ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

استروجينات / أ. خلود الغفري

استروجينات / أ. خلود الغفري

前往频道在 Telegram

القناة الرسمية لـ أ. خلود الغفري الموقع الرسمي 👈🏻 estrogenat.com بوت التسجيل والتواصل 👈🏻 @EstroAsk_bot لطلب استشارة مدفوعة 👈🏻 @EstroConsult_bot واتساب 👈🏻 wa.me/971505292454 آراء خريجات دورات استروجينات👇🏻 https://t.me/addlist/JmND6r33sZk0Zjc0

显示更多

📈 Telegram 频道 استروجينات / أ. خلود الغفري 的分析概览

频道 استروجينات / أ. خلود الغفري (@estrogenat) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 27 070 名订阅者,在 宗教与灵性 类别中位列第 2 691,并在 沙特阿拉伯 地区排名第 2 503 位。

📊 受众指标与增长动态

自 невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 27 070 名订阅者。

根据 31 十月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 -170,过去 24 小时变化为 2,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 6.65%。内容发布后 24 小时内通常能获得 2.09% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 801 次浏览,首日通常累积 566 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 10。
  • 主题关注点: 内容集中在 زَوجَك, رَابِط, دَورَة, زَوجَة, مُذَكِّرَة 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
“القناة الرسمية لـ أ. خلود الغفري الموقع الرسمي 👈🏻 estrogenat.com بوت التسجيل والتواصل 👈🏻 @EstroAsk_bot لطلب استشارة مدفوعة 👈🏻 @EstroConsult_bot واتساب 👈🏻 wa.me/971505292454 آراء خريجات دورات استروجينات👇🏻 https://t.me/addlist/JmND6r33s...”

凭借高频更新(最新数据采集于 01 十一月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 宗教与灵性 类别中的关键影响点。

