uz
Feedback
أبو عبد الله فراس الرملي

أبو عبد الله فراس الرملي

Kanalga Telegram’da o‘tish

[ قناة تُعنى بنشر العلوم والفوائد ] • قال الإمام سفيان الثوري: إنما العلم كلُّه: العلم بالآثار.

Ko'proq ko'rsatish
3 298
Obunachilar
-224 soatlar
+177 kun
+1630 kun
Obunachilarni jalb qilish
Sentabr '26
Sentabr '26
+31
4 kanalda
Avgust '26
+83
14 kanalda
Get PRO
Iyul '26
+97
10 kanalda
Get PRO
Iyun '26
+218
27 kanalda
Get PRO
May '26
+100
14 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+86
13 kanalda
Get PRO
Mart '26
+103
23 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+151
34 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+93
21 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+77
14 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+134
16 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+93
19 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+132
30 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+150
29 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+130
49 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+102
32 kanalda
Get PRO
May '25
+78
8 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+126
19 kanalda
Get PRO
Mart '25
+217
47 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+164
23 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+201
14 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+178
29 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+109
21 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+125
13 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+143
28 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+176
14 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+155
29 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+121
35 kanalda
Get PRO
May '24
+278
25 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+170
30 kanalda
Get PRO
Mart '24
+276
40 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+155
22 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+192
22 kanalda
Get PRO
Dekabr '23
+342
22 kanalda
Get PRO
Noyabr '23
+135
13 kanalda
Get PRO
Oktabr '23
+192
15 kanalda
Get PRO
Sentabr '23
+624
0 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
06 Sentabr+4
05 Sentabr+1
04 Sentabr+2
03 Sentabr+4
02 Sentabr+4
01 Sentabr+16
Kanal postlari
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ⭕️ تذكير بمجلس الترمذي الساعة التاسعة اليوم (بعد ساعة ونصف تقريبا)

2
== وقال ابن كثير في «تفسيره» (٥/ ٤٦٩) ط ابن الجوزي، عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَاۤءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِیهِنَّۚ﴾ [المؤمنون ٧١]: وقوله: ﴿وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَاۤءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِیهِنَّۚ﴾ قال مجاهد وأبو صالح والسدي: الحق هو: الله عز وجل. والمراد: لو أجابهم اللَّه إلى ما في أنفسهم من الهوى، وشرع الأمور على وفق ذلك ﴿لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِیهِنَّۚ﴾؛ أي لفساد أهوائهم واختلاف‍‍ها. … ففي هذا كله تبيين عجز العباد واختلاف آرائهم وأهوائهم، وأنه تعالى هو الكامل في جميع صفاته وأقواله وأفعاله وشرعه وقدره وتدبيره لخلقه، تعالى وتقدس، فلا إله غيره ولا رب سواه. اهـ. ◉ قال مجاهد كما في «صفات رب العالمين» لابن المحب الصامت (٣/ ١٠٥٢) ت تمالت: "إنّ أَحَبَّ الناس إلى الله أَعْقَلُهم عنه". يعني: الذي يتدبَّرُ فيما أَمَرَه ونهاه. رواه آدم بن أبي إياس في كتاب ثواب الأعمال. اهـ. وقال أبو نعيم في «الحلية» (٤/ ٢٦): حدثنا محمد بن أحمد بن علي، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا داود بن المحبر، ثنا عباد بن كثير، عن أبي إدريس، عن وهب بن منبه، قال: "وإني وجدت في بعض ما أنزل الله على أنبيائه صلى الله عليهم وسلم: أن الشيطان لم يكابد شيئًا أشد عليه من مؤمن عاقل، وأنه يكابد مائة ألف جاهل فيسخر بهم حتى يركب رقابهم فينقادون له حيث شاء، ويكابد المؤمن العاقل فيصعب عليه حتى لا ينال منه شيئًا". ◎ قال الله تعالى: ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾ [الفاتحة ٦] قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كما في «موسوعة التفسير المأثور» (166): "الصراط المستقيم؛ ترَكَنا رسول الله ﷺ على طرفه، والطرف الآخر في الجنة". [أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٣/ ١٥٣) ط الرشد] والحمد لله
162
3
