en
Feedback
مبادرة تربية الطفل والمراهق

مبادرة تربية الطفل والمراهق

Open in Telegram

📈 Analytical overview of Telegram channel مبادرة تربية الطفل والمراهق

Channel مبادرة تربية الطفل والمراهق (@trbih) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 28 689 subscribers, ranking 505 in the Family & Children category and 2 395 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 28 689 subscribers.

According to the latest data from 06 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -176 over the last 30 days and by -5 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 4.03%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 1.26% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 157 views. Within the first day, a publication typically gains 361 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as طِفل, اِبن, تَربِيَة, أَمر, إِبن.

📝 Description and content policy

Channel description not provided.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 08 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Family & Children category.

28 689
Subscribers
-524 hours
-267 days
-17630 days
Posts Archive
*📌 الرحمة العملية مع الأطفال: تربية بالفعل لا بالكلام.* عن عائشة رضي الله عنها: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُؤتى بالصبيان فيُبرِّك عليهم ويُحنِّكهم، فأُتيَ بصبيٍّ فبال عليه، فدعا بماءٍ فأتبعه بوله ولم يغسله» حديث صحيح. هذا الموقف نموذج دقيق للرفق العملي، فالنبي ﷺ لم ينزعج، ولم يُعَنِّف، بل تعامل بهدوء، فجمع بين الطهارة وحسن الخلق، وهذا هو الميزان الصحيح في التعامل مع الأطفال. ▪️ الطفل في هذه المرحلة لا يملك تحكمًا كاملًا، والانفعال عليه خطأ تربوي قبل أن يكون خطأً سلوكيًا، لذلك كان التعامل النبوي قائمًا على الفهم لا ردّ الفعل. ▪️ قال النووي رحمه الله: فيه الندب إلى حسن المعاشرة، والرفق بالصغار، والتواضع. 🔹 وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُصلّي وهو حاملٌ أُمامة بنت زينب، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» حديث صحيح. هذا مشهد يختصر فلسفة التربية: عبادةٌ وخشوع، ومع ذلك لا يُقصي الطفل، بل يدمجه بلطف، دون تضجر أو توتر. ومن الفوائد التربوية العميقة في هذا الفعل: 1. كسر القسوة الاجتماعية: حمل البنات –خصوصًا في ذلك الزمن– كان تصحيحًا عمليًا لثقافة سائدة تقلل من شأنهن، فجاء الفعل النبوي ليعيد بناء الميزان. 2. إدماج الطفل لا إبعاده: وجود الطفل في المسجد، وقربه من والديه، يعزز الألفة مع العبادة، بدل أن تُربط في ذهنه بالتقييد والمنع، مع تدريبه على آداب المسجد. 3. الطهارة لا تُلغِي الرحمة: ملامسة الأطفال والتعامل معهم طبيعي، ولا ينبغي أن يتحول الحرص على الطهارة إلى جفاء. 4. التواضع الحقيقي: النبي ﷺ في أعظم مقام –الصلاة– لم يرَ في حمل طفلة ما يُنقص، بل هو كمال في الرحمة. ▪️ حمل الطفل ليس مجرد حركة، بل رسالة عاطفية عميقة، تُشبع حاجته للأمان، وتبني شخصيته على الثقة، فالحنان في هذه المرحلة ضرورة. إذن: التربية النبوية لا تُخرِج الطفل من المشهد، بل تُدخله برفق، وتُعلّمه بالأفعال قبل الأقوال، فحيث وُجدت الرحمة؛ استقامت التربية. ✍🏼 د. هداية الله أحمد الشاش. ​•┄┉❈•⚘•❈┉┄• مجتمع مبادرة تقريب السنة لنهضة الأمة https://chat.whatsapp.com/IdACyVL1lbqJFDF2WV4T6T روابط حساباتنا على وسائل التواصل في الرابط الآتي: https://taplink.cc/mobadarh.2020 •┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•

