en
Feedback
رِيَاضُ الرِّبِّيِّيْن

رِيَاضُ الرِّبِّيِّيْن

Open in Telegram

إذا ما وصلنا برب الكون أنفسنا *** فما الذي في حياة الناس نخشاه

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
331
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+5530 days
Posts Archive
مما يعجبني في هذا الكتاب جمعه لصفات الغرباء وبيان كيفية الدخول في طائفتهم والالتحاق بركبهم، وقد جمع فأوعى، وأوضح موانع اللحوق بطائفتهم بما لا مزيد عليه.. فرحم الله مصنفه وجزاه خير الجزاء على ما بذل من جهد علمي جاد في كتابه هذا.

طوبى للغرباء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطُوبِى للغرباء ) أخرجه مسلم في صحيحه

لكان ذلك التعبير أولى بحقه من سابقه، على أن التعبير بعبارة (بمثابة) أسلوب (غربيٌّ) وتعبير (عرنجيٌّ)، مُعرَّبٌ عن أصحاب (لغة القطط) الإنجليز، والأصوب أن يقال: (بمنزلة كذا) أو (يقوم مقام كذا) والله تعالى أعلم.. وفي الجملة؛ فمن أكبر ما يؤخذ على الكاتب وينتقد عليه أنه استعار أسلوب الصحافة والصحفيين في نبذ واجب التحفظ حال الكتابة والرواية، واستعمال استراتيجية (نشر الغسيل) التي تتخذها القوارير في أكثر أحوالهن، وكان للكاتب مندوحة عن ذلك الهبوط في الأسلوب، فهو من أهل العلم والفضل والدعوة والجهاد، وذلك غير لائق به بكل حال، بل إنه جرى في بعض المواضع من مذكراته على طريقة زميله الصحفي الشيخ المجاهد أبي الوليد المصري رحمه الله، من جهة الزعم بأنهما الرجلان الأقربان اللصيقان والحميمان للشيخ أسامة بن لادن تقبله الله، ثم بعد ذلك يعمدان إلى نشر محاسن الرجل ومساوئه على حد سواء، دون مراعاة لواجب #المروءة و #التحفظ و #الوفاء .. وإن ذلك لمعدودٌ عند أولي الشأن والفتوة من قوادح الرجولة ومثالب المروءة، وكل من يعرف الشيخ أسامة وصاحبه في حله وترحاله، بل كل صاحب أنفة ودين وحمية وإباء يدرك أن غاية ما يؤذيه هو أن يتكلم فيه من أذن لهم بالقرب منه بعيوبه ونقائصه، فما من إنسان في هذه الدنيا إلا وله من المعايب والنقائص ما فيه، فـ (أي الرجال المهذب) كما يقول نابغة ذبيان، غير أن الصاحب الكريم يكتمها ويسترها، والوغد اللئيم يبديها ويكشفها!! وإن من أكبر ما يشين بالمرء أن يأذن له أخاه بالقرب منه، فيدخله بيته، ويستأمنه على أسراره، ويكشف له عن عوراته، ثم إذا خرج من داره أفشى ذلك كله للعلن في مقالاته ومذكراته، بحجة الاستفادة من تاريخ المرحلة، فإلى الله المشتكى من هذه الحجج السخيفة السقيمة التي تنادي على أصحابها بنقص المروءة، وإنها والله في ميزان الأخلاق لإحدى الكبر، فمهما حاول المرء أن يقلل من شأن ذلك بذكره لمحاسن صاحبه، فإن ذلك من المروءة بمعزل، والمعول في دستور أخلاق الكبار على الستر والكتمان والغفران، وعدم تتبع العورات والعثرات، ومثل أسامة لا يستعان عليه بإفساد صِيته بين الأمة، وإساءة سمعته بين نخبها، وصدق الشاعر إذ يقول: (إِذا أنتَ لم تشربْ مراراً على القّذى ... ظمئْتَ وأيُّ الناسِ تصفو مشاربهْ) (ومَن ذَا الَّذي تُرضى سَجاياهُ كلَّها ... كَفَى المرءَ نُبلاً أَن تُعَدَّ معايبُهْ) ولقد طلب مني أحد أفاضل علماء الإمارة الإسلامية بأفغانستان مذكرات الشيخ أبي حفص، فتحايلت عليه وماطلته خمسة أشهر حتى وافيته بها، فلما أتم قرأتها قال لي: (والله ما أنصفه ولا أنصف نفسه، وتالله لو صنع كصنيعه أحد من أصحابنا الأفغان ممن كان في بطانة الملا عمر بالكتابة عن ذكرياته معه على هذا النحو، لرجمته الطالبان عن بكرة أبيها بالأحذية، فما من إنسان إلا وله عيب، لكن ذا المروءة يقيل العيوب ويسترها عن أعين البشر).. وأضاف هذا العالم قائلا: (إن من اصفاه الله عز وجل ليكون رمزا في الجهاد والشهامة والشجاعة في هذا العصر في عقدين كاملَين، لا يجوز لنا بحال أن نسقط رمزيته من أعين الناس بعدئذ، بإضعاف صِيته بين الأمة، وإساءة بعض سمعته الحسنة، فهذا ليس من نهج الأصحاب اللصيقين والأصدقاء الصادقين). وعالمٌ أفغاني آخر ألحَّ علي بها حتى وافيته بالمذكرات، فلما أتى على آخرها قال لي: (قد كان أسامة في عيني رمزا من رموز الأمة ورجالها الأبرار، فإذا هو في مذكرات صاحبه وألصق الناس به: رجلٌ صاحب هوى، لا يسمع ولا يطيع لأمر أميره الملا عمر، ولا يتبع الشرع بل يتحايل عليه، ولا يهتدي بهدي علماء جماعته ومفتي تنظيمه، فما هو إلا من أهل الأهواء، فليت أن صورته في ذهني بقيت كما كانت سابقا). فهذا بعض انطباعات من قرأ مذكرات الصديق الحميم للشيخ أسامة رحمه الله، نذكرها له وللأمة كي تدرك شيئا من فقه المآلات عند تدوين الذكريات، فلو أن الكاتب استعار طريقة الدكتور أيمن في (أيام مع الإمام)، أو القمري في (الحرب على الإسلام)، أو السوداني في (شذراته)، أو حتى طريقة توماس هيغهامر وأشباهه من الكفرة الضالين المتخصصين في شؤون مكافحة الإرهاب، لكان ذلك أليق به وبما يحمله من مروءة العلم وتحفظ أهل الفضل، فلا يليق به بحال أن يذهب مذهب أبي الوليد المصري في ذلك الباب الدقيق، لكن الله المستعان على ما يصفون.. وليعذرنا فضيلة الشيخ في انتقادنا الحاد الصريح لأسلوب مذكراته، فإنما استعرنا فيها قلمه الذي براه، ولئن ضربنا فإنما نضرب بدرته وعصاه، وإلى حلقة قادمة يستكمل فيها العبد الفقير ما كان بصدده، والله تعالى يغفر لي وله ولجميع المسلمين، ويهدينا وإياه والمسلمين سواء السبيل. السبت 25 / صفر / 1448ه، #رياض_الربيين

