en
Feedback
يوسُف 👾

يوسُف 👾

Open in Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
304
Subscribers
+424 hours
+87 days
+2230 days
Posts Archive
.
.

"بل أقول: تكاد تكون الحالة المعتادة لأهل الشام عامة وأهل فلسطين وغزة خاصة هي الخِذلان، ولهذا فأكثر أهل البلد لا يلقون بالاً لمن يذمهم ويشكك في عقيدتهم ومنهجهم لأنهم اعتادوا هذه اللغة، وأما الذين ينصرونهم ويتناقلون بطولاتهم فهم الذين يشدون انتباههم ويبدأون في متابعتهم وينتمون إليهم." - الشيخ محمد بن محمد الأسطل

https://youtu.be/EUt4vyIhGoM?si=nkvAzadC74nwfTTP بعنوان أنا نصحتك وأنت براحتك. شوفت الجزء الأخير فقط منها وهو مفيد ومهم للكبار، سواء وقعوا فيه أو لم يقعوا، عشان يحذروه في أنفسهم وأهلهم.

أو لمسؤول في البيت حتى

كشما واحد هنا يبلغ صوتنا لمسؤول في الحكومة 🥲
كشما واحد هنا يبلغ صوتنا لمسؤول في الحكومة 🥲

يزيد الباطل من كلفة الحق على أصحابه لييأسوا ويعجزوا عن الثبات والمواصلة، وليكونوا عبرة لغيرهم، ولكن كلما زادت كلفة الحق زاد تعلق الناس به وأدركوا أن التنازل عنه بعد الذي دُفِع عبوديةٌ وذلٌّ وصَغار فتصبح الزيادة عامل تثويرٍ وشحنٍ وإصرار.

إجابةً على سؤالين من صراحة.. ١. بخصوص تعلّم الجرافيك ديزاين فهذه القناة كافية جدًا Orange Square ٢. بخصوص تجربتي في مجال تعليم الأعاجم، فأنا مدخلتش لسه في المجال. ذاكرت وبدأت في التقديمات للأكاديميات ولكن بدأت امتحانات هذه الفترة فكان صعب أركز في الموضوع. لكن التقديمات بتاخد وقت وعايزة صبر لأن مش كل الأكاديميات بترد، أكاديمية واحدة ردت عليا من أصل ١٠ مثلًا، وكانت واسطة كمان ^^

Repost from أرشيف🗄️
أشك أحيانًا أن حياة هادئة وغير هائجة ستُناسبني... ومع ذلك، أتوق إليها أحيانًا.

لا يتطور من لا يعيش القلق المعرفي .. ذلك القلق الذي لا يهدأ معه عقل صاحبه من التفكير، ولا يطمئن إلى الأفكار الباهتة أو الملتبسة بغير لبوسها حتى تتضح معالمها وتغدو واضحة الرؤية .. وحين يدرك ضعف أدواته الفكرية، تجده يسارع إلى امتلاكها أو تحسينها أو جمعها بعد بعثرتها .. في رحلة ممتدة نحو الكمالات وبلوغ الغايات .

دا مين الفنان دا

Repost from N/a
photo content

Repost from سعد
لن يعدمَ قائلٌ بأي قولٍ مهما كان فاسدًا أن يجدَ سلفًا له فيه، أو يؤول للقولِ به دليلًا يُسكِّن به ضميره، أو يوهمَ الناسَ أنه يصدُر فيه عن دليلٍ أو اتباعٍ لعالمٍ، إلا أن الله سبحانه قد أخبر الناسَ جميعًا، لا العلماء وحدهم، أنّه عليمٌ بذات الصدور، وأنه ثمَّ يومٌ تبلى فيه السرائر، ونهى عن اتباعِ الهوى، وجعل اتباعه اتخاذه إلهًا، بل أخبر بعض أنبيائه أنه إن اتبعَ الهوى فإنه يضله عن سبيل الله، وذلك الاتباع وهذا الضلال إنما يكون بنسيان يوم الحساب، ولذلك كان التذكير المتكرر في الصلوات الخمس على مدار اليوم بتذكر يوم الدين، يوم الحساب، وسؤال الله الهداية التي لا يخلو إنسان من الحاجة إلى سؤالها، حتى وإن كانَ يظن نفسه قائمًا عليها.

عادة النفس أن لها إقبالا وإدبارا، لكن الانقطاع الطويل مضر بعادة القراءة، والأولى محايلة النفس..الهدلق.

"اعلم أن الأمر جِدٌّ كله، فإن داخلهُ الهزل، خرجتَ منه صِفْرَ اليدين..., فإن استبان لك أول الطريق ولكن هِبتَ وترددت، فاستمع عندئذ لنصيحة الحسن البصري-رضي الله عنه-: (إن من يُخَوِّفُكَ حتىٰ تلقىٰ الأمن، أشفقُ عليك ممن يُؤَمِّنك حتىٰ تلقىٰ الخوف) ،كان الله في عوني وعونك" محمود محمد شاكر رحمه الله - رسالة في الطريق إلى ثقافتنا

Repost from أبو طَلحة
هل تشفع للمصلح مواقفه السابقة وتاريخه المشرف في نصرة الإسلام والمسلمين والتضحية في سبيل الله حين يتخلف عن مشهد من مشاهد النصرة؟

.
.