27 070
订阅者
+224 小时
-287 天
-17030 天
帖子存档
أكثر ما يؤلم بعد الطلاق أن تستمري بالعيش في قصة انتهت منذ سنوات... تقول إحدى المستشيرات: مرّت سنوات على طلاقي لكن بعض الذكريات ما زالت تعيدني إلى النقطة نفسها… وأتساءل: كيف استطاع أن يكمل حياته… وأنا ما زلت هنا؟ كل موقف يذكرني به… مكان.. أغنية.. كلمة.. حتى تفاصيل صغيرة لا ينتبه لها أحد.. وأعود إلى السؤال نفسه: كيف تخلى عني بهذه السهولة؟ أشعر أنه مضى في حياته بينما أنا ما زلت عالقة في الماضي.. أجبتها: عزيزتي… هل أنتِ متأكدة أنه مضى كما تتخيلين؟ نحن نرى سطح حياة الآخرين فقط.. قد يبدو الماء ساكناً… لكن تحته أمواج لا نراها.. أنتِ تظنين أنه أكمل حياته بسهولة وهو ربما يظن أنكِ أكملتِ حياتك أيضاً لكن الحقيقة أن كل إنسان يحمل قصته التي لا نراها.. فلا تجعلي ما تتخيلينه عن حياته حكماً على حياتك أنتِ.. التعلق أحياناً ليس حباً للطرف الآخر بقدر ما هو محاولة لإنكار حقيقة تؤلمنا: أن الحياة مضت في اتجاه لم نرده.. نظل نعيد.. لو أنه لم يتركني… لو عاد… لو تغير… لو حدث كذا… لكن الحياة لا تسير دائماً كما نريد.. والقبول لا يعني أن ما حدث كان سهلاً… بل يعني أنني لن أبقى أسيرة لما حدث.. وهنا تبدأ الخطوة الأولى: اصبري.. الصبر ليس أن تتظاهري بأنكِ بخير… الصبر أن تعرفي أن ما كتبه الله لكِ لن يفوتكِ وأن هذه المرحلة مهما طالت ليست نهاية قصتك.. ادعي: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها.. فكم من أقدار جميلة تُحاك لنا ولا ندركها إلا بعد أن نتعلم حلاوة الصبر واليقين.. ثم هناك شيء آخر تحتاجين إلى فعله… أن تسامحي.. وليس هو أول شخص تحتاجين إلى مسامحته… سامحي نفسك.. أنتِ اليوم تحملين نسخة مختلفة منكِ امرأة تحمل ندوب الطلاق والغضب والألم والعتاب والحسرة.. لا تعاقبي هذه المرأة كل يوم على شيء حدث وانتهى.. اكتبي.. تكلمي.. أخرجي ما في داخلك… ثم تصالحي مع نفسك.. لأنكِ عندما تتخلصين من هذه الكتلة الثقيلة من المشاعر… تستطيعين أن تستعيدي شيئاً أهم: هويتك.. ومن أنتِ بعيداً عن كونكِ زوجة فلان السابقة؟ ماذا تحبين؟ ماذا تريدين؟ ما الذي كنتِ تحلمين به قبل أن يأخذكِ الزواج والطلاق إلى هذه الدائرة؟ عودي لنفسك.. الخطوة التالية.. ادعي لنفسك بالخير… وللناس أيضاً.. قد يبدو الأمر غريباً في البداية خصوصاً إذا كان قلبك ما زال متألماً.. لكن شيئاً سيتغير داخلكِ عندما تتوقفين عن إرسال الغضب إلى العالم من حولك.. انشغلي بالخير.. اعملي الخير.. اقتربي من الناس والحياة بما تستطيعين… فالخير أوسع بكثييير من قصة انتهت.. ولا تضيعي سنواتك في النظر إلى الخلف والتحسر على ما كان… وما حدث… وما كان يجب أن يحدث.. هذه الأيام ستمر.. وستتعلمين.. وستنضجين.. وستكتشفين أنكِ أصبحتِ امرأة مختلفة… امرأة لم تكن لتكونها لولا كل هذه التجربة.. وتذكري.. لا تحزني على حياة لم تكتبي نهايتها بيدكِ… وتنسي أن بين يديكِ حياة كاملة ما زالت تنتظركِ.. فلا أحد يعرف ماذا يخبئ الله لكِ بعد هذه المرحلة.. فاغتنمي تجربتكِ واستعيدي نفسكِ وتفاءلي… فربما تكون المرأة التي ستصبحينها بعد كل هذا الألم أجمل هدية خبأها الله لكِ في الطريق 🤍

