[ قناة أحمد المُغيِّرِي]
Open in Telegram
9 974
Subscribers
-124 hours
-307 days
-8930 days
Posts Archive
جماعة البحث السريع وتحصيلهم المعرفي مقارنة بالعاكف على صفحاته يُحرر ويقلب ويقوم ويقعد
لا أجد له مثلاً إلا
برجلين :
قِيل لأحدهما صف طريق غزوة تبوك
فأما الأول : فأشغله الانبهار المعرفي الذي أظهرته وسائل الرصد فحكى لك المنازل وهي خيال عنده وتوقف بعد دقائق إنما هي حصليته
وأما الثاني ؛ فقد سافر مع الطريق وتوقف مع المنازل ، وبات ليلة دون أشهر الدروب ثم صلى الفجر ، ثم توقف عند الثانية وأوقد ناره وتفقد الأرض وربط متاعه
ثم توقف ساعة عند ذلك الجبل وتحدث مع القاطنين حوله
وبعد مُدة
سئل الأول فأجاب بإجابة إنما هي طلاسم تحتاج لتذكير بأول الحروف
وأما الآخر فيسرد في غاية الضبط والإتقان والفرح المعرفي الذي قدِم على أثر تعب وقتي وجسدي
سبحان الله
سبحان الله
#رقائق
حتىٰ دقيقَ أُمنياتِك
عدده
هذا ملأٌ أجاب الله دعوتهم ،
ذهبوا مسرورين ،
قد كُنت غافلاً ساعةً ؛
كانوا فيها يطرقون الباب.
#رقائق
حاجتُك عِند الله
وما دعوتَه ،
ما أدنىٰ وصولها
لو باليقينِ سألتَهُ ،
لن تُساوي ذلك الذي اقتطع من دقائق يومه وقتاً خالصاً للدعاءِ والمسألة والخضوع وكثرة الطلب ،
في الحديث ".. مَن لم يدعُ الله سبحانه يغضب عليه .."
لذة القرآن والله إنها قريبة جدا
بينك وبين التنعم بالقرآن
أن تُغلق كل نظرٍ إلا فيه
ياهذا حتى( رسمُ الكلمات ) لها نعيمٌ خاص
إن أطبق أهل الدنيا وولّوا نحو نعيمهم السريع
فأنت تُزين لك نعيماً لا ينفد وفرحا كريما لا ينقطع
#أحاديث_أخوية
حتىٰ في التلقي آن أكثرتَ من النظرِ انقطع بك الهدف
جوّد منابع الصفاء الذي كُنتَ تعلم
تحنن لنفسك الشاردة فهي أحق بالعناية حتى ترى النور
قد يكون لك صوتٌ جميلٌ مع القرآن لكن فاتك المبحوح ،
قد يكون لك سبقُ علمٍ لكن سبقك جديد المعرفة به
قد يكون لك وقوف قليلٌ مع عجل لكن فاتك ذيّاك الواقف لله
أصحاب القرآن نعيمهم به ليس نعيم الظفر بالحسنات ، بل نعيم عريضٌ لا يمكن وصفه ، تارة فرح الهداية ، وتارة بكاء التفريط ، وتارة فرح الختم ، وتارة بكاء المعرفة ، تارة فهم الإدراك ، وتارة بكاء حُقوق المصاحبة ،
ياأهل الوادي إن جزتموه فاذكروا ثقيل المتاع ،
يا أهل السير في الليل إن رأيتم إسفار الصباح ، فصيحوا لمن انقطع عن المصاحبة
#منثورات
اللهم أدِم علينا صحبة الصالحين
لا .. لا
ليست طريقة لجلب الإيمان ، وتركيز التدين ، ومتانة المعرفة ، أن تقفز من مكان لآخر في تلقي العلوم ، أو الإصغاء لكل مُنادي ، بل الأكثر نفعاً وأثراً وقوة أن تجعل لك حظا معلوماً من كتاب الله وسنة رسوله
وحين يزداد العَود ويكثر الرجوع وتدنو أيام الختم بعضها من بعض
مع استبانةٍ لكل مُبهم عليك فقد ارتقيت لمعالم جميلة أنت في شأنٍ كبير حين صدقت بوعد الله وأرخيتَ مشاعرك نحو الوحيين
مِن النعيم التامِّ في التِّلاوة ؛
أن ترىٰ طلب الزيادة منها عليك يسير.
