ch
Feedback
أبو عبد الله فراس الرملي

أبو عبد الله فراس الرملي

前往频道在 Telegram

[ قناة تُعنى بنشر العلوم والفوائد ] • قال الإمام سفيان الثوري: إنما العلم كلُّه: العلم بالآثار.

显示更多
3 296
订阅者
-124 小时
+227 天
+1730 天
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+26
在3个频道中
八月 '26
+83
在14个频道中
Get PRO
七月 '26
+97
在10个频道中
Get PRO
六月 '26
+218
在27个频道中
Get PRO
五月 '26
+100
在14个频道中
Get PRO
四月 '26
+86
在13个频道中
Get PRO
三月 '26
+103
在23个频道中
Get PRO
二月 '26
+151
在34个频道中
Get PRO
一月 '26
+93
在21个频道中
Get PRO
十二月 '25
+77
在14个频道中
Get PRO
十一月 '25
+134
在16个频道中
Get PRO
十月 '25
+93
在19个频道中
Get PRO
九月 '25
+132
在30个频道中
Get PRO
八月 '25
+150
在29个频道中
Get PRO
七月 '25
+130
在49个频道中
Get PRO
六月 '25
+102
在32个频道中
Get PRO
五月 '25
+78
在8个频道中
Get PRO
四月 '25
+126
在19个频道中
Get PRO
三月 '25
+217
在47个频道中
Get PRO
二月 '25
+164
在23个频道中
Get PRO
一月 '25
+201
在14个频道中
Get PRO
十二月 '24
+178
在29个频道中
Get PRO
十一月 '24
+109
在21个频道中
Get PRO
十月 '24
+125
在13个频道中
Get PRO
九月 '24
+143
在28个频道中
Get PRO
八月 '24
+176
在14个频道中
Get PRO
七月 '24
+155
在29个频道中
Get PRO
六月 '24
+121
在35个频道中
Get PRO
五月 '24
+278
在25个频道中
Get PRO
四月 '24
+170
在30个频道中
Get PRO
三月 '24
+276
在40个频道中
Get PRO
二月 '24
+155
在22个频道中
Get PRO
一月 '24
+192
在22个频道中
Get PRO
十二月 '23
+342
在22个频道中
Get PRO
十一月 '23
+135
在13个频道中
Get PRO
十月 '23
+192
在15个频道中
Get PRO
九月 '23
+624
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
05 九月0
04 九月+2
03 九月+4
02 九月+4
01 九月+16
频道帖子
تَضَعْضَعوا لعقوبة الله بارك الله فيكم • قال ابن أبي حاتم في تفسيره (٧٢٨١): أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة: قوله: {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم} قال: « عاب الله عليهم القسوة عند ذلك، فتَضَعْضَعوا لعقوبة الله بارك الله فيكم، ولا تعرضوا لعقوبة الله بالقسوة، فإنه عاب ذلك على قوم قبلكم ». - جاء في تهذيب اللغة (١/‏٦١): « تضعضع فلان، إذا خضع وذل. وقد ضعضعه الدهر. والعرب تسمي الفقير متضعضعا. وقد تضعضع، إذا افتقر ». #تفسير #موعظة

2
• وقال أبو المظفر السمعاني في الانتصار لأصحاب الحديث (١/‏٥٦): « قالوا -يعني أهل البدع-: قد كثرت الآثار في أيدي الناس واختلطت عليهم. قلنا: ما اختلطت إلا على الجاهلين بها، فأما العلماء بها فإنهم ينتقدونها انتقاد الجهابذة الدراهم والدنانير، فيميزون زيوفها ويأخذون جيادها، ولئن دخل في غمار الرواة من وسم بالغلط في الأحاديث، فلا يروج ذلك على جهابذة أصحاب الحديث، ورتوت العلماء، حتى أنهم عدوا أغاليط من غلط في الأسانيد والمتون، بل تراهم يعدون على كل رجل منهم في كم حديث غلط وفي كم حرفٍ حرّف وماذا صحف، فإذا لم ترج عليهم أغاليط الرواة في الأسانيد والمتون والحروف فكيف يروج عليهم وضع الزنادقة وتوليدهم الأحاديث؟! يقول بعض الناس: إن بعض الزنادقة ادعى أنه وضع ألوفا من الأحاديث وخلطها بالأحاديث التي يرويها الناس حتى خفيت على أهلها. وما يقول هذا إلا جاهل ضال مبتدع كذاب، يريد أن يهجن بهذه الدعوى الكاذبة صحاح أحاديث النبي ﷺ وآثاره الصادقة، فيغلط جهال الناس بهذه الدعوى. وما احتج مبتدع في رد آثار رسول الله ﷺ بحجة أوهى منها، ولا أشد استحالة من هذه الحجة، فصاحب هذه الدعوى يستحق أن يسف في فيه الرماد وينفى من بلاد الإسلام ». - جاء في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١/‏٣): عن عبدة بن سليمان المروزي، قال: قيل لابن المبارك: « هذه الأحاديث المصنوعة؟ قال: يعيش لها الجهابذة ». - وجاء في تاريخ دمشق (٧/‏١٢٧): عن إسماعيل بن إبراهيم، قال: « أخذ هارون الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه، فقال له: الزنديق لم تضرب عنقي يا أمير المؤمنين؟ قال: أريح العباد منك، قال: فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله ﷺ كلها ما فيها حرف نطق به رسول الله ﷺ؟ قال: فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وعبد الله بن المبارك ينخلانها فيخرجانها حرفا حرفا ». #الأشعرية #الجهمية #الحديث #السنة
563
3