أكثر ما يؤلم بعد الطلاق أن تستمري بالعيش في قصة انتهت منذ سنوات... تقول إحدى المستشيرات: مرّت سنوات على طلاقي لكن بعض الذكريات ما زالت تعيدني إلى النقطة نفسها… وأتساءل: كيف استطاع أن يكمل حياته… وأنا ما زلت هنا؟ كل موقف يذكرني به… مكان.. أغنية.. كلمة.. حتى تفاصيل صغيرة لا ينتبه لها أحد.. وأعود إلى السؤال نفسه: كيف تخلى عني بهذه السهولة؟ أشعر أنه مضى في حياته بينما أنا ما زلت عالقة في الماضي.. أجبتها: عزيزتي… هل أنتِ متأكدة أنه مضى كما تتخيلين؟ نحن نرى سطح حياة الآخرين فقط.. قد يبدو الماء ساكناً… لكن تحته أمواج لا نراها.. أنتِ تظنين أنه أكمل حياته بسهولة وهو ربما يظن أنكِ أكملتِ حياتك أيضاً لكن الحقيقة أن كل إنسان يحمل قصته التي لا نراها.. فلا تجعلي ما تتخيلينه عن حياته حكماً على حياتك أنتِ.. التعلق أحياناً ليس حباً للطرف الآخر بقدر ما هو محاولة لإنكار حقيقة تؤلمنا: أن الحياة مضت في اتجاه لم نرده.. نظل نعيد.. لو أنه لم يتركني… لو عاد… لو تغير… لو حدث كذا… لكن الحياة لا تسير دائماً كما نريد.. والقبول لا يعني أن ما حدث كان سهلاً… بل يعني أنني لن أبقى أسيرة لما حدث.. وهنا تبدأ الخطوة الأولى: اصبري.. الصبر ليس أن تتظاهري بأنكِ بخير… الصبر أن تعرفي أن ما كتبه الله لكِ لن يفوتكِ وأن هذه المرحلة مهما طالت ليست نهاية قصتك.. ادعي: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها.. فكم من أقدار جميلة تُحاك لنا ولا ندركها إلا بعد أن نتعلم حلاوة الصبر واليقين.. ثم هناك شيء آخر تحتاجين إلى فعله… أن تسامحي.. وليس هو أول شخص تحتاجين إلى مسامحته… سامحي نفسك.. أنتِ اليوم تحملين نسخة مختلفة منكِ امرأة تحمل ندوب الطلاق والغضب والألم والعتاب والحسرة.. لا تعاقبي هذه المرأة كل يوم على شيء حدث وانتهى.. اكتبي.. تكلمي.. أخرجي ما في داخلك… ثم تصالحي مع نفسك.. لأنكِ عندما تتخلصين من هذه الكتلة الثقيلة من المشاعر… تستطيعين أن تستعيدي شيئاً أهم: هويتك.. ومن أنتِ بعيداً عن كونكِ زوجة فلان السابقة؟ ماذا تحبين؟ ماذا تريدين؟ ما الذي كنتِ تحلمين به قبل أن يأخذكِ الزواج والطلاق إلى هذه الدائرة؟ عودي لنفسك.. الخطوة التالية.. ادعي لنفسك بالخير… وللناس أيضاً.. قد يبدو الأمر غريباً في البداية خصوصاً إذا كان قلبك ما زال متألماً.. لكن شيئاً سيتغير داخلكِ عندما تتوقفين عن إرسال الغضب إلى العالم من حولك.. انشغلي بالخير.. اعملي الخير.. اقتربي من الناس والحياة بما تستطيعين… فالخير أوسع بكثييير من قصة انتهت.. ولا تضيعي سنواتك في النظر إلى الخلف والتحسر على ما كان… وما حدث… وما كان يجب أن يحدث.. هذه الأيام ستمر.. وستتعلمين.. وستنضجين.. وستكتشفين أنكِ أصبحتِ امرأة مختلفة… امرأة لم تكن لتكونها لولا كل هذه التجربة.. وتذكري.. لا تحزني على حياة لم تكتبي نهايتها بيدكِ… وتنسي أن بين يديكِ حياة كاملة ما زالت تنتظركِ.. فلا أحد يعرف ماذا يخبئ الله لكِ بعد هذه المرحلة.. فاغتنمي تجربتكِ واستعيدي نفسكِ وتفاءلي… فربما تكون المرأة التي ستصبحينها بعد كل هذا الألم أجمل هدية خبأها الله لكِ في الطريق 🤍

"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"

يسعدنا دعوتكم إلى اللقاء الثالث لمبادرون في إسطنبول جيل يبادر | ابدأ قبل أن يسبقك المستقبل لقاء عن المؤثر الذي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي استبداله . 🎤 المتحدثون ▪️ أ. خلود الغفري مستشارة زوجية مؤسسة موقع استروجينات للانوثة القيادية ▪️ محمد الغرسي: صانع صناع محتوى مدير الحوار 📅 السبت 31 أكتوبر 2026 ⏰ من 2:00 إلى 5:00 مساءً بتوقيت إسطنبول ✅ التسجيل مجاني ومطلوب، والمقاعد محدودة الحضور للرجال والسيدات، ولا تحتاج إلى مشروع أو خبرة سابقة. https://mubaderoon.com #خلودالغفري #استروجينات

