مبادرة تربية الطفل والمراهق
📈 Análisis del canal de Telegram مبادرة تربية الطفل والمراهق
El canal مبادرة تربية الطفل والمراهق (@trbih) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 28 593 suscriptores, ocupando la posición 498 en la categoría Familia e hijos y el puesto 2 393 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 28 593 suscriptores.
Según los últimos datos del 30 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -124, y en las últimas 24 horas de 4, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.40%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 1.19% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 258 visualizaciones. En el primer día suele acumular 339 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 5.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como طِفل, اِبن, تَربِيَة, أَمر, إِبن.
📝 Descripción y política de contenido
No se ha proporcionado la descripción del canal.
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 01 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Familia e hijos.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 01 julio | +2 |
| 2 | Sin texto... | 604 |
| 3 | ✦ كيف تُبنى عقلية الزوجة والأم في بيت والديها؟ ✦
في خضم الحديث عن ارتفاع معدلات الطلاق وتزايد التحديات التي تواجه الأسر الحديثة، ينشغل كثير من الناس بالبحث عن الزوج المناسب، بينما يغيب سؤال أكثر عمقًا: هل أعددنا أبناءنا وبناتنا للحياة الزوجية أصلًا؟
فالزواج لا ينجح بمجرد حسن الاختيار، كما أن فشل بعض الزيجات لا يعود دائمًا إلى سوء الاختيار، بل إلى غياب التأهيل النفسي والتربوي الذي يسبق الارتباط بسنوات طويلة.
🔹 الزواج مشروع حياة
من الأخطاء الشائعة أن تنشأ الفتاة وهي تتصور الزواج محطة رومانسية جميلة تنتهي عند ليلة الزفاف، بينما الحقيقة أن الزواج بداية مسؤوليات جديدة، تتطلب وعيًا وصبرًا وقدرة على التكيف وإدارة الخلافات ومواجهة ضغوط الحياة.
فالحياة الزوجية لا تخلو من التحديات، والنجاح فيها لا يعتمد على المشاعر وحدها، بل على النضج والمرونة وحسن إدارة المواقف اليومية.
🔹 صناعة الزوجة تبدأ قبل أن تصبح زوجة
الفتاة تتعلم مفهوم الأسرة منذ طفولتها، من خلال ما تراه داخل منزلها أكثر مما تسمعه في النصائح والمحاضرات.
فعندما ترى الاحترام بين والديها تتعلم الاحترام.
وعندما ترى الحوار الهادئ تتعلم الحوار.
وعندما ترى التعاون والتكامل داخل الأسرة تدرك أن الحياة الزوجية شراكة وليست ساحة صراع أو منافسة.
ولهذا فإن أعظم مدرسة لإعداد الزوجة المستقبلية هي البيت الذي تعيش فيه الفتاة يوميًا.
🔹 الأم لا تجهز ابنتها للزفاف فقط
كثير من الأمهات يحرصن على تجهيز ابنةٍ لحفل زواج جميل، لكن الحياة بعد الزفاف تحتاج إلى تجهيز أعمق.
تحتاج الفتاة إلى أن تتعلم كيف تحتوي الخلاف قبل أن يتضخم، وكيف تفرق بين المشكلات العابرة والقضايا الجوهرية، وكيف توازن بين حقوقها وواجباتها، وكيف تحافظ على كرامتها دون أن تهدم جسور المودة.
فكثير من البيوت لا تسقط بسبب المشكلات الكبيرة، وإنما بسبب سوء إدارة المشكلات الصغيرة.
🔹 الأمومة ليست مرحلة بل رسالة
ومن أهم ما ينبغي أن تُربى عليه الفتاة أن الأمومة ليست وظيفة مؤقتة، بل مسؤولية عظيمة في صناعة الإنسان.
فالأم لا تقدم الطعام والشراب فقط، بل تزرع القيم، وتشكل الشخصية، وتبني الثقة، وتصنع البيئة النفسية التي ينمو فيها الأبناء.
ولهذا فإن إعداد فتاة لتكون أمًا واعية هو في حقيقته إعداد جيل كامل للمستقبل.
🔹 بين الواقع والخيال
تسهم بعض وسائل التواصل الاجتماعي في رسم صورة مثالية للحياة الزوجية، تخلو من الخلافات والمسؤوليات والضغوط، مما يجعل بعض الفتيات يدخلن الحياة الزوجية بتوقعات غير واقعية.
