uz
Feedback
استروجينات / أ. خلود الغفري

استروجينات / أ. خلود الغفري

Kanalga Telegram’da o‘tish

القناة الرسمية لـ أ. خلود الغفري الموقع الرسمي 👈🏻 estrogenat.com بوت التسجيل والتواصل 👈🏻 @EstroAsk_bot لطلب استشارة مدفوعة 👈🏻 @EstroConsult_bot واتساب 👈🏻 wa.me/971505292454 آراء خريجات دورات استروجينات👇🏻 https://t.me/addlist/JmND6r33sZk0Zjc0

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali استروجينات / أ. خلود الغفري analitikasi

استروجينات / أ. خلود الغفري (@estrogenat) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 27 352 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 2 674-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 2 493-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 27 352 obunachiga ega bo‘ldi.

30 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -164 ga, so‘nggi 24 soatda esa 2 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.64% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 1.82% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 544 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 498 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 17 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent زَوجَك, رَابِط, دَورَة, زَوجَة, مُذَكِّرَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
القناة الرسمية لـ أ. خلود الغفري الموقع الرسمي 👈🏻 estrogenat.com بوت التسجيل والتواصل 👈🏻 @EstroAsk_bot لطلب استشارة مدفوعة 👈🏻 @EstroConsult_bot واتساب 👈🏻 wa.me/971505292454 آراء خريجات دورات استروجينات👇🏻 https://t.me/addlist/JmND6r33s...

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 31 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

27 352
Obunachilar
+224 soatlar
-347 kunlar
-16430 kunlar
Postlar arxiv
مجرد تغيير بسيط في طريقة كلامك... قد يجعل زوجك ينتظر مكالماتك كل يوم! إحداهن ذهبت مع حماتها وأخت زوجها مع الأطفال إلى أحد المنتجعات السياحية القريبة.. وكان الزوج يتصل بها عدة مرات يومياً ليطمئن عليهم فكانت تجيب باختصار: كلنا بخير... مستمتعين جداً... والأمور رائعة ولكن عندما تستلم أخته الهاتف... فجأة يتحول الاتصال إلى ضحك هستيري! 😂 كانت تحوّل أبسط المواقف اليومية... بين الأطفال أو مع جرسون أو أي موقف عابر... إلى قصة كوميدية ممتعة.. حتى أن الزوجة كانت تضحك وهي تستمع إليها! بعد يوم واحد فقط... لاحظت الزوجة شيئاً غريباً! زوجها لم يعد يتصل بها أولاً... بل صار يتصل بأخته مباشرة ليسمع منها "نشرة الأخبار الترفيهية" 😂 وقفت هي تتأمل الموقف... وسألت نفسها: هل يمكن أن يكون للأسلوب المرح في رواية الأحداث هذا التأثير الجميل على الزوج؟ مثلاً.. عندما يتصل بك زوجك بدلاً من التطمينات المعتادة.. قولي له: تدري إيش صار اليوم؟؟؟ واحكي له موقفاً بسيطاً... لكن بأسلوب مضحك وفكاهي.. اضحكي معه... واستمتعا بالمواقف الصغيرة قبل أن تتحول إلى ذكريات جميلة.. قد يغلق الهاتف وهو يضحك... لكنه سيعاود الاتصال أسرع من المعتاد منتظراً "حلقة جديدة" من قصصك المرحة 😄 جربي اليوم واختاري موقفاً بسيطاً حدث معك... واحكيه لزوجك بطريقة مضحكة ثم أخبرينا في التعليقات: هل لاحظت فرقاً في تفاعله معك؟ 💛

لمتابعة المقطع كاملا على الرابط التالي https://youtube.com/shorts/h50zZEoFlZo?si=0OMHfkOYD0Gs6l25

"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"