Message From:
سؤال
عندما اراجع الجزء ويكون عندي مثلا توقف في اية أو ثلاثة أو نسيان كيف أضبطها كم مرة اقرأها؟
—-
1- النظر في المصحف
2- تكرار الاية وماقبلها ومابعدها أكثر من خمسة مرات
3- عدم ترك هذا الموضع أو التهاون به
4- كتابته في مذكرة خاصة
5- تعمد الصلاة بهذه الآيات وتكرارها
ترك التعرض للأموال وقد عرف الموارد ، وكفّ نفسه عن الزحام المضمون فيه الكسب ، وأرخىٰ العنان لأدنى الأسباب التي استطاع أن يحوزها بيده ثقة بعطاء الله ورغبة في كرمٍ من الله ليس لأحدٍ عليه فيه يدٌ
وفي #صحيح_البخاري
[ ومن يستغني يُغنِه الله ..]
قد يكون لرداءة حظ العبد وعدم مقامه عند الله أن يكون مصروفا عن كتاب الله وهذا الانصراف أنواع أسوأها انصراف تشاغلٍ وعدم تصديق بل وتصور أن هذا من عمل الدرايوش والفقراء وأنه هو مشغول( مسكين ..!!! ) مشغول بعظائم الأمور ..
ما أشد حسرته إن لم يسبق له رحمة معها توبة من الله
هل كانت السكين مُستمرة في يده الشريفة
هل استمرت في يده فطرحها حين نُودي للصلاة
هل كان يأكل والسكين في يده الشريفه لأجل القطع
هل استمر قطع لحم الكتف
هل قصد لحماً مُعينا كان يُحبه دون البقية
[ مشاهد تُعرف من بين الحروف المروية ]
حديث عمرو الضمري
أمرٌ محتمل
يدل عليه ( .....
#صحيح_البخاري
قد يفوتك ( لذة الاحتساب ) حين تتصفح كتاباً مملوءا بأحاديثِ رسول الله صلى الله عليه وسلم
حِين تنسى أن ازديادك منه إنما هو تزود من العلم الذي يُدنيك من الله
حين تنسى أن كل صالحة لها دليلٌ تحفظه وكل دعاءٍ تعرف مصدره
حين تنسى أن البلاغ عن الله من أجمل المهام
أما رفقك بالمبلِّغ المقتدي ، ودعاؤك له ، وعونك ليقوم بمهامه فهي من جِميل الصفات أردت أن تكون ردءا له ومُعينا له ومشجعا له
اللهم في بيداءِ هذه الوسائل ؛ ارفع برحمتك همتنا واكشف عنا مُدلهمة كل عجزٍ وظلماء كل نيةٍ فاسدة
ربما يفوتُ عليك حظك مع القرآن في غفلةٍ تامة ..
أصخْ قليلاً ..
شقاؤك وسعادتك مردها إلى الطاعات ومن أجملها وأيسرها وأخفها " أن تتلو القرآن "
إلى الله اشكو .. وازحف رغم نفسك حتى تخرج نحو الغيث ..
أصِب من هذا الماء يرحمك الله ،
خِل هذا السحاب ، وتلمس أرض الحيا ، فقد أقفرت وجوه المعرضين ، واستوحشت قلوب التائهين
ومِن أكبر الخذلان أن تنزوي عن جادةِ الداعين ، وترى نقصاناً ملازماً عن بلوغ الغاية من السؤال ، ، حين تُطيل العكوف بالباب فاقبل بشارة العطاء ، وحين تُكرر المجيء فارضَ بكرامة الهداية ، اسمك معلومٌ دون الغافلين ، ودعوتك مرصودة مع الطالبين
الحاجاتُ ترفع
والمسؤول كريم
الله أكبر من كل شيء