وعندما يكتشفن أن الحياة الحقيقية تختلف عن الصورة المعروضة، تبدأ خيبات الأمل والتوترات والصدامات.
ولهذا فإن من أهم أدوار الأسرة تقديم صورة واقعية ومتوازنة عن الزواج، تجمع بين جمال المودة وحقيقة المسؤولية.
✦ وفي الختام ✦
إن أعظم هدية تقدمها الأسرة لابنتها ليست جهازًا فاخرًا، ولا حفلًا مبهرًا، ولا مظهرًا اجتماعيًا لافتًا.
أعظم هدية أن تغادر بيت والديها وهي تحمل عقلية زوجة راشدة، وقلبًا متزنًا، ونفسًا تعرف معنى المسؤولية والصبر والشراكة.
فالزواج الناجح لا يبدأ يوم العقد، بل يبدأ يوم بدأت الأسرة تربي ابنتها لتكون زوجة صالحة، وأمًا واعية، وصانعة أجيال.
🖊️ د. هداية الله أحمد الشاش
*꧁꧁꧂꧂*
*مبادرة معا نحو تبكير الزواج وتيسيره*
https://chat.whatsapp.com/CDaIHCihmAJF3Wurh1DFi6?mode=wwc
قناتنا على التليجرام
https://t.me/+nsPFTlyXjLcxOWZk | 1 125 |
| 4 | 🧠 ابنك لا يحتاج مزيدًا من الأوامر... بل مزيدًا من التفكير
❓كيف نربي طفلًا يفكر بنفسه بدل أن يفكر الآخرون عنه؟
الحقيقة أن صناعة الوعي لا تتم بكثرة الأوامر، بل بكثرة تشغيل العقل.
📌 فالطفل الذي اعتاد أن يسمع: افعل، لا تفعل، دون أن يفهم السبب، يكبر وهو يبحث دائمًا عمن يفكر نيابة عنه. أما الطفل الذي تعود على التفكير، فإنه يتعلم أن يزن الأمور بنفسه.
ومن أهم الوسائل لتحقيق ذلك:
🔹 استبدال بعض الأوامر بالأسئلة، فبدل أن نقول: لا تصاحب هذا الطفل، نسأله: ما الصفات التي تعجبك فيه؟ وما الصفات التي تزعجك؟ ماذا تتوقع أن يحدث إذا استمررت معه؟
🔹 السماح له باتخاذ قرارات مناسبة لعمره، ثم مناقشة نتائجها، فالقرار يصنع الخبرة، والخبرة تصنع الحكمة.
🔹 تعويده على السؤال لا الحفظ فقط، فالعقل ينمو عندما يبحث عن الأسباب والمعاني، لا عندما يكتفي بتلقي المعلومات.
🔹 مناقشة المواقف اليومية معه، كالأخبار والإعلانات والمقاطع المنتشرة، وسؤاله: هل توافق؟ ولماذا؟ وما الدليل؟ وهل توجد وجهة نظر أخرى؟
🔹 تقبل بعض الأخطاء الطبيعية، لأن الطفل الذي يُمنع من الخطأ تمامًا لا يتعلم التفكير، بل يتعلم الخوف.
🔹 أن يرى في والديه نموذجًا للتفكير الواعي، فالأطفال يقلدون أكثر مما يستمعون.
⚖️ وهنا نقطة تربوية دقيقة يغفل عنها كثير من الآباء والمربين:
نحن لا نصنع الوعي بمجرد إعطاء الأفكار الصحيحة، بل بطريقة إيصال هذه الأفكار أيضًا.
💡 فالوعظ المباشر والأوامر المتكررة قد تدفع الطفل إلى الاستماع المؤقت، لكنها لا تضمن اقتناعه. أما الحوار والسؤال والمناقشة فتجعله شريكًا في الوصول إلى الفكرة، فيتمسك بها أكثر.
🤝 كما أن أسلوب التواصل داخل الأسرة يصنع طريقة تفكير الأبناء، فالطفل الذي اعتاد أن يُستمع إليه ويتحاور مع والديه يتعلم التعبير عن رأيه واحترام آراء الآخرين، بينما الطفل الذي لا يسمع إلا التوجيهات يتعود انتظار من يفكر عنه.