عرض ومناقشة لمذكرات الشيخ أبي حفص الموريتاني وفقه الله الحلقة الثانية (2) الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على نبيه وعبده، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا زال الكلام موصولا بالجزء الأول من مذكرات فضيلة الشيخ العالم المجاهد أبي حفص الموريتاني حفظه الله، وهو الجزء الذي تكلم فيه عن مولده ونشأته وبيئته ومراهقته وشبابه، وكان مما ذكرته في الحلقة السابقة عن الكاتب أنه ممن يحسن (فن التذوق)، فهو لا يصبر على طعام فكري واحد، ولا يحسن الاستقرار والتموضع في مكان واحد، بل يحب تذوق الأفكار والجماعات والتنقل بينها، وتجربة الانتماءات لها ثم الاستقالة عنها، وهذا الأمر ظاهر في مواضع عديدة من مذكراته، وهي تدل على شخصيته المولعة بالتجربة والتذوق، ومزاجه المتململ المتقلب الذي لا يحسن الاستقرار في موضع واحد لخدمة الدين.. ففي صـ59.. ذكر الكاتب أن أول الأفكار تأثيرا عليه هي أفكار (جماعة الإخوان المسلمين)، حيث بدأ بتلقف مجلاتها وقراءتها، كمجلة (المجتمع) و (البلاغ) و (الإصلاح) و (الدعوة)، كما ذكر في صـ71 أن أهم قراءاته العميقة والأكثر تأثيرا كانت في كتب حسن البنا وسيد قطب والمودودي والغزالي وفتحي يكن وسعيد حوى وغيرهم من دعاة العصر رحمة الله عليهم أجمعين، فيزعم الشيخ أنه وجد في هذه الكتب أجوبة على كثير من أسئلته الحائرة في ذهنه من قبل، وأنه وجد فيها تشخيصا دقيقا للداء وبيانا شافيا للدواء، وبهذا اقتنع الشيخ يومئذ كما في صـ 72 أن جماعة الإخوان المسلمين هي الجماعة الإسلامية المؤهلة في نظره لإقامة دولة الإسلام في هذا العصر، ولهذا انتمى لها فكريا وتنظيميا كما في صـ76، ويرى الكاتب أنه بقرءاته تلك قد تناول جرعة كبيرة من الفكر الإسلامي المركز الذي قفز به إلى مرحلة متقدمة من وضوح الرؤية كما يزعم. ثم ذكر في صـ86 أنه انتمى إلى (تنظيم الطلاب الإسلاميين) في بلده #موريتانيا ثم استقال عنه، وبرر ذلك بأن الطريق الذي يسير التنظيم فيه لا يمثل بالنسبة له الطريق الصحيح الذي يريد منه إرضاء الله أولا، وإرضاء ضميره ثانيا، وقد شرح الشيخ موقفه وأسباب استقالته من هذا التنظيم، غير أن تلك الأسباب جعلته يؤثر العزلة والتصوف مع اقتناعه وإيمانه بأن العمل الجماعي هو السبيل الصحيح لإصلاح أوضاع الأمة، ولهذا فقد كان الكاتب كثيرا ما يسأل الله الهداية للصواب في تلك الفترة كما ذكر ذلك عن نفسه في صـ93، وبعد ذلك كله لجأ الكاتب إلى (جماعة الدعوة والتبليغ) واستقر بها فترة من الزمان، إلى أن مل منها كما جاء في صـ94. ثم في صـ101 ذكر أنه اقتنع أخيرا بالعمل مع الجماعات الجهادية واشتاق إلى هذه الفريضة الغائبة عبر كتب ومقالات ومحاضرات الشيخ الإمام الهمام عبدالله عزام تقبله الله، فعزم حينها على الذهاب إلى #أفغانستان ، وهكذا مضى الكاتب في تذوقه للمناهج والأفكار إلى أن مل منها واحدة تلو أخرى فصار أخيرا إلى ما صار إليه حاليا من العمل الدعوي خدمة لدين الله عز وجل، فأسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنه صالح الأعمال، وأن يجعلنا وإياه من جند الله المخلصين.. آمين. فهذا هو موجز ما ذكره الكاتب عن تحولاته وتنقلاته، ولعل من أسباب هذا الولع بكثرة التذوق والتنقل والتحول.. ما اعتاد عليه في صغر سنه من التنقل بين الشيوخ والعلماء، فلم يعتد الكاتب أن يكمل دراسته في محظرة واحدة ولا على شيخ واحد، بل ذكر في صـ48 أنه ترك طلب العلم وانتقل إلى طلب التجارة فرحل إلى السينغال تاجرا، ثم بعد حين عاد إلى المحظرة لإكمال طلب العلم نزولا على رغبة والده رحمه الله، ثم انتسب للمعهد الشرعي في العاصمة الموريتانية #نواكشوط ثم أصابه الحنين مرة أخرى فعاد إلى المحظرة كما ذكر في صـ97 .. وهكذا دواليك. ولعل من أسباب ذلك أيضا ما ذكره الكاتب عن طبعه المرهف الخاص.. فقد ذكره في صـ39 أنه كان في صغره لا يقبل بضرب الأستاذ له، وأن والده أخبر أستاذه بأنه يبلغ منه بالرفق ما لا يبلغه بالعنف والشدة، كما ذكر في صـ45 أنه كان من الأطفال المراهقين الذين يحبون اللهو واللعب والاستقلال في كثير من أمورهم، ويحبون كل ما يثبتون من خلاله أنهم رجال، وهذا قد أورث في الكاتب وأبناء عصره شيئا من (الدلال والدلع) بحسب تعبير الكاتب كما في صـ59، وبرر ذلك بأن طلاب العلم في مجتمعه ذنوبهم مغفورة وأخطاؤهم معفو عنها، وهذا من تقدير مجتمعه للعلم وطلابه كما يقول. كذلك من المواضع التي تُنْتَقَدُ في مذكراته.. تصديره لها في واجهتها بعبارة: (مفتي تنظيم قاعدة الجهاد سابقا)، ولو أن الكاتب قلل من مبالغاته الصحفية هذه لكان ذلك أولى به، فهو يعلم علم اليقين أنه ليس ثمة منصب بهذا العنوان يومئذ، والحق أن الكاتب كان مدرسا ومعلما وموجها وداعية إلى الله عز وجل، ولم يكن مفتيا بالصورة التي يسوق لها، بل كان معلما ومستشارا في مجلس الشورى فحسب، ولو أنه اختار لنفسه من العبارات ما اختاره لشيخه العلامة بُدَّاه البوصيري رحمه الله حين قال عنه في صـ73: (وكان بداه رحمه الله بمثابة المفتي الرسمي للدولة)

