228
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+77 أيام
+1630 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+22
في 1 قنوات
مايو '26
+13
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+13
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+16
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+28
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '26
+11
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '250
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+30
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+9
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '250
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+15
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '250
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+18
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '250
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+9
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '250
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+18
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '250
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '240
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+21
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '240
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+36
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '240
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '240
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+10
في 2 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 23 يونيو | 0 | |||
| 22 يونيو | 0 | |||
| 21 يونيو | +1 | |||
| 20 يونيو | +6 | |||
| 19 يونيو | 0 | |||
| 18 يونيو | 0 | |||
| 17 يونيو | +2 | |||
| 16 يونيو | 0 | |||
| 15 يونيو | +2 | |||
| 14 يونيو | +2 | |||
| 13 يونيو | +1 | |||
| 12 يونيو | 0 | |||
| 11 يونيو | +1 | |||
| 10 يونيو | 0 | |||
| 09 يونيو | +1 | |||
| 08 يونيو | 0 | |||
| 07 يونيو | 0 | |||
| 06 يونيو | 0 | |||
| 05 يونيو | +4 | |||
| 04 يونيو | 0 | |||
| 03 يونيو | 0 | |||
| 02 يونيو | +1 | |||
| 01 يونيو | +1 |
منشورات القناة
| 2 | وكانت له سبع بنات ولكنه لم يكن له ولد ذكر. مع أن القانون كان يجيز له أن يطلب وارثاً ذكراً من زوجة ثانية، فإنه لم يقدم على هذا الحل، وآثر على أن يظل وفياً لنفرتيتي. ولقد وصلت إلينا تحفة صغيرة من عهده تظهره يحتضن الملكة؛ كما أجاز لمصوريه أن يرسموه في عربة يسير بها في الشوارع يلهو ويطرب مع زوجته وبناته. وكانت الملكة تجلس إلى جانبه في الاحتفالات وتمسك بيده كما كانت يلعبن إلى جانب عرشه. وكان يصف زوجته بأنها: «سيدة سعادته». لقد كان حكم هذا الملك فترة من الحنو والعطف وسط ملحمة القوة والسلطان في تاريخ مصر.
بداية النهاية:
وجاءت الرسائل المروعة من الشام تنغص على الملك هذه السعادة الساذجة البريئة، فقد غزا الحيثيون وغيرهم من القبائل المجاورة لهم البلاد التابعة لمصر في الشرق الأدنى. وأخذ الحكام المعينون من قبل مصر يلحون في طلب النجدة العاجلة. وتردد إخناتون في الأمر ؛ ذلك أنه لم يكن على ثقة من أن حق الفتح يبرر إخضاع هذه الولايات لحكم مصر؛ وكان يكره أن يرسل المصريين ليهلكوا في ميادين القتال البعيدة دفاعاً عن قضية لا يثق بعدالتها.
ولما رأت الولايات أنها لا تطلب النجدة من ملك حاكم بل تطلبها من ولي صالح خلعت حكامها المصريين، وامتنعت في غير جلبة عن أداء شيء من الخراج وأصبحت حرة مستقلة في جميع شؤونها. ولم يمض من الزمن إلا أقصاه حتى خسرت مصر إمبراطوريتها الواسعة، وانكمشت حتى عادت دولة صغيرة ضيقة الرقعة. وسرعان ما أقفرت الخزانة المصرية التي ظلت قرناً كاملاً تعتمد أكثر ما تعتمد على ما يأتيها من الجزية الخارجية. ونقصت الضرائب المحلية إلى أقصى حد، ووقف العمل في مناجم الذهب، وعمت الفوضى في جميع فروع الإدارة الداخلية. وألفى إخناتون نفسه فقيراً لا صديق له ولا معين في عالم كان يخيل إليه من قبل أنه كله ملك له. واندلع لهيب الثورة في جميع الولايات التي كانت تابعة لمصر وقامت جميع القوى الداخلية في وجهه تناوئه وتترقب سقوطه .
الموت:
ولم يكد يتم الثلاثين من عمره حتى توفي في عام 1362 ق.م محطم القلب بعد أن أدرك عجزه عن أن يكون ملكاً وأيقن أن شعبه غير جدير به.