🌱 لذلك لا يكفي أن نوصي أبناءنا بالأفكار الصحيحة، بل ينبغي أن نجعل الحوار والتفكير والمناقشة أسلوبًا دائمًا في التواصل معهم.
🎯 فالهدف ليس أن يكون الطفل مطيعًا فقط، بل أن يكون واعيًا فيما يختار، قادرًا على التمييز بين الحق والباطل، وبين الصواب والخطأ، حتى إذا غاب الوالدان بقي الضمير والعقل حاضرَين.
✍️ د. هداية الله أحمد الشاش
❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
https://www.instagram.com/mobadarh2017?igsh=MXdoeGtjNTZ4MXc4dA== | 1 376 |
| 5 | Sin texto... | 1 049 |
| 6 | 🎁🌟 المكرمون أعضاء وعضوات مبادرة تربية الطفل المراهق 🌟🎁
يسرنا أن نقدم لكم خدمة مجانية لتحليل رسوم أطفالكم بالتعاون مع د. جيهان حدادي
https://t.me/brightlife
https://www.instagram.com/j_wali96/
📅 المدة: من الآن وحتى الساعة 11:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
📧 إرسال الرسومات عبر البريد الإلكتروني: jihanwali.96@gmail.com
📌 يرجى إرفاق المعلومات التالية مع الرسمة:
اسم الطفل
الجنس
العمر
ترتيبه بين إخوته
هل يعيش مع والديه؟
⚠️ لن يتم النظر في الرسومات المرسلة خارج البريد الإلكتروني المذكور أو الرسومات التي تفتقد أيًا من البيانات المطلوبة.
🌱 دعم المربين لبناء الأجيال الرائدة شرف لنا.. شاركونا الهدف. 🌱
❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب*
https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC | 1 132 |
| 7 | 🎁🌟 المكرمون أعضاء وعضوات مبادرة تربية الطفل المراهق 🌟🎁
يسرنا أن نقدم لكم خدمة مجانية لتحليل رسوم أطفالكم بالتعاون مع د. جيهان حدادي
https://t.me/brightlife
https://www.instagram.com/j_wali96/
📅 المدة: من الآن وحتى الساعة 11:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
📧 إرسال الرسومات عبر البريد الإلكتروني: jihanwali.96@gmail.com
📌 يرجى إرفاق المعلومات التالية مع الرسمة:
اسم الطفل
الجنس
العمر
ترتيبه بين إخوته
هل يعيش مع والديه؟
⚠️ لن يتم النظر في الرسومات المرسلة خارج البريد الإلكتروني المذكور أو الرسومات التي تفتقد أيًا من البيانات المطلوبة.
🌱 دعم المربين لبناء الأجيال الرائدة شرف لنا.. شاركونا الهدف. 🌱
❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب*
https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC | 1 084 |
| 8 | 🎁🌟 المكرمون أعضاء وعضوات مبادرة تربية الطفل المراهق 🌟🎁
يسرنا أن نقدم لكم خدمة مجانية لتحليل رسوم أطفالكم بالتعاون مع د. جيهان حدادي
https://t.me/brightlife
https://www.instagram.com/j_wali96/
📅 المدة: من الآن وحتى الساعة 11:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
📧 إرسال الرسومات عبر البريد الإلكتروني: jihanwali.96@gmail.com
📌 يرجى إرفاق المعلومات التالية مع الرسمة:
اسم الطفل
الجنس
العمر
ترتيبه بين إخوته
هل يعيش مع والديه؟
⚠️ لن يتم النظر في الرسومات المرسلة خارج البريد الإلكتروني المذكور أو الرسومات التي تفتقد أيًا من البيانات المطلوبة.
🌱 دعم المربين لبناء الأجيال الرائدة شرف لنا.. شاركونا الهدف. 🌱
❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب*
https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC | 1 |
| 9 | ⁉️
مقياس التفكك الأسري
بسبب الخلافات أو انشغال الوالدين أو إهمالهم أو انفصالهم تظهر أعراض التفكك الأسري!
"تأكد من ذلك من خلال مقياس د.هداية الله أحمد الشاش لمعرفة التفكك الأسري"
https://www.weaam.org.sa/measurements/?u=CsIac | 1 178 |
| 10 | 👤 حين يرتدي نفوذ الأبناء عباءة الوالدين
في بعض البيوت يظهر نمط خفي في إدارة القرارات، حيث يتشكل تحالف غير معلن بين أحد الأبناء المسيطرين وأحد الوالدين، وفي هذا المشهد يكون الوالد هو الواجهة التي تصدر القرار، بينما يظل الابن هو المحرك الحقيقي في الخلفية، وهذا النفوذ لا يأتي غالباً عبر صراع مكشوف، بل يتسلل بهدوء تحت مسميات مقبولة مثل البر أو الحرص أو المصلحة.