#مفاتيح_فهم_ابن_تيمية: قوة المسلم في إنصافه للخصم، وهذه المنقبة الكبيرة حاضرة عند ابن تيمية حصورًا لا نظير له في تراث الإسلام، تأسيسًا على قاعدة قعّدها: ( يجتمع في المرء خير وشر وحق وباطل، فيمدح لما عنده من صواب ويُذم لما عليه من باطل)؛ ولهذا تجده قد أنكر على الجميع وأنصف الجميع وفرز تراثهم ونقّاه، ومن لا معرفة له بمنهج الرجل يظنه متناقضًا مضطربًا، (يهاجم الخوارج ويمدحهم، ويصفع الحلاج وينصفه، ويثني على الأشعرية وينقدهم، ويهدم بنيان الرافضة ويمدح زهادهم، يصرع ابن عربي وابن سبعين ويثني على أكابر الصوفية كالجنيد والجيلاني وهكذا... من فهمه جعل ذلك من أخص صفاته البحثية وأعلاها كعبًا وحيادية إذ بلغ بها المنتهى، فكتبه طافحة بأقوال الفِرَق والأعلام؛ يرد عليها ويستدل فلكل مقام مقال، وبوصلته في ذلك: 1_ العدل الذي قامت عليه السموات والأرض 2_ وقبول الحق من أي جهة جاء، ولو من الطوائف المخالفة أو الملل المباينة.... تنبه لذلك تجده مفيدًا...

