بقية الله خير لكم القائم قادم بغتة
前往频道在 Telegram
1 659
订阅者
-224 小时
-57 天
-1030 天
数据加载中...
相似频道
标签云
进出提及
---
---
---
---
---
---
吸引订阅者
七月 '26
七月 '26
+4
在0个频道中
六月 '26
+28
在2个频道中
Get PRO
五月 '26
+23
在2个频道中
Get PRO
四月 '26
+23
在1个频道中
Get PRO
三月 '26
+39
在4个频道中
Get PRO
二月 '26
+30
在3个频道中
Get PRO
一月 '26
+22
在1个频道中
Get PRO
十二月 '25
+31
在2个频道中
Get PRO
十一月 '25
+34
在2个频道中
Get PRO
十月 '25
+27
在2个频道中
Get PRO
九月 '25
+205
在2个频道中
Get PRO
八月 '25
+23
在2个频道中
Get PRO
七月 '25
+49
在9个频道中
Get PRO
六月 '25
+20
在2个频道中
Get PRO
五月 '25
+29
在2个频道中
Get PRO
四月 '25
+219
在3个频道中
Get PRO
三月 '25
+189
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+568
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+42
在2个频道中
Get PRO
十二月 '24
+60
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+68
在3个频道中
Get PRO
十月 '24
+73
在2个频道中
Get PRO
九月 '24
+46
在1个频道中
Get PRO
八月 '24
+138
在1个频道中
Get PRO
七月 '24
+16
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+21
在3个频道中
Get PRO
五月 '24
+24
在2个频道中
Get PRO
四月 '24
+37
在1个频道中
Get PRO
三月 '24
+27
在1个频道中
Get PRO
二月 '24
+31
在0个频道中
Get PRO
一月 '24
+25
在1个频道中
Get PRO
十二月 '23
+28
在1个频道中
Get PRO
十一月 '23
+23
在1个频道中
Get PRO
十月 '23
+9
在0个频道中
Get PRO
九月 '23
+20
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+11
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+12
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+17
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+18
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+34
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+27
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+18
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+20
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+14
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+7
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+14
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+14
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+12
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+13
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+6
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+7
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+12
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+13
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+7
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+7
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+10
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+14
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+18
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+36
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+8
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+7
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+7
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+11
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+15
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+13
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+18
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+28
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+1 520
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 04 七月 | +2 | |||
| 03 七月 | 0 | |||
| 02 七月 | +1 | |||
| 01 七月 | +1 |
频道帖子
#دعاء
اللَّهُمَّ مُتَعَالِيَ الْمَكَانِ عَظِيمَ الْجَبَرُوتِ شَدِيدَ الْمِحَالِ غَنِيٌّ عَنِ الْخَلَائِقِ عَرِيضُ الْكِبْرِيَاءِ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ قَرِيبُ الرَّحْمَةِ صَادِقُ الْوَعْدِ سَابِغُ النِّعْمَةِ حَسَنُ الْبَلَاءِ قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ قَابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ
•من دعاء مولانا الحسين الشهيد صلوات الله عليه في آخر لحظات حياته .
📚المصدر : مصباح المتهجد
| 2 | [[معاجز الرأس الشريف ]]
•المعجزة الخامسة
جاء عن هلال بن معاوية أنه شاهد رجلًا يحمل رأس الحسين (عليه السلام)، والرأس يخاطبه:
«فرَّقَ اللهُ بين رأسي وبدني، وفرَّقَ اللهُ بين لحمك وعظمك، وجعلك آيةً ونكالًا للعالمين.»
ثم رفع الرجل السوط وأخذ يضرب الرأس الشريف حتى سكت.
#معاجز_الرأس_الشريف
المصدر:
مقتل الحسين (عليه السلام)، المقرم، ص 332.
صفحة: بقية الله خير لكم | 19 |
| 3 | #اللهم_عجل_لوليك_الفرج_والعافية_والنصر
اللهم بفاطمة عجل لوليك الفرج و أيده بنصرك، وانصر عبدك، وقو أصحابه وصبرهم، وافتح لهم من لدنك سلطانا نصيرا، وعجل فرجه، وأمكنه من أعدائك، وأعداء رسولك، يا أرحم الراحمين. | 16 |
| 4 | اقراءة الدعاء لنطلب من امامنا الاستغاثة بتعجيل الفرج لنصرة شيعة أميرالمؤمنين على اليهود والكافرين
فلا نجاة لنا الا بامامنا عجل الله فرجه الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلهي عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الْأَرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وإِلَيْكَ الْمُشْتَكى، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ.
اللّهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اُولِى الْأَمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، إِكْفِياني فَإِنَّكُما كافِيانِ، وَانْصُراني فَإِنَّكُما ناصِرانِ، يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ، اَلْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، أَدْرِكْني أَدْرِكْني أَدْرِكْني، اَلسَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اَلْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ.
# | 26 |
| 5 | ٥-📗 بحارالأنوار، ج٢٤، ص٢٠٤/ العیاشی، ج٢، ص١٦٤/ بحارالأنوار، ج٩٦، ص٨٤/ العیاشی، ج١، ص٥٩
٦-📗 كامل الزيارات، ص79.
٧-📗بحار الأنوار، ج45، ص99.//📗 تاريخ الطبري، ج5، ص385.
٨-📗بحار الأنوار، ج45، ص99، نقلاً عن المصادر المتقدمة.
٩-📗 الكافي، ج2، ص349.
١٠-📗تفسير القمي، ج1، ص70. // بحار الأنوار، ج19، ص191.
١١-📗 تفسير أهل البيت عليهم السلام، ج2، ص134.
١٢-📗 الغيبة النعماني: ج ١ ص١٤٣
١٣-📗اختيار معرفة الرجال : ج ١ - ص٤٤
١٤-📗كشف القناع عن حجية الإجماع : ص ٦٧
١٥-📗 الكافي: ج٢، ص٢٠
١٦-📗الموطأ لمالك : ج ١ ص ٧٢.
١٧-📗للشافعي : ج١ ص ٢٦٩.
١٨-📗مختصر مفيد للعاملي : ج١ ص ٥٢.
١٩-📗 نفحات الأزهار الميلاني : ج ١٤، ص٤٠٨ | 37 |
| 6 | لأن قتل الإمام الحسين عليه السلام لم يكن حادثةً منفصلة، وإنما كان النتيجة الطبيعية لفتنةٍ بدأت بجحد الإمام الحق، وانتهت بسفك دم سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
سادسا - وَ لا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا
ومن أوضح مصاديق هذه الآية ما صنعه يزيد بن معاوية؛ إذ لم يقف الأمر عند قتل الإمام الحسين عليه السلام، بل استمرت الحرب على الدين وأهله، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا﴾،
ويتجلى ذلك في تسلسل الأحداث
هذا ما جرى على امامنا الحسين عليه السلام ،
هذا عينه ما عمله يزيد لعنه الله
• السنة الأولى: بعد قتل الامام الحسين عليه السلام .
• وفي السنة الثانية: استباح المدينة.
• السنة الثالثة: حاصر مكة ورمى الكعبة بالمنجنيق
•
• سابعا - وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَ هُوَ كافِرٌ
• ومن آثار قتل الإمام الحسين عليه السلام ما أخبر به أمير المؤمنين عليه السلام من انتشار الضلال وتغيير الدين، وهو ما تشهد له روايات الفريقين :
وقال مولانا أميرالمؤمنين صلوات الله عليه : فوالذي نفس علي بيده،
لا تزال هذه الأمة بعد قتل الحسين
ابني في ضلال وظلمة وعسف وجور
واختلاف في الدين، وتغيير وتبديل لما
أنزل الله في كتابه، وإظهار البدع،
وإبطال السنن، واختلال وقياس مشتبهات، وترك محكمات حتى تنسلخ من الإسلام وتدخل في العمى والتلدد والتسكع .... (١٢)
عن أبي عبد الله عليه السلام:
ارتد الناس بعد قتل الحسين عليه السلام إلا ثلاثة أبو خالد الكابلي
ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطعم .(١٣)
ونقل في رواية ان الناس والهاشميين في زمن السجاد (عليه السلام) الى ان مضت سبع سنين من إمامة الباقر (عليه السلام)
كانوا لايعرفون كيف يصلون ولا كيف يحجون! (١٤)
وقال أمامنا الصادق صلوات الله عليه :
وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر [الباقر]
وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم
وحرامهم حتى كان أبو جعفر
ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم
من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس (١٥)
ونفس هذه الحقيقة وردت
في كتب النواصب وبأعترافهم!
روى مالك (امام المذهب المالكي)
عن عمه ابي السهيل عن ابيه قوله: مااعرف
شيئا مما ادركت الناس عليه إلا النداء بالصلاة! (١٦)
واخرج الشافعي (امام المذهب الشافعي)
بطريقه عن بن كيسان:
كل سنن رسول الله (صلى الله عليه واله) قد غُيرت حتى الصلاة! (١٧)
٣- قال الحسن البصري: لو خرج عليكم
أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله) ماعرفوا منكم إلا قبلتكم، بل حتى القبلة
قد غُيرت وجعلوها الى بيت المقدس
حيث صخرة اليهود! .