*📌 الرحمة العملية مع الأطفال: تربية بالفعل لا بالكلام.* عن عائشة رضي الله عنها: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُؤتى بالصبيان فيُبرِّك عليهم ويُحنِّكهم، فأُتيَ بصبيٍّ فبال عليه، فدعا بماءٍ فأتبعه بوله ولم يغسله» حديث صحيح. هذا الموقف نموذج دقيق للرفق العملي، فالنبي ﷺ لم ينزعج، ولم يُعَنِّف، بل تعامل بهدوء، فجمع بين الطهارة وحسن الخلق، وهذا هو الميزان الصحيح في التعامل مع الأطفال. ▪️ الطفل في هذه المرحلة لا يملك تحكمًا كاملًا، والانفعال عليه خطأ تربوي قبل أن يكون خطأً سلوكيًا، لذلك كان التعامل النبوي قائمًا على الفهم لا ردّ الفعل. ▪️ قال النووي رحمه الله: فيه الندب إلى حسن المعاشرة، والرفق بالصغار، والتواضع. 🔹 وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُصلّي وهو حاملٌ أُمامة بنت زينب، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» حديث صحيح. هذا مشهد يختصر فلسفة التربية: عبادةٌ وخشوع، ومع ذلك لا يُقصي الطفل، بل يدمجه بلطف، دون تضجر أو توتر. ومن الفوائد التربوية العميقة في هذا الفعل: 1. كسر القسوة الاجتماعية: حمل البنات –خصوصًا في ذلك الزمن– كان تصحيحًا عمليًا لثقافة سائدة تقلل من شأنهن، فجاء الفعل النبوي ليعيد بناء الميزان. 2. إدماج الطفل لا إبعاده: وجود الطفل في المسجد، وقربه من والديه، يعزز الألفة مع العبادة، بدل أن تُربط في ذهنه بالتقييد والمنع، مع تدريبه على آداب المسجد. 3. الطهارة لا تُلغِي الرحمة: ملامسة الأطفال والتعامل معهم طبيعي، ولا ينبغي أن يتحول الحرص على الطهارة إلى جفاء. 4. التواضع الحقيقي: النبي ﷺ في أعظم مقام –الصلاة– لم يرَ في حمل طفلة ما يُنقص، بل هو كمال في الرحمة. ▪️ حمل الطفل ليس مجرد حركة، بل رسالة عاطفية عميقة، تُشبع حاجته للأمان، وتبني شخصيته على الثقة، فالحنان في هذه المرحلة ضرورة. إذن: التربية النبوية لا تُخرِج الطفل من المشهد، بل تُدخله برفق، وتُعلّمه بالأفعال قبل الأقوال، فحيث وُجدت الرحمة؛ استقامت التربية. ✍🏼 د. هداية الله أحمد الشاش. ​•┄┉❈•⚘•❈┉┄• مجتمع مبادرة تقريب السنة لنهضة الأمة https://chat.whatsapp.com/IdACyVL1lbqJFDF2WV4T6T روابط حساباتنا على وسائل التواصل في الرابط الآتي: https://taplink.cc/mobadarh.2020 •┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•

‼️ جهاد التربية الذي تحتاجه! ‏كثير من الآباء والأمهات يحضرون دورات تربوية، ويقرؤون في كتب التربية. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب المجاهدة التربوية في الواقع اليومي. التربية جهدٌ متواصل قبل أن تكون معرفة. أن تجلس على الأرض مع طفلك، وأن تحتمل فوضاه، وأن تسمع أسئلته المتكررة، وأن تصبر على حوارات المراهق المطوّلة؛ هذا كلّه أشدّ كلفة من حضور دورة مسائية مريحة والعودة إلى البيت كما كنت. ما قيمة أن تتعلم «مسؤولية التربية» ثم تقضي معظم وقتك منشغلًا بهاتفك؟ ما جدوى أن تحفظ قواعد «التربية بالمخالطة» وابنك لا يجدك أصلًا كي يتعلم منك؟ ما الفائدة من اقتناء أحدث الألعاب التعليمية إذا كانت وظيفتها الأساسية إسكات الطفل بدل أن تقرّبك منه؟ حين نترك للجهاز مهمة تسلية الطفل وتهدئته، وللخادمة مهمة إطعامه وتهدئته والنوم إلى جواره، نكون قد أبعدنا أنفسنا من أهم ساعات تكوّن شخصيته: لحظات الجوع، والتعب، والبكاء، واللعب، والضحك، والأسئلة. في هذه اللحظات يتعرّف الطفل على نفسه، ويتعلم لغته الانفعالية، ويختبر حدود نعم ولا، ويكتسب بصيرته الأولى بالصح والخطأ. الأب الذي يرافق أبناءه في أسواق الحياة، وفي الطرقات، وفي الزيارات، ينقل لهم خبرته من خلال الموقف الحيّ: كيف يعتذر، كيف يشكر، كيف يتحمّل الانتظار، كيف يضبط انفعاله. الأم التي تستثقل وجود طفلها معه، فتتركه في حضن الشاشة أو في حضن الخادمة، فقد تنازلت عن أعمق طبقة من طبقات التربية، وإن حفظت ألف قاعدة تربوية عن ظهر قلب. التربية الحقيقية تعني أن تغلّب الصبر على الكسل، والحضور على الانسحاب، والمشاركة على التفويض. الدورات والكتب أدوات نافعة، لكن فائدتها تظهر حين يتحول ما تتعلمه إلى وقتٍ تشاركه، ومواقفَ يومية تعيشها مع أبنائك. *•┄┉❈•⚘•❈┉┄•* *مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب* https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145 *تليجرام* http://t.me/trbih *تويتر* https://twitter.com/mobadarh2017?t=MAKujCXCnJIup_P-zjGtow&s=09 *انستجرام وفيسبوك* @mobadarh2017