كالعادة الأشعرية تبع لأسلافهم الجهمية في الصورة واحدة من أنشط صفحات الأشعرية تنشر هذا الكلام للتلبيس على الناس والطعن في كتب السنة وعلماء ورواة المسلمين الذين رووا الأحاديث والآثار الصحيحة المبطلة لمذهب الأشعرية الجهمية! فيقال ردا على هذا الجهمي: أثر حماد هذا الذي ذكرته قد رواه العقيلي في الضعفاء (١/‏١٥) وغيره عن حماد بن زيد، يقول: « وضعت الزنادقة على رسول الله ﷺ اثني عشر [وعند ابن الجوزي: أربعة عشر] ألف حديث » إلى هنا انتهى كلام حماد، فأما قولك: (حديث في التشبيه والتعطيل) فهذه زيادة كذب مختلقة من عندك لم يقلها حماد، وحتى نص الكتاب الذي نقلت منه لم ينسبها له. وقد نبهك أحدهم على هذا الأمر في التعليقات ومع ذلك لم تعدل منشورك، فانظر كيف أخزاك الله عز وجل وفضح كذبك وبهتانك من حيث أردت اتهام أئمة الحديث بأنهم يروون الكذب الباطل المخالف للإسلام الذي روجه الزنادقة عليهم! هذا مع أن أثر حماد في إسناده رجل متكلم فيه، لكن على فرض صحته فإن كذب هؤلاء الزنادقة لا يروج على أهل الحديث، وإنما يروج على أئمتك المتكلمين الذين هم أجهل الناس بالسنن وأكثرهم احتجاجا بالواهيات والموضوعات. وهذه الحجة قد استعلمها أسلافكم الجهمية قديما في إبطال السنن والطعن على رواتها فما أنتم إلا تبع لهم، ونحن إن شاء الله تبع لأئمتنا في إبطال حججكم. - قال الإمام أبو سعيد الدارمي رحمه الله في نقضه على المريسي ت الشوامي (١/‏٢٥٩): « وادعيت أيضا أن الزنادقة قد وضعوا اثني عشر ألفا من الحديث روجوها على رواة الحديث، وأهل الغفلة منهم. فيقال لك أيها المعارض: ما أقل بصرك بأهل الحديث وجهابذته، ولو وضعت الزنادقة اثني عشر ألف حديث ما يروج لهم على أهل البصر بالحديث منها حديث واحد، ولا تقديم كلمة، ولا تأخيرها، ولا تبديل إسناد مكان إسناد، ولو قد صحفوا عليهم في حديث؛ لاستبان ذلك عندهم، ورد في نحورهم. ويلك! هؤلاء ينتقدون على العلماء المشهورين تقديم رجل من تأخيره، وتقديم كلمة من تأخيرها، ويحصون عليهم أغاليطهم ومدلساتهم، أفيجوز للزنادقة عليهم تدليس؟ إذ هم في الغفلة مثل زعمائك هؤلاء، ضرب المريسي ونظرائه، إذ هم دلسوا عليه عن ابن عباس «أن الله لا يدرك بشيء من الحواس» فإن كان شيء من وضع الزنادقة فهو هذا؛ لأن فيه تعطيل ذي الجلال والإكرام، لأن شيئا لا يدرك بشيء من الحواس فهو لا شيء، وهذا مذهب الزنادقة، فقد روجوه، وهذا تكذيب لكتاب الله تعالى ... وما إخالك إلا وستعلم أنه لا يجوز للزنادقة على أهل العلم بالحديث تدليس، غير أنك تريد أن تهجر العلم وأهله، وتزري بهم من أعين من حواليك من السفهاء، بمثل هذه الحكايات؛ كيما يرتاب فيها جاهل فيراك صادقا في دعواك، فدونك أيها المعارض فأوجدنا عشرة أحاديث دلسوها على أهل العلم، كما أوجدناك مما دلسوا على إمامك المريسي، أو جرب أنت فدلس عليهم منها عشرة، حتى تراهم كيف يردونها في نحرك. وكيف دلس الزنادقة على أهل الحديث اثني عشر ألفا، ولم يبلغ ما روي عن رسول الله - ﷺ - وأصحابه اثني عشر ألف حديث، بغير تكرار إن شاء الله؟ إذا رواياتهم كلها من وضع الزنادقة في دعواك ». - وقال الدارمي في النقض (١/‏٢٨٤): « ثم بعدما فسر هذه التفاسير المقلوبة قال: ويحتمل أن يكون هذا من الأحاديث التي وضعتها الزنادقة فدسوها في كتب المحدثين. فيقال لهذا المعارض الأحمق، الذي تتلعب به الشياطين: وأي زنديق استمكن من كتب المحدثين مثل حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسفيان، وشعبة، ومالك، ووكيع، ونظرائهم فيدسوا مناكير الحديث في كتبهم؟ وقد كان أكثر هؤلاء أصحاب حفظ ومن كان منهم من أصحاب الكتب كانوا لا يكادون يطلعون على كتبهم أهل الثقة عندهم فكيف الزنادقة؟ وأي زنديق كان يجترئ على أن يتراءى لأمثالهم ويزاحمهم في مجالسهم؟ فكيف يفتعلون عليهم الأحاديث ويدسوها في كتبهم؟ ». - وقال في النقض (١/‏٢٤٢): « أو ليس قد ادعيت أن الزنادقة قد وضعوا اثني عشر ألف حديث دلسوها على المحدثين؟ فدونك أيها الناقد البصير الفارس النحرير فأوجدونا منها اثني عشر حديثا، فإن لم تقدر عليها، فلم تهجن العلم والدين في أعين الجهال بخرافاتك هذه؟ لأن هذا الحديث إنما هو دين الله بعد القرآن، وأصل كل فقه، فمن طعن فيه؛ فإنما يطعن في دين الله تعالى ». =========
517
4
没有文字...
