يوسُف 👾
前往频道在 Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
显示更多未指定国家未指定类别
321
订阅者
无数据24 小时
-27 天
+430 天
帖子存档
321
والكلام موجّه أكتر للي عنده رغبة يفني حياته في قيمة وغاية يأديها، مش مجرد شغل ونوم ومصاريف ويوم بيكرر نفسه.
هتبص في حال العلماء والمصلحين والمفكرين والأدباء والمخترعين وأي حد عمل حاجة ليها قيمة هتلاقي إن أغلبهم اضطر -في مرحلة من مراحل حياته أو في حياته كلها- يقلل من التطلّعات ويضحّي بالمستوى المعيشي اللي أكثر الناس بتتهافت عليه.
ودا غالبًا عشان يقدر يلاقي وقت يستغله في اللي هو شايفه مهم.
ومبقولكش ارضى بالفقر ولا متسعاش في رزقك، بس بقول إن احنا محتاجين نعيد النظر في موازينا اللي بنقيس بيها اختيارات الحياة والدنيا والدين.
321
والكلام موجّه أكتر للي عنده رغبة يفني حياته في قيمة وغاية يأديها، مش مجرد شغل ونوم ومصاريف ويوم بيكرر نفسه.
هتبص في حال العلماء والمصلحين والمفكرين والأدباء والمخترعين وأي حد عمل حاجة ليها قيمة هتلاقي إن أغلبهم اضطر -في مرحلة من مراحل حياته أو في حياته كلها- يقلل من التطلّعات ويضحّي بالمستوى المعيشي اللي أكثر الناس بتتهافت عليه.
ودا غالبًا عشان يقدر يلاقي وقت يستغله في اللي هو شايفه مهم.
ومبقولكش ارضى بالفقر ولا متسعاش في رزقك، بس بقول إن احنا محتاجين نعيد النظر في موازينا اللي بنقيس بيها اختيارات الحياة والدنيا والدين.
321
من الأشياء اللي بتتضح ليا مع الوقت وبحاول أوطّن نفسي عليها هي إني لازم أتغلّب على تضخيم الدنيا قدر المستطاع.
ودي من أوضح سمات المجتمع اللي بيكبّر فيك الجزئية دي بمعاييره ومبادئه اللي ترسخت في الناس على مدار سنوات طويلة..
ومن الملاحظ بردو إن بعض "المتدينين" عندهم المشكلة دي حتى لو مش واخدين بالهم منها..
يعني احنا عايشين في مجتمع بيربّيك على إن أي حاجة ممكن تتعوض وتُستدرك، خاصة لو كانت من أمور الدين البعيدة عن الصلاة والصوم (الواجبات يعني).
لكن لو -مثلًا- فاتتك الوظيفة الفلانية ولا الدراسة بتاعتك تأثرت بشكل معين ولا مرتبك قلّ عن رينج معين كدا انت بتضيّع حياتك، وهتسمع من الناس كلام كله تهويل وتخويف.
ومشكلة تضخيم الدنيا دي مبني عليها صراعات كتير تتعلق بالاختيارات الحياتية وقولبة النجاح في أذهان الناس.. مع إن المفروض عادي يعني مش نهاية العالم.
321
نسأل الله أن يخفف عن من وقع عليهم الظلم ونُهبت أموالهم وسُرق "شقا عمرهم" واعتُقل أحبابهم.
نسأل الله أن يرزقنا العزة والقوة في الصدع بالحق، وأن يصرف عنا الذل والمهانة والركون إلى الباطل.
نسأل الله أن يخلّصنا من الظلمة الفسدة في القريب العاجل، وأن يخزي من عاونهم واغترّ بهم وكان سببًا في بقاءهم ولو بكلمة واحدة.
يارب نبرأ إليك ممن ادّعوا المشيخة لأنفسهم واستعملوا الدين للحفاظ على مصالحهم وأوهموا الشباب أن هذا هو مراد الله.
اللهم كن لنا لا علينا، اللهم نصرك الذي وعدت، اللهم اشف صدور قومٍ مؤمنين.
321
Repost from قناة عبدالله الشهري
بدون القراءة المتواصلة "المكثفة" ستبقى ضعيفا في تخصصك، جاهلا في بقية الفنون ..
حتى وإن سبق اسمك حرف الدال أو ما شئت من حروف الهجاء !
321
مش مهتم بأي حاجة من الترند بتاعها دا
بس جملة "اتكلمت لأني مكنتش حابة إن ده يكون شكلنا قدام الغرب" استفزتني الصراحة.
هو ايه اللي شكلنا قدام الغرب؟
ما يولع الغرب يا ماما؟
هو كان ابن خالتنا؟
فكرة إننا نبقى مشغولين بتصحيح تصورات الغرب عننا أو محاولة عدم الصدام معاهم دا شيء مخزي، وبيعكس انبطاحنا أمام سطوة الثقافة الغربية الغالبة.
بدل ما يكون هدفنا إقامة الدين كما أراده الله عز وجل دون تحريف أو تدليس حتى لو كره من كره، مع مراعاة فقه الواقع والتدرج وخلافه، بدل دا كله يصبح هدفنا إننا منزعّلش أسيادنا الغربيين مننا، لحسن يا عيني يا حرام يشوفونا وحشين وإرهابيين ورجعيين ومتخلفين.