من الغلط والضلال النظر إلى#اتفاقية_مكة للدفاع المشترك والتي وقعت اليوم بين #السعودية و #تركيا و #باكستان على أنها اتفاقية بين دول إسلامية لبناء #محور_سني لمواجهة #إيران و #إسرائيل .. بل هو تحالف بين عملاء الصليبيين من دول #الردة الجاثمة على شعوب المسلمين، والتي تهدف لاستكمال مشروعها بمحاربة شريعة #الإسلام و #المسلمين ، وإطفاء نور الله في الأرض.. فهو تحالف جاء في سياق #الحرب_الصليبية المستعرة منذ عقود.. أما #باكستان فهي خادمة #الصليب التي أوكل إليها تعويق مسير #الإمارة_الإسلامية في #أفغانستان وإسقاط إمارتها الثانية كما سعوا في إسقاط إمارتها الأولى قبل ربع قرن.. وأما #السعودية فهي بقرة #الصليب الحلوب الموكل إليها قمع #مدد_أبين وتعويق خروجه، ومسخ #اليمن من إيمانه وحكمته.. وأما #تركيا فأحسن من أجاد وصفها فدقق وحقق.. أستاذ الجيل الشهيد #سيد_قطب تقبله الله، فقد وصفها في مقاله القديم الموسوم ب ( #تركيا_الصغير ) بأنها (حليفة الصليبيين) وأنها الفأرة الغادرة والثعلب الماكر.. ولذا فقد قال عنها أنها: (تركيا الخائنة الملعونة من المسلمين أجمعين).. وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ الصف:8 الجمعة ٢٤ / صفر / ١٤٤٨ #رياض_الربيين