421
5
الحمد أربع مرات عند المصيبة • قال ابن أبي الدنيا في الشكر (٨٠): حدثنا المفضل بن غسان الغلابي، ثنا أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: قال شريح: « ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نِعم: أن لا تكون كانت في دينه، وأن لا تكون أعظم مما كانت، وأنها لا بد كائنة فقد كانت ». • قال البيهقي في الشعب (٩٥٠٧): حدثنا أحمد بن الحسن القاضي، أنا أبو محمد الحسن بن محمد الإسفراييني، نا الغلابي، نا العباس بن بكار، نا أبو بكر الهذلي، عن الشعبي، أن شريحا قال: « إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات، أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي، وأحمده إذ رزقني الصبر عليها، وأحمده إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب، وأحمده إذ لم يجعلها في ديني ». - قلت: المراد بالاسترجاع ما جاء في قوله تعالى: ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ [البقرة: ١٥٦]. * قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (١٠/‏٤٣): « والحمد على الضراء يوجبه مشهدان: أحدهما: علم العبد بأن الله سبحانه مستوجب لذلك مستحق له لنفسه؛ فإنه أحسن كل شيء خلقه وأتقن كل شيء وهو العليم الحكيم. الخبير الرحيم. والثاني: علمه بأن اختيار الله لعبده المؤمن خير من اختياره لنفسه كما روى مسلم في صحيحه وغيره عن النبي ﷺ أنه قال: (والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له) فأخبر النبي ﷺ أن كل قضاء يقضيه الله للمؤمن الذي يصبر على البلاء ويشكر على السراء فهو خير له. قال تعالى: ﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ وذكرهما في أربعة مواضع من كتابه. فأما من لا يصبر على البلاء ولا يشكر على الرخاء فلا يلزم أن يكون القضاء خيرا له ... ». #البلاء #الصبر #الحمد
828
6
القلوب أربعة • قال ابن المبارك في الزهد ط الفاروق (١٤٣٩): أخبرنا قيس بن الربيع، أخبرنا عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة قال: « القلوب أربعة: قلب أغلف، فذاك قلب الكافر، وقلب منكوس، فذاك قلب يرجع إلى الكفر بعد الإيمان، وقلب أجرد فيه مثل السراج يزهر، فذاك قلب المؤمن، وقلب مصفح اجتمع فيه نفاق وإيمان، فمثل الإيمان فيه كمثل بقيلة يمدها الماء العذب، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم، فهو لأيتهما غلب ». - ورواه الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/‏٢٦٠) من طريق ليث، وأبان بن تغلب، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة، قال: « القلوب أربعة: قلب أجرد، فيه مثل السراج يزهر، فذلك قلب المؤمن، وسراجه نوره، وقلب أغلف مربوط على غلافه، فذلك قلب الكافر، وغلافه مربوط عليه، وقلب مصفح، وقلب منكوس، قال: قلت: ما المنكوس، قال: قلب المنافق، عرف ثم أنكر، وأما القلب المصفح فيه إيمان ونفاق فيعتركان، فمثل الإيمان فيه مثل البقلة يمدها ماء طيب وماء خبيث، ومثل النفاق فيه مثل القرحة تمده القيح والدم فأية المدتين غلبت عليه ظهرت ». قال حذيفة: « وكنا نحدث أن مثل ذاك الرجل يعمل زمانا بعمل أهل الجنة، ثم يختم الله له بعمل أهل النار، والرجل يعمل زمانا بعمل أهل النار، ثم يختم الله له بعمل أهل الجنة ». * قال ابن القيم في إغاثة اللهفان ط عطاءات العلم (١/‏١٦): « فقوله: "قلب أجرد" أي متجرد مما سوى الله ورسوله، فقد تجرد وسلم مما سوى الحق، و"فيه سراج يزهر"؛ وهو مصباح الإيمان، فأشار بتجرده إلى سلامته من شبهات الباطل