باب الأخذ بما أُمرنا به والانتهاء عما نُهينا عنه بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: ◉ قال الطبري في «تفسيره» (٩/ ٢٤) ت التركي: حدثنا به هناد بن السري، قال: ثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه، قال: "إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، ونهى عن أشياء فلا تنتهكوها، وحد حدودًا فلا تعتدوها، وعفا عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها". وقال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (٢/ ٣٥): حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن قال: "إن الله لو شاء وكل هذا الأمر إلى العباد أو إلى الناس، فقال: من اجتهد لي جزيته. ولكن أمر بأمر ونهى عن أمر، ثم قال: اجتهدوا لي فيما أمرتكم به". وقال أبو حاتم في «الزهد» (ص ٦٩) ط دار البشائر: حدثنا سويد، قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: سمعت الحسن يقول: "الخيرُ كله في هذين الحرفين: الأخذُ بما أمرتُم، والنهيُ عما نهيتُم عنه". وقال أبو الشيخ في «التوبيخ والتنبيه» (ص ٢٦٠) ت أبو الأشبال: أخبرنا أبو يعلى، ثنا شيبان، نا المبارك بن فَضالة، قال: سمعت الحسن يقول: "الإيمان: أن تعلم أنَّ ما قاله الله عز وجل كما قال". قال العصيمي في «المجلس الثالث من شرح كتاب التوبيخ والتنبيه» ( ٢:١٠:٤٤) : والمعنى: أن حقيقة الإيمان أن تعلم أن ما قاله الله عز وجل آمرًا لك أو ناهيًا عنك هو كما قال، فائتمر بأمره واجتنب نهيه. وختمُ المصنف رحمه الله تعالى هذا الجزء من كتابه به؛ من محاسن الختم؛ فأراد أن ينبه أن العمل بما فيه من أمر أو نهي ينبغي أن يكون كما ورد في الشريعة. اهـ. وقال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٦٧١): حدثني سعيد بن أنس، حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن ابن عون، قال: "جلست إلى القاسم بن محمد، وكان من لا يعرف القاسم يظن أن ربيعة صاحب المجلس يغلب عليه الكلام، فجاء ذات يوم فقال: لي وقلت له- يعني قتادة- فقال القاسم: يكفيكم أن تنتهوا إلى ما انتهى الله إليه". ورواه أبو الفتح المقدسي بنحوه في «مختصر الحجة» (ص ٤٢٤ - ٤٢٥) ط أضواء السلف، في باب «باب ما يدل على أن الله تبارك وتعالى قد فرغ من أمور الشريعة، وكفانا التكلف فيها». وقال الطبري في «تفسيره» (٢٢/ ٦١١) ت التركي: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: "قوله: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّهُم بُنۡیَـٰنࣱ مَّرۡصُوصࣱ﴾: ألم تر إلى صاحب البنيان كيف لا يحب أن يختلف بنيانه؟، كذلك تبارك وتعالى لا يختلف أمره، وإن الله وصف المؤمنين في قتالهم وصفهم في صلاتهم، فعليكم بأمر الله، فإنه عصمة لمن أخذ به". [في «موسوعة التفسير المأثور» (76702): "فكذلك اللهُ لا يُحبّ أن يختلف أمره".] وقال السجزي في «رسالته إلى أهل زبيد» (ص ٢٣٧) ط الجامعة الإسلامية: فليحذر كل مسلم مسئول ومناظر من الدخول فيما ينكره على غيره وليجتهد في اتباع السنة، واجتناب المحدثات، كما أمر، وليعلم أن الله سبحانه لو أراد أن يكل الأمر إلى الناس ويأمرهم بالاجتهاد فيه برأيهم؛ لفعل، لكنه أبى ذلك، وأمرهم ونهاههم، ثم الزمهم الاجتهاد في القيام بما أمروا به، واجتناب ما نهوا عنه. اهـ. ◎ قال تعالى: ﴿وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِیُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ وَیَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا یَشَاۤءُ كَمَاۤ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّیَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِینَ﴾ [الأنعام ١٣٣] قال الطبري في «تفسيره» (٩/ ٥٦٤ - ٥٦٥) ت التركي: يقولُ جلَّ ثناؤُه: ﴿وَرَبُّكَ﴾ يا محمدُ الذي أمَر عبادَه بما أمَرَهم به، ونهاهم عما نهاهم عنه، وأثابهم على الطاعةِ، وعاقَبَهم على المعصيةِ، ﴿ٱلۡغَنِیُّ﴾ عن عبادِه، الذين أمَرَهم بما أمَر، ونهاهم عما نهَى، وعن أعمالِهم وعبادتِهم إياه، وهم المحتاجون إليه؛ لأن بيده حياتهم ومماتهم وأرزاقهم وأقواتهم، ونفعهم وضرهم، يقول عز ذكره: فلم أخلقهم يا محمد، ولم آمرهم بما أمرتهم به، وأنههم عما نهيتهم عنه، لحاجة لي إليهم، ولا إلى أعمالهم، ولكن لأتفضل عليهم برحمتي، وأثي‍‍به‍‍م على إحسانهم إن أحسنوا، فإني ذو الرأفة والرحمة. اهـ. وقال عمر رضي الله عنه كما في «الإبانة الصغرى» لابن بطة (ص ٥٢): "إن الله عز وجل لم يأمر عباده إلا بما ينفعهم، ولم ينهَهم إلا عما يضرُّهم". وقال قتادة كما في «جامع المسائل» لابن تيمية (٤/ ٤٥) ط عطاءات العلم: "إن الله لم يأمر العباد بما أمرهم به حاجة إليه، ولا نهاهم عما نهاهم عنه بُخلًا به، ولكن أمرهم بما فيه صلاحهم، ونهاهم عما فيه فسادهم". قال ابن تيمية (٤/ ٤٦): والمؤمن يعلم أن الله يأمر بكل مصلحة وينهى عن كل مفسدة. اهـ. ==
150
4
تَضَعْضَعوا لعقوبة الله بارك الله فيكم • قال ابن أبي حاتم في تفسيره (٧٢٨١): أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة: قوله: {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم} قال: « عاب الله عليهم القسوة عند ذلك، فتَضَعْضَعوا لعقوبة الله بارك الله فيكم، ولا تعرضوا لعقوبة الله بالقسوة، فإنه عاب ذلك على قوم قبلكم ». - جاء في تهذيب اللغة (١/‏٦١): « تضعضع فلان، إذا خضع وذل. وقد ضعضعه الدهر. والعرب تسمي الفقير متضعضعا. وقد تضعضع، إذا افتقر ». #تفسير #موعظة
355
5