🚨التحكم بالوكالة وتجنب المواجهة
ما يحدث فعلياً هو نوع من التحكم بالوكالة، حيث يتجنب الابن المسيطر الاصطدام المباشر مع إخوته أو بقية الأسرة، فيمرر رغباته عبر الوالدين، وهنا تصبح المشكلة مضاعفة، فكل اعتراض من بقية الأفراد على القرار يُفسر فوراً على أنه اعتراض على الوالد نفسه أو مساس بهيبته، مما يغلق باب الحوار تماماً ويجعل المشهد يبدو طبيعياً من الخارج رغم الخلل في جوهره.
وعندما يحاول أحد مواجهة الوالد، فإنه غالباً ما يصطدم بجدار صلب، فالوالد إما أنه اقتنع بالفكرة تماماً وتبناها كأنها نابعة منه، أو أنه يدرك التأثير لكنه يفضل حماية الصورة العامة وتجنب خسارة ذلك الابن، وفي كلتا الحالتين فإن محاولة إثبات أن الابن هو من قرر لن تؤدي إلا إلى معركة عاطفية خاسرة، لأن النقاش سيتحول من تقييم القرار إلى التشكيك في استقلالية الوالد وقدرته على الإدارة.
💯كيف نستعيد توازن الأسرة؟
بدلاً من استنزاف الطاقة في كشف من يقف خلف الستار، الأجدى هو نقل النقاش إلى المعايير الموضوعية، وبدلاً من السؤال عن مَن قرر، نسأل هل هذا القرار عادل للجميع، وهل تم التشاور معنا قبل اتخاذه، وهل يخدم مصلحة الأسرة ككل أم فئة محددة، فحين نركز على هذه الأسئلة، نخرج من فخ الاتهامات الشخصية إلى مربع التقييم المنطقي، إن السيطرة الخفية تعيش وتتغذى على التنفيذ الفوري، وكلما اعتادت الأسرة على استقبال الأوامر بلا توقف، تعزز نفوذ الشخص المؤثر في الخلفية.
إن طلب مهلة للتفكير أو المراجعة ليس تمرداً، بل هو إجراء تنظيمي يعيد الاعتبار لمبدأ المشاركة، فالنفوذ لا يستمر إلا بوجود استجابة فورية غير مشروطة، وبمجرد أن تتحول القرارات إلى موضوع للنقاش المنضبط بدلاً من الأوامر النافذة، يبدأ النظام الأسري في استعادة توازنه وهدوئه دون الحاجة إلى معارك مكشوفة، فالهدف دائماً هو بناء أسرة تتنفس بالشورى، وتحمي أفرادها من الاستحواذ، وتجعل من صوت الوالدين مظلة للعدل لا أداة في يد طرف دون آخر.
🖊️ د. هداية الله أحمد الشاش
https://www.facebook.com/share/p/19ywXi2XWG/ ❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب*
https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC
*ويمكنكم متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرابط الآتي*
https://taplink.cc/mobadarh2017 | 1 537 |
| 11 | Sin texto... | 1 654 |
| 12 | Sin texto... | 1 724 |
| 13 | *📌 الرحمة العملية مع الأطفال: تربية بالفعل لا بالكلام.*
عن عائشة رضي الله عنها: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُؤتى بالصبيان فيُبرِّك عليهم ويُحنِّكهم، فأُتيَ بصبيٍّ فبال عليه، فدعا بماءٍ فأتبعه بوله ولم يغسله» حديث صحيح.
هذا الموقف نموذج دقيق للرفق العملي، فالنبي ﷺ لم ينزعج، ولم يُعَنِّف، بل تعامل بهدوء، فجمع بين الطهارة وحسن الخلق، وهذا هو الميزان الصحيح في التعامل مع الأطفال.
▪️ الطفل في هذه المرحلة لا يملك تحكمًا كاملًا، والانفعال عليه خطأ تربوي قبل أن يكون خطأً سلوكيًا، لذلك كان التعامل النبوي قائمًا على الفهم لا ردّ الفعل.