ويقول الزهري :
دخلنا على أنس بن مالك بدمشق ،
وهو وحده يبكي ،
قلت : ما يبكيك ؟ !
قال : " لا أعرف شيئاً مما أدركت إلا هذه الصلاة
، وقد ضيعت " (١٨)
وقال ابو الدرداء: والله لا أعرف فيهم
من أمر محمد ( صلوات ﷲ عليه واله)
شيئا الا انهم يصلون جميعا! (١٩)
ثامنًا - ﴿فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
ختم الله سبحانه الآية ببيان عاقبة من أصر على الكفر والارتداد عن دينه، فقال: ﴿فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾، أي بطلت أعمالهم ولم تنفعهم عند الله، لأن العمل لا يُقبل مع الكفر.
ومن التدبر في ضوء روايات أهل البيت عليهم السلام، فإن الكفر بحجة الله كفر بالله، كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الرواية المتقدمه .
ومن هنا يتبين أن ما جرى على الإمام الحسين عليه السلام لم يكن مجرد قتل رجل صالح، بل كان جحودًا لإمامٍ افترض الله طاعته، وصدًا عن سبيل الله، وكفرًا بحجته، وفتنةً أضلت الأمة، حتى انتهى الأمر بقتل سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانتهاك حرمات الله جميعًا.
وقد بيّنت الروايات أن آثار هذه الجريمة لم تقف عند يوم عاشوراء، بل امتدت إلى الأمة، فانتشر الاختلاف، وظهرت البدع، وغُيّرت السنن، وخفيت معالم الدين، حتى احتاج الناس إلى الأئمة عليهم السلام لبيان أحكام دينهم من جديد، كما شهد بذلك تراث الفريقين.
وبهذا تتكامل معاني الآية المباركة؛ فقد اجتمع في قتلة الإمام الحسين عليه السلام الصد عن سبيل الله، والكفر بحجته، وانتهاك حرمة الشهر الحرام، والاستخفاف بحرمة المسجد الحرام، والفتنة التي هي أكبر من القتل، ثم الإصرار على ذلك حتى استحقوا الوعيد الإلهي بقوله تعالى:
﴿فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.
١-📗بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٢١٣
٢-📗العوالم، الإمام الحسين، ج 1، ص 538
٣-📗تفسير القمي ج2 - الصفحة67
٤-📗بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ٩٧ | 31 |
| 7 | يا أبا عبد الله، قد حضر الحج وتدعه وتأتي العراق؟ فقال عليه السلام:
«يا ابن الزبير، لأن أدفن بشاطئ الفرات أحبُّ إليَّ من أن أدفن بفناء الكعبة.»(٦)
فمن قول امامنا ونحن نعلم انه لا يتكلم الا عن علم ويقين ، فلوا بقى مولانا في الكعبة لاستباح يزيد حرمة الامام مع حرمة الكعبة والدليل ايضا من القول التالي لامامنا الحسين عليه السلام
«وأيمُ الله، لو كنتُ في جُحر هامةٍ من هذه الهوام لاستخرجوني حتى يقضوا فيَّ حاجتهم.»(٧)
ودليل اخر
وقد ذكر المؤرخون أيضًا أن يزيد بن معاوية بعث رجالًا مع الحجاج لاغتيال الإمام الحسين عليه السلام داخل الحرم، وجاء في بعض المصادر:
«إن يزيد دسَّ مع الحجاج ثلاثين رجلًا من شياطين بني أمية، وأمرهم بقتل الحسين أينما وجدوه.»(٨)
ومن هنا يتضح معنى التدبر في قوله تعالى: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ﴾، فالإمام الحسين عليه السلام خرج من مكة مختارًا؛ لا رغبةً في مفارقة بيت الله، وإنما صيانةً لحرمته، لأنه علم أن القوم لا يتورعون عن سفك دمه حتى في المسجد الحرام. فاختار أن يكون استشهاده في كربلاء، وأن تبقى حرمة الكعبة مصونة، بينما كشف أعداؤه بعزمهم على اغتياله في الحرم أنهم لا يراعون حرمة بيت الله، كما لم يراعوا بعد ذلك حرمة الشهر الحرام ولا حرمة سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
رابعا - أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ :
ناخذ المقطع من جهة الإعراب: جاءت المقاطع بعد قوله تعالى: ﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ معطوفة بالواو، وهي:
• قتالٌ فيه كبير.
• وصدٌّ عن سبيل الله.
• وكفرٌ به.
• والمسجدِ الحرام.
• وإخراجُ أهله منه.
ثم جاء قوله تعالى: ﴿أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ﴾ لبيان أن هذه الأمور المذكورة أعظم جرمًا عند الله من مجرد القتال في الشهر الحرام.
