ar
Feedback
استروجينات / أ. خلود الغفري

استروجينات / أ. خلود الغفري

الذهاب إلى القناة على Telegram

القناة الرسمية لـ أ. خلود الغفري الموقع الرسمي 👈🏻 estrogenat.com بوت التسجيل والتواصل 👈🏻 @EstroAsk_bot لطلب استشارة مدفوعة 👈🏻 @EstroConsult_bot واتساب 👈🏻 wa.me/971505292454 آراء خريجات دورات استروجينات👇🏻 https://t.me/addlist/JmND6r33sZk0Zjc0

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام استروجينات / أ. خلود الغفري

تُعد قناة استروجينات / أ. خلود الغفري (@estrogenat) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 27 305 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 607 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 438 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 27 305 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 17 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -20، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -12، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.77‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.49‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 848 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 679 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 14.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل زَوجَك, رَابِط, دَورَة, زَوجَة, مُذَكِّرَة.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
القناة الرسمية لـ أ. خلود الغفري الموقع الرسمي 👈🏻 estrogenat.com بوت التسجيل والتواصل 👈🏻 @EstroAsk_bot لطلب استشارة مدفوعة 👈🏻 @EstroConsult_bot واتساب 👈🏻 wa.me/971505292454 آراء خريجات دورات استروجينات👇🏻 https://t.me/addlist/JmND6r33s...

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 18 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

27 305
المشتركون
-1224 ساعات
-457 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
لو أخبرتك أن هناك عملاً واحداً فقط… قد يكون سبباً في دخولكِ الجنة هل ستؤجلينه إلى الغد أيضاً؟ لدينا مشكلة حقيقية اسمها التسويف… وكأننا سنعيش إلى الأبد.. غداً أبدأ.. سأتصل لاحقاً… الأسبوع القادم سأتغير… ثم لا يأتي ذلك الغد أبداً... كانت تمر بي فترة من الخمول الإيماني… أشعر بتأنيب الضمير كل ليلة.. أضع رأسي على الوسادة وتذرف عيناي الدموع… ولا أعرف هل سأرفع رأسي من على هذه الوسادة صباحاً مرة أخرى؟ وكان السؤال الأصعب يطاردني: لو قُبضت روحي هذه الليلة… فإلى أين سيكون مصيري؟ إلى النار أم إلى الجنة؟ كنت أتمنى من أعماق قلبي فرصة أخرى… يوماً واحداً أصلح فيه ما أستطيع.. حتى وصلتني يوماً رسالة على الواتساب… حديث نبوي نحفظه منذ الصفوف الابتدائية وكررناه عشرات المرات… لكن هذه المرة.. شعرت وكأنه يُقال لي أنا.. «أي العمل أحب إلى الله؟» قال ﷺ «الصلاة على وقتها» توقفت طويلًا عند هذه الكلمات… أحب الأعمال إلى الله.. قلت في نفسي: لو حرصتُ عليه حقاً… فهل يكون هذا العمل سبباً في دخولي الجنة؟ ومن هنا بدأت.. عاهدت نفسي أن أصلي فور الأذان… لا بعد نصف ساعة ولا بعد ساعة ولا في آخر الوقت.. بل بمجرد أن أسمع الأذان في هاتفي… أترك ما في يدي وأقوم للصلاة.. وكان هذا من أصعب ما واجهته في الجامعة.. كانت سجادتي دائماً في حقيبتي حتى في المختبر الذي يمتد ثلاث ساعات متواصلة.. دخل وقت العصر… فتركت ما بيدي وفردت سجادتي خلف الطاولات وصليت.. ثم عدت إلى مكاني وأكملت عملي.. بكل بساطة 🤍 لا أستطيع أن أصف لكِ شعوري… راحة عجيبة! وكأن ثقلاً هائلاً أُزيح عن ظهري.. أعود إلى أعمالي خفيفة كالفراشة… حتى يأتي وقت الصلاة التالية.. والأجمل من ذلك.. أنكِ تتعلمين شيئاً فشيئاً معنى أن تكون الأشياء لوقتها… والقرارات لوقتها والحياة لوقتها تتعلمين أن تتركي كل ما في يدك… لتقابلي وجهه الكريم فيسهّل لكِ كل ما في يدك.. تدرجي.. ابدئي بصلاة واحدة قدر استطاعتكِ… ثم نافسي نفسكِ كل يوم وحسّني أداءكِ تدريجياً.. حتى يأتي يوم… تنتظرين فيه الصلاة التالية كما تنتظرين موعداً مع من تحبين.. إنه حب من نوع آخر.. مع اللطيف الخبير البصير ❤️