تتابع الزيارات السرية اليائسة مؤخرا وتواتر الوفود الباكستانية والسعودية والسورية وغيرها برفقة الصديق والشريك #الأمريكي إلى #كابل للمطالبة بضبط الجماعات المقاتلة في #أفغانستان فيما لو نشبت حرب برية في #إيران .. لن تؤدي غرضها المأمول في تعويق أمر الله جل جلاله بانتشار جذوة الجهاد.. فالحقيقة التي يجب أن يدركها هؤلاء اليائسين البائسين أن الدعوة القتالية خرجت عن طوق البشر في القدرة على ضبطها وتعويق مسيرها، وأن الجيل الجديد لا يحتكم مع الصليبيين إلا إلى السيف الأملح الأبجح.. ومن لم ينجح في ضبط جماعة مقاتلة واحدة وإيقاف عنفوانها القتالي المستمر حاليا مع طغاة #باكستان فلن ينجح في ضبط سائر الجماعات في قتالها القادم مع الصليبيين في #إيران ..

Repost from N/a
١٠٧٣٢ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لقيني كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية؛ «إن النبي ﷺ خرج علينا، فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد» (١). — المسند المصنف المعلل – مجموعة من المؤلفين (٢٣ ‏/ ٦٢٤)

من صيغ الصلاة الجليلة على الحبيب صلى الله عليه وسلم (صلاة رويفع الأنصاري) وقد ثبتت في مسند الإمام أحمد وغيره بسند حسن لا بأس
من صيغ الصلاة الجليلة على الحبيب صلى الله عليه وسلم (صلاة رويفع الأنصاري) وقد ثبتت في مسند الإمام أحمد وغيره بسند حسن لا بأس به كما قال الإمام ابن كثير في تفسيره، وممن حسنه أيضا الهيثمي والمنذري وأقره السخاوي في (القول البديع).. ونص صلاة رويفع: (اللهم صل على محمد وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة) ..

الفتى المدلل يخطاب عن حسن السلوك
الفتى المدلل يخطاب عن حسن السلوك

+2
أظهره [الثبت: مظنة الدواوين وفهارسها]

مذكرات محفوظ بن الوالد أبي حفص الموريتاني إظهار [الثبت: مظنة الدواوين وفهارسها]
مذكرات محفوظ بن الوالد أبي حفص الموريتاني إظهار [الثبت: مظنة الدواوين وفهارسها]