ومن التدبر في هذا السياق، يتبين أن الله سبحانه لم يقتصر على بيان عظمة حرمة المسجد الحرام، بل بيّن أن إخراج أهله منه أكبر عند الله، مما يدل على أن حرمة الإنسان المؤمن مقدمة على حرمة المكان. وقد أكدت روايات أهل البيت عليهم السلام هذا المعنى، فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «حرمة المؤمن أعظم عند الله من حرمة الكعبة.»(٩)
وإذا كانت حرمة المؤمن أعظم من حرمة الكعبة، فكيف بحرمة الإمام الحسين عليه السلام، وهو سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحجة الله على خلقه ؟
وقد تقدم أن الإمام الحسين عليه السلام غادر مكة قبل التروية، بعدما علم بعزم يزيد بن معاوية لعنه الله على اغتياله في الحرم، فلم يشأ أن تُستباح حرمة بيت الله بسببه، فآثر الخروج من المسجد الحرام حفاظًا على قدسيته وتعظيمًا لحرمته، مع علمه أن طريقه ينتهي إلى الشهادة في كربلاء.
وهكذا حفظ الإمام الحسين عليه السلام حرمة بيت الله، بينما لم يراعِ أعداؤه حرمة المسجد الحرام، ولا حرمة الشهر الحرام، ولا حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سبطه، فكانوا هم الذين انتهكوا جميع الحرمات التي أشارت إليها الآية، فاستحق فعلهم أن يوصف بأنه
﴿أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ﴾
خامسًا: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾
بعد أن بيّن الله سبحانه وتعالى عِظَم القتال في الشهر الحرام، أوضح أن هناك جريمةً أعظم من القتل نفسه، فقال تعالى:
﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾.
وقد فسّر أهل البيت عليهم السلام الفتنة في هذه الآية بالكفر والشرك.
قال علي بن إبراهيم القمي (رحمه الله): ﴿وَالْفِتْنَةُ﴾ يعني: الكفر بالله، ﴿أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾.(١٠)
وعن الإمام الباقر عليه السلام:
«الفتنة هاهنا الشرك.»(١١)
فإذا كان ظاهر الآية يفسر الفتنة بالكفر بالله والشرك به، فإن روايات أهل البيت عليهم السلام بيّنت أن الإيمان بالله لا ينفك عن الإيمان بحججه الذين نصبهم لعباده، وأن جحد الإمام الحق هو جحد لأمر الله تعالى. ( وقد تقدم في الفقرة الثالثة تبين ان الكفر بالامام هو كفر بالله )
ومن هذا المنطلق، فإن ما وقع للإمام الحسين عليه السلام لم يكن مجرد جريمة قتل، بل كان فتنةً بالمعنى الذي بيّنته الآية والروايات؛ إذ جحد القوم إمام زمانهم، ورفضوا طاعته، وحاربوا حجة الله، وصدّوا الناس عن نصرته، ثم استحلوا دمه الطاهر.
لقد خرج الإمام الحسين عليه السلام من المسجد الحرام تعظيمًا لحرمة بيت الله، ولم يشأ أن تُنتهك قدسية الكعبة بسببه، بينما أصرّ القوم على ملاحقته حتى خارج الحرم، ثم واجهوه في كربلاء بالسيوف والرماح، بعد أن سبق ذلك إنكار حقه والإعراض عن إمامته.
فكانت الفتنة التي حذرت منها الآية أعظم من القتل؛ لأن القتل كان ثمرةً لتلك الفتنة، أما أصلها فكان الكفر بحجة الله، والصد عن سبيله، والانقلاب على وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ولهذا لم يقل سبحانه إن القتل هو أعظم الجرائم، بل قال:
﴿وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾، | 25 |
| 8 | [[التدبر في آية (217) من سورة البقرة وتطبيقها على نهضة الإمام الحسين عليه السلام في ضوء روايات أهل البيت عليهم السلام ]]
بسم الله الرحمن الرحيم
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّـهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّـهِ وَ الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
وَ لا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَ هُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ٢١٧
التدبر في الاية المباركة
اولا - لا شك أن هذه الآية نزلت في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أن معانيها تجري في كل زمان، ومن أوضح مصاديقها ما وقع للإمام الحسين عليه السلام في شهر المحرم .
وهذا ما قاله امامنا صادق العترة الطاهرة صلوات الله عليه ، عندما سأله رجل ما بال القرآن لا يزداد مع النشر والدرس إلا غضاضة؟
فقال (عليه السلام): لأن الله تعالى لم يجعله لزمان دون زمان، ولا لناس دون ناس، فهو في كل زمان جديد، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة .(١)
فمما جاء عن الكلام في ما كان يسير في العرب قبل الاسلام
انهم كانوا يعظمون الأشهر الحرم ويتركون القتال فيها غالبًا.