أكثر مشاكلنا مع من نحب… قد لا تكون بسبب الكلام بل بسبب توقيت الكلام.. في النقاش الذكي والحوار المسالم مع الزوج أو مع الناس القريبين منكِ هناك مهارة بسيطة جداً لكنها تصنع فرقاً هائلاً: هو الوقت المناسب للحوار... اختاري الوقت المناسب.. لأن أول ما يدخل الزوج إلى البيت وهو متعب.. ليس هو أفضل وقت لتفتحي كل الملفات: أنا تعبانة… ليش ما طلعتنا؟ أهلك اليوم اتصلوا فيني وقالوا… المشكلة هنا ليست أنكِ تريدين الحديث… المشكلة أنكِ اخترتِ لحظة قد لا تحتمل الحديث.. وهذا من صور ما يمكن أن نسميه الغباء العاطفي.. عندنا ذكاء عاطفي وعندنا أيضاً سوء استخدام للمشاعر والتوقيت.. أن أعرف ماذا أقول مهم… لكن أن أعرف متى أقوله قد يكون أهم.. لأن نفس الجملة التي يمكن أن تُسمع بهدوء في وقت مناسب قد تتحول إلى مشكلة كبيرة إذا قيلت في اللحظة الخطأ! ليس كل موضوع يُفتح في أي مكان.. هناك مواضيع عادية يمكن أن نتحدث عنها على مائدة الطعام شو عملنا اليوم؟ وين نروح؟ شو صار معك؟ وهناك مواضيع تناسب جلسة هادئة وأخرى يمكن أن تُقال قبل النوم وأخرى أثناء الجلوس ومشاهدة التلفزيون… وهناك مواضيع تحتاج أن تتوقفي لحظة وتسألي نفسك: هل الآن فعلاً هو الوقت المناسب لهذا الحوار؟ والأجمل أنكِ لا تحتاجين أن تنتظري دائماً أن يكون مزاجه مثالياً.. ليس المقصود أن تقولي: لن أتكلم إلا عندما يكون رايق 100٪ لا.. أحياناً يكون متضايقاً أو متعباً ومع ذلك تستطيعين أن تختاري اللحظة والكلمة والأسلوب بطريقة تجعل الحوار يعمل لصالحكِ بدل أن يتحول إلى مواجهة.. الذكاء ليس أن تنتظري الظروف المثالية… الذكاء أن تعرفي كيف تديرين الظروف الموجودة.. قبل أن تفتحي أي موضوع اسألي نفسك سؤالين: ما الذي أريده أن يحدث؟ وما الذي لا أريده أن يحدث؟ مثلاً… أنا أريد أن يفهم وجهة نظري.. أريد أن يوافق أن أذهب إلى عرس صديقتي.. أريد أن نخرج معاً.. أريد أن نناقش موضوعاً يهمني.. طيب… ما الذي لا أريده؟ لا أريد أن نصل إلى طريق مسدود.. لا أريد صراخاً.. لا أريد أن يتحول الحوار إلى مشكلة أكبر.. وهنا يبدأ الحوار الذكي.. لا تدخلين إلى النقاش فقط وأنتِ تعرفين ماذا تريدين… بل تدخلين وأنتِ تعرفين أيضاً ما الذي قد يجعلنا نخسر الهدفالذي جئت من أجله.. إذا كنتِ تعرفين أن فتح الموضوع وهو داخل البيت للتو سيجعله ينفعل… لماذا تختارين هذه اللحظة؟ وإذا كنتِ تعرفين أن جملة معينة ستجعله يدخل في وضع الدفاع… لماذا تبدئين بها؟ تذكري: ليس هدف الحوار أن تنتصري عليه.. هدف الحوار أن تصلي معه إلى نتيجة تخدمكما أنتما الاثنين.. لذلك قبل كل نقاش خذي لحظة صغيرة.. ماذا أريد؟ ماذا لا أريد؟ ما الوقت الذي يساعدني في الوصول لما أريد؟ وما الشيء الذي قد يجعل الحوار ينتهي بعكس ما أريد؟ أحياناً تغيير التوقيت فقط يغيّر نتيجة الحوار كلها.. قد تكونين محقة تماماً في الموضوع… لكن اختيارك للوقت الخطأ قد يجعلك تخسرين طريقة وصولك إلى حقك.. الذكاء العاطفي ليس فقط أن تعرفي ماذا تقولين… بل أن تعرفي متى تقولينه.. في المرة القادمة التي تريدين فيها فتح موضوع حساس لا تسارعي بالكلام.. توقفي لحظة واسألي نفسك: هل هذا هو الوقت الذي سيجعل كلامي يُسمع… أم الوقت الذي سيجعلني أندم أنني بدأت الحديث؟

"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"