• وقال أبو المظفر السمعاني في الانتصار لأصحاب الحديث (١/‏٥٦): « قالوا -يعني أهل البدع-: قد كثرت الآثار في أيدي الناس واختلطت عليهم. قلنا: ما اختلطت إلا على الجاهلين بها، فأما العلماء بها فإنهم ينتقدونها انتقاد الجهابذة الدراهم والدنانير، فيميزون زيوفها ويأخذون جيادها، ولئن دخل في غمار الرواة من وسم بالغلط في الأحاديث، فلا يروج ذلك على جهابذة أصحاب الحديث، ورتوت العلماء، حتى أنهم عدوا أغاليط من غلط في الأسانيد والمتون، بل تراهم يعدون على كل رجل منهم في كم حديث غلط وفي كم حرفٍ حرّف وماذا صحف، فإذا لم ترج عليهم أغاليط الرواة في الأسانيد والمتون والحروف فكيف يروج عليهم وضع الزنادقة وتوليدهم الأحاديث؟! يقول بعض الناس: إن بعض الزنادقة ادعى أنه وضع ألوفا من الأحاديث وخلطها بالأحاديث التي يرويها الناس حتى خفيت على أهلها. وما يقول هذا إلا جاهل ضال مبتدع كذاب، يريد أن يهجن بهذه الدعوى الكاذبة صحاح أحاديث النبي ﷺ وآثاره الصادقة، فيغلط جهال الناس بهذه الدعوى. وما احتج مبتدع في رد آثار رسول الله ﷺ بحجة أوهى منها، ولا أشد استحالة من هذه الحجة، فصاحب هذه الدعوى يستحق أن يسف في فيه الرماد وينفى من بلاد الإسلام ». - جاء في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١/‏٣): عن عبدة بن سليمان المروزي، قال: قيل لابن المبارك: « هذه الأحاديث المصنوعة؟ قال: يعيش لها الجهابذة ». - وجاء في تاريخ دمشق (٧/‏١٢٧): عن إسماعيل بن إبراهيم، قال: « أخذ هارون الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه، فقال له: الزنديق لم تضرب عنقي يا أمير المؤمنين؟ قال: أريح العباد منك، قال: فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله ﷺ كلها ما فيها حرف نطق به رسول الله ﷺ؟ قال: فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وعبد الله بن المبارك ينخلانها فيخرجانها حرفا حرفا ». #الأشعرية #الجهمية #الحديث #السنة
633
6
كالعادة الأشعرية تبع لأسلافهم الجهمية في الصورة واحدة من أنشط صفحات الأشعرية تنشر هذا الكلام للتلبيس على الناس والطعن في كتب السنة وعلماء ورواة المسلمين الذين رووا الأحاديث والآثار الصحيحة المبطلة لمذهب الأشعرية الجهمية! فيقال ردا على هذا الجهمي: أثر حماد هذا الذي ذكرته قد رواه العقيلي في الضعفاء (١/‏١٥) وغيره عن حماد بن زيد، يقول: « وضعت الزنادقة على رسول الله ﷺ اثني عشر [وعند ابن الجوزي: أربعة عشر] ألف حديث » إلى هنا انتهى كلام حماد، فأما قولك: (حديث في التشبيه والتعطيل) فهذه زيادة كذب مختلقة من عندك لم يقلها حماد، وحتى نص الكتاب الذي نقلت منه لم ينسبها له. وقد نبهك أحدهم على هذا الأمر في التعليقات ومع ذلك لم تعدل منشورك، فانظر كيف أخزاك الله عز وجل وفضح كذبك وبهتانك من حيث أردت اتهام أئمة الحديث بأنهم يروون الكذب الباطل المخالف للإسلام الذي روجه الزنادقة عليهم! هذا مع أن أثر حماد في إسناده رجل متكلم فيه، لكن على فرض صحته فإن كذب هؤلاء الزنادقة لا يروج على أهل الحديث، وإنما يروج على أئمتك المتكلمين الذين هم أجهل الناس بالسنن وأكثرهم احتجاجا بالواهيات والموضوعات. وهذه الحجة قد استعلمها أسلافكم الجهمية قديما في إبطال السنن والطعن على رواتها فما أنتم إلا تبع لهم، ونحن إن شاء الله تبع لأئمتنا في إبطال حججكم. - قال الإمام أبو سعيد الدارمي رحمه الله في نقضه على المريسي ت الشوامي (١/‏٢٥٩): « وادعيت أيضا أن الزنادقة قد وضعوا اثني عشر ألفا من الحديث روجوها على رواة الحديث، وأهل الغفلة منهم. فيقال لك أيها المعارض: ما أقل بصرك بأهل الحديث وجهابذته، ولو وضعت الزنادقة اثني عشر ألف حديث ما يروج لهم على أهل البصر بالحديث منها حديث واحد، ولا تقديم كلمة، ولا تأخيرها، ولا تبديل إسناد مكان إسناد، ولو قد صحفوا عليهم في حديث؛ لاستبان ذلك عندهم، ورد في نحورهم. ويلك! هؤلاء ينتقدون على العلماء المشهورين تقديم رجل من تأخيره، وتقديم كلمة من تأخيرها، ويحصون عليهم أغاليطهم ومدلساتهم، أفيجوز للزنادقة عليهم تدليس؟ إذ هم في الغفلة مثل زعمائك هؤلاء، ضرب المريسي ونظرائه، إذ هم دلسوا عليه عن ابن عباس «أن الله لا يدرك بشيء من الحواس» فإن كان شيء من وضع الزنادقة فهو هذا؛ لأن فيه تعطيل ذي الجلال والإكرام، لأن شيئا لا يدرك بشيء من الحواس فهو لا شيء، وهذا مذهب الزنادقة، فقد روجوه، وهذا تكذيب لكتاب الله تعالى ... وما إخالك إلا وستعلم أنه لا يجوز للزنادقة على أهل العلم بالحديث تدليس، غير أنك تريد أن تهجر العلم وأهله، وتزري بهم من أعين من حواليك من السفهاء، بمثل هذه الحكايات؛ كيما يرتاب فيها جاهل فيراك صادقا في دعواك، فدونك أيها المعارض فأوجدنا عشرة أحاديث دلسوها على أهل العلم، كما أوجدناك مما دلسوا على إمامك المريسي، أو جرب أنت فدلس عليهم منها عشرة، حتى تراهم كيف يردونها في نحرك. وكيف دلس الزنادقة على أهل الحديث اثني عشر ألفا، ولم يبلغ ما روي عن رسول الله - ﷺ - وأصحابه اثني عشر ألف حديث، بغير تكرار إن شاء الله؟ إذا رواياتهم كلها من وضع الزنادقة في دعواك ». - وقال الدارمي في النقض (١/‏٢٨٤): « ثم بعدما فسر هذه التفاسير المقلوبة قال: ويحتمل أن يكون هذا من الأحاديث التي وضعتها الزنادقة فدسوها في كتب المحدثين. فيقال لهذا المعارض الأحمق، الذي تتلعب به الشياطين: وأي زنديق استمكن من كتب المحدثين مثل حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وسفيان، وشعبة، ومالك، ووكيع، ونظرائهم فيدسوا مناكير الحديث في كتبهم؟ وقد كان أكثر هؤلاء أصحاب حفظ ومن كان منهم من أصحاب الكتب كانوا لا يكادون يطلعون على كتبهم أهل الثقة عندهم فكيف الزنادقة؟ وأي زنديق كان يجترئ على أن يتراءى لأمثالهم ويزاحمهم في مجالسهم؟ فكيف يفتعلون عليهم الأحاديث ويدسوها في كتبهم؟ ». - وقال في النقض (١/‏٢٤٢): « أو ليس قد ادعيت أن الزنادقة قد وضعوا اثني عشر ألف حديث دلسوها على المحدثين؟ فدونك أيها الناقد البصير الفارس النحرير فأوجدونا منها اثني عشر حديثا، فإن لم تقدر عليها، فلم تهجن العلم والدين في أعين الجهال بخرافاتك هذه؟ لأن هذا الحديث إنما هو دين الله بعد القرآن، وأصل كل فقه، فمن طعن فيه؛ فإنما يطعن في دين الله تعالى ». =========
580
7
Matn yo'q...