أصعب شخص قد تعجزين عن وصفه... هو أنت.. لماذا نعجز عن رؤية مميزاتنا؟ لسنوات طويلة... كنت أظن أن قيمتي... تكمن في السيرة الذاتية.. كل دورة... كل شهادة... كل خبرة... كنت أضيفها إليها... وأظن أنها تمثلني وفي إحدى مقابلات العمل... نظر المدير إلى سيرتي الذاتية... ثم قال بكل برود: مؤهلاتك لا تناسبنا... إلا تربية فنية! ياااااه.... تلك الجملة بقيت عالقة في ذهني سنوات.. عدت إلى المنزل... ولم يكن السؤال الذي يدور في ذهني: لماذا لم أحصل على الوظيفة؟ كان السؤال أكبر من ذلك... هل يمكن لورقة واحدة... أن تختصر كل ما أنا عليه؟ أحياناً... نعرف كيف نكتب سيرة ذاتية رائعة... لكننا نعجز... عن كتابة سطر واحد... يصف أنفسنا بصدق! وهنا... بدأت أرى المشكلة الحقيقية.. أحضرت ورقة... ثم بدأت أكتب... ليس شهاداتي... ولا مؤهلاتي... بل... كل ما أعرفه عن نفسي. ومع الأيام... تحولت الورقة إلى دفتر صغير يحمل اسمي.. وأصبح هذا الدفتر... تقنية أستخدمها مع كثير من مستشيراتي ومتدرباتي.. اسمها: سوّقي نفسك.. تخيلي أن أمامك وظيفة أحلامك... كيف ستقنعين لجنة التوظيف بك؟ لكن... هناك مفاجأة صغيرة.. لجنة التوظيف... هي أنت.. فهل تستطيعين... أن تقنعي نفسك بقيمتك؟ أحضري دفتراً صغيراً.. وفي كل صفحة... اكتبي كلمة واحدة فقط: صفة... مهارة... خبرة.. أو إنجازاً أي شيء يمثلك حقاً.. بعد ساعة واحدة... ستكتشفين... أن لديك عشرات الأشياء الجميلة... التي لم تمنحيها يوماً حقها! ابدئي اليوم... بدفتر صغير يحمل اسمك.. وربما... ستكتشفين أن أصعب شخص... كان عليك أن تتعرفي إليه... هو أنت.. والآن: لو طلب منك أن تكتبي كلمة واحدة تصفك... فما هي؟

لا تنتظري الشدة لتعرفي الله.. اعرفيه في كل حال لتعيشي حياة بطعم إكس لارج 🌸 أتعرفين ما هو اسم الله الأعظم؟ اختلف العلماء في تفسيره.. منهم من قال إنه الحي القيوم.. منهم من قال إنه الله.. أو إنه الرب.. بحسب أحاديث وردت عن الرسول عليه الصلاة والسلام.. لكن بعضهم (والكلام للشيخ النابلسي) له تأويل رائع جداً.. إنه ببساطة أكثر اسم تحتاجين إليه وتناجين به ربك لحظتها.. إن كنت مريضة.. وشفاك الله.. فاسم الله الأعظم هنا هو الشافي.. إن كنت فقيرة.. وأغناك الله من فضله.. فاسم الله الأعظم هنا هو الغني.. وإن كنت مكسورة.. مظلومة.. مقهورة.. ونصرك الله.. فاسم الله الأعظم هنا هو الجبار.. هل تعرفينه؟ إن كانت إجابتك نعم.. فمتى تعرفينه؟ هل فقط عندما تحتاجينه بشدة.. بشددددة.. وتطرقين بابه.. ليل نهار.. لأن كل الأبواب أغلقت من دونه.. فتعرفينه… ثم تجرك الحياة.. والمسؤوليات.. والمشاغل.. فتنسينه مرة أخرى؟ 😞 ثم لا تعودين تعرفينه إلا بعد أن تحتاجيه بشدة.. بشددددة مرة أخرى؟؟؟؟ 🙁 أوَ تدرين ما هو أحلى من ذلك.. وأجمل.. وأروع.. وأبهج؟؟ 🙂 أن تعرفي الله على كل حال.. وأن تناجيه باسمه الأعظم.. بما يناسبك في ذلك الحال.. تريدين إنزال وزنك؟ تريدين الجسم الرشيق؟ ناديه باسمه الجميل.. استعصى عليك أمر وأغلق فهمك؟ ناجيه باسمه الفتاح.. محتارة.. مترددة.. ماذا تقررين؟ استعيني باسمه الحكيم.. تنقصك العزيمة.. تريدين رفع الهمة.. اطلبي من اسمه القابض الباسط.. تستصعبين العناية بأولادك؟ تأملي في اسمه القيوم.. اعرفي معنى التوكل على الله.. افهمي مفاتيح الرزق التي بيد الله.. تعلمي من القادر.. العليم.. الرحيم..   موسوعة النابلسي لأسماء الله الحسنى.. من أروع الدروس التي جعلتني أعرف الله.. استمع إليها وأنا بالمطبخ.. أقضي الساعات لأطبخ .. وروحي تقضي الساعات لتذوب كلما عرفته أكثر.. إن لم تكوني عرفته بعد.. فقد فاتك الكثييير.. فاتك حياة.. بطعم اكس لارج 😍 شاركينا في التعليقات: ما هو الاسم الذي تجدين نفسك تناجين الله به في هذه الفترة؟ 🌸