💭 *تسمية الأبناء مسؤولية شرعية وتربوية.. ما هي معايير هذا الاختيار؟* *وكيف تختار اسمًا حسنًا لأولادك؟* https://m.youtube.com/watch?v=wbLoWFnRk_I مشاركتكم للمقطع، والتعليق عليه، والإعجاب به يدعم ظهوره في اليوتيوب؛ ساعدونا على الانتشار.

🌙 أطفالنا… ومواسم الطاعة التي تصنع هويتهم الإيمانية البيت المسلم لا يعيش مواسم الطاعات كتواريخ عابرة، بل يستقبلها بروح مختلفة، لأن هذه المواسم تُشكّل هوية الأبناء الإيمانية، وتربط قلوبهم بالله منذ الصغر 🌿 حين يكبر الطفل وهو يسمع التكبير في البيت، ويرى الفرح بقدوم عشر ذي الحجة، ويشاهد أهله يعظّمون شعائر الله، فإنه يتربى عمليًا على أن الطاعة ليست أمرًا ثانويًا في الحياة، بل جزء أصيل من شخصيته وانتمائه لهذا الدين 🤍 🔹 علينا أن نربي أبناءنا تربية إسلامية سليمة، وأن نربطهم بمناسك دينهم وشعائره، وأن نحببهم بالطاعة والعبادة بالترغيب والمحبة، بعيدًا عن القسوة والتخويف. 🔹 عندما تهل أيام العشر من ذي الحجة المباركة، ينبغي أن نجعل أجواء المنزل عامرة بالبركة والتهليل والتكبير، وأن نُعلّم أبناءنا فضل هذه الأيام وما يُستحب فيها من الطاعات، حتى تبقى هذه المواسم مرتبطة في ذاكرتهم بالإيمان والسكينة والفرح 🌙 🔹 فنخبرهم أن هذه الأيام هي أفضل أيام الدنيا، وأن الله عظّم شأنها ورفع قدرها، لأن أنواعًا عظيمة من العبادات تجتمع فيها، مثل الصلاة والصيام والصدقة والذكر والحج 🕋 🔹 وإن لم يُدرك الأبناء الحج واقعًا، فليكن الحديث عنه موسمًا تربويًا يتعلمون فيه أن الحج عبادة عظيمة لا تتكرر في السنة إلا مرة واحدة، يأتي فيها المسلمون من كل أنحاء العالم إلى بيت الله الحرام، ويقفون على صعيد عرفات بقلوب خاشعة يرجون رحمة الله ومغفرته. 🔹 أطفالنا لا يتعلمون الإيمان من الكلمات وحدها، بل من الأجواء التي يعيشونها، من صوت التكبير في البيت، ومن فرحة الصيام، ومن الصدقة التي تُعطى بيد صغيرة اعتادت الخير، ومن شعور الأسرة كلها بأن هذه الأيام مختلفة عن سائر الأيام 🌱 📖 قال رسول الله ﷺ: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" حديث صحيح. 🔹 فلا ينبغي أن تمر هذه الأيام العظيمة دون أن نغرس آثارها في نفوس أبنائنا، فينشأ أحدهم وقد اعتاد شعائر الإسلام، وأحب مواسم الطاعة، وعظّم ما عظّمه الله، فتكبر معه معاني الإيمان والخير والهوية الإسلامية الثابتة 🤍 ✨ المواسم الإيمانية التي يعيشها الطفل اليوم، قد تكون سببًا في صلاح قلبه واستقامة عمره كله بإذن الله. ❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁ قناة مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145 ويمكنكم متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرابط الآتي https://taplink.cc/mobadarh2017