444
8
الحمد أربع مرات عند المصيبة • قال ابن أبي الدنيا في الشكر (٨٠): حدثنا المفضل بن غسان الغلابي، ثنا أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: قال شريح: « ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نِعم: أن لا تكون كانت في دينه، وأن لا تكون أعظم مما كانت، وأنها لا بد كائنة فقد كانت ». • قال البيهقي في الشعب (٩٥٠٧): حدثنا أحمد بن الحسن القاضي، أنا أبو محمد الحسن بن محمد الإسفراييني، نا الغلابي، نا العباس بن بكار، نا أبو بكر الهذلي، عن الشعبي، أن شريحا قال: « إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات، أحمده إذ لم تكن أعظم مما هي، وأحمده إذ رزقني الصبر عليها، وأحمده إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو فيه من الثواب، وأحمده إذ لم يجعلها في ديني ». - قلت: المراد بالاسترجاع ما جاء في قوله تعالى: ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ [البقرة: ١٥٦]. * قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (١٠/‏٤٣): « والحمد على الضراء يوجبه مشهدان: أحدهما: علم العبد بأن الله سبحانه مستوجب لذلك مستحق له لنفسه؛ فإنه أحسن كل شيء خلقه وأتقن كل شيء وهو العليم الحكيم. الخبير الرحيم. والثاني: علمه بأن اختيار الله لعبده المؤمن خير من اختياره لنفسه كما روى مسلم في صحيحه وغيره عن النبي ﷺ أنه قال: (والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له) فأخبر النبي ﷺ أن كل قضاء يقضيه الله للمؤمن الذي يصبر على البلاء ويشكر على السراء فهو خير له. قال تعالى: ﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ وذكرهما في أربعة مواضع من كتابه. فأما من لا يصبر على البلاء ولا يشكر على الرخاء فلا يلزم أن يكون القضاء خيرا له ... ». #البلاء #الصبر #الحمد
863
9
القلوب أربعة • قال ابن المبارك في الزهد ط الفاروق (١٤٣٩): أخبرنا قيس بن الربيع، أخبرنا عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة قال: « القلوب أربعة: قلب أغلف، فذاك قلب الكافر، وقلب منكوس، فذاك قلب يرجع إلى الكفر بعد الإيمان، وقلب أجرد فيه مثل السراج يزهر، فذاك قلب المؤمن، وقلب مصفح اجتمع فيه نفاق وإيمان، فمثل الإيمان فيه كمثل بقيلة يمدها الماء العذب، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم، فهو لأيتهما غلب ». - ورواه الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/‏٢٦٠) من طريق ليث، وأبان بن تغلب، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة، قال: « القلوب أربعة: قلب أجرد، فيه مثل السراج يزهر، فذلك قلب المؤمن، وسراجه نوره، وقلب أغلف مربوط على غلافه، فذلك قلب الكافر، وغلافه مربوط عليه، وقلب مصفح، وقلب منكوس، قال: قلت: ما المنكوس، قال: قلب المنافق، عرف ثم أنكر، وأما القلب المصفح فيه إيمان ونفاق فيعتركان، فمثل الإيمان فيه مثل البقلة يمدها ماء طيب وماء خبيث، ومثل النفاق فيه مثل القرحة تمده القيح والدم فأية المدتين غلبت عليه ظهرت ». قال حذيفة: « وكنا نحدث أن مثل ذاك الرجل يعمل زمانا بعمل أهل الجنة، ثم يختم الله له بعمل أهل النار، والرجل يعمل زمانا بعمل أهل النار، ثم يختم الله له بعمل أهل الجنة ». * قال ابن القيم في إغاثة اللهفان ط عطاءات العلم (١/‏١٦): « فقوله: "قلب أجرد" أي متجرد مما سوى الله ورسوله، فقد تجرد وسلم مما سوى الحق، و"فيه سراج يزهر"؛ وهو مصباح الإيمان، فأشار بتجرده إلى سلامته من شبهات الباطل وشهوات الغي، وبحصول السراج فيه إلى إشراقه واستنارته بنور العلم والإيمان. وأشار بـ"القلب الأغلف" إلى قلب الكافر؛ لأنه داخل في غلافه وغشائه، فلا يصل إليه نور العلم والإيمان، كما قال تعالى حاكيا عن اليهود: ﴿وقالوا قلوبنا غلف﴾ [البقرة: ٨٨]. وهو جمع أغلف، وهو الداخل في غلافه كقلف وأقلف؛ وهذه الغشاوة هي الأكنة التي ضربها الله تعالى على قلوبهم عقوبة لهم على رد الحق والتكبر عن قبوله؛ فهي أكنة على القلوب، ووقر في الأسماع، وعمى في الأبصار، وهي الحجاب المستور عن العيون في قوله تعالى: ﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا (٤٥) وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾ [الإسراء: ٤٥ - ٤٦]. فإذا ذكر لهذه القلوب تجريد التوحيد وتجريد المتابعة ولى أصحابها على أدبارهم نفورا. وأشار بـ"القلب المنكوس" ــ وهو المكبوب ــ إلى قلب المنافق، كما قال تعالى: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا﴾ [النساء: ٨٨]؛ أى نكسهم وردهم في الباطل الذي كانوا فيه، بسبب كسبهم وأعمالهم الباطلة؛ فهذا شر القلوب وأخبثها؛ فإنه يعتقد الباطل حقا ويوالي أصحابه، والحق باطلا ويعادي أهله، فالله المستعان. وأشار بـ"القلب الذي له مادتان" إلى القلب الذي لم يتمكن فيه الإيمان، ولم يزهر فيه سراجه، حيث لم يتجرد للحق المحض الذي بعث الله به رسوله، بل فيه مادة منه ومادة من خلافه، فتارة يكون للكفر أقرب منه للإيمان، وتارة يكون للإيمان أقرب منه للكفر؛ والحكم للغالب، وإليه يرجع ». * وقال في الكلام على مسألة السماع (١/‏٩٨): « لأن القلب متى لم يكن على قلب الرسول وأصحابه في القصد والعلم والمحبة والكراهة والتصديق واستحسان ما استحسنوه وإيثاره واستقباح ما استقبحوه واجتنابه، كان فيه من الانحراف عن الإيمان بقدر انحرافه عن ذلك، حتى تعود القلوب كما قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -: "القلوب على أربعة: قلب أجرد، فيه سراج يزهر، فذاك قلب المؤمن". فإنه أجرد أي متجرد من هذا الانحراف في قصده وحبه وعلمه، متجرد عن شهوات الغي وشبهات الباطل، متجرد عن معارضات أمر الله بالتأويل والشهوات، وعن معارضات خبره بالتقليد والشبهات، وفيه من الإيمان ومباشرة روحه له سراج يزهر، فهذا هو القلب السليم الذي لا ينجو إلا من أتى الله به. الثاني: قلب أغلف، وهو قلب الكافر في غلاف، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، بل المعروف عنده منكر والمنكر معروف. الثالث: قلب منكوس، أي مكبوب كالكوز المجخي، وهو قلب المنافق، وهو شر قلوب الخلق، وهذا القلب دأبه دائما أن يدعو الناس إلى ما يكرهه الله ورسوله، وينهاهم عما يحبه الله ورسوله من الأقوال والأعمال والاعتقاد. الرابع: قلب له مادة إيمان ومادة نفاق، فهو يتقلب بين المادتين، وهو للغالب عليه منهما. ومن كان له بصيرة وتأمل أحوال الخلق رآهم لا يخرجون عن هذه الأقسام الأربعة، فمن أين تجيء الأذواق الصحيحة المستقيمة، والقلوب قد انحرفت أشد الانحراف عن هدي نبيها وما كان عليه هو وأصحابه؟ ». #القلوب #الإخلاص
837
10
بسم الله الرحمن الرحيم أخ طالب علم سلفي ثقة من غزة واقع في مشكلة رغم المعاناة التي يعيشها التي لا تخفى على أحد ويحتاج لمبلغ بقدر ٢٠٠٠ دولار، من يستطيع مساعدته ولو بالقليل فليتواصل معه على هذا الحساب : @abedps2 ونحن نعرف هذا الشاب وهو من خيرة طلبة العلم ولا نزكي على الله أحدا. والله المستعان .... وأرجو من الجميع مشاركة هذا المنشور ...
840
11
دعواتكم بالشفاء.
906
12
من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر • قال البخاري في صحيحه (٥٧٧٩): حدثنا محمد، أخبرنا أحمد بن بشير أبو بكر: أخبرنا هاشم بن هاشم قال: أخبرني عامر بن سعد قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: « من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ». - رواه مسلم من وجه آخر (٢٠٤٧) بلفظ: « من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها -يعني المدينة- حين يصبح، لم يضره سم حتى يمسي ». • قال ابن القيم في زاد المعاد ط عطاءات العلم (٤/‏١٣٤): « والتمر حار في الثانية، يابس في الأولى. وقيل: رطب فيها. وقيل: معتدل. وهو غذاء فاضل حافظ للصحة لا سيما لمن اعتاد الغذاء به كأهل المدينة وغيرهم، وهو من أفضل الأغذية في البلاد الباردة والحارة التي حرارتها في الدرجة الثانية ... وتمر العالية من أجود أصناف تمرهم، فإنه متين الجسم لذيذ الطعم صادق الحلاوة. والتمر يدخل في الأدوية والأغذية والفاكهة. وهو يوافق أكثر الأبدان، مقو للحار الغريزي، ولا يتولد عنه من الفضلات الرديئة ما يتولد عن غيره من الأغذية والفاكهة؛ بل يمنع لمن اعتاده من تعفن الأخلاط وفسادها. وهذا الحديث من الخطاب الذي أريد به الخاص كأهل المدينة ومن جاورهم. ولا ريب أن للأمكنة اختصاصا بنفع كثير من الأدوية في ذلك المكان دون غيره، فيكون الدواء الذي ينبت في هذا المكان نافعا من الداء، ولا يوجد فيه ذلك النفع إذا نبت في مكان غيره، لتأثير نفس التربة أو الهواء أو هما جميعا؛ فإن في الأرض خواص وطبائع يقارب اختلافها اختلاف طبائع الإنسان. وكثير من النبات يكون في بعض البلاد غذاء مأكولا، وفي بعضها سما قاتلا، ورب أدوية لقوم أغذية لآخرين، وأدوية لقوم من أمراض هي أدوية لآخرين في أمراض سواها، وأدوية لأهل بلد لا تناسب غيرهم ولا تنفعهم. وأما خاصية السبع فإنها قد وقعت قدرا وشرعا ... فلا ريب أن لهذا العدد خاصية ليست