هل يمكن الاصلاح بعد الخيانة؟

إذا كان شخص يكرهك بلا سبب… لا تفعلي هذا الخطأ! تخيلي أنكِ دخلتِ محل فواكه… ووجدتِ قسماً كاملاً من الفواكه المعفنة.. هل ستقفين طوال اليوم وتسألين: كيف أصلحها؟ لا طبعاً.. ستتركينها وتمضين.. لأنكِ تعرفين ببساطة: الفواكه المعفنة ليست مشكلتك.. المشكلة فيها… وفي المكان الذي قرر أن يعرضها.. الغريب أننا نفعل العكس تماماً مع الناس! يأتي شخص يكرهكِ بلا سبب أو يستفزكِ أو يفسر كل شيء منكِ بطريقة سلبية… فنتسائل: ماذا فعلتُ له؟ كيف أرضيه؟ كيف أجعله يحبني؟ يا عزيزتي … ليس كل شخص غاضب منكِ يحتاج منكِ إلى إصلاح.. بعض الناس لديهم مشاكلهم الخاصة وتجاربهم وطريقة تفكيرهم وضيق أفقهم… وأنتِ لستِ مطالبة بحل كل هذا.. نحن لن نرضي الجميع.. وأنا لن أرضيكِ دائماً… وأنتِ لن ترضيني دائماً هناك من يرى الصورة كاملة وهناك من لا يرى إلا زاوية واحدة منها.. فلا تحاولي تغيير نظرته بالقوة.. قد تكون المشكلة في مساحة رؤيته… لا فيكِ.. بعض الناس يمشون في الحياة وكأن أمامهم عدسة ضيقة… يرون شيئاَ واحداً فقط ويحكمون على كل شيء من خلاله.. حتى لو قدمتِ لهم عشرات الأشياء الجميلة… سيعودون إلى الشيء الذي يبحثون عنه.. فلماذا تجعلين نفسك أسيرة لعدسة شخص آخر؟ قد يكون الشخص الكاره أو المستفز أمامكِ مبتلى بطريقة تفكير أو مشاعر أو تجارب لا تعرفين عنها شيئاً وهذا لا يعني أن تقبلي أذيته.. بل أن تفهمي أن هذه مشكلته هو… وليست مهمة حياتكِ أن تعالجيها.. اتركي الكارهين في مكانهم.. لا تدخلي كل معركة.. لا تشرحي نفسكِ لكل شخص.. لا تلاحقي رضا أحد.. ولا تقضي ساعات تفكرين: ماذا فعلت حتى يكرهني؟ أحياناً أفضل رد… أن تكملي طريقكِ.. انظري حولكِ… كم شخصًا يحبكِ؟ كم شخصًا يقدركِ؟ كم نعمة جميلة في حياتكِ؟ لا تتركي كل هذا… وتتوقفي أمام ثمرة واحدة فاسدة.. توقفي عن إرضاء الجميع.. أنا لن أرضيكِ… وأنتِ لن ترضيني.. وهذا طبيعي.. المطلوب ليس أن يحبكِ الجميع… المطلوب ألا تخسري نفسكِ وأنتِ تحاولين أن يحبكِ الجميع..

زوجي لا يتكلم ولا يعبر..