وشهوات الغي، وبحصول السراج فيه إلى إشراقه واستنارته بنور العلم والإيمان. وأشار بـ"القلب الأغلف" إلى قلب الكافر؛ لأنه داخل في غلافه وغشائه، فلا يصل إليه نور العلم والإيمان، كما قال تعالى حاكيا عن اليهود: ﴿وقالوا قلوبنا غلف﴾ [البقرة: ٨٨]. وهو جمع أغلف، وهو الداخل في غلافه كقلف وأقلف؛ وهذه الغشاوة هي الأكنة التي ضربها الله تعالى على قلوبهم عقوبة لهم على رد الحق والتكبر عن قبوله؛ فهي أكنة على القلوب، ووقر في الأسماع، وعمى في الأبصار، وهي الحجاب المستور عن العيون في قوله تعالى: ﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا (٤٥) وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾ [الإسراء: ٤٥ - ٤٦]. فإذا ذكر لهذه القلوب تجريد التوحيد وتجريد المتابعة ولى أصحابها على أدبارهم نفورا. وأشار بـ"القلب المنكوس" ــ وهو المكبوب ــ إلى قلب المنافق، كما قال تعالى: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا﴾ [النساء: ٨٨]؛ أى نكسهم وردهم في الباطل الذي كانوا فيه، بسبب كسبهم وأعمالهم الباطلة؛ فهذا شر القلوب وأخبثها؛ فإنه يعتقد الباطل حقا ويوالي أصحابه، والحق باطلا ويعادي أهله، فالله المستعان. وأشار بـ"القلب الذي له مادتان" إلى القلب الذي لم يتمكن فيه الإيمان، ولم يزهر فيه سراجه، حيث لم يتجرد للحق المحض الذي بعث الله به رسوله، بل فيه مادة منه ومادة من خلافه، فتارة يكون للكفر أقرب منه للإيمان، وتارة يكون للإيمان أقرب منه للكفر؛ والحكم للغالب، وإليه يرجع ». * وقال في الكلام على مسألة السماع (١/‏٩٨): « لأن القلب متى لم يكن على قلب الرسول وأصحابه في القصد والعلم والمحبة والكراهة والتصديق واستحسان ما استحسنوه وإيثاره واستقباح ما استقبحوه واجتنابه، كان فيه من الانحراف عن الإيمان بقدر انحرافه عن ذلك، حتى تعود القلوب كما قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -: "القلوب على أربعة: قلب أجرد، فيه سراج يزهر، فذاك قلب المؤمن". فإنه أجرد أي متجرد من هذا الانحراف في قصده وحبه وعلمه، متجرد عن شهوات الغي وشبهات الباطل، متجرد عن معارضات أمر الله بالتأويل والشهوات، وعن معارضات خبره بالتقليد والشبهات، وفيه من الإيمان ومباشرة روحه له سراج يزهر، فهذا هو القلب السليم الذي لا ينجو إلا من أتى الله به. الثاني: قلب أغلف، وهو قلب الكافر في غلاف، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، بل المعروف عنده منكر والمنكر معروف. الثالث: قلب منكوس، أي مكبوب كالكوز المجخي، وهو قلب المنافق، وهو شر قلوب الخلق، وهذا القلب دأبه دائما أن يدعو الناس إلى ما يكرهه الله ورسوله، وينهاهم عما يحبه الله ورسوله من الأقوال والأعمال والاعتقاد. الرابع: قلب له مادة إيمان ومادة نفاق، فهو يتقلب بين المادتين، وهو للغالب عليه منهما. ومن كان له بصيرة وتأمل أحوال الخلق رآهم لا يخرجون عن هذه الأقسام الأربعة، فمن أين تجيء الأذواق الصحيحة المستقيمة، والقلوب قد انحرفت أشد الانحراف عن هدي نبيها وما كان عليه هو وأصحابه؟ ». #القلوب #الإخلاص
809
7
بسم الله الرحمن الرحيم أخ طالب علم سلفي ثقة من غزة واقع في مشكلة رغم المعاناة التي يعيشها التي لا تخفى على أحد ويحتاج لمبلغ بقدر ٢٠٠٠ دولار، من يستطيع مساعدته ولو بالقليل فليتواصل معه على هذا الحساب : @abedps2 ونحن نعرف هذا الشاب وهو من خيرة طلبة العلم ولا نزكي على الله أحدا. والله المستعان .... وأرجو من الجميع مشاركة هذا المنشور ...
826
8
دعواتكم بالشفاء.