العودة:
وبعد عامين من وفاته جلس على العرش توت عنخ آمون زوج ابنته وحبيب الكهنة. وما لبث أن بدل اسمه توت عنخ آتون الذي سماه به حماه، وأعاد عاصمة الملك إلى طيبة، وتصالح مع السلطات الكنسية وأعلن إلى الشعب المبتهج عودته إلى عبادة الآلهة القديمة. وأزيلت من جميع الآثار القديمة كلمتا آتون وإخناتون، وحرم الكهنة على الشعب أن ينطقوا باسم الملك المارق. وكان الناس إذا تحدثوا عنه سموه: «المجرم الأكبر». وهكذا عاد كل شيء إلى ما كان عليه من قبل. | 54 |
| 3 | ملخص لفصل إخناتون//
إخناتون الملك المارق
استلام العرش:
في عام 1380 ق.م مات أمنحوتب الثالث بعد حياة حافلة بالعظمة والنعيم الدنيوي، وخلفه ابنه أمنحوتب الرابع الذي شاءت الأقدار أن يعرف باسم إخناتون . ولدينا تمثال نصفي لهذا الملك واضح المعارف، عثر عليه في تل العمارنة، ومنه نحكم بأنه كان شخصاً نحيل الجسم إلى حد لا يكاد يصدقه العقل، ذا وجه نسائي في رقته، شاعري في أحاسيسه. وكانت له جفون كبيرة كجفون الحالمين الخياليين، وجمجمة طويلة شوهاء وجسم نحيل ضعيف. وملاك القول أنه كان شاعراً شاءت الأقدار أن تجعل منه ملكاً .
الثورة:
ولم يكد يتولى الملك حتى ثار على دين آمون وعلى الأساليب التي يتبعها كهنته. فقد كان في الهيكل العظيم بالكرنك طائفة كبيرة من النساء يتخذن سراري لآمون في الظاهر وليستمتع بهن الكهنة في الحقيقة .
وكان الملك الشاب في حياته الخاصة مثالاً للطهر والأمانة، فلم يرضه هذا العهر المقدس؛ وكانت رائحة دم الكبش الذي يقدم قرباناً لآمون كريهة نتنة في خياشيمه كما كان اتجار الكهنة في السحر والرقى واستخدامهم نبوءات آمون للضغط على الأفكار باسم الدين، ولنشر الفساد السياسي، مما تعافه نفسه، فثار على ذلك كله ثورة عنيفة.
وثارت روحه الفتية على الفساد الذي تدهور إليه دين شعبه، وكره المال الحرام والمراسم المترفة التي كانت تملأ الهياكل وأحفظه ما كان لطائفة الكهنة المرتزقة من سيطرة على حياة الأمة. ثار الرجل على هذا كله ثورة الشعراء، فلم يقبل تراضياً ولم يقنع بأنصاف الحلول، وأعلن في شجاعة أن هاتيك الآلهة وجميع ما في الدين من احتفالات وطقوس كلها وثنية منحطة وأن ليس للعالم إلا إله واحد هو "آتون".
"ولهذا الملك قصيدة شعرية طويلة بحق إلههُ آتون تم ارفاقها في الكتاب، وليست هذه القصيدة من أولى قصائد التاريخ الكبرى فحسب، بل هي فوق ذلك أول شرح بليغ لعقيدة التوحيد"
التوحيد بشكل مباشر:
ومن مآسي التاريخ أن إخناتون بعد أن حقق حلمه العظيم حلم الوحدانية العامة التي سمت بالبشرية إلى الدرجات العلى لم يترك ما في دينه الجديد من صفات نبيلة يسري في قلوب الناس ويستميلها إليه على مهل، بل عجز عن أن يفكر في الحقائق التي جاء بها تفكيراً يتناسب مع الواقع .