كان كل شيء جميلاً… حتى وقعت عيني على الشيء الوحيد الذي لم يعجبني.. هل تعرفين ما الذي يقتل الحب بصمت؟ أن يصبح تركيزك على ما ينقص… أكبر من رؤيتك لكل الأشياء الجميلة الموجودة أمامك.. ابنتك تحكي لك بحماس عن شيء تحبه فتقاطعينها لأنك لاحظت بقعة على ثيابها! زوجك ينجز شيئاً جميلاً لكن عينيك تذهب مباشرة إلى الشيء الذي لم يعجبك.. وابنك يأتيك بدرجات متميزة… فتتوقفين عند الدرجة الأقل.. لماذا نرى النقص بهذه السرعة؟ لأننا غالباً لم نتعلم أن نرى الأشياء بهذه الطريقة من فراغ.. كبرنا في بيوت كان التركيز فيها على الأخطاء والنواقص: «ليش سويت كذا؟» «ليش ما انتبهت؟» «كان المفروض…» فكبرنا ونحن نكرر الحلقة نفسها… ينتقدوننا.. فننتقد من نحب.. هناك مصطلح شائع اسمه: «النقد البنّاء» لكنني لا أحب هذا المصطلح لأن النصيحة شيء آخر… النصيحة تخرج من قلب محب يريد لك الخير ويرى محاسنك قبل أن يرى ما يحتاج إلى تحسين.. أما النقد.. فقد يجرح ويُحبط ويترك أثراً في حب الإنسان لنفسه ولمن ينتقده.. وتأملي سؤالنا الشهير: «ما رأيك؟» 😏 أحياناً نتعامل معه كأنه تصريح مفتوح لاستخراج كل العيوب! الفستان؟ التسريحة؟ الطبخة؟ الاقتراح؟ «بصراحة؟ لو أنا مكانك…» وكأن سؤالاً بريئاً مثل: «ما رأيك؟» أصبحت دعوة عامة للنقد! والأغرب أن المشكلة لا تبقى في الموضوع نفسه.. نبدأ نتناقش في مشكلة بسيطة… ثم يتحول الحوار إلى: «أسلوبك جارح!» «أنت دائمًا تنتقدني!» «أنت ما تعرف تتكلم!» وفجأة ننسى المشكلة الأصلية… ونبدأ معركة جديدة حول طريقة كلامنا مع بعض! لذلك عندما يصلكِ نقد لا تجعلي أول رد فعل لكِ هو الدفاع والهجوم.. اسألي نفسك: لماذا ينتقدني؟ قد يكون تحت ضغط أو لا يعرف كيف يتواصل أو يشعر بالغيرة أو عدم الأمان أو يبني كلامه على افتراضات خاطئة.. فهم السبب لا يعني تبرير النقد… بل يساعدك على التعامل معه بوعي.. وإذا كان في كلامه شيء صحيح؟ تقبليه.. اعترفي بخطئك إن أخطأتِ اعتذري.. تعلمي.. تفاوضي وتنازلي حين يكون التنازل مناسباً… ثم تابعي حياتك.. لا تحتاجين إلى ملايين الأعذار والتفسيرات.. كل ابن آدم خطّاء… والدنيا ما انتهت! 😎 وتذكري أنك قد تكونين أنت أيضاً من يمارس النقد على الآخرين.. على زوجك.. على أبنائك.. على صديقاتك.. لذلك لا يكفي أن تتعلمي كيف تحمين نفسك من النقد… تعلمي أيضاً كيف تتوقفين عن زرعه في قلوب من تحبين.. تخيلي أن بداخلكِ بالوناً شفافاً آمناً… يمرر لكِ ما يفيدك من كلام الآخرين ويمنع شظايا النقد من أن تدخل إلى قلبك وتدمّر حبك لذاتك.. تعلمي أن تنخلي الكلام: ما الذي أحتاج أن أتعلمه؟ وما الذي لا علاقة له بي؟ وعندها… ستصبحين أخف روحاً وأكثر فهماً لنفسك ولمن حولك..