🕌 *بين الرحمة والغرس والتأديب: كيف نربي أبناءنا على الصلاة؟* ✍🏼 تشكل التربية النبوية خارطة طريق متكاملة لبناء الإنسان، وتتجلى هذه العناية في كيفية التعامل مع العبادات كمنهج حياة يتشربه الطفل برفق، فالهدف الأسمى هو بناء دافع داخلي ينطلق من محبة الله، ومحبة العبادة، وفهم لأهمية الصلاة وأسرارها، وأهدافها، ويتحول هذا البناء مع الوقت إلى سلوك أصيل يزيد في الإيمان، ويحقق الاستقرار النفسي والروحي داخل الأسرة والمجتمع على حد سواء. وبدون هذه المرحلة الجوهرية يصعب تأسيس الالتزام بالصلاة لدى الأبناء، وحتى الكبار، فإذا وجدت ابنك مقصر في صلاته، فارجع لهذه المرحلة وابدأ بكل صبر في تأسيس القناعات والمشاعر تجاه الصلاة. 🔹 في التدريب على الصلاة مدرسة طويلة، ذات مراحل، يقول رسول الله ﷺ: «مُروا أولادَكم بالصلاةِ وهم أبناءُ سبعِ سنين، واضربوهم عليها وهم أبناءُ عشر، وفرّقوا بينهم في المضاجع» حديث صحيح. هذا الحديث يضع منهجًا تربويًا متدرجًا، يستند على البناء الهادئ ثم الحزم المنضبط، بعيدًا عن الفوضى أو العنف. 🌱 التربية تبدأ قبل التكليف، والأمر بالصلاة عند السابعة يمثل تدريبًا عمليًا، وتعويدًا يوميًا، حتى تصبح العبادة جزءًا من حياة الطفل، وتغدو منسكًا محببًا عوضًا عن كونها عبئًا مفاجئًا عليه. ⏳ ثلاث سنوات من التهيئة قبل أي عقوبة، فالطفل يُوجَّه ويُعلَّم ويُصبر عليه من السابعة إلى العاشرة، وهذه مدة كافية لترسيخ العادة، ولأجل ذلك يتأخر اللجوء للتأديب حتى يقع تقصيرٌ متكرر رغم الفهم والتدريب. 🎯 الضرب هنا في هذه المرحلة وسيلة تأديب بعد مرور المراحل السابقة من التدريب، والمقصود هو التنبيه الجاد، وقد قيّده العلماء بشروط دقيقة، أهمها ألا يكون مبرحًا، وألا يكون على الوجه، وألا يصاحبه إهانة، وألا يكون حال الغضب، وألا يتجاوز الحد، وأن يُستخدم فقط إذا كان نافعًا للمتربي. 🤍 والأصل في الهدي النبوي الرحمة، فالنبي ﷺ لم يضرب امرأة ولا خادمًا قط، كما ثبت في الصحيح، ومضمون هذا يؤكد أن العنف غريب عن أصل التربية، ويظل استثناء محدودًا بضوابط صارمة. 🛡️ أما التفريق في المضاجع حماية مبكرة، ففي سن العاشرة يبدأ وعي الطفل بالتغيرات، وجاء التوجيه بالفصل في النوم سدًا لذرائع الفتنة، وبناءً للحياء والخصوصية التي تحفظ طهر المحضن الأسري. ⚠️ الخلل اليوم يقع في طرفين، الأول قسوة مفرطة تُفرغ الغضب باسم التربية، والآخر تسيب كامل يلغي الحزم باسم الرحمة، والهدي النبوي وسطٌ دقيق يجمع بين التدرج، والضبط، وتقدير الموقف. 💡 إذن، التأديب في الإسلام أداة إصلاح، وتلك الأداة تتطلب تعليمًا مسبقًا، وتُطبق بقدر الحاجة، وبقلبٍ يفيض بالشفقة ويريد الهداية والتقويم العادل. ✍🏼 د. هداية الله أحمد الشاش •┄┉❈•⚘•❈┉┄• *رابط المنشور على الفيسبوك:* https://www.facebook.com/100063800775046/posts/1517870197016325/?app=fbl *مجتمع مبادرة تقريب السنة لنهضة الأمة:* https://chat.whatsapp.com/IdACyVL1lbqJFDF2WV4T6T *روابط حساباتنا على وسائل التواصل في الرابط الآتي:* https://taplink.cc/mobadarh.2020 •┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•

​🎙️ استطلاع سريع: بودكاست لليافعين والمراهقين. ​فريقنا العزيز، نريد ترشيح "قائمة ذهبية" من البودكاست لأبنائنا وبناتنا، بعيداً عن الإلقاء الممل والنمط التقليدي. ​المطلوب ترشيح بودكاست يتميز بـ: ✅ إخراج فني مبدع وحركة صوتية/مرئية جذابة. ✅ إيقاع سريع ومحتوى غير ممل (ليس مجرد كلام كبار). ✅ مناسب للفئة اليافعين والمراهقين. ​لذا نأمل منكم كتابة: . ​اسم البودكاست. . ​سبب الإعجاب (سر الجذب فيه). ​بانتظار مشاركاتكم وتفاعلاتكم الثرية على مجموعات النقاش. 🚀