▪️ قال النووي رحمه الله: فيه الندب إلى حسن المعاشرة، والرفق بالصغار، والتواضع.
🔹 وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُصلّي وهو حاملٌ أُمامة بنت زينب، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» حديث صحيح.
هذا مشهد يختصر فلسفة التربية: عبادةٌ وخشوع، ومع ذلك لا يُقصي الطفل، بل يدمجه بلطف، دون تضجر أو توتر.
ومن الفوائد التربوية العميقة في هذا الفعل:
1. كسر القسوة الاجتماعية:
حمل البنات –خصوصًا في ذلك الزمن– كان تصحيحًا عمليًا لثقافة سائدة تقلل من شأنهن، فجاء الفعل النبوي ليعيد بناء الميزان.
2. إدماج الطفل لا إبعاده:
وجود الطفل في المسجد، وقربه من والديه، يعزز الألفة مع العبادة، بدل أن تُربط في ذهنه بالتقييد والمنع، مع تدريبه على آداب المسجد.
3. الطهارة لا تُلغِي الرحمة:
ملامسة الأطفال والتعامل معهم طبيعي، ولا ينبغي أن يتحول الحرص على الطهارة إلى جفاء.
4. التواضع الحقيقي:
النبي ﷺ في أعظم مقام –الصلاة– لم يرَ في حمل طفلة ما يُنقص، بل هو كمال في الرحمة.
▪️ حمل الطفل ليس مجرد حركة، بل رسالة عاطفية عميقة، تُشبع حاجته للأمان، وتبني شخصيته على الثقة، فالحنان في هذه المرحلة ضرورة.
إذن:
التربية النبوية لا تُخرِج الطفل من المشهد، بل تُدخله برفق، وتُعلّمه بالأفعال قبل الأقوال، فحيث وُجدت الرحمة؛ استقامت التربية.
✍🏼 د. هداية الله أحمد الشاش.
•┄┉❈•⚘•❈┉┄•
مجتمع مبادرة تقريب السنة لنهضة الأمة
https://chat.whatsapp.com/IdACyVL1lbqJFDF2WV4T6T
روابط حساباتنا على وسائل التواصل في الرابط الآتي:
https://taplink.cc/mobadarh.2020
•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄• | 1 568 |
| 14 | *📌 الرحمة العملية مع الأطفال: تربية بالفعل لا بالكلام.*
عن عائشة رضي الله عنها: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُؤتى بالصبيان فيُبرِّك عليهم ويُحنِّكهم، فأُتيَ بصبيٍّ فبال عليه، فدعا بماءٍ فأتبعه بوله ولم يغسله» حديث صحيح.
هذا الموقف نموذج دقيق للرفق العملي، فالنبي ﷺ لم ينزعج، ولم يُعَنِّف، بل تعامل بهدوء، فجمع بين الطهارة وحسن الخلق، وهذا هو الميزان الصحيح في التعامل مع الأطفال.
▪️ الطفل في هذه المرحلة لا يملك تحكمًا كاملًا، والانفعال عليه خطأ تربوي قبل أن يكون خطأً سلوكيًا، لذلك كان التعامل النبوي قائمًا على الفهم لا ردّ الفعل.
▪️ قال النووي رحمه الله: فيه الندب إلى حسن المعاشرة، والرفق بالصغار، والتواضع.
🔹 وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يُصلّي وهو حاملٌ أُمامة بنت زينب، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها» حديث صحيح.
هذا مشهد يختصر فلسفة التربية: عبادةٌ وخشوع، ومع ذلك لا يُقصي الطفل، بل يدمجه بلطف، دون تضجر أو توتر.
ومن الفوائد التربوية العميقة في هذا الفعل:
1. كسر القسوة الاجتماعية:
حمل البنات –خصوصًا في ذلك الزمن– كان تصحيحًا عمليًا لثقافة سائدة تقلل من شأنهن، فجاء الفعل النبوي ليعيد بناء الميزان.
2. إدماج الطفل لا إبعاده:
وجود الطفل في المسجد، وقربه من والديه، يعزز الألفة مع العبادة، بدل أن تُربط في ذهنه بالتقييد والمنع، مع تدريبه على آداب المسجد.
3. الطهارة لا تُلغِي الرحمة:
ملامسة الأطفال والتعامل معهم طبيعي، ولا ينبغي أن يتحول الحرص على الطهارة إلى جفاء.