كنت أملك ما أتمنى اليوم أن أستعيده… لكنني وقتها لم أكن أراه.. تزوجت وأنا أملك وزناً مثالياً جداً… لكنني لم أكن أراه مثالياً.. كنت أعتقد أنني سمينة وأحتاج أن أخسر بضعة كيلوغرامات.. ثم أنجبت… وزاد وزني.. وعندما أنقصه بدل أن أفرح… كنت أتحسر: ليتني أنحف أكثر! ثم اكتشفت أن المشكلة لم تكن في وزني أصلاً.. كنت أعيش سنوات ثمينة وأنا أنظر لما ينقصني… بدل أن أرى ما أملكه.. بعد الجامعة أتمنى الوظيفة.. بعد الوظيفة أتمنى الزواج.. بعد الزواج أتمنى الأولاد.. وبعد الأولاد أتمنى بيتاً أكبر.. ثم أمتلكه… وأشتاق لما كان قبله! حتى جاء يوم جعلني أفهم هذه الفكرة بطريقة مختلفة تماماً.. كنت مع والدي في الإمارات وفوجئنا بإصابته بالسرطان.. فجأة أصبحنا نعيش في خوف… نبكي.. نصبر.. ونتشبث بكل لحظة معه.. وأصبحت صور والدي القديمة قبل مرضه تظهر على هواتفنا… ونكتب تحتها كم نحبه وكم نشتاق لعافيته.. وفي يوم كانت أمي تتخيل حياتها لو توفي والدي… وتبكي.. وأخواتي حولها يبكين لبكائها.. نظرت إليهم وفكرت: نحن نبكي على شيء قد نفقده… لكننا ننسى الشيء الذي ما زال موجوداً أمامنا.. التفتُّ إلى أمي وقلت: «لا تحزني على المفقود… فتفقدي الموجود» قلت لها: أنا هنا.. بكامل صحتي وعافيتي وأحبك كثيراً وإخوتي هنا وكلنا نحبك.. احمدي الله أن جمعنا في هذا المكان في هذه الساعة ونحن بخير.. إذا كنتِ تخافين أن تفقدي والدي… فلا تفقِدينا ونحن ما زلنا هنا.. هذه الجملة بقيت مع أمي… حتى بعد وفاة والدي رحمه الله.. وبقيت معي أنا أيضاً لأنني فهمت شيئاً كنت أفعله طوال حياتي: كنت أبحث عن عصفور الشجرة… وأتجاهل العصفور الذي في يدي.. تعرفين أطلانتيس؟ القارة الأسطورية التي تخيلها الناس مدينة مثالية مليئة بالكنوز والكمال… أشعر أننا نفعل الشيء نفسه.. نبحث طوال حياتنا عن «أطلانتس» هي أجمل مني.. حياتهم أفضل.. زمنهم أجمل.. لو كنت أطول… أجمل… أغنى… وننسى الكنوز الموجودة بين أيدينا الآن.. قد لا تعرفين قيمة ما تملكينه إلا عندما تفقدينه.. صحتك… أمك… زوجك… أولادك… شبابك… بيتك… وقتك… ثم تتمنين لو يعود بك الزمن لتستمتعي بما كان بين يديك.. فلماذا ننتظر الفقد حتى نتعلم الامتنان؟ فكري الآن… ما هو العصفور الموجود في يدك؟ ما الذي تملكينه اليوم لكنك مشغولة بالحزن على ما لا تملكينه؟ انظري حولك جيداً… ربما في هذه اللحظة بالذات حُيزت لك الدنيا من أطرافها… وأنتِ لا ترين. لا تحزني على المفقود… فتفقدي الموجود.. هذه هي الحياة التي تستحق أن تعاش… حياة إكس لارج..