872
9
من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر • قال البخاري في صحيحه (٥٧٧٩): حدثنا محمد، أخبرنا أحمد بن بشير أبو بكر: أخبرنا هاشم بن هاشم قال: أخبرني عامر بن سعد قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: « من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ». - رواه مسلم من وجه آخر (٢٠٤٧) بلفظ: « من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها -يعني المدينة- حين يصبح، لم يضره سم حتى يمسي ». • قال ابن القيم في زاد المعاد ط عطاءات العلم (٤/‏١٣٤): « والتمر حار في الثانية، يابس في الأولى. وقيل: رطب فيها. وقيل: معتدل. وهو غذاء فاضل حافظ للصحة لا سيما لمن اعتاد الغذاء به كأهل المدينة وغيرهم، وهو من أفضل الأغذية في البلاد الباردة والحارة التي حرارتها في الدرجة الثانية ... وتمر العالية من أجود أصناف تمرهم، فإنه متين الجسم لذيذ الطعم صادق الحلاوة. والتمر يدخل في الأدوية والأغذية والفاكهة. وهو يوافق أكثر الأبدان، مقو للحار الغريزي، ولا يتولد عنه من الفضلات الرديئة ما يتولد عن غيره من الأغذية والفاكهة؛ بل يمنع لمن اعتاده من تعفن الأخلاط وفسادها. وهذا الحديث من الخطاب الذي أريد به الخاص كأهل المدينة ومن جاورهم. ولا ريب أن للأمكنة اختصاصا بنفع كثير من الأدوية في ذلك المكان دون غيره، فيكون الدواء الذي ينبت في هذا المكان نافعا من الداء، ولا يوجد فيه ذلك النفع إذا نبت في مكان غيره، لتأثير نفس التربة أو الهواء أو هما جميعا؛ فإن في الأرض خواص وطبائع يقارب اختلافها اختلاف طبائع الإنسان. وكثير من النبات يكون في بعض البلاد غذاء مأكولا، وفي بعضها سما قاتلا، ورب أدوية لقوم أغذية لآخرين، وأدوية لقوم من أمراض هي أدوية لآخرين في أمراض سواها، وأدوية لأهل بلد لا تناسب غيرهم ولا تنفعهم. وأما خاصية السبع فإنها قد وقعت قدرا وشرعا ... فلا ريب أن لهذا العدد خاصية ليست لغيره، والسبعة جمعت معاني العدد كله وخواصه، فإن العدد شفع ووتر، والشفع أول وثان؛ والوتر كذلك. فهذه أربع مراتب: شفع أول وثان. ووتر أول وثان. ولا تجتمع هذه المراتب في أقل من سبعة. وهي عدد كامل جامع لمراتب العدد الأربعة أعني: الشفع والوتر، والأوائل والثواني. ونعني بالوتر الأول الثلاثة، وبالثاني الخمسة، وبالشفع الأول الاثنين، وبالثاني الأربعة. وللأطباء اعتناء عظيم بالسبعة، ولا سيما في البحارين. وقد قال أبقراط: كل شيء من هذا العالم فهو مقدر على سبعة أجزاء. والنجوم سبعة، والأيام سبعة، وأسنان الناس سبعة. أولها طفل إلى سبع، ثم صبي إلى أربع عشرة، ثم شاب، ثم كهل، ثم شيخ، ثم هرم إلى منتهى العمر. والله تعالى أعلم بحكمته وشرعه وقدره في تخصيص هذا العدد، هل هو لهذا المعنى أو لغيره؟ ».  * قال ابن القيم عقب هذا: « ونفع هذا العدد من هذا التمر من هذا البلد من هذه البقعة بعينها من السم والسحر بحيث يمنع إصابته: من الخواص التي لو قالها أبقراط وجالينوس وغيرهما من الأطباء لتلقاها عنهم الأطباء بالقبول والإذعان والانقياد، مع أن القائل إنما معه الحدس والتخمين والظن. فمن كلامه كله يقين وقطع وبرهان ووحي أولى أن تتلقى أقواله بالقبول والتسليم وترك الاعتراض. وأدوية السموم تارة تكون بالكيفية، وتارة تكون بالخاصية كخواص كثير من الأحجار والجواهر واليواقيت. والله أعلم ». #الطب #دلائل_النبوة
1 131
10
الصورة في الأعلى لشيعي يقول: "طلبت من الحسين قمرا اذ أكرمني بقمرين". ويصور ولديه، يقصد أن الحسين هو من وهبه هذين الولدين. فأي
الصورة في الأعلى لشيعي يقول: "طلبت من الحسين قمرا اذ أكرمني بقمرين". ويصور ولديه، يقصد أن الحسين هو من وهبه هذين الولدين. فأين الله؟ قال تعالى: {يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور} [الآية: 49] وقال زكريا لما أبطأ عنه الولد: {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين} [الأنبياء: 89] وفي دعاء أهل الإيمان في سورة الفرقان: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما} [الفرقان: 74] هل الحسين أسمع لك أو أرحم بك من الله، أم أنه سبحانه ترك هذا العالم للحسين يتصرف به، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. وهذا الشرك الفج تجده كثيرا في ألسنة الشيعة حتى يدعو بعضهم لبعض فيقولون: الحسين يحفظك! وقال تعال: {ولا يأمركم أن تتخذوا الْملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون} [آل عمران: 80] وهؤلاء جعلوهم أربابا بحجة أنهم أئمة. والله يقول عن إبراهيم: {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء} [ابراهيم: 39] وهؤلاء يقولون: الحمد للحسين وهو سميع الدعاء والعياذ بالله. وهم يبكون عليه كل عام يذكرون عجزه، وأنه قتل أولاده بين يديه، ثم يزعمون أنه يهبهم ما عجز عن هبته لنفسه، فالحفظ أهون من الابتداء. وأما الصورة التي تحتها فللصوفي الحسن البخاري بعد زلزال مصر، ومعنى ما كتبه الاستغاثة بالنبي ﷺ يعني يا طه طأ أرض مصر بقدمك حتى يقف الزلزال. قال تعالى: {وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إِلا إِياه} [الإسراء: 67] وهذا حال المشركين أنهم في حال الشدة لا يدعون إلا الله وهذا في الشدة ما ذكر الله قط. والنبي ﷺ كان يحث في الكسوف على الصلاة والصدقة والعتاقة، ومثل الكسوف الزلزلة. وهؤلاء تركوا السنة وما استبدلوها ببدعة بل بشرك. قد سن لهم البوصيري ذلك، ففي اليوم الذي يذهب فيه مُلك كل مَلك ويبقى مُلك مَلك الملوك يقول: يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به … سواك عند نزول الحادث العمم. فبدأ باستفهام يقصد منه النفي ثم استثنى النبي ﷺ فأفاد الحصر فأين الله؟ لو قلت لأمك وأبوك حي: لا أحد يعينني في الحياة سواك. لفهم كل عاقل أنك تعرض بأبيك أنه لا يعينك، أو أنك آيس من خيره، ولله المثل الأعلى. وما سمى نفسه أرحم الراحمين حتى يتعلق قلبك بالمخلوق هذا التعلق. ودعاؤه يستبطن حضور النبي ﷺ في كل زمان ومكان وهذه عقيدة شركية تناقض القرآن. {وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الْأمر وما كنت من الشاهدين} [القصص: 44] وكثير من الصوفية قد يعجبهم هذا الهراء وقد لا يعجبهم قول الشيعي: الحسين رزقني الولد والحمد للحسين. ولكن لو تتأمل بابهم واحد ولا فرق، وهذا نقض لدعوة الأنبياء ولا ينفع معه علم ولا عمل. فقد قال تعالى لنبيه : {لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر:65] وهؤلاء يهلكون أديانهم وأديان العامة.
864
11
أمر رسول الله ﷺ على الرأس والعينين • قال أبو يعلى في مسنده (٣٩٩٨): حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، أن مصعب بن الزبير هم بعريف الأنصار ليقتله، فدخل عليه أنس بن مالك فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «استوصوا بالأنصار خيرا ومعروفا، اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم»، قال: فنزل مصعب من سريره على بساطه، وألزق جلده، أو خده عليه، أو قال: تمعك وقال: أمر النبي ﷺ على الرأس والعينين، أمر النبي ﷺ على الرأس والعينين، فتركه ». - جاء في النهاية في غريب الحديث (٤/‏٣٤٤): « تمعك عليه: أي تقلب وتمرغ ». • قال النسائي في السنن الصغرى ط الرسالة (٣٨٦٨): أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي حصين، عن مجاهد قال: قال رافع بن خديج: « نهانا رسول الله ﷺ عن أمر كان لنا نافعا، وأمر رسول الله ﷺ على الرأس والعين ... ». - ورواه مسلم في صحيحه (١٥٤٨) من وجه آخر بلفظ: « نهانا رسول الله ﷺ عن أمر كان لنا نافعا، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا ». • قال البيهقي في السنن الكبرى ت التركي (١٩٧٥٢): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو، حدثنا يحيى بن شاسويه، حدثنا عبد الكريم السكري، حدثنا وهب بن زمعة، أخبرنا سفيان بن عبد الملك قال: « وذكر لعبد الله -يعني ابن المبارك- حديث أن أكل الطين حرام، فأنكره وقال: لو علمت أن رسول الله -ﷺ- قاله لحملته على الرأس والعين والسمع والطاعة ». • وقال في المدخل إلى السنن ت عوامة (١): أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأني أبو عمرو ابن السماك مشافهة: أن أبا سعيد الجصاص حدثهم قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: « سمعت الشافعي - وسأله رجل عن مسألة - فقال: يروى عن النبي ﷺ أنه قال كذا وكذا، فقال له السائل: يا أبا عبد الله، أتقول بهذا؟ فارتعد الشافعي رحمه الله، واصفر وحال لونه وقال: ويحك! وأي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا رويت عن رسول الله ﷺ شيئا فلم أقل به، نعم على الرأس والعينين، على الرأس والعينين ». - قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (٦/‏٥٠٥): « فالأمر كما قد أخبر به نبينا ﷺ، والخير كل الخير في اتباع السلف الصالح، والاستكثار من معرفة حديث رسول الله ﷺ والتفقه فيه، والاعتصام بحبل الله، وملازمة ما يدعو إلى الجماعة والألفة، ومجانبة ما يدعو إلى الخلاف والفرقة؛ إلا أن يكون أمرا بينا قد أمر الله ورسوله فيه بأمر من المجانبة، فعلى الرأس والعين ». - وجاء في كتاب الصلاة لابن القيم ط عطاءات العلم (٣٢٧/١): « أهلا وسهلا بكل ما جاء عن رسول الله ﷺ، فعلى الرأس والعينين، وهل ندندن إلا حول الاقتداء به، ومتابعة هديه وسنته، ولا نضرب سنته بعضها ببعض، ولا نأخذ منها ما سهل، ونترك منها ما شق علينا؛ لكسل وضعف عزيمة واشتغال بدنيا قد ملأت القلوب، وملكت الجوارح، وقرت بها العيون، بدل قرتها بالصلاة ». #السنة #الاتباع
2 507
12
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: كَتَبَ إِلَيَّ قَتَادَةُ مِنَ البَصْرَةِ: «إِنْ كَانَتِ الدَّارُ فَرَّقَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، فَإِنَّ أُلْفَةَ الإِسْلاَمِ بَيْنَ أَهْلِهَا جَامِعَةٌ» - سير أعلام النبلاء (٧/ ١٢١). #فائدة_دعوية
778
13
كتاب_التاريخ_لضمرة_بن_ربيعة_الرملي_برواية_الوليد_بن_أبي_طلحة_الرملي.pdf
717
14
没有文字...