لقد خال أن كل دين وكل عبادة عدا عقيدته وعبادته فحش وضلال لا يطاق. فأصدر أمره على حين غفلة بأن تمحى من جميع النقوش العامة أسماء الآلهة كلها إلا اسم آتون، وشوه اسم أبيه بأن محا كلمة آمون من مئات الآثار، وحرم كل دين غير دينه، وأمر أن تغلق جميع الهياكل القديمة. وغادر طيبة لأنها مدينة نجسة، وأنشأ له عاصمة جديدة جميلة في أخناتون «مدينة أفق آتون». وما لبثت طيبة أن تدهورت بعد أن أخرجت منها دور الحكومة وخسرت رواتب الموظفين وأضحت أخناتون حاضرة غنية أقيمت فيها المباني الجديدة ونهض الفن بعد أن تحرر من أغلال الكهنة والتقاليد . ولم يفرض إخناتون على الفن قيوداً بل كل ما فعله من هذا القبيل أن حرم على الفنانين أن يرسموا صوراً لآتون، لأن الإله الحق في اعتقاده لا صورة له، وما أسمى هذه من عقيدة . ثم ترك الفن بعدئذ حراً طليقاً، عدا شيئاً واحداً آخر، وهو أنه طلب إلى فنانيه : بك، وأوتا، و نتموز أن يمثلوا الأشياء كما يرونها، وأن يغفلوا العرف الذي جرى عليه الكهنة. وصدع هؤلاء بأمره، وصوروه هو نفسه في صورة شاب ذي وجه ظریف رقيق رقة تكاد تبلغ حد الوجل، ورأس مستطيل مسرف في الطول، وكان من أثر هذا أن ازدهر الفن أعظم ازدهار لأن الفن في جميع العصور يحس بآلام المسغبة والقتام .
ضربة التبديل المتهور:
ولو أن إخناتون كان ذا عقل ناضج لأدرك أن ما يريده من خروج على تعدد الآلهة القديم المتأصل في عادات الناس وحاجاتهم، إلى وحدانية فطرية تخضع الخيال للعقل لأدرك أن هذا تغيير أكثر من أن يتم في زمن قصير؛ وإذن لسار في عمله على مهل وخفف من حدة الانتقال بأن جعله على مراحل تدريجية. ولكنه كان شاعراً لا فيلسوفاً، فاستمسك بالحقيقة المطلقة فتصدع بذلك جميع بناء مصر وانهار على أم رأسه .
ذلك أنه ضرب ضربة واحدة جرد بها طائفة غنية قوية من ثرائها فأغضبها عليه، وحرم عبادة الآلهة التي جعلتها العقيدة والتقاليد عزيزة على الناس. ولما أن محا لفظ آمون من اسم أبيه خيل إلى الناس أن هذا العمل زيغ وضلال، إذ لم يكن شيء أعز عليهم من تعظيم الموتى من أسلافهم. وما من شك في أن إخناتون قد استخف بقوة الكهنة وعنادهم، وتغالى في قدرة الشعب على فهم الدين الفطري. وقام الكهنة من وراء الستار يأتمرون ويتأهبون، وظل الناس في دورهم وعزلتهم يعبدون آلهتهم القديمة المتعددة. وزاد الطين بلة أن مئات الحرف التي لم تكن لها حياة إلا على حساب الهياكل أخذت تزمجر في السر غضباً على الملك الزنديق، بل إن وزراءه وقواده بين جدران قصوره كانوا يحقدون عليه ويتمنون موته. ألم يكن هو الرجل الذي ترك الدولة تنهار وتتقطع أوصالها بين يديه؟.
حياة سعيدة:
وكان الشاعر الفتى في هذه الأثناء يعيش عيشة البساطة والاطمئنان. | 48 |
| 4 | Jean-Auguste-Dominique Ingres (1780-1867) "Jupiter and Thetis" | 38 |
| 5 | " كان يلمعُ في عينيها. صَوت القطار الذي سيدهسني."
_كافكا | 42 |
| 6 | طريقة العبور إلى الفردوس :
لقد كان المصريون يعتقدون أن الجسم تسكنه صورة أخرى مصغرة منه تسمى القرينة - الكا- كما تسكنه أيضاً روح تقيم فيه إقامة الطائر الذي يرفرف بين الأشجار. وهذه الثلاثة مجتمعة ( الجسم والقرينة والروح ) تبقى بعد ظاهرة الموت.