ومن المواضع التي ينبغي مناقشتها في مذكراته: قوله في (صـ9) أنه الشاهد الوحيد الذي بإمكانه أن ينقل للأمة تلك الأحداث المثيرة وتاريخ المرحلة، ويدلي للعالم بشهاداته على بعض أهم الأحداث التي شهدتها الأمة والعالم في هذا القرن، مبررا بأن شهود تلك الأحداث إما رجل توفاه الله، أو رجل في وضع لا يسمح له بالحديث والكتابة عنها.. وهذه مبالغة من مبالغات الكاتب، فقد كتب العديد ممن شهد هذه المرحلة وأدركها ممن توفاه الله أو ممن لا زال حيا إلى الآن، ومن أولئك الشيخ خبيب السوداني حفظه الله في كتابه (شذرات من تاريخ القاعدة)، والشيخ أبي الفضل القمري رحمه الله في كتابه (الحرب على الإسلام)، والشيخ أبي محمد المصري رحمه الله في كتابيه (الحادي عشر من سبتمبر بين الحقيقة والتشكيك) و (الطريق إلى نيروبي ودار السلام)، والشيخ أبي الوليد المصري رحمه الله في سلسلته الكبيرة (ثرثرة فوق سطح العالم)، وهناك من سجل عشرات الساعات من البودكستات التاريخية والتي لا زالت محفوظة في أرشيف المؤسسات الإعلامية التابعة للجماعة.. فدعوى أن الكاتب هو الشاهد الوحيد الذي يمكنه الحديث عن تلك الأحداث دعوى ضخمة فخمة أتت في سياق سعي الكاتب الحثيث لتفخيم نفسه وإظهارها، فهو كثيرا ما يذكر كما في (صـ10) و(صـ17) و (صـ62) أنه (الشاهد الوحيد) و (أخطر المطلوبين الدوليين) و (الصديق الحميم المقرب لأسامة) ونحو ذلك من الدعاوى التي سقط فيها كثير ممن صنف وكتب في التراجم والذكريات والخواطر.. فكم ممن صنف كتابا في سيرة غيره، وعامة كتابه في إشهاره لنفسه وإظهارها وتفخيمها وذكر سيرتها، وهذا مما وقع للكاتب عفا الله عنا وعنه بوعي وإدراك منه أو غفلة، والله يغفر لي وله ولسائر المسلمين الزلل والخطل. ومما يشكر عليه الشيخ الكاتب أنه أخمل ذكر عدد من الشهود الأحياء حفاظا على أمنهم وأمانهم، وكيلا يتعرضوا لخطر ماحق في هذا العالم الظالم، كما أحسن جدا في طريقته لكتابة المذكرات، والتي لخصها بشكل رائع في (صـ12)، وفي الجملة فمذكرات الشيخ مفيدة نافعة يحسن بالفطن الاطلاع عليها وإن كان في بعض مواضعها بعض الملاحظات المنتقدة، فجزاه الله خيرا.. وسوف أكمل بإذن الله عرضي ومناقشتي لمذكرات الشيخ أبي حفص الموريتاني وفقه الله، مع نقد بعض أساليبه ومواقفه القادمة بإذن الله، والله الهادي إلى سواء السبيل. الأربعاء 22 / صفر / 1448هـ #رياض_الربيين