"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"

هل أولوياتك حقيقية... أم مجرد أمنيات أو نسخة من الآخرين؟ اختبار بسيط قد يغيّر نظرتك لنفسك.. بعد أن سألت مئات النساء عن أولوياتهن... كانت أغلب الإجابات متشابهة جداً: حفظ القرآن بر الوالدين الماجستير الرياضة لكن... هل هذه أولوياتك فعلاً؟ أم لأنها تبدو "الإجابة الصحيحة"؟ ولو سألتني ما هي الأولوية؟ الجواب ببساطة: الأولوية هي ما تختارينه عندما يتعارض أمر مع أمر آخر.. فتقدمين الأولوية على الأمر الآخر! تقولين إن الدراسة أولويتك... لكن كل مساء تفضلين المسلسلات أو التصفح.. إذن... ما الذي فاز بوقتك؟ هذا هو أولويتك الحالية.. وتقولين إن صحتك أولوية... لكن لا تستطيعين رفض عادة تؤذيك أو مجاملة تبعدك عن هدفك.. اسألي نفسك: من الذي انتصر؟ صحتك... أم رضا الآخرين؟ الكثير مما نسميه "أولويات"... ليس إلا أمنيات مؤجلة أو أفكاراً استعرناها من المجتمع.. ولهذا تتشابه القوائم... وتختفي الشخصية! ليس المطلوب أن تكوني نسخة من غيرك.. فالله سبحانه خلق كل إنسانة بموهبة ورسالة مختلفة.. ما يميز غيرك... قد لا يكون ما خُلقتِ له أنتِ.. حتى أعظم القدوات كانوا مختلفين.. لكل واحد منهم شخصية وموهبة وطريقة في خدمة دينه.. والجامع بينهم جميعاً... إخلاص العبودية لله.. اسألي نفسك بصدق: ما الشيء الذي إذا تعارض مع أي أمر آخر... سأختاره دون تردد؟ هناك... ستجدين أولوياتك الحقيقية.. اجعلي عبادتك لله هي الأصل... ثم ابنِي حولها أولويات تشبهك أنتِ لا تشبه توقعات الناس..

لمتابعة المقطع كاملا على الرابط التالي https://youtube.com/shorts/xCAXV0TK_ws?si=AwaJI6mtZlkYr_5r

لمتابعة المقطع كاملا على الرابط التالي https://youtube.com/shorts/ZS_EkMtHywc?si=WC82Sxvj1D0zpJDl