4. التواضع الحقيقي:
النبي ﷺ في أعظم مقام –الصلاة– لم يرَ في حمل طفلة ما يُنقص، بل هو كمال في الرحمة.
▪️ حمل الطفل ليس مجرد حركة، بل رسالة عاطفية عميقة، تُشبع حاجته للأمان، وتبني شخصيته على الثقة، فالحنان في هذه المرحلة ضرورة.
إذن:
التربية النبوية لا تُخرِج الطفل من المشهد، بل تُدخله برفق، وتُعلّمه بالأفعال قبل الأقوال، فحيث وُجدت الرحمة؛ استقامت التربية.
✍🏼 د. هداية الله أحمد الشاش.
•┄┉❈•⚘•❈┉┄•
مجتمع مبادرة تقريب السنة لنهضة الأمة
https://chat.whatsapp.com/IdACyVL1lbqJFDF2WV4T6T
روابط حساباتنا على وسائل التواصل في الرابط الآتي:
https://taplink.cc/mobadarh.2020
•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄• | 1 164 |
| 15 | https://www.instagram.com/p/DZJBQsojVPJ/?igsh=NGh2cTkxZ3duM3l4 | 1 469 |
| 16 | https://www.instagram.com/p/DZJBQsojVPJ/?igsh=NGh2cTkxZ3duM3l4 | 70 |
| 17 | ‼️
جهاد التربية الذي تحتاجه!
كثير من الآباء والأمهات يحضرون دورات تربوية، ويقرؤون في كتب التربية.
لكن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب المجاهدة التربوية في الواقع اليومي.
التربية جهدٌ متواصل قبل أن تكون معرفة.
أن تجلس على الأرض مع طفلك، وأن تحتمل فوضاه، وأن تسمع أسئلته المتكررة، وأن تصبر على حوارات المراهق المطوّلة؛ هذا كلّه أشدّ كلفة من حضور دورة مسائية مريحة والعودة إلى البيت كما كنت.
ما قيمة أن تتعلم «مسؤولية التربية» ثم تقضي معظم وقتك منشغلًا بهاتفك؟
ما جدوى أن تحفظ قواعد «التربية بالمخالطة» وابنك لا يجدك أصلًا كي يتعلم منك؟
ما الفائدة من اقتناء أحدث الألعاب التعليمية إذا كانت وظيفتها الأساسية إسكات الطفل بدل أن تقرّبك منه؟
حين نترك للجهاز مهمة تسلية الطفل وتهدئته، وللخادمة مهمة إطعامه وتهدئته والنوم إلى جواره، نكون قد أبعدنا أنفسنا من أهم ساعات تكوّن شخصيته: لحظات الجوع، والتعب، والبكاء، واللعب، والضحك، والأسئلة.
في هذه اللحظات يتعرّف الطفل على نفسه، ويتعلم لغته الانفعالية، ويختبر حدود نعم ولا، ويكتسب بصيرته الأولى بالصح والخطأ.
الأب الذي يرافق أبناءه في أسواق الحياة، وفي الطرقات، وفي الزيارات، ينقل لهم خبرته من خلال الموقف الحيّ: كيف يعتذر، كيف يشكر، كيف يتحمّل الانتظار، كيف يضبط انفعاله.
الأم التي تستثقل وجود طفلها معه، فتتركه في حضن الشاشة أو في حضن الخادمة، فقد تنازلت عن أعمق طبقة من طبقات التربية، وإن حفظت ألف قاعدة تربوية عن ظهر قلب.
التربية الحقيقية تعني أن تغلّب الصبر على الكسل، والحضور على الانسحاب، والمشاركة على التفويض.
الدورات والكتب أدوات نافعة، لكن فائدتها تظهر حين يتحول ما تتعلمه إلى وقتٍ تشاركه، ومواقفَ يومية تعيشها مع أبنائك.
*•┄┉❈•⚘•❈┉┄•*
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145
*تليجرام* http://t.me/trbih
*تويتر* https://twitter.com/mobadarh2017?t=MAKujCXCnJIup_P-zjGtow&s=09
*انستجرام وفيسبوك* @mobadarh2017 | 1 802 |
| 18 | Sin texto... | 1 399 |
| 19 | Sin texto... | 2 359 |
| 20 | Sin texto... | 1 792 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