وجاء الإسلام أكد تعظيم هذه الأشهر وجعل القتال فيها أمرًا عظيمًا.
وقتل الإمام الحسين وقع في شهر محرم، ولذلك عُدّ الحدث انتهاكًا خطيرًا لحرمة الشهر ولحرمة دم سبط النبي صلى الله عليه واله وسلم
وهذا ما قاله امامنا الرضا صلوات الله عليه
عن الريان بن شبيب، قال: دخلت على الرضا عليه السلام في أول يوم من المحرم فقال مولاي : إنَّ المُحَرَّمَ شهرٌ كان أهلُ الجاهليَّةِ فيما مضى يُحرِّمون فيه الظُّلمَ والقتالَ لحرمتِه، فما عُرفتْ هذه الأمةُ حرمةَ شهرِها، ولا حرمةَ نبيِّها، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريتَه، وسبوا نساءَه، وانتهبوا ثقلَه، فلا غفر الله لهم ذلك أبدًا.(٢)
ومما تقدم من قول امامنا الرضا عليه السلام فقد تطابق مع الاية المباركة التي سنأولها في ماجرى على امامنا الحسين حسب التدبر في الاية مع الروايات المباركة.
ثانيا - وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ
﴿وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾
على ما ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام من أن الكفر بحجة الله كفر بالله، وان أمكان تطببق هذا المقطع على جحد إمامة الإمام الحسين صلوات الله عليه.
قال الإمام الصادق عليه السلام: «نحن والله سبيل الله الذي أمر الله باتباعه…»، فالوقوف بوجه الإمام الحسين عليه السلام ومنع الناس من نصرته هو صدٌّ عن سبيل الله. (٣)
●وَكُفْرٌ بِهِ - اي كفر بالامام؟؟
«وكفرٌ به»، أي: كفرٌ بالإمام، أي جحد إمامته، أو أنكر حقه
وهذا ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله"يا حذيفة إن حجة الله عليكم بعدي علي بن أبي طالب، الكفر به كفر بالله، والشرك به شرك بالله، والشك فيه شك في الله، والالحاد فيه إلحاد في الله، والانكار له إنكار لله، والايمان به إيمان بالله"(٤)
وهذا ما روى في المقاتل
قول الإمام الحسين (صلوات الله عليه ) في صبيحة يوم عاشوراء، عندما وقف أمام جيش عمر بن سعد ونادى فيهم:
«أما بعد: فانسبوني وانظروا من أنا ثم راجعوا أنفسكم وعاتبوها وانظروا هل يصلح لكم قتلي وانتهاك حرمتي، ألست ابن بنت نبيكم وابن وصيه وابن عمه وأول مصدق به، أو ليس حمزة سيد الشهداء عمي أو ليس جعفر الطيار في الجنة بجناحين عمي. أو لم يبلغكم قول رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم) لي ولأخي: هذان سيدا شباب أهل الجنة».
ففي خطاب مولانا الحسين لجيش عمر بن سعد فقد ذكرهم بمقامه ومنزلته ومع ذلك لم يرعوا له حرمة
ثالثا -ًوَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ
المسجد الحرام - هو اشارة الى الكعبة المشرفة
ومن التدبر في الآية، ومن مصاديق أهل المسجد الحرام الذين دلت عليهم روايات أهل البيت عليهم السلام، محمد وآل محمد
أَ مَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ إِبْرَاهِیمَ (علیه السلام) رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ قَالَ: إِیَّانَا عَنَی وَ أَوْلِیَاءَهُ وَ شِیعَتَهُ وَ شِیعَةَ وَصِیِّهِ.(٥)
وتشير الآية المباركة في ظاهرها إلى عظيم حرمة المسجد الحرام، وأن انتهاك حرمته وإخراج أهله منه من أعظم الجرائم عند الله. ومن التدبر في هذه الآية، نجد أن الإمام الحسين عليه السلام جسّد تعظيم هذه الحرمة بأسمى صورها، فلم يرضَ أن تُستباح حرمة بيت الله بسببه، مع علمه بأن القوم عازمون على قتله.
فقد روى الشيخ ابن قولويه، عن الإمام الباقر عليه السلام، أن الإمام الحسين عليه السلام خرج من مكة قبل التروية بيوم، فقال له عبد الله بن الزبير: | 26 |
| 9 | يا من غاب عن اعين الناظرين
وحاظر في قلوب المحبين
ها قد انقضى يومك
المتوقع فيه ظهورك
قل لي يا سيدي هل من فرج قريب تجبر به قلوبنا
عجل وادركنا بحق فاطمة
اللهم بحق فاطمة اجعلها القادمة | 36 |
| 10 | عن امامنا صادق العترة الطاهرة صلوات الله عليه :
« ... وَأَمَّا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَيَوْمٌ أُصِيبَ فِيهِ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) صَرِيعاً بَيْنَ أَصْحَابِهِ، وَأَصْحَابُهُ صَرْعَىٰ حَوْلَهُ عُرَاةً ».