كان زمان لما أزعل منه يحكيلي: “زعلانة؟ عادي… اخبطي راسك بالحيط!” وهلأ.. صار هو اللي ييجي يراضيني! والموضوع ما وقف هون… أنا أصلاً كنت أستخدم الواتساب مع زوجي من زمان… يعني الفكرة نفسها مو جديدة علي.. بس بعد واتساب العشق الطريقة كلها اختلفت: مرة تقدير… مرة غزل… مرة حركشة… ومرة مساج… حتى طريقة كتابتي نفسها تغيرت.. والأهم.. حسيت بفرق واضح بردوده.. ركزت كتير على رسائل التقدير والغزل… وبعد فترة صار شي ما كنت متوقعته: هو كمان بلش يبعتلي رسائل تقدير! بمواقف مختلفة صارت بينا خلال فترة الدورة… بلش يعبرلي بطريقة مختلفة.. كأنه اللغة الجديدة اللي بلشت أحكي فيها معه… صار هو كمان يحكيلي فيها.. وبيوم بعتله واحدة من رسائل التقدير… وكان عنده يوم دوام طويل. وبالعادة؟ بيرجع من الدوام وكل اللي بده ياه يرتاح.. بس هالمرة… رجع ومعه ورود كتيييير.. ومو بس هيك… كان معها كمان… غدا سوشي محترم جداً! هون حسيت بالفرق فعلاً.. رسالة صغيرة مني… خلته بعد يوم دوام طويل يفكر فيني ويجيبلي ورود وغدا.. بدل ما يرجع ويرتاح متل العادة.. حتى لما أزعل منه… غيرت ردة فعلي ونبرة صوتي.. والنتيجة فاجأتني.. زمان كان ممكن يحكيلي: “زعلانة؟ عادي… اخبطي راسك بالحيط!” أما هلأ... صار هو اللي ييجي يراضيني.. ومن أيقونات الأنوثة اكتشفت تفاصيل ما عمري انتبهتلها أصلاً… ومن أكتر الأشياء اللي فاجأتني: أيقونة بجسم الأنثى ما تخيلت أنو فيها تفصيلة خاصة بهالصورة! ولا خطرلي إنها ممكن تكون مهمة ومثيرة لهالدرجة! وحتى بعلاقتنا الخاصة… بلشت أطبق أشياء بطريقة مختلفة. لدرجة إني متأكدة إنه صار يشك فيي: “هاي عم تتدرب أو عم تاخد شي من وراي؟!” ههههه بس هو مبسوط جداً بالموضوع… ونظرته ورغبته معي اختلفت كتير.. ومن مذكرات سلسبيل أخدت فكرة تانية… اشتريت معطر زيوت عطرية… وشغلت أصوات أمواج البحر. الإحساس بالنسبة إلي كان متل الحلم… بس المفاجأة الحقيقية كانت تاني يوم.. زوجي بعتلي وحكالي: “هالليلة كانت من أحلى الليالي” هون عرفت إنه التفاصيل الصغيرة اللي كنت عم أتعلمها وأطبقها… مو بس أنا حاسة بفرقها.. هو كمان حاسس فيها.. من رسالة تقدير على الواتساب… لورود وسوشي بعد يوم دوام طويل… من تغيير صوتي وقت الزعل لحتى صار هو ييجي يراضيني… ومن تفاصيل أنثوية ما كنت منتبهتلها… لليلة حكى عنها زوجي بنفسه: “كانت من أحلى الليالي” فعلا لما أنا غيرت طريقتي معه… ردوده معي بلشت تتغير.. إحدى خريجات مذكرات زوجة مثيرة غدا تنطلق الدورة للمرة الأخيرة بسعرها الحالي 👌 تفاصيل الدورة http://estrogenat.com/courses/wife-diaries/ آراء خريجات آخر دفعة https://t.me/course_wd تواصلي واتساب wa.me/971505292454

"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"

تأخرت عند صاحبتي وطلبت من زوجي يمر ياخدني وهو راجع من دوامه… حكالي: "ما معي كرسي البنت… ارجعي مواصلات متل ما رحتي" قلت تمام… بس بعد شوي رن تلفوني.. رجع اتصل فيي وحكالي: "خلص… برجع عالبيت باخد كرسي البنت وباجي باخدكم" استغربت… لأنه رح يرجع مشوار كامل عالبيت وبعدين ييجي لعندي! بس المفاجأة ما خلصت هون… لما إجا ياخدنا… عزمني كمان عالمطعم! وقتها تذكرت شو كان صاير بينا قبلها بيوم… كنت مطبقة فقرة المساج من مخدع الحب.. وكانت التجربة جداً جميلة بينا.. وتاني يوم… لقيته عم يبادر معي بهالطريقة.. مخدع الحب كان من أكتر التطبيقات اللي أثروا فيي أنا شخصياً صرت أدخل على علاقتي معه وأنا: أكتر إيجابية… أكتر راحة… أقل توتر… وما عم بفكر طول الوقت بالأولاد والبيت والمسؤوليات.. وصرت أحس إني أكتر إثارة وحضور معه… مو جسمي موجود معه وعقلي بمية شغلة تانية.. وهذا الشي غير كتير بطريقة استمتاعي بعلاقتنا.. وفي تطبيق تاني عمل فرق كبير بينا: الحركشات.. أنا استمتعت فيهم جداً… وزوجي حبهم! والأجمل إنه تأثيرهم ما كان بس باللحظة نفسها… ضل الجو الحلو بينا طول اليوم.. وهالجو انعكس مباشرة على علاقتنا الحميمة. صرت أركز أكتر على استمتاعي… أعبر عنه… أحكي خلال العلاقة… وأنتبه للتفاصيل.. والنتيجة.. صارت العلاقة بالنسبة إلي أكتر إثارة ومتعة بمراحل عن قبل.. بس في تغيير تاني بلشت ألاحظه بزوجي نفسه… صار يفكر فيي أغلب الوقت.. إذا غبت عنه… بلاقيه يستفقدني وإذا قدرت منه شغلة أو تغزلت فيه بشي… بلاقيه بيرجع يكررها.. وكأني لما صرت ألفت نظره للأشياء اللي بحبها منه… صار هو يعرف: شو اللي بيسعدني شو اللي بقربني منه وشو اللي بخليني أشوفه بطريقة أحلى وبلش يكرر هالأشياء من حاله.. كل شي بالدورة رائع… ورغم إنه تطبيقي للأفكار عم يمشي ببطء… بس النتائج والتغييرات واااضحة.. من حركشة صغيرة… لمساج جميل… لزوج رجع عالبيت مخصوص ياخد كرسي البنت إجا أخدني… وفوقها عزمني عالمطعم! إحدى خريجات مذكرات زوجة مثيرة الحركشات من مراحل واتساب العشق.. معادلة بسيطة تصنع فرقاً جميلاً في يومك 😉 تفاصيل يومية صغيرة قد تغير حياتك الزوجية وتجعلها أكثر إشباعاً بالعواطف واللحظات الجميلة.. ​متبقي يومين على إغلاق التسجيل 🔞 باقي المقاعد الأخيرة 😌 تفاصيل الدورة http://estrogenat.com/courses/wife-diaries/ آراء خريجات آخر دفعة https://t.me/course_wd تواصلي واتساب wa.me/971505292454

