينبغي أن يتحول الحرص على الطهارة إلى جفاء.
4. التواضع الحقيقي:
النبي ﷺ في أعظم مقام –الصلاة– لم يرَ في حمل طفلة ما يُنقص، بل هو كمال في الرحمة.
▪️ حمل الطفل ليس مجرد حركة، بل رسالة عاطفية عميقة، تُشبع حاجته للأمان، وتبني شخصيته على الثقة، فالحنان في هذه المرحلة ضرورة.
إذن:
التربية النبوية لا تُخرِج الطفل من المشهد، بل تُدخله برفق، وتُعلّمه بالأفعال قبل الأقوال، فحيث وُجدت الرحمة؛ استقامت التربية.
✍🏼 د. هداية الله أحمد الشاش.
•┄┉❈•⚘•❈┉┄•
مجتمع مبادرة تقريب السنة لنهضة الأمة
https://chat.whatsapp.com/IdACyVL1lbqJFDF2WV4T6T
روابط حساباتنا على وسائل التواصل في الرابط الآتي:
https://taplink.cc/mobadarh.2020
•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄• | 737 |
| 6 | https://www.instagram.com/p/DZJBQsojVPJ/?igsh=NGh2cTkxZ3duM3l4 | 1 068 |
| 7 | https://www.instagram.com/p/DZJBQsojVPJ/?igsh=NGh2cTkxZ3duM3l4 | 70 |
| 8 | ‼️
جهاد التربية الذي تحتاجه!
كثير من الآباء والأمهات يحضرون دورات تربوية، ويقرؤون في كتب التربية.
لكن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب المجاهدة التربوية في الواقع اليومي.
التربية جهدٌ متواصل قبل أن تكون معرفة.
أن تجلس على الأرض مع طفلك، وأن تحتمل فوضاه، وأن تسمع أسئلته المتكررة، وأن تصبر على حوارات المراهق المطوّلة؛ هذا كلّه أشدّ كلفة من حضور دورة مسائية مريحة والعودة إلى البيت كما كنت.
ما قيمة أن تتعلم «مسؤولية التربية» ثم تقضي معظم وقتك منشغلًا بهاتفك؟
ما جدوى أن تحفظ قواعد «التربية بالمخالطة» وابنك لا يجدك أصلًا كي يتعلم منك؟
ما الفائدة من اقتناء أحدث الألعاب التعليمية إذا كانت وظيفتها الأساسية إسكات الطفل بدل أن تقرّبك منه؟
حين نترك للجهاز مهمة تسلية الطفل وتهدئته، وللخادمة مهمة إطعامه وتهدئته والنوم إلى جواره، نكون قد أبعدنا أنفسنا من أهم ساعات تكوّن شخصيته: لحظات الجوع، والتعب، والبكاء، واللعب، والضحك، والأسئلة.
في هذه اللحظات يتعرّف الطفل على نفسه، ويتعلم لغته الانفعالية، ويختبر حدود نعم ولا، ويكتسب بصيرته الأولى بالصح والخطأ.
الأب الذي يرافق أبناءه في أسواق الحياة، وفي الطرقات، وفي الزيارات، ينقل لهم خبرته من خلال الموقف الحيّ: كيف يعتذر، كيف يشكر، كيف يتحمّل الانتظار، كيف يضبط انفعاله.
الأم التي تستثقل وجود طفلها معه، فتتركه في حضن الشاشة أو في حضن الخادمة، فقد تنازلت عن أعمق طبقة من طبقات التربية، وإن حفظت ألف قاعدة تربوية عن ظهر قلب.
التربية الحقيقية تعني أن تغلّب الصبر على الكسل، والحضور على الانسحاب، والمشاركة على التفويض.
الدورات والكتب أدوات نافعة، لكن فائدتها تظهر حين يتحول ما تتعلمه إلى وقتٍ تشاركه، ومواقفَ يومية تعيشها مع أبنائك.
*•┄┉❈•⚘•❈┉┄•*
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145
*تليجرام* http://t.me/trbih
*تويتر* https://twitter.com/mobadarh2017?t=MAKujCXCnJIup_P-zjGtow&s=09
*انستجرام وفيسبوك* @mobadarh2017 | 1 158 |
| 9 | No text... | 1 027 |
| 10 | No text... | 1 987 |
| 11 | No text... | 1 466 |
| 12 | No text... | 1 174 |
| 13 | No text... | 0 |
| 14 | No text... | 1 487 |
| 15 | No text... | 1 379 |
| 16 | 💭
*تسمية الأبناء مسؤولية شرعية وتربوية.. ما هي معايير هذا الاختيار؟*
*وكيف تختار اسمًا حسنًا لأولادك؟*
https://m.youtube.com/watch?v=wbLoWFnRk_I
مشاركتكم للمقطع، والتعليق عليه، والإعجاب به يدعم ظهوره في اليوتيوب؛ ساعدونا على الانتشار. | 1 630 |
| 17 | No text... | 1 270 |
| 18 | No text... | 1 260 |
| 19 | No text... | 1 241 |
| 20 | No text... | 1 173 |
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