لغيره، والسبعة جمعت معاني العدد كله وخواصه، فإن العدد شفع ووتر، والشفع أول وثان؛ والوتر كذلك. فهذه أربع مراتب: شفع أول وثان. ووتر أول وثان. ولا تجتمع هذه المراتب في أقل من سبعة. وهي عدد كامل جامع لمراتب العدد الأربعة أعني: الشفع والوتر، والأوائل والثواني. ونعني بالوتر الأول الثلاثة، وبالثاني الخمسة، وبالشفع الأول الاثنين، وبالثاني الأربعة. وللأطباء اعتناء عظيم بالسبعة، ولا سيما في البحارين. وقد قال أبقراط: كل شيء من هذا العالم فهو مقدر على سبعة أجزاء. والنجوم سبعة، والأيام سبعة، وأسنان الناس سبعة. أولها طفل إلى سبع، ثم صبي إلى أربع عشرة، ثم شاب، ثم كهل، ثم شيخ، ثم هرم إلى منتهى العمر. والله تعالى أعلم بحكمته وشرعه وقدره في تخصيص هذا العدد، هل هو لهذا المعنى أو لغيره؟ ».  * قال ابن القيم عقب هذا: « ونفع هذا العدد من هذا التمر من هذا البلد من هذه البقعة بعينها من السم والسحر بحيث يمنع إصابته: من الخواص التي لو قالها أبقراط وجالينوس وغيرهما من الأطباء لتلقاها عنهم الأطباء بالقبول والإذعان والانقياد، مع أن القائل إنما معه الحدس والتخمين والظن. فمن كلامه كله يقين وقطع وبرهان ووحي أولى أن تتلقى أقواله بالقبول والتسليم وترك الاعتراض. وأدوية السموم تارة تكون بالكيفية، وتارة تكون بالخاصية كخواص كثير من الأحجار والجواهر واليواقيت. والله أعلم ». #الطب #دلائل_النبوة
1 168
13
الصورة في الأعلى لشيعي يقول: "طلبت من الحسين قمرا اذ أكرمني بقمرين". ويصور ولديه، يقصد أن الحسين هو من وهبه هذين الولدين. فأي
الصورة في الأعلى لشيعي يقول: "طلبت من الحسين قمرا اذ أكرمني بقمرين". ويصور ولديه، يقصد أن الحسين هو من وهبه هذين الولدين. فأين الله؟ قال تعالى: {يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور} [الآية: 49] وقال زكريا لما أبطأ عنه الولد: {رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين} [الأنبياء: 89] وفي دعاء أهل الإيمان في سورة الفرقان: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما} [الفرقان: 74] هل الحسين أسمع لك أو أرحم بك من الله، أم أنه سبحانه ترك هذا العالم للحسين يتصرف به، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. وهذا الشرك الفج تجده كثيرا في ألسنة الشيعة حتى يدعو بعضهم لبعض فيقولون: الحسين يحفظك! وقال تعال: {ولا يأمركم أن تتخذوا الْملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون} [آل عمران: 80] وهؤلاء جعلوهم أربابا بحجة أنهم أئمة. والله يقول عن إبراهيم: {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء} [ابراهيم: 39] وهؤلاء يقولون: الحمد للحسين وهو سميع الدعاء والعياذ بالله. وهم يبكون عليه كل عام يذكرون عجزه، وأنه قتل أولاده بين يديه، ثم يزعمون أنه يهبهم ما عجز عن هبته لنفسه، فالحفظ أهون من الابتداء. وأما الصورة التي تحتها فللصوفي الحسن البخاري بعد زلزال مصر، ومعنى ما كتبه الاستغاثة بالنبي ﷺ يعني يا طه طأ أرض مصر بقدمك حتى يقف الزلزال. قال تعالى: {وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إِلا إِياه} [الإسراء: 67] وهذا حال المشركين أنهم في حال الشدة لا يدعون إلا الله وهذا في الشدة ما ذكر الله قط. والنبي ﷺ كان يحث في الكسوف على الصلاة والصدقة والعتاقة، ومثل الكسوف الزلزلة. وهؤلاء تركوا السنة وما استبدلوها ببدعة بل بشرك. قد سن لهم البوصيري ذلك، ففي اليوم الذي يذهب فيه مُلك كل مَلك ويبقى مُلك مَلك الملوك يقول: يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به … سواك عند نزول الحادث العمم. فبدأ باستفهام يقصد منه النفي ثم استثنى النبي ﷺ فأفاد الحصر فأين الله؟ لو قلت لأمك وأبوك حي: لا أحد يعينني في الحياة سواك. لفهم كل عاقل أنك تعرض بأبيك أنه لا يعينك، أو أنك آيس من خيره، ولله المثل الأعلى. وما سمى نفسه أرحم الراحمين حتى يتعلق قلبك بالمخلوق هذا التعلق. ودعاؤه يستبطن حضور النبي ﷺ في كل زمان ومكان وهذه عقيدة شركية تناقض القرآن. {وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الْأمر وما كنت من الشاهدين} [القصص: 44] وكثير من الصوفية قد يعجبهم هذا الهراء وقد لا يعجبهم قول الشيعي: الحسين رزقني الولد والحمد للحسين. ولكن لو تتأمل بابهم واحد ولا فرق، وهذا نقض لدعوة الأنبياء ولا ينفع معه علم ولا عمل. فقد قال تعالى لنبيه : {لئن أشركت ليحبطن عملك} [الزمر:65] وهؤلاء يهلكون أديانهم وأديان العامة.