ليش كلنا شاطرين بالشكوى... لكن فعلياً ما بندور على حل حقيقي؟ عندما كنت أدرس الطب... وسط ضغط الدراسة والروتين اقترحت إحدى الطالبات فكرة بدت للجميع مجنونة: إقامة معرض عن جراح الأمة الإسلامية! سخر منها الجميع... لكنها بادرت.. وبنهاية العام، أصبح المعرض سابقة تاريخية في الكلية... وذكرى لا تنسى حتى اليوم! نسمع دائماً: «كوني إيجابية» «فكري بإيجابية» «تحدثي بإيجابية» وأنا أقول لكِ: كوني مبادرة... وبس! لأن الإيجابية قد تبقى حبيسة أفكارك... أما المبادرة فهي إعلان صريح أن الإيجابية خرجت من رأسك إلى أفعالك.. ببساطة... المبادرة هي الإيجابية في وضع الطيار الآلي.. متى كانت آخر مرة بادرتِ فيها؟ بعمل؟ بكلمة؟ بنصيحة؟ بحل مشكلة؟ بتغيير بسيط؟ نحن نجيد الشكوى من الأشخاص والمواقف... لكن السؤال الحقيقي: هل بادرنا يوماً بمحاولة تغيير ما يزعجنا؟ تتململين من سلبية زوجك... من زميلتك في العمل... من معلمة أبنائك... طيب.. هل بادرتِ يوماً باقتراح أو نصيحة لتحسين الوضع؟ أم اكتفيتِ بالشكوى؟ ذات مرة.. انسحبت مشتركة من قائمتي البريدية.. وعندما سألتها عن السبب، قالت: «بعض مواضيعك غير واقعية» سألتها: ما الذي وجدته غير واقعي؟ لم ترد حتى اليوم.. انسحبت... دون أن تمنحني فرصة لأفهم أو أغيّر شيئاً! وفي المقابل... كنت أتابع مدونة قيّمة لكن أخطاءها اللغوية كانت تزعجني.. فكرت أن أنسحب... ثم قررت أن أبادر.. راسلت صاحبة المدونة بلطف فشكرتني لأنها رأت في رسالتي فرصة للتحسين.. ومنذ ذلك الوقت... بدل أن أصمت أو أنسحب أحاول أن أبادر.. هل عرفت الآن... لماذا كان تغيير المنكر بالقلب أضعف الإيمان؟ لأنكِ نزلتِ من المبادرة بالتغيير باليد أو اللسان... إلى الإيجابية الصامتة في قلبك.. فينفعك إيمانك وحدك... دون أن يكون له أثر على العالم حولك.. القاعدة الأولى التي أعلّمها لبناتي في بيتي: كوني مبادرة.. لا تنتظري أن يطلب منك أحد أن تفعلي... افعلي بنفسك.. غيّري بنفسك.. واسعدي بالنتيجة قبل غيرك.. هل جرّبتِ من قبل تلك السعادة... حين تفعلين شيئاً جميلاً دون أن يطلبه منك أحد؟ قال تعالى﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ لن تصلحي الكون كله... وربما لن تغيّري كل الناس.. لكن بمبادرة واحدة منكِ... تليها أخرى... ثم ثالثة ورابعة... قد تصنعين أثراً لم تتخيليه.. والأهم من ذلك كله... أنكِ تعيشين حياتك بحجم XL

"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"

عقبال المايسترو للجميع يا رب للأمانة انه اللي بجرب أول دورة مدفوعة للأستاذة خلود بحسّ قدييييييش فيه أشياء رح تروح عليه لو ما التحق بـ كل الدورات و اللي بتكون هاي الدورة اول دورة الها مع الأستاذة رح تفهم قصدي بس نتخرج. 🤩🤩

عقبال المايسترو للجميع يا رب للأمانة انه اللي بجرب أول دورة مدفوعة للأستاذة خلود بحسّ قدييييييش فيه أشياء رح تروح عليه لو ما التحق بـ كل الدورات و اللي بتكون هاي الدورة اول دورة الها مع الأستاذة رح تفهم قصدي بس نتخرج. 🤩🤩

sticker.webp0.36 KB

لماذا تشعرين أن حياتك ليست لك؟ لأنك لا تعرفين أولوياتك... فتعيشين أولويات الآخرين.. أجيبيني بصدق... متى كانت آخر مرة قلت فيها "لا" لشيء لا تريدينه لكنك وافقت عليه فقط: - مجاملة؟ - إحراج؟ - لأنك لم تستطيعي الرفض؟ المشكلة ليست أننا لا نستطيع قول "لا"... المشكلة أننا لا نعرف جيداً ما الذي نريد أن نقول له "نعم" وحين تغيب أولوياتك... تمتلئ أيامك بأولويات الآخرين.. تحاولين أن تكوني: - الزوجة المثالية.. - الأم المثالية.. - الابنة المثالية.. - الموظفة المثالية.. وفي الطريق... تنسين نفسك! كثير من النساء لم يتعلمن اتخاذ القرار منذ الصغر.. اعتدن إرضاء الجميع... حتى نسين ما الذي يسعدهن حقاً.. هدفك ليس أن تقولي "لا" للناس.. هدفك أن تقولي "نعم" لما يؤمن به قلبك ويقربك من رسالتك في الحياة.. لا تغرقي في الجداول والخطط وقوائم الإنجاز.. ابدئي بورقة واحدة... واكتبي كل ما تتمنينه ثم اسألي نفسك: ما أهم 4 أولويات فقط؟ تأكدي أن هذه الأولويات: - ليست لإرضاء الناس - ليست للمقارنة - ليست خوفاً من كلام المجتمع.. بل لأنها تعبّر عنك أنت.. الأولوية الكبرى واضحة: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ ثم اجعلي بقية أولوياتك تدور حول هذا المعنى.. قد تتغير أولوياتك مع الزمن... وهذا طبيعي.. المهم أن تختاريها أنتِ لا أن يختارها الآخرون لك.. والآن... ما أولوياتك الأربع التي تستحق أن تعيشي من أجلها؟