وكان في استطاعتها أن تنجو منه وقتاً يطول أو يقصر بقدر ما يحتفظون بالجسم سليماً من البلى؛ ولكنهم إذا جاءوا إلى "أوزير" مبرئين من جميع الذنوب سمح لهم أن يعيشوا مخلدين في "حقل الفيضان السعيد" أي في الحدائق السماوية حيث توجد الوفرة والأمن على الدوام.
إلا أن هذه الحقول الفردوسية لا يمكن الوصول إليها إلا باستخدام صاحب المعبر الذي كان للمصريين؛ ولم يكن هذا الشيخ الطاعن في السن يقبل في قاربه إلا الرجال والنساء الذين لم يرتكبوا في حياتهم ذنباً ما.
وكان "أوزير" يحاسب الموتى ويزن قلب كل من يريد الركوب في كفة ميزان تقابله في الكفة الأخرى ريشة ليتأكد بذلك من صدق قوله. والذين لا ينجحون في هذا الاختبار في النهاية يحكم عليهم بأن يبقوا أبد الدهر في قبورهم يجوعون ويظمأون، ويطعمون من التماسيح البشعة، ولا يخرجون منها أبداً ليروا الشمس.
وكان الكهنة يقولون إن ثمة طرقاً ماهرة لاجتياز هذه الاختبارات وكانوا على استعداد لتعريف الناس بهذه الطرق نظير ثمن يؤدونه لهم. ومن هذه الطرق أن يهيأ القبر بما يحتاجه الميت لغذائه من الطعام والشراب، وبمن يستطيع الاستعانة بهم من الخدم. ومن تلك الطرق أيضاً أن يملأ القبر بالطلاسم التي تحبها الآلهة : من أسماك، ونسور، وأفاعي، وبما هو خير من هذه كلها وهو الجعران والجعارين ضرب من الخنافس كانت في رأيهم رمزاً لبعث الروح لأنها تتوالد كما كان يبدو لهم بعملية التلقيح. فإذا ما بارك الكاهن هذه الأشياء حسب الطقوس الصحيحة أخافت كل معتد على الميت وقضت على كل شر. | 47 |
| 7 | الآلهة في كل شيء:
-آلهة الزرع:
وكانت الروح الدينية غزيرة خصبة بلغ من خصبها أن المصريين لم يعبدوا مصدر الحياة فحسب بل عبدوا مع هذا المصدر كل صورة من صور الحياة. فكانت بعض النباتات مقدسة لديهم، فالنخلة التي تظلل الناس في قلب الصحراء، وعين الماء التي تسقيهم في الواحة، والغيضة التي يلتقون عندها ويستريحون، والجميزة التي تترعرع ترعرعاً عجيباً في الرمال، كانت هذه عندهم، لأسباب قوية لا يستطيع أحد أن ينكرها عليهم أشياء مقدسة. ولقد ظل المصري الساذج إلى آخر أيام حضارته يقرب إليها قرابين الخيار والعنب والتين. ولم يكن هذا كل شيء بل إن الخضر الوضيعة قد وجدت لها من يعبدها.
-الآلهة الحيوانية:
وكانت الآلهة من الحيوان أكثر ذيوعاً بين المصريين من آلهة النبات. وكانت هذه الآلهة من الكثرة بحيث غصت بها هياكلها كأنها معرض حيوانات صاخبة. وعبد المصريون في هذه المقاطعة أو تلك وفي هذا الوقت أو ذاك العجل والتمساح والصقر والبقرة والإوزة والعنزة والكبش والقط والكلب والدجاجة والخطاف وابن آوى والأفعى وتركوا بعض هذه الدواب تجوس خلال الهياكل ولها من الحرية ما للبقرة المقدسة في الهند حتى هذه الأيام. ولما تحولت الآلهة إلى آدميين ظلت محتفظة بصورتها الحيوانية المزدوجة وبرموزها، فكان آمون يمثل بإوزة أو بكبش، ورع يرمز له بصرصور أو عجل، وأوزير بعجل أو كبش وسبك بتمساح، وحورس بصقر أو بازي وحتحور ببقرة، وتحوت إله الحكمة برباح. وكانت النساء يقدمن أحياناً لهذه الآلهة ليكنّ زوجات لهنّ.