737
15
لا تجلس إلا مع أحد رجلين • قال ابن أبي الدنيا في العزلة (١٥٥): ثنا محمد بن عمرو الباهلي، ثنا سعيد بن عامر، عن حزم، عن مغيرة بن أبي صالح، خِتن مالك بن دينار، قال: كان مالك بن دينار يقول لي: « احفظ عني: كل أخ وجليس وصاحب لا تستفيد منه خيرا في أمر دينك، ففر منه ». • وقال (٦٦): حدثني الحسن بن الصباح، قال: سمعت شعيب بن حرب يقول: « لا تجلس إلا مع أحد رجلين: رجل جلست إليه يعلمك خيرا فتقبل منه، أو رجل تعلمه خيرا فيقبل منك، والثالث اهرب منه ». #المجالس #نصيحة
1 659
16
* فوائد الحديث: • قال ابن هبيرة في الإفصاح عن معاني الصحاح (٢/‏٧٢): « في هذا الحديث أن رسول الله - ﷺ - ذكر ما جرى لنبي قبله من الأذى ليشعر أصحابه وأمته أن صبره على أذى قومه قد سبقه الأنبياء إليه، وليس هو عن عجز ولا عن ذل كما يظنه أهل الجاهلية، وإنما هو الرفق بالخلق والأناة بهم والصبر عليهم، ولا سيما إذا كانوا لا يعلمون فيصبر انتظارا لهم أن يؤمنوا؛ فيكون صبره ذلك نوعا من المجاهدة في سبيل الله عز وجل. وقوله: (يمسح الدم عن وجهه) يعني أنه بلغ الأمر به إلى أن اجترأ عليه قومه حتى ضربوه وأدموه في وجهه وذلك من أشق ما لقي الأنبياء. وفيه أيضا دليل على أن النبي -ﷺ- لا يولي المشركين ظهره بل يلقاهم بوجهه؛ ولذلك شج رسول الله - ﷺ - في وجهه وكسرت رباعيته أي أنه كان مقبلا غير مدبر - ﷺ - ». • قال القاضي في الشفا (١/‏١٠٦): « انظر ما في هذا القول من جماع الفضل، ودرجات الإحسان، وحسن الخلق، وكرم النفس، وغاية الصبر والحلم، إذ لم يقتصر -ﷺ- على السكوت عنهم حتى عفا عنهم ثم أشفق عليهم ورحمهم ودعا وشفع لهم فقال: «اغفر أو اهد»، ثم أظهر سبب الشفقة والرحمة بقوله: «لقومي»، ثم اعتذر عنهم بجهلهم فقال: «فإنهم لا يعلمون ». • قال ابن القيم في بدائع الفوائد ط عطاءات العلم (٢/‏٧٧٣): « وتأمل حال النبي - ﷺ - الذي حكى عنه نبينا - ﷺ - أنه ضربه قومه حتى أدموه، فجعل يسلت الدم عنه، ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» كيف جمع في هذه الكلمات أربع مقامات من الإحسان، قابل بها إساءتهم العظيمة إليه: أحدها: عفوه عنهم. والثاني: استغفاره لهم. الثالث: اعتذاره عنهم بأنهم لا يعلمون. الرابع: استعطافه لهم بإضافتهم إليه، فقال: «اغفر لقومي»، كما يقول الرجل لمن يشفع عنده فيمن يتصل به: هذا ولدي، هذا غلامي، هذا صاحبي فهبه لي ». • قال ابن تيمية في قاعدة في الصبر (١/‏٩٣) لما ذكر أنواع المصائب، قال: « أن يحصل له بفعل الناس في ماله أو عرضه أو نفسه، فهذا النوع يصعب الصبر عليه جدا، لأن النفس تستشعر المؤذي لها، وهي تكره الغلبة، فتطلب الانتقام، فلا يصبر على هذا النوع إلا الأنبياء والصديقون، وكان نبينا ﷺ إذا أوذي يقول: «يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر»، وأخبر عن نبي من الأنبياء أنه ضربه قومه فجعل يقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون»، وقد روي عنه ﷺ أنه جرى له هذا مع قومه [فجعل يقول مثل ذلك]، فجمع في هذا ثلاثة أمور: العفو عنهم، والاستغفار لهم، والاعتذار عنهم بأنهم لا يعلمون، وهذا النوع من الصبر عاقبته النصر والعز والسرور والأمن والقوة في ذات الله، وزيادة محبة الله ومحبة الناس له وزيادة العلم، ولهذا قال الله تعالى: ﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون﴾، فبالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين، فإذا انضاف إلى هذا الصبر قوة اليقين والإيمان ترقى العبد في درجات السعادة بفضل الله، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. ولهذا قال الله تعالى: ﴿ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها﴾ - يعني: الأعمال الصالحة مثل العفو والصفح - ﴿إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾، نصيب وافر وهي الجنة ». #دلائل_النبوة