تأخرت عند صاحبتي وطلبت من زوجي يمر ياخدني وهو راجع من دوامه… حكالي: "ما معي كرسي البنت… ارجعي مواصلات متل ما رحتي" قلت تمام… بس بعد شوي رن تلفوني.. رجع اتصل فيي وحكالي: "خلص… برجع عالبيت باخد كرسي البنت وباجي باخدكم" استغربت… لأنه رح يرجع مشوار كامل عالبيت وبعدين ييجي لعندي! بس المفاجأة ما خلصت هون… لما إجا ياخدنا… عزمني كمان عالمطعم! وقتها تذكرت شو كان صاير بينا قبلها بيوم… كنت مطبقة فقرة المساج من مخدع الحب.. وكانت التجربة جداً جميلة بينا.. وتاني يوم… لقيته عم يبادر معي بهالطريقة.. مخدع الحب كان من أكتر التطبيقات اللي أثروا فيي أنا شخصياً صرت أدخل على علاقتي معه وأنا: أكتر إيجابية… أكتر راحة… أقل توتر… وما عم بفكر طول الوقت بالأولاد والبيت والمسؤوليات.. وصرت أحس إني أكتر إثارة وحضور معه… مو جسمي موجود معه وعقلي بمية شغلة تانية.. وهذا الشي غير كتير بطريقة استمتاعي بعلاقتنا.. وفي تطبيق تاني عمل فرق كبير بينا: الحركشات.. أنا استمتعت فيهم جداً… وزوجي حبهم! والأجمل إنه تأثيرهم ما كان بس باللحظة نفسها… ضل الجو الحلو بينا طول اليوم.. وهالجو انعكس مباشرة على علاقتنا الحميمة. صرت أركز أكتر على استمتاعي… أعبر عنه… أحكي خلال العلاقة… وأنتبه للتفاصيل.. والنتيجة.. صارت العلاقة بالنسبة إلي أكتر إثارة ومتعة بمراحل عن قبل.. بس في تغيير تاني بلشت ألاحظه بزوجي نفسه… صار يفكر فيي أغلب الوقت.. إذا غبت عنه… بلاقيه يستفقدني وإذا قدرت منه شغلة أو تغزلت فيه بشي… بلاقيه بيرجع يكررها.. وكأني لما صرت ألفت نظره للأشياء اللي بحبها منه… صار هو يعرف: شو اللي بيسعدني شو اللي بقربني منه وشو اللي بخليني أشوفه بطريقة أحلى وبلش يكرر هالأشياء من حاله.. كل شي بالدورة رائع… ورغم إنه تطبيقي للأفكار عم يمشي ببطء… بس النتائج والتغييرات واااضحة.. من حركشة صغيرة… لمساج جميل… لزوج رجع عالبيت مخصوص ياخد كرسي البنت إجا أخدني… وفوقها عزمني عالمطعم! إحدى خريجات مذكرات زوجة مثيرة الحركشات من مراحل واتساب العشق.. معادلة بسيطة تصنع فرقاً جميلاً في يومك 😉 تفاصيل يومية صغيرة قد تغير حياتك الزوجية وتجعلها أكثر إشباعاً بالعواطف واللحظات الجميلة.. ​متبقي يومين على إغلاق التسجيل 🔞 باقي المقاعد الأخيرة 😌 تفاصيل الدورة http://estrogenat.com/courses/wife-diaries/ آراء خريجات آخر دفعة https://t.me/course_wd تواصلي واتساب wa.me/971505292454