878
14
أمر رسول الله ﷺ على الرأس والعينين • قال أبو يعلى في مسنده (٣٩٩٨): حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، أن مصعب بن الزبير هم بعريف الأنصار ليقتله، فدخل عليه أنس بن مالك فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «استوصوا بالأنصار خيرا ومعروفا، اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم»، قال: فنزل مصعب من سريره على بساطه، وألزق جلده، أو خده عليه، أو قال: تمعك وقال: أمر النبي ﷺ على الرأس والعينين، أمر النبي ﷺ على الرأس والعينين، فتركه ». - جاء في النهاية في غريب الحديث (٤/‏٣٤٤): « تمعك عليه: أي تقلب وتمرغ ». • قال النسائي في السنن الصغرى ط الرسالة (٣٨٦٨): أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي حصين، عن مجاهد قال: قال رافع بن خديج: « نهانا رسول الله ﷺ عن أمر كان لنا نافعا، وأمر رسول الله ﷺ على الرأس والعين ... ». - ورواه مسلم في صحيحه (١٥٤٨) من وجه آخر بلفظ: « نهانا رسول الله ﷺ عن أمر كان لنا نافعا، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا ». • قال البيهقي في السنن الكبرى ت التركي (١٩٧٥٢): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو، حدثنا يحيى بن شاسويه، حدثنا عبد الكريم السكري، حدثنا وهب بن زمعة، أخبرنا سفيان بن عبد الملك قال: « وذكر لعبد الله -يعني ابن المبارك- حديث أن أكل الطين حرام، فأنكره وقال: لو علمت أن رسول الله -ﷺ- قاله لحملته على الرأس والعين والسمع والطاعة ». • وقال في المدخل إلى السنن ت عوامة (١): أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأني أبو عمرو ابن السماك مشافهة: أن أبا سعيد الجصاص حدثهم قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: « سمعت الشافعي - وسأله رجل عن مسألة - فقال: يروى عن النبي ﷺ أنه قال كذا وكذا، فقال له السائل: يا أبا عبد الله، أتقول بهذا؟ فارتعد الشافعي رحمه الله، واصفر وحال لونه وقال: ويحك! وأي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا رويت عن رسول الله ﷺ شيئا فلم أقل به، نعم على الرأس والعينين، على الرأس والعينين ». - قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (٦/‏٥٠٥): « فالأمر كما قد أخبر به نبينا ﷺ، والخير كل الخير في اتباع السلف الصالح، والاستكثار من معرفة حديث رسول الله ﷺ والتفقه فيه، والاعتصام بحبل الله، وملازمة ما يدعو إلى الجماعة والألفة، ومجانبة ما يدعو إلى الخلاف والفرقة؛ إلا أن يكون أمرا بينا قد أمر الله ورسوله فيه بأمر من المجانبة، فعلى الرأس والعين ». - وجاء في كتاب الصلاة لابن القيم ط عطاءات العلم (٣٢٧/١): « أهلا وسهلا بكل ما جاء عن رسول الله ﷺ، فعلى الرأس والعينين، وهل ندندن إلا حول الاقتداء به، ومتابعة هديه وسنته، ولا نضرب سنته بعضها ببعض، ولا نأخذ منها ما سهل، ونترك منها ما شق علينا؛ لكسل وضعف عزيمة واشتغال بدنيا قد ملأت القلوب، وملكت الجوارح، وقرت بها العيون، بدل قرتها بالصلاة ». #السنة #الاتباع
2 507
15
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: كَتَبَ إِلَيَّ قَتَادَةُ مِنَ البَصْرَةِ: «إِنْ كَانَتِ الدَّارُ فَرَّقَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، فَإِنَّ أُلْفَةَ الإِسْلاَمِ بَيْنَ أَهْلِهَا جَامِعَةٌ» - سير أعلام النبلاء (٧/ ١٢١). #فائدة_دعوية
778
16
كتاب_التاريخ_لضمرة_بن_ربيعة_الرملي_برواية_الوليد_بن_أبي_طلحة_الرملي.pdf
717
17
Matn yo'q...