1 201
17
باب في صبر النبي ﷺ على أذى المشركين وتركه حظ نفسه بحلمه عنهم ودعائه لهم بالخير؛ الدال على رحمته التي استنقذ الله بها العالمين وصدق نبوته • قال البخاري في صحيحه (٣٤٧٧): حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثني شقيق، قال عبد الله -بن مسعود-: « كأني أنظر إلى النبي ﷺ يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ». - رواه مسلم في صحيحه (١٧٩٢) وغيره، ووقع عند أبي نعيم في تاريخ أصبهان (٢/‏١١٦) بلفظ: « اهد قومي » وهذا لفظ مفسر لمعنى المغفرة في الحديث كما سيأتي بيانه. • قال ابن أبي شيبة في مصنفه ت الشثري (٣٧٧٣٩): حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، قال: « إن كان نوح ليلقاه الرجل من قومه فيخنقه حتى يخر مغشيا عليه، قال: فيفيق حين يفيق وهو يقول: رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ». - رواه الطبري في تاريخه (١/‏١٨٢)، من طريق محمد بن إسحاق، عمن لا يتهم، عن عبيد بن عمير فذكر نحوه. قال ابن إسحاق: « حتى إذا تمادوا في المعصية، وعظمت في الأرض منهم الخطيئة، وتطاول عليه وعليهم الشأن، واشتد عليه منهم البلاء، وانتظر النجل بعد النجل، فلا يأتي قرن إلا كان أخبث من الذي قبله، حتى إن كان الآخر منهم ليقول: قد كان هذا مع آبائنا ومع أجدادنا، هكذا مجنونا! لا يقبلون منه شيئا، حتى شكا ذلك من أمرهم نوح إلى الله عز وجل، فقال كما قص الله عز وجل علينا في كتابه: {رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم دعائي إلا فرارا} إلى آخر القصة، حتى قال: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا * إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا}، إلى آخر القصة ». * معاني الدعاء بالمغفرة الوارد في الحديث: • جاء في أحكام القرآن لأبي بكر الإشبيلي (٢/‏٥٩٣): « الثاني: أنه يحتمل أن يكون ذلك سؤالا في إسقاط حقه عندهم، لا لسؤال إسقاط حقوق الله، وللمرء أن يسقط حقه عند المسلم والكافر. الثالث: أنه يحتمل أن يطلب المغفرة لهم؛ لأنهم أحياء، مرجو إيمانهم، يمكن تألفهم بالقول الجميل، وترغيبهم في الدين بالعفو عنهم. فأما من مات فقد انقطع منه الرجاء. الرابع: أنه يحتمل أن يطلب لهم المغفرة في الدنيا برفع العقوبة عنهم حتى إلى الآخرة، كما قال الله: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: ٣٣] ». ============
832
18
انشروا العلم وأكثروا الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة • قال ابن وضاح كما في جلاء الأفهام ط عطاءات العلم (٤٣٥): حدثنا أبو مروان البزار، حدثنا ابن المبارك، عن ابن شعيب، قال: كتب عمر بن عبد العزيز: « أن انشروا العلم يوم الجمعة، فإن غائلة العلم النسيان، وأكثروا الصلاة على النبي ﷺ يوم الجمعة ». - رواه من طريقه ابن بشكوال في القربة (١٠٥). #العلم #الجمعة
703
19
أدركت الناس يَتَحاثُّون على الأعمال الصالحة • قال أحمد في الزهد (٢٢٦٦): حدثنا مسكين بن [بكير]، حدثنا الأوزاعي، عن بلال بن سعد، قال: « أدركت الناس يَتَحاثُّون على الأعمال الصالحة: الصلاة، والزكاة، وفعل الخير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، و[إنهم] اليوم [يتحاثون] على الرأي ». * جاء في معجم الصحاح (١/‏٢٧٨): « حَثَّهُ على الشيء واستحثَّه بمعنىً، أي حضَّه عليه ». - رواه المروذي في الورع (٢٧٩)، وأبو نعيم في الحلية (٢٢٣/٥)، من طريق الإمام أحمد به. ورواه أبو نعيم من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، عن الأوزاعي به، بلفظ: « يتحابون ». - وقد سئل أبو حاتم الرازي كما في العلل (٤٣٣) عن هذا الأثر وذكر أن الصواب روايته عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير؛ وليس عن بلال. #العمل #الرأي
1 069
20
مقدمة_في_موقف_ابن_تيمية_من_الأشعرية_23.pdf
803