عاجل | علماء الأنثروبولوجيا يحسمون الجدل: "لا توجد فرحة بعد اليوم"

الحمد لله على نعمه جيل محظوظ الحقيقة، اللي قبلنا طلع إيمانهم واحنا جينا قطفنا عالجاهز. إعادة اكتشاف التراث الإسلامي، الشمسي.
الحمد لله على نعمه جيل محظوظ الحقيقة، اللي قبلنا طلع إيمانهم واحنا جينا قطفنا عالجاهز. إعادة اكتشاف التراث الإسلامي، الشمسي.

"نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله"
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
هذا القول لن تدرك عمقه وحقيقته إلا إذا أغرقت في محاولة فهم الإسلام كما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فعلّمه للصحابة رضوان الله عليهم وأقاموا به دولة خضعت أمامها الفرس والروم. وهذا لا يتأتى إلا بقراءة السيرة والتاريخ قراءة سياسية واقتصادية وعسكرية واجتماعية. للأسف، السائد هو الاكتفاء بقراءة السيرة قراءة دعوية تربوية بهدف التأسي بالنبي صلى عليه وسلم وأصحابه في العبادات والمعاملات، ولا يختلف اثنان على أن هذه القراءة مهمة جدًا ولا يُستغنى عنها، ومنها يُتعلم الدين. ولكن الاكتفاء بها والظنّ بأن هذا هو الدين وفقط ينتج مسلمًا ذا تصور مشوه عن الإسلام ومنزويًا على التزامه الذاتي، بل وحتى إذا حمل هم الأمة ظلّت عنده مساحات مشوهة من الدين، وعادةً ما تكون مساحات حساسة تعقبها اتهامات كثيرة بالباطل، وهذا بالضبط ما يريده العدو! يريد منك أن تظل تدور في المساحات التي تركها لك مفتوحة من الإسلام وألا تقترب إلى المساحات التي تشكل تهديدًا حقيقيًا على بقائه، وهذا الدوران هو في حقيقة الأمر استهلاك للطاقات والموارد بلا أثر حقيقي ملموس! وبلا شك، الإسلام جاء ليصلح دين الناس ويدخلهم الجنة، ولكنه أيضًا جاء ليصلح دنيا الناس، ووضع منظومة محكمة بل ومبهرة، ووضع أسس وقواعد عامة تقوم عليها الدولة القوية العزيزة صاحبة القرار والإرادة. أما التفصيلات الجزئية في آليات الإدارة والتنفيذ فتختلف من عصر إلى عصر، ولكن الذي لا جدال فيه هو ضرورة التمسك بالأسس والقواعد العامة مهما تقدم الزمان! وثق تمام الثقة أنك حينما ستقرأ في التاريخ ستدرك حقيقة أن ما نحن فيه اليوم لم يقع إلا حينما فرطنا فيما أعزنا الله به. وعليك أن تعرف بل وتؤمن بأن الخونة أخضعوا الأمة بخيانتهم تحت أقدام الأعداء ظنًا منهم أنهم سيحصّلون الدنيا بذلك، ولكنهم لم يعلموا أن الله كفل لهم أمر الدنيا أصلًا وأمرهم بنصرة الدين، فاختاروا بأيديهم الذل والمهانة وعيشة الكلاب، لعنهم الله وأخزاهم! وأحب أن أؤكد أنه لن تقوم الأمة إلا بالقوة والمواجهة كما قامت دولة الإسلام من قبل، وليحذر الناس من علماء السلطان الذين يدجّنون الناس ويستعملون الدين لتسكين المسلمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل!

أنصح نفسي وأحبابي بالاجتهاد في تحصيل الوعي وكشف الواقع مهما كانت الحقائق صادمة وقاسية، خصوصًا مع تفشي الكذب والتدليس والنفاق. ولا تغتر بمؤسسة أو شيخ أو جهة أو حتى عالم فتتخذه مصدرًا للحق المطلق، كله يصيب ويخطيء، أو على الأحرى بعضهم قد يؤثر السلامة فيكتم الحق، هذا إن لم ينطق بالباطل! وبما أن الواقع معقد جدًا، فالوصول إلى الحق أصبح صعبًا تباعًا، والمحزن أن عددًا ممن ينتسبون إلى العلم معرفتهم بالواقع قاصرة وسطحية جدًا جدًا، وبالتالي كلامهم عادةً ما يكون فيه خلل، وهذا يزيد تعقيد الأمر أكثر وأكثر، والكثير يلتبس عليه الحق بالباطل لهذا السبب. والله المستعان..