كيف أقنع زوجي

كيف تجعلينه يفعل ما تريدين… دون أن تطلبي منه ذلك؟ بدل أن تفرضي رأيكِ… تعلّمي هذه القوة.. سألت إحدى المستشيرات: كيف أتعامل مع خطيبي وأفرض عليه رأيي؟ توقفت عند السؤال طويلاً… لأن المشكلة ليست في كيف تحصلين على ما تريدين.. المشكلة في أنك تتعاملين مع العلاقة وكأنها: إما أن تسير كما أريد… أو لا أريدها.. في أوائل العشرينات قد نتصور أن الحياة يجب أن تمشي على طريقتنا.. أنا لدي طريقة معينة للحياة… وأنت إذا كنت تحبني فعليك أن تفعل ما أريده.. وإذا اختلفت معي؟ أبتعد عنك وأكمل طريقي.. لكن الزواج ليس اختباراً لمعرفة من يستطيع فرض إرادته على الآخر.. تخيلي أن كل واحد منكما يدخل العلاقة ومعه قائمة: أنا أريد هذا… وأنت يجب أن تفعله.. أريد أن تخرجني.. أريد أن تشتري لي.. أريد أن تفعل كذا… وهو أيضاً لديه قائمة أخرى.. فمن سيربح؟ لن يربح أحد! ستتحول العلاقة إلى شد وجذب مستمر حول: من يفرض رأيه أولاً؟ العلاقة الناضجة تسأل سؤالاً مختلفاً تماماً: بدل: كيف أجعله يفعل ما أريد؟ اسألي: كيف نحقق ما نريده نحن الاثنين؟ أين تتقاطع مصالحي مع مصالحه؟ ماذا يريد هو؟ وماذا أريد أنا؟ وكيف نصنع حلاً يناسبنا معاً؟ وهنا تبدأ مهارة مختلفة تماماً… أن تفهمي الشخص الذي أمامك.. ما الذي يحركه؟ ما الذي يزعجه؟ ما المدخل الذي يجعله يستمع؟ متى أفتح الموضوع؟ وكيف أطلب ما أريده دون أن أحوله إلى معركة؟ هذه ليست حيلاً للتلاعب به… هذه مهارات تواصل.. وأحياناً لا ينجح الأسلوب الذي جربته.. وهذا طبيعي.. هناك مواقف ستقولين فيها شيئاً… فتجدين النتيجة عكس ما توقعتِ.. لا تتوقفي عند: هو لا يفهمني! راجعي الموقف: ماذا قلت؟ كيف قلت؟ متى قلت؟ كيف كان رد فعله؟ ماذا يمكنني أن أغير في المرة القادمة؟ مع الوقت ستكتشفين أن لديكِ ما أسميه: القوة الناعمة ليست قدرتك على إجبار الآخرين… بل قدرتك على فهمهم والتواصل معهم بذكاء والوصول إلى ما تريدين دون أن تخسري العلاقة في الطريق.. تتعلمينها من التجربة.. شيء ينجح معك… وآخر لا ينجح.. والأجمل أنكِ عندما تتوقفين عن محاولة جعل الآخر نسخة منكِ… تبدئين باكتشافه فعلاً تفهمين اختلافه.. وتعرفين كيف تدمجين احتياجاتك مع احتياجاته.. وهنا يتحول الزواج من: نفّذ ما أريد.. إلى: تعال نرى ما الذي يمكن أن نصنعه معاً.. لا تدخلي الزواج بعقلية: كيف أجعله يلبي جميع رغباتي؟ ادخليه بسؤال أكثر نضجاً: كيف نبني حياة تلبي احتياجاتنا نحن الاثنين؟ لأن القوة في العلاقة ليست أن تجعلي الآخر يمشي على هواكِ… القوة أن تعرفي كيف تلتقي رغبتان مختلفتان… في طريق واحد..

السبب الذي يمنع زوجك من استشارتك! ما رأيك هل زوجك يستشيرك وياخذ برأيك؟

"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"