وبعدين هو الغرب اهتم لشكله قدامنا؟
ما هو نازل في الدنيا حروب وإبادة وظلم ونهب أموال ونشر للفواحش وإفساد لدنيا ودين الناس. دا غير معاييره "الإنسانية" المزدوجة اللي العالم كله شاهد عليها.
دا احنا شفنا أوسخ نسخة من البشر على مر السنوات اللي فاتت خصوصًا وعلى مدار التاريخ عمومًا.
طيب عارف ليه مش فارق معاه شكله قدامنا؟
عشان هو مش شايفنا حاجة أصلا.
ربنا يخلصنا من روح الانهزامية والحرص على التبرير كأننا في موضع المتّهم.
321
أوصيكم بـمجالس رياض الصالحين للشيخ أحمد السيد، فهي مهمة ونافعة في غرس مادة الإيمان وإحياء القلب وتزكية النفس، ويكفيكم أن تجعلوا منها وردًا يوميًا ولو كان نصف ساعة فقط.
321
القلب هو محل نظر الله عز وجل، بينما الصور والأجسام هي محل نظر الناس، وإليك قاعدة: كلما تدنّت معايير الناس تعلّقت أنظارهم بالصور والأجسام. فمتى ما ارتفعت معايير الإنسان نظر إلى المعاني والحقائق والغايات التي يعيش من أجلها، ومتى ما انخفضت معاييره نظر إلى الشكل والصورة والرتبة الاجتماعية والوظيفة ومقدار الدخل المادي وغير ذلك. ولذلك قال المعرضون لنوح عليه السلام: (أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ)، فكان ضابط قبولهم للحق من ردّه هو صورة المتبعين له وهيئتهم.
الشيخ أحمد السيد
321
Repost from سعد
عارف المشكلة فين،
أننا نظن أن الناس، الإنسان، يفكرون بالعقل أو بمنطقية، وأنه ما دام الأمر واضح عندنا فلماذا لا يقولون بمثل ما نقول، أو مع بيان الأمر لهم لا يرجعون!
لكن الحقيقة أنه بدايةً كدا، أكثر الناس أغبياء ولا يعقلون،
ثمّ هم فوق ذلك، فيهم: أهواء، وضلال، وعمى، وعندهم شياطين الإنس والجن يضلونهم، وفيهم كبر، وعجلة، وعادات راسخة، ومشكلات نفسيّة نتاج صدمات في الطفولة أو الكبر، والنفوس متفاوتة لومًا واطمئنانًا وأمرًا بالسوء، والذنوب مُضلِّة..
ولذلك ما أصدق يروى عن الحسن:
"ليس العجب ممن هلك كيف هلك، وإنما العجب ممن نجا كيف نجا"
321
لما تستشير حد في حياتك حاول تدور على شخص ناجح دنيويًا من أهل الدين، لأنه هيكلمك عن الأخذ بالأسباب والاجتهاد والفرص المتاحة.. وفي نفس الوقت هيقولك إنه عادي لو اخترت غلط بعد ما احتهدت وإن انت آخرك تسدد وتقارب وإنك لازم تتوكل على ربنا بشكل حقيقي.
إنما المنشغل بالدنيا هيحسسك إن انت بتضيع وإن الفرصة الفلانية لو فاتتك فانت تروح تموت نفسك أحسن وهكذا..
والنموذج التاني دا في منه ناس بسمت ديني عادي.
321
Repost from قناة أحمد عبد المنعم
ذكرت لنا سورة الكهف أن الله جعل ما على الأرض زينة ليبلونا أينا (أحسن عملا).
فأحسن الناس عملا من استطاع أن يتعامل مع هذه الزينة -التي جعلها الله على الأرض- على مراد الله، ولابد قبل ذلك أن يراها على حقيقتها ولا يُفتن بها.
وهذا هو الرشد المذكور في السورة، كما فعل أصحاب الكهف، فلقد فارقوا زينة قومهم إلى كهف بحثوا فيه عن الرشد.
ولكنه قد يبدو للناس المُعظمين للزينة أنهم ضيّعوا أعمارهم، أو يظهر لهم أنهم لم يقدروا الزينة حق قدرها، ولذلك أخبرتنا السورة بعد قصتهم أن الله لن يضيع أعمالهم (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا).
ثم نَبّأتْنا السورة في خاتمتها بالأخسرين أعمالا، وهم: (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا)
فهؤلاء عاشوا للزينة وفتنوا بها، حتى زُيّنت لهم سوء أعمالهم، فظنوا أنهم يحسنون صنعا.
فكل الناس يسعى، وكل الناس يعمل، ولكن أحسن الناس عملا من وزن أعماله بميزان الوحي الذي أنزله الله.
فما أعظم حاجتنا إلى الوحي الذي يمدنا بالحقائق ويكشفها لنا مهما زُيّن الباطل وزُخرف، فالحمد الله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، فهو القرآن العجب الذي يهدي إلى الرشد وينقذ من السفاهة والضلالة.