📗 الكافي للكلينيّ | 50 |
| 11 | #دعاء
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَوْفِيقَ أَهْلِ الْهُدَى وَ أَعْمَالَ أَهْلِ التَّقْوَى وَ مُنَاصَحَةَ أَهْلِ التَّوْبَةِ وَ عَزْمَ أَهْلِ الصَّبْرِ وَ حَذَرَ أَهْلِ الْخَشْيَةِ وَ طَلَبَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَ زِينَةَ أَهْلِ الْوَرَعِ وَ خَوْفَ أَهْلِ الْجَزَعِ
📚المصدر : مهج الدعوات و منهج العبادات | 64 |
| 12 | [[معاجز الرأس الشريف]]
المعجزة الرابعة
لما أصبح عبيد الله بن زياد بعث برأس مولانا الحسين (عليه السلام)، فدير به في سكك الكوفة كلها وقبائلها، فروي عن زيد بن أرقم أنه مر به وهو على الرمح، فسمع الرأس يقرأ
أم حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ والرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً)
#معاجز_الرأس_الشريف
الكهف آية 9 الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 117
صفحة بقية الله خير لكم | 62 |
| 13 | #مولانا_عجل_وادركنا_بحق_امك_فاطمة
اللهم اجعلنا من انصاره ، واقرن ثارنا بثاره ، واكتبنا في اعوانه وخلصائه ، واحينا في دولته ناعمين وبصحبته غانمين ، وبحقه قائمين ، ومن السوء سالمين يا ارحم الراحمين | 52 |
| 14 | 没有文字... | 1 |
| 15 | اقراءة الدعاء لنطلب من امامنا الاستغاثة بتعجيل الفرج لنصرة شيعة أميرالمؤمنين على اليهود والكافرين
فلا نجاة لنا الا بامامنا عجل الله فرجه الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلهي عَظُمَ الْبَلاءُ، وَبَرِحَ الْخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الْغِطاءُ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ، وَضاقَتِ الْأَرْضُ، وَمُنِعَتِ السَّماءُ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وإِلَيْكَ الْمُشْتَكى، وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ.
اللّهم صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اُولِى الْأَمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ، وَعَرَّفْتَنا بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ، فَفَرِّجْ عَنَّا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، إِكْفِياني فَإِنَّكُما كافِيانِ، وَانْصُراني فَإِنَّكُما ناصِرانِ، يا مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ، اَلْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ، أَدْرِكْني أَدْرِكْني أَدْرِكْني، اَلسَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اَلْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ. | 69 |
| 16 | [[ السَّلامُ على قتيلِ الأدعياءِ.]]
جاء في زيارة الناحية المقدسة المروية عن إمامنا الحجة المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف:
«السَّلامُ على قتيلِ الأدعياءِ.»
الأدعياء جمع دَعِيّ، والدَّعِيُّ في اللغة هو من انتسب إلى غير أبيه، أو أُلحق بقومٍ وليس منهم، فادَّعى نسبًا ليس له.
وقد استعمل الإمام الحسين عليه السلام هذا الوصف في خطبته يوم عاشوراء، فقال:
«ألا وإنَّ الدَّعِيَّ ابنَ الدَّعِيِّ قد ركز بين اثنتين: بين السِّلَّةِ والذِّلَّة، وهيهاتَ مِنَّا الذِّلَّة.»
وكان عليه السلام يشير بذلك إلى عبيد الله بن زياد لعنه الله، الذي اشتهر في كتب التاريخ بأن نسبه كان موضع طعنٍ ونزاع.
وعليه، فإن قول الإمام المهدي عليه السلام:
«السَّلامُ على قتيلِ الأدعياءِ.»
لا يُراد به شخصٌ واحد، وإنما هو وصفٌ للفئة التي اجتمعت على قتل الإمام الحسين عليه السلام، أو رضيت بذلك، أو أعانت عليه، ممن سار على نهج هؤلاء الأدعياء، فكان الإمام الحسين عليه السلام قتيلهم.
ويؤيد هذا المعنى ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام في بيان حقيقة من يتجرأ على قتل الأنبياء وأولاد الأنبياء.