تعلمي كيف تجعلين زوجك يراك أجمل كل يوم… هل تعرفين كيف تسحرين زوجك؟ ليس بالفستان الذي اشتريته للتو.. ولا بالعطر الجديد.. ولا حتى بجمالك.. هناك شيء آخر يجعله يراك بطريقة مختلفة تماماً… تخيلي امرأة جميلة جداً تهتم بنفسها.. تلبس.. تتعطر.. تتزين… وزوجها بالفعل ينبهر بها.. مرة… مرتين… ثلاثاً… ثم يعتاد.. لأن العين تتعود على الجمال.. وهنا تبدأ الحكاية الحقيقية… قد تقولين: لكنني جميلة! وأهتم بنفسي! لماذا لا يمدحني كما كنت أتوقع؟ وهنا أقول لك: لأن جمالك ليس كل ما يراه زوجك.. هناك شيء آخر يسمعه منك كل يوم… صوتك وأنت تتحدثين عن نفسك.. هل تعرفين ماذا تقولين عن نفسكِ أمامه؟ تعبت… أنا مقصرة… شكلي اليوم سيئ… ما عندي شي مميز… أنا لا أفعل شيئاً صح… ثم تتساءلين: لماذا لا يراني كما أريد؟ لأنك طوال الوقت تعرّفينه على نسخة منك لا تحبينها أصلاً.. وهنا أريد أن أعلمك شيئاً: التواصل مع زوجك هو نوع من التسويق لذاتك.. لا أقصد أن تتفاخري أمامه… ولا أن تجلسي تستعرضين نفسك.. لكن أن يعرف منك: ما الذي تحبينه في نفسكِ؟ ما الذي أنجزته؟ ما الذي تتقنينه؟ ما الذي تشعرين أنك جميلة فيه؟ تحدثي عن نفسك بإيجابية.. حتى لو كانت هناك أشياء صغيرة تحبينها في شكلك… قوليها: أحب شعري اليوم.. أشعر أن هذا اللون جميل عليّ.. أحب هذا الجزء في شكلي.. لا تنتظري دائماً أن يأتي التقييم من الخارج.. علّميه أنت كيف ترين نفسك.. لكن الموضوع ليس جمالاً فقط.. قد تكونين جميلة جداً… ثم تقضين يومك: تنتقدين.. تتذمرين.. تعاندين وتخبرينه باستمرار كم أنت منهكة منه ومن الحياة! زوجك ليس قطعة أثاث.. كلامك يصل إليه.. كما تتأثرين أنت بكلامه… هو أيضاً يتأثر بكلامك.. فكرّي فيها بهذه الطريقة: أنت كل يوم ترسلين إليه رسائل صغيرة عن نفسك… أنا جميلة أو: أنا دائماً ناقصة أنا مستمتعة أو: أنا لا أطيق شيئاً أنا أقدّر نفسي أو: لا أحد يقدرني ومع الوقت… تتكوّن في ذهنه صورة.. لذلك لا تجعلي اهتمامك بنفسك يتوقف عند: ماذا ألبس؟ وكيف أبدو؟ هل شعري جميل؟ اسألي أيضاً: ماذا يسمع زوجي مني عني؟ كيف أتكلم عن نفسي؟ كيف أتكلم معه؟ هل يرى امرأة تعرف قيمتها؟ أم امرأة تقضي وقتها في إقناع الجميع بأنها لا تستحق؟ الجمال قد يجذب العين… لكن طريقتك في تقديم نفسك هي التي تجعل الصورة تعيش في ذهنه.. فلا تقولي: أنا جميلة لماذا لا يراني كذلك؟ اسألي: ماذا أعلّمه كل يوم عن المرأة التي أمامه؟ سوّقي لنفسك… لكن أولاً صدّقي أنت أنك تستحقين أن تُرى قيمتك..

كيف تعرفين انك جاهزة للزواج مهم للفتيات المقبلات على الزواج 💍

زوجي لا يصلي ماذا أفعل؟

هل الطلاق ينقذ الزواج؟ متى يكون الطلاق حلاً؟ ومتى يكون هو المشكلة؟ وماذا بعد الطلاق؟ الأحد ١٨ أكتوبر الساعة ٩ مساء توقيت مكة
هل الطلاق ينقذ الزواج؟ متى يكون الطلاق حلاً؟ ومتى يكون هو المشكلة؟ وماذا بعد الطلاق؟ الأحد ١٨ أكتوبر الساعة ٩ مساء توقيت مكة المكرمة مباشر على حساب الانستقرام.. شاركي الدعوة مع كل من تحبين