كنت أغازل زوجي وأحكيله: إنت كريم… حنون… ذكي ومثابر… أنا محظوظة فيك ومحسودة عليك… كبر راسه وصدق حاله وراح خانني! بس بعد الدورة… فهمت إنه حتى طريقة مغازلتي إله بدها تتغير! أكيد أكتر شي أثر فيي كان واتساب العشق.. الحركشة… الذكريات… الغزل… والتقدير… أما الإثارة؟ لسا ما وصلت إلها… عم امشي الهوينا! بس حتى هالخطوات عملت فرق كبير بالجانب النفسي بينا.. والجانب النفسي أكيد انعكس على علاقتنا الحميمة… على الإقبال عليها… وعلى المتعة فيها.. وبلشت أجرب تفاصيل صغيرة تعلمتها بالدورة… مثل التنفس خلال العلاقة. وجربتها فعلاً… والنتيجة كانت رااائعة! وانتبهت كمان لأهمية الاسترخاء التاااام… وكيف بعض التفاصيل الجسدية البسيطة ممكن تساعدني أحس بالمتعة بشكل أكبر. أشياء يمكن تبين صغيرة… بس لما جربتها فهمت الفرق.. وطبعاً… مذكرات سلسبيل! صرت أستلهم من حركاتها وجرأتها… بس مو أروح أطبق كل شي مرة وحدة! عم أدخل الأفكار بعلاقتي حبة حبة… لحتى تصير طبيعية بينا وتحصيل حاصل.. لدرجة إنه في خيالات وأحلام كنت أحكي لحالي: "هاي إن شاء الله بالجنة بتتحقق!" بس بعد الدورة؟ صار عندي أمل كبيييير إني أعيشها بالدنيا! وبطرق فنانة… ما كان ممكن تخطر على بالي! وفي مفهوم تاني ريحني كتييير: لما زوجي يرفض العلاقة… هذا مو معناه إنه رافضني أنا.. ممكن يكون فعلاً تعبان… أو نفسيته مو مرتاحة… أو ببساطة ما بده علاقة بهاللحظة.. وفكرة إنه الرجال دايماً جاهزين أو لازم هنن اللي يبادروا؟ طلعت غلط! وتعلمت شغلة تانية عن جاذبية المرأة… الموضوع مو كله شكل وجسم.. خفة دمها… ردودها الذكية… بديهتها الحاضرة… وطريقتها بالكلام… كلها بتفرق.. وقلت لحالي: طيب هاي أنا أصلاً! بس ليش مو عم كون هيك مع زوجي؟ أنا بطبيعتي فرفوشة… بس معه ما كنت كتير أطلع هالجانب لأنه مو دايماً بيتفاعل معي.. بعد الدورة قررت: حتى لو ما تفاعل… أنا رح أرجع لطبيعتي.. وصرت أحاول تكون ردودي فرفوشة ومفاجئة… وبلشت ألمح على وجهه: ابتسامة إعجاب خجولة! وحتى الجرأة بالكلام تغيرت بينا… زوجي كان مستحيل يحكي كلام جريء بالعلاقة أو براها.. مرة أنا قلت كلمة جريئة بعز الحماس… وتفاجأت من ردة فعله.. والأغرب إنه بالمواقف اللي بعدها… هو نفسه رجع استخدمها معي! وهون حسيت إنه الدورة ما أعطتني مجرد تطبيقات.. في أفكار عززت عندي أشياء كنت أصلاً فاهمتها وعطتني ثقة إني ماشية صح… وأفكار جديدة أعطتني حلول كنت من زمان عم دور عليها… وأفكار علمتني كيف أحول خيالي لشي ممكن أعيشه بواقعي.. في أحلام كنت أقول لنفسي في الجنة إن شاء الله تتحقق… وبعد الدورة خليتي الأمل عندي كبييير إني أحققها بالدنيا إن شاء الله… وبطرق فناااانة ما كان ممكن تخطر على بالي! إحدى خريجات مذكرات زوجة مثيرة ٣ أيام وتنطلق الدورة للمرة الأخيرة بسعرها الحالي 👌 تفاصيل الدورة http://estrogenat.com/courses/wife-diaries/ آراء خريجات آخر دفعة https://t.me/course_wd تواصلي واتساب wa.me/971505292454