فقد روى الإمام الباقر عليه السلام:
لا يقتل النبيين وأولاد النبيين إلا أولاد زنا.(١)
وروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
لا يقتل الأنبياء وولد الأنبياء إلا ولد زنا.(٢)
بل ورد في بعض روايات كامل الزيارات أيضًا:
«إن الأنبياء والحجج لا يقتلهم إلا أولاد زنا والبغايا.»
كما روي عن امامنا صادق العترة الطاهرة عليه السلام:
«قاتل الحسين بن علي ولد زنا.»
وعلى ضوء هذه الروايات، يتضح أن وصف الإمام الحسين عليه السلام في زيارة الناحية بأنه «قتيل الأدعياء» ليس وصفًا عابرًا، بل هو وصفٌ منسجم مع ما قررته روايات أهل البيت عليهم السلام في بيان حقيقة الفئة التي تجرأت على قتل سبط رسول الله صلى الله عليه وآله.
وفي هذا الوصف أيضًا دلالةٌ بليغة؛ إذ لم يكتفِ الإمام المهدي عليه السلام ببيان أن جده الحسين عليه السلام قد قُتل ظلمًا، بل بيَّن كذلك حقيقة من تولى هذه الجريمة، وأنها صدرت عن قومٍ تجردوا من الشرف والمروءة، حتى استباحوا دم سبط رسول الله صلى الله عليه وآله.
ولعل التعبير بصيغة الجمع «الأدعياء» يُشعر بأن هذه الجريمة لم تكن فعل شخصٍ واحد، بل كانت ثمرة تواطؤ جماعةٍ اشتركت في الظلم، أو رضيت به، أو أعانت عليه، فاستحقوا جميعًا هذا الوصف.
فكان الإمام الحسين عليه السلام قتيل الأدعياء، كما كان غريب الغرباء، وشهيد الشهداء، وهي أوصافٌ تكشف جانبًا من عظيم مظلوميته، وعلو مقامه، وما انفرد به من بين شهداء الأمة.
#وقفات_مع_زيارة_الناحية_المقدسة
١-٢ 📗وقد أورد كامل الزيارات هاتين الروايتين في الباب (25): ما جاء في قاتل الحسين عليه السلام، ص (164)، الحديثين (10) و(11). | 72 |
| 17 | اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
اكثروا بتعجيل الفرج ففرج امامنا فرجنا | 63 |
| 18 | [[السلام على غريب الغرباء وشهيد الشهداء: مقامٌ تفرَّد به الإمام الحسين عليه السلام ]]
#وقفات_مع_زيارة_الناحية_المقدسة
جاء في زيارة الناحية المقدسة المروية عن إمامنا الحجة المهدي عجل الله فرجه الشريف:
السَّلامُ على غريبِ الغرباءِ.
السَّلامُ على شهيدِ الشهداءِ.
أولًا: السلام على غريب الغرباء
الغريب في اللغة هو من ابتعد عن وطنه، أو فارق أهله وعشيرته، وهو الرجل الذي ليس من القوم ولا من البلد، وجمعه غرباء.
ومن هذا المعنى كان الإمام الحسين عليه السلام غريبًا؛ إذ خرج من وطنه، وابتعد عن أهله، ونزل بين قوم لم يعرفوا حقه، ولا حفظوا له قرابته من رسول الله صلى الله عليه وآله، بل اجتمعوا على قتاله، ولم يرعوا له حرمة.
وهذا هو المعنى اللغوي لقول الإمام المهدي عليه السلام: «غريب الغرباء».
ولعل من وجوه التأمل في هذا السلام أن الإمام المهدي عليه السلام لم يقل: «السلام على الغريب»، وإنما قال: «السلام على غريب الغرباء»؛ وكأن غربته عليه السلام قد فاقت كل غربة، فلم تقتصر على مفارقته لوطنه وأهله، بل امتدت إلى أهل بيته وعياله، فخرجوا معه غرباء، وعاشوا بعد شهادته غربةً أشد؛ بفقد الإمام، وهتك الخيام، والسبي من بلد إلى بلد. فكأن غربته عليه السلام غربةٌ شملت كل من انتسب إليه، فاستحق هذا الوصف الشريف.
وقد كان خروجه عليه السلام أمرًا لم يُعهد له نظير؛ إذ خرج ومعه أهل بيته ونساؤه وأطفاله، مع علمه بما ينتظره.
ولما سأله أخوه محمد بن الحنفية: ما حملك على الخروج بهؤلاء النسوة والعيال؟ أجابه عليه السلام:
«شاء الله أن يراني قتيلًا، وشاء أن يراهن سبايا.»
وقال عليه السلام:
«خيرٌ لي مصرعٌ أنا لاقيه.»