عرض ومناقشة لمذكرات الشيخ أبي حفص الموريتاني وفقه الله الحلقة الأولى (1) الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على نبيه وعبده، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد رغب عدد من الإخوة الفضلاء والمشايخ الكرماء ممن لا يحسن رد رغبتهم أن أكتب سلسلة مختصرة في مناقشة مذكرات الشيخ أبي حفص الموريتاني حفظه الله عبر حلقات متعددة، فاستعنت بالله عز وجل في كتابة ما يعينني الله عليه، سائلا الله عز وجل أن يرزقني الإخلاص والإنصاف في القول والعمل، وأن يهديني والقارئين صراطه المستقيم.. آمين. وبادئ ذي بدء.. فمذكرات الشيخ أبي حفص كانت قد طبعت ونشرت قبل نحو عام في ثلاثة مجلدات، أي في مطلع عام 1447هـ، وقد تولى طباعتها ونشرها وتصديرها (ديوان الشناقطة-مكنز التراث والأدب الموريتاني) وهي إحدى مؤسسات (دارة نجيبويه المعرفية)، وقد صُدِّرَتْ بتقديم الشيخ محمد الحسن بن الددو الشنقيطي وفقه الله، وسيكون كلامي في هذه الحلقة الأولى عن الجزء الأول من مذكراته، لا سيما الفصل الذي تكلم فيه الكاتب عن مولده ونشأته وطفولته حتى هجرته ونفيره إلى #أفغانستان .. وسوف أحاول ما استطعت أن أختصر وأعتصر مناقشتي لها على ما أراه مهما من جوانبها لا سيما مما ذكره الكاتب عن حياته وهجرته وجهاده.. تقبل الله منا ومنه ومن سائر المسلمين صالح الأعمال. يذكر ناشر الكتاب أن هذا التأليف أنموذج جامع بين الذكريات والرحلات، في جرعة فكرية وأدبية وسياسية وشرعية نافعة رائعة، ويرى الشيخ الددو في تقديمه أن ذكريات بعض الأشخاص تخرج عن خصوصياتهم، فتكون جزءا من تاريخ الأمة يلزم تدوينه والانتفاع به، وليس لأصحابه احتكاره أو كتمانه، فيحق للأمة أن تطلع عليه لمصالح عدة نص الشيخ على بعضها، وأن هذه المذكرات احتوت على برنامج تكويني مكثف، لكن لم يبين الشيخ الددو أن ذلك مشروط بدقة النقل وأمانة الناقل وصحة المنقول وإقرار الشهود، فكم ممن أدرك تلك الحقبة على ما فيها من زلازل وأهوال ومنغصات وابتلاءات من قهر العدو وقهر السجون، فاختلطت عليه ذاكرته، أو التبس عليه الأمر، فأدركه الوهم في كثير مما يظن أنه قد أتقن ذكراه وتذكره، ويعجبني في هذا الشأن قول أحد أصدقاء صاحب المذكرات حين قال لي ذات يوم: (من حضر سقوط إمارة أفغانستان الأولى، وشهد مشاهدها كلها، وعاين أهوالها، ومرت طائرة "بي ففتي تو" فوق رأسه، فلا عبرة بذكرياته إلا بشاهدي عدل يشهدون له بصحة قوله).. ومن هاهنا فكثير مما ذكره الكاتب في مذكراته قد وهم فيه بلا ريب، وقد اختلطت عليه بعض الذكريات فلم يضبطها ويحقق القول فيها على ما ينبغي حين النقل، علاوة على أن الحياة الجهادية التي عاشها الكاتب مليئة بالتورية والتعمية والمداراة التي يأخذ بها القائد مع من تحت قيادته، لا سيما مع من تلبست بطبائعهم وشخصياتهم بعض العادات والطبائع التي لا يحسن معها إعطاء الثقة الكاملة لأصحابها، فالقائد المحنك الذي يحسن التفرس في أصحابه، يدرك أن طباع الأشخاص تتباين، وعادات أهل البلدان متفاوتة، فيضع من الثقة لكل ذي طبع ما يستحقه بالقدر الذي لا يأتي بالضرر حين انقلاب انتماءات أصحابها وارتدادها على أعقابها، وهذا من سياسة الحزم التي كان يأخذ بها الشيخ أسامة تقبله الله مع أعوانه في الجماعة، وقد أدرك الشيخ بفراسته ومجالساته مع الكاتب طبيعته النفسية وتحولاته الفكرية وتنقلاته بين الجماعات الإسلامية في نشأته وشبابه، كما أدرك أن صاحب المذكرات رجل مضطربٌ ذَوَّاق يحب تذوق الأفكار والتنقل فيما بينها كما يحب تذوق الجماعات وتجربة الانتماءات لها ثم الاستقالة عنها، ولهذا كان من حسن فراسة الشيخ أسامة أنه استعمله في خدمة الدين والجهاد في الموضع الذي يحسن أن يكون فيه، وبالقدر الذي لا يكون فيه الضرر عارما فيما لو قرر الرجل تطليق الجماعة بمعروف أو سرحته الجماعة سراحا بائنا بإحسان، وهذا الذي تحسب له الشيخ أسامة هو ما أثبته صاحب المذكرات في الجزء الأول من مذكراته، وسوف آتي على بيان هذه المواضع التي تدل على شخصيته المضطربة وولعها بالتذوق والانتقال بين الأفكار والجماعات، وطبيعته الشخصية القائمة على التململ والبحث عن (فردوس الجماعة المثالية) والتي لن يجدها إلا في (جماعة المهدي المنتظر) أو في (حكومة سيدنا عيسى عليه السلام)، وما يدرينا فلعل الكاتب سيجد بعض الملاحظات الفكرية والتربوية على هذين التجمعين أيضا في آخر الزمان لو أدركهما. وينبغي أن أذكر القارئ بما كتبته في قناتي الأولى التي حذفت حينما بلغني طباعة هذه المذكرات وانتشارها، فكتبت مقالا قبل أن أقرأ مذكراته، لمعرفتي بتوجه الكاتب واختياراته النفسية والفكرية والسياسية، وقد ذكرت آنذاك أنني أعتقد أن الخطأ في شخص الكاتب لم يكن ناشئا عن رقة دين، ولا نقص عقل وحصافة، بل هو في قرارة نفسي وإلى الآن صاحب علم ودين وتقوى وجهاد، لكنه اجتهاد بشري أداه إلى ما صار إليه، والله أسأل أن يوفقني وإياه وسائر المسلمين إلى الحق المبين.