737
18
لا تجلس إلا مع أحد رجلين • قال ابن أبي الدنيا في العزلة (١٥٥): ثنا محمد بن عمرو الباهلي، ثنا سعيد بن عامر، عن حزم، عن مغيرة بن أبي صالح، خِتن مالك بن دينار، قال: كان مالك بن دينار يقول لي: « احفظ عني: كل أخ وجليس وصاحب لا تستفيد منه خيرا في أمر دينك، ففر منه ». • وقال (٦٦): حدثني الحسن بن الصباح، قال: سمعت شعيب بن حرب يقول: « لا تجلس إلا مع أحد رجلين: رجل جلست إليه يعلمك خيرا فتقبل منه، أو رجل تعلمه خيرا فيقبل منك، والثالث اهرب منه ». #المجالس #نصيحة
1 659
19
* فوائد الحديث: • قال ابن هبيرة في الإفصاح عن معاني الصحاح (٢/‏٧٢): « في هذا الحديث أن رسول الله - ﷺ - ذكر ما جرى لنبي قبله من الأذى ليشعر أصحابه وأمته أن صبره على أذى قومه قد سبقه الأنبياء إليه، وليس هو عن عجز ولا عن ذل كما يظنه أهل الجاهلية، وإنما هو الرفق بالخلق والأناة بهم والصبر عليهم، ولا سيما إذا كانوا لا يعلمون فيصبر انتظارا لهم أن يؤمنوا؛ فيكون صبره ذلك نوعا من المجاهدة في سبيل الله عز وجل. وقوله: (يمسح الدم عن وجهه) يعني أنه بلغ الأمر به إلى أن اجترأ عليه قومه حتى ضربوه وأدموه في وجهه وذلك من أشق ما لقي الأنبياء. وفيه أيضا دليل على أن النبي -ﷺ- لا يولي المشركين ظهره بل يلقاهم بوجهه؛ ولذلك شج رسول الله - ﷺ - في وجهه وكسرت رباعيته أي أنه كان مقبلا غير مدبر - ﷺ - ». • قال القاضي في الشفا (١/‏١٠٦): « انظر ما في هذا القول من جماع الفضل، ودرجات الإحسان، وحسن الخلق، وكرم النفس، وغاية الصبر والحلم، إذ لم يقتصر -ﷺ- على السكوت عنهم حتى عفا عنهم ثم أشفق عليهم ورحمهم ودعا وشفع لهم فقال: «اغفر أو اهد»، ثم أظهر سبب الشفقة والرحمة بقوله: «لقومي»، ثم اعتذر عنهم بجهلهم فقال: «فإنهم لا يعلمون ». • قال ابن القيم في بدائع الفوائد ط عطاءات العلم (٢/‏٧٧٣): « وتأمل حال النبي - ﷺ - الذي حكى عنه نبينا - ﷺ - أنه ضربه قومه حتى أدموه، فجعل يسلت الدم عنه، ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» كيف جمع في هذه الكلمات أربع مقامات من الإحسان، قابل بها إساءتهم العظيمة إليه: أحدها: عفوه عنهم. والثاني: استغفاره لهم. الثالث: اعتذاره عنهم بأنهم لا يعلمون. الرابع: استعطافه لهم بإضافتهم إليه، فقال: «اغفر لقومي»، كما يقول الرجل لمن يشفع عنده فيمن يتصل به: هذا ولدي، هذا غلامي، هذا صاحبي فهبه لي ». • قال ابن تيمية في قاعدة في الصبر (١/‏٩٣) لما ذكر أنواع المصائب، قال: « أن يحصل له بفعل الناس في ماله أو عرضه أو نفسه، فهذا النوع يصعب الصبر عليه جدا، لأن النفس تستشعر المؤذي لها، وهي تكره الغلبة، فتطلب الانتقام، فلا يصبر على هذا النوع إلا الأنبياء والصديقون، وكان نبينا ﷺ إذا أوذي يقول: «يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر»، وأخبر عن نبي من الأنبياء أنه ضربه قومه فجعل يقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون»، وقد روي عنه ﷺ أنه جرى له هذا مع قومه [فجعل يقول مثل ذلك]، فجمع في هذا ثلاثة أمور: العفو عنهم، والاستغفار لهم، والاعتذار عنهم بأنهم لا يعلمون، وهذا النوع من الصبر عاقبته النصر والعز والسرور والأمن والقوة في ذات الله، وزيادة محبة الله ومحبة الناس له وزيادة العلم، ولهذا قال الله تعالى: ﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون﴾، فبالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين، فإذا انضاف إلى هذا الصبر قوة اليقين والإيمان ترقى العبد في درجات السعادة بفضل الله، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. ولهذا قال الله تعالى: ﴿ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها﴾ - يعني: الأعمال الصالحة مثل العفو والصفح - ﴿إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾، نصيب وافر وهي الجنة ». #دلائل_النبوة
1 201
20
باب في صبر النبي ﷺ على أذى المشركين وتركه حظ نفسه بحلمه عنهم ودعائه لهم بالخير؛ الدال على رحمته التي استنقذ الله بها العالمين وصدق نبوته • قال البخاري في صحيحه (٣٤٧٧): حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثني شقيق، قال عبد الله -بن مسعود-: « كأني أنظر إلى النبي ﷺ يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ». - رواه مسلم في صحيحه (١٧٩٢) وغيره، ووقع عند أبي نعيم في تاريخ أصبهان (٢/‏١١٦) بلفظ: « اهد قومي » وهذا لفظ مفسر لمعنى المغفرة في الحديث كما سيأتي بيانه. • قال ابن أبي شيبة في مصنفه ت الشثري (٣٧٧٣٩): حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، قال: « إن كان نوح ليلقاه الرجل من قومه فيخنقه حتى يخر مغشيا عليه، قال: فيفيق حين يفيق وهو يقول: رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ». - رواه الطبري في تاريخه (١/‏١٨٢)، من طريق محمد بن إسحاق، عمن لا يتهم، عن عبيد بن عمير فذكر نحوه. قال ابن إسحاق: « حتى إذا تمادوا في المعصية، وعظمت في الأرض منهم الخطيئة، وتطاول عليه وعليهم الشأن، واشتد عليه منهم البلاء، وانتظر النجل بعد النجل، فلا يأتي قرن إلا كان أخبث من الذي قبله، حتى إن كان الآخر منهم ليقول: قد كان هذا مع آبائنا ومع أجدادنا، هكذا مجنونا! لا يقبلون منه شيئا، حتى شكا ذلك من أمرهم نوح إلى الله عز وجل، فقال كما قص الله عز وجل علينا في كتابه: {رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم دعائي إلا فرارا} إلى آخر القصة، حتى قال: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا * إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا}، إلى آخر القصة ». * معاني الدعاء بالمغفرة الوارد في الحديث: • جاء في أحكام القرآن لأبي بكر الإشبيلي (٢/‏٥٩٣): « الثاني: أنه يحتمل أن يكون ذلك سؤالا في إسقاط حقه عندهم، لا لسؤال إسقاط حقوق الله، وللمرء أن يسقط حقه عند المسلم والكافر. الثالث: أنه يحتمل أن يطلب المغفرة لهم؛ لأنهم أحياء، مرجو إيمانهم، يمكن تألفهم بالقول الجميل، وترغيبهم في الدين بالعفو عنهم. فأما من مات فقد انقطع منه الرجاء. الرابع: أنه يحتمل أن يطلب لهم المغفرة في الدنيا برفع العقوبة عنهم حتى إلى الآخرة، كما قال الله: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ [الأنفال: ٣٣] ». ============
832