وقد جاء في شرح هذا القول أنه عليه السلام خُيِّر في مواضع يُقتل فيها، فاختار الموضع الذي يكون فيه تمام أداء التكليف الإلهي، وإن كان أشدها ألمًا عليه وعلى أهل بيته عليهم السلام في ارض غربة لم يكن ساكنها قبل ذلك .
فكانت نهضته، وشهادته، وما جرى على أهل بيته بعد شهادته، أحداثًا لم يشهد التاريخ لها نظيرًا، وكل ذلك كان تسليمًا منه عليه السلام لأمر الله تعالى، وامتثالًا لمشيئته، فكان في جميع مواقفه عبدًا مطيعًا، راضيًا بقضاء ربه، محتسبًا كل ما جرى عليه في سبيل إحياء دين جده صلى الله عليه وآله.
ثانيًا: السلام على شهيد الشهداء
أما قوله عليه السلام:
«السَّلامُ على شهيدِ الشهداءِ.»
فمن حيث اللغة:
الشهيد: هو المقتول في سبيل الله.
والشهداء: مضافٌ إليه.
فيكون المعنى: الشهيد الذي هو سيد الشهداء، أو أبرزهم، أو أعظمهم منزلة، بحسب ما يقتضيه السياق.
وهذا من أساليب الإضافة التي يُراد بها بيان المنزلة والرتبة، كما يقال:
• إمام المتقين.
• عالم العلماء.
• ملك الملوك.
فليس المراد أن «الشهيد شهيدٌ للشهداء»، وإنما المقصود بيان علو مقامه بينهم.
وتدل النصوص الكثيرة على علو منزلة الإمام الحسين عليه السلام بين الشهداء، ويأتي هذا التعبير الوارد في زيارة الناحية المقدسة مؤيدًا لهذا المعنى، ودالًا على مقامه الرفيع بينهم.
ومن وجوه ذلك:
أولًا: من حيث النسب
فليس في الشهداء من هو أعلى نسبًا من الإمام الحسين عليه السلام، فهو سبط رسول الله صلى الله عليه وآله، وابن أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء عليهما السلام، وهذا وحده شرفٌ لم يجتمع لغيره من الشهداء.
وقد احتج الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء بقوله:
«أولستم تعلمون أن حمزة سيد الشهداء عمي؟»
فثبت لحمزة عليه السلام لقب
«سيد الشهداء».
ولعل التعبير في زيارة الناحية بـ «شهيد الشهداء» يشير إلى مقامٍ خاص للإمام الحسين عليه السلام بين الشهداء، ويؤيد ما ثبت في النصوص الأخرى من علو منزلته، دون أن يكون اختلاف اللفظ وحده دليلًا مستقلًا على المفاضلة.
ثانيًا: من حيث التضحية
لقد ضحى كثيرون في سبيل الله تعالى، إلا أن ما جرى على الإمام الحسين عليه السلام لم يجتمع لغيره؛ إذ خرج بأهل بيته ونسائه وأطفاله امتثالًا لأمر الله تعالى، ثم استشهد هو، وقُتل أهل بيته وأصحابه، وسُبيت حرائره، وتتابعت عليه المصائب في وقت قصير بصورة لم يُعرف لها نظير.
ولهذا امتازت شهادته بخصوصيات عظيمة، حتى صارت مصيبته أعظم المصائب في وجدان المؤمنين.
وقد أشار الإمام الحسين عليه السلام إلى عظم ما سيقع عليه بقوله يوم عاشوراء:
«بعد قتلكم لي لا تهابون قتل أحد.»
فقد كان قتله عليه السلام بهذه الصورة، وما صاحبه من أنواع الظلم والتمثيل، وامتداد المصيبة إلى أهل بيته وعياله، من أعظم أسباب تفرد شهادته وعظيم منزلته بين الشهداء. | 77 |
| 19 | #دعاء
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكْفِينِي مِنْ كُلِّ أَحَدٍ وَ لَا يَكْفِينِي أَحَدٌ مِنْكَ فَاكْفِنِي مِنْ كُلِّ أَحَدٍ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً إِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
من دعاء مولانا الحسين الشهيد صلوات الله عليه اذا اصبح او امسى
📚المصدر : مهج الدعوات و منهج العبادات | 65 |
| 20 | ((معاجز الرأس الشريف))
المعجزة الثالثة
أمر عبيد الله بن زياد أن ينصب الرأس الطاهر على خشبة لكي يصلب عليها الرأس الطاهر ، ولما نصب الرأس تنحنح وقرأ سورة الكهف إلى قوله تعالى:
إِنَّهُم فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى »
#معاجز_الرأس_الشريف
(سورة الكهف : (13)
رأس الحسين (عليه السلام)
من الشهادة الى الدفن لحسين النصراوي: 27
صفحة بقية الله خير لكم | 65 |
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