زوجي أرسل لي صور حسابات من شغله وقال لي أجمعها له في ملف PDF… بس سوى غلطة بسيطة: أرسلها في قروب "واتساب العشق"! وهنا قلت: خلاص… الفرصة جتني لين عندي! قبل الدورة كانت نظرتي للعلاقة مختلفة تماماً.. لكن من أول أسبوع تغيّر عندي واحد من أكبر المفاهيم: إني أستمتع مو شيء ثانوي أو عيب… استمتاعي استحقاق ومطلب شرعي.. وإني أهتم بهذا الجانب وأعف نفسي… عشاني أنا بعد... وبدأ التغيير يبان حتى برا العلاقة… الأيقونات الأنثوية المكياج المناكير اهتمامي بلبسي وتفاصيلي… كنت أحسبها أشياء بسيطة.. لكن ما توقعت قد إيش بتفرق في نفسيتي أنا.. وبعدين جاء واتساب العشق… وهنا اكتشفت جرأة فيني ما كنت أتخيلها! صرت أقول كلام عمري ما توقعت إني أقوله لزوجي.. مرة بعد العلاقة مباشرة استغليت اللحظة وقلت له كلام جريء… ولما علّق علي قلت: "وش أسوي؟ تحت تأثير الأدرينالين!" وعدّيتها بالضحك… بس أنا فعلياً كنت ذكية… رسّخت عنده أشياء أقدر أرجع لها بعدين وأستخدمها في واتساب العشق.. ومع الوقت اكتشفت شيء مهم: زوجي يحب النغاشة والمشاكسة على الواتساب! وأحياناً يتفاعل معي هناك بطريقة مختلفة عن الواقع.. ومن بعدها صرت أستغل أي فرصة وأحوّل محادثاتنا لفرفشة وضحك… حتى لو بدأ الكلام بشكل جدي أو كان معصب أو حاول يستفزني.. ومن هنا بدأت سالفة الـPDF! أرسل لي صور حسابات من شغله عشان أجمعها له في ملف… بس أرسلها كلها في قروب واتساب العشق! أرسلت له فويس وقلت: “لو سمحت… كركبت لنا الصالون وصارت زحمة! ياليت ترسلهم بالغرفة الثانية” قال لي: “روحي سوي قروب جديد للشغل” وفعلاً سويت قروب جديد… بس ما خليتها تمر عادية! دخلت عليه بشخصية ثانية وقلت: “معك سكرتيرتك الخاصة سوسو… كيف تحب أساعدك أستاذ؟” وحسيت إنه مرررة حب الفكرة! وبدأ شوي شوي يتجاوب ويدخل معي بالجو.. هل اختفت بيننا المناقشات والمشاكل؟ أكيد لا.. لسه فيه نقاشات… ومشاحنات… واستفزازات… بس اللي تغير هو أنا.. صرت أحاول أحافظ على هدوئي وأكون كووول وفرفوشة… بدل ما كل موقف يسحبني للتوتر والعصبية.. أنا للحين ما صرت “سلسبيل”… بس صار شيء أهم بكثير: الفجوة بيني وبين زوجي صغرت الحمد لله.. وصرت أكتشف مفاتيح في شخصيته ما كنت منتبهة لها قبل.. حتى اكتشافي إنه يحب النغاشة على الواتساب أكثر من الوجاهي… صار بالنسبة لي مفتاح جديد بيننا.. دخلت الدورة وأنا أفكر في علاقتي بزوجي… ومن أول أسبوع بدأ يتغير شيء أكبر داخلي: كيف أستمتع أنا بعد؟ كيف أستعيد أنوثتي؟ وكيف أصنع بيني وبين زوجي لغة خاصة ما يفهمها إلا إحنا؟ والحمد لله… الفجوة بيننا صارت أصغر. إحدى خريجات مذكرات زوجة مثيرة ٤ أيام وتنطلق الدورة للمرة الأخيرة بسعرها الحالي 👌 تفاصيل الدورة http://estrogenat.com/courses/wife-diaries/ آراء خريجات آخر دفعة https://t.me/course_wd تواصلي واتساب wa.me/971505292454

من الرسائل عبر واتساب استروجينات وتصلنا عشرات القصص والحمدلله ان كانت السعادة تدخل قلوب متابعاتي فهو من فضل الله اولا واخيرا.
من الرسائل عبر واتساب استروجينات وتصلنا عشرات القصص والحمدلله ان كانت السعادة تدخل قلوب متابعاتي فهو من فضل الله اولا واخيرا.. الله سبحانه وتعالى تفضل علي بالعلم.. وتفضل علي بالقبول.. وتفضل علي بهذا الباب في خدمة النساء.. ان تفضل الله عليك بباب فتحه لك لخدمة غيرك.. فوصيتي.. مما وجدت بركة في حياتي ورزقي: أحبي عملك.. اغمسيه بالحب.. قدميه بإحسان.. زينيه بالاتقان.. المقابل المادي ليس كل شيء.. ولا مقياساً للنجاح.. بل أفضل نعمة يرزقك بها الله سبحانه وتعالى ان يجعل عملك الذي تحبينه هو الباب الذي تخدمين به غيرك وتغيرين به حياتهم🥰 اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الاوض وملء ما شئت من شيء بعد ♥️