-آلهة العلاقات الجنسية:
وكان المصريون يقدسون المعز والعجل تقديساً خاصاً ويعدونهما رمز القدرة الجنسية الخالقة. ولم يكونا مجرد رمزين لأوزير بل كانا تجسيداً له. وكثيراً ما كان أوزير يرسم وأعضاءه التناسلية كبيرة بارزة دلالة على قوته العظمى؛ وكان المصريون في المواكب الدينية يحملون له نماذج بهذه الصورة، أو أخرى ذات ثلاثة قضبان. وكان النساء في بعض المناسبات يحملن مثل هذه الصور الذكرية ويحركنها تحريكا آلياً بالخيوط.
-الآلهة البشرية:
ثم صار الآلهة في آخر الأمر بشراً أو بعبارة أصح أصبح البشر آلهة. ولم يكن آلهة مصر من الآدميين إلا رجالاً متفوقين أو نساء متفوقات خلقوا في صور عظيمة باسلة، ولكنهم خلقوا من عظام وعضلات ولحم ودم؛ يجوعون ويأكلون، ويظمأون ويشربون، ويحبون ويتزوجون، ويكرهون ويقتلون، ويشيخون ويموتون، شأنهم في هذا شأن آلهة اليونان سواء بسواء. | 40 |
| 8 | هذه قصيدة في مدح الموت لشاعر مصري مجهول، يعود تاريخها لأيام الدولة الوسطى للفراعنة، يندد من خلالها بما في ذلك العهد من فساد وخلل واضطراب وقحط وانحلال بسبب سيطرة الهكسوس:
الموت أمامي اليوم
كشفاء الرجل المريض،
كالخروج إلى حديقة بعد المرض.
الموت أمامي اليوم
كشذا المر؛
أو كالجلوس تحت الشراع في يوم عاصف.
الموت أمامي اليوم
كرائحة أزهار الأزورد
كالجلوس على شواطئ السُّكْر.
الموت أمامي اليوم
كتدفق السيل الجارف،
كرجوع الرجل من سفينة حربية إلى بيته…
الموت أمامي اليوم
كاشتياق الرجل إلى رؤية موطنه
بعد أن قضى السنين في الأسر. | 43 |
| 9 | نَهَشتَ في الوَحْدَةَ أسنانَ خيالِكَ. | 48 |
| 10 | لنذهبْ
قبلَ أن يمرَّ حصانٌ يرفسُ الطَّاولة.
قبلَ أن يقومَ البشرُ، ويُسْحَبُ القُطنُ من آذانِنا.
قبلَ أن تعودَ الحياةُ والموتُ والحياة. | 53 |
| 11 | وفي ذلك يقول مسبيرو : «لو أن معرضاً أنشئ لروائع الفن في العالم كله لاخترت هذا التمثال ليمثل فيه عظمة الفن المصري أو هل أصدق من هذا أن نختص بهذا الشرف تمثال خفرع؟». | 71 |
| 12 | تمثال كعبيرو او بما يسمى شيخ البلد:
وليس تمثال شيخ البلد لشيخ بحق ولكنه تمثال مُشرفٍ على الفعلة بيده عصا السلطة، يخطو إلى الأمام كأنه يلاحظ عماله أو يصدر إليهم أوامره. ويبدو أن اسمه هو « كعبيرو » ولكن العمال المصريين الذين أخرجوه من قبره في سقارة قد أدهشهم ما رأوه من تشابه بينه وبين شيخهم في البلد الذي يسكنونه، فأوحت إليهم فكاهتهم بهذا اللقب الذي اشتهر به والذي لا يزال إلى اليوم ملازماً له. وهذا التمثال المصنوع من الخشب المعرض للبلى ولكن الزمان لم يقو على تشويه جسمه المليء، أو ساقيه الغليظتين؛ وينم وسط جسمه على ما يتمتع به الملاك في جميع الحضارات من سعة في الرزق وقلة في الكدح، وينطق وجهه المستدير بقناعة الرجل الذي يعرف مكانته ويفخر بها. ويشعرنا رأسه الأصلع وثوبه المتهدل على واقعية الفن الذي كان في ذلك الوقت قد بلغ من القدم درجة أجازت له أن يثور على التقاليد التي جعلت من الفن القديم مثلاً أعلى يحتذى؛ ولكن فيه أيضاً بساطة جميلة وإنسانية كاملة عبر عنها التمثال بلا حقد ولا مرارة، وعبر عنها في يسر ورشاقة تمتاز بهما اليد الواثقة الصَّنَاع. | 70 |