شامل_أمتُ_كرمتْ_قصيدة_في_رثاء_شامل_باسايف_رحمه_الله.pdf0.52 KB

#قصيدة في رثاء القائد المجاهد الشهيد شامل باسييف تقبله الله.. لفضيلة الشيخ العالم المحدث أبي الوليد الأنصاري الغزي حفظه الله.

Repost from .
🎯 التمايز مطلب رباني فلا تنزعج منه قال تعالى:( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ) فليكن اصطفافك مع أنصار #التوحيد حيث كانوا؛وأحببهم لتحشر معهم وإياك والاصطفاف مع من يناقض #التوحيد أو يغبشه أو يميع عراه الوثقى، واحذر من حبهم؛ فالمرء يحشر مع من أحب.

Repost from N/a
وكان الشيخ جدود بن اكتوشني رحمه الله ممن مضى على طريقة الشيخ ماء العينين فكان من العلماء المجاهدين، وله نظم رائع في الجهاد دفعًا بقتالهم ومنعًا بالمقاطعة الاقتصادية لا سيما بقطع المتاجرة معهم بمادة (العلك) التي كانت ثمينة عند الفرنسيين المحتلين، فكانت سببا من أسباب احتلالهم للمغرب الإسلامي، فقال في نظمه المثير: لا تعينوا بالعلك حزب الأعادي *** أتعينون آثما كفَّارَا فاقطعوا عنهم الشراء حذارًا *** أن يَصرِّوا على الأذى إصرارا فإذا ما أعنتموهم أساؤوا *** وأصروا واستكبروا استكبارا وكان هذا العالم الجليل ينقم على الناس جبنهم وخورهم في عدم تملكهم للسلاح، فقال في ذلك: ما لكم ليس فيكم من سلاح *** للعدا ما عدا سلاح الحبارى لا تكونوا بآخر الدهر عزلا *** من يكن أعزلا يكون حمارا بل كان يدعو إلى كسر الحدود وعولمة المقاومة لتصل إلى #مالي و #السينغال وما بعدها كما في قوله: أيها المسلمون شدوا عليهم *** وانزلوا (الزير) وانزلوا (كِنَّارا) قاتلوا الكل واحتموا من أذاهم *** بحمى الشرع واطلبوا الأوتارا واعبروا البحر في مواخر فلك *** أحكم العجم لوحها والدسارا سارعوا للجهاد بعد التواني *** واجعلوا خشية الإله شعارا جاهدوا في الإله حق جهادٍ *** ولتكونوا لربكم أنصار واتقوا الله ما استطعتم وكونوا *** إخوة في التقى وفكوا الأسارى رحم الله علماء المسلمين الأبرار الذين أشعلوا ثورة المقاومة في وجوه المحتلين الصائلين، وتقبل شهداءهم في عليين، إن ربي لسميع الدعاء. الإثنين 20 / صفر / 1448 هـ #رياض_الربيين