| 13 | تمثال خفرع:
ما من شيء في تاريخ النحت أجمل من تمثال خفرع المصنوع مو حجر الديوريت* والذي يقوم الآن في متحف القاهرة. لقد اجتاز هذا التمثال حقبة من الزمان طولها خمسون قرناً، ثم وصل إلينا ولم تكد تؤثر فيه عوادي الدهر ونوائبه. لقد صنع هذا التمثال من أصلب الحجارة وأشدها استعصاء على الإنسان، ولكنه ينقل إلينا أكمل ما يكون النقل قوة الملك (أو الفنان) البدنية، وسلطانه وعناده وصلابة رأيه وبسالته وذكائه.
*حجر الديوريت هو ثاني اصلب حجر بعد الالماس، وقد تطلب النحت عليه ادوات خاصة من الالماس. | 63 |
| 14 | أبي الهول:
أنشأ المصريين في بداية تاريخهم تمثال أبي الهول ذلك التمثال الذي يرمز إلى الصفات الأدبية التي اتصف بها أحد الفراعنة الأقوياء؛ ولعل هذا الفرعون هو خفرع والتمثال لا ينم عن القوة فحسب بل يفصح كذلك عن الصفات الخلقية. ولقد حطمت طلقة من مدافع المماليك أنف التمثال وحلقة لحيته، ولكن ملامحه القوية الضخمة تعبر أحسن تعبير وأقواه عما اتصف به ذلك الملك من قوة ومهابة وهدوء ونضوج، وكلها صفات يجب ألا تفارق الملك. وقد علت هذه الملامح الساكنة ابتسامة خفيفة لم تفارقها منذ خمسة آلاف من السنين، كأنما الفنان المجهول الذي صاغه أو الملك المجهول الذي يرمز التمثال له، كان يفهم كل ما يريد الخلق أن يفهموه عن الخلق. والحق أنه هو « موناليزا » من الصخر الأصم . | 50 |
| 15 | هذه أعظم ثلاث تماثيل مصرية : | 49 |
| 16 | كان المصريون يتقون الأمراض بالمحافظة على صحة أجسامهم وذلك باستخدام الملينات وبالصوم وبالمقيئات، كل يوم في بعض الأحيان وكل ثلاثة أيام أو أربعة في البعض الآخر. وذلك لأنهم يقولون أن الجزء الأكبر مما يخل في الجسم من طعام يزيد على حاجته، وإن الأمراض إنما تنشأ من هذا القدر الزائد.
*في العصر الحالي يُقال: إننا نعيش على ربع ما نأكل وإن الأطباء يعيشون على الثلاثة الأرباع الباقية. | 53 |
| 17 | " كلمة، كلمة فقط أو إشارة، كي يقعد هذا الحشد الواقف في قلبي."
_وديع سعادة | 76 |
| 18 | Egid Quirin Asam from 1717-1723 | 77 |
| 19 | تدور الحياة حول التظاهر بأننا لا نرى السكاكين في أيادي بعضنا البعض .
_جيكور | 64 |
| 20 | في أحد البرديات التي عُثر عليها في مصر، كتب أحد المولعين بمطالعة الكتب يقول:
إن من سوء الحظ أن يكون الإنسان جندياً، وإن حرث الأرض لعمل ممل، أما السعادة فلا تكون إلا في توجيه القلب إلى الكتب في النهار والقراءة في